النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
Open in Telegram
"نحن هنا، خُلقنا من فاضل دمعتين سقطتا على جسد الكفيل، وتجلينا من رحم الحزن حسرتين نابضتين، تجدنا كاتبتين عند مصابه، ناعيتين في مجالسه، لاطمتين في محرمه، وباكيتين في حضرته، من الحسين بدأت حكايتنا وإلى الحسين تنتهي آخر سطورها والسّلام" لا نجيز حذف الحقوق
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
227
Subscribers
+224 hours
+77 days
+1830 days
Posts Archive
+1
ولأنَّه قد حال بيني وبينك الزمان، ولم أُدرك واقعتك لأُستشهَد بين يديك، أو أُسبى مع نسائك على عُجُفِ النياق، فلأندبَنَّك صباحًا ومساءً بقلمي، ولأرثيَنَّك بنصوصٍ تنعاك ما غاب بدرٌ، وما طلعت شمسٌ على الورى.
فإن لم يُكتب لي أن أكون بين يديك يومَ الفاجعة الكبرى، شهيدةً في ركابك، أو أسيرةً تُساق مع نسائك، فقد كُتِب لقلمي أن يحمل عني ما عجز عنه جسدي؛ ليطوف كلَّ يومٍ حول مصرعك، ويكتب عنك ما عجز عقلي عن استيعابه، فيبكي ويُبكي الناس عليك.
_زَيْنَبْ الحُسَينْ
فَقَدْ وَقَفْتُ لأَتَأَمَّلَ الجَنَّةَ، وَتَنَفَّسَ صَدْرِي عِطْرَ الضَّرِيحِ، عَنْوَةً عُدْتُ إِلَى الدَّارِ فَلَا يَقْوَى الفُؤَادُ عَلَى الرَّحِيلِ.
-زَهْراءْ عَدْنَانْ
أَعُوذُ بِاللّٰهِ مِن أَن أَكُونَ كَنودًا؛ أُعِدِّدُ البَلايَا وأَنسَىٰ النِّعم!
"فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ"
سورة السجدة (اية 17)
عباس_كوم_اسم_الله_الرادود_ملا_مسلم_الوائلي_هيئة_الإمام_الصادق_العراق.mp39.99 MB
عباس_كوم_اسم_الله_الرادود_ملا_مسلم_الوائلي_هيئة_الإمام_الصادق_العراق.mp39.99 MB
Repost from نورٌ منَ الحُسَين.
أول ما جَذنبي في هذا الكِتاب "لَأندبنَّك صباحًا ومساءًا"
هيَ هذه المقدمة الّتي تُشير إلى الإهتمام بالأماكن الّتي نُقيم بها العَزاء، وليسَ المقصود الحسينيات والهيئات، بل تلكَ المساحة الصغيرة في منزلكَ التي تبكي فيها مَولاك، ففي هذا المَكان أنتَ تعزي أم المَذبوح والطالب بثأر المَذبوح فهم يحضرون معكَ عزائكَ الصغير هذا.
عن حيرة السيدة الزهراء عليها السلام، تلك الحيرة التي وصفها الشاعر في قصيدة «جروح العاشر» حين قال:
«ساعة أطلع وأدور جفّ عضيده،
وساعة أركض وأدور خنصر إيده».
وما بين البحث عن كفّ العباس عليه السلام، وخنصر أبي عبد الله، روحي فداه، تقف أمّهما في حيرةٍ لا قرار لها، تبحث بين الأشلاء عن أثرٍ من أحبّتها.
_زَيْنَبْ الحُسَينْ
ألا يحقّ للإنسان أن يلتقط أنفاسه قليلًا؟ أم أنّه، ما دام في هذه الدنيا، محكومٌ بأن يظلّ عالقًا في اختناقٍ لا نهاية له؟
_زَيْنَبْ الحُسَينْ
زينب ما رحموها وشتموها الغرب
شتموها وبخلافك وبمجلس تطب
مصابك شيبّها وعافتك غصب! 💔
أواجه الحياة بعبارة: «خلّي نگوم نبچي على مصيبة أبا عبد الله»، وهي تصفه بعدين.
