en
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Open in Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
414
Subscribers
+124 hours
+47 days
+1330 days
Posts Archive
كان الدكتور يتحدث عن مرض معيّن، ثم ذكر بعض الأعراض، وعند كل عرض يقول ما أسبابه؟ لا ندري. ومن أعراضه كذا؟ سبب ظهور هذا العرض؟ لا ندري وظل يعرض مجموعة أعراض متتالية مع تكرار لا أدري مع كل عرض. وتنبّهت لأمر كان يشغلني عند هذه النقطة، وهي قدرة الإنسان على الرصد والتحليل أحيانا، دون القدرة على تقديم العلاج أو تقديم الحل، أو أحيانا الرصد دون معرفة الأسباب. وهذا يتعلق حتى بحياتنا الحالية، وبالكلام عن الأمة، وعن الحقبة الحالية التي نحن فيها، وعن الخروج مما نحن فيه، وحتى في الكلام عن النفس الإنسانية، ورصد سلوكها وتحليله.. وأحيانا ينتهي أمر كل هذه الأشياء إلى الرصد والانبهار به، وننسى الحلول في رونق استعراض الرصد. وقلت لصديق لي بالأمس لقد مللت التحليل، أصبحنا مائة مليون عندنا قدرة على الرصد والتحليل، كلنا أصبحنا فرويد، أريد حلولا لا تحليلا، فقال التحليل جزء من الحل، فقلت له: حتى هذه كتبتها من قبل، وهي في ذاتها تحليل للتحليل، فهات غيرها. وبما إن كل واحد له الحرية على إطلاق مسمى على العصر بما يريد أو بسياق كلامه، فيمكن أن نسمي عصرنا هذا عصر التحليل.. بين قوسين (تحليل بلا حلول).

للأسف أنهيت الحلقة ولم يأتي الأستاذ أحمد على العنوان المذكور لماذا ننشغل بمحبة الناس، وربما ظن الأستاذ أحمد حفظه الله أنني سأنشغل في الأكل ولا أنتبه، والمهم أنه تحدث عن الاهتمام بالناس وانتهى الأمر، لكن لقد أسأت الظن بي يا أستاذ أحمد، نعم بالفعل فتة الشاورما كانت لذيذة، لكن كلامك بالطبع ألذ، وإن كنت اعتبرت أن الإجابة هي التي ذكرتها في الأول أن الأمر غريزة تزداد وتقل فهذا غريب. لكن الحلقة جيدة وقد سرد مجموعة أحداث تبيّن لك اهتمام بعض الحكام المسلمين ببقاء ذكرهم وسلطتهم رغم زهدهم في الترف وهو متاح، وبعدهم عن الزنا وهو متاح إلخ.. لكن لا مشكلة لديه أن يقاتل من أجل السلطة مدى حياته، وأن يطلب قبرا عظيما بعد وفاته. وذكر أن حتى غير المسلمين لهم نفس المتطلبات، بل منهم ملحدين تماما لا يؤمنون بإله ولا آخره، ولا أنهم سيصلهم أخبار الناس بعد الموت، ورغم ذلك طلبوا أن يدفنوا في مقابر عظيمة بعض موتهم لبقاء ذكرهم! وظللت أنتظر لماذا زهد بعض هؤلاء في كل متع الحياة وطلبوا السلطة التي هي آخر ما يخرج من قلب المرء، وحتى عندما وصلوا إلى السلطة التي هي ذروة سنام الأمر طلبوا بقاء السيرة بعد موتهم، ومنهم أنموذج حديث كترامب الذي هو رئيس أكبر وأعظم دولة في العالم، فقد بلغ منتهى الأمر، ويشغل عقله الحصول على جائزة نوبل بكل ما أوتي من قوة لبقاء ذكره. ما الذي شغلهم بمحبة الناس وبقاء ذكرهم؟ وما الذي يشغلنا يا أستاذ أحمد بعد هذه التوطئة العظيمة؟ هل هي الغريزة التي ذكرتها قبل سردك أصلا واصطحابك لقصص هؤلاء؟ أم هناك أمر آخر؟

قربت أخلص أكل والأستاذ أحمد لسه مقالش لماذا ننشغل بمحبة الناس.

بالمناسبة الإجابة بالأعلى إجابة ساخرة.. علشان الأحببته أخدت الإجابة في حتة تانية (بصوت الأستاذ تامر الجيار) ودا معنى كلمة per
بالمناسبة الإجابة بالأعلى إجابة ساخرة.. علشان الأحببته أخدت الإجابة في حتة تانية (بصوت الأستاذ تامر الجيار) ودا معنى كلمة persona.. أقرب ترجمة لها بالعربي هي منافق (ودي برضه سخرية شبه دي)

بالمناسبة، من أكبر المفاجآت فعلا لي لما أحد الأصدقاء قال لي: أنا لما بكلمك بحس بتشاؤم، ونظرتك واقعية زيادة عن اللزوم ولا تنظر إلا إلى السلبيات. الكلام دا أحزني، وكان كل تفكيري وقتها كيف أسحب ما مضى من كلامي لو سبب له حزن؟ وكيف أتفادى هذا فيما هو قادم؟ لأني في الطبيعي لا أشعر أنني أصدّر الحزن أو التشاؤم لغيري ولا أحب ذلك فعلا. يعني لو في اطار المزاح مفيش مشكلة. لذلك لو وجدت ذلك من نفسك هنا ويؤثر فيك سلبا بشكل حقيقي فاخرج إني لك من الناصحين.

صباح الخير. لا دي مجرد persona بسوّقها للناس على السوشيال، إنما أنا في حياتي سعيد جدا عادي، وبصدر للناس تفاؤل وأمل، واسألوا ع
صباح الخير. لا دي مجرد persona بسوّقها للناس على السوشيال، إنما أنا في حياتي سعيد جدا عادي، وبصدر للناس تفاؤل وأمل، واسألوا عني في أرض الواقع. عارف انت الواحد من السلف اللي قال لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف؟ دا أنا مش حد من السلف، بس في حياتي العادية. بجد يعني الحياة ليست بهذا السوء.

وفي الآخر تميم مكتئب عادي😂😂😂 (بلوت تويست) مش كدا😁 كان في طبيب نفسي بيحلل قصيدته التي اسمها الفرح تقريبا وكان يقول فيها "رأيت اكتئابي عجوزا".. فقال: هذا لا محالة مر بتجربة اكتئاب، لأنه لا يكتب هذا الكلام إلا عالم به. فقلت ما شاء الله نبيه😅 على أساس يعني صفحات تميم تشع بالأمل، فتحتاج إلى تحليل عميق لتعرف أنه مكتئبا.

وأظن في قصيدة قالت مها أيضا قال: إني ليتعبني يأسي وأتعبه إذ إن ما زاد يأسي زاد آمالي أبشر إذا ما رأيت اليأس مكتملا ولم تجد حيلة فيه لمحتال فإن في كل يأس كامل أملا وكم نبي خفي تحت أسمال

تميم له قصيدة جميلة بعنوان طائفة من الحدادين المكفوفين وفيها: يا أهلنا استمعوا عندي لكم خبر كتمانه ظل يضنيكم ويضنينا لا شمس! بل كرة من معدن طليت وليس إشراقها إلا تلاوينا يا من نذرتم إذا عاد الأولى ذهبوا ستنثرون على الدرب الرياحين لا لن يعودوا لكم قطعا لأنهم ما بين أضلعكم ظلّوا مساجين وفيها أيضا: يسألني عن مكان البيت مبصركم يا باني البيت فاحفظ أين تبنيه قوموا إذا أردتم أن يُقام بكم فقد يؤخر من خير تمنيه بئس انتظاركم القوم الذين مضوا إن انتظاركم حبس وهم فيه

وأنا عايش؟ لا.
وأنا عايش؟ لا.

👆فبالتالي لو كان هذا الشيخ يدرك الأمر، لعرفهم ما الفقه! وما الذي يدرسه الفقه، وما هو علم أصول الفقه، وكذلك ما القواعد الفقهية، وما الفرق بين الثلاثة. لكن ربما لوقت المحاضرة، ولأنها لا تتعلق بالأمر بشكل مباشر، لم يهتم الدكتور/الشيخ بشرح ذلك، لكن كيف تطلب منهم أن يدركوا ذلك الأمر وأن يتذكروه؟ وهنا فائدة، أنني لو جلست في محاضرة فذكرت لك أشهر أسماء علماء المسلمين وأشهر اسهاماتهم، ثم سألت في آخر المحاضرة عن أي واحد منهم فلن تذكر شيئا، لكي تتذكر شيئا تحتاج إلى معلومات أعمق، حفظك مثلا لأسماء العلماء مع تواريخ الميلاد والوفاة، سيتسرب بمجرد أن تتوقف عن الحفظ، وستنسى من جاء قبل من ومن مات قبل من. أما إن قرأت ترجمة كل واحد، وعرفت عصره واسهاماته وكتبه، بل وتأثرت به وقرأت له، هناك أنت تريد أن تعرف دائرة صغيرة وهي ترتيب العلماء مثلا، أصبح عندك دائرة أكبر عشرة مرات، ربما تتفلت دائرة فتضيق للتاسعة، أو للثامنة أو تصل إلى الخامسة، لكن لن تنسى وقتها من قبل من، ومن بعد من. أنت بحاجة إلى إدراك معلومات على الأقل عشرة أضعاف التي تريد إتقانها اتساعا، لكي تستقر المعلومة الصغيرة عندك، وهذا بالعكس مفيد لك بقدر كبير.. ولا تظن أن من يقرأ كتبا ويخرج بفائدة يكتبها، كمن قرأ هذه الفائدة ووعاها وحفظها، الدوائر المحيطة بهذه الفائدة يكون لها أبلغ الأثر في صاحبها. لذلك مرة أخرى وعند دراسة أي علم جديد لا تخف، ربما الانطباع الأول هو من يجعل الإنسان يقول لن أدرس هذا العلم، أو لم أجد نفسي فيه، لكن تذكّر أن هذا العلم لم يجد مكانا في عقلك، فيتطاير عند سماعه، ولا يجد شيئا من جنسه لينتمي إليه، عندما تقرأ فيه كثيرا، ستأخذ معلومة منه أو معلومتين مكانا في إحدى الرفوف، وقتها سينير جزءا ما في عقلك، ولأول مرة عندما تقرأ في هذا العلم مرة أخرى تجد أن هناك شيئا مألوفا! كيف أصبح ذلك؟ لقد أخذ رفا جديدا، وهناك من تعجّل فترك العلم. كذلك عندما تتحدث في أمر ما، وأذكر أني تركت (تيما) فريقا في الجامعة وكنت مخطئا، لأنهم يريدوني أن أقرأ أمرا في علم من العلوم وأتحدث فيه أمام العامة، وهذا أول وبال تأتي به على نفسك، لأنك ستأتيك أسئلة من هؤلاء، أنت لا تدري عنها شيئا، ووقتها ستُعمل ملكة الفتي عندك، وأنا أكره أن أكون كذلك، لذلك عندما تتحدث في أمر ما أو في علم ما، ربما تحتاج إلى عشرة دوائر تحيط بالدائرة التي تتحدث فيها، لأن الأسئلة لن تأتيك من هذه الدائرة. الخلاصة أنت في حاجة إلى أمرين، الصبر على العلم الجديد، وستجد أنه ممكن الفهم، وتوسيع دائرة المعرفة للشيء المراد اتقانه وليس التركيز عليه فقط.

بما إن مفيش إلهام في الوقت الحالي، فدعونا نتحدث في حدث يومي، في الساعة الواحدة اليوم كنت أحضر ندوة عن القمار الإلكتروني يقوم بها اثنان من دكاترة/مشايخ الأزهر، وطبعا أنا مجرد طالب حاضر في وسط الطلبة، ولا تسألني طالب في أي شيء؟ ولماذا؟ ومن أجل ماذا؟ حاول أن لا تقف عند هذه النقطة كثيرا. تحدّث الشيخ الأول عن الألعاب الإلكترونية ومتى تكون حراما ومتى تكون حلالا. ثم تحدّث الشيخ الثاني عن القمار وخاصة القمار الإلكتروني الذي هو عنوان المحاضرة. وظننت أن هذه المحاضرة قامت على شرف حلقة كريم السيد وضيفه منتصر وهذه الحادثة التي شاعت في البلاد، حتى ان الشيخ كان عنده جانبا من معرفة هذا، وقال معلومة غير موثوقة وهو أن أهل البلد تنازلوا عن حقوقهم لمنتصر، وهذا ليس بصحيح، لكن سكت تأدبا معه. لكنه قال أيضا أن هذه الندوات عن القمار الإلكتروني تقام منذ سنتين، فمعنى هذا أنها لا تتعلق بالحلقة، وقال أنهم أتاهم سؤالا قبل السنتين من شاب عن القمار الإلكتروني فلم يفهموا كثيرا مما يقول، وذلك أنهم لم يكونوا يعلمون شيئا عن الأمر قبل ذلك. تخيّل كل هذا الرغي الماضي مجرّد تمهيد، لأن الموقف الرئيسي نفسه لم يأت بعد، وأظن أنني لو لم أكتب هذا الموقف اليوم ما تذكرته ولا كتبته، ولو كان عندي همة لكتابة اليوميات لخرجت بمجلدات لا قيمة لها، لأنها يوميات أيمن، وليست يوميات طه حسين. نستكمل، حصر القائمون على اللقاء الشيخ في موقف محرج وهو أن يسأل الحاضرين في القاعة سؤالا، وكانوا 50 شخصا، وعلى هذا السؤال مكافأة، وربما يسأل أكثر من سؤال فالمكافئات كثيرة.. فكّر الشيخ ثم قال: لقد ذكرت قاعدة فقهية أثناء كلامي، فما هي هذه القاعدة؟ تغلّبت على رهابي الاجتماعي، إذ لم أذهب إلى هذا المكان إلا لأجل هذا، أو في رواية أخرى تغلّبت على الكسل الاجتماعي كما كان يقول لي صديقي فك الله أسره، ورفعت يدي، فنظر إليّ الشيخ نظرة، ولم يخترني، ولم أهتم فأنزلت يدي، فقال له الشيخ الذي بجانبه والذي تحدّث عن الألعاب الإلكترونية أولا، إنه هادئ، لقد كان متيقظا طوال المحاضرة. ويقلّب الشيخ الآخر نظره مرة أخرى في القاعة، فلا مجيب، ويقول لهم لقد أخذوا هذه القاعدة من حديث وآية وذكرتهما، ويظل صوت صرصور الحقل هو الطاغي في المكان، ويرجع الشيخ بصره إلى الحضور فيرجع إليه البصر وهو حسير لم يدرك ما طلب. فنبهه زميله مرة أخرى، قال لي تعرف الإجابة؟ قلت نعم. أما الحديث المأخوذ منه القاعدة فهو: لا ضرر ولا ضرار. وأما الآية التي ذكرتها في كلامك فهي: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. وخرج العلماء بقاعدة: الضرر يُزال. فالمهم نظر الدكتور أو الشيخ وقال سقفوله سقفوله، وطبعا لا أحد يهتم وهذا حقهم بالطبع، فهم لم يفهموا الشيخ أثناء ذكره لهذا الكلام، ولم يعلق بذهنهم، ولم ينتبهوا كيف أجبت! لماذا؟ لأن هؤلاء الطلبة من أين لك بمعرفتهم؟ من قال لك أنهم أصلا يعرفون معنى كلمة فقه؟ أو ما هو علم الفقه، فضلا عن القواعد الفقهية، فضلا عن ما الذي يدرس تحت هذا العلم، وما هي القواعد الفقهية الخمسة الكبرى المشهورة إلخ... فالحقيقة أنت تتكلم في سياق منبت، وطبيعي أن لا تعلق هذه المعلومة بذهنهم، وعندما تسألهم فمن المعقول أن لا تجد ردّا، والدليل أن الشيخ الأول الذي ذكر خمسة قواعد لمعرفة ما إذا كانت اللعبة الإلكترونية حلالا أم حراما، سأل بعد أن انتهيت من الإجابة وأخذت خمسون جنيها عن هذه القواعد الخمس، ورفع أكثر من شخص يده، وقام أكثر من شخص بالإجابة عن السؤال، وكانت الإجابة: 1- ألا تحتوي اللعبة على قمار، الذي هو محتوى المحاضرة. 2- ألا تجعلك اللعبة تفرّط في واجب. 3- ألا تحتوي اللعبة على محرّم. 4- ألا تتحول اللعبة إلى إدمان 5-ألا تتسبب في ضرر للآخرين. وبالرغم من أن السؤال الأول الذي أَجَبْتُ عليه سهلا، بل وكلماته أقل، وأسهل في حفظه، والثاني أصعب، وأكثر في كلماته، بل أنا نفسي ربما كنت لا أستطيع أن أعدد هذه الخمسة، إلا أن ما الذي جعل الأول صعبا على الطلاب رغم قصره، والثاني سهل عليهم رغم طوله؟ قرأت في مقال سابق ولا أذكر لمن -لكن ذاكرتي تُصر على أنه لدكتور سلطان العميري- أن العقل عبارة عن مجموعة من الأرفف، وكل رف من هذه الرفوف فيه مجموعة معلومات، أو فيه علم من العلوم مثلا، فعندما تسمع معلومة جديد، يأخذها العقل وينظر إلى هذه الرفوف، أين أضعك أيتها المعلومة؟ هل أنت رياضيات؟ هل أنت فيزياء؟ هل أنتِ كيمياء؟ وعندما تكون هذه المعلومة لا تنتمي إلى رف من هذه الرفوف، أو لا تجد لها سندا سابقا، وقتها لا تجد المعلومة لها مكانا، وتظل حائرة فلا تثبت، فعندما تعرف الكثير عن هذا العلم، يكون له رفّا جديدا، وتبدأ المعلومات بالتراكم عليه.👇

اقرأ المنشور المشار إليه بعنوان: صديقي التائب. ومفيش حد بإيده إجابة، والمشايخ مش بيجيبوا الإجابة من الكنترول، فالتفسيرات للأح
اقرأ المنشور المشار إليه بعنوان: صديقي التائب. ومفيش حد بإيده إجابة، والمشايخ مش بيجيبوا الإجابة من الكنترول، فالتفسيرات للأحداث تحتمل الصواب والخطأ. متخليش عبادتك لربك متعلقة بتفسيرات الآخرين، خليها متعلقة بكلام ربك وسنة نبيه، واللي بيحصل دا من قبل ما نكون موجودين. ودا غالبا بيكون خطاب تحفيزي للناس الباردة اللي معندهاش دم، لكن بيعود بأثر سلبي شديد على الناس اللي عندها، وكدا كدا اللي معندهمش صم بكم عمي. اسمع دروس بصائر المتعلقة بأحداث غزة للدكتور أحمد عبد المنعم وارجع تاني لو في مشكلة. دا أكتر طرح عقلاني شفته بعيدا عن النفخة الكدابة في السوشيال هنا.. وغالبا اللي بيتبناها بيكتبها ويروح ينام. واسمع للناس العقلاء في حياتك عموما... الفترة الأخيرة مش قادر ألاحق على انتاج الأستاذ أحمد السيد.. بس من غير ما أشوفه هيكون متبني تصور عاقل فاسمعه.. فاستنضف بس اللي تديهم عقلك.

مستني بودكاستات الأستاذ محمود تتشهر علشان نكتشف بعدها إنه قطبي سروري مدخلي اخواني حدادي سلفي أشعري...... متأثر بالحداثة.

يعني يرضيك أتكلم عن استغلال معطيات الزمن بشكل صحيح وأنا مش بعمل كدا؟ يبقى شكلي إيه قدام نفسي؟ في محاولة كدا بعملها حاليا، لو
يعني يرضيك أتكلم عن استغلال معطيات الزمن بشكل صحيح وأنا مش بعمل كدا؟ يبقى شكلي إيه قدام نفسي؟ في محاولة كدا بعملها حاليا، لو نجحت، هرجع للمنشور دا مرة أخرى بإذن الله وأحكيها، أما لو فشلت هحكيها برضه عادي، أنا مبيفرقش معايا، بحيث يتم استخدامي كـ bad example دي محاضرة أبو بودكاست أو أيا كان مسماها للأستاذ محمود أبو عادي: https://www.youtube.com/watch?v=U0qXbPWFKZk&pp=ygUy2YXYrdmF2YjYryDYo9io2Ygg2LnYp9iv2Yog2KPZg9in2K_ZitmF2YrYqSDYo9mG2LM%3D ودي قائمة فيها كل حاجات الأستاذ محمود، 11 فيديو أول عن آخر كل انتاجه، فاسمعوهم حلوين، أي حاجة بيقولها حلوة، لغاية ما يطلع خطاب ناقد له، ونقول وقتها أي حاجة بيقولها وحشة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLjXNcafLuJGeJxVIqIKbCW59xOdxHOsCX

بالنسبة لموضوع الدفن، فانا بالفعل دفنت نفسي في تليجرام بدري بدري، وطبيعة الموقع نفسه لا تساعد على انتشار أي شيء، وأكثر من صديق نصحني بالعودة للفيس بوك، لكن نفسيتي لا تحتمل وجع الدماغ والتريندات إلخ.. وحاولت الرجوع عن طريق صديق يكون مسؤولا عن الحساب، وينشر ما أكتب، أو حتى يجدول لمدة شهر، لكن كانت تجربة فاشلة، والأمر محرج بقدر كبير، وأحيانا ببقى أشبه بالأطفال ولما أقابل حد فاتح فيس بوك أقول له: ما تجيب أشوف حسابي من عندك! فأنا في حيرة بين الدفن وبين الفيس بوك، على أساس يعني الفيس بوك كان فارق عن تليجرام في حاجة😂😂، هو كان فارق إن في بعض الفضلاء مجوش هنا، ممكن لأن لم يصلهم المنشور الذي كتبته عن التليجرام وقتها، أو لأنهم لا رغبة لهم في ذلك، لكن أحيانا أقابل واحدا فيقول لم نعد نرك! مختفي فين؟ معدتش بتكتب ليه؟ فالإجابة: لأنني انتقلت إلى تليجرام، وأنت لو مهتم وتقرأ فعلا كنت عرفت لواحدك.

شاكر لك شعورك الجميل، لكن أنشر كتاب بأمارة إيه؟ فين الدلالات المؤدية لهذه النتيجة؟ الأستاذ أحمد سالم مدخلش كلمني وقال لي أنا بعمل كتاب الحياة دليل إرشادي 2 ، وعايز أضيف مقال من مقالاتك فيه😂😂 ولا موقع إضاءات أو السبيل طلبوني أكتب هناك بدل ما أكتب في الدائرة الصغيرة هنا. ولا قطوف من الآسك أخدت منشور من منشوراتي يوما ما كأضعف الإيمان😂 فالحقيقة بيكون في دلالات كدا تقول لك انت تمام ولا لأ، وطول منا مش واثق في نفسي، فأكيد مش هكتسب ثقة الآخرين. ثانيا حد زي دكتور مهاب مثلا عنده 150 أو 200 ألف متابع على فيس بوك، فلو طبع كتاب عنده متابعين ومعروف، أنا هطبع كتاب علشان 165 من غير كلمة ألف جنبهم، تقريبا بيقرأ منهم 5، والـ 5 هيبقى في واحد منهم عنده رغبة في اقتناء كتاب لي، أو ممكن لو نزّلت هنا إني طبعت كتاب يقول لي: متوفّر pdf 😂😂، وغالبا هيحمله ويركنه على جنب، فأبقى خسرت المشتري الوحيد. فدا شيء حالم جدا، مش هيتحقق ومش منتظرة تماما، لأني بكتب تسلية مش كمهنة بتربّح منها، وإلا كنت هبقى شخص مختلف تماما، لذلك دراستي شيء، وعملي شيء، ومذاكرتي شيء ثالث، والكتابة شيء رابع منفصل عن الباقيين! دا مسبب لي تشتت، لكن أنا عارف لو الكتابة بقت مصدر ربح هتبقى مؤدلجة، أو لو بقت مصدر ربح وأنا شخص حر، فهكتب من أجل الكتابة في أوقات كتير، زي ما تلاقي في حد بيعمل فيديوهات على قناة فيها 6 مليون أو أكثر أغلبها محتوى من أجل المحتوى! ولأن دي طريقة يوتيوب، فهل هكون سعيد بدا؟ الحقيقة لأ.. لذلك عمري ما هاخد طريق الكتابة بهذا الشكل الجاد. كلامك فكرني بكلام عبد الوهاب مطاوع لما قرر يطبع أول كتاب له وهو أصغر من 14 سنة! وكانت قصة طويلة ممكن ترجع لها في مقال "نحو المجد" من كتابه ساعات من العمر، الشاهد إنه طبع 200 نسخة! لكن التجربة باءت بالفشل تماما. وذكر على إثرها ما حدث للروائي الألماني كافكا مع أول رواية له لما اتصل بالناشر بعد شهر يسأله عن المبيعات، فالناشر قال له إنها باعت 11 نسخة، منهم الـ 10 نسخ اللي انت أخدتهم يا عم كافكا، فكافكا فضل يدور ويسأل في كل الأماكن عن القارئ اللي اشترى كتابه، أكيد كان واحد متحمس زيك كدا يا صاحبي، أو ممكن يكون انت، مين عارف😅 الشاهد إن أول كتاب طُبع على الحقيقة لعبد الوهاب مطاوع بعد الأربعين. فيعني لسه العمر قدامنا.. أنا حاليا 27.. دعواتك مفضلش مكاني بس... وأدور على كاتب وأنا في سن الأربعين كان أول كتاب طبع له وهو في سن الخمسين وهلم جرّا.