en
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Open in Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
411
Subscribers
+124 hours
+37 days
+1230 days
Posts Archive
كنت محتاج أحط هاشتاج #منشور_ساخر وخلاص علشان الدنيا تعدّي كالمعتاد ومبيبقاش ساخر ولا حاجة.

أول مرة كتبت المنشور دا المرأة خرجت من القناة، مع إنها كانت ممكن تقول لو المرأة كالقط فالرجل كالكلب وكدا خالصين.

المرأة كالقط أَشْبَهُ كائن للمرأة هو القط، فهو كائن يظن أن الكون قد تمحور حوله، يظن أنه فريد، يسلك سلوك الأسد وإن كان قطّا، لكن هو من فصيلته، يُحب الدلال ولا يدللك، يطلب الطعام ولا يرى لك منّة عليه، ويأتيك لتدلله وقت ما يريد هو لا وقت ما تريد أنت حتى وإن كان الدلال له هو، فإن اقتربت في حالة لا يريدها منك إما أن يصيبك بمخالبه أو أن يغرس أنيابه في يدك، نعم ربما يفعل ذلك برقّة لا تؤثّر في موضع يدك، لأنه في النهاية يعلم أنك رفيقه وصاحبه، لكن اسم الفعل هو خربشة وعض، أنت بالنسبة للقط ATM توفّر الطعام والشراب، لو توقفت عن هذا لترك لك البيت وغادر، الدعم العاطفي جزء زائد على المال،فالمال هو الأساس، لو قررت يوما ما أن تقتسم مع القط كسرة خبز على أن تملّس عليه بقيّة اليوم وتأخذه في حضنك، لقطّعك القط إربا، نعم القط يحب أن يُملَّس عليه لكنه يحب الطعام أكثر، ويحب تنوع مادته، فإن ابتليته بطعام واحد ملّه وملّك، وشهيته تنفتح على كل طعام وإن كان بين الوجبة والأخرى دقيقتين، ولا يأكل من صنف واحد حد الشبع، فهو يأخذ من كل صنف بضع لقيمات ويملّه، لكنه كائن متأقلم، إن دام نفس الصنف أكل منه ما يسُد رمقه. لكن كل هذا لا يهمني، ما يهمني هو طلب هذا الكائن للحرية، لو أنك حملت هذا الكائن عنوة من الشارع وهو يأكل من خشاش الأرض، ثم وضعته في بيت فيه ما لذ وطاب من الأطعمة التي لم يجربها قط، ثم أغلقت عليه باب البيت، لن يصبر هذا القط على هذه المعيشة لحظة واحدة، وسيطرق لك على الباب ليل نهار، بل سيعافي الطعام الذي لم يرَ مثله قط ولن يمسه وإن كان بينه وبينه الموت، لأنك سلبت منه أهم شيء وهو الحرية، والقط وإن كان يستغني عن الدلال لأجل الطعام، فإنه يستغني عن الطعام لأجل الحرية... ولو كان الموقف مغايرا، لو كان هذا القط قطّك، لو كنت توليه رعايتك ومحبتك، لو رأي منك حبّا وإخلاصا واهتماما لا أخذا بالعنوة، لترك فسحة الشارع إلى ضيق بيتك، وللزمك حيث تسير، فإن وضعته في بيتك لم يخرج إلى حياة الشارع يأكل من خشاش الأرض، ولحفظ لك فضلك، وفي هذه المرة لن تحتاج إلى إغلاق الباب عليه لكي لا يهرب، بل ستترك بابك مفتوحا، ولن يخرج، لأن بيتك هو بيته، وحياتك هي حياته، ليس فقط لأن القطط تتعلق بالمكان لا بالأشخاص، لا، بل ستجده ينتظرك عند عودتك من عملك، ينتظر وقت تدليلك له، هذا لا يعني أنه سيُغيّر سلوكه كونه قطا، أو أنه لن يطلب الطعام كل خمسة دقائق، أو أنه سيقدّم الدلال على الطعام، والحب على المادة، أو أنه سيراك شيئا أكبر من الـATM ولكن تغيّر مفهومه للحرية، ولم يتغيّر مفهومه هذا إلا لسلوكك تجاهه من الأخذ عنوة إلى الأخذ باللين، ومن إيصاد الباب إلى تركه، فإن كان الحال واحدا في الحالين إلا أن التعبير عنه مختلف... لن تتغيّر القطة عن كونها قطة، لكنها ربما تسلك سلوكا مضادا، ربما ترى قطة بعد أن كانت تعيش على الفئران في الشارع، تتعافى حتى أن تراها وهي أصل فطرتها... ولم يغير هذا من كون وصفها قطة...

كنت أتحدث مع صديق في بعض الأمور، فأخبرني أن القلق يزداد عليه ويتمكن منه إن ترك القرآن بضعة أيام، وأنه يجيب في داخلة أسئلة، تتكرر وتتردد عليه إن تركه، وبالعودة تزول، وقال ربما يقيني القرآن أمورا أخرى لا أدريها. هذا مع بيان أنه مداوم على دوائه وجلساته، حتى لا يتحسس إخواننا العلماء، لكن رغم ذلك هناك فجوة لا تُسد معه إلا بالقرآن أو هكذا يصف شعوره. وأقول أن التعلق بالله ومعرفته حق المعرفة يقي الإنسان كثيرا من الشرور، ويخفف عنه معاناة هذه الحياة وكدرها. وأدري أن الانتحار منتهى ما تصل إليه النفس الإنسانية من الخور والضعف، وأدري أن هناك جانبا نفسيا لا أنكره، ولكن على الضد لا أنكر الجانب الديني تماما، بل أرى التوازن بين الأمرين، فغياب الإله من حسبة الإنسان هو أول ما يهلك الإنسان، والنقمة على الإله وعدم الرضا، وعدم إدراك الفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية، وبين الرضا والسلبية، كل هذا يؤدي بالإنسان إلى طريق من التيه. ويعترضك واحد بأن هذا خلل في كيمياء الإنسان، لا علاقة لخالق الإنسان وكيميائه بهذا الأمر! أو يقول لك أنه كان يصلي ويصوم وانتحر. والعبرة ليست بمجرد الصلاة والصيام، بل بتحقيق ذلك حقّا، وفهم مراد الله، وفهم غاية الحياة، والدنيا والآخرة. ولا أقطع هنا بأن المنتحر غير متصل بالله على الحقيقة، لكن لو انتحرت أنا في الغد، ووصلني من أخبار الدنيا أنني كنت صائما مصليا قريبا من الله ورغم هذا انتحرت.. لضحكت. لأن ما يظهر مني عكس ما أبطنه، وإن كنت أبطنه دون إرادة مني وفي منازعة له، فأنا متوكل على الله نظريا، وكل حركة من حركات حياتي تقول عمليا أنني لا أعرف ما هو التوكل، فالحال عكس الاعتقاد، أنا صبور عند الابتلاء بعد أن يُرفع الابتلاء، أنا مؤمن بالغيب نظريا، لكن خائف من الغد عمليا، وأخشى في نهاية المطاف أن أكون مؤمن بالله نظريا وأعوذ بالله من ذلك. في كل خطوة أدعوه أن يقربني، أن يجعلني يوما حقّا من عباده، لطالما قرأت حديث من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، منذ طفولتي أعرفه، وأقول يا رب اجعلني من أولياءك، وأنظر إلى حالي وأستحيي فعملي عمل الملحدين، وظنّي بالله غير الذي أقوله وأكتبه. لكن عندما أيأس من هذه الحياة وألقي بنفسي من دور شاهق كما تراودني دائما، سيقولون كان مؤمنا بالله قريبا منه وانتحر! وودي لو رجعت وقلت لهم: ليتني كنت يوما قريبا.

المنشور كان هيبقى فيه نموذجين في الطرف الآخر وغالبا كان هيبقوا دكتور مهاب -وخرج من القناة من فترة فمش تطبيل😂😂- والشيخ بدر آل مرعي. مع مراعاة إن الحي لا تؤمن عليه الفتنة والكلام دا. وكان هيبقى فيه مقارنة ما بين مفهوم الدين كمعرفة واللي بيطرق ذهن الناس في المقام الأول، ومفهوم الدين كخلق. فممكن تتخيلوا باقي المنشور، علشان غالبا مش هكتبه😅

👆لذلك لا يعني كون الإنسان أصبح متدينا، أو انتمى لطائفة معينة، أن بهاء سلطان الذي بداخله، أو هذا الآخر الذي بداخله أصبح شخصا آخر متدينا، بل هو بهاء سلطان كما هو أو هذا الآخر كما هو لكن بلحية. مجرد المعرفة الدينية هذا إن كانت موجودة لن تجعله شخصا آخر، كلنا عندنا صفات جبلّية، وكلنا عندنا أمور منها الحسن ومنها السيء، وإنما الصبر بالتصبر، لكن المشكلة أن هذا الآخر عندما ينتسب إلى الدين، ينسب سوء خلقه إلى الدين، خاصة أن الانتماء لبعض التيارات سهل منتشر، فتجد هذا التيار هو المتصدر في سوء الخلق مثلا، فمعنى هذا أن هذا التيار يعلّم أبناءه سوء الخلق، والحقيقة أن هذا التيار يجمع أشتاتا، وكل واحد من هؤلاء ينضح بما فيه، أما التيار ذاته لا يجعلك بهاء سلطان أو هذا الآخر - يا ريتني قلت اسمه بدل ما كل شوية أقول هذا الآخر- هذا معناه أن فلانة المتبرجة بعد أن انتقبت لم تصبح شخصية أخرى، بل هي نفس الشخص التزم بالهدي الظاهر، فالنقاب لم يُضف إليها صفات نفسية جديدة، فإن كانت سيئة الخُلق قبل النقاب، فهي سيئة الخُلُق بعده، وإن كانت حسنة الخلق قبله فهي حسنة الخلق بعده. لكننا نخلط بين أمرين، نخلط بين صفات الإنسان الأساسية، وبين اكتسابه المعرفة الدينية، فنظن أن اكتساب المعرفة هو في حد ذاته فضيلة، وأن من كتب كلاما حسنا، هو حسن الخلق، وهذا ليس بصحيح، بل إن البشر مختلفون في الطبائع، وهناك من عنده طبائع محمودة وسيئة، وعندما يتدين يحاول أن يتغلب عن السيئة، لكن لا يُكسبه التدين سوء الخلق، ولا يجعله العلم مثلا متعالما. فإن كانت فلانة تختبر المتقدم إليها في القراءات، أو تفعل به الأفاعيل، أو ترتكب حماقات، فهذه الحماقات لم تكتسبها بسبب كونها تعلم، أو بسبب كونها على معرفة بأمر، بل بسبب أن في تركيبها الأصلي حمق، لو كانت متبرجة كانت ستخرجه على صورة معينة كأن تسأله عن أنواع المكياج أو العربات، وإن كانت متدينة ستخرجه على صورة أخرى كأن تسأله في القراءات. وهكذا في الرجال أيضا، فمتحدث عن المروء ومتصف بها، والناس تغتر بالمتحدث أكثر من المتصف بها، والحقيقة أنني قد مملت وأريد أن أذهب إلى النوم، فغدا أكمل الفكرة إن شاء الله أو أتركها على هيئتها هذه، وآمل أن يكون قد وصلكم غرضي من الأمر.

لا يوجد أطيب من بهاء سلطان إلا شخص واحد فقط هو بهاء سلطان ذاته، افتتاحية مريبة بعض الشيء، ومنشور متردد في كتابته، لكن على كل حال فهذه الخاطرة محض مصادفة لأمور شتّى علقت بذهني، بهاء مشهور بأنه رجل طيب أو هكذا يُقال، يهضم نفسه، هو لم يخبر عن نفسه يوما أنه طيّب، لكن جمهور من الناس بهذا يشهدون، كما أنه يهضم نفسه، هذا يظهر من لقاء له مع أنغام حيث تشيد به، فيقول أنه لا يصدّق نفسه أنها معجبة بصوته، لكن التعليقات تُصر أنه أكثر موهبة منها وأن بهاء سلطان لا يُدرك حقّا أنه بهاء سلطان، وفي موضع آخر تخبره إحداهن أنها كانت تريد أن تغني إحدى أغانيه وتمنت أنها لو كانت لها حين سمعتها منه، فظل يعتذر لها ويقول أنه لم يكن يعلم ذلك، وأخرى معجبة قابلته برسمة له تقريبا فظل يشكرها ويقول لها: هل تريدين أي شيء؟ والذي يظهر أنه وقت قليل وكان سيعطيها مفتاح عربته هدية لكي تعد إلى بيتها. بهاء سلطان مُنع من الأغاني ما يقرب عشر سنوات، بسبب عقد احتكار مضاه مع نصر محروس، لا يهمني تفاصيل الأمر، ولا أعرف شيئا عن ذلك، وكل ما أقصّه هنا بالفعل قابلني محض مصادفة دون استقصاء مني على فترات طويلة، لكن عقلي هو من يحب رسم سردية كاملة، فربما من يقرأ كلماتي هذا يظن أنني أعرف بهاء سلطان، أو أسمع أغانيه، لكن هذه ليست حقيقة، ولا أحب قطع سيل الأفكار والتنويه، لكن هذه هي الحقيقة، ماذا فعل بهاء سلطان مع من منعه من الأغاني عشر سنوات؟ وعلى كلام تعليق من التعليقات أن بهاء قد كسب القضية التي رفعها على نصر محروس بعد هذا العمر وعاد للغناء، لقد كانت أول أغنية يغنيها بهاء سلطان بعد انقطاع عشر سنوت "تعالى أدلّعك" ولمن غنّاها؟ لنصر محروس الذي منعه من الغناء عشر سنوات! وليه طيب؟ عشان طيب! يظهر من السابق أن بهاء سلطان طيّب القلب، هين لين سهل، حتى وهو في أكثر الأماكن وباء وفسادا، فهذه البيئة لم تؤثر في صفاته الجبليّة. لو رسمت شخصية بهاء سلطان على امتدادها في حياته الشخصية، فلن تظن يوما أن قام بضرب امرأته إذا حدث بينهما خلاف، ولن تكون هناك أي شائعه عنه أو عن زوجته في الصحافة الصفراء؟ ليه طيب؟ عشان طيب. لو طلبت أم بهاء سلطان منه أن يأتي لها بالخبز من الفرن في السادسة صباحا في الشتاء لن يتأخر بهاء سلطان دقيقة، حتى ولو كان وقتها (مطبّق) ولم يذق طعم النوم، وسيأتي بالعيش وفوقه قبله على جبين أمه. قال لي صديق ذات مرة أن بهاء سلطان أو حمادة هلال -وهما متقاربين في الصفات- لا يعتلي مسرحا عليه راقصة، وقال لي آخر ممازحا عندما يذهب إلى حفلة يفصل الرجال عن النساء. نموذج آخر لن أذكر اسمه ولكن هو معلوم، تحدّث عنه أكثر من شيخ على فيس بوك إشادة به، وأنا هنا لست في موضع نقد أو مدح، ولكن هذه إشادة حقيقة من البعض في حق هذا المغني، لماذا؟ لأنه يقول أن الأغاني حرام، فيطيرون بهذه الكلمة له، ويقولون فلان هذا أشعر فيه بالصدق، وربنا ينقذه من هذا المجال إلخ.. مع أن فلان هذا الذي يمدحونه لقوله الذي يكرره في بعض البرامج متزوج من راقصة، ولا أدري أطلقها أم ماذا ثم هو يُرسل لها بلطجية إلى الفيلا لطردها، ثم هو يتزوج من من أخرى بعدها راقصة أيضا، ثم هو يقول أن هناك زيجات أخرى وراء هذه عرفية، ومن وراء كل هذا يتم القبض عليه في المطار بحشيش، ولا يتوقف عن الغناء والظهور في أرذل الأماكن. لكننا نشعر بالصدق لأنه قال أن الغناء حرام، ويبدو أنه شخص طيب القلب، أما بهاء سلطان الذي تزوج مرة واحدة ومن امرأة لم يُسمع عنها شيئا خارج الوسط، والذي لم يُعرف عنه حتى التدخين فضلا عن الحشيش، ولا يلهو بين الراقصات، ليس له نصيب من الصدق، ليه طيب؟ علشان لم يقل في برنامج من البرامج أن الأغاني حرام، ثم بعد البرنامج يفعل ما يريد من الكبائر، لكنّه قال كلمة يدغدغ بها قلوب الجماهير المتدينة ويضحك عليهم. وبعد فما الخديعة التي وقع فيها من مدحوا الثاني؟ وإن كانت القضية كلها تافهة، لكن الشأن لا يعترض المثال.. إذ قد كفى الفرض والاحتمال، الخديعة يا رفيقي أنهم يأخذون بكلام الشخص لا أفعاله، فالأول حياته الشخصية والعامة تنبئ عن معدن أصيل في ذاته وعن صفات حسنة جبليّة مع الوقوع في الاثم، أما الآخر فحلانجي وكلامنجي، وصفاته تنبئ بضد كل ما يقول. ولو ذهبنا لإحداهن على هذه الطريقة، وذهب لها الأول وجلس معها، وظهر منه من الصفات ما ظهر، لكنه لا يتكلم كالثاني، والثاني يقول لها ستكونين ملكة متوجة، وسأتغير، وأنا أرى أن كذا حراما، لفضّلت الثاني على الأول بمعيارهم. والحق أن الأول لن يؤذيها وسيصونها، والثاني سترى منه العجائب. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والقصد أن فلانا هذا صاحب الصفات الراسخة في (الطيبة) التي جبله الله عليها، لم تتغير عليه حتى في أسوأ الأوساط، ورفيقه في نفس الوسط اختار أسوأ الاختيارات، والاثنين أبناء كار واحد، إذا الأمر لا يتعلق بالبيئة فقط، بل هناك معطيات أخرى.👇

اللقاء الأخير في اللقاء الأخير بين الغلام والراهب، قال الراهب للغلام: أنت اليوم أفضل مني ، قد بلغ من أمرك ما أرى ، وإنك ستبتلى ; فإن ابتليت فلا تدل علي. وعندما ذهب الغلام إلى الملك كان أول ما فعله هو أن دل على الراهب، مع أن الراهب لم يطلب منه طلبات كثيرة فنقول أن الأمر قد اختلط عليه، بل لم يطلب منه إلا أنه إذا ابتلي ألا يدل عليه. فمسألة النسيان أو سهوه لكثرة المطالب منتفية، ومع أن هذا الغلام كان له كرامات، وقد قتل الدابة، وكان يبرئ الأكمه والأبرص، وردّ بصر جليس الملك، إلا أن هذه الكرامات لم تمنعه من أن يدل على الراهب. الراهب الذي اعتزل هذا العالم بأكمله لسنوات حتى يبتعد عن بطشه، عندما امتدت يده لتقديم النصيحة والخير كان سببا أن يُكشف لهذا العالم مرة أخرى، فيُبطش به بعد كل هذه السنوات، وكأن أهل الكهف بعد أن ناموا ثلاثمائة وتسع سنوات استيقظوا ليجدوا نفسهم محاصرين بين قومهم الذين هربوا منهم في بداية الأمر! وكأنّ الهروب والحذر لم يمنع عنه أي شيء، فأي فتنة هذه؟ الغريب أن الغلام بعد أن دلّ على الراهب كان مستمسكا بدينه، متحمّلا للابتلاءات، ومتحمّلا للطرق التي أعددها الملك للتخلص منه بكل ثبات، بل هو من دلّ الملك على الطريقة التي يقتله بها. فالغلام غارق في الكرامات قبل أن يدلّ على الراهب وبعد أن دلّ عليه. فهل كان دلالته على الراهب طعنا فيه؟ أو هل يظهر من الراهب جزعا ولوما وندما أن حدّث هذا الغلام يوما؟ لا توجد أيّة تفاصيل عن ذلك، وكأنه أمر عابر وما حدث قد حدث. ربما يحب الإنسان أحيانا أن يشعر بالنصر أو يتلذذ بالحكم على الآخرين، بأن يضخّم موقفا أو لحظة ضعف في حياتهم ليجعلها قانونا عاما حكما عليهم، بهذه الطريقة يشعر بالنصر وأنه نموذج فريد لا مثيل له، وأنه لو كان في هذا الموقف لفعل وفعل. لكن الحقيقة أن الدنيا بهيئتها وتركيبتها غريبة، ولا يدري الإنسان في أي أمر يضعف بل ومتى يضعف ومتى يكون ثابتا قويا. وانظر إلى حال الراهب الذي اعتزل القوم، بل وأخذ بالوقاية وطلب من الغلام ألا يعرّضه للفتن، ما كان من أمره؟ هل رجع عن دينه؟ هل كان من أمره أن قال لماذا يا رب بعد كل هذه السنوات ابتليتني وقد أخذت بأسباب النجاة؟ إن الراهب لم يغيّر موقفه وهو أمام بطش الملك، واختار أن يُشق نصفين بالمنشار على أن يرجع عن دينه. وهي فتنة لو تعلم عظيمة، إذ الإنسان لو كان مذنبا وعوقب لقال إنما بذنب اقترفته، أما إن كان يسلك طريقا إلى الله فعندما ينزل البطش به يسأل: هل أنا في الطريق الصحيح؟ لماذا لا يحميني الله من بطش هؤلاء؟ يتردد في أمره.. هل أنا على الحق؟ ولكن دعنا نكمل في فكرة الغلام، لأن ما يهمني حقّا هي مسألة التنظير على الآخرين دون النظر إلى أي معطيات، ودون النظر إلى الصورة الإجمالية للشخص وكل ما يقوم به، بل النظر إلى موقف أو موقفين وجعلهما حاكمين على بقيّة حياته تضخيما وتعظيما لهما. كنت أتحدّث ذات مرة مع شخص، وكانت تحدث حوادث متعلقة بأناس نعرفهم، منها أمر السرقة، خرج على بعض ممن نعرفهم سارق أو قاطع طريق فترك صاحبنا لهم حاجته فرارا من بطشهم، فكان هذا الصديق يتندّر دائما بهؤلاء، ويقول لي: إنهم ليسوا رجالا! لو كانوا رجالا لماتوا دون حاجتهم، لو خرج عليّ قاطع طريق لن أترك له شيئا ولو كان هذا على حياتي! وكنت أقول له أربع على نفسك، إنك لا تدري إن كنت في هذا الموقف ما أنت فاعل. وسبحان الله تدور الأيام ليخرج عليه قطّاع طريق بأسلحة، فيترك لهم كل شيء ناجيا بحياته، ثم هو يأتي ليقصّ عليّ أمره. فما كان مني إلا أن قلت له ألم أخبرك إن كنت في هذا الموقف لا تدري ما أنت فاعل، وكنت تسخر من الآخرين! فحزن لكلامي هذا وقتها لوقع المصيبة عليه، وقد أدركت أني مخطئ لملامتي له لمجرد إثبات وجهة نظري في موقف كان الأولى فيه أن أعزّيه في مصيبته، بل بملامتي له وقعت فيما كنت أحذّره منه. لكن على كل حال، ستجد في قصّة كل أسطورة ضعفا، وفي كل قصة بطولة سقطة، وكما قالوا: لكل جواد كبوة. لا تقف بسوطك تنتظر سقطات الآخرين لتنظّر عليهم، بل اسأل الله السلامة، ولا تظن أنك لو كنت في مُصاب أخيك لكنت أكثر منه جلدا، فما أدراك وقتها ما يكون من أمرك. ولعل حسن الظن بأخيك وإساءته بنفسك ينجيك من المهالك. وحتى إن مررت من قبل ببلاء مثله ونجوت ولم ينجو، فلا يكون ذلك مدخلا لتبرير هجومك عليه، فلا تدري ما بلاؤك الذي لا تتحمله، فلعل نظرتك لأخيك نظرة رحمك، تُنجيك من بلاء كُتب عليك لا ينجيك فيه وقتها جَلَدُك، وكما سبق الإسكافي الراهب بازراءه لنفسه، ربما تسبق غيرك ليس لقوّة وجلد يحملانك على تحمّل البلاء، ولكن لنظرة رحمة تنظر بها إلى المبتلين فتسبقهم.

هذا النوع من الرسائل مما يُدخل السرور على قلبي. وأرجو أن ما يُكتب في هذا الباب أن يكون خالصا لوجه الله عز وجل، وأن ينفعني به
هذا النوع من الرسائل مما يُدخل السرور على قلبي. وأرجو أن ما يُكتب في هذا الباب أن يكون خالصا لوجه الله عز وجل، وأن ينفعني به وينفع به غيري، ولا أكون ممن يقولون ما لا يفعلون.

كنت أقدم في دورة التأهيل الزواجي للأستاذ أحمد سالم هذه الأيام، فتذكرت هذا المنشور والصديق الذي نصحني بهذه الدورة ومزاحي معه وقتها، وقد تكلمت عن صديقين في هذا المنشور، منهما واحد قد أُخذ بلا أي جريرة وقتها، وقد كان الآخر الذي تقدّم للدورة موجود بيننا وقت كتابة هذا المنشور ونشره، والآن هو أيضا ليس موجودا، أحدهما كان قد أخذ خطوة الزواج وعلى مشارف كتب الكتاب بل أُخذ وهو ذاهب لتحضيرات كتب الكتاب، والآخر قد دخل البرنامج لأنه قد أنهى امتيازه وعلى مشارف التكليف فقرر أن يتحرك في الأمر وقدّم في هذه الدورة! والآن الاثنين فرّج الله عنهم، واحد منهم كان قبل كتابة المنشور بأشهر، وربما الثاني وهو يقرأ هذا المنشور لم يصدّق يوما أنه سيكون رفيقه! والمشترك بين الاثنين أنهم لا توجه لهم ولا أفكار ولا أي شيء، بل واحد منه مواليد 2000 يعني بحسبة منطقية لأي أحد يعقل فقد قامت الثورة وهو طفل في الحادية عشر من عمره، فبداية وعيه مع هذا العهد البائس لو كانوا يفقهون. وأما ثالثهما والذي كنت أذهب معه إلى معرض الكتاب فقد كان كتب كتابه وعلى مشارف الزواج. ثلاثة من الأصدقاء بين غمضة عين، وبلا أي ذنب ارتكبوه، بل كل منهم كان يؤثر السلامة ويبتعد عن ما يضرّه، وبعضهم كان كل أمله أن يتزوج وأن تكفيه مادياته أن يعيش، يعني لا يطلب أكثر من أبجديات الحياة. ولكن كما قال أحد الأصدقاء، تخيّل ،ن مستقبلك كله متوقف على إنك تعدّي على كمين أمن دولة. ربنا يفرّج عنهم جميعا ويفرج عن جميع المأسورين.

لو قلنا فرضية إن في تيار شرعي مرتبك في تحليل أو تحريم أو مهاجمة بعض الأمور الجديدة وقت ظهورها كالصور والتلفاز مثلا، فهذا الأمر لم يكن مقتصرا على هذا التيار بذاته، بل لم يكن مقتصرا على الجانب الشرعي فقط، فكل جديد يُحدث ارتباكا على كل المستويات، حتى على مستوى البحث العلمي أو الجانب الاجتماعي، فربما تجد تحذيرات متعددة من الجلوس أمام التلفاز ومن تأثيراته، ثم بظهور الانترنت تخفت هذه التحذيرات من الجانب النفسي والاجتماعي تماما وتزداد تجاه الانترنت، وكم أن التلفاز كان رحمة مقارنة بهذا الجديد، ثم تظهر الريلز فتجد تحذيرات متعددة، تدعو الناس للعودة لمشاهدة ما كان ممنوعا، فيمكنك الآن مشاهدة أي شيء على التلفاز ذا موضوع واحد يمتد إلى ثلث ساعة. وتظل هذه الدراسات في تطور وتجدد مستمر، وكل دراسة تظهر أن التي كانت قبلها نتائجها لا تخلو من الذعر والمبالغة إلخ.. حتى في المجالات العلمية والاستعانة بالأبحاث على مستوى الجامعات، كانت الدكاترة تركز على ألا يكون البحث معتمدا على بحث جوجل، وأن ترجع إلى مراجع مكتوبة وكتب، ثم بظهور الذكاء الاصطناعي أصبح التحذير من الذكاء الاصطناعي هو المنتشر، مع حَس الدكاترة بالعودة إلى مقالات جوجل التي كانت ممنوعة سابقا وهكذا دواليك.. وهذا ليس تبريرا لاضطراب فريق في بعض أحكام الأمور المستحدثة أو العجلة بالإنكار، لكن بيان لأن هذا ديدن بعض المتخصصين حتى في مجالات شتى نفسية واجتماعية. #فكرة_تحت_الاختبار

صاحبك اللي بيقول لك الأخلاق أهم حاجة. هو في الرؤية الشرعية:
صاحبك اللي بيقول لك الأخلاق أهم حاجة. هو في الرؤية الشرعية:

لا مفيش عبرة ولا حاجة، هي شهوة كتابة مش أكتر، ولفترة ما كنت بحاول الابتعاد عن كتابة ما لا يفيد، بس حاليا مقتنع إن الانشغال بم
لا مفيش عبرة ولا حاجة، هي شهوة كتابة مش أكتر، ولفترة ما كنت بحاول الابتعاد عن كتابة ما لا يفيد، بس حاليا مقتنع إن الانشغال بمباح حتى وإن كانت كتابة فاضية في حد ذاته شيء مفيد للإنسان ومتنفس له في الحياة. وبالنسبة لقصة القط فأنا قلت فوق هفترض إني ربيته من 9 سنين لكسب التعاطف وتزييف الحقائق، ولما بنيت قصة المعاناة وجدت إن البطل في القصة هو القط مش أنا، فالحقيقة القصة اتكتبت من الآخر للأول، كانت بدايتها تضحيته بعلبة التونة بتاعته، ولما بدأت أكتب المنشور الوقتي جه في بالي ازاي اتعرفنا، فحطيت افتراضية إننا اتقابلنا في سوبر ماركت. والحقيقة أنا سعيد بنفسي وأنا عمال أحلل حاجة ملهاش لازمة😅

علبة تونة من حوالي 9 سنين اتقابلت أنا والقط الجميل، كنت داخل السوبر ماركت والمدخل بتاع السوبر ماركت ضيّق شوية، فوأنا داخل كان هو خارج وفي إيده علبة تونة،فخبطت فيه بالغلط علبة التونة وقعت من إيده، فبصلي بصّة كلها غل كدا، فقلت له أنا آسف مقصدش والله لكن المكان ضيّق، وهو للأمانة كظم غيظه وقالي: لولا إنك متقصدش يا بغلاو كان بقى ليّ تصرف تاني ومشي. اشتريت حاجتي من السوبر ماركت وخرجت وأنا بتمشى في الشارع شوية لقيته على مسافة من السوبر ماركت، فقلت له بجد أنا آسف، وكان من ضمن الحاجة اللي اشتريتها علبة تونة فاديتهاله، فقالي إيه دا تونة مفتتة! أنا مباكلش غير قطع، فرجعت السوبر ماركت وجبت له علبة تونة قطع واديتهاله وقلت له أحلى مسا على عيون القطوط، فقالي أنا قط دكر على فكرة الحاجات دي مبتجبش معانا، وجيت أطبطب عليه قالي إيدك لتتعاص تونة. وزي ما بيقولوا ما محبة إلا بعد عداوة، الموقف دا كان بداية تعارفنا، وفي يوم واحنا بنتكلم بقول له أنا بشوفك طول اليوم في الشارع، انت بتبات فين؟ فقالي الشارع هو بيتي، قلت له أمال بتجيب التونة بفلوس منين؟ قالي ميخصكش. فقلت له طب أنا عندي لك عرض، إيه رأيك في اللي يجيب لك تونة كل يوم، وكمان مكان تبات فيه؟ قالي عادي يعني، دا أقل واجب تعمله معايا خصوصا إن مخربشتكش يوم موقف السوبر ماركت، ومن وقتها جه قعد معايا في السكن. وفضلت الأيام معانا كويسة، أنا ألاعبه وهو مكشّر زي الصور كدا علشان كاريزما، لكن للأسف الأيام الحلوة مبتدومش، وفي فترة التعويم مكنش معايا فلوس كفايا أشتري بها أكل، وكنت مقضيها سندوتشات جبنة دومتي، وفي يوم بفتح التلاجة لقيت علبة الدومتي خلصت، روحت أجرت البتاعة اللي بيسفلتوا بها الطريق دي، وقلت له ممكن تعدّي من على علبة الجبنة الدومتي علشان الباقي فيها يخرج، لكن للأسف كانت على آخرها، مين اللي واقف وشايف الموقف دا كله؟ القطوط اللي قدامكم دا، أو زي ما بحب أقول له أستاذ قطوط علشان المقامات محفوظة. لقيته جاي والدمعة في عينه، وبيقولي انت يا ما شيلتني والقطط لبعضيها، علبة التونة بتاعتي أهيه وأنا أستحمل، أنا عندي مخزون كفاية انت مش شايف حجمي، وكان أول مرة يخرج من السكن ولقيته صايد فار وبيقولي خد إقليه ونتشاركه سوا علشان أنا بخاف من البوتجاز، قلت له: متقولش كدا يا أستاذ قط، النار مبتحرقش جدع وانت جدع، ولّع لينا على الفار علشان أنا راجع من الشغل مدشدش والله. في اليوم التاني كان البيت خلاص فضي من التونة، وكان القطوط مش قادر ينزل يصطاد علشان عنده دور برد، لكن رغم ذلك منساش فضلي عليه وراعى الظرف بتاعي، ومقاليش ليه متنزلش تصطاد انت، وقالي: أنا معدش عندي رغبة في الحياة، وخلاص أنا كبرت وعجزت، منفسكش تاكل ملوخية بالقطط؟ قلت له: انت بتقول إيه يا أستاذ قط، لا والله ما يحصل، دا احنا عشرة، فقالي انت فهمت إيه يا بغلاو، أنا بتكلم عن مراتي.. خلاص أنا أملي انقطع من الحياة وداخل على 8 سنين، لكن واضح إن القلب غلّاب وكانت عيون الأستاذ قط كلها دموع وهو بياكل الملوخية، وقالي نفسَك في الأكل زي الزفت، ومن وقت ما كلنا مراته مبتسمش أبدا زي ما انتوا شايفين.

كدا مقداميش غير تجربة الموهبة التالية لأن واضح إن الموهبة دي فشلت، وهي إني أدّي كورسات، وبما إن القناة فيها 200 شخص مشترك، فممكن أعمل كورس بسعر رمزي 4000 جنيه، نصف الحد الأدنى للأجور، لو قلنا 200 شخص في متوسط 4000 يعني هعمل لي من الكورس دا حوالي 800 ألف جنيه. ناقصني بس أختار عنوان الكورس، وهيكون في أي مجال، وتحضير محتواه، وعلى أي منصة، لأن الحاجات دي محسبتهاش، الحاجة الوحيدة اللي حسبتها الفلوس.

كنت بقرأ مجموعة قصص قصيرة ليوسف إدريس، وراودني شعور مؤسف إن كار الكتابة دا مش كاري، فعلا الموهبة والقدرة على الكتابة أمر ربّا
كنت بقرأ مجموعة قصص قصيرة ليوسف إدريس، وراودني شعور مؤسف إن كار الكتابة دا مش كاري، فعلا الموهبة والقدرة على الكتابة أمر ربّاني، خاصة صياغة القصة القصيرة، يعني بعض الكتابات اللي الواحد كتبها ظنّا منه أنها قصة، هي حدوته تصلح للقهاوي، مش على مستوى القصة القصيرة على حق. لذلك قلت أبحث عن موهبة أخرى، فقلت أجرب الرسم زي فريد عمارة، مع محاولة توصيل شيء عميق من الرسمة كما يفعل، جايز تكون موهبتي في الرسم مش الكتابة، ودي أول تجربة ليّ في الرسم❤️

أمر المبادرات كان ممكن يكون باب لخير فعلا خاصة إن الناس أصبحوا مش عارفين بعض وكل الناس على اختلاف أنماطهم بيعانوا في البحث، لكن شغل التصابي اللي بيحصل هيخلي أي حد عنده ذرّة عقل يتخوف من أمر كهذا، ولما قابلني كذا منشور في الأمر طرق ذهني حاجة واحدة بس، ماذا لو كان هناك تعزير، يعني كل ما الشخص ينشر منشور سفيه، أو يحط من شأن شخص لمجرد إنه أرسل بشكل مجهول على أساس أن المجهول لا وجود له ولا يعلم أنه هو المراد، لو مثلا الحاكم خبطة عشر جلدات بعد كل منشور، هنفكر كويس بعد كدا في اللي هنكتبه في كل شيء عموما. #للحذف