أُمْنِيَةُ شَهِيد .
关闭频道
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
显示更多未指定国家未指定类别
534
订阅者
无数据24 小时
-157 天
-1730 天
帖子存档
هَلْ تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مَهْمَا كَثُرَتِ الذُّنُوبُ؟
تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مَهْمَا كَثُرَتِ الذُّنُوبُ، إذا كانت تَوْبَةً صادقَة، فقد فتحَ اللهُ تعالى بابَ التوبةِ لعبادِهِ جميعًا، ووعدَ بقبولِها .
قالَ اللهُ تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».وَلِلتَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ شُرُوطٌ، مِنْهَا:
• الْإِقْلَاعُ عَنِ الذَّنْبِ. • النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى. • الْعَزْمُ عَلَى أَلَّا يَعُودَ إِلَيْهِ. • رَدُّ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا إِنْ كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ مُتَعَلِّقَةً بِحُقُوقِ الْعِبَادِ.
فَلَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَيْأَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ رَحْمَتَهُ وَاسِعَةٌ، وَبَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لِكُلِّ مَنْ رَجَعَ إِلَيْهِ بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ.
هَلْ تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مَهْمَا كَثُرَتِ الذُّنُوبُ؟
تُقْبَلُ التَّوْبَةُ مَهْمَا كَثُرَتِ الذُّنُوبُ، إذا كانت تَوْبَةً صادقَة، فقد فتحَ اللهُ تعالى بابَ التوبةِ لعبادِهِ جميعًا، ووعدَ بقبولِها .
قالَ اللهُ تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».وَلِلتَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ شُرُوطٌ، مِنْهَا:
• الْإِقْلَاعُ عَنِ الذَّنْبِ. • النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى. • الْعَزْمُ عَلَى أَلَّا يَعُودَ إِلَيْهِ. • رَدُّ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا إِنْ كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ مُتَعَلِّقَةً بِحُقُوقِ الْعِبَادِ.
فَلَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَيْأَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ رَحْمَتَهُ وَاسِعَةٌ، وَبَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لِكُلِّ مَنْ رَجَعَ إِلَيْهِ بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ.
