ch
Feedback
الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

前往频道在 Telegram

كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi

显示更多
354
订阅者
-124 小时
+127 天
+2030 天
帖子存档
لابد لكل زائر أن يسأل نفسه الآن: ما هي العادة السيئة التي سأتخلص منها ببركة زيارة الأربعين؟

أيهما تختار.. ابنتك أم المال؟! لو خُيّر إنسان طبيعي بين مبلغ مفتوح -كل ما يحلم به من مال- مقابل فقدان حياة أحد أحبائه، ولده أ
أيهما تختار.. ابنتك أم المال؟! لو خُيّر إنسان طبيعي بين مبلغ مفتوح -كل ما يحلم به من مال- مقابل فقدان حياة أحد أحبائه، ولده أو ابنته المُدللة، فالجواب البديهي: "أختار طفلي!" خفف التحدي قليلاً: المبلغ المغري نفسه مقابل فقدان عينه! الجواب فوري: "عيني أغلى من كل المال!" خفف أكثر: المبلغ نفسه مقابل سمعتك وشرفك. الرد مباشر: "سمعتي وشرفي أثمن من كل ثروات الدنيا!" بل إن الإنسان الذي يضحي بنفسه وماله دفاعاً عن أولاده وكرامته يوصف بالنُبل والشجاعة والتضحية. هل هذا يعني أن السعادة الحقيقية لا تتمحور حول المال كما يروج الإعلام؟! هل هو قيم معنوية وعاطفية أسمى وأعمق؟! طيب، القيم هذه تحتاج إلى المال لحمايتها والحفاظ عليها.. أعرف هذا جيداً ولا أنكره. لكنها لم تكن -أي القيم- يوماً مجرد "بديل للمال" أو مساوية له في القيمة! في تقديري، هذا أصل إنساني يشمل جميع المجتمعات.. دينية كانت أم علمانية. القلب -والعقل- البشري يعرف غريزياً ما يستحق التضحية وما لا يُباع بأي ثمن. حسين الخشيمي ١٢ آب ٢٠٢٥

من الكلمات ما سيتحول إلى "اشباح" تطاردنا في قبورنا!

بعض الكلمات لا يقتلها حتى الصمت!

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

الانتخابات تقترب.. وفيديوهات التبليط تنتشر!

المواقع (ويب) الخبرية تعاند سلوك المستخدم الذي يرفض الخروج من تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي على الهواتف للنقر على رابط.. خلال ٥ أعوام قادمة، هذه المواقع سوف "تموت" ما لم تكيّف نفسها مع سلوك القرّاء الجديد. #الإعلام_الرقمي

علمياً.. ما يعرف بـ "الأبراج" هو علم زائف، ولا توجد أدلة تجريبية (المنهج العلمي الحديث) تدعم ادعاءات الأبراج!

من أفدح الأخطاء التي لا تُغتفر أن تجعل نفسك في ذيل اهتماماتك!

الرفيق الذي لا يخون!
الرفيق الذي لا يخون!

من يطارد عصفورين يفقدهما معاً! - مثل شعبي

من أجمل ما قرأت اليوم: - المشاكل النفسية فقاعة صابون! - كتاب(Dare) لباري مكدونا: "لن تقتلك نوبة الهلع. أنت بأمان تام في جزيرة
من أجمل ما قرأت اليوم: - المشاكل النفسية فقاعة صابون! - كتاب(Dare) لباري مكدونا: "لن تقتلك نوبة الهلع. أنت بأمان تام في جزيرة مهجورة وسط الهلع والقلق، تمامًا كما أنت جالس في مستشفى محاط بالأطباء.." أنا ممتن للذكاء الاصطناعي الذي يترجم لي النصوص بمودّة وحب! #لنفسي

صيف لاهب.. نصائح ذهبية لـ «مشّاية الأربعين»: قبّة الحسين بانتظاركم يروي أحد الزائرين الذي قطع الطريق عشر مرات: "حين تلوح قبة
صيف لاهب.. نصائح ذهبية لـ «مشّاية الأربعين»: قبّة الحسين بانتظاركم يروي أحد الزائرين الذي قطع الطريق عشر مرات: "حين تلوح قبة الإمام الحسين، تنسى كل التعب، وتنهمر الدموع وحدها... تلك اللحظة تستحق كل خطوة مؤلمة على الطريق"... لقراءة المقال كاملاً: https://the12imams.net/5900/

أيامٌ معدودات تفصلني عن عامي الثاني والأربعين، وهذا العام تحديداً يجري عكس مجرى الأيام معي! استيقظت اليوم والروح تهتف، لأجد ذ
أيامٌ معدودات تفصلني عن عامي الثاني والأربعين، وهذا العام تحديداً يجري عكس مجرى الأيام معي! استيقظت اليوم والروح تهتف، لأجد ذلك الفتى الجارف ذا الخمسة والعشرين قد عاد بكامل جلاله وعنفوانه. ذلك الشاب الذي كان لا يملك من متاع الدنيا سوى ثوبٍ أو ثوبين، يسهر الليالي ويكدح النهارات أمام شاشة حاسوبه المضيئة، يعمل بهمّةٍ لا تعرف الوهن أو الفتور، طالباً رزق عياله وقوتهم. ينتقل من دارٍ إلى دار، يكابد مشقّة الإيجار ونكد أرباب المنازل ومُلّاكها! والكثير الذي أخفيه ولا أجرؤ على البوح به وهو مما يصح وصفه بـ "العواصف والزلازل"! مع كل تلك العواصف المتتالية وزلازل الدهر المتوالية، كان ذلك الشاب وحيداً كالطود لا تزعزعه النوائب! ها أنا اليوم أستدعي تلك الثقة التي كانت تهشّم المرايا، والعزّة التي تأبى الخضوع والانحناء، والشراسة التي تأنف مصافحة الهزيمة ولو كان ثمنها الفناء! في عامي الجديد هذا، سأحيي طقوس الدفن العتيدة لأعزّ الأعزّاء! سأخطّ بيراعي شهادات المنون لكل من حسب سلامي ضعفاً، ولطفي وهناً، وبشاشتي خوراً أو خنوعاً! سأواري التراب ذلك الكهل المسكين (المخدوع) الذي أفنى أعواماً يستجدي رضاكم ويتسوّل قبولكم، وأبعث إليكم رجلاً لا يساوم على هناء باله أو صفاء منامه. رجلاً لا يعبأ بقول القائلين، ولا يرهب جبروت المتجبّرين، ولا ينحني لعتوّ المتعالين... سترون هذا عياناً بياناً، والأيام شاهدة والليالي ناطقة! حسين الخشيمي الأربعاء، 6 أغسطس، 2025

فهم قوانين الحياة يحثّنا على العمل.. أما الإيمان بالغيب فيمنحنا الأمل!

هذه الحياة تسير بمنطق "رياضي" صارم مع لمسات غيبيّة ساحرة!