ثجَّاج📿
Open in Telegram
ثجّاج : مُنهمر - نُبحر بِلا وجهة - الأحرُف المنسوجه أمامك؛ هيَ لي مالم أضع عليها علامتيّ التنصيص"" .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
278
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
278
Repost from N/a
سمّى بعض الناس العشر من ذو الحجة بعشر"المحبّين"؛ وذلك لأنه لا الشياطين تُصفد ولا الناس فيها كلهم قائمون كشهر رمضان،
فما يدفع القلب للعمل فيها شيئًا إلا محبّته الصادقة، ورغبته الملحة، ومراد أن يُرضى عليه.
278
وليس هذا للأخبار العالمية فقط، بل على المُحيط؛ فسل عمّن حولك بين الفينة والأخرى، لتؤازرهم إذ مانزلت نازلة، ولاتسل عن يوميّاتهم وجديد حياتهم فتدنو دنو الفضولي!
278
يقول أحد العلماء:
"لمّا سقطت الأندلس، خرجتُ منها إلى الشام، وكان المغول في ذلك الوقت على أطراف الشام، فلمّا دخلتُ جامع دمشق وجدتُ علمائها مشغولين بمسألة إذا خرجت اللحيةُ بوجه المرأة؛ هل تحلق اللحية أم لا!، فعرفتُ أن الشام ستسقط كما سقطت الأندلس"
- وفي هذا ينبغي التوسُّط بمعرفة أخبار النَّاس، فلا يدنو إلى حدّ السفاسف والتفاهات، ولايرتفع إلى حد الإعتزال عن الهام.
278
وبالمناسبة: تُذكِّرني دائمًا بقول ابن فطيس:
"غديت أفر حكاي وأساير حكاك
وأنا أتشرّف لكنتي وأهتويها"
278
"إنّ العارَ كلّ العار، أن يقضي الشابّ من أوّل نشأته إلى آخر خروجه من دراسته أعوامًا طوالًا يدرس في أثناءها تاريخ نابليون وأمّته، وفلانًا وفلانًا من أفذاذ الأمم الغربيّة، وهو لا يعرف من ماضي أمّته العربيّة إلّا نتفًا تذهب مع الأيّام!"
- محمود شاكر
278
"وما في الدنيا أمّةٌ حيّةٌ حرّةٌ واعية تعلّم أبناءها لغةً أجنبيّةً قبل أن يتقنوا لغتهم القوميّة."
- علي الطنطاوي
278
ويختصرني أنا قول الآخر:
"هوى نجد لو ضيّق نسيمه بأهالي نجد
على صدري الواسع .. يا برده ويا حلوه"
278
يختصر المحبّة كلها قول الشاعر :
"عن نجد مادون الغلا ستر وحجاب
والله لو إنّها تنحضن لاحتضنها"
278
الحمدلله، وبعد؛
من زعم أن محبّة أهل بُريدة لبريدتهم - على وجه التحديد - وبقيّة أهل القصيم الكِرام لقصيمهم أنّها محبة جنونٍ مُسكِر وعشقٍ أعمى؛ فهو حتمًا لم يشتمّ هواءها الطيِّب، ونسيمها العذب، ولم يُمعن ناظريه بنخيلها الشامخ، ولم يستلقِ على رمالها الحمراء، ولم يزُر مرابعها إذ اخضْرَّت، ولم يذُق حلاوة ثمارها، ولم يتلذّذ بتمورها في أوانها، ولم يقرأ عن تاريخها العريق، وبسالة رجالها، بل وتراهُ يتنعَّم بفضائل أهلها ولايعلم بذلك!
ومن دخلها ولم يُحبِبها فهو بين أمرين لاثالث لهما ولابُد؛ إمّا أنه دخلها مُكرَهًا فلم يتمتّع، وإما بهِ عِلّة تُداوى برُقيةٍ شرعيّة، والسلام.
278
هذا ما قصدته معين(:
- الذي تجزَّع من إستخدام "الذكالي" بشكل مُفرط، فليهوِّن على نفسه.. ماعاد لأحد قدرة لسطوته تقريبًا :")
278
Repost from مَعين
يبدو أننا وصلنا لمرحلةٍ عز فيها الصدق
لا أقصد صدق الحديث، بل صدق الوعي والإدراك بأن ما صاغه "الذكالي" ليس صنعك، ولا يد لك فيه، ولا تعد ماهرًا فيما وهبك إياه راغمًا لخوارزمياته..
المواهب الأصيلة -وخاصة الكتابية منها- صارت عزيزة، وجدًا!
أزف لكم فاجعة أنهم أتقنوا بحور الشعر، ورصف الأبيات موزونةً ومقفاةً فصار وصف الشاعرية كعدمه؛ إذ حلَّ بدلًا عن الوجدان البشري، وجدانًا ذكاليًا :)
278
"من أصول قراءة الإمام حمزة -رحمه الله- : الوصل بين السورتين -ترك البسملة-، وفي هذا من الجمال والبدائع الشيء الكثير لمن تدبَّر ..
- وأكثر ما يأسر قلبي في هذا الباب هو الوصل بين خواتم سورة القمر وفواتح سورة الرحمن -عزَّ وجل-.!
• بيان نعيم المتقين في الآخرة ومنزلتهم العالية، ثم ثناء من الله -سبحانه- على ذاته العليّة بالملك والقُدرة، "في مقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مُقتدر" ..
من هو هذا المَلك المُقتدر ؟
الـرحمـٰن!
إجابة عظيمة، ثم بيّن -سبحانه- ماهو قادرٌ مُقتدرٌ عليه حقاً وصدقاً .. () "
278
"وإذا رأيت شعبًا يحتقر لغته فانتظر هزيمته التي ليس بينها وبينه إلّا ذراع"
شيخ البلاغيّين، محمّد أبو موسى
