كناشة عبد الرحمن النهابي
前往频道在 Telegram
199
订阅者
+124 小时
+17 天
无数据30 天
帖子存档
Repost from N/a
كان الحجاج غاليًا في الطاعة، وأظن أنه كان يتديّن بذلك، ومما يدل على ذلك المثالين السابقين، وروي عنه أنه خطب مرة، فقال: رسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته على أهله؟
وهذه -إن صحّت عنه- كلمة مستشنعةٌ قبيحة، وظاهرها أنه يبلغ بالخليفة مبلغ الرسول، أو يفضّله عليه !
وقال مرة: إن أمرت الناس أن يخرجوا من بابٍ في المسجد، فخرجوا من الباب الآخر حلّ دمهم !
وحلّ دمهم عنده لأنهم عصوا أمره، وهو الأمير.
📌 ولعل الغلو في الطاعة كان فاشيًا في الشام في عصر بني أمية،
- فقد نقل ابن تيمية أن أتباع بني مروان كانوا يقولون بأن الخليفة لا حساب عليه ولا عذاب.
انظره في المنتقى من منهاج الاعتدال.
- ونقل الزمخشري أن بعض خلفاء بني مروان قيل له بأن الخليفة لا يجري عليه القلم ولا تكتب عليه معصية.
وهذا منقول في بعض كتب الأدب.
- وبلغ هشام بن عبدالملك أن حديثًا يُروى: (إن من ولي الخلافة ثلاثة أيام لم يدخل النار)
انظر الخبر في ترجمة هشام في أنساب الأشراف.
- ويُنسب إلى عمرو بن العاص أنه سئل عن أهل الأمصار؛ فقال عن أهل الشام: أطوع للناس للمخلوق وأعصاه للخالق.
وهذه حكاية مشهورة، ضعّفها ابن عساكر.
وروي مثلها عن ابن الكواء لما وفد إلى معاوية.
- وقال الزهري: ينبغي للناس أن يدعوا من حديث أهل المدينة حديثين ومن حديث أهل مكة حديثين ومن حديث أهل العراق حديثين ومن حديث أهل الشام حديثين،…وأما حديثا أهل الشام؛ فالطِلاء والطاعة.
- وقال الأوزاعي: يترك من قول أهل مكة المتعة والصرف ومن قول أهل المدينة السماع وإتيان النساء في أدبارهن ومن قول أهل الشام الجبر والطاعة ومن قول الكوفة النبيذ والسحور
انظر الخبرين في تاريخ ابن عساكر
📜 لكتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل نسختان أصليتان:
١- نسخة الظاهرية العتيقة، وفيها ذم أبي حنيفة رحمه الله،
٢- نسخة أم القرى، وليس فيها الذم.
وباقي النسخ الثمانية المتأخرة كلها منسوخة عن نسخة أم القرى وليس فيها الذم.
وهذا يدل على أن الكتاب كان متداولا ومنتشرا في زمن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لاسيما في نهاية القرن الثالث عشر، ولكنه لم يكن فيه الذم.
وحتى لما طبع أول مرة، لم يكن فيه الذم.
(مستفاد من أمير)
Repost from سنبل | قنَاة التحقِيق
فهرس نسخ كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل
١- الظاهرية | ٦٤٤هـ
٢- جامعة أم القرى | ٧٨٣هـ
٣- دار الإفتاء 1| ١٢٨٣هـ
٤- دار الافتاء 2 | ١٢٨٣هـ
٥- خودا بخش | ١٢٨٤هـ
٦- جامعة خير الدارس | ١٣٠٠هـ
٧- صالح آل بنيان | ١٣٠٣هـ
٨- المسجد النبوي | ١٣١٠هـ
٩- التيمورية | ١٣٢٩هـ
📜التعمق في الدين
من أهم الفوارق بين علم السلف وعلم الخلف
وبين منهج أهل الحديث ومنهج أهل الكلام
كراهية التعمق، ومن أقوالهم في ذلك:
🍂سأل رجل عمر بن الخطاب عن قوله: ﴿وفاكهة وأبا﴾: ما الأب؟ فقال عمر: "نهينا عن التعمق والتكلف".
وفي رواية: قرأ عمرُ بْن الْخَطاب: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾، فقال بعضهم هكذا، وقال بعضهم هكذا، فقال عمر: "دعونا من هذا، آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ ربنا."
[ذم الكلام وأهله ٣ / ١٧٨ وهو عند البخاري وغيره]📔
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: "همّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بصبيغ أن يقتله؛ إذ تعمق في السؤال عن القرآن".
[النقض على المريسي ٢٠٣]📔
🍂عن معمر، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود، قال: "عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه ذهاب أهله، وعليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه - أو يفتقر إلى ما عنده - وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطع والتعمق، وعليكم بالعتيق، فإنه سيجيء قوم يتلون الكتاب ينبذونه وراء ظهورهم»
[جامع معمر ١١ / ٢٥٢]📔
🍂يروى عن أبي الجلد أنه نظر إلى نافع بن الأزرق الحنفي وإلى نظره وتوغله وتعمقه، فقال: "إني لأجد لجهنم سبعة أبواب، وإن أشدها حرًا للخوارج، فاحذر أن تكون منهم."
[الكامل في اللغة ٣/١٦٣]📔
🍂قال عمر بن عبد العزيز (وسئل عن القدر) : "إن السنَّةَ إنما سنَّها مَن قد علم ما في خلافه من الخطا والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارضَ لنفسك ما رَضي به القومُ لأنفسهم، فنهم على علمٍ وقَفُوا، وببصرٍ نافذٍ كفُوا، وهم على كشفِ الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أولى، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتم: إنما حدث بعدهم ما أحدثه إلا من اتبعَ غيرَ سبيلِهم، ورَغِبَ بنفسه عنهم، فإنهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم مِن مَقْصَرٍ، وما فوقهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قوم دونهم فجَفَوْا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوْا، وإنّهم بين ذلك لعلى هدًى مستقيم"
[سنن أبي داود ٢٣/٣]📔
🍂كتب رجل إلى الأوزاعي: أمؤمن أنت حقا؟ فكتب إليه: "كتبت تسألني أمؤمن أنت حقا؟
والمسألة في هذا بدعة، والكلام فيه جدل، ولم يشرحه لنا سلفنا، ولم نكلفه في ديننا، سألت: أمؤمن حقا، فلعمري لئن كنت على الإيمان فما تركي شهادتي لها بضائري، وإن لم أكن عليه فما شهادتي لها بنافعتي، فقف حيث وقفت بك السنة، وإياك والتعمق في الدين، فإن التعمق ليس من الرسوخ في العلم، إن الراسخين في العلم قالوا حيث تناهى علمهم: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾"
[الإبانة الكبرى لابن بطة ٢/٨٨١]📔
🍂قال ابن الماجشون: "فاتخذوا الكف طريقا فإنه القصد والهدى، وإن الجدل والتعمق هو جور السبيل وصراط الخطأ، ولا تحسبن التعمق في الدين رسوخا، فإن الراسخين في العلم هم الذين وقفوا حيث تناهى علمهم، وقالوا: ﴿آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب﴾"
[الإبانة الكبرى لابن بطة ٤ / ٢٤٠]📔
🍂قال الدارمي أخبرنا عبد الملك الأنطاكي، عن عباد الخواص قال: " أما بعد، اعقلوا والعقل نعمة، فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق عما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه، حتى صار عن ذلك ساهيا، ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لا نظر فيه، حتى لا يكون فضل عقله وبالا عليه، في ترك منافسة من هو دونه في الأعمال الصالحة، أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالا دون أصحاب رسول الله ﷺ، أو اكتفي برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها، ولا يرى الضلالة إلا بتركها، يزعم أنه أخذها من القرآن، وهو يدعو إلى فراق القرآن، أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه، يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه؟"
[مسند الدارمي ١ / ٢٣٧]📔
🍂قال الشافعي: "ما طلب أحد العلم بالتعمق وعز النفس فأفلح"
[حلية الأولياء ٩ / ١١٩]📔
وقال أبو إسماعل الهروي عن الشافعي : "كان من أبر خلق الله قلبًا وأصونهم سمتًا وأهداهم هديًا وأعمقهم علمًا وأقلهم تعمقًا وأوقرهم للدين وأبعدهم من التنطع وأنصحهم لخلق الله".
[ذم الكلام وأهله ٥/٣٦٣]📔
🍂قال البخاري: "باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع لقوله تعالى ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾"
[الجامع الصحيح ٩٧/٩]📔
🍂قال الطبري: "إنما حدث الكلام في اللفظ من أهل التعمق، وذوي الحمق، الذين أتوا بالمحدثات، وعتوا عما نهوا عنه من الضلالات، وذميم المقالات، وخاضوا فيما لم يخض فيه السلف من علماء الإسلام"
[صريح السنة ٢٦]📔
عن أنس بن مالك قال: "أرسل رسول الله ﷺ مرة رجلا من أصحابه إلى رأس من رؤوس المشركين يدعوه إلى الله،
فقال له المشرك:
هذا الإله الله الذي تدعوا إليه ما هو؟
من ذهب هو؟
أو فضة؟
قال: فتعاظم في صدره!!،
فانتهى إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله لقد يعثتني إلى رجل سمعت منه مقالة إنه ليتكابدني أن أقولها!!"
[ذم الكلام وأهله ٤/٩٦ والسنة لابن أبي عاصم ١/٣٠٤ والسنن الكبرى ١١٩٥]📔
وبعض طلبة العلم اليوم يخوض في أقبح من مقالة ذلك المشرك، يقول: هل الله جسم؟!، هل الله عميق؟!، هل الله مادة؟!
نسأل الله العافية
أول مرة اعرف هذه الفائدة😅
ولكني أيضا في نقاشي مع ذلك الرافضي، أحتج بقوله تعالى: ﴿قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُستَقيمٌ﴾ وأنها دليل على إمامة علي بن أبي طالب
وهو احتجاج مشهور عند الرافضة!
فأجبته بالآيات التي ذكرت يزيد: {يزيد في الخلق ما يشاء} !
وأنها تدل على إمامة يزيد أيضا، فبهت الرافضي ههههه
📜ومن عجائب اليزيدية!!!
قال السمعاني: سمعت أن الأديب البروجردي نزل عليهم مجتازا ودخل مسجدا لهم،
فسأله واحد من اليزيدية: ما قولك في يزيد؟
فقال: أيش أقول فيمن ذكره الله تعالى في كتابه في عدة مواضع!!
حيث قال: {يزيد في الخلق ما يشاء}
وقال: {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى}
قال: فأكرموني وقدموا إلي الطعام الكثير.
[الأنساب١٣/٥٠٥]📔
وأعظم من بالغ في هذا الباب هم أصحاب الشيخ عدي بن مسافر وكانوا من أهل السنة في الجملة وكانوا أهل عبادة وتصوف
وبالغوا في يزيد بن معاوية وفي مسائل أخرى، حتى كتب لهم شيخ الإسلام ابن تيمية رسالة ينصحهم فيها
ولكن مع تقدم السنوات وتكدس الجهل والظلمات وانقطاعهم في الجبال
تطور بهم الحال حتى جعلوا يزيد بن معاوية إله يعبدونه من دون الله تعالى
وهم كذلك حتى اليوم ويسمون "اليزيدية"
هذه العجائب لا تساوي عشر معشار حماقات النواصب الجدد المعاصرين والكلام عن حماقاتهم يطول جدا
منها أنهم إذا ذكروا شمر بن ذو الجوشن ترضوا، عنه وترحموا عليه، وهم يجعلون قتله للحسين من فضائله!!!
وعلى كل حال، هذه الأحاديث المكذوبة لا تخلو من فائدة
ناقشت أحد عوام الرافضة قديما، وكان ينقل الغث والسمين في فضائل علي بن أبي طالب
ولا يميز بين صحيح ولا ضعيف ولا يعترف بمعايير أهل السنة أصلا!
فأجبته بأن نقلت له هذه الأحاديث العجيبة وأنها موجودة في الكتب أيضا!!!
ولقد وقع غير واحد من الحنابلة وأهل الحديث في هذا الغلو القبيح
منهم: أبو الفرج الشيرازي
كان يرى (كما في هذا الكتاب المنسوب إليه!) أن من سب يزيد يكفر وتُضرب عنقه
ومن وقف في كفره أو قال يفسق، فهو واقفي رافضي شاك في الدين!
📜المهلة الأخيرة لأهل أصفهان
قال موسى الموسوي الأصفهاني(ت١٣٩٥هـ):
"ومن طريف القول أن نذكر هنا أن سكان مدينة «أصفهان» كانوا من الخوارج فعندما وصلهم أمر الشاه بقبول التشيع أو قطع الرقاب طلبوا منه أن يمهلهم أربعين يومًا ليكثروا فيها من سب الإمام «علي» ثم يدخلوا في المذهب الجديد فأمهلهم الشاه كما أرادوا"
[الشيعة والتصحيح٧١]📔
هذه ذكرها موسى الموسوي ولا أعلم من أين أتى بها، ولعلها من خرافات الرافضة
Repost from كناش الأنظار والفوائد
في أهل أصفهان بله وغلو في معاوية ووصف لي رجل بالزهد والتعبد فقصدته وتركت القافلة خلفي وبت عنده تلك الليلة وجعلت أسائله الى أن قلت: ما قولك في الصاحب ( أي ابن عباد ) فجعل يلعنه ثم قال: إنه أتانا بمذهب لا نعرفه.
قلت: وما هو
قال: يقول معاوية لم يكن مرسلا !
المقدسي البشاري
📜عراقي دخل مسجدا في الشام!!!
قال أبو يحيى السكري:
دخلت مسجد دمشق فرأيت فيه خلقا، فقلت هذا بلد قد دخله جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وملت إلى حلقة في المسجد، في صدرها شيخ جالس، فجلست إليه،
فسأله رجل ممن بين يديه فقال: يا أبا المهلب من علي بن أبي طالب؟
قال: خناق كان بالعراق اجتمعت إليه جُميعة فقصد أمير المؤمنين يحاربه فنصره الله عليه!!
قال: فاستعظمت ذلك وقمت،
فرأيت في جانب المسجد شيخا يصلي إلى سارية، حسن السمت والصلاة والهيئة،
فقعدت إليه فقلت له: يا شيخ أنا رجل من أهل العراق جلست إلى تلك الحلقة وقصصت عليه القصة.
فقال لي: في هذا المسجد عجائب، بلغني أن بعضهم يطعن على ابي محمد حجاج بن يوسف! فعلي بن أبي طالب من هو؟!
(تاريخ دمشق)📔
📜بين عبد المغيث الحنبلي والخليفة
قيل : إن الخليفة الناصر لما بلغه نهي عبد المغيث عن سب يزيد تنكر ، وقصده ، وسأله عن ذلك ، فتباله عنه ، وقال : يا هذا إنما قصدت كف الألسنة عن لعن الخلفاء ، وإلا فلو فتحنا هذا لكان خليفة الوقت أحق باللعن ; لأنه يفعل كذا ، ويفعل كذا ، وجعل يعدد خطاياه ، قال : يا شيخ ادع لي ، وقام
[سير أعلام النبلاء ج21 ص160]📔
