النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
Open in Telegram
"نحن هنا، خُلقنا من فاضل دمعتين سقطتا على جسد الكفيل، وتجلينا من رحم الحزن حسرتين نابضتين، تجدنا كاتبتين عند مصابه، ناعيتين في مجالسه، لاطمتين في محرمه، وباكيتين في حضرته، من الحسين بدأت حكايتنا وإلى الحسين تنتهي آخر سطورها والسّلام" لا نجيز حذف الحقوق
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
227
Subscribers
+224 hours
+77 days
+1830 days
Posts Archive
تستيقظ كل صباح، وكأن عليك أن تواجه العالم من جديد، متناسيًا خيبات الأمس، ومخفيًا وجعك خلف ملامح هادئة، ومرحٍ متصنّع، وممسكًا جرحك بيدك وهو ينزف، لتسير بين الناس كجبلٍ لم تهزمه الصعاب.
لا تُظهر ما هدمته الأيام في داخلك، لأنك تعلم أن الحياة لا تمنحك رفاهية التوقف، ولأن عليك أن تبدو بخير؛ فهذه هي الحياة... حتى في أكثر أيامك انكسارًا، كان عليك أن تكون متماسكًا.
نعم، رغم تعبك، أنت مُلزم بمواجهة هذا اليوم ومسايرته، ومواصلة الطريق، والدعس على أشواكه، حتى لو كان الثمن صحتك النفسية والجسدية، وحتى لو كان الثمن شيئًا من نفسك التي تحاول إنقاذها كل يوم.
_زَيْنَبْ الحُسَينْ
ما زالت أمامنا دروبٌ كثيرةٌ لنقطعها، ومحطاتٌ ربما تكون قاسيةً أو لطيفةً لنتعلم منها. سيرى اللهُ عملنا وصبرنا وما نفعل في كل موقفٍ ليجزينا عليه يوم الساعة.. دائمًا أقولها وسأبقى أقولها: إذا استسلمنا في الدنيا ووقفنا عند التعثر، فحينها سنصبح نحن والموتى سواءً؛ خُلِقنا لنُحارِبَ لا لنَقِفَ.
-زَهْراءْ عَدْنَانْ
بعد كل خيبة، نعود إلى السيدة الزهراء (عليها السلام)، نطلب منها أن تضمد قلوبنا المنكسرة، فما لنا طاقةٌ بهذا الوجع، ولا قدرةٌ على انكسارٍ آخر.
_زَيْنَبْ الحُسَينْ
قال الإمام الصادق، عليه السلام: "إنما شيعة جعفر من عف بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر"
متباركين بولادة إمام الجعفريّة، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
انتهت أيّامُ الجاهليَّةِ، وأشرقت شمسُ مُحَمَّدٍ على الكونِ، تُبَشِّرُ البشريَّةَ ببدايةِ فَجْرٍ جديدٍ، يَحمِلُ معه خُيوطَ الأملِ والحُرِّيَّةِ والإباءِ والعِزَّةِ والشُّمُوخِ. فَجْرٌ يَحمِلُ بين ثَناياهُ نُورًا منَ المَحمودِ، مُتَجَسِّدًا في طِفْلٍ من نَسْلِ إبراهيمَ، اسمُهُ مُحَمَّدٌ. وتنتهي أيّامُ الجاهليَّةِ الأُولى، وتَنْشَقُّ السَّحابَةُ ويُشرِقُ عَصْرٌ جديدٌ، وتَبْدَأُ قِصَّةُ "أمَّةِ مُحَمَّدٍ".
_زَيْنَبْ الحُسَينْ
قال العلامة المجلسي: «اعلم أن إجماع علماء الإمامية معقود على أن أبا رسول الله وأمه وجميع أجداده وجدّاته حتى آدم كانوا كلهم مسلمين، وأن نوره لم يستقر في صلب ورحم مشركين، وليست هناك شبهة في نسبه ونسب آبائه وأمهاته، وللأحاديث المتواترة عن الخاصة والعامة دلالتها على هذه المضامين».
-منتهى الآمال: ج ١، ص ٩
زينب، ليش كتبتي هيچ؟ مو كلنا موالين لأهل رسول الله؟
لا، للأسف مو كلنا. أغلب المسلمين يعتقدون أن والد رسول الله وأمه ماتوا على الشرك، والعياذ بالله.
مع أنهم كانوا موحّدين قبل ولادة الرسول صلى الله عليه وآله. ومستحيل النبي ينولد من صلب رجل كافر، ولا من رحم امرأة كافرة، والعياذ بالله.
إنما هو متقلّب بين الأصلاب الطاهرة والأرحام المطهّرة، بل تنصّ الروايات على أن أجداد النبي قاطبةً كانوا موحّدين لله سبحانه وتعالى.
فلا أحد يجي ويگول لكم: أهل رسول الله كانوا مشركين، ولا تصدّگون بهذي الأمور؛ لأن النبي طاهر، من صلب طاهر ورحم طاهر.
_زَيْنَبْ الحُسَينْ
ليشهدِ اللهُ أنّي من المحبّين الموالين لأبويك، يا رسولَ الله، مولانا عبدِ الله بنِ عبدِ المطّلب، ومولاتِنا آمنةَ بنتِ وهب، عليهما السلام.
وليشهدِ اللهُ أنّي مقرٌّ بتوحيدهما لله تعالى، معتقدٌ بتنزيههما عن كلّ رجسٍ ودَنَس، وعن كلّ كفرٍ وشرك.
وليشهدِ اللهُ أنّي أحبّهما حبًّا جمًّا، وأواليهما مودّةً وتعظيمًا، وأرجو من الله تعالى أن يجعلني من أهل محبّتهما وولايتهما. 💚🌻
