en
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Open in Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
410
Subscribers
+124 hours
+47 days
+1030 days
Posts Archive
من كام يوم سيبت السكن وروحت، لكن نسيت وقفلت غرفتي، وكان القطوط جواها، لقيت صاحبي بيتصل عليّ ويقول لي يا أيمن انت قفلت الأوضة ومشمش جوه! متهزرش! لا بجد والله. أكيد مش هسافر تاني علشان مشمش، مع احترامي له أكيد. ولقيت حل جميل، وهو إني أروح لسواق من السواقين، وأديله مفتاح الغرفة ويوصله. لكن أعمل إيه علشان أنفّذ الفكرة دي؟ وازاي أقضي على رهابي الاجتماعي في سبيل القط، كان في البيت نور ابن أخويا سنتين، قلت له يا نونو، تيجي معايا نروح ندي المفتاح لعمو السواق علشان القطوط، رحّب بالأمر جدا. اتمشينا للموقف وكان السواق على وشك الخروج، اديت له المفتاح وقلت له هتاخد كام قال: 40 جنيه. روّحت البيت وقلت لهم: أنا روحت للسواق واديته المفتاح، وقلت له: في قط هيقابلك في الموقف ياخده منك، فضحكوا.. قلت الحمد لله. بس بعد كدا قلت ازاي القط هيقابله في الموقف ياخده منه والقط مقفول عليه؟! قالوا هي دي المشكلة يعني يا أبو دم خفيف؟! شوية وقرر ابن أخويا يمشي، لكن كان رافض، ويقول لهم القط جاي مع السواق، مش همشي غير لما أشوفه. يا حبيبي دا كان مجرّد إفيه والله، أكيد القط مش هيقابل السواق ويجي معاه. لا لا، أنا مستني القط ويعيط. ودي من الحاجات اللي زعلتني، الإفيه ضحّك 3 وعيّط واحد منهم، وانت ضحكت ولا عيطت؟

كنت قاعد مع صديقي الجميل مشمش وبندردش، أي نعم هو عنده 9 سنين لكن عقله يوزن بلد، قلت له سبحان الله والله، الأقدار فيها شيء من
كنت قاعد مع صديقي الجميل مشمش وبندردش، أي نعم هو عنده 9 سنين لكن عقله يوزن بلد، قلت له سبحان الله والله، الأقدار فيها شيء من التعقيد غريب، مستحيل تدركه، إيه اللي يخلي واحد من السكن يروح كورس ألماني، بالتزامن مع واحدة بتروح نفس الكورس في نفس الوقت ونفس المستوى، وكمان هتخلف، ومش عايزة الطفل يبهدل مشمش كما سمّته. ويعرض صديقي على جروب السكن، حد منكم عايز قط؟ وأسكت، علشان تجربتي السابقة مش أفضل حاجة، والقطط في القرى غير القطط في المدن، وفلوس تربية قطة أحق بها فقير، لكن من جوايا كنت عايز قطة. ويتبناك واحد في الأوضة اللي جنبي، لكن تصر إنك تقعد معايا، يوم ورا يوم، لغاية ما خلاص، قرر يتنازل عنك ويجيب قطة جديدة، برضه لبستها وقاعدة معايا بس مش مشكلتنا. السردية الطويلة العجيبة دي، من واحدة حاليا في ألمانيا تخلّت عنك، وصولا لأيمن يا مشموش، مش بتوحي لك إنك عملت ذنب في حياتك؟ أصل إيه اللي هيوقعك الوقعة دي إلا لو مكنتش بتصلّي مثلا؟ أو كنت عاق للوالدين، متحاولش تقنعني إن الأمر صدفة. لكن رغم كل دا فالقدر غريب، وعمرك ما هتقدر تفهمه، مش علشان عندك 9 سنين لا، هو كدا كدا صعب صدقني، وإلا مكنش القدرية ظهروا في عهد الصحابة.

وأنا قاعد في الـ Work Space بالأمس مع صديقي العزيز شلبي سلوفان، دخل علينا (فيديو إيديتور) أو تستطيع أن تطلق عليه أيضا (مونتير) إن شئت، وهو الشخص الذي يقوم بمنتجة الفيديوهات، ثم بعد قليل دخل آخر يمتهن نفس المهنة، لكنه أهون من الأول، خرجت من الغرفة ودخلت مرة أخرى لأراه يعدّل فيديو reel فاستعذت، هل أنتم من جعلتم منّا مدمنين؟! تعرّف الشخصان أصحاب المجال الواحد على بعضهما البعض، وطلب الثاني من الأول رقم هاتفه لأنه ربما يحتاجه في عمل، فتحدثت مع الثاني لأني وجدته أكثر لينا، وقلت له: السلام عليكم، معك أيمن، تخرج من كليته ولم يعمل بها، ثم تخرج من ITI ولم يعمل بها، ثم تخرج من .......، فقال حسبك، ومتى ستعمل؟ (أو ربما قال هذا في نفسه، لا تأخذ النص بالشكل الحرفي). فقلت له: أنا أعمل بالفعل لكن في عمل نادر أو غير معروف، لو فقدت هذا العمل، من الصعب أن أشرح لأحد ما العمل الذي أقوم به لأقوم بعمل مشابه له. وكان ليّنا أكثر مما توقعت، ويبدو أنه طيّب القلب، قلت له أنا أقوم بعمل فيديوهات لي، وبين حين وآخر أحب أن أتقن عملي، لذلك فكّرت في عمل مونتاج لفيديوهاتي، وهي مهارة تتطلب جهدا ووقتا، فبدلا من بذل هذا الجهد لفيديوهاتي التي لن يشاهدها سوى شلبي عدة مرات من أكثر من IP مختلف ليُشعرني بالتفّرد وأن هناك أحدا ما يهتم، فأصرف هذا الجُهد في منتجة فيديوهات الغير أيضا ويصبح عملي. فقال أنا تخصصي ريلز، لا أقوم بعمل الفيديوهات الطويلة، والأفضل عندما تدخل هذا المجال أن تتخصص، ثم قال عملنا ليس فيه تشبّع كما تكرمت وذكرت، بالعكس الطلب عليه كثير، وفي نفس الوقت أعلم من لا يعمل، لأن الأمر يتعلق بالنصيب أيضا، فعملي كان محض مصادفة، فهو ترشيح أدى إلى ترشيح إلخ.. ولأن أول عميل أعجبه الأمر أو أول شركة كنت أعمل فيها، طلب سعودي من صاحب هذه الشركة ترشيح أحدهم فرشّحني، فقال السعودي ماذا تطلب في إنجاز هذا العمل؟ فطلبت منه الراتب الذي تعطيني إياه الشركة في الشهر، فأعطاني إياه دون اعتراض، فاتجهت للفري لانس، وكل عميل يسلّم الآخر، ومن ترشيح إلى ترشيح، فلم أحتج للبحث عن عمل، أما مواقع الفري لانس فلا عمل منها. فقلت له سبحان الله، هذا كله بسبب إحسانك في عملك الأول واتقانك فيه. قال بصفاء نية يمكنك أن تصل إلى ألف دولار في الشهر، لكن ستتنازل عن أمور منها الصحة والوقت، فأنا في ليلي ونهاري أعمل على تعديل الفيديوهات، بل إن خرجت مع أصدقائي فلا يفارق هذا اللابتوب يدي. فقلت له: نعم، هذه المعادلة الصعبة، إما المال أو الصحة أو الوقت، لا يمكنك أبدا أن يكون لديك أسرة تجلس معهم، ومال تنفق منه عليهم، وصحة تسعى بها في هذا الزمن، يجب أن تختار إما وقت تجلس فيه مع زوجتك وأبنائك وأنت فقير تتكفف الناس، أو تسافر أو تعمل عملا ثمانية ساعات فأكثر فلا ترى زوجتك إلا مرة في العام، وعلاقتك بابنك تكون أشبه بعلاقتك بمديرك في العمل، يُنكرك كما تنكره، الفرق أن مديرك غني أما أنت ففقير رغم كل هذه التضحيات. قلت له يبدو أنني لن أتنازل عن وقتي، ربما مغالطة التكلفة الغارقة هي ما كانت ستدفعني لعمل المونتاج للجميع، لكن بما أنه من المستحيل حفظ قدر من الوقت للمتنفس، فليذهب المال إلى الجحيم، ودعنا نستمتع بالفقر، أو كما قال ديل كارنيجي دع القلق وابدأ بتوديع الحياة. ربما يمكن أن أتنازل وأعمل كمونتير وأصرف وقتي كله لهذه المهنة بشرط واحد فقط، أن أكون مونتيرا لإياد الموجي، وأن يقول في نهاية كل حلقة، يا رب أيمن يدخل الجنة، بدلا من مقالته العامة يا رب تدخلوا الجنة. المهم يا صديقي، لو عندك معادلة تختار فيها بين الوقت والمال فماذا تختار؟ ماذا تقول؟ وقتك كله للعمل وفقير أيضا! أشعر بالتعاطف تجاهك صدقني. هل تعلم؟ أظن لو كنّا في زمن الأنبياء على حالنا هذا، ومر رجل من الرجال الذين كان يطلق عليهم لفظ رجل من أهل الجنة، ثم ذهب واحد منا للمبيت عنده، كان سيعجب مما يراه، لأنه سيرى رجلا يعمل ثم يصلي ثم يعمل ثم يصلي ثم يعمل ثم يصلي، ثم ينام، ثم يعيد يومه. فتسأله متعجبا: هل هذا يومك فقط؟ لا تفعل شيئا سوى العمل؟! فيقول: وهل رأيت هناك وقتا متبقيا لأفعل غيره؟! فتقول: وبمَ كنت من أهل الجنة؟ فيقول لك: بالسعي على العيال. قال رسولُ اللَّه ﷺ: دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في سبيلِ اللَّه، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في رقَبَةٍ، ودِينَارٌ تصدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذي أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ رواه مسلم.

والله أنا نفسي محتار، الموضوع عامل شبه الحكايات اللي بنحكيها لحد من باب التخفف وبمجرد ما نخلّص الحكاية نحس بالندم، واحنا لسه
والله أنا نفسي محتار، الموضوع عامل شبه الحكايات اللي بنحكيها لحد من باب التخفف وبمجرد ما نخلّص الحكاية نحس بالندم، واحنا لسه في السطر الأخير مخلصناش. الفرق إني بحكي لأمة لا إله إلا الله، وإني لمّا بكتب حتى مع الشعور بالندم مبحذفش، وبدل في أكتر من حد بيشيّر برايفت يبقى أكيد على الأقل في حد خيبته من خيبتي فبيحس بالمواساة فمفيش مشكلة، أو بالانتصار فمفيش مشكلة برضه، ومنها مشاركة جوانب الفشل اللي اختفت بظهور السوشيال ميديا. ومنها يوميات أرجع لها وأقول يااااه، معقول خيبتي كانت كبيرة كدا من زمان، دا أنا كنت فاكر نفسي حديث عهد بخيبة، ودي عموما مشكلة النسيان، الإنسان دايما بيكون فاكر نفسه حديث عهد بالشيء، وإن زمان كانت الدنيا مختلفة. أنا فاكر الآيباد بتاعي لما اتسرق وعدت سنين وسنين، ومقدرتش أجيب بديل له، وربنا مَن عليّ وجبت ماك، فسجلت بنفس حساب الآيباد، فتحت تطبيق ال notes لقيت كتاباتي عليه زمان، ولقيت أيمن هو هو من عشر سنين، لا قلم زاد ولا قلم نقص، فتخيّل لو مكنتش بسجّل وقتها، كنت فكّرت أيمن اللي معايا جديد.

اليوم الثالث والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة كان نومي بعد الفجر كالمعتاد، وظللت في حالة تجمع بين النوم والهلوسة إلى المغرب، انقطعت الكهرباء في الظهيرة فلم أستطع القيام لشحنها، قلت أقوم بعد قليل لشحن الكارت فلم أستطع، يضيع الوقت ساعة بعد ساعة، ربما لم تقطع في الظهيرة ربما قبلها أو بعدها لا أدري فقد تركت الهاتف بعيدا، وبين حين وآخر أنتظر هل جاء أحد إلى السكن؟ يبدو أنني بمفردي، وحتى لا أستطيع الوصول للسلّم للتأكد هل انقطعت الكهرباء بشكل عام أم انقطعت بسبب انتهاء رصيد الكارت، ظللت في هذه الحالة من التعب والهلوسة إلى أذان المغرب بصعود أول صديق معي في السكن، فاستأذنته في شحن الكارت لأن الكهرباء انقطعت منذ الظهيرة ولم أستطع النزول، قال يبدو عليك التعب، هل أنت مصاب بدور برد؟ قلت: لا. هذه يوميات أكتبها لأتذكرها في المستقبل، عندما أكون أكثر نشاطا، ربما أصبح لاعب كرة ممتازا، وأقول معقول لم يكن عندي النشاط لشحن كارت كهرباء من وقت الظهيرة إلى المغرب؟ كيف تحمّلت الحر كل هذا الوقت أيها الكسول؟!

رؤية شرعية - انت يا بني تقدر تفتح بيت؟ = أنا زهقت من كتر ما السؤال دا اتسألّي يا عمي، عايز ملف أجمّع فيه الأسئلة المتكررة وأسلمه للأسرة قبل الانترفيو بعد كدا. - يا بني ما هي دي الأصول، محدش يختلف عليها. = انت اللي هتعلمني الأصول يا عمي؟ طب تعرف مين أول واحد كتب في الأصول؟ - مين يا بني؟ = الإمام الشافعي. - دي أصول إيه دي؟ = أصول الفقه متركزش لو مجابتش ضحك علشان شكلك نرم وهتتعبني يا عمي احنا وقعنا في هواة،على كل حال أنا هسأل شات جي بي تي، هو عارفني أكتر مني من كتر ما بتكلم معاه وعارف عني كل حاجة، بشتغل إيه، راتبي كام، بصحى امتا، بنام امتا، أملاكي، احنا خلاص بقينا في عصر الذكاء الاصطناعي. - ماشي يا بني اسأله = يا شات جي بي تي، هل أنا أقدر أفتح بيت؟ *بالطبع يمكنك فتح بيت، فقط أدخل المفتاح في الباب، وأدره باتجاه عقارب الساعة، ثم ادفع الباب، الآن أنت فتحت بيتا، هل تريد أي مساعدة أخرى؟ تمام كدا يا عمي؟ طلع فتح البيت سهل خالص أهوه. - انت كدا فتحت الباب يعني يا بني؟ = آه يا عمي. - طيب بقى اتفضّل من غير مطرود وهو مفتوح. = طب ثواني أسأل شات جي بي تي ازاي أقفل بيت. - لا ملكش دعوة، هقفله أنا. = طب الشكولاته يا عمي، الشكولااااااااته دي بـ 600 جنيه.

يعني مكنتش قادر تقول معرفش وخلاص؟
يعني مكنتش قادر تقول معرفش وخلاص؟

أحيانا بحس اللي أنا فيه بسبب جواباتي دي، بتكون دعوة ولية في ساعة مغربية.

Repost from N/a
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لو السؤال موجّه لروائي هيكون أفضل لأسباب عديدة، أنا شخص معندوش صبر يقرأ منشور طويل كتبه أو يراجعه، بل لو المنشور وصل أكثر من 3 أجزاء بيكون عندي مشكلة في ترابطه، ولما أوصل لآخره أنسى أوله والعكس، وفي قراءة الروايات بكتب الشخصيات، وبكتب أشهر الأماكن وأشهر الأحداث، وحوار كبير علشان فعلا أفضل مركّز، وقبل كدا مدحت رواية "كلب آل باسكرفيل" لآرثر كونان دويل، بسبب وجود تعريف للشخصيات في أول صفحة وخريطة كمان للمكان، اللي هو ابسط يا عم، حاجة Visual أهوه علشان متقرفناش بخيالك الضعيف. تاني شيء إن أشهر الكُتَّاب في مصر لا يتربحون من وراء هذه الأشياء، أشهر كاتب مَن؟ أحمد خالد توفيق؟ بلال فضل يتحدث عنه أنه لولا أجرى عملية زرع جهاز ICD لرجفان القلب على نفقة الدولة، ما استطاع زرعه للعائق المادي. مين اللي بياكل الحلاوة والبقلاوة؟ سعيد الحظ من تتحول روايتهم إلى عمل درامي أو سينمائي، مثل أحمد مراد مثلا: تراب الماس، الفيل الأزرق 1، و2 وفي 3 وبيكتب 4 ما هي زاطت بقى بصوت سلطان السكري. وقبل كل دا ما الهدف من كتابة الرواية؟ وهل جربتي أنواع كتابة غيرها قبلها؟ دي نقطة مهمة. دكتور أحمد خالد توفيق في ندوة له تكلّم عن من يكتب في شيء ولا اطلاع له عليه مثلا، فتكلّم عن أنه لا يصدق أن يكتب شخص ما في المسرح ولم يقرأ لشكسبير، أو يكتب في الرواية ولم يقرأ أشهر الروايات العالمية مثل روايات جورج أورويل. هل الكاتب الروائي يجب أن يكتب القصة القصيرة ويرى فيها نفسه أولا؟ لا أدري، هذا سؤال أطرحه، وما طرحته وأجبته أجبته من عند غيري، هل القصة القصيرة أصعب من الرواية، هناك كُتّاب يقولون نعم. هناك كتاب لأحمد خالد توفيق بعنوان "اللغز وراء السطور" يتكلم فيه عن الكتابة من المطبخ، ربما ينفع في هذا السياق، وهناك كتاب بعنوان "القتل للمبتدئين" ولم أقرأه حقيقة، لكنه يتحدث عن الكتابة، وعن تكوين السردية، والعقدة، وتصاعد الأحداث، ثم الإيهام بالحل، ثم عقدة مرة أخرى، ثم الحل، هذا في كتاب القتل للمبتدئين لأحمد مراد، صاحب الأفلام الأعلى إيرادات الآن شئنا أم أبينا. في الجانب الإسلامي عندك أيمن العتوم، يقول أنه قبل كتابة إحدى رواياته قرأ 100 كتاب إن كانت ذاكرتي تُسعفني، إن لم يقل أكثر، في الحقيقة كما يقولون حتى تكون كاتبا صغيرا يجب أن تكون قارئا كبيرا. فمن أين البداية؟ -إن لم يكن لك رأي يا أيمن وتجلب لنا آراء الآخرين- الجواب: من القراءة الكثيرة، قراءة 50 رواية مبدأيا، ثم بعدها تقررين هل أستطيع أنا أن أكتب الرواية أصلا أم لا؟ وستعلمين الجواب وحدك حينها، وربما يصادفك كتاب بعنوان "كيف تكتب الرواية" وقتها. قد يكون كلامي محبطا، لكن هناك من يتجاوز ذلك كله، ويذهب مباشرة لكتابة الرواية دون سؤال، وينشر في المعرض، ويقول البعض أن هناك كتبا كاملة كُتبت بالذكاء الاصطناعي في المعرض، وهناك عبارات فاضحة، وهناك رسائل ماجستير ودكتوراه بالذكاء الاصطناعي. في الحقيقة وهذا قد يخرجنا قليلا عن مسارنا، أنا إن أردت أن أكون ممتازا فأريد أن أكون ممتازا حقا، لا أن يقول الناس عني: أنت ممتاز. إن لم أقتنع بجدوى ما أفعله فلن أفعله، هذه طريقتي في الحياة، يجب أن يخرج الإنسان من ضيق البحث عن أن يكون روائيا، أو دكتورا أو غيرها من الألقاب، لا تفعل من أجل استجلاب لقب ولكن افعل لقناعتك بذلك. لا أحكم عليكِ بالتأكيد، ولكن هذا تعليق ناتج عن تجربة إنسان ليس مهما أن تسمع له، لكن أنا لو أردت أن أكتب، فأكره أن أجلب مدققا لغويا لي، ولو جلبت فأكره أن يعدّل على صياغتي، ولا أدري اسقاطك للهمزات وعدم التفرقة بين التاء المربوطة والهاء هو من باب الكسل في استعمال الكيبورد أم غير ذلك، ولكن هذا سيحتاج إن كنت تريد أن تكون متقنا حقا أن تسلك طريق اللغة، وإلا فحتى مع وجود المدققين، من لا يعلم اللغة جيدا، من المستحيل أن يعبّر بشكل جيد، والترجمات الفكرية أكبر شاهد على ذلك. وبغض النظر عن أي شيء، إن كان كلامي فيه حدّه فأعتذر عنه، من الممكن أن تعتبريه غير موجه لك ولكنها نصيحة عامة، أخذ بها من أخذ، وتركها من ترك، وهي نصيحة من شخص يقول لك لا تبحثي عن الـ validation وابحثي عن رضا الله في عملك، ولكنه في نفس الوقت يبحث عن الـ Validation بكل ما أوتي من قوة، وينصحك بالاهتمام باللغة، ولو أردتِ أن تُخرجي له عشرة أخطاء لغوية أو أكثر لم يُتعبكِ ذلك، لكن على كل حال هو يقول ما لا يفعل، وتحدَّثت معه بهذا الشأن كثيرا، لكنه مُصر على أنه يبحث عن رضا الله حقا وأنني لا أفهمه. كيف بدأتُ جوابي بالرواية وانتهيتُ برضا الله؟ يُذكِّرني هذا بالقصة التي تشيع عن الرازي أنه أتى بمائة دليل على وجود الله، فقالت إحدى العجائز لو لم يكن في قلبه مائة شك، ما أتى بمائة دليل.

Repost from N/a
photo content

هل واجهتك مشكلة في إدراك أن هذا المنشور يجمع بين الجد والهزل؟
Anonymous voting

محدش يزعل مني في هذا التعليق، لكن بقيت أشك أحيانا في قدرات الناس العقلية والله، يعني أحيانا المنشور بيبقى هزلي، غير منطقي لأبعد الحدود، وحد يسألني هو دا بجد؟ هو دا حصل فعلا، والأمر تكرر أكثر من مرة، لدرجة إني بدأت أشك في نفسي أنا، يعني هل لازم الواحد يكتب وراء النكتة: هذه نكتة. يا إما كدا يا إما هنفكرها بجد. المنشور السابق مثال على ذلك، منشور مثلا اختلط فيه الهزل بالجد، سردية مبناها حقيقي، ومطعّمة بالهزل، ولا تحتاج ذكاء شديدا لتعلم الجد فيها من الهزل.

دول مشمش وسكرة، علشان ملاقيش حد باعتلي انستا باي ولا حاجة ويقول علشان خاطر الولاد.
دول مشمش وسكرة، علشان ملاقيش حد باعتلي انستا باي ولا حاجة ويقول علشان خاطر الولاد.

شلبي وهو ينظر لي نظرة بريئة ولا يدري ما يُحاك ضده من مؤامرات.
شلبي وهو ينظر لي نظرة بريئة ولا يدري ما يُحاك ضده من مؤامرات.

اليوم الثاني والثلاثون بدون فيديوهات قصيرة هل تذكرون شلبي؟ نعم هو ذا الذي كان في اليوم العاشر، لم أقتله في ذلك اليوم، تعرفون "مشكلتي إني طيبة"، هكذا الجملة ببلاغتها على التأنيث، لا أخفيكم سرّا فقد حاسب شلبي يومها، وحاولت بشتّى الطرق ألا يحاسب فأبى، تقول لي وما هي شتّى الطرق؟ قلت له: لا تحاسب يا شلبي.. فحاسب. ولأنني مقتنع عن الفكرة الشائعة عن الخلايجة بأنهم لا يقولون الشيء إلا مرة واحدة، فاكتفيت بالمرة وانتهى الأمر، حتى لا يمل من الزن، تقول لي الناس لا يملون من الزّن في المال، أقول لك صدقني أنا أمل، وبالتالي أحكم على الآخرين من منظوري، وبعد فقد قررت أن ألدغ من نفس الجُحر للمرة الثانية، لكن يبدو أن شلبي لم يستهوِ طريقة الخلايجة هذه، وبالتالي لن يبادر بدفع الحساب، ولا أدري ما أفعل في هذه الورطة الآن! شربت كوبا من القهوة، ثم ذهبت لإحضار الثاني، فقال لي شلبي: أريد أن أنبهّك إلى أن القهوة هنا بـ 45 جنيها، فقلت في نفسي: مقولتك هذه نبهّتني أكثر من القهوة، حسبي الله. لماذا لم تخبرني عند أول كوب؟ لماذا لم تخبرني كان يمكنني أن أقوم بعمل جردل من الكابتشينو وهو هنا بنفس السعر، أو كنت أضرب دابل شوت في الماكينة بدلا من شوت واحد والاثنين بنفس الحساب، فقال لي الدابل شوت ممنوع. على كل حال فإني الآن مدان براتب الشهر الجديد للوركسبيس، وصدقوني لست بخيلا، وحتى لا يهمني نفسي، المشكلة في المساكين في البيت، من سيطعمهم؟ مشمش وسكرة، الأول تسع سنوات والثانية بضعة أشهر، أشعر الأسى تجاههم، إنهم يأكلون علبة تونة كاملة في اليوم! إن الحالة الاقتصادية شديدة بوجود قطتين أكبرهما تسع سنوات، فما بال الحياة بوجود قطة في الثالثة والعشرين!

Repost from N/a
لي طلب، وهو إنكم تدعوا لي ربنا يشفيني ويعافيني من كل داء في نفسي وبدني، وخاصة فقدان الطاقة والخمول الذي يشل حياتي.

اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه. وانصُر -اللهمَّ- المستضعَفين مِن أُمَّتِه، وثبِّت قلوبهم وأقدامهم، واجعلهم في حِفظك ورعايتك، واهزِم أعداءك وأعداءهم، يا قوي يا عزيز.

عملت تحديث جديد في المدونة، لو ضغطت على أي قسم هيظهر عدد المقالات اللي فيها 😅
عملت تحديث جديد في المدونة، لو ضغطت على أي قسم هيظهر عدد المقالات اللي فيها 😅

بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أ
بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أخينا الفاضل أحمد السيد. واستطاعتا الموازنة بين البرنامج وبين دراستهن المدرسية وأشغال البيت. ومن أكثر ما أعجبني أنهما بعد التخرج من البرنامج عادتا لبعض المقررات لتتمكنا من استعيابها والاستفادة منها أكثر في فترة العطلة. وانضمتا إلى المستوى التالي "إشراق" على الرغم من أنهما مقبلتان على الثانوية العامة، لكن حب العلم أصبح يسري في دمهما. ثم انضمت الصغرى نور حديثاً لبرنامج جذور. وكل هذا، بفضل ربي وحده، من تلقاء أنفسهن دون تدخل مني إلا محاولة تحبيب العلم النافع لهن، وإشعارهن بالحفاوة والاهتمام بتعلمهن لهذه العلوم. لهذا احتفلنا الليلة وكان شعار احتفالنا "حلوان حب العلم". ومرة أخرى، طمسنا ألوان الكيكة مراعاة لإخواننا المكلومين في غزة وفي كل مكان.. نسأل الله أن يفرج عنهم ويستعملنا في نصرتهم ونحتفل بنصر الإسلام والمسلمين.

نفثة هذا هو وقت الانسحاب من التليجرام، أعرفه جيدا، وأعرف أعراضه، لا أمتلك شيئا لأقوله، ثم ماذا؟ تتحول القناة لنشر عبثي لا قيمة له، وبين هذا النشر العبثي يأتي منشور أو اثنين لهما قيمة، لكن هذا لا يمنع عني الشعور بهذا العبث. وقتها فقط أقرر الانسحاب، حتى لا أنجرف لنوع من المنشورات عبارة عن شكوى أو فضفضة خالصة، أو وصف شعور لا يتعدى نفعه، فشرطي حتى في المنشورات التي فيها جانب شخصي أن يكون نفعها متعديا، فإن كان المنشور شخصيا خالصا فهذه بداية الهلوسات. ثم أنقطع حينا شهرا أو اثنين أو ثلاثا، وأرجع ببضعة كتابات، ثم ماذا؟ أشعر بنفس الشعور السابق، وأعرف أنه قد حان وقت الإنسحاب، الحياة التكرارية، والسؤال المتكرر ما الجدوى؟ لماذا يكتب الإنسان؟ وماذا لو حذف ما يكتب، وماذا لو حذف قناته؟ هل سيشعر أحد بشيء؟ لا شيء سيحدث، الحقيقة أن الوجود كالعدم، لا أحد يشعر بوحودك، لكن الإنسان ينكر هذا بينه وبين نفسه، فماذا يحدث؟ ينعكس ذلك على كتاباته إن لم ينسحب ويأخذ هدنة، دائما يطلب تأكيدا خارجيا، هل أنا حي؟ هل تروني؟ هل لي فائدة في هذه الحياة؟ هل أفادتك كتابة؟ ثم يأتي الجواب بنعم، فتهدأ نفسي قليلا، ثم تُعاود تكرار سؤالها مرة أخرى كأنها لم تطرحه بالأمس لأنها لا تشعر بالاطمئنان وفي حاجة لتوكيد خارجي هكذا في طريق لا ينتهي. الأمر لا يتوقف على الكتابة فقط، بل حتى ينعكس على الحياة الواقعية، فتصبح النفس شاعرة بالرفض من الجميع، ثم يتكرر السؤال عليهم بصيغة مغايرة لكنها تحمل نفس المعنى: هل تحبونني حقا؟ هل تشعرون أنني ثقيل عليكم؟ والجواب بنعم هو تطمين مؤقت ثم يرجع السؤال مرة أخرى على السطح، وأحيانا لا تصدّق النفس طمأنة الآخرين ولا قسمهم على الحب وتوكيدهم إياه، وتظل في حالة من الريبة، والشعور بالرفض والشفقة في آن واحد. وماذا بعد؟ لا أدري، فهذا منشور لم يكن ليُنشر لو احترمت نفسي وأعطيتها هدنة.