وَجْد || مش أيمن المهدي
Open in Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
409
Subscribers
+224 hours
+87 days
+530 days
Posts Archive
Repost from N/a
في العادة، أيَّ علَّة بدنية أو نفسية أحاول إرجاعَها إلى الماضي، ثم أطرح سؤالاً: لماذا هذه العلّة لم تتواجد عند العرب مثلاً؟ ولماذا لم تُنْقَل في تُراثهم الذي كتبوا فيه كلَّ شيءٍ حتى أشعارِهم؟ فالأمرُ لم يكن متمحوراً حول الاستهلال بالخمر ثم ذكر المحبوبة ومنها إلى الغرض الرئيسي، لقد كان العربُ -وليس فقط الجاهليين بل وصولاً إلى الخلافة الأموية ومن بعدها العباسية إلى الخلافة في الأندلس- فيهم أشعارٌ يصف فيها الشاعرُ ما يشعر به، وإلا لما سُمِّيَ شاعراً، لكننا لم نجد شاعراً يوماً يصف حاجته بأنه في حاجةٍ إلى حضن، أو ربما هذا لجهل مني ولعدم اطلاعي الكامل على تراث العرب، فأنا لا أقول إنني واسعُ الثقافةِ إلى هذا الحد، لكن لو كان الأمرُ مِحوراً لظهر حتى لكلِّ أحد.
الناس تطرحُ سؤالاً: لماذا نحن من ناحية الصحة البدنية أقل منهم؟ وهذا يمكن إرجاعُه بشكلٍ مخلٍّ إلى الثورة الصناعية، وتنوُّعِ المأكل والمشرب، والجوِّ الملوَّث، والأكلات السريعة؛ فمن الطبيعي أن نُبتلى بكل هذه الأمراض، وأن يتطور الطبُّ تطوراً رهيباً يعالج 20% من هذه الأمراض التي انفجرت في وجهنا، لذلك لم تكن هناك حميةٌ غذائية ولا دكتورُ علاجٍ طبيعيّ في زمن العرب؛ لأنهم لم يكن عندهم هذا الطيفُ الواسعُ من تنوُّع المأكل والمشرب، ولم يعرف الخليفةُ يوماً طعمَ "البرجر" من "بافلو برجر"، أو حتى طعمَ "الاستربس" من "بازوكا".
لكن الحاجة العاطفية مطلبٌ أساسي في كل عصر، فلماذا لم تظهر عندهم آلامٌ أو أرقٌ أو تعبٌ أو تسهيدٌ ليس لعلّة العشق والفراق، بل لأنهم يرون أن جلدَهم في حاجةٍ إلى المَسّ؟ إن السامريَّ كانت علّتُه أن يقول: ﴿لا مِسَاسَ﴾، ونحن علّتُنا أننا لا نُمَسّ، نطلب القُرب. هذا الجيلُ الذي يفتقد للعاطفة دائماً وأبداً، هذا الجيل الذي يطلب أساسيات الحياة، حتى إن حضناً يمكن أن ينقذَه من متاعب الحياة، وهذه الإشارة هي إشارةٌ نفسية وعاطفية، وليست إشارةً جنسية أو قريبةً من هذا. إن علّة السامري كانت عقوبةً له، عقوبةَ اتخاذه العجلَ إلهاً؛ لتعلمَ مدى حاجةِ الإنسان إلى المسّ، وأيَّ عقوبةٍ يُعاقَبُ بها الإنسانُ أن يعيش حياته بلا مساس، أن يعيش فاقداً للحبّ، فاقداً للمسةٍ تريحه من متاعب الحياة؛ من جُرم فعله فقط، وليس بعد الكفر ذنب، لتعلمَ كم أن هذه العقوبة شديدة.
ولو رجعنا إلى العرب، فهل كانت الحياة هناك حياةً عاطفية؟ وماذا عن الأطفال؟ ربما نلوم الأمَّ التي تأتي بخادمةٍ عوضاً عن رعايتها، لكن ألم يكن يُؤخَذ الطفلُ إلى البادية بعيداً عن أمه؟ ولم تكن العلّةُ الوحيدةَ أن ينشأ قوياً، بل من العلل المذكورة هو خلوُّ الجوِّ للزوج والزوجة، فيظل الطفل في البداية عامين أو أربعاً أو ستاً بعيداً عن والده ووالدته، أو هذا ما يظهر لنا.. لماذا لم يأتِ لنا في التراث شيءٌ عن حاجة الجلد إلى المسّ؟ أو عن الفقد؟ أو عن أن هذا النمطَ من التربية قد أثَّر على الطفل سلباً؟ لماذا لم ينتبه واحدٌ من العرب إلى هذا؟! الحقيقة أنني لا أملك جواباً إلى الآن.
لكن لو سألتني: هل أنت مقتنعٌ أن ينقذَ حضنٌ حياةَ رجل؟ لقلتُ لك: نعم، ولماذا لم ينقذ السابقين؟ لا أدري!
رابط الحلقة:
https://www.youtube.com/watch?v=zhraQcj0PPY&t=19s
اليوم الثامن والستون بدون فيديوهات قصيرة
محاولة للصمت، لماذا؟ لأن تليجرام أصبح يأخذ وقتا طويلا، نعم أحب الكتابة، وأكره الابتعاد عنها، لكن هذا ربما يضرّني إن يكن هذا فيه قدر من الاسترشاد، في الأيام الماضية حاولت تنظيف غرفتي وتذكّرت مقال "عوالم تحت السرير" لأنني وأنا أنظّف الغرفة وجدت ديناصورا تحت السرير، فقلت له ما الذي أتى بك هنا يا عزيزي، ودار بيننا حوار طويل، فقال لي أريد أن أرجع إلى أهلي، فقلت له لقد انقرضت سلالتك بالكلية، لم يبق إلا أنت، فاحمد الله أن أنجاك بمكثك تحت سريري، ثم عندما رأيته صغيرا طيبا وديعا تائها، قلت له يا حبيبي هل يمكن أن تخرج نارا من فمك؟ فقال: كم عندك من الأعوام يا عمي؟ فقلت له 28 ، قال ولا تعرف الفرق بين الديناصور والتنين؟ إن التنين هو الذي يُخرج نارا من فمه وليس الديناصور، ثم أن التنين أصلا كائن خيالي ليس موجودا، فقلت له: طب وسّع كدا أكمّل تنضيف، واضح إنك عيّل قليل الرباية وهتتعبني.
شاهدت دكتورة تقول يجب أن يغيّر الشخص ملاءة سريره يوميا، وهذه أزمة تصدّر النساء في العلم، فقلت لصديقي في السكن أنا هنا منذ ثلاثة سنوات، وقلت لا أتعجّل في تغيير ملاءة السرير حتى أكمل الخمسة، لكن هذه الدكتورة تقول أعاجيب، فما بالك بكلامها؟ فقال أنا هنا منذ أكثر من خمسة سنوات، وسريري بلا ملاءة أصلا، فقلت معقول، هذه الخطوة التي أنا ذاهب بطريقها..
إنني أكره أن أكتب أو تأتي لي خاطرة فأكتشف فسادها، أو أكتف أنني لا أستطيع أن أستوثق من صحتها، يبدو أنني في حاجة كبيرة إلى إكمال طريق التعلّم، إن العجلة بالكتابة أول طريق الهلاك، تثور عليّ نفسي للانقطاع عن الكتابة، لكن هل أتطوّر حقا عند الابتعاد؟ هل الوقت الذي أضيّعه في الكتابة أضيّعه في شيء آخر له قيمة؟
أريد أن ألوذ بالصمت، وأريد أن أكتب كتابة واثقة، وأريد أن أكون شخصا آخر، وأريد استغلال وقتي، وأحيانا أخرى لا أعرف ما أريد، لكن ما أدركه جيّدا أنني أحب الكتابة، لكن في النهاية الكتابة وسيلة، فما الغاية من روائها؟ وإن كانت غاية صادقة، فهل طريقتك لكتابة المعلومة صحيحة؟ إذ الغاية الصادقة لا تعذرك إن أفسدت غيرك من حيث أردت الإصلاح، إنه الكابوس الذي أخاف منه دائما، أخاف منه لو كان يقرأ لي واحد فقط، وهناك فرق بين من يجتهد فيخطئ، ومن يخطئ بلا اجتهاد.
أشعر بمشاعر مرتبكة ومتشابكة، وأعلم أنني بعد بضعة أيام أو ربما أشهر سأعود للكتابة الغزيرة، وسأنسى كل الوعود التي أقطعها، ثم أشعر بالندم وبضياع الوقت، وأنقطع مرة أخرى، وأرتّب غرفتي وأنظفها، وأسمع مجموعة من المحاضرات، وأنظر في الكتب التي يعلوها التراب، وربما أقرأ جزءا من القرآن، أو أخرج برفقة صديق، فقط لأشعر أنني أفعل شيئا عند الانقطاع، فقط لأشعر أن بعدي عن حبيبي له مقابل، فكأنه بعد لجمع المال حتى إذا عُدت سَعِدت بي، فأنا أقول للكتابة أنا أبتعد عندي حتى أكون واثقا مما أقول، فإن عدت إليك كنت شخصا آخر غير الذي ابتعد عنك، لكن كل مرة أعود إليها تقول أنت أنت لم تتغير، وعدتني بالعودة بالعلم وأتيت خالي الوفاض، في أي شيء ضيّعت أيامك وشهورك وسنينك؟ كتابتك كما هي لم تتغير! فأشعر بالإحباط، فلا أنا سعيد وأنا أكتب ولا أنا سعيد في الانقطاع.
اليوم الثامن والستون بدون فيديوهات قصيرة
محاولة للصمت، لماذا؟ لأن تليجرام أصبح يأخذ وقتا طويلا، نعم أحب الكتابة، وأكره الابتعاد عنها، لكن هذا ربما يضرّني إن يكن هذا فيه قدر من الاسترشاد، في الأيام الماضية حاولت تنظيف غرفتي وتذكّرت مقال "عوالم تحت السرير" لأنني وأنا أنظّف الغرفة وجدت ديناصورا تحت السرير، فقلت له ما الذي أتى بك هنا يا عزيزي، ودار بيننا حوار طويل، فقال لي أريد أن أرجع إلى أهلي، فقلت له لقد انقرضت سلالتك بالكلية، لم يبق إلا أنت، فاحمد الله أن أنجاك بمكثك تحت سريري، ثم عندما رأيته صغيرا طيبا وديعا تائها، قلت له يا حبيبي هل يمكن أن تخرج نارا من فمك؟ فقال: كم عندك من الأعوام يا عمي؟ فقلت له 28 ، قال ولا تعرف الفرق بين الديناصور والتنين؟ إن التنين هو الذي يُخرج نارا من فمه وليس الديناصور، ثم أن التنين أصلا كائن خيالي ليس موجودا، فقلت له: طب وسّع كدا أكمّل تنضيف، واضح إنك عيّل قليل الرباية وهتتعبني.
شاهدت دكتورة تقول يجب أن يغيّر الشخص ملاءة سريره يوميا، وهذه أزمة تصدّر النساء في العلم، فقلت لصديقي في السكن أنا هنا منذ ثلاثة سنوات، وقلت لا أتعجّل في تغيير ملاءة السرير حتى أكمل الخمسة، لكن هذه الدكتورة تقول أعاجيب، فما بالك بكلامها؟ فقال أنا هنا منذ أكثر من خمسة سنوات، وسريري بلا ملاءة أصلا، فقلت معقول، هذه الخطوة التي أنا ذاهب بطريقها..
إنني أكره أن أكتب أو تأتي لي خاطرة فأكتشف فسادها، أو أكتف أنني لا أستطيع أن أستوثق من صحتها، يبدو أنني في حاجة كبيرة إلى إكمال طريق التعلّم، إن العجلة بالكتابة أول طريق الهلاك، تثور عليّ نفسي للانقطاع عن الكتابة، لكن هل أتطوّر حقا عند الابتعاد؟ هل الوقت الذي أضيّعه في الكتابة أضيّعه في شيء آخر له قيمة؟
أريد أن ألوذ بالصمت، وأريد أن أكتب كتابة واثقة، وأريد أن أكون شخصا آخر، وأريد استغلال وقتي، وأحيانا أخرى لا أعرف ما أريد، لكن ما أدركه جيّدا أنني أحب الكتابة، لكن في النهاية الكتابة وسيلة، فما الغاية من روائها؟ وإن كانت غاية صادقة، فهل طريقتك لكتابة المعلومة صحيحة؟ إذ الغاية الصادقة لا تعذرك إن أفسدت غيرك من حيث أردت الإصلاح، إنه الكابوس الذي أخاف منه دائما، أخاف منه لو كان يقرأ لي واحد فقط، وهناك فرق بين من يجتهد فيخطئ، ومن يخطئ بلا اجتهاد.
أشعر بمشاعر مرتبكة ومتشابكة، وأعلم أنني بعد بضعة أيام أو ربما أشهر سأعود للكتابة الغزيرة، وسأنسى كل الوعود التي أقطعها، ثم أشعر بالندم وبضياع الوقت، وأنقطع مرة أخرى، وأرتّب غرفتي وأنظفها، وأسمع مجموعة من المحاضرات، وأنظر في الكتب التي يعلوها التراب، وربما أقرأ جزءا من القرآن، أو أخرج برفقة صديق، فقط لأشعر أنني أفعل شيئا عند الانقطاع، فقط لأشعر أن بعدي عن حبيبي له مقابل، فكأنه بعد لجمع المال حتى إذا عُدت سَعِدت بي، فأنا أقول للكتابة أنا أبتعد عندي حتى أكون واثقا مما أقول، فإن عدت إليك كنت شخصا آخر غير الذي ابتعد عنك، لكن كل مرة أعود إليها تقول أنت أنت لم تتغير، وعدتني بالعودة بالعلم وأتيت خالي الوفاض، في أي شيء ضيّعت أيامك وشهورك وسنينك؟ كتابتك كما هي لم تتغير! فأشعر بالإحباط، فلا أنا سعيد وأنا أكتب ولا أنا سعيد في الانقطاع.
معلش في أمر آخر أريد أن أنوّه عليه.. المشكلات المتعلقة بالمدونة الآن سببها هو فتح ميزات الحفظ وتقدّم القراءة وغيرها للمجهولين ثم تحويلها لحسابهم إذا أرادوا تسجيل الدخول.
وفي الغالب سألغي هذه الخطوة في التحديث القادم بإذن الله، بحيث يستطيع المجهول القراءة فقط، وباقي الميزات تكون للحساب المسجّل حتى لا يحدث تعارض.
وفي النهاية المزامنة على الأجهزة لن يكون إلا بالحساب هذا أمر لا أستطيع برمجته بطريقه أخرى، لذلك كان فتح كل هذه الميزات للحسابات المجهولة أمر عبثي واستنزاف مؤقت لأنه بمجرد الدخول من متصفح مختلف أو حذف التأريخ ستذهب كل هذه المحفوظات.
لا يشكر الله من لا يشكر الناس.
شكرا جميعا لمن اهتم أو قرأ مقالة أو أكثر، حقيقة لم أكن أتوقع تماما دخول هذا العدد خلال الأيام الماضية، وهذا أكثر مما أستحق، فشكرا لكل من أعطاني من وقته، وشكرا لمن شارك هذه القناة لا سيما وأن هذه مبادرة دون طلب فجزاهم الله خير الجزاء لمبادرتهم وحسن ظنّهم، وما زلت عند رأيي لو كان يقرأ لي خمسة أشخاص فيكفيني ذلك ولا أطمع في أكثر منه، ولو كان لهذه الكتابة أثر في واحد من الخمسة فهذا كبير عليّ.
والحمد لله رب العالمين، وأسأل الله أن ينفعني وإياكم، وأن لا أكون ممن يقولون ما لا يفعلون.
الآن على المدوّنة مقال: عن بهاء سلطان.
هذا المقال كتبته في شهر إبريل من هذا العام، وكان توطئة لأمر متعلق بمنشور أرسله صديق لي لشخص محسوب على التيار السلفي، لكنه كتب بضعة منشورات في نقدهم وفي الزواج منهم، وأن الزواج عندهم بيع وشراء، والكلام كان في سكة لا تتزوج سلفية مطلقا وفي ذم نسائهم إلخ.
وقد أرسل إليّ هذا المنشور صديقي ليقول لي أن فلانا يقول بما تقول، فقلت له أنا لا أقول ذلك تماما، وكتبت هذا المقال وقتها لأبيّن له غرضي، وأن المشكلة ليست في انتماء فتاة إلى السلفية، كما يفعل بعض المنتسبين إلى السلفية الآن من الخوف للتقدم لإحداهن في نفس التيار الفكري الذي ينتمي إليه فما بالك بمن خارجه، وإنما المشكلة تتعلق بتعاطي النفس البشرية مع هذا التيّار الذي ينتمي إليه.
وإلا فخطاب لا تتزوج سلفية، ولا تتزوج طالبة علم، ولا تتزوج مش عارف إيه، هو حكم عام فيه ظلم لأناس لا ذنب لهم، فليس معنى وجود سيئات خلق أو متغطرسين في أي تيّار سواء أكان سلفيا أو أزهريا أو غيره، هو الهجوم العام وإلغاء الزواج منهم كأنه قرار، ثم يشعر الطرف الآخر بالظلم عند قراءة هذه المنشورات، أو ربما تقول بعضهن وعليّ من دا بإيه؟ بلا سلف بلا أزهر، التبرج هو الحل.
وفعلا هذا بعض التناول السطحي لهذه المنشورات، يعني أصبح البيت الديّن بيت معقد غبي ومتخلف وهذا كلام من الداخل وليس نقد علماني مثلا، والبيت الذي لا يعرف شيئا عن الدين هو البيت الجميل المتطور الذي تقصده.
فبيّنتُ في هذا المنشور أن هناك جانبا عاما من الجبلة له تأثير على الشخص أيا كان انتماؤه، وهذا لا ينفي أن بعض التيارات فيها تعاليم متعلقة بالأخلقيات فاسدة، أو فيها تعالي من حيث لا يشعرون، لكن أصلا هذا يُدْخِلُنا أيضا في متاهة تحديد ما معنى السلفية المقصودة بالنقد، لأن الفتاة التي توصم باسم السلفية وهي تسمع أحمد السيد وسلطان العميري وسامي عامري والددو وغيرهم فهل هذه سلفية متكبرة متغطرسة؟ وهل هذه هي السلفية المقصودة بالنقد، أم سلفية أخرى؟ أم أي سلفية هي المقصودة في كلام الناقد؟ وأي بيت سلفي هو المقصود.
لو نفسك يومك يكون على شكل معيّن.. وواقعك مختلف.. اذكر تصوراتك وخيالاتك وقل هذا ما أطمح إليه أما واقعي فكذا.. متبقاش زي الإخوة اللي بيبعتوا تذكير بصيام اثنين وخميس وعمرهم ما صاموهم.
كمان حاول تحلل وتذكر ما المعطّل لك للوصول للصورة المتخيلة.
سؤال تفاعلي متكرر:
ماذا تفعل خلال يومك، وهل تستطيع أن تلتزم روتينا، وإذا كانت لك أورادا ثابتة فما هي؟
ما شكل يومك يعني.. مساحة العبادة، الرياضة، القراءة، العمل، تضييع الوقت.
وما الذي يأخذ جُل يومك، وهل تهتم أصلا في أي شيء قضيت يومك، ولا المهم يعدّي ونخلص، ولا بتجمع بين السوأتين المهم يعدي ونجلد نفسنا آخر اليوم.
الأفضل حضراتكم تبعتوا بشكل مجهول علشان الرياء وكدا:
https://tellonym.me/Wajd1998
ومن أحب أن يعلق بهويته فالأمر متروك له.
تقريبا دا أفضل إهداء كتاب شفته على الإطلاق.
صادق ولذيذ.
المحزن فيه حاجة واحدة بس.. إن صاحبه سارقة من واحد أجنبي حتى بنفس التوقيت.
نفسي نعمل حاجة من نفسنا مرة في حياتنا.
وأنا أقول لي مفيش عندي إلهام وعايش على نصف موهبة، ما طبيعي الواحد مفيش في حياته أديل.. فضلا عن يكون فيها جولييت! 😅
Repost from N/a
لقد كان الأديب العظيم فيكتور هوجو أكثر رقة معها [الضمير عائد على الإلهام بالكتابة] لكنها أيضا لم تكن تجرؤ على مخالفته .. وكانت تزوره في بيته حين يقيم مع زوجته فاترة المشاعر (أديل) وتملي عليه ما يريد، وتزوره في الشقة الصغيرة التي اتخذها لعشيقته ممثلة المسرح غير الموهوبة (جولييت) التي تفانت في حبه وتستجيب لإشارته ..
ولاحظ هوجو أن زياراتها له في مسكن (جولييت) أعظم أثرا وفائدة للأدب .. فأكثر من زياراته لجولييت التي لم تقصّر هي الأخرى في توفير الجو الملائم له ليسطر على الورق أعذب الأشعار وأجمل الروايات .. فقد ملأت شقتها بصور العبقري المحبوب وأعدت له في غرفة نومها ركنا به مائدة للكتابة ومصباح قوي ومدفأة وأوراق لا حصر لها وكانت تمضي الليل بطوله راقدة في فراشها ترقب شاعرها العظيم وهو يكتب ولا ترفع عينيها عن رأسه .. واستمر ذات ليلة يكتب حتى أشرق الصباح وأنهى احدى رواياته فرفع رأسه إليها معتذرا وهو يقول برقة: هل جعلتك تنتظرين طويلا؟
فبادرته بحرارة: لم أكن أنتظر.. وإنما كنت أنظر إلى رأسك النبيل الملهم .. فيتضاعف حبي لك وإعجابي بك .. وأزداد سعادة!
وهكذا ليلة بعد ليلة .. ويوما بعد يوم ..
ومثل هوجو كثيرون من العباقرة والموهوبين في الماضي البعيد والقريب والحاضر .. وكلهم لا يستعصي عليهم إلهام ولا خيال.
أرجوك لا تفهمني - عبد الوهاب مطاوع
اليوم الخامس والستون بدون فيديوهات قصيرة
شعور شديد بالزهق من نفسي، وفي كل ليلة أقطع على نفس الوعود أنني لن أكتب شيئا في الغد وسأسكت، ثم ما ألبث أن أكتب بمجرد أن أستيقظ، لا أدري ما هذا الجمهور المثالي، لماذا لا يدخل أحدهم على تللينيوم فيسبني ويقول لقد مللناك، كُف عن الكتابة، اصمت قليلا، لماذا لا يستأسد أحد كمجهول ويكتب لي مقالة ناقدة، ليقول لي أنك تتظاهر بأنك شخصية طيبة لكن حقيقتك عكس ذلك، ليقول أنك تتشبع بم لم تعطَ، ليقول زر غبّا تزدد حبّا، ليقول أن غالب ما تقوله غث لا يصفو منه إلا القليل، وهذا يحدث لكل مُكثر حتى لو لم يكن كاتبا، وإنما حقيقة الكتابة أن تكون مقل وصاحب جودة، لماذا لا يقول أحدهم أن مقالاتك الساخرة شديدة السخف تعكس شخصية ثقيلة الظل لكن نتفاعل معها كتفاعلنا مع حديث الأطفال وإعطاءهم الانتباه حتى لا يحدث لهم تروما، لماذا لا يخرج أحدهم عن صمته، ولماذا لا أتوقف عن الكتابة؟!
أشعر بالملل من نفسي، فهل تشعر به أنت كذلك؟ وكيف السبيل إلى الصمت؟
