قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ
前往频道在 Telegram
[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] 📢 قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N للتواصل:يرجى مراسلتنا عبر رسائل القناة
显示更多765
订阅者
-324 小时
-147 天
-4330 天
帖子存档
رحِم الله الإمام [ أبو محمد البربهاري ] فقد كانَ يحضُر مجالِس عِلمه عشرات الآلاف مِن النّاس، وقد قيلَ أنّهُ عَطَسَ يوماً في مجلِسِه فشمّتهُ الحاضِرون من حَولِه، وارتفعت أصواتهم بالتشميت حتى وصلَ الصوت بيت الخليفة العبّاسي "الراضي بالله"
فلمّا سألَ عمّا جرى، قالوا له:
[ عطَسَ البربهاري فشمّتَهُ أصحابه ]
فكانَ هذا سبباً في تخوّف السلطة منه لكثرة أتباعه، وما لبِثَ حتّى اشتدت محنتهُ فأمضى حياتهُ طريداً هارِباً من السُّلطة حتى تُوفّي مُستخفِياً عام 329 هجري، وقد قيل أنّه ما صلّى عليهِ سوى خادِمه ودُفِنَ سِرّاً
دِينُ الإِلَهِ هُوَ السَّفِينُ لِمَنْ رَكِبْ وَالشَّاطِئُ المَمْنُوحُ بَعْدَ عُبَابِ مَا هَانَ مَنْ لَزِمَ المَحَجَّةَ ثَابِتاً لَوْ خَارَتِ الدُّنْيَا لَدَى الأَعْقَابِ مَا العِزُّ فِي صَنَمِ التَّكْتِيكِ وَالهَوَى بَلْ فِي الإِبَاءِ وَفِي يَقِينِ كِتَابِ سَنَظَلُّ نَرْفَعُ فِي الذُّرَى إِيمَانَنَا شَمْسًا تُبِيدُ جَهَالَةَ الأَرْيَابِ فَلْيَهْرُبِ المَهْزُومُ خَلْفَ سَرَابِهِ إِنَّ الثَّبَاتَ مَنَارَةُ الأَحْبَابِ!
قال رسول الله ﷺ:
«وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ من الصبر».
رواه البخاري ومسلم.
ومعناه: أن الصبر من أعظم ما يُرزقه الإنسان، وأجره عظيم عند الله، خصوصًا عند البلاء والمصائب.
قال رسول الله ﷺ:
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير... إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».
رواه مسلم.
نستغيث بإخواننا المسلمين الموحّدين، ولا مجيب، ولا ناصر إلا الله!
إلى متى نبقى نستغيث ولا نجد من يمدّ لنا يد العون؟ نحن في غزة نعيش ضيقًا لا يعلمه إلا الله، فكونوا سببًا في تفريج كربتنا، ولو بالنشر والدعاء.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
مناشدة إلى إخواني المسلمين في كل مكان
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أخوكم من غزة، نازح منذ سنوات، وقد فقدت بيتي وعملي، ومنذ ذلك الوقت وأنا أتنقل من مكان إلى آخر، لا أملك مأوى ثابتًا أستقر فيه، ولا أستطيع توفير أجرة المكان الذي أحتاج إليه.
نعيش واقعًا قاسيًا لا يعلم شدته إلا الله؛ نبحث عن مكان يأوينا، وطعام يسد جوعنا، وماء نشربه، ودواء نحتاج إليه.
ولي في البيت اثنان من المرضى، وأقف عاجزًا أمام حاجتهم إلى العلاج والدواء بسبب ضيق الحال وعدم القدرة على توفير أبسط الاحتياجات.
كل يوم يمر علينا يحمل معه مشقة جديدة، وكل دقيقة نعيشها في هذا الواقع تذكّرنا بحجم البلاء الذي نمر به، ومع ذلك نصبر ونحتسب الأجر عند الله، ونوقن أن الله لا يضيع أجر الصابرين.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
لكن الصبر لا يعني أن نستغني عن إخواننا، ولذلك أناشدكم بالله، يا أهل الإسلام، أن تقفوا معنا بما تستطيعون، وأن تمدوا لنا يد العون لتوفير مأوى نعيش فيه، ودواء للمرضى، وطعام وماء، وسائر الاحتياجات الأساسية.
من استطاع أن يساعد فلا يبخل، ومن لم يستطع فليساهم بنشر هذه المناشدة، فلعلها تصل إلى من يجعل الله على يديه فرجًا.
جزى الله كل من أعاننا، أو دعا لنا، أو نشر صوتنا، خير الجزاء.
اللهم فرّج كربنا، واشفِ مرضانا، وارزقنا من حيث لا نحتسب، واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا.
لتواصل : @Hh737h
حسبنا الله ونعم الوكيل.
أني لأشم رائحة #رفح
كم هي جميلة تلك اللحظات
التي نجلس فيها مع انفسنا
نتذكر فيها أوقاتا جميلة عشناها......💔
قال محمد بن حسين الآجري في كتابه الشريعة بَابُ التَّحْذِيرِ مِنْ طَوَائِفَ يُعَارِضُونَ سُنَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَشِدَّةِ الْإِنْكَارِ عَلَى هَذِهِ الطَّبَقَةِ
يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْعَقْلِ إِذَا سَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ قَدْ ثَبَتَ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ،
فَعَارَضَ إِنْسَانٌ جَاهِلٌ فَقَالَ: لَا أَقْبَلُ إِلَّا مَا كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، قِيلَ لَهُ: أَنْتَ رَجُلُ سُوءٍ، وَأَنْتَ مِمَّنْ حَذِّرُنَاكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَذَّرَ مِنْكَ الْعُلَمَاءُ
وَقِيلَ لَهُ: يَا جَاهِلُ، إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فَرَائِضَهُ جُمْلَةً، وَأَمَرَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا أَنْزَلَ إِلَيْهِمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل ٤٤]
فَأَقَامَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَقَامَ الْبَيَانِ عَنْهُ، وَأَمَرَ الْخَلْقَ بِطَاعَتِهِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَأَمَرَهُمْ بِالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ،
فَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَاۤ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ﴾ [الحشر ٧]
ثُمَّ حَذَّرَهُمْ أَنْ يُخَالِفُوا أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَلۡیَحۡذَرِ ٱلَّذِینَ یُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦۤ أَن تُصِیبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ یُصِیبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴾ [النور ٦٣]
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا ﴾ [النساء ٦٥]
ثُمَّ فَرَضَ عَلَى الْخَلْقِ طَاعَتَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَيِّفٍ وَثَلَاثِينَ مَوْضِعًا مِنْ كِتَابِهِ تَعَالَى وَقِيلَ لِهَذَا الْمُعَارِضِ لَسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا جَاهِلُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ [البقرة ٤٣]
أَيْنَ تَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّ الْفَجْرَ رَكْعَتَانِ، وَأَنَّ الظُّهْرَ أَرْبَعٌ , وَالْعَصْرَ أَرْبَعٌ، وَالْمَغْرِبَ ثَلَاثٌ، وَأَنَّ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعٌ؟
أَيْنَ تَجِدُ أَحْكَامَ الصَّلَاةِ وَمَوَاقِيتَهَا، وَمَا يُصْلِحُهَا وَمَا يُبْطِلُهَا إِلَّا مِنْ سُنَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ وَمِثْلُهُ الزَّكَاةُ،
أَيْنَ تَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَمِنْ عِشْرِينَ دِينَارًا نِصْفُ دِينَارٍ، وَمِنْ أَرْبَعِينَ شَاةٍ شَاةٌ، وَمِنْ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ، وَمِنْ جَمِيعِ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ، أَيْنَ تَجِدُ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى؟
وَكَذَلِكَ جَمِيعُ فَرَائِضِ اللَّهِ، الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، لَا يُعْلَمُ الْحُكْمُ فِيهَا إِلَّا بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا قَوْلُ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا خَرَجَ عَنْ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ، وَدَخَلَ فِي مِلَّةِ الْمُلْحِدِينَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الضَّلَالَةِ بَعْدَ الْهُدَى وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ صَحَابَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِثْلُ مَا بَيَّنْتُ لَكَ فَاعْلَمْ ذَلِكَ.
قال ابن القيم-رحمه الله-:
"أصول الخَطايا كلها ثلاثة:
① الكِبر وهو الذي أَصَار إبليس إلى ما أَصَاره.
②والحرص وهو الذي أَخرج آدم من الجنة.
③والحسد وهو الذي جرّأ أحدَا بني آدم على أخيه.
فمن وقي شر هذه الثلاثة فقد وقى الشر، فالكفر مِنَ الكِبر، والمعاصي من الحرص،والبَغي والظلم من الحسد".
الفوائد | صـ 58
في ديانة اليهــود -إخوان القردة والخنازير- يجوز لليهــودي النَصْب والاحتيال على (الچوييم) (الوثنيين) (غير اليهــود)، سواء أخذ منه شيئا وهرب به ولم يرجعه له ، أو سواء كان هذا النصب والاحتيال من خلال معاملة بيع وشراء أو نحو ذلك من المعاملات المالية، وهذا ما شرعه كاتب "التوراة" إذ أمر الإسرائيليين باستعارة أواني (وأغراض) المصريين في اليوم الذي أرادوا الهروب مع موسى ليلًا (حاشا نبي الله موسى عليه السلام) .
ومن هنا جاءت نصوص علماء اليهـود في "التلمود" بتشريع الاحتيال والنصب على "الچوييم" الوثنيين!!.
أقول: إذا فهمت هذا الأمر ستفهم ما الذي يجعل القوم يحتلّون الأراضي ويحتالون ويسرقون وينصبون
ولِمَ لا ؟! فاليـهـودي إذا رأى وثنيًا يقف عند حفرة فالواجب عليه أن يلقي هذا الوثني فيها ويردم عليه التراب! . وهذا في كتابهم التلمود أيضا، والكلام في هذا يطول ...
وإنما مرادنا بيان خبث دينهم وفساده ..
