زَاد
Open in Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
631
Subscribers
+224 hours
+157 days
+12530 days
Posts Archive
631
Repost from متون طالب العلم - المسجد النبوي
"السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه"، السَّلامُ بمعنى التحيَّة، أي: نُوجِّهُ إليكَ التحيةَ والسَّلامَ. وقيل: بمعنى السَّلامةِ، أي: سَلِمتَ مِن كُلِّ مكروهٍ، وقيل: بمعنى اسْمِ اللهِ، أي: برَكةُ اسمِ اللهِ عليك، والبركةُ: هي الزِّيادةُ في الخيرِ.
"السَّلامُ علينا"، أي: على أنفُسِنا، "وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين"، وهم القائِمون بأمرِ اللهِ وحُقوقِه وحُقوقِ عِبادِه؛ فعَلَّمهم أن يُفْرِدوه ﷺ بالذِّكْرِ؛ لِشَرفِه ومَزيدِ حقِّه عليهم، ثمَّ علَّمَهم أن يَخُصُّوا أنفُسَهم؛ لأنَّ الاهتمامَ بها أهمُّ، ثمَّ أمَرَهم بتَعميمِ السَّلامِ على الصَّالحين؛ إعلامًا منه بأنَّ الدُّعاءَ للمؤمِنين يَنبَغي أنْ يَكونَ شامِلًا لهم.
| الدرر السنية
631
Repost from متون طالب العلم - المسجد النبوي
فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض:
📖 جـوامع الأدعية النبوية | عبدالرزاق البدر
631
Repost from متون طالب العلم - المسجد النبوي
تأملوا معي اللفتات العجيبة من التشهد ⏬️!
متون طالب العلم | المستوى التمهيدي
631
Repost from متون طالب العلم - المسجد النبوي
"كنت أتعجب من فقدان النشاط
حينما نُقصر في عبادة الذكر، حتى قرأت هذا
الحديث:
«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه،
مثل الحي والميت»"
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء!
لا يخرج هذا الوصف إلا من إنسان جرب فعلًا معنى أن يذبل قلبه ويموت حين يغفل عن ذكر الله، ثم يزهر ويحيا بمجرد أن يذكره.."
631
"ما رأيتُ مُتشمتًا إلا وقعَ فيما شمِتَ به."
"لا تُظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك."
"وفي هذا الباب قصصٌ وعِبر لا تنتهي، أعرفُ بعض أصحابها حقَّ المعرفة..
تقول إحداهنّ: «شمِتُّ بفلانةٍ كيف حملت بطفلتها الثانية قبل أن تكمل الأولى شهوراً، وما مرت الأيام حتى ابتلاني الله بذاتِ ما شمِتُّ به!»
ويقول آخَر: «كنتُ أعيبُ على أحدهم كثرة علاقاته، وما زلتُ أزدري فعله بلساني حتى غلبني هواي، وأصبحتُ أسيرَ ذات الطريق الذي كنتُ أعيبه!»
وغيره كان يعيبُ على أحدهم فُحش لسانه، فما لبثَ أن صارَ لسانه أشدَّ منه سوءً..
وأحدهم كان يعيب أحدهم على عدم قدرته على ترك العادة السرية ثم أصبح فجأةً مثله
صدقوني، أيُّ شيءٍ تتشمتون به -ظانّين أنه مجرد فضفضة أو تعليقٍ عابر- سيعود إليكم يوماً ما، وما يُعيبه لسانك اليوم قد يبتلى به قلبك غداً.
اللهم لا تبتلينا بعيبٍ كرهناه في غيرنا، ولا تجعلنا من الشامتين."
