قناة | الفاروق.
الذهاب إلى القناة على Telegram
"لستُ بصاحبِ كلام، ولا أرى الكلامَ في شيء من هذا، إلَّا ما كان في كِتاب الله أو حديث عن النبي ﷺ أو عن أصحابه أو عن التَّابعين -رحمهم اللهُ-، فأمَّا غيرُ ذلك فالكلام فيه غيرُ محمود". قناتي الثانية: @aboomarmohamed
إظهار المزيد2 609
المشتركون
+224 ساعات
-177 أيام
+7530 أيام
أرشيف المشاركات
2 609
الشيخ الفاضل عزيز بن فرحان العنزي -حفظه الله- أشار في درسِه الرّابع بسِلسلته الَّتي وسمها بـ"بيوت مُطمئنَّة" إلى أثر الأبوَين على أبنائهم من صلاح وفساد، وذكر فيه الحقوقَ والواجبات عليهم سواء بينهم أو بَين أبنائهم، ثُمَّ لفتَ السَّامِعَ إلى عظيم أثرِ الأُمِّ خصوصاً؛ ذلك لأنّ بقاءَها مع أبنائها أكثر من بقاء الأب معهم، حيث قال:"لهذا الإسلام لم يجعل المرأةَ هكذا، بل جعل لها أثرا تصنعه بيديها، وتصنعه في القلوب، ويكون شُغلها الشاغل وقلقُها السَّاهر أن تُخرج إلى الدُّنيا أولاداً صالحين.
لذلك لمَّا نتأمل في هؤلاء العُظماء، سواء عبر السوابق التاريخيَّة وفي الواقع المُعاش، نجد أغلب هؤلاء العُظماء وراءَهم أمهات، أمهات صالحات حَملْنَ الأمانةَ بصدق وأَدَّينَ الرسالةَ، ولذلك مُخرَجات هذه التربية هم هؤلاء العمالقة في دُنياهم.
الأم تغرس الإيمانَ قبل المعرفة، تبني الضميرَ قبل أن تبني الشخصيةَ، تُربِّي على التقوى قبل أن تُربَّي على الطموحَ، وتُعلِّمُ أبناءَها كيف يعيشون لله قبل أن تُعلِّمهم كيف ينجحون في الدنيا".
جزى اللهُ الشيخَ على جميل نُصحِه...
2 609
⚪️ أوصيك بثلاثة كتب؛ أحرص عليها وأدمن النَّظر فيها وحشي الفوائد عليها، وأعد النَّظر في هذه الكتب مرةً بعد مرة تجد فائدة بإذن الله كبيرة فيما أظن.
● الأول: «التَّنبيهات السَّنية على العقيدة الواسطية» للشيخ عبد العزيز الناصر الرشيد.
● والثاني: «تيسير العزيز الحميد» للشيخ سليمان بن عبد الله، فإن ضعفت عنه فاقرأ «الفتح»، لكن التيسير أمتن وأكثر فائدة.
● وأخيرًا: «شرح العقيدة الطَّحاوية» لابن أبي العز.
💡 احرص على هذه الكتب الثلاثة إن كنت طالبًا للعلم.
أما إذا قلت هذه كتب طويلة وأنا لست من طلاب العلم المتفرغين للطلب، أريد كتابًا واحدًا لا أتجاوزه؛ أقول عليك بـ«معارج القبول» للشيخ حافظ الحكمي، إذا كنت لا تريد أن تتبحَّر وترسخ في علم الاعتقاد فيكفيك إن شاء الله معارج القبول.
وإذا قلت هو طويل عليَّ أريد شيئًا أخصر فخذ «أعلام السُّنة المنشورة» للشيخ حافظ أيضًا، فهذا مختصر مفيد فيه مئتا سؤال في الاعتقاد مع الجواب المحرر فيها.
●● أما طالب العلم الذي يريد أن يقوى في الاعتقاد أوصيه بالكتب السًّابقة، وإن جمع إليها بعدها كتابًا رابعًا فحي هلًا ألا وهو «مختصر الصَّواعق» لابن القيم رحمه الله و«المختصر» للموصلي رحمة الله تعالى على الجميع.
- شرح #أصول_العقائد_الدينية I أ.د. #صالح_سندي.
رابط الدروس:
https://youtube.com/playlist?list=PL1B6JgYuibCnjfVUcWpWY3bH0zojuzkty&si=pD4IG53gIWYUbAxb
2 609
قال الشّوكاني -رحمه اللهُ-:"والحاصل أنّ ثبوت حجيّة السُّنَّة المُطهّرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورةٌ دينيّة ولا يُخالف في ذلك إلّا مَن لا حظّ له في دين الإسلام".
- إرشاد الفحول (٩٧/١).
2 609
قال ابنُ حزم -رحمه اللهُ-:"فلا بُدَّ من الرّجوع إلى الحديث ضرورةً، ولو أنّ امرأً قال: لا نأخذ إلا ما وجدنا في القرآن لكان كافِراً بإجماع الأُمّة".
- الإحكام في أصول الأحكام (صـ٧٩،٨٠/جـ٢).
2 609
+1
من الجميل أن يتذكّر أحدُهم أخاه بهديّة، والأجمل من ذلك أن تكون الهديّة: مجموع مؤلّفات الإمام ابن قيّم الجوزيّة -رحمه اللهُ-...
"تهادوا وتحابوا".
2 609
+1
من الأخطاء العقَديّة:
سماع القصائد الشّركيّة (مع الرِّضا بها) كالبُردة للبويصري.
2 609
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنشاتُ هذه الخُطبة على عُجالة، وذلك بعد قراءتي لفصل من كتاب ماتع، عموماً سأعرض الخُطبة عليكم لعلّها تنفع أحداً، وكما ذكرتُ آنفاً (بعد قراءتي لفصل من كتاب ماتع) إذن فهي ليست من بنات أفكاري، ولا أرتقي لمثلها...
نصّ الخُطبة:
الحمد لله الحكيم الخبير، المُدبّر لشؤون خلقه بأحسن حكمة وتقدير، والصّلاة والسّلام على نبيّه ورسوله وخليله الَّذي بُعِث ليُنير العقول ويُطمئِن القلوب، ويُرشد النَّاسَ لطريق الفلاح والسّرور، ويُبعدهم عن طريق الخسران والشّرور، والصّلاة موصولة بأصحابه الفحول الَّذين هم لنا بمنزلة الكواكب في الليلة الظلماء الكالحة.
الحمد لله حمداً كثيراً طيّباً مُباركاً فيه...
أما بعد...
إخوة الإيمان أُنزل القرآنُ الكريم لهداية النّاس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، فهو العاصم من الفِتن، الحافظ الجالب لخيري الدُّنيا والآخرة، ولعلّ الحديث اليوم سيقتصر على آية واحدة منه لو تدبّرها المؤمن لاستراح راحةً تصاحبه في دنياه وأخراه، وهو قول الله ﷻ:﴿لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ﴾.
إنّ لهذه الآية الكريمة أثراً بالغاً في تحصين المرء من الشّبهات الَّتي ترِدُ عليه من نفسه أو من مُحيطه، فمِن ذلك ما يُثار حوله من قول بعض الزائغين المُحلدين بشأن ما يحدث في العالم من مشاكل وشرور من قتل وخسف وزلازل إلى غير ذلك...
فهُم يطعنون ويلبّسون على المسلمين أمرَ دينهم بإيراد هذه الشرور والحوادث، وأنّها تدلّ على عدم وجود إله حكيم، أو عدم وجود إله أصلاً!
وهم ما نطقت ألسنتهم بذلك إلا لاستفحال الجهل عندهم؛ لأنّ الحياة دار ابتلاء وتمحيص، والله ﴿لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ﴾، فكلّ فعل صدر عنه فهو لحكم بالغة لا يُحيط بها عقل المخلوق، من حكم تأجيل الظالم حتى يزيد في طُغيانه فيزيدَ عذابه، ومنها أيضاً ابتلاء المؤمنين وهل سيصبرون وينقادون لأمر الله أم لا؟
وغيرها من الحِكَم، فاستحضار قوله ﷻ:﴿لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ﴾ يُغلِق باب التّساؤلات نهائياً، والمُوفَّق مَن وفّقه الله...
أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم..
الحمد لله ربّ الأرباب، مُنْزل الكِتاب الهادي لطريق الصواب، على نبيّه المُرسَل نذيراً وبشيراً...
أمّا بعد...
ممّا يُنبّه عليه أن الله -تعالى شأنه- لم يخلق شراً محضاً، بل الشرّ الموجود هو شرّ نِسبي يأتي معه من الخير ما هو أعظم منه، ومفسدة يصحبها من الصّلاح ما هو أكبر، فالشرُّ قد يُوجد في بعض مخلوقات الله لكنّه لا يوجد في خَلْق الله الذي هو من صفاته، فمِن صفات الله صفة الخَلق والرَّزق والإحياء والإماتة، فصفة الخلق لا شرّ فيها، لأنّ خلق الله لهذا الشرّ إنّما هو لحكمٍ عظيمة تُنتِج من الخير ما هو أعظم.
والاستطراد في ذكر أوجه الخير من ذلك قد يُذهب مضمون الخُطبة وهي توثيق الإيمان في قلب العبد بقول الله -تعالى-:﴿لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ﴾.
وإلا فَكم من بلاء ظهرت بعده البشارات، وكم من حِكمة ظهرت مع المرض، ولكم في قِصّة نبيّ الله يوسف وقِصّة أبيه يعقوب في القرآن الكريم ما يؤكّد هذا المعنى، فالذي أُلْقِي في البئر صار عزيز مِصر، والابن الذي فُقِد رجع بالخير على أهله وهو مُعظّم بالمُلك والنّبوّة، ولله في خلقه شؤون، وله الحِكمة البالغة، ﴿لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ﴾.
2 609
هذه هي الخلاصة -لمَن عنده تعفّن في الدماغ كما يقولون-:
شقّ صدر النبيِّ ﷺ أول أمره عندما كان عند مرضعه حليمة السّعديّة، ثُمَّ شُقّ بعد ذلك عند البعث والنبوة، ثُمَّ عند حادثة الإسراء والمِعراج.
وزِيدَت حادثة شقّ رابعة -نقلها الصالحي- أنّها كانت في عمر العشر سنين، وبذلك تكون الثانية بحسب الترتيب..
2 609
النّقل الثالث:
حدث شقّ الصدر للنبيِّ ﷺ في أوّل مرّة بعد رجوعه مع مرضعه حليمة السّعديّة، فإنها أخذته أولاً ثُمَّ رأت بركته والخير الجزيل الذي جاء به، فعندما أكمل مُدّة الرّضاع -وهي سنتين- رجعت به لأمّه ثُمَّ طلبت منها أن تعود به، فوافقت الأمّ بعد إقناعِها أنّ الجوو عندهم جميل، وهي تخشى عليه من الأوبئة في مكّة...
عموماً...رجعت به، وبعد رجوعها بشهرين حدثت حادثة شقّ الصدر، وقيل: إنّ هذه الحادثة كانت بعد أن أتمّ أربع سنوات من عُمره ﷺ...
"روى ابنُ إسحاق عن نَفَر مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالُوا لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَنَا دعوةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ، وبُشْرى أَخِي عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهَا قصورَ الشَّامِ، واسْتُرضِعْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أَخٍ لِي خَلْفَ بُيُوتِنَا نَرْعَى بَهْماً لَنَا: إذْ أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ بطَسْت مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ ثَلْجًا، فأَخَذَانِي فَشَقَّا بَطْنِي، وَاسْتَخْرَجَا قَلْبِي، فشقَّاه فَاسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءَ فَطَرَحَاهَا، ثُمَّ غَسَلَا قَلْبِي وَبَطْنِي بِذَلِكَ الثَّلْجِ حَتَّى أَنْقَيَاهُ، ثُمَّ قَالَ أحدُهُما لِصَاحِبِهِ: زِنْهُ بِعَشَرَةِ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنَنِي بهم فوزنتُهم، ثم قال: زنه بمائة مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ، ثُمَّ قَالَ: زَنِّهِ بِأَلْفِ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ، فَقَالَ: دَعْهُ عَنْكَ، فَوَاَللَّهِ لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لوزنها»، قال ابنُ كثير:«إسناده جيّد قوي»...
وحادثة شقّ صدره الشّريف ﷺ تكرّرت أكثر من مرّة، فقد ذكر الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) أنّ شقّ الصدر وقع ثلاث مرّات:
أوّلها هذا الَّذي وقع في طُفولته، قال:(فنشأ على أكمل الأحوال من العِصمة من الشّيطان -كما جاء في الحديث:«هذا حظّ الشيطان منك».
ثُمَّ وقع شقّ الصدر عند البَعث زِيادة في إكرامه؛ ليتلقّى ما يوحى إليه بقلب قويّ في أكمل الأحوال من التّطهير.
ثُمَّ وقع شقّ الصدر عند إرادة العروج إلى السّماء؛ ليتأهّب للمُناجاة).
وفي (سُبل الهدى والرّشاد) للصّالحي: (أنّ شقّ صدره الشّريف ﷺ تكرّر أربع مرّات، وذكر أنّ المرّة الثانية: وهو ابنُ عشر سِنين -صلوات الله وسلامه عليه-.
- انظر لكتاب: شرح الأرجوزة المِيئية (صـ٢٥،٢٦).
#سيرة_المصطفى_الكريم@bl1ac1k
2 609
من أفضل ما يقدّمه الأبُ لأبنائه هو إلباسُ أبنائه تاجَ الشّرف والكرامة والرّفعة والحياء، وذلك يكون بإرشادهم لطريق السَّلف الصَّالح لا غيرُ!
سُئل الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله- فقِيل له: هذا السّائل يسأل عن الانتماء إلى منهج السلف، هل هو من الانتماء الباطل أم شرعي؟
فقال -وفّقه الله-: "الانتماء إلى منهج السلف واجب؛ قال الله تبارك وتعالى:﴿وَمَن یُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَیَتَّبِعۡ غَیۡرَ سَبِیلِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ سبيل المؤمنين هم سلفنا الصالح: النبيُّ -عليه الصَّلاة والسّلام- وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة، فالانتماء إلى منهج السلف واجب، واجب على كل مُسلم أن يكون نهجه نهجَ السلف وطريقته طريقةَ السلف، ولا يكفي في هذا مجرد الانتماء، بل لا بد من حقيقة الانتماء والاتباع والاقتداء بالصحابة وتابعِيهم بإحسان، وقد قال عليه الصلاة والسلام:«عليْكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرّاشدينَ المَهديِّينَ مِن بعدي تمسَّكوا بِها وعضُّوا عليْها بالنَّواجذِ وإيّاكم ومحدثاتِ الأمورِ»".اهـ
اللهمَّ أحيِينا على منهج السَّلف الصَّالح وأمِتْنا عليه...
2 609
يستمرّ الشيخُ الفاضل ذو اللّسان النّاصح عزيز بن فرحان العنزي -وفّقه الله- بتنوير بصائرنا عبرَ برنامجه الماتع (بيوت مُطمئنَّة)، ومن جُملة نُصحِه في الدرس الثّالث الَّذي جعل عنوانَه:(لا تُؤخّروا السّكينة) قوله:"لذلك اعلمي ابنتي وأختي أن البيوت لا تُبنى بالمظاهر، وإنما تُبنى بالسكينة، ولا تستقيم بكثرة المال، بل بركة الإيمان.
لهذا أعظم ما تبحثين عنه ليس الرجل الذي يملك أكثر، وإنما الرجل الذي يخاف اللهَ أكثر، وأعظم ما يبحث عنه الشاب ليس أجمل وجه، وإنما أجمل قلب، وأعظم ما تبحث عنه الأسرة بمجموعِها ليس أكثر الخاطبين ثراءً، بل أكثرهم أمانةً وتقوى...".
حفظه الله وجزاه عنّا خيراً وبارك في علمِه وعملِه...
