ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
7 705
订阅者
+1224 小时
+1107 天
+59330 天
帖子存档
يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ

اللهم عليك بمن طعن بأصحاب نبيك وزوجاته [ رضي الله عن الصحابة وأمهات المؤمنين ]

لو كان خيراً لسبقونا إليه".. هل احتفل الصحابة بالمولد النبوي؟. الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله

نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُـزْءٌ مِنْ سَبْعِيـنَ جُـزْءًا مِنْ حَـرِّ جَهَنَّـمَ قَالُـوا: وَاللهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُـولَ اللهِ قَالَ: فَإِنَّـهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّيـنَ جُـزْءًا كُلُّهَا مِثْلُ حَـرِّهَا { رواه مسلم }

كلمتان ثقيلتان في الميـزان { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

اتقوا النار ولو بشق تمرة { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَـانٌ فَيَنْظُـرُ أَيْمَـنَ مِنْهُ فَلاَ يَـرَى إِلاَّ مَا قَـدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ وَيَنْظُـرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلاَ يَـرَى إِلاَّ مَا قَـدَّمَ وَيَنْظُـرُ بَيْـنَ يَدَيْهِ فَلاَ يَـرَى إِلاَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَاتَّقُـوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْـرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ { متفق عليه }

بدائع الفوائد لابن القيم { الشيخ عبدالرزاق البدر } فِي النَّفْسِ كِبْـرُ إِبْلِيسَ وَحَـسَدُ قَابِـيلَ وَعُـتُـوُّ عَـادٍ وَطُـغْيَانُ ثَمُـودَ وَجُـرْأَةُ النَّمْـرُودِ وَاسْتِطَالَةُ فِرْعَـوْنَ وَبَـغْـيُ قَـارُونَ وَقِحَـةُ هَامَـانَ وَهَـوَى بَلْعَـامَ وَحِـيَلُ أَصْحَابِ السَّبْتِ وَتَمَـرُّدُ الْوَلِيـدِ وَجَـهْلُ أَبِـي جَـهْلٍ وَفِـيهَا مِنْ أَخْـلَاقِ الْبَهَائِمِ حِـرْصُ الْغُـرَابِ وَشَـرَهُ الْكَلْـبِ وَرُعُـونَةُ الطَّاوُوسِ وَدَنَـاءَةُ الْجُعَـلِ وَعُقُـوقُ الضَّـبِّ وَحِقْـدُ الْجَمَـلِ وَوَثُـوبُ الْفَهْـدِ وَصَـوْلَةُ الْأَسَـدِ وَفِسْـقُ الْفَـأْرَةِ وَخُـبْثُ الْحَيَّـةِ وَعَبَـثُ الْقِـرْدِ وَجَمْـعُ النَّـمْلَةِ وَمَكْـرُ الثَّعْلَـبِ وَخِـفَّةُ الْفَـرَاشِ وَنَـوْمُ الضَّبُـعِ غَيْـرَ أَنَّ الرِّيَاضَةَ وَالْمُجَاهَـدَةَ تُذْهِـبُ ذَلِـكَ فَمَنِ اسْتَـرْسَلَ مَعَ طَبْعِهِ فَهُـوَ مِنْ هَـذَا الْجُنْـدِ

المؤمن بين الشكر والصبر { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ عَجَبًا لأَمْـرِ المُـؤْمِـنِ إنَّ أمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُـؤْمِنِ إنْ أصابَتْهُ سَـرَّاءُ شَكَـرَ فَكانَ خَيْـرًا لَهُ وإنْ أصابَتْهُ ضَـرَّاءُ صَبَـرَ فَكانَ خَيْـرًا لَهُ { صحيح مسلم }

طوبى للغرباء إذا فسد الناس { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ بَـدَأَ الإِسْـلاَمُ غَـرِيبًا وَسَيَعُـودُ كَمَا بَدَأَ غَـرِيبًا فَطُـوبَـى لِلْغُـرَبَاءِ رَوَاهُ مُسْلِـمٌ وَفِي رِوَايَـةٍ: فَـقِيلَ مَنِ الغُـرَبَاءُ يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يَصْلُحُـونَ إِذَا فَسَـدَ النَّاسُ وَالَّذِي نَفْسِـي بِيَـدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإِيـمَانُ بَيْـنَ هَذَيْـنِ المَسْجِدَيْـنِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْـرِهَا

ويل لمن يكذب ليضحك الناس { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَـدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَـوْمَ وَيْـلٌ لَهُ وَيْـلٌ لَهُ { رواه الترمذي وأبو داود }

مُستـرِيحٌ ومُستـرَاحٌ مِنهُ { القارئ ماهر المعيقلي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ مُـرَّ عَلَيْهِ بِجَـنَازَةٍ فَقَالَ مُسْتَـرِيحٌ وَمُسْتَـرَاحٌ مِنْهُ قَالُوا يَا رَسُـولَ اللَّهِ مَا الْمُسْتَـرِيحُ وَالْمُسْتَـرَاحُ مِنْهُ فَقَالَ الْعَبْدُ الْمُـؤْمِنُ يَسْتَـرِيحُ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا وَنَصَبِهَا إِلَى رَحْمَـةِ اللَّهِ وَالْعَبْدُ الْفَاجِـرُ يَسْتَـرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَـرُ وَالدَّوَابُّ { رواه مسلم }

يـا راقصـاً طربـاً بحفل الـمـولـد { أداء : ظفر النتيفات } يـا رَاقِصـاً طَرَبـاً بِحَفْلِ الـمَـوْلِـدِ يـا زاعِماً حُبَّ الـنَّـبِـيِّ مـُحَـمَّـدِ لَو كانَ حُبُّكَ صادِقـاً لأطَعْتَهُ قَـوْلاً وَفِعْلاً دُونَ أَيِّ تَــرَدُّدِ لَكِنَّ فِعْلَكَ لا يُوافِقُ نَهْجَهُ أبَـداً وَلا نَهْجَ الـرَّعِـيلِ المُقْـتَدِي أَوَ تَشْرَعُونَ شَرِيعَةً مِنْ عِنْدِكُم أمْ جـاءكُم نَبَأٌ صَحِيحُ الـمَـوْرِدِ؟ أمْ تَزْعُمُونَ بأنَّ دِينَ مُـحَـمَّـدٍ فِيهِ الـزِّيَادَةُ جُوِّزَتْ لِلْمُعْتَدِي؟! كَيْفَ ارْتَضَيْتُمْ بِدْعَةً رَفْـضِـيَّـةً أَلْقَى بِهَا فِي النَّاسِ أَهْلُ تَـمَـرُّدِ؟ حَقّاً فَقَدْ خُضْتُمْ بِسِلْكِ ضَـلَالَـةٍ وَغَـوايَـةٍ فِي ظِلِّ لَيْلٍ أَسْـوَدِ لَو كانَ مِيلادُ الـرَّسُـولِ مُشَرَّعاً لأقَامَهُ خَيْـرُ القُرُونِ الأَمْـجَـدِ فَخِلافُكُمْ وَعُدُولُكُمْ عَنْ نَهْجِهِ أَسُّ الـغَـوَايَــةِ جَاءَ ذا فِي المُسْنَدِ مَنْ كانَ يَهْوَى أَنْ يَكُونَ مُـوَحِّـداً فَلْيَتَّبِعْ دَرْبَ الـنَّـبِيِّ الـمُـرْشِـدِ وَلْيَسْلُكِ النَّهْـجَ الصَّحِيحَ مُجانِباً لِلْمُحْدَثَاتِ وَكُلِّ أَمْرٍ مُـفْـسِـدِ كَيْلا تَذُدْهُ فِي السِّياطِ مَـلَائِـكٌ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ حِياضِ الـمَـوْرِدِ

تائية أبي إسحاق الإلبيـري { أداء : سالم العنـزي } وَلَيْسَ لِجَاهِلٍ فِي النَّاسِ مَعْنًى وَلَوْ مُلْكُ العِـرَاقِ لَهُ تَأَتَّى سَيَنْطِـقُ عَنْكَ عِلْمُكَ فِي نَدِيٍّ وَيُكْتَبُ عَنْكَ يَـوْمًا إِنْ كَتَبْتَا وَمَا يُغْنِيكَ تَشْيِيدُ المَبَانِي إِذَا بِالجَهْلِ نَفْسَكَ قَدْ هَدَمْتَا جَعَلْتَ المَالَ فَـوْقَ العِلْمِ جَهْلًا لَعَمْـرُكَ فِي القَضِيَّةِ مَا عَدَلْتَا وَبَيْنَهُمَا بِنَصِّ الوَحْيِ بَـوْنٌ سَتَعْلَمُهُ إِذَا «طه» قَـرَأْتَا لَئِنْ رَفَـعَ الغَنِـيُّ لِوَاءَ مَالٍ لَأَنْتَ لِوَاءَ عِلْمِكَ قَدْ رَفَـعْتَا وَإِنْ جَلَسَ الغَنِـيُّ عَلَى الحَشَايَا لَأَنْتَ عَلَى الكَوَاكِبِ قَدْ جَلَسْتَا وَإِنْ رَكِبَ الجِيَادَ مُسَوَّمَاتٍ لَأَنْتَ مَنَاهِجَ التَّقْـوَى رَكِبْتَا وَمَهْمَا افْتَضَّ أَبْكَارَ الغَـوَانِي فَكَمْ بِكْرٍ مِنَ الحِكَمِ افْتَضَضْتَا وَلَيْسَ يَضُـرُّكَ الإِقْـتَارُ شَيْئًا إِذَا مَا أَنْتَ رَبَّـكَ قَدْ عَـرَفْتَا فَمَاذَا عِنْدَهُ لَكَ مِنْ جَمِيلٍ إِذَا بِفِنَاءِ طَاعَـتِهِ أَنَخْـتَا فَقَابِلْ بِالقَبُـولِ صَحِيحَ نُصْحِي فَإِنْ أَعْرَضْتَ عَنْهُ فَقَدْ خَسِـرْتَا وَإِنْ رَاعَيْتَهُ قَـوْلًا وَفِـعْلًا وَتَاجَـرْتَ الإِلَهَ بِهِ رَبِحْـتَا

سبق رحمة الله غضبه قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي فَهو مَكْتُـوبٌ عِنْدَهُ فَـوْقَ العَـرْشِ { رواه البخاري }

دعاء الهم والحزن { الشيخ عبدالرزاق البدر } يَـقُــولُ ﷺ مَا أَصَـابَ أَحَدًا قَـطّ هَمٌّ وَلَا حُــزْنٌ فَـقَالَ اللَّهُـمَّ إِنِّي عَبْـدُكَ وَابْنُ عَبْـدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِـيَتِـي بِيَـدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُـكَ عَـدْلٌ فِيَّ قَـضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَـكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْـزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَـرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَـيْبِ عِنْـدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَــابَ هَمِّـي إِلَّا أَذْهَــبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُــزْنَهُ وَأَبْـدَلَهُ مَكَانَهُ فَـرَجًا { السلسلة الصحيحة }

باب الريان للصائمين { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُـونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْـرُهُمْ يُقَالُ: أَيْـنَ الصَّائِمُـونَ فَيَدْخُلُـونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِـرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ { رواه مسلم }

المحبة في الله ترفع أصحابها { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْـبِيَاءَ وَلَا شُهَـدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْـبِيَاءُ وَالشُّهَـدَاءُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِـهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى قَالُوا: يَا رَسُـولَ اللَّهِ تُخْبِـرُنَا مَنْ هُـمْ قَالَ: هُمْ قَـوْمٌ تَحَابُّـوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْـرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُـمْ وَلَا أَمْـوَالٍ يَتَعَاطَـوْنَهَا فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَـهُمْ لَنُـورٌ وَإِنَّـهُمْ عَلَى نُـورٍ لَا يَخَافُـونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُـونَ إِذَا حَـزِنَ النَّاسُ وَقَـرَأَ ﷺ هَذِهِ الْآيَـةَ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَـوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُـونَ { رواه أبو داود }

قال ﷺ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا { رواه مسلم }