ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
5 991
订阅者
+1324 小时
+567
+38030
帖子存档
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { إسناده حسن }

أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

ذكر الله أفضل الأعمال { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ قَـالُـوا بَـلَـى قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى { صحيح الترمذي }

سـنة مهجـورة أنَّ النبـيَّ ﷺ كانَ يقـولُ إذا صلّى الصُّبـحَ حيـنَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافـعًا ورزقًا طـيِّبًا وعملًا متقبَّـلًا { صحيح ابن ماجه }

اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

حُسنُ الظنِّ بالله قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَـرَنِي فَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَـرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَـرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْـرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْـرٍ تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَـانِي يَمْشِـي أَتَـيْتُهُ هَـرْوَلَةً { متفق عليه }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَـنُ فِي الضَّـرْعِ وَلَا ييَجْتَمِعُ عَلَى عَبْدٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ االلَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ { رواه الترمذي }

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

صيغة التشهد في الصلاة التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

⏰️ تحروا ساعة الإستجابة | آخر ساعة بعد العصر يوم الجمعة من الأوقات التي يُرجى فيها أن تكون أحرى لاستجابة الدعاء [[ لا تنسونا من صالح دعائكم ]]

أبو إسحاق الإلبيـري { أداء : سالم العنزي } تَفُتُّ فُـؤادَكَ الأَيّـامُ فَتًّا وَتَنْحِتُ جِسْمَكَ السّاعَاتُ نَحْتَا وَتَدْعُـوكَ المَنُـونُ دُعَاءَ صِدْقٍ أَلَا يَا صَـاحِ أَنْتَ أُرِيـدُ أَنْتَا أَرَاكَ تُحِبُّ عِـرْسًا ذَاتَ غَـدْرٍ أَبَتَّ طَـلَاقَهَا الأَكْيَاسُ بَتَّا تَنَامُ الدَّهْـرَ وَيْحَكَ فِي غَطِيطٍ بِهَا حَتَّى إِذَا مِتَّ اِنْتَبَهْتَا فَكَمْ ذَا أَنْتَ مَخْـدُوعٌ وَحَتَّى مَتَى لَا تَرْعَـوِي عَنْهَا وَحَتَّى أَبَا بَكْـرٍ دَعَـوْتُكَ لَوْ أَجَبْتَا إِلَى مَا فِيهِ حَظُّكَ إِنْ عَقَلْتَا إِلَى عِلْمٍ تَكُـونُ بِهِ إِمَامًا مُطَاعًا إِنْ نَهَيْتَ وَإِنْ أَمَـرْتَا وَتَجْلُـو مَا بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاهَا وَتَـهْدِيكَ السَّبِيلَ إِذَا ضَلَلْتَا وَتَحْمِلُ مِنْهُ فِي نَادِيـكَ تَاجًا وَيَكْسُوكَ الجَمَالَ إِذَا اغْتَـرَبْتَا يَنَالُكَ نَفْعُهُ مَا دُمْتَ حَـيًّا وَيَبْقَى ذُخْـرُهُ لَكَ إِنْ ذَهَبْتَا هُوَ العَضْبُ المُهَنَّدُ لَيْسَ يَنْبُو تُصِيبُ بِهِ مَقَاتِلَ مَنْ ضَـرَبْتَا وَكَنْـزٌ لَا تَخَافُ عَلَيْهِ لِصًّا خَفِيفُ الحَمْلِ يُوجَدُ حَيْثُ كُنْتَا يَزِيدُ بِكَثْـرَةِ الإِنْـفَاقِ مِنْهُ وَيَـنْقُصُ إِنْ بِهِ كَفًّا شَـدَدْتَا فَلَوْ قَدْ ذُقْتَ مِنْ حَلْـوَاهُ طَعْمًا لَآثَـرْتَ التَّعَلُّمَ وَاجْتَهَـدْتَا وَلَمْ يُشْغِلْكَ عَنْهُ هَـوًى مُطَاعٌ وَلَا دُنْيَا بِزُخْـرُفِهَا فُتِنْتَا

دعاء عظيم في الصلاة عَنْ أَبِي بَكْـرٍ الصِّدِّيقِ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُـولِ اللَّهِ ﷺ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ قُلْ اللَّهُـمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِـي ظُلْمًا كَثِيـرًا وَلَا يَغْفِـرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِـرْ لِي مَغْفِـرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُـورُ الرَّحِيمُ { رواه البخاري }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ الْمَخْرَجُ مِنَ الْفِتَنِ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1455?single