قناة | الفاروق.
前往频道在 Telegram
قال الله -تعالى-:﴿وَمَاۤ ءَاتَىٰكُم ٱلرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ لذلك اعلم: لو أنك خالفت جميع الخلق واتبعت الرسول ﷺ لن يسألك الله عن مُخالفة أحد. قناتي: @aboomarmohamed
显示更多2 266
订阅者
-124 小时
+277 天
+14830 天
帖子存档
2 267
قال العلّامة محمد بن صالح العُثيمين -رحمه اللهُ-:"لا ينبغي للإنسان أن يُعلِّقَ رجاءَه إلَّا بالله -عزَّ وجلَّ-، ولا يعلّقُ رجاءَه بمخلوق إلَّا في الحدود الضَّعيفة المرسومة.
يجعل الرَّجاء كلَّه والتَّعلُّق كلَّه بالله -عزَّ وجلَّ-، وإذا جعل هذا في الله، سخَّر اللهُ له المخلوقات، حتَّى البشر يُسخِّرهم له، لكن إذا تعلَّقَ بغير الله وُكِلَ إلى مَن تعلَّق به وضاع".
- تفسير سورة ص (صـ٥٥).
2 267
Repost from قناة | الفاروق.
مع كثرة انتشار الطَّلاق بين النَّاس في وقتنا الحالي، أذكرُ سبباً مِن أعظم الأسباب الَّتي يقعُ فيها الرَّجل والذي سيكون عوناً في زيادة نِسبة الطَّلاق، وهو "إطلاق البصر"، وسأُعطي القلم للأديب الرافعي (ت١٣٥٦) ليتحدّثَّ بدلاً عنِّي بقلمِه العَذب وعقله الخصب، قال -رحمهُ اللهُ-:
"فإنَّ العاشقَ الذي يَتلعَّبُ الحُبُّ به ويَصُدُّه عن زوجتِه، لا يكونُ رجُلاً صحيحَ الرُّجولة، بل هو أسخفُ الأمثلَة في الأزواج، بل هو مُجرِمٌ أخلاقيٌّ ينصبُ لزوجتِه من نفسِه مثالَ العاهِرِ الفاسق؛ ليدفعَها إلى الدَّعارةِ والفِسقِ من حيثُ يدري أو لا يدري.
بل هو غبيٌّ؛ إذ لا يعرِفُ أنَّ انفرادَ زوجتِه وتراجُعَها إلى نفسِها الحزينةِ يُنشِئُ في نفسِها الحنينَ إلى رجُلٍ آخَر.
بل هو مُغَفَّل؛ إذ لا يُدرِكُ أنَّ شريعةَ السنِّ بالسنِّ والعَينِ بالعَين، هي بنفسِها عند المرأةِ شريعةُ الرجُلِ بالرجُل!".
- وحي القلم (٣٠٨/١).
والعشقُ كما تعلمون لا يتوّلد إلا من إطلاق البصر؛ فالعين رائد القلب، كما قيل:
"ألا إنَّما العينان للقلب رائدُ
فمَا تألفُ العينان فالقلبُ يألَفُ".
والقلبُ مَحلَّ العِشق!
2 267
قال الشيخُ ابنُ العُثيمين -رحمه اللهُ- عند ذِكر الفوائد في تفسير قول الله ﷻ:﴿وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ﴾:"الفائدة الثّامنة: أنّ أعداءَ الرُّسل بل أعداء الرِّسالة يُطلِقون ألقابَ السوءِ على مَن تمسَّك بالشَّرع، يضعون ألقابَ السوء لكلِّ مَن تمسَّك بالشّريعة؛ لقولهم:﴿هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ﴾.
... من أجل أن يُنفّروا النَّاسَ، والعجيب أنّ هؤلاء الَّذين يضعون ألقابَ السوء لو تأمّلنا لوجدنا هذا اللَّقب الَّذي وضعوه للمُستمسكين بشريعة الله يصدُقُ عليهم هم!
ألَمْ يبلغْكم قولُ المُنافقين في الرّسول -عليه الصَّلاة والسَّلام- وأصحابِه؛ قالوا: ما رأينا مِثل قُرَّائنا هؤلاء أرغبَ بطوناً، ولا أكذبَ ألسُناً ولا أجبنَ عند اللِّقاء من هؤلاء القُرَّاء، وهذه الأوصاف الثَّلاثة تنطبِقُ عليهم هم، فهُم أكذَبُ النَّاس ألسُناً، وأجبنُ النَّاس عند اللِّقاء، وأرغبُ النَّاس بطوناً، وليس لهم همٌّ إلا بطونُهم".
- تفسير سورة ص (صـ٢٠،٢١).
2 267
جمّعتُ النَّصَّ ليكون خُطبة لمَن أرادها، وقد أشار لذلك أحد الإخوة الأفاضل..
فجزاه اللهُ خيراً على إشارته..
2 267
ويوجد له تهذيب للقارئ الذي لا اهتمام له بعلم الحديث وغيره؛ لأن التهذيب هوامشه قصيرة جدّاً مقارنة بالطبعة الأصل.
2 267
كِتاب "عُدَّة الصَّابرين وذخيرة الشَّاكرين" ألَّفه ابنُ القيِّم -رحمه اللهُ- وأحسنَ في تأليفه واختيار موضوعه!
أمَّا تأليفه فلأنّه جمعَ فيه من الآثار مَا يُعين العبدَ على الصَّبر والاحتساب!
بل إنّه -بدون مُبالغة- لو وعَى ما في الكِتاب سيكون عنده الصَّبر على البلاء ألذُّ من أيِّ لذّة أخرى، وسيرى نعمةَ اللهِ في ابتلائه إيَّاه!
وأمَّا اختيار الموضوع فإنّ من أسبابِه -كما ذكرَ في مقدّمة الكتاب:"وفَصْلِ النزاع في التفضيل بين الغني الشاكر والفقير الصابر..."، فذكر التفضيل بين شخصٍ آتاه اللهُ من زينة الحياة الدُّنيا، وهذا الشخص يشكر اللهَ على هذا العطاء باللسان واليدان (أي أنّه يهلك مالَه في طُرُق الخيرات)، وبين آخر لم يؤتِ اللهُ من الدُّنيا وزينتها إلا ما يسدُّ رمقَه ويكفي نفسَه، فصبر واحتسب وحمِدَ اللهَ ولم يتسخّط ولم يجزع، بل رضِيَ وسلَّمَ...
فأيّهما أفضل؟ يجيبُك ابنُ القيِّم -رحمه اللهُ- في هذا الكتاب!
2 267
القصص الَّتي أنشرها في الحساب يشاركني الأجرَ فيها مَن عزّزَ القناة ^^
جزاهم اللهُ خيراً..
