en
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Open in Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
411
Subscribers
+124 hours
+37 days
+1230 days
Posts Archive
لما تروح تتقدم وأبوها يسألك عندك إيه؟ وتقول له: الأرض ملكي والسما والأنجم.
لما تروح تتقدم وأبوها يسألك عندك إيه؟ وتقول له: الأرض ملكي والسما والأنجم.

كَمْ تَشْتَكِي وَتَقُولُ إِنَّكَ مُعْدِمُ وَالْأَرْضُ مِلْكُكَ وَالسَّمَا وَالْأَنْجُمُ؟ وَلَكَ الْحُقُولُ وَزَهْرُهَا وَأَرِيجُهَا وَنَسِيمُهَا وَالْبُلْبُلُ الْمُتَرَنِّمُ وَالْمَاءُ حَوْلَكَ فِضَّةٌ رَقْرَاقَةٌ وَالشَّمْسُ فَوْقَكَ عَسْجَدٌ يَتَضَرَّمُ

أكتر طائفة مستريحة في الحياة دي الجبرية. مظنش إن واحد جبري ممكن نفسه تراوده في يوم وياخد منوم مثلا وضميره مأنبه أو بيـ overthink، أو يحس إنه تايه أو حيران، كدا كدا هو مخترش حاجة، هو سايب نفسه والموجه بترفعه. #بهزر

اعتبروا دا تفكير بصوت عالي مؤقتا: في درس لدكتور أحمد عبد المنعم بعنوان فقه الحياة، ومن أطروحات الدرس نقطة التشتت والحيرة والتردد في اختيار أي شيء وتحمّل تبعاته، وإن من أسباب دا هو الحياة الأكاديمية، كونك دخلت مسار هو بيختار لك كل حاجة، وأنت لا تختار أي شيء، فعندما تخرج للحياة تجد أمامك خيارات كثيرة بعكس الحياة الأكاديمية فتشعر بالحيرة. وبالرغم من إني لسه كنت بتكلم عن الدراسة الأكاديمية من كام يوم بشكل سلبي، لكن لما فكرت في نقطة المحتوى النفسي المنتشر وتخبّط وحيرة الناس في الأمر، وشكل الحياة الحالية والاختيارات اللانهائية التي لم تكن مطروحة قبلا، رأيت إن أحيانا الإجبار بيكون له جانب حسن. شيء زي الـ ITI وبرضه انتقدته قبل ما أدخله، وانتقده وأنا فيه، وانتقدته بعد التخرج منه، لكن الشيء الملاحظ فيه إن الناس بتقدم على مسارات ثلاثة، والعجيب إن وجدت غير واحد دخلوا مسارا غير ما رغبوا فيه تماما، بل عكسه وعلى الضد 180 درجة، ورغم ذلك أبدعوا فيه! ولو النجاح يُقاس في هذا العصر بالجانب المادي فنجاحهم غير معقول. وكل هذا وقد سلكوا مسارا غير الذي أرادوه، لأن شخصا غير مؤهل أصلا وسيستم مضحك، رأى أن الأنسب له هذا المسار وليس المسار الذي وضعه كأول اختيار، طيب دا يدلنا على إيه؟ إن الإجبار على مسار أحيانا يريح الإنسان من عناء التشتت والحيرة الملازمين لهذا العصر. لكن للأسف هذا كان عندما يوفر لك صاحب المسار عملا، لكن الآن بعد ما كان خريجوا المسار يعملون كلهم بلا استثناء، أصبح المسار يتخرج منه ثلاثون شخصا ولا يعمل منهم إلا شخص واحد، ومن الطريف إن مسار زي الـ embedded system حدث فيه كساد عالمي، بعد ما كان المتخرج أول راتب له في مصر المحروسة 1000 دولار، اضطرت ITI في حاجة كوميدية جدا إنها تدور خريجوا هذا المسار بشكل مضحك لمسار Android، تسألني إيه وجه الشبه بين الاتنين؟ أقول لك زي وجه الشبه بين مدينتي وعزبة النخل، مفيش أي علاقة بين المسارين على الإطلاق، وأهي ماشية. الشاهد إن لو انت في ظروف عادية، غير الحالية الحقيقة، فالإجبار في العالم المتشتت دا بيكون أهون بكتير بترك الفرصة للاختيار، وعارف إنها جملة مجرمة الحقيقة، لكن الإنسان كدا كدا في العصر دا عنده فرصة الاختيار والتشتت والعالم أصبح مفتوحا، اللي عايز أوصله من وراء هذه الفكرة إن لو دولتنا الجميلة وضعت منهجا نفسيا متزنا خفيفا موزعا على المراحل الدراسية وكذلك بعض الثقافة الطبية أو على الأقل وضع منهج نقدي للتفكير والتمييز، هيكون أرحم بكتير من ترك الناس لأنفسهم في شتات المعلومات المنتشر على الانترنت. لكن الفكرة هل الدولة اللي بتصدّر الثقافة الطبية للناس من حد زي حسام موافي والدكتور جودة بتاع الأعشاب، هل هي هتكون صاحبة الثقافة المتزنة التي لا تضع بالإنسان ولا تتركه لحيرته وتشتته؟ ابقى قابلني. ودا في الطب البدني المُقاس، فما بالك بالطب النفسي صاحب الطيف الواسع.

في صديق أرسل لي هذا المنشور في سياق كلامي بالأمس. والحقيقة علشان متكونش نظرتي حدية يا المذهب يا ضده تماما. لكن فعلا ما لاحظته
في صديق أرسل لي هذا المنشور في سياق كلامي بالأمس. والحقيقة علشان متكونش نظرتي حدية يا المذهب يا ضده تماما. لكن فعلا ما لاحظته مؤخرا إن الثقافة النفسية أوقات كتير بتأتي بأثر عكسي، والأفضل لو حياتك واقفة تروح لطبيب، ماشية يبقى الموضوع انتهى. وتزكية النفس بشكل مجمل أفضل من الحفر المبالغ فيه. ولعل دكتور كريم حلمي والأستاذ محمود أبو عادي خطابهم من ظاهره إلى الآن الأفضل، ولعل السبب الرئيسي في دا هو أنهم مقلين في النشر، فالمحتوى بياخد حقه. وكثرة النشر أحيانا بتكون لها دلالة مش كويسة، فكرة كتابة محتوى من أجل المحتوى، ومراعاة الخوارزميات وغيرها. دي وجهة نظر غير مكتملة، لكن كالعادة بطرح فكرة وانت فكّر فيها براحتك متسلمش بها.

وتلاقي أعداء النجاح بيقولوا كتباتك متشائمة وبتجيب لي اكتئاب. لكن الحقيقة مهما مر عليها الزمن بتظهر وتبان.
وتلاقي أعداء النجاح بيقولوا كتباتك متشائمة وبتجيب لي اكتئاب. لكن الحقيقة مهما مر عليها الزمن بتظهر وتبان.

آخر حاجة خلاص، ومن بكرة أنشر حاجات مفيدة بجد 😅😂😂
آخر حاجة خلاص، ومن بكرة أنشر حاجات مفيدة بجد 😅😂😂

لو الواحد هيتأثر بحاجة في حوار المد الشيعي دا فهيكون باللطم، إنما العقيدة الحمد لله تمام.

من الأشياء التي كنت أتميز بها، وأصبحت فعلا ماضيا، وأرجو أن تعود، هي الصبر على السماع والمذاكرة، إذ لم أكن أجد ضيرا من السماع على مدار اليوم، بل ربما منذ أن أستيقظ إلى أن أنام أخرج من درس إلى غيره، وكالعادة كنت أظن أن أي شخص عنده القدرة على السماع والمذاكرة، ولكن يختار ذلك أو لا يختار بحسب اهتمامه، لكن لم يكن الأمر على هذه الصورة، وعندما أدركت الأمر ذهب، ولا أدري هل أنا إلكترون حتى إذا لاحظت سلوكي تغيّر! الغريب أنني كنت مع هذه الحالة حزينا، لأني كنت أكره حبّي لذلك وضعفي من ناحية العمل، لكن الحمد لله الآن لا هذا ولا ذاك.

دا جانب من كلام شات جي بي تي لما كلمته في الأمر:
دا جانب من كلام شات جي بي تي لما كلمته في الأمر:

حسّيت إن المنشور على قصره محدش فهم المقصد من وراءه، ودا ممكن يبان من التفاعلات، يعني عندنا مدمن حابسينه في مصحّة، وبعد ما قضّى مدة تعافيه في المصحة، الدكتور بيسأله هتعمل إيه أول ما تخرج؟ قال: هجيب سيجارة حشيش. دا معناه إن فترة المصحة دي لا قيمة لها، وإن المدمن دا لم يتغير، هو فقط انقطع عن المخدّر، لكن أول ما يخرج أول حاجة هيعملها إنه هيرجع له لأن هو الشيء اللي شاغله. كذلك المعتكف هنا، والاعتكاف فيه انقطاع عن الدنيا، وزودت على دا الانقطاع عن الهاتف أيضا وعدم جلبه للمسجد، وقطع العمل وغيره من الأمور، لكن الحقيقة لم أجد أي فرق، وكان اعتكاف زيه زي غيره! إذا المشكلة على الحقيقة مش في المشتتات، المشكلة مش في الموبايل، مش في الشغل، مش في الحياة، طيب هل الإنسان أُشرب الدنيا في قلبه، فهو واخد الدنيا معاه جوه المعتكف، لدرجة إن حالته الفكرية والنفسية هي هي زي ما هو منغمس في الدنيا؟ والحقيقة اللي اكتشفتها متأخر أوي إن المشكلة مش في السوشيال ميديا والبعد عنها وقطعها، ولا المشكلة في الموبايل، ولا في الحياة، المشكلة في الإنسان ذاته، يعني حتى لما انقطعت عن الأشياء دي كلها ادّعيت إن المشكلة في وجود واي فاي متصل، دا كافي لواحده لشغل الذهن، وآخر أمل كان متعلق بالأمر دا، لكن سيبت كل دا في الاعتكاف، وبعدين؟ مفيش أي فارق على الإطلاق. والإنسان في الفترة الأخيرة بقى صفري التفكير فعلا، يعني السؤال اللي كان شاغلني في الفترة الأخيرة، هو إيه عبادات اليوم والليلة اللي الناس بتعملها، علشان الواحد ميحاكمش نفسه لنموذج مثالي، وسألت السؤال دا في ستيتاس على الواتس علشان أشوف كل واحد هيكون إجابته إيه. والنهاردا كل اللي شاغلني كوني صاحي مش قادر أعمل أي حاجة كالمعتاد، ولو قدرت أعمل حاجة فهتبقى أشياء بسيطة جدا، فمبقاش شاغلني سؤال هو إيه عبادات اليوم والليلة لا..دا شاغلني سؤال هو الإنسان بيعمل إيه في يومه عموما، الناس الطبيعية بتعمل إيه من أول ما بتصحى لغاية ما بتنام. فالواحد بسم الله ما شاء الله لسه بيتعرف على الكوكب، مش عارف هنزل بالأسئلة لحد فين الحقيقة.

لو وضع الإنسان رضا الله نُصب عينيه، وكان الوحي مركزيته، لخفَّ عنه كثيرا مما يجده في نفسه، لكن يأبى الإنسان إلا عناء نفسه، ويأبى إلا أن يكون فيه شركاء متشاكسون.

المشترك ما بين الطريقين، إنك لو فكرت في الأولى مجرد تفكير هتلاقي أمن الدولة على الأبواب بمجرد ما الفكرة تطرق ذهنك وتقضي باقي عمرك في السجن. أما التانية فهترفع عليك قضية تبديد قايمة ونفقة فتقتلها وتقضي باقي عمرك في السجن برضه.

ولا دا ولا دا ولا دا ولا دا...

رغم طرافة الكلمة، فقد ورد عن يحيى بن معين -رحمه الله- كلمةً كهذه في سؤالات ابن الجنيد.. قال ابن الجنيد: قال لي يحيى بن معين:
رغم طرافة الكلمة، فقد ورد عن يحيى بن معين -رحمه الله- كلمةً كهذه في سؤالات ابن الجنيد.. قال ابن الجنيد: قال لي يحيى بن معين: «ألك ولد؟» قلت: لا، ولا امرأة. قال: «فما مقامك هـٰهنا؟! الْحَقْ بالثغر، أو ألقِ نفسَك في تلك السواحل، فإن الدنيا ليست بشيء». ____ يقصد حثه على الرباط في سبيل الله، فليس لديه ما يمنعه، أو ما يبكي عليه! أو بالبلدي يعني بيقوله: "أمال انت عايش ليه؟!"

عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يُهادى بين ابنيه فقال: (ما بال هذا؟! قالوا: نذر أن يمشي، قال: إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغَنِيٌّ، وأمره أن يركب)