التّــيْه
Open in Telegram
مُغادرًا بلا عودة، مُسافرًا دون وِِجهة.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
342
Subscribers
+924 hours
+77 days
+2830 days
Posts Archive
342
كتب كافكا إلى ميلينا :
أنا سيء، بائِسٌ، غير صالح للعلاقات
فأجابتهُ ميلينا :
وإن كُنت مُجرد جُثّة في هذا العالم فأنا أُحِبُّك جداً.
- تجسيد معنى الحُب الغير مشروط -
342
أفهم دوستويفسكي حين قال : «الأشخاص الذين
قامو بأشياء خاطئة في حقك سيعتقدون دائما أن
رسائلك موجهة إليهم»
342
« لَدي ما يكفي من الذكريات
لأشرب قهوتي وحدي
في مقهى يظنه الجميع فارغ
لكنّه يعج بالغائبين .»
- محمود درويش
342
Repost from رسائل لم تُبعث
"أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالاة من الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا وأكثرهم انسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا. "
342
يغلبهم الظّن أن في عودتهم ستُفتح الأبواب
وسنرجو الشمس أن تزور النوافذ لنُعلق الآمال
آمالنا تلك التي بلّلتها خيبات الإنتظار
لم يعُد في العُمر مُتسع لفتح الأبواب المغلقة
ولم تعُد الشمس تُطلّ على نوافذنا
ولم نعُد نحن على ذات رف الإنتظار المنسي
غابوا ثم غادرنا الأماكن التي لم تعُد لنا
ومنذ تلك اللّحظة لم يبقى شيء كما هو
تغيّرنا، تبدّلنا وبُعثنا من جديد
لا عودة ستؤثر في هذا القلب العليل
وأيامنا التّي أعدنا لها الحياة بمخالبنا !
لن نفسدها من أجل أحد بات غريب
لن نفسدها من أجل الذين غابوا وغادرناهم
لن نُعيد فتح الجراح التي اندملت للتو
لا شيء ولا أحد يستحق أن تعودوا إلى البداية
إلى ظلامكم، إلى تلك الزنزانة التي لا زمن يحكمها
أو العودة إلى تلك المتاهة التي ابتلعتكم بداخلها
وماكانت النجاة منها بتلك السهولة يومًا،
لا أحد يستحق أن تفسدوا حياتكم الأن
من أجل عودة لا بصيص أمل فيها
أو فُتات بقاء.
- شِفاء
342
"لكن الأيام تعلمك كيف ترضى.. جروحك تبرد، الوقت يمسح على صدرك، تحس ببوادر الشفاء وأنت تلمس قلبك، بعدما كنت تظن أن هذا الألم طويل ولن ينتهي."
342
نحن الذين عجزنا عن القبض على الحب
تَشبّثنا بوهمه وكتبناه
حتى بدا - زورًا - أَصدق مما هو عليه.
فلا تُصغِ كثيرًا لما نقوله عنه؛
أنصت لما نخفيه.
فاطمة رحيم
342
أُحب أدب الرسائل؛
بعث ابن الجوزي إلى صديقه قائلًا:" لك من العذر
سعةٌ في تأخرك عني - لثقتي بك، ولك قليلٌ من
العذر - لشوقي إليك."
342
هذا الجسد أرهقه الوداع
وهذه الأيدي مُتعبة من التلويح
أما القدم تهرول دائمًا إلى المغادرة،
وكلانا في طريق واحد لا ينتهي
في طريق السفر الطويل.
شِفاء
