نبض التربية
前往频道在 Telegram
قناة متخصصة بالحياة الأسرية وتربية الأبناء، بإشراف د. عبد الكريم بكار، نقترب فيها من قضايا الأسرة بوعيٍ هادئ وفهمٍ عميق، لنصنع تربية أكثر اتزانًا وبيوتًا أكثر طمأنينة.
显示更多未指定国家未指定类别
📈 Telegram 频道 نبض التربية 的分析概览
频道 نبض التربية (@tarbiacompass) 是活跃参与者。目前社区聚集了 16 755 名订阅者,在 其他 类别中位列第 。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 16 755 名订阅者。
根据 17 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 100,过去 24 小时变化为 2,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 22.09%。内容发布后 24 小时内通常能获得 8.12% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 3 700 次浏览,首日通常累积 1 360 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 88。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“قناة متخصصة بالحياة الأسرية وتربية الأبناء، بإشراف د. عبد الكريم بكار، نقترب فيها من قضايا الأسرة بوعيٍ هادئ وفهمٍ عميق، لنصنع تربية أكثر اتزانًا وبيوتًا أكثر طمأنينة.”
凭借高频更新(最新数据采集于 18 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 其他 类别中的关键影响点。
16 755
订阅者
+224 小时
+117 天
+10030 天
帖子存档
16 775
الفتاة الفاعلة لا تنتظر أن يصنع المجتمع دورها
من الأخطاء الشائعة أن يُختزل الحديث عن الفتاة في سؤال واحد: ماذا يُسمح لها أن تفعل؟
بينما السؤال الأهم هو: كيف تبني نفسها لتكون نافعة حيثما كانت؟
فالمرأة الفاعلة ليست بالضرورة صاحبة منصب، ولا صاحبة حضور إعلامي، ولا صاحبة شهرة.
قد تكون معلمة تُخرج أجيالًا صالحة، أو طبيبة تخفف آلام الناس، أو باحثة تضيف علمًا نافعًا، أو أمًا تبني أسرة مستقيمة، أو داعية تنشر الخير، أو متطوعة تخدم مجتمعها في صمت.
إن قيمة الإنسان لا تُقاس بحجم ظهوره، وإنما بحجم أثره.
ولهذا فإن المجتمع يحتاج إلى المرأة الواعية بقدر حاجته إلى الرجل الواعي.
ويحتاج إلى عقلها، وعلمها، وحكمتها، وإتقانها، كما يحتاج إلى عاطفتها ورحمتها.
ولا يوجد تعارض بين أن تنجح المرأة في رسالتها الأسرية، وأن يكون لها إسهام علمي أو تربوي أو اجتماعي نافع، متى أُحسن ترتيب الأولويات، وأُعطي كل جانب حقه.
إن الحضارات لا يبنيها الرجال وحدهم، ولا النساء وحدهن، وإنما يبنيها رجال ونساء يحملون رسالة، ويؤدون أدوارهم بإخلاص وإتقان.
ولهذا فإن الفتاة التي تستثمر في علمها، وتزكي إيمانها، وتهذب خلقها، وتُحسن أداء مسؤولياتها، لا تبني مستقبلها وحدها...
بل تسهم في بناء مستقبل أمة بأكملها.
د. عبد الكريم بكار
16 775
حرصًا على أن تصل كتبي وإصداراتي إلى المهتمين بها بسهولة، فقد أنشأت قناة خاصة على تطبيق واتساب.
سأشارك فيها بإذن الله:
أحدث الكتب والإصدارات.
روابط النسخ الإلكترونية.
الإعلانات المتعلقة بالكتب والمحاضرات.
بعض الفوائد والاقتباسات المختارة.
يسرني انضمامكم إلى القناة، وأتمنى أن تكون نافعة ومباركة.
رابط القناة:
https://whatsapp.com/channel/0029VbCwQIOElah13fWmFX0x
د. عبد الكريم بكار
16 775
بعض الآباء لا يورثون أبناءهم مالًا... بل يورثونهم طفولةً مثقلة بالجراح
قد يخرج الابن من بيت أبيه وهو يحمل شهادة، أو وظيفة، أو بيتًا... لكنه يحمل في داخله أيضًا طفولة لم تجد ما تحتاج إليه من أمان، واحتواء، وكلمة طيبة. ولهذا فإن ما يورثه الآباء لا يُقاس بما يكتب في عقود الميراث فقط.
بل بما يترك في نفوس الأبناء.
فكم من أبٍ وفّر كل أسباب الرفاه، لكنه لم يوفر ساعة إنصات، ولا كلمة تشجيع، ولا حضنًا يشعر الابن أنه مقبول فيه كما هو.
وكم من أبٍ كان شديد الحرص على النجاح الدراسي، لكنه نسي أن ابنه يحتاج إلى من يطمئن قلبه قبل أن يطالب بدرجاته.
إن الطفل لا يحتاج إلى أبٍ كامل... بل إلى أبٍ يشعر معه بالأمان؛ فالأمان هو التربة التي تنمو فيها الثقة بالنفس، والقدرة على التعلم، والاستقرار النفسي.
وحين يغيب ذلك، قد يكبر الجسد، بينما تبقى في الداخل طفولة تبحث عن كلمة تقدير، أو نظرة رضا، أو شعور بالاحتواء.
ولهذا فإن من أعظم مسؤوليات الأب أن يحرص على ألا يورث أبناءه جراحًا يحتاجون سنوات طويلة للتعافي منها.
فالأبوة ليست مجرد إنفاق، ولا أوامر، ولا رقابة...
بل بناء لإنسان، وصناعة لذاكرة، وتشكيل لقلب سيحمل آثار تلك التربية بقية عمره.
إن أعظم ميراث يتركه الأب لأبنائه ليس المال...
بل طفولة هادئة، وقلبًا مطمئنًا، وذكريات تجعلهم كلما كبروا ازدادوا حبًا له، ودعاءً له، ووفاءً لجميله.
د. عبد الكريم بكار
16 775
صفات الزوج الذكي
- يدرك أن الحياة الزوجية شراكة لا منافسة، فيبحث عن الحلول لا عن الانتصار في كل نقاش.
- يحسن الاستماع، لأن فهم المشاعر والمقصود نصف الطريق إلى حل كثير من المشكلات.
- يختار كلماته بعناية، ويعلم أن كلمة طيبة قد تبني ما لا تبنيه هدايا كثيرة.
- يكثر من التقدير والثناء الصادق، ولا يجعل المعروف أمرًا مسلمًا به لا يُشكر عليه.
- يفرق بين ما يستحق النقاش وما يستحق التجاوز، فلا يحول كل خطأ صغير إلى مشكلة كبيرة.
- يحسن إدارة غضبه، ولا يتخذ القرارات المهمة في لحظات الانفعال.
- يحرص على أن يكون حاضرًا مع أسرته، لا مجرد موجود بينهم.
- يدرك أن الأبناء يتربون بما يرونه أكثر مما يسمعونه، فيجتهد في أن يكون قدوة حسنة لهم.
- يتعامل مع زوجته باحترام في أوقات الرضا والخلاف معًا، لأن الأخلاق الحقيقية تظهر عند الاختلاف.
- يسعى إلى تطوير نفسه باستمرار، ويعلم أن نجاح الأسرة يحتاج إلى تعلم ونضج وتجدد دائم.
- يعرف أن الاستقرار الأسري لا يُشترى بالمال وحده، بل يُبنى بالمودة والرحمة وحسن المعاملة.
- يجعل بيته مكانًا للأمان والسكينة، بحيث يشعر كل فرد فيه أنه محبوب ومقدر.
د. عبد الكريم بكار
16 775
عام هجري جديد.
أسأل الله تعالى أن يجعله عام خير وبركة علينا وعليكم وعلى عموم المسلمين.
د. عبد الكريم بكار
16 775
عادة صغيرة تصنع أسرة مختلفة
لا تحتاج الأسرة دائمًا إلى رحلات طويلة.
ولا إلى مصروفات كبيرة.
ولا إلى برامج معقدة.
أحيانًا يكفي أن يجلس أفرادها معًا نصف ساعة كل يوم.
نصف ساعة من الحديث.
من الاستماع.
من مشاركة أحداث اليوم.
من الضحك على موقف عابر.
أو من مناقشة فكرة جميلة.
هذه اللحظات تبدو صغيرة حين تحدث...
لكنها تتحول مع الأيام إلى ذكريات، وإلى ثقة، وإلى روابط عميقة بين أفراد الأسرة.
ومن العجيب أن الأبناء لا يتذكرون غالبًا عدد الهدايا التي حصلوا عليها. لكنهم يتذكرون الجلسات العائلية الجميلة والقصص التي سمعوها والأوقات التي شعروا فيها أنهم جزء مهم من أسرتهم.
إن الأسرة القوية لا تُبنى في المناسبات الكبيرة فقط... بل تُبنى في التفاصيل الصغيرة التي تتكرر كل يوم.
أجمل ما يمكن أن يتركه الوالدان لأبنائهما:
ذكريات دافئة يعودون إليها كلما تقدم بهم العمر.
د. عبد الكريم بكار
16 775
خلف كل طفل واثق بنفسه.. والدان تعاملا مع أخطائه كفرص للتعلم، لا كمناسبات للعقاب.
د. عبد الكريم بكار
16 775
منذ أن شرعت قبل ثلاثين سنة في الكتابة الفكرية والحضارية والتربوية، كانت قضايا الشباب وتحدياتهم وآمالهم حاضرة في صميم اهتمامي الفكري والتربوي، إيمانًا مني بأنهم طاقة التغيير الكبرى، وأن بناء وعيهم من أهم ما يمكن أن يُسهم في بناء المستقبل.
ومن هذا الاهتمام جاءت سلسلة «مع الشباب»، وهي سلسلة فكرية وتربوية وثقافية تتكون حتى الآن من ثمانية أجزاء، حرصت فيها على تناول أبرز القضايا التي تهم الشباب بلغة ميسرة، وأفكار عملية، ومعارف حديثة، بحيث يمكن قراءة كل جزء منها في ساعتين إلى ثلاث ساعات.
ستتوفر السلسلة ورقيًا قريبًا لدى دار القلم في دمشق وفي معارض الكتاب، وهي متوفرة الآن بصيغة إلكترونية في مكتبتي الرقمية.
ملاحظة: يمكن لمن يرغب في اقتناء النسخة الإلكترونية وطباعتها أن يفتح الرابط عبر الحاسوب، حيث تتوفر إمكانية الطباعة بسهولة.
أسأل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يعينني على إكمال هذه السلسلة حتى تسهم في تلبية المزيد من احتياجات الشباب الفكرية والثقافية والتربوية.
مرفق رابط السلسلة عبر مكتبتي الرقمية
رابط سلسلة مع الشباب المكونة من 8 أجزاء
https://bakkarstore.com/products/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%B1
د. عبد الكريم بكار
16 775
أكبر هدية يمكن أن يقدمها الأب لابنه
يظن بعض الآباء أن أعظم ما يقدمه لأبنائه هو المال.
ويظن آخرون أنه التعليم.
ويظن غيرهم أنه البيت المريح والحياة المستقرة.
وكل هذه أمور مهمة.
لكنها ليست أعظم ما يحتاج إليه الأبناء.
إن من أعظم ما يمكن أن يقدمه الأب لأبنائه أن يمنحهم شعور الأمان.
أن يشعر الابن أن له أبًا يمكن أن يلجأ إليه.
وأن تشعر الابنة أن هناك من يصغي إليها ويفهمها ويحميها.
فالطفل الذي يكبر في بيت مليء بالثقة والمحبة، يمتلك رصيدًا نفسيًا يعينه على مواجهة كثير من صعوبات الحياة.
أما الطفل الذي يملك كل شيء إلا الأمان العاطفي، فقد يقضي سنوات طويلة يبحث عما افتقده في طفولته.
ولهذا فإن الأبناء لا يتذكرون دائمًا قيمة الهدايا التي حصلوا عليها.
لكنهم يتذكرون جيدًا كيف كان آباؤهم يعاملونهم. وكيف كانوا يشعرون في وجودهم.
خلاصة الخلاصة:
قد ينسى الأبناء كثيرًا مما أنفقه الآباء عليهم... لكنهم لا ينسون الشعور الذي تركه الآباء في قلوبهم.
د. عبد الكريم بكار
16 775
تأمين البيئة التربوية الجيدة هو المهمة الأساسية للأسرة
من الواضح جداً أن تأثير البيئة التي ينشأ فيها الصغير في شخصيته، وبنيته الفكرية والنفسية هو تأثير هائل، قد يصل إلى (70%) إن بيئة النشأة تشبه التربة التي نغرس فيها الشجرة، أما جهده الشخصي فإنه يشبه العناية التي تتلقاها الشجرة فيما بعد.
الآلية التي تؤثر بواسطتها البيئة خفية، وغير مدرَكة، وهذا يجعل مقاومة تأثيرها شاقة جداً.
نستطيع تقسيم البيئة إلى قسمين: معنوي ومادي، وتشمل البيئة المعنوية القدوة الحسنة، والالتزام الديني، إلى جانب التعاطف، والاحترام والتقدير المتبادل، بالإضافة إلى الاستقرار العاطفي، والنفسي، ووضوح القواعد، والضوابط التربوية.
أما البيئة المادية فتشمل نظافة المنزل، وتنظيمه، وما فيه من مساحات كافية للحركة، والنشاط، إلى جانب مساحات ممارسة الخصوصية من قبل أفراد الأسرة، بالإضافة إلى وجود إضاءة وتهوية جيدة، ووجود مكتبة منزلية، ووجود وسائل تعليمية، وترفيهية مناسبة.
أهم الآثار التي تتركها البيئة في الصغار هي الآثار القيمية، والأخلاقية، والآثار التعليمية والمعرفية بالإضافة إلى الآثار النفسية، والسلوكية.
الشيء الذي يجب أن أؤكده هنا هو أن بناء البيئة التربوية الجيدة يحتاج إلى معرفة جيدة من الأبوين، ويحتاج مع المعرفة إلى الاهتمام، والصبر الطويل، لكن النتائج تكون بإذن الله تعالى سخية، ومجزية.
البيئة في التربية تشبه القوالب في الصناعة حيث الدور الحاسم لكل منهما.
من كتابي: حكمة الأمم
16 775
التفرقة بين الأبناء... جرح يمتد أثره سنوات
من الأخطاء التربوية التي قد لا ينتبه إليها بعض الآباء والأمهات أن يعاملوا أبناءهم بمعايير مختلفة دون مبرر عادل.
فقد يُغدقون الاهتمام على أحد الأبناء، ويُكثرون الثناء عليه، ويُظهرون له من العطف ما لا يُظهرونه لإخوته.
وقد لا يقصدون بذلك ظلمًا أو أذى، لكن الأثر قد يكون عميقًا.
فالطفل لا يقارن نفسه بأبناء الجيران بقدر ما يقارن نفسه بإخوته.
وحين يشعر أن أخاه يحظى بمكانة خاصة، أو معاملة مختلفة، يبدأ في طرح أسئلة مؤلمة على نفسه:
لماذا هو وليس أنا؟
هل أنا أقل قيمة؟
هل أخطأت في شيء؟
ومع مرور الوقت قد تتحول هذه المشاعر إلى غيرة أو حسد أو ضعف في الثقة بالنفس، وقد تترك أثرًا طويل الأمد في العلاقة بين الإخوة أنفسهم.
والعدل بين الأبناء لا يعني المساواة المطلقة في كل شيء، فالأبناء يختلفون في أعمارهم واحتياجاتهم وظروفهم.
لكنه يعني أن يشعر كل واحد منهم بأنه محبوب ومقبول ومُقدَّر.
إن من أجمل ما يقدمه الوالدان لأبنائهما أن يزرعا بينهم المودة بدل المنافسة المؤلمة، والإنصاف بدل التمييز.
فكم من علاقات بين الإخوة أفسدتها تفرقة صغيرة في الطفولة...
وبقي أثرها سنوات طويلة بعد ذلك.
خلاصة الخلاصة:
قد ينسى الأبناء كثيرًا من الهدايا التي حصلوا عليها...
لكنهم لا ينسون بسهولة شعورهم بالعدل أو الظلم داخل بيتهم.
د. عبد الكريم بكار
16 775
كيف نقضي يوم الجمعة مع أبنائنا؟
يوم الجمعة ليس يوم راحة فحسب...
بل هو فرصة تربوية وإيمانية قد لا تتكرر إلا مرة كل أسبوع.
ومن الجميل أن ينظر الآباء إلى هذا اليوم على أنه محطة لشحن القلوب، وتقوية الروابط الأسرية، وغرس القيم في نفوس الأبناء.
فيمكن أن يبدأ اليوم بتعظيم شعيرة الجمعة، وتعويد الأبناء على الاغتسال والتطيب ولبس أجمل الثياب، ليشعروا أن لهذا اليوم مكانة خاصة في الإسلام.
ومن أجمل ما يُغرس فيهم كذلك ربط يوم الجمعة بالقرآن، ولو بقراءة شيء من سورة الكهف أو الاستماع إليها، حتى تنشأ بينهم وبين كتاب الله علاقة مستمرة.
كما أن الذهاب إلى المسجد مع الأبناء يمنحهم ذكريات إيمانية لا تُنسى، ويجعلهم يرون الصلاة والعبادة جزءًا طبيعيًا من حياة الأسرة.
وبعد الصلاة يمكن استثمار بعض الوقت في جلسة عائلية هادئة، يتبادل فيها أفراد الأسرة الحديث، ويستمع بعضهم إلى بعض بعيدًا عن الهواتف والشاشات.
وليس المقصود أن يتحول اليوم إلى سلسلة من المواعظ، وإنما أن يشعر الأبناء أن يوم الجمعة يوم إيمان وسكينة وأُلفة.
ومن الجميل أيضًا أن يُكثر أفراد الأسرة من الصلاة على النبي ﷺ والدعاء، وأن يتذكروا ساعة الإجابة، فيرفعوا أكف الضراعة إلى الله لأنفسهم ولوالديهم ولأمتهم.
إن أعظم ما يقدمه الوالدان لأبنائهما ليس الترفيه وحده...
بل الذكريات الصالحة التي تبقى في قلوبهم، وتربطهم بالله تعالى ما بقيت أعمارهم.
د. عبد الكريم بكار
16 775
مرحبًا بكم في هذا البث المباشر بعنوان:
«الشخصية الفاعلة – رؤية للحياة والنجاح في عالم متغيّر»
رابط البث:
https://www.facebook.com/share/v/1CubHYn6sv/
16 775
من أخطر العوائق في التربية والتعليم ما يُعرف بـ "لعنة المعرفة".
فالمعلم يغضب من الطالب لأنه لم يفهم. والأب يغضب من ابنه لأنه لم يدرك. والخبير يضيق بالمبتدئ لأنه أخطأ.
لا لضعف الطرف الآخر دائمًا...
بل لأن صاحب المعرفة نسي كيف كان يفكر قبل أن يتعلم.
د. عبد الكريم بكار
16 775
هل يجب أن تختار الفتاة بين الدراسة والزواج؟
من الأخطاء الشائعة في بعض البيئات الاجتماعية أن تُطرح الدراسة والزواج وكأنهما طريقان متعارضان لا يمكن أن يجتمعا.
فإذا تقدّم شاب مناسب لفتاة في أثناء دراستها الجامعية، سارعت بعض الأسر إلى رفض الفكرة من أصلها، بحجة أن الوقت ما زال مبكرًا، أو أن الأولوية يجب أن تكون للدراسة مهما كانت الظروف.
ومع أن الحرص على تعليم الفتاة أمر محمود، بل هو من الأمور المهمة في هذا العصر، إلا أن المشكلة تبدأ حين يتحول التعليم من وسيلة لبناء الإنسان إلى هدف يُقدَّم على كل شيء آخر دون نظر إلى الظروف والأحوال المختلفة.
فالناس ليسوا نسخًا متطابقة.
والفتيات يختلفن في ميولهن، وظروفهن، وفرصهن، وطموحاتهن، كما تختلف الفرص التي تعرض لهن في الحياة.
ولهذا فإن الحكمة لا تكمن في وضع قاعدة واحدة تناسب الجميع، بل في النظر إلى كل حالة بخصوصيتها.
ومن المؤسف أن بعض الفتيات لا يُستشرن أصلًا في قرارات تمس مستقبلهن بصورة مباشرة، مع أن الزواج قرار شخصي عظيم الأثر، كما أن مواصلة الدراسة قرار شخصي كذلك.
إن دور الأسرة ليس أن تفرض على ابنتها طريقًا محددًا، بل أن تساعدها على اتخاذ القرار الأنسب بعد النظر في المصالح والمآلات والظروف المحيطة.
كما أن من المهم أن ندرك أن الزواج لا يعني بالضرورة نهاية المسيرة العلمية، كما أن الدراسة لا ينبغي أن تكون سببًا في إغلاق كل أبواب الزواج سنوات طويلة دون مبرر مقنع.
لقد تغيرت ظروف الحياة كثيرًا، وأصبحت هناك إمكانات واسعة للجمع بين أكثر من مسار، متى توافرت الإرادة والتنظيم والتفاهم بين الأطراف المعنية.
ولهذا فإن السؤال الصحيح ليس:
هل الدراسة أهم أو الزواج أهم؟
لأن الإجابة قد تختلف من فتاة إلى أخرى.
وإنما السؤال الأصح هو:
ما القرار الذي يحقق لهذه الفتاة مصلحتها في دينها ودنياها وظروفها الخاصة؟
فالحكمة لا تكمن في تعميم الحلول...
بل في حسن تقدير الفروق بين الناس.
والأسر الحكيمة هي التي تنظر إلى مستقبل أبنائها وبناتها بعين البصيرة، لا بعين العادات وحدها.
د. عبد الكريم بكار
16 775
كيف نكتشف مواهب أطفالنا ونساعدها على النمو؟
من أكثر الأخطاء شيوعًا في تربية الأبناء أن يبحث الآباء عن موهبة محددة في أطفالهم.
فإذا لم يظهر الطفل تفوقًا دراسيًا لافتًا، أو موهبة فنية واضحة، ظنوا أنه لا يمتلك موهبة تستحق الاهتمام.
والحقيقة أن المواهب لا تظهر دائمًا بالصورة التي نتوقعها.
فقد يلفت طفل الأنظار بقدرته على الرسم، بينما يتميز آخر بقدرته على الإقناع، أو سرعة التعلم، أو حب التنظيم، أو الفضول العلمي، أو مهارات التواصل مع الآخرين.
ولهذا فإن اكتشاف المواهب يبدأ بالملاحظة قبل التوجيه.
فالطفل يكشف عن ميوله من خلال الأشياء التي يعود إليها تلقائيًا دون طلب أو إلحاح.
فالطفل الذي يقضي وقتًا طويلًا في تركيب الألعاب وتفكيكها قد يملك ميولًا هندسية أو تقنية.
والطفل الذي يكثر من طرح الأسئلة قد يملك عقلًا باحثًا يحتاج إلى الرعاية.
والطفل الذي يستمتع بالحديث أمام الآخرين قد يمتلك مهارات قيادية أو تواصلية واعدة.
ومن الأخطاء الشائعة أيضًا التسرع في الحكم على الأبناء.
فبعض الآباء يريد اكتشاف موهبة ابنه خلال أسابيع قليلة، بينما تحتاج المواهب في كثير من الأحيان إلى سنوات حتى تتضح معالمها.
كما أن الموهبة لا تنمو بالكشف عنها فقط، بل بالبيئة التي تحتضنها.
فكم من طفل امتلك استعدادًا مميزًا، لكنه فقده بسبب السخرية أو المقارنة أو الإهمال.
وكم من موهبة بسيطة تحولت إلى تميز حقيقي لأن أحد الوالدين شجعها مبكرًا.
ومن الوسائل العملية لتنمية المواهب:
تنويع الخبرات التي يتعرض لها الطفل.
فمن الصعب اكتشاف الميول في بيئة محدودة الخيارات.
كما أن إتاحة الفرصة للتجربة أهم أحيانًا من كثرة التوجيه.
فالطفل يكتشف نفسه عبر الممارسة أكثر مما يكتشفها عبر النصائح.
ومن المهم كذلك ألا تتحول الموهبة إلى مصدر ضغط.
فبعض الآباء يتعاملون مع موهبة أبنائهم كما لو كانت مشروعًا شخصيًا لهم، فينتقل الطفل من الاستمتاع إلى النفور.
إن الهدف من اكتشاف الموهبة ليس صناعة طفل مشهور أو متفوق على أقرانه.
بل مساعدة الطفل على اكتشاف ما أودع الله فيه من قدرات، ثم توجيهها نحو ما ينفعه وينفع مجتمعه.
فالتربية الناجحة لا تكتفي بحماية الأبناء من الخطأ...
بل تساعدهم على اكتشاف أفضل ما في أنفسهم.
د. عبد الكريم بكار
16 775
أنبل وأكرم وأعظم مشاعر هي مشاعر البر والشوق والاحترام للأمهات والآباء.
هذه المشاعر لا تباع ولا تشرى لأنها لا تقدر بثمن.
رحم الله والديّ ووالديكم وأكرمنا ببر الأحياء منهم.
د. عبد الكريم بكار
16 775
نشرت مقال يتحدث عن الطفل العنيد على صفحتي عبر الفيسبوك.
يمكنكم قراءة المقال من هنا
https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid032mzzcJt9m1XDcLyo8KRnoNVFSAetKcb4GV1yHPAfUZMn84L81Kp6hmPgGRfUYmKJl/
16 775
هل نحن نُربّي أطفالنا على الطاعة لأننا نخاف حريتهم، أو نُنمّي فيهم حريّة تخاف من جهلها؟
في مشهدٍ مألوف: طفلة تسأل “لماذا؟” فيُجابَه السؤال بـ “لأنني قلتُ ذلك”. فيسكت الصوت الذي سيصبح لاحقًا ضميرًا مرتبكًا.
نحن لا نحتاج أطفالًا بلا أسئلة؛ نحتاج بيوتًا تحتمل بطء الفهم، وتفرّق بين احترام الكبار وخنق التفكير.
التكوين يبدأ حين نُبدّل ردّ الفعل بحوار قصير: “لن نفعل هذا الآن، وسأشرح لك بعد أن نهدأ.” قد يبدو التفصيل صغيرًا، لكنه يعلّم أن العقل منزلٌ آمن للأسئلة لا سجنٌ لها.
الفرق بين الطاعة والوعي: الأولى تُريح اليوم، والثاني يُنقذ الغد.
د. عبد الكريم بكار
16 775
سؤال للأمهات والآباء 👇
كم ساعة يوميًا تسمح لطفلك باستخدام الهاتف أو الأجهزة الذكية؟
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
