الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi
前往频道在 Telegram
كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi
显示更多354
订阅者
-124 小时
+127 天
+2030 天
帖子存档
نصيحة للنساء: المرأة التي تحاول فرض سيطرتها على الرجل تفقده تدريجياً... حتى لو كان ابنها!
لا إيمان لمن لا حياء له - رسول الله (ص)
وقيل أيضا إن: كثرة حياء الرجل دليل على إيمانه..
Repost from الائمة الاثنا عشر
+7
بحضور فضلاء النجف ونجل المرجعية العليا.. تشييع السيد محمد علي بحر العلوم إلى مثواه الأخير
#الأئمة_الاثنا_عشر #الحوزة_العلمية
Repost from الائمة الاثنا عشر
سوف ينال المحسنون في يوم القيامة أحسن الثواب، «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنی».
Repost from الائمة الاثنا عشر
الله تبارك وتعالی يثيب الإنسان علی عمله الصالح وكذلك يکافئه، «الْحُسْنی وزِيَادَةٌ».
كيف تكتشف الشخص الكذّاب؟!
الإمام الصادق (عليه السلام): إن آية الكذاب بأن يخبرك خبر السماء والأرض والمشرق والمغرب، فإذا سألته عن حرام الله وحلاله لم يكن عنده شئ .
المصدر: الكافي: 2 / 340 / 8
إنا لله وإنا إليه راجعون…
روحٌ ارتحلت إلى بارئها..
وتركت في صفحات الدنيا نوراً من العلم لا يخبو، وأثراً من الفضيلة لا يُمحى..
رحم الله السيد الأستاذ الفقيه محمد بحر العلوم
اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً…
الحب والكراهية!
يبرع الإنسان في نسج شبكة لا متناهية من الذرائع ليُقنع نفسه بكراهية إنسان!
بالبراعة ذاتها مع قليل من المراوغة، يستطيع أن يُحيك من خيوط الوهم ثوباً من المحبة يُلبسه لإنسان آخر!
هذه هي النفس.. مليئة بالدهاليز والمنعطفات والتناقضات!
حسين الخشيمي
23 آب 2025 السبت
الحياة مسرح "استعراض" والحقيقة دائماً خلف الكواليس!
#عصر_التباهي
النرجسي.. يركز على التميّز أحياناً عبر التأنّق (الكشخة) لتغذية فراغه الداخلي بإعجاب الآخرين وكلمات المديح..
النرجسي.. يرى أنه يستحق معاملة "فريدة" والجميع ملزم بتنفيذ رغباته!
النرجسي.. يرى نفسه أفضل من الآخرين، لذلك يرى أنه أحق من غيره بامتلاك أفضل منزل، أفضل سيارة، أفضل منصب..
أظن أن أفضل أنواع العلاقات وأصدقها هي ما بُني منها على انعدام المصلحة الشخصيّة!
الزوج مثلاً: لا يرتبط بامرأة برباط مقدّس لأنه بحاجة إلى خدمة أو رعاية!
الزوجة كذلك، تريد هذا الرجل لأنّها تحبّه، لا لأنها بحاجة إلى من يتكفّل بشؤونها.
اختبروا علاقاتكم الآن قبل فوات الأوان!
حسين الخشيمي
١٧ آب ٢٠٢٥ يوم الأحد
الأربعين والانتخابات!
مع دخول زيارة الأربعين ذروتها في العراق، أدعو المختصين في الشأن السياسي إلى “مراجعة مطلوبة” للمفاهيم التي أُسس عليها النظام في العراق!
هي ليست دعوة لتغيير النظام الحالي، بل محاولة لفهم التحديات التي تواجه تطبيقه، إذ يبدو لي أن جميع المؤشرات والمعطيات الميدانية تشير إلى عدم التفاعل الكامل للمجتمع العراقي مع آليات النظام الديمقراطي المدني.
هوية وصبغة المجتمع العراقي تقول هذا، حيث تشكل زيارة الأربعين نموذجاً دالاً على طبيعة الاستجابة الشعبية في العراق. هذه الممارسة الدينية تستقطب سنوياً ملايين العراقيين، حيث يقطعون مسافات تمتد لمئات الكيلومترات على مدى أسابيع، متخلين عن التزاماتهم المهنية والأسرية، استجابة لشعار ديني واحد: “لبيك يا حسين”.
على الضفة الأخرى، تظهر الإحصائيات الرسمية انخفاضاً ملحوظاً في مستويات المشاركة الانتخابية، كما أن التحليل السوسيولوجي للنخب المنتخبة يكشف عن استمرار الطابع الديني في خلفياتها السياسية والاجتماعية.
أظن أن هذه المعطيات تشير إلى أن العامل الديني يظل المحرك الأساسي للحراك الجماهيري في العراق، وأن الفقيه - بوصفه مرجعاً دينياً واجتماعياً - يحتفظ بالقدرة الأكبر على التعبئة والتوجيه الشعبي، مما يطرح تساؤلات حول ملاءمة النماذج الديمقراطية التقليدية للسياق الثقافي العراقي.
شخصياً، لست من دعاة إقامة حكم ديني في العراق ولا في أي بلد آخر!
حسين الخشيمي
الجمعة 15 آب 2025
