Lights
Open in Telegram
هُنا يلتَقي أشباهُنا
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
210
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+430 days
Posts Archive
210
يعني للحظة حسيت انها تتكلم ع وقوف الطابور او السواقة في عز الشمس وتحصلي في الزحمة و الشمس تحرق فيك و ريحة زيت السيارات و السواقة اللي تودر حياتك في ليبيا رفاهية و النساوين هما ياللعاني يبوا يطلعوا
210
حسستيني تخشي لكل حوش وتقيمي فيه و في حياتهم انتي متندريش شن الموجود واامصاعب في حياة الناس وظروفهم و كونه يبانولك ع السطح بشكل كبيعي فلكل منا نصيبه من الأبتلاءات و المشاكل
210
مش الزاوية بس حتى طرابلس و كونها متشوفش في امثلة في حياتها او محيطها ميعنيش انه مليهاش وجود في الخمس مثلا
210
مفهمتش لاش حصرتي ان اللي تبي تطلع تخدم تبي اشياء (كماليات)
المرا اللي تطلع تخدم اغلبهم يكونوا بصغارهم و يبوا يعيشوا صغارهم بطريقة محترمة مش جعانين ولا متشردين ولبسهوم لبس محترم
وكون المراة طلعت وتخدم في خدمة محترمة باش تعول نفسها وتخفف من اعباء بيتها(وهوا اكيد مش واجب عليها ولكن فضل) ميعنيش انها وحدا منفلتة و تبي تطلع تعيش دور الضحية مفيش مراة تطلع تخدم من الكساد او الفضاوة او غير ع خاطر الترند
متقيسيش حياة المرأة الليبية الزاقعية باللي في السوشيال ميديا اصلا نصهم تلقيهم ربي رازقهم سواء من اماليهم او رجالاتهم لكن هيا قررت تطلع وتخدم وهيا حرة ومستحيل تلقيها تخدم خدمة زي كران بنابل الغاز ولا توقف تشد طابور المصرف ، لأنها فضلت راحتها (من حقها) ع ان تتعب وتشقى في دور اصلا مش ليها
210
بجد مفيش مراة تفضل توقف في زحمة الطريق بساعتين ولا توقف في طابور الغاز بساعة وكلع تحت الشمس باش تروح اطيب واضم و تشرب وتغسل
210
عند نحيب الشجر يجد البعض الإطمئنان ، أحياناً يألفُ الأنسان لأكثر الأصوات ازعاجاً لأنها اقترنت بصراخه الذي خنقه دهراً في كل مرة اختار الإستسلام على ان يعصف بكل ما حوله .
210
سبحان الله في اشياء الأنسان الوسي الطبيعي يشوفها ويطبقها بدون حتى ما يستنى حد يقوله
امي جت فترة بعد زواجها كنت تبي تسيب قرايتها بس جدي هوا اللي عطاها عدم الرضا وقاللها كلمة لتوا تقولي فاها وقالتها حتى لأني اللي كملت قرايتها ومعاها شهادتها لكن مكانتش تبي تخدم
(اقري راهوا عمر السايبات طويل)
دلالة ع ان لازم تقرا لأنه محد عارف الضروف اللي يمكن تواجهها يموت راجلها يموت بوها خوتها يسيبوها (وفعلا هدا اللي صار) رغم ان جدي كان رجل صالح تقي يشهدوله نص قبيلته
وانيان كان أمي غير متعلم بوه لزه من عمره عشرين ولا اثل بعد ما تزوج هوا ومرته وخدم جدي من كران البومشي لطليان لحرث الأراضي ولين لقط باش شري ارض زراعية ورجع دار لنفسه صيت ودخل و عاش في غوط الشعال ورجع للقرابولي في اخر عمره
يعني حياة انسان مليئة بشقاء و التعب و عارف اللي صاير و عارف لو خلا بناته بدون شي لأنفسهم بيضيعوا فخاف عليها حنى من خوتها و شجعها ع الدراسة
وامي لتوا لما تشجع فيا ع القراية تبكي وتقول كلام بوي صح و لو جدي مأجبرهاش ع ان تكمل دارستها كانت حتعاني اكثر و الله اعلم شن المرارة اللي احرف من مرارتها توا تصيرلها
210
الأولى مرأة ف.اسقة طالعة تخدم باش تجذب الرجالة (حتى لو ملتزمة بضوابط الشرعية)
الثانية الظروف حكمت فاها و لازم هكي ادير باش محد يستغلها
210
لالا هما ميعجبهمش لما مراة يلقوها مقعمزة في مكتب وقدامها كمبوتر وعندها ضروف مناسبة لشغلها
لكن شغل زي كران بنابل الغاز و اشياء فيها تكسير ظهر عادي لأن الظروف حكمت فيها و عندها عائلة تعولها
