التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 374 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 925,并在 以色列 地区排名第 304 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 374 名订阅者。
根据 25 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 53,过去 24 小时变化为 -6,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 7.02%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.33% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 500 次浏览,首日通常累积 926 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 26 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 374
订阅者
-624 小时
-437 天
+5330 天
帖子存档
احتمال انتهاء الحرب يكمن في الفجوة بين الواقع البديل لترامب وتصميم القيادة الإيرانيةالمصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل ?هناك فجوة كبيرة بين مطالب الولايات المتحدة، حسبما نُشرت في وثيقة النقاط الـ15 التابعة للإدارة، والتي أُشارت إليها أخبار القناة 12، وبين ما يبدو كأنه الحد الأقصى من التنازلات التي ترغب القيادة الإيرانية في تقديمها حالياً. نشرت وسائل الإعلام في إيران أمس انتقادات حادة للاقتراح الأميركي بصيغته الحالية، لكن لم يصدر حتى الآن ردّ رسمي من النظام. • في الأيام القليلة المقبلة، وحتى انتهاء المهلة الجديدة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع، ستُبذل محاولات لردم الفجوة. وفي الوقت عينه، نشر قوة من مشاة البحرية الأميركية بالقرب من الخليج الفارسي، استعداداً لاحتمال فتح مضيق هرمز بالقوة، أو السيطرة على جزيرة خرج. وعلى الرغم من أن الحرب البرية الواسعة غير مطروحة، فإن الأميركيين سيكون لديهم أكثر من 50 ألف جندي في المنطقة. كذلك يهدد الإيرانيون أيضاً بإغلاق مضيق باب المندب، على الأرجح بمساعدة الحوثيين في اليمن. • دخلت الولايات المتحدة الحرب، بدفعٍ قوي من إسرائيل، وهي تمتلك خطة جزئية فقط، وربما مع فهم محدود لطريقة اتخاذ القرار في طهران. ويبدو كأن ترامب اعتقد أن الأمر سيكون شبيهاً بفنزويلا – ضربة سريعة ومذهلة، يعقبها نجاح شبه مضمون. يطرح الرئيس الأميركي في خطاباته العامة المتكررة، واقعاً بديلاً لا يتطابق مع ما يجري على الأرض؛ فمن وجهة نظره، تمت هزيمة إيران بالكامل، ودُمّر جيشها، وتم تغيير النظام "مرتين، أو ثلاث" نتيجة الاغتيالات التي نفّذتها إسرائيل ضد كبار مسؤوليها (وهو ينسب هذه العمليات لنفسه لاحقاً)، والآن، يتحدث عن "هدية ثمينة" يُفترض أن الإيرانيين قدموها له في مجال الطاقة – ربما يقصد السماح لبعض ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز، وأضاف أنه لو كان مقامراً، لراهن على قرب التوصل إلى اتفاق. • لكن يبدو كأن القيادة الجديدة في طهران ترى الأمور بشكل مختلف؛ فهي تبدي تشدداً حالياً، وتطرح مطالب بعيدة المدى لأي اتفاق؛ إذ يطالب الإيرانيون بتعويضات عن الضربات التي تعرضوا لها، وبضمانات بعدم التعرض لهم مرة أُخرى. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أمس إن الهجوم يقترب من تحقيق أهدافه. ومع ذلك، ربما نشهد جولة أُخرى من الضربات القاسية، قبل أن يوافق الإيرانيون على التنازل، هذا إذا وافقوا أصلاً. ويمكن أن يكون ذلك تكراراً لمحاولات التوصل إلى تسوية، قبل اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، إذ جرت آنذاك أيضاً اتصالات مكثفة للتوصل إلى اتفاق، لكنها توقفت فجأة مع بدء الهجوم الإسرائيلي–الأميركي. • في هذه الأثناء، تستمر الضربات الجوية كالمعتاد، باستثناء تعهُّد أميركي – فُرض أيضاً على إسرائيل – بالامتناع من استهداف البنية التحتية الوطنية في إيران خلال المفاوضات. وخلال اليومين الماضيين، لوحظ ارتفاع في عدد الصواريخ التي أُطلقت من إيران نحو إسرائيل، مع تخطيط دقيق نسبياً للرشقات، بهدف إرباك السكان المدنيين بقدر الإمكان. وتشير فحوصات أجراها الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع إلى أن الضربات المباشرة في ديمونا وعراد أثارت شعوراً بالضيق لدى كثيرين من الجمهور، وزادت في علامات الاستفهام بشأن استمرار الحرب، التي يبدو حالياً كأنها تطول. • ويتكامل ذلك مع وابل شبه متواصل من الصواريخ التي يطلقها حزب الله في اتجاه بلدات الشمال، والتي تصل أحياناً إلى منطقة حيفا وضواحيها. وتزيد هذه الضربات المتكررة في الضغط على الحكومة والجيش للتحرك. ويبدو كأن رؤساء البلديات والمجالس المحلية في مناطق المواجهة أصبحوا أكثر يأساً؛ فهذه المرة، وبعكس المواجهة مع حزب الله في سنة 2024، طُلب منهم عدم الإخلاء، لكن الدولة لا توفر وسائل حماية كافية، كما أن معالجة حاجات السكان لا تزال بطيئة وضعيفة. • يقوم الجيش بنشر مزيد من القوات في الجنوب اللبناني بالتدريج، استعداداً لمناورة برية أوسع، ربما تصل إلى نهر الليطاني، بحسب التصريحات. وقامت الحكومة اللبنانية هذا الأسبوع، وفي خطوة غير مسبوقة، بطرد السفير الإيراني من بيروت. ومع ذلك، لا تزال الحكومة في بيروت تأمل بأن تنجح التحركات الدبلوماسية في إقناع إسرائيل بعدم توسيع العملية، لكن يبدو حالياً كأن المسار السياسي في لبنان لا يسبق التصعيد العسكري. • تتعلق نقطة القوة الأساسية لدى الإيرانيين بالضرر الذي أصاب صناعة النفط العالمية بشكل فعلي، والذي يمكن أن يتفاقم. لقد تعرّض موقع بنية تحتية قطري لهجوم إيراني مؤخراً، الأمر الذي تسبّب بأضرار كبيرة. وتدور الحلول المطروحة حالياً حول المقابل الذي ستحصل عليه إيران لقاء رفع الحصار عن مضيق هرمز، الذي كان مفتوحاً بالكامل قبل الحرب.
#يتبع
• أيضاً، يُطلب من المؤسسة الأمنية تقديم إجابات: ما الذي كانت تتوقع حدوثه في إيران ولبنان؟ وهل انجرت إسرائيل إلى حرب أطول وأكثر تعقيداً مما خططت له؟ في هذا السياق، وردت تقارير هذا الأسبوع بشأن انتقادات موجهة إلى الموساد لعدم تحقيق النتائج التي كان من المفترض أن تؤدي إلى إسقاط النظام في طهران؛ صحيح أن الموساد مطالَب بإجراء مراجعة ذاتية وتقديم إجابات، لكن من الصعب تجاهُل وجود مصالح لدى مَن يسعى لتحميله المسؤولية، ويمكن التقدير أن المرحلة التالية ستشهد اتهام الجيش الإسرائيلي بعدم تحقيق النتائج المطلوبة في مواجهة حزب الله. • إن الحكومات لا تحب النقد، ولا علامات الاستفهام، وفي إسرائيل، تحاول الحكومة إسكاتها، وبشكل خاص في زمن الحرب، عبر شعارات، مثل "اصمتوا، نحن نُطلق النار"، وإذا لزم الأمر عبر الرقابة وأجهزة التحقيق. لكن من واجب الصحافة أن تسأل، ومن حق الجمهور أن يعرف، ومن واجب قادة الدولة أن يجيبوا؛ وفي أيام يهرب فيها الحكم من الحقيقة والمسؤولية ويلاحَق الصحافيون، تصبح هذه الواجبات أكثر أهميةً من أي وقت مضى
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الأسئلة أكثر من الإجابات في هذه الحرب ومن حق الجمهور معرفة أهدافها وهل تحققت؟المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : يوآف ليمور ?بعد أربعة أسابيع على اندلاع الحرب، بدأ الإسرائيليون يتلقّون إجابات، وهي ليست شعارات من نوع "ستستمر الحرب بقدر ما يلزم"، أو "ندخل مرحلة الحسم"، بل صورة واضحة: ماذا حققنا حتى الآن؛ ماذا نريد أن نحقق؛ وماذا ينتظرنا في الطريق؟ وهنا تنسيق التوقعات مع الجمهور وتحديد نطاق الحرب • إن المواطن الإسرائيلي يدفع ثمناً باهظاً لهذه الحرب: مالياً ونفسياً، وأحياناً جسدياً. وهو مستعد لمواصلة الدفع، بشرط أن تتحقق أهداف الحرب. ومن حقه أن يعرف ما هي هذه الأهداف، وكيف سنعرف أننا حققناها، وماذا سيحدث إن لم تتحقق. من واجب القيادة السياسية أن تقول ذلك، لكنها تتجنب ذلك، خوفاً من اتهامها بالفشل. • في بداية الحرب، فهِم المواطن الإسرائيلي أنها معركة ضد النظام في طهران، ومعركة على مستقبل البرنامج النووي، وعلى مستقبل الصواريخ، وعلى مستقبل الوكلاء، وأن المعركة في الشمال ستسحق حزب الله، لكن كل هذه الفرضيات باتت الآن موضع شك، أو تحتاج إلى مراجعة على الأقل، لكن في إسرائيل لا يوجد مَن يُسأل، ولا مَن يجيب. • وبمناسبة عيد الفصح، هناك أسئلة لا بدّ من طرحها، ولو كان في إسرائيل قيادة سياسية مسؤولة، وليس قيادة مراوغة، لكانت هذه الأسئلة لاقت إجابات جدية. هذا ليس إزعاجاً صحافياً، بل مسألة وجودية تتعلق بالدولة، وبكل مواطن فيها. • هل إسقاط النظام في إيران هو الهدف؟ وهل ستستمر الحرب حتى تحقيقه؟ هل كان هناك تقدير مسبق أن النظام سيسقط؟ وهل فشلت، أو أُحبِطت الخطط لتحقيق ذلك؟ هل لدى إسرائيل خطة لليوم التالي، إذا بقيَ النظام متطرفاً ويسعى للانتقام؟ وهل سنجد أنفسنا في "جولات" متكررة مع إيران، على غرار ما حدث في غزة؟ • هل لدى إسرائيل خطة لإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران؟ وماذا ستفعل إذا انتهت الحرب وبقيَ هذا اليورانيوم في يد النظام؟ إلى أي مدى تضررت القدرات العسكرية الإيرانية؟ وهل سيؤدي ذلك إلى تأخير حقيقي في إعادة التسلح؟ • هل ستستمر المعركة في الشمال حتى استسلام حزب الله، أم ستنتهي بالتوازي مع الحرب ضد إيران؟ وكيف ستتجنب إسرائيل الغرق في المستنقع اللبناني؟ وكيف يمكن الوثوق بالحكومة اللبنانية التي لم تفِ بالتزاماتها؟ • لماذا لا يحصل الشمال على دعم اقتصادي كافٍ يضمن استمراره؟ ولماذا لا توجد حلول حقيقية لأصحاب الأعمال وسائر المتضررين في أنحاء البلد؟ • لماذا لم تستعد الوزارات الحكومية لهذه الحرب على الرغم من توقّعها؟ لماذا لم يُعقد مجلس الطوارئ؟ ولماذا لا توجد منظومة إعلامية وطنية منظمة؟ ولماذا لا توجد خطة لمواجهة المقاطعات الدولية؟ ولماذا يستمر البرلمان في إقرار تشريعات لا علاقة لها بالحرب؟ • ويمكن الاستمرار في طرح الأسئلة: تراجُع مكانة إسرائيل عالمياً، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والوضع في غزة، حيث تتعزز "حماس"، والتوتر في الضفة الغربية، والوضع الاقتصادي، ومستقبل السياحة والزراعة، لكن لا أحد يجيب. الجمهور يتلقى فيديوهات مصقولة مليئة بالشعارات، لكنها خالية من الإجابات، وهذا له اسم: مسؤولية، أو بالأحرى، الهروب من المسؤولية. • ثم هناك مسألة المعاملة؛ في الجنوب، حظيت المدن باهتمام واسع من المسؤولين بعد الهجمات؛ أمّا في الشمال، فتُركت البلدات لمواجهة مصيرها. الفجوة واضحة: الجنوب يحظى بالدعم، بينما الشمال مهمَل، على الرغم من أن ظروفه أصعب كثيراً؛ الوضع في الشمال مختلف تماماً: وقت إنذار أقصر، قصف متواصل، ضغط نفسي واقتصادي أكبر، ومستقبل غامض. ومع ذلك، لم تُعطَ الأولوية له كما يجب. خذوا مسألة التحصينات مثلاً: أكثر من 10 آلاف منزل بالقرب من الحدود غير محصّن، وكذلك مئات المؤسسات التعليمية، هذا الأمر ليس جديداً، بل نتيجة أعوام من الإهمال. • بعد 26 يوماً فقط من الحرب، وصل مسؤولو الحكومة إلى الشمال متأخرين، ومن دون حلول واضحة، وهو ما أثار غضب السكان. وهذا يلخص القصة: لا تخطيط بعيد المدى، بل ارتجال وردّات فعل. ...... • يبدو كأن الجمهور يستحق أيضاً إجابات بشأن ما يجري في أكثر مراكز اتخاذ القرار حساسيةً في إسرائيل - مكتب رئيس الوزراء - وفيما يتعلق بالأشخاص المحيطين ببنيامين نتنياهو، فإن أحدهم تلقّى، بحسب الادعاءات، أموالاً من الخارج خلال الحرب؛ والثاني كان متورطاً، وفق الشبهات، في جريمة اغتصاب عنيفة؛ والثالث سُجِّل كلامه وهو يتحدث بشكل مُهين عن اليهود من أصول شرقية (وغيرهم). • كذلك يستحق الجمهور إجابات من وزير الدفاع عن سبب إصراره على عدم إعادة العمل بالاعتقال الإداري لليهود المشتبه في تورُّطهم في الإرهاب في الضفة الغربية، على الرغم من الارتفاع الحاد في عدد الهجمات والضحايا، وكذلك لماذا يصرّ على عدم توقيع شهادة سرية (حظر نشر) تتعلق بأحد عناصر جهاز الأمن العام (الشاباك) في القضية المرفوعة على تيلي غوتليب.
يجب قول الحقيقة بشأن الحرب مع إيرانالمصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈 لقد تبقّى نحو 24 ساعة على انتهاء الإنذار الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى النظام الإيراني؛ إلى أين تتجه الأمور في نهاية الأسبوع: فهل تتّجه نحو استمرار القتال، أم نحو نوعٍ من وقف إطلاق النار؟ الحقيقة أن الإجابة تتغير كل ساعة، وبحسب مَن يُسأل • إن نقطة التقاء الواقع والمستقبل تثير قلقاً كبيراً، ليس فقط لدى الجمهور، بل أيضاً لدى القيادات التي تدير الحرب في الجيش الإسرائيلي، وفي الجيش الأميركي. يتم تكثيف النشاط في سلاح الجو، وحُددت ثلاث فئات للأهداف في إيران: عاجلة ومهمة؛ ومهمة وأقلّ إلحاحاً؛ وأقلّ أهميةً وأقلّ إلحاحاً. يركّز سلاح الجو والاستخبارات العسكرية على أول فئتين. وفي الأيام الأخيرة، يعمل سلاح الجو على جولات أوسع ضد إيران لمحاولة إصابة أكبر عدد ممكن من الأهداف المهمة والعاجلة، لكن تظهر هنا أيضاً معضلة عدم اليقين: هل نتّجه إلى وقف القتال، أم إلى استمراره؟ • في مثل هذه الحالة، يحتاج الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو إلى نفَس طويل من حيث الذخيرة، وإلى جاهزية تشغيل الطيارين والطائرات، وطبعاً إلى بنك أهداف فعّال. على هذه الخلفية، يُجري قائد سلاح الجو اللواء تومر بار ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر تقييماً للوضع كل بضع ساعات. • أمّا في الساحة الثانية، وهي ساحة لبنان، يتضح أكثر فأكثر أنها تُدار بشكل يعاني قصوراً واضحاً؛ فغضب سكان الشمال مبرَّر ومحق؛ لقد دخل الجيش الإسرائيلي في هذا المسار بشكل غير مسؤول، وبلدات الشمال غير مستعدة للحرب لأن وزارة الدفاع، بقيادة يسرائيل كاتس، تركت السكان لمصيرهم، فلم توفّر لهم ملاجئ محصّنة، وتم تحويل الأموال إلى اتفاقيات ائتلافية وأهداف سياسية، بدلاً من حماية الجليل؛ ففي كريات شمونة، هناك آلاف العائلات بلا حماية، وكذلك هي الحال في مسغاف عام، وهي بلدة محاطة بالحدود اللبنانية بالكامل تقريباً، وتتعرض يومياً لإطلاق نار متواصل، ووزارة الدفاع لم تجد ميزانية لبناء غرف محصّنة، وينطبق الأمر أيضاً على بلدات أُخرى، مثل أفيفيم وزرعيت ودوفيف وغيرها من بلدات خط المواجهة. • إن الحكومة الإسرائيلية تتصرف بنوع من "التحايل والالتفاف"؛ فهي تصرّح بأنها لن تُجلي السكان من الشمال، لكن في الواقع، يتم إخراجهم عبر جمعيات ومنظمات إلى فترات استراحة في البحر الميت وتل أبيب. وخُصصت هذه الإقامات لأسبوع، أو أسبوعين، أي إن الإجلاء يتم بشكل غير معلن. • لقد تحرّك الجيش الإسرائيلي بشكل صحيح عندما بادر إلى الدفاع المتقدم، لكن بسبب سياسة الحكومة، لم يتم تحديد ما هو المطلوب منه فعلياً في لبنان، ولم تُعطَ له الأهداف الكاملة للحملة. • حالياً، يعمل الجيش في خط دفاع أمامي، وليس في الهجوم. وخلال نشاط الفرق العسكرية، تبيّن أن الاعتقاد أن حزب الله بات أضعف، أو أصبح على وشك الانهيار، بعيد عن الواقع، فالجيش يواجه مقاتلين في القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني، ويعثر على كميات كبيرة من الأسلحة؛ حتى الآن، قُتل نحو 700 مقاتل، وتم أسر عدد منهم، لكن إطلاق الصواريخ يتم من مناطق أعمق داخل لبنان، بما في ذلك من شمال الليطاني. • إن الجيش مطالَب بالعمل في عمق لبنان، وهو يفعل ذلك، لكن بشكل محدود. المشكلة أن سلاح الجو منشغل بشكل كبير بإيران، التي تُعدّ الساحة الرئيسية، وكان من المتوقع أن ينجح سلاح الجو والاستخبارات في اختيار أهداف ذات تأثير كبير في حزب الله، مثل القضاء على زعيمه نعيم قاسم، أو استهداف مقره ومنزله.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الخلاصة • على الرغم من بعض الفوائد، مثل التنسيق الأمني، ففي المحصلة العامة، وفي الميزان العام، إن السلطة الفلسطينية باتت عبئاً، أكثر من كونها أصلاً، ويجب إعادة تقييم السياسة الحالية والبحث عن بدائل بشكل عاجل. • كذتك تعلمنا على أرض الواقع في 7 أكتوبر، أنه لا يجوز تأجيل معالجة هذا النوع من القضايا. تعمل المنظومة الأمنية، بقيادة منسّق أعمال الحكومة في المناطق منذ أعوام وفق نهج "تعزيز السلطة الفلسطينية"، وتمتنع من فحص بدائل أُخرى والدفع بها. هناك حاجة الآن إلى طرح الموضوع على جدول الأعمال الوطني، ودراسة البدائل المذكورة أعلاه وبدائل إضافية، إن وجدت، واتخاذ قرارات والعمل على تنفيذها، وكلما كان ذلك أسرع، كلما كان أفضل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
السلطة الفلسطينية تحولت إلى عبء أمني كبيرالمصدر : قناة N12 بقلم : إيرز وينر ?أُنشئت السلطة الفلسطينية في سنة 1994 في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. وكانت الفكرة الأساسية إقامة جهة تدير شؤون الفلسطينيين في المناطق التي سلّمتها إسرائيل إياها للسيطرة عليها، وذلك على أساس أن هذه العملية ستكون مقدمة لاتفاق سلام يحلّ الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل. • ومنذ ذلك الحين، وبشكل تدريجي ومستمر، تحوّلت السلطة الفلسطينية إلى جهة معادية لإسرائيل، وبات كبار مسؤوليها يحرضون على القتال كما أن المناهج التعليمية في مدارسها تُعد مصدراً مستمراً للتحريض ضد إسرائيل. علاوةً على ذلك، تقوم السلطة بتمويل من خلال ما يُعرف بـ"رواتب الأسرى"، أو "تعويضات لعائلات الأسرى والشهداء"، وهو برنامج يشمل تقديم أموال للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولعائلات الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال تنفيذ عمليات، أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية. • وأظهرت أحداث 7 أكتوبر والتطورات التي تلتها في الضفة الغربية مدى تحوّل السلطة إلى جهة إشكالية وغير ذات صلة، حتى في الشارع الفلسطيني. أصل، أم عبء؟ • إن مسألة ما إذا كانت السلطة الفلسطينية تُعد أصلاً مكسباً لإسرائيل، أم عبئاً عليها، تتطلب فحص اعتبارات أمنية وسياسية واقتصادية وقيَمية. يرى المؤيديون لفكرة السلطة أنها تُشكل عامل استقرار في الضفة الغربية، مقارنةً ببدائل، مثل حكم "حماس" في غزة. وهي تتيح تنسيقاً أمنياً مع إسرائيل يشمل تبادل معلومات ومنع عمليات، وهو ما ساهم في تقليل العنف. كما أن وجودها يعفي إسرائيل من إدارة الحياة اليومية لملايين الفلسطينيين، وهو أمر يمكن أن يسبب تعقيدات سياسية وديموغرافية وضغوطاً دولية لمنحهم حقوقاً كاملة، الأمر الذي يمكن أن يؤثر في الطابع اليهودي للدولة. • في المقابل، مَن يعتبر السلطة الفلسطينية "عبئاً" يجادل والتحريض يكرّس الصراع ويزيده حدةً، كما أن قيادتها تعمل ضد إسرائيل على الساحة الدولية، وأجهزتها الأمنية قد تشكّل خطراً في حال تحوّلت ضد إسرائيل، وخصوصاً أنها تلقت تدريبات وتسليحاً يفوق حاجات العمل الشرطي، وهناك ازدياد في تورّط عناصر أمن فلسطينيين في عمليات خلال الأعوام الأخيرة. • لا بد من التذكير بأن الوعي الجماعي الفلسطيني في الضفة الغربية ما زال قائماً على فكرة أن الصراع المستمر مع إسرائيل هو الهدف الفلسطيني الأسمى، علاوةً على ذلك، أدت فترة وجود السلطة إلى ترسيخ صورة نمطية لها، مثل الاعتماد الكبير على المساعدات الخارجية وانتشار الفساد، والامتناع من اتخاذ إجراءات فعالة من أجل تطوير الاقتصاد والبنية التحتية. • الافتراض الأساسي الكامن وراء إنشاء السلطة كان الوصول إلى تسوية نهائية واتفاق سلام، لكن بعد نحو 30 عاماً على اتفاق أوسلو، فشلت المحاولات في إقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جانب إسرائيل. ولم تبذل السلطة الفلسطينية جهوداً من أجل بناء اقتصاد وبنية تحتية ومؤسسات ومجتمع مدني فاعل. بل ركزت جهودها على إلحاق الضرر بإسرائيل، ولم يعُد في إمكان التنسيق الأمني أن يكون المحرك الرئيسي لوجود السلطة الفلسطينية التي أصبحت عبئاً ثقيلاً على إسرائيل، وتشكل قواتها الأمنية خطراً لا بد من أخذه في الحسبان في أي سيناريو. إن دور السلطة في التحريض المؤسسي يُفاقم الصراع والعداء وينقلهما من جيل إلى جيل؛ علاوةً على ذلك، إن فكرة خضوع السلطة لإصلاحات جذرية، أو تغيير الأوضاع فيها، هي فكرة خاطئة تماماً. هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، لأن عقلية الشعب الفلسطيني الراسخة لن تتغير جوهرياً؛ لذلك لم يعُد قائماً نموذج الدولتين اللتين تعيشان بسلام، جنباً إلى جنب. • من المهم أن نذكر عاملاً مهماً إضافياً هو تقدُّم رئيس السلطة محمود عباس في السن، والذي ربما يؤدي إلى صراعات على الخلافة بعد وفاته، كما هي الحال في منطقتنا، وسيزيد في احتمال أن يوجّه أحد المطالبين بالمنصب سهامه ضد إسرائيل. كما أن أي انتخابات محتملة ربما تؤدي – وفق التوقعات – إلى فوز حركة "حماس" في الضفة الغربية أيضاً. إن استمرار السلطة الفلسطينية سيضع إسرائيل أمام واقع صعب، إن لم يكن مستحيلاً. بدائل مقترحة • في ظل غياب أفق لإقامة دولة فلسطينية، نقترح بديلَين: دراسة فكرة "الإمارات"، التي تمنح حكماً مدنياً محلياً. وتتمثل النقاط الرئيسية في هذه الخطة في إقامة إمارات مدن، وضم المناطق الريفية إلى إسرائيل. والهدف إقامة حكم محلي فلسطيني قائم على بنية المجتمع العربي، وهو ما يضمن الأمن والازدهار للفلسطينيين، ولإسرائيل. أمّا البديل الثاني فهو إقامة حكم مدني فلسطيني مستقل على غرار الحكم الذاتي الذي اقترحته حكومة بيغن، كجزء من اتفاقية السلام مع مصر. وفي كلتا الحالتين، تقع مسؤولية الأمن في الضفة الغربية على عاتق إسرائيل.
#يتبع
الخلاصة • تواجه إسرائيل فرصة تاريخية لإضعاف المحور الإيراني بشكل كبير، بما يعزز وضعها الاستراتيجي، لكن في المقابل، إذا نجح النظام الإيراني في البقاء، فمن المرجّح أن يسعى لإعادة بناء قدراته بقوة، مع التركيز على امتلاك سلاح نووي، كضمانة ضد هجمات مستقبلية. • لذلك، ينبغي لإسرائيل استغلال هذه الفرصة لتعميق ضرباتها لإيران، وفي الوقت عينه، إضعاف مراكز القوة داخل النظام، بهدف تهيئة الظروف لانتفاضة داخلية محتملة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هل يقترب التهديد الإيراني المتعدد الأبعاد من نقطة تحوّلالمصدر : معهد السياسات والاستراتيجيا – جامعة ريخمان، المنظّم لمؤتمر هرتسليا السنوي بقلم : شاي هار 👈بعد نحو ثلاثة أسابيع على بدء عملية "زئير الأسد"، يتضح أنه كلما تعمّق الضرر الذي تُلحقه إسرائيل والولايات المتحدة بقدرات إيران، كلما ازدادت حدة المعضلات الاستراتيجية التي تواجه جميع الأطراف بشأن كيفية إنهاء المواجهة تهدف استراتيجية النظام الإيراني إلى ضمان بقائه، مع محاولة خلق حالة من الفوضى وضرب دول الخليج، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وحدوث أزمة في سوق الطاقة العالمية؛ بالنسبة إلى الرئيس ترامب، يُعد مضيق هرمز اختباراً حاسماً لقوة الولايات المتحدة؛ فمن دون فتحه، سيكون من الصعب عليه إنهاء الحرب. تجلّى ذلك في الإنذار الذي وجّهه ترامب إلى إيران بفتح المضيق خلال 48 ساعة. وهذا يعني أن الأيام القريبة ربما تشهد تصعيداً في حدة الضربات المتبادلة، مع اقتراب المعركة من مراحل الحسم. • إن إسرائيل أمام فرصة لتوجيه ضربات قاسية إلى إيران، من شأنها تقليص قدراتها الهجومية بشكل كبير. وإلى جانب الجهود المبذولة لإضعاف النظام الإيراني، يجب على إسرائيل الاستعداد لاحتمال بقاء النظام وسعيه، مستقبلاً، للحصول على سلاح نووي كضمانة. النظام الإيراني – جهود البقاء • إن النظام الإيراني مصمّم على البقاء بأي ثمن، مع استعداده لتصعيد المواجهة والقمع الداخلي. وحتى الآن، لا يزال النظام يعمل إلى حد كبير بفضل بنيته التي لا تعتمد على شخصية واحدة، بل على منظومة أيديولوجية منظمة؛ عملياً، يسعى النظام لخلق فوضى إقليمية وعالمية، عبر التسبب بأزمة طاقة عالمية، لتكون أداة ضغط على الرئيس ترامب. • وعلى الرغم من الضربات التي تلقّاها، فإن النظام لا يزال يُظهر السيطرة على أجهزة الأمن، من خلال القمع الصارم لمنع اندلاع احتجاجات شعبية، وتصعيد سياسة إطلاق النار، مثلما ظهر في إطلاق صاروخين بمدى 4000 كيلومتر نحو جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي؛ كذلك تهاجم إيران بنى الطاقة في دول الخليج بقوة، لكنها لا تزال حذِرة من تجاوُز الخطوط الحمراء معها. مضيق هرمز واليورانيوم المخصّب – اختبار حاسم • إن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، تسعى لتحقيق إنجازات تاريخية، عبر تغيير خريطة الشرق الأوسط، من خلال إضعاف القدرات الهجومية الإيرانية أعواماً طويلة. ومع ذلك، يبدو كأن هدف إسقاط النظام لا يشكل أولوية حالياً بسبب صعوبة تحقيقه عملياً، الأمر الذي يمكن أن يشكل فجوة، مقارنةً بأهداف إسرائيل. • لقد صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهداف العملية، ومنها: تدمير قدرات الصواريخ الإيرانية، والقضاء على صناعاتها العسكرية، وتحييد سلاحَي الجو والبحر وأنظمة الدفاع الجوي، ومنعها من الوصول إلى قدرات نووية، وحماية حلفاء واشنطن في المنطقة، مثل إسرائيل والسعودية وقطر؛ لكن هناك عقبتان رئيسيتان: إغلاق مضيق هرمز، وامتلاك إيران 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%. يرى ترامب أن هاتين القضيتين تمثلان اختباراً لمكانة الولايات المتحدة عالمياً؛ فما دامت إيران تسيطر على مرور ناقلات النفط في المضيق، لن يوافق على إنهاء الحرب؛ لذلك، يسعى لفتحه حتى عبر التدخل العسكري المباشر، إذا لزم الأمر. تداعيات دولية • إن الآثار العالمية للحرب بدأت بالظهور فعلاً، إذ سمح ترامب لروسيا بتصدير النفط لتخفيف ارتفاع الأسعار وتقليل حافزها لدعم إيران؛ كذلك أثار رفض عدد من الدول الأوروبية واليابان وكوريا الجنوبية المشاركة في العمليات العسكرية استياءه، الأمر الذي ربما يؤثر في علاقات الولايات المتحدة بهذه الدول. فرصة في مواجهة حزب الله • إن انخراط حزب الله في القتال وإطلاقه المستمر للصواريخ والطائرات المسيّرة يفرض على إسرائيل ضرورة إزالة التهديد فترة طويلة؛ يمرّ الحزب بإحدى أضعف مراحله تاريخياً، إذ تؤثر الضربات التي تتلقاها إيران في دعمه المالي والعسكري؛ كذلك يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف بنيته التحتية. وفي لبنان، تسعى حكومة الرئيس جوزاف عون لإضعاف الحزب، وإن كانت تفتقر إلى القدرة الكافية. • لذلك، يُوصى بأن تجمع إسرائيل بين العمل العسكري والسياسي: تصعيد الضربات ضد الحزب، وتوسيع العمليات البرية بشكل محسوب، ودعم الحكومة اللبنانية لمواجهة الحزب . دول الخليج – اتجاهات إزاء إسرائيل • تظهر اتجاهات متعارضة؛ فمن جهة، ربما تؤدي الهجمات الإيرانية إلى تعزيز التعاون بين إسرائيل ودول الخليج وتوسيع اتفاقيات أبراهام، ومن جهة أُخرى، هناك قلق من أن تجرّ إسرائيل الولايات المتحدة إلى صراع إقليمي، وتتحول إلى قوة مهيمِنة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تعزيز محور سنّي يضم السعودية وتركيا ومصر وباكستان.
#يتبع
سبع رؤى للحرب ضد إيرانالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : يوئيل غوزنسكي 👈إن الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وضع دول الخليج في موقف معقد للغاية: فهذه الدول لم تكن طرفاً رسمياً في القتال، لكنها تحملت جزءاً كبيراً من تبعاته. وفي نظرة إلى التطورات، حتى الآن، تظهر سبع رؤى مركزية ترسم صورة لمنطقة ستستمر في العمل تحت قيود ثقيلة وخوف عميق من "اليوم التالي أولاً: لا يزال خطر التصعيد قائماً؛ إن إنذار الرئيس ترامب لإيران – والذي تم تمديده في هذه الأثناء – بفتح مضيق هرمز، ينطوي على إمكان تغيير قواعد اللعبة. ربما يؤدي هجوم أميركي- إسرائيلي شديد على البنية التحتية للطاقة في إيران إلى ردّ إيراني واسع النطاق ضد منشآت الطاقة في الخليج، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن. لكن مثل هذا السيناريو لن يقتصر على ارتفاع أسعار النفط، بل ربما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وإلحاق ضرر اقتصادي كبير بدول الخليج التي يمكن أن تجد صعوبة في التعافي منه ثانياً: الفرضية الأساسية لدى دول الخليج هي أن النظام الإيراني سيبقى؛ هذه النظرة شكّلت سياساتها منذ بداية الحرب. لقد تصرفت بحذر، وتجنبت خطوات لا رجعة فيها، وحافظت على "قدرة الإنكار" فيما يتعلق بإجراءاتها، وكانت تسعى أساساً لعدم حرق الجسور مع طهران، انطلاقاً من إدراكها أنها ستضطر إلى الاستمرار في العيش إلى جانب إيران، وربما بشكل أكثر خطورةً، بعد انتهاء الحرب. فمن وجهة نظرها، لم يكن الرد العسكري العلني من جانبها ليوقف الهجمات، ولن يحقق إنجازاً عسكرياً حقيقياً، بل سيؤدي أساساً إلى تصعيد الرد الإيراني ضدها ويقوّض إمكان العودة إلى سياسة التهدئة معها مستقبلاً. ثالثاً: حققت إيران مكاسب في الحرب. وربما تتعزز لدى دول الخليج صورة التهديد القادم من إيران، لأنها بقيت صامدة، حتى بعد مواجهة كبيرة مع أقوى قوة عسكرية في العالم، الولايات المتحدة، ومع إسرائيل. وبحسب تصوّرهم، فإن القوة العسكرية غير المتكافئة لإيران في الخليج أثبتت فعاليتها، وبقيت بعد الحرب كسيف مسلط على رقابهم. ورأت إيران في هذه الدول "نقطة الضعف" التي ربما تستغلها مستقبلاً. كذلك قد يتعزز انطباع في الخليج، مفاده بأن الضربات الإيرانية لقطاع الطاقة هي التي دفعت الرئيس ترامب إلى التراجع، خوفاً من إطالة أمد الحرب وتعقيدها. • رابعاً: إن "نقطة الضعف" ليست بالضرورة في مضيق هرمز؛ إذ تبيّن أن المضيق يمثل نقطة اختناق حيوية، لكن تأثير إغلاقه سيكون موقتاً، فبمجرد إعادة فتحه، سواء بعملية عسكرية، أم بوسائل أُخرى، ستتعافى الأسواق بالتدريج. وفي المقابل، فإن أي ضربة إيرانية لمنشآت الطاقة في دول الخليج، مثل منشأة تسييل الغاز في قطر، والتي قيل إن استهدافها خفّض قدرة التسييل بنسبة 17%، سيكون لها تأثيرات أعمق وأكثر دواماً في سوق الطاقة العالمية. خامساً: إن الخليج العربي ليس كتلة واحدة، لقد أظهرت الحرب مدى وجود خلافات كبيرة بين دول الخليج الست بشأن كيفية التعامل مع إيران، وكذلك بشأن أهداف الحرب ومدتها؛ فمثّلت عُمان والسعودية خطاً أكثر حذراً وميلاً إلى التهدئة، بينما اتخذت الإمارات العربية المتحدة موقفاً أكثر تشدداً نسبياً. هذه الفجوات جعلت بلورة سياسة خليجية موحدة أصعب، وأضعفت القدرة على عزل إيران والحصول على شرعية لاتخاذ خطوات ضدها. سادساً: تبايُن الموقف من إسرائيل؛ فبالنسبة إلى البعض في الخليج، أثبتت إسرائيل قدرات عسكرية لافتة يمكن أن تشكّل أساساً لتوسيع التعاون القائم معها، ولو بشكل غير معلن. وفي المقابل، يرى آخرون في إسرائيل قوة عسكرية كبيرة وغير منضبطة، ربما تشكل تهديداً لهم في بعض السيناريوهات. وذلك إلى جانب الخلافات القائمة أصلاً بشأن القضية الفلسطينية، والتي ستستمر في عرقلة جهود التطبيع سابعاً: النظرة إلى "اليوم التالي". من المتوقع أن تعيد دول الخليج تقييم مفهومها الشامل للأمن بعد انتهاء الحرب، وأن تُدخل تغييرات كبيرة عليه. يأتي ذلك على خلفية خيبة الأمل بالاعتماد شبه الكامل على الولايات المتحدة بشأن الردع والحماية. كما أن التحالفات مع باكستان وتركيا لم تمنع ما اعتُبر عدواناً إيرانياً، والنتيجة أن بعض هذه الدول يمكن أن يصل إلى استنتاج، مفاده بأنه من الضروري تعزيز الاعتماد على الذات، وربما السعي لامتلاك قدرات ردع غير تقليدية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
توقُّف الاتصالات بشأن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بسبب عدم استعداد الطرفينالمصدر : هآرتس بقلم : ليزا روزفسكي 👈توقفت الاتصالات المتعلقة بإجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، وذلك بسبب عدم استعداد لبنان ورغبة إسرائيل في مواصلة مهاجمة حزب الله وقال دبلوماسي أوروبي لصحيفة "هآرتس" إن رغبة لبنان في التفاوض تحت النار تلاشت خلال الأسبوعين الماضيين، بعد أن فشلت الحكومة في بيروت في الاتفاق على تشكيل الوفد المفاوض. وأضاف مصدر مطّلع أن سبباً إضافياً لفشل الاتصالات هو خوف الحكومة اللبنانية من اتهامها بـ"التعاون مع العدو"، في وقت تواصل فيه إسرائيل قصف بيروت وتفجير الجسور فوق نهر الليطاني. • وأكدت المصادر أن لبنان يدرك أن إسرائيل تتجه نحو مواصلة القتال. وشرح الدبلوماسي الأوروبي أن الفجوة بين الطرفين تعود إلى اختلاف مواقفهما: الخوف اللبناني من اندلاع حرب أهلية، في مقابل رغبة إسرائيل في نزع سلاح حزب الله بشكل نهائي. ووفقاً له، فإن الطرفين عالقان في "معضلة الأسير"، أي أنهما بسبب انعدام الثقة المتبادل غير قادرَين على تبنّي الحل الذي ربما يكون في مصلحة كليهما في المدى الطويل. • وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه تحدث مع هرتسوغ وشدد أمامه على "ضرورة منع مزيد من التصعيد في لبنان". • ومن الأسباب الأُخرى لفشل الاتصالات حتى الآن التوترات الطائفية داخل لبنان. وقال الدبلوماسي الأوروبي إن المسيحيين، الذين يمثلهم الرئيس جوزاف عون، والسّنة، الذين يمثلهم رئيس الوزراء نواف سلام، غير مستعدين للدخول في مفاوضات مع إسرائيل من دون دعم الشيعة، الذين يمثلهم رئيس البرلمان نبيه بري. ومن جانبه، لا يرغب رئيس البرلمان في المخاطرة بفقدان دعم الشيعة، الذين نزح كثيرون منهم من منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي حاول تشجيع إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين، شدد في تصريحاته على أهمية تمثيل جميع الطوائف اللبنانية في المحادثات. وأشار ماكرون، أمس (الثلاثاء)، إلى أنه تحدث مع الرئيس يتسحاق هرتسوغ، مؤكداً له "الضرورة الملحّة لمنع تصعيد إضافي في لبنان" وأهمية الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية. وبينما دعا ماكرون في الأيام الأولى من الحرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تجنّب شنّ عملية برية واسعة في لبنان، لم يكرر هذه الدعوة في بيانه الأخير. • في هذه المرحلة، لا تشارك الولايات المتحدة في دفع حلّ دبلوماسي. ويرى المطّلعون أن هذا الأمر يشكل سبباً إضافياً لعدم التقدم في الاتصالات. ووفقاً للدبلوماسي الأوروبي، فإن سفير الولايات المتحدة في لبنان، ميشال عيسى، وهو الشخصية الأبرز في الإدارة الأميركية التي تتعامل حالياً مع هذا الملف، نقل رسالة مفادها بأن الاتصالات لن تتقدم حتى تنتهي الحرب مع إيران. وفي هذا السياق، أكد مصدر آخر مطّلع أن الوزير السابق رون ديرمر، الذي كلّفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متابعة الملف اللبناني، منشغل أيضاً بالملف الإيراني، وقد يمنعه ذلك من تخصيص كامل اهتمامه للساحة اللبنانية
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
يجب أن يحافظ هذا التفاهم على حرية عمل الجيش الإسرائيلي ضد التهديدات، وأن يمهّد لإجراءات داخلية لبنانية ودولية لنزع سلاح حزب الله كتنظيم عسكري، وأن يشمل إصلاحات في الجيش اللبناني وتعزيزه لتمكينه من تنفيذ سياسة الحكومة. د- إزاء القيادة اللبنانية: إلى جانب إبداء التفهم لضعفها والرغبة في دعمها، يجب مطالبتها باتخاذ خطوات أكثر حزماً ضد حزب الله، بما في ذلك: إغلاق مؤسساته الاقتصادية والاجتماعية المستقلة، وإبعاد عناصره عن الحكومة والجهاز القضائي، ومنعه من السيطرة على البنية التحتية والموانئ والمطارات، وذلك في موازاة الجهد العسكري لنزع سلاحه، بهدف تقويض مكانته ونفوذه داخل مؤسسات الدولة
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري .
وتم ذلك مع بذل جهود لإخفاء التعيينات الجديدة في القيادتين السياسية والعسكرية، وإعادة انتشار القوات، خشية كشفها من طرف الاستخبارات الإسرائيلية. • على الساحة الداخلية اللبنانية، ازداد الضغط على حزب الله من الرئيس جوزاف عون وحكومة نواف سلام، والذي تركز منذ قرار الحكومة في آب/أغسطس 2025 على السعي لنزع سلاحه، وذلك بالتزامن مع تصاعُد التوتر قبيل الضربة الأميركية - الإسرائيلية المحتملة ضد إيران؛ عشية عملية "زئير الأسد"، طالب الرئيس والحكومة حزب الله بعدم الانضمام إلى الحرب إلى جانب إيران إذا ما تعرضت لهجوم، وادّعت القيادة اللبنانية أنها تلقّت تعهدات بأن إسرائيل ستمتنع من العمل في لبنان إذا امتنع حزب الله من فتح جبهة إضافية، وأعربت عن غضبها لأن التنظيم خرق تعهّده لها بعدم الانضمام إلى الحرب. • الرئيس عون، القلِق من تداعيات الحرب على لبنان الذي لا يزال يعاني جرّاء آثار الحرب السابقة، وبشكل خاص إذا طال أمدها، حسبما يصرّح مسؤولون إسرائيليون، سارع إلى عرض مبادرة على جهات دولية لوقفها، تضمنت عناصرها الأساسية وقف إطلاق نار شاملاً، وانسحاباً إسرائيلياً من الأراضي اللبنانية، تعزيز الجيش اللبناني ونشره على طول الحدود؛ كذلك أبدى موافقة غير مسبوقة على فتح محادثات مباشرة مع إسرائيل بوساطة دولية. ولاقت هذه المبادرة صدى واسعاً (كذلك طرحت فرنسا مبادرة مشابهة)، لكنها قوبلت برفض تام من حزب الله، الذي يشترط أي مفاوضات مباشرة بوقف كامل لعمليات الجيش الإسرائيلي وانسحابه من لبنان. • كذلك عارض رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الحليف الشيعي لحزب الله، إجراء مفاوضات تحت النار، وهو يواجه حالياً قراراً بشأن الاستمرار في دعم الحزب. وتشير تقارير إعلامية إلى أن الحكومة اللبنانية تعمل على تشكيل وفدٍ للمحادثات على مستوى السفراء يضم ممثلين من مختلف الطوائف، لكنها تواجه صعوبة في إيجاد ممثل شيعي. ...... • من وجهة نظر إسرائيل، إن خوض حرب مع حزب الله بالتزامن مع إيران ليس وضعاً مثالياً، لكن دخول الحزب إلى الحرب يخدم مصالحها؛ أمّا إسرائيل، فكانت مستعدة لجولة قتالٍ جديدة في الشمال، إدراكاً منها أن وتيرة إعادة بناء حزب الله لقدراته تفوق حجم الضرر الذي لحِق به، فضلاً عن غياب جهد حقيقي من الجيش اللبناني لتنفيذ قرار نزع سلاحه. • كما أن إعلان قائد الجيش اللبناني في كانون الثاني/يناير 2026 انتشار قواته في معظم مناطق الجنوب اللبناني حتى نهر الليطاني لم يكن دقيقاً، إذ يواصل حزب الله العمل في تلك المناطق. • ترى إسرائيل في هذا الوضع فرصة للعمل ضد حزب الله، وتعلن أن هدفها هو نزع سلاحه لإزالة التهديد. وعلى الرغم من اعتبار الجبهة اللبنانية "ثانوية"، مقارنةً بالحرب مع إيران، فإن القتال ضد حزب الله يبدو كأنه سيستمر حتى ما بعدها. • حالياً، تحظى العمليات في لبنان بدعم شعبي داخل إسرائيل، وبشكل خاص من سكان الشمال المتضررين من القصف، كذلك تحظى بشرعية من الإدارة الأميركية التي تبدي اهتماماً محدوداً بالمعركة ضد حزب الله. وبناءً على ذلك، يُقدَّر أنه حتى لو لم يتم نزع سلاح حزب الله بالكامل، فإن استمرار الحرب سيؤدي إلى إضعاف كبير لقدراته، وتراجُع مكانته الداخلية، وتقليص قدرة إيران على دعمه. • بناءً على ذلك، يمكن التقدير أنه حتى لو لم يتم نزع سلاح حزب الله بالكامل، فإن استمرار الحملة ضده سيؤدي إلى تآكل كبير في قدراته، وإلى إلحاق ضرر بالغ بمكانته الداخلية، وكذلك تقليص قدرة إيران على دعمه. • ومن هنا، فإن استمرار التحرك العسكري الإسرائيلي ضد حزب الله يبدو مبرراً، لكنه لا يمكن أن يكون كافياً بمفرده، بل يجب استغلال استعداد الحكومة اللبنانية للتقدم نحو مسار تفاوضي سياسي؛ لذلك: أ- في القتال ضد حزب الله: يجب التركيز على ضرب التنظيم نفسه (قدراته، قيادته، عناصره العسكرية وبنيته التحتية)، مع تجنُّب استهداف البنية التحتية المدنية، أو الجيش اللبناني، حتى لا يتم إضعاف القيادة اللبنانية الحالية – الضعيفة أصلاً – أو تقويض شرعية إسرائيل في لبنان، وعلى الساحة الدولية. ب- فيما يتعلق بوجود الجيش الإسرائيلي في لبنان: يجب تجنُّب الاحتلال التدريجي لأراضٍ يصعب الانسحاب منها، وكذلك تجنُّب نشر قوات كبيرة ربما تتحول إلى أهداف لعمليات حرب عصابات. لا يجب إنشاء "منطقة أمنية" حتى نهر الليطاني، وبالتأكيد عدم الحفاظ على وجود طويل الأمد، بل الاكتفاء بخط انتشار محدود داخل الأراضي اللبنانية للحفاظ على التفوق التكتيكي؛ كذلك يجب تعزيز وسائل الدفاع عن البلدات الإسرائيلية على طول الحدود (حواجز وتعزيز القوات والوسائل). ج- على الصعيد السياسي: يجب الاستجابة بشكل إيجابي للمبادرات الرامية إلى التقدم في المسار السياسي، بدعم من الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى تفاهُم أمني مع لبنان (ليس بالضرورة اتفاقاً رسمياً)، وبمشاركة المجتمع الدولي، لتثبيت إنجازات الجيش الإسرائيلي في الحرب.
جنود زئير الأسد"، حرب حزب الله دفاعاً عن بقائهالمصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم : أورنا مزراحي ?قبيل الحرب مع إيران، لم يكن انضمام حزب الله إلى المعركة أمراً مؤكداً؛ لقد أعلن التنظيم سياسة غامضة، وأكدت قيادته، وعلى رأسها الأمين العام نعيم قاسم، دعماً كاملاً لإيران، لكنها امتنعت من توضيح كيفية تصرُّفها. فالتنظيم، الذي يعاني ضعفاً عسكرياً وعزلة سياسية، ويواجه مطالب بنزع سلاحه، تردّد بشأن العودة إلى العمل العسكري، بعد أن امتنع من ذلك خلال الأشهر الـ15 التي تلت وقف إطلاق النار مع إسرائيل (تشرين الثاني/نوفمبر 2024)، وركّز خلالها على إعادة بناء قدراته، بدعم كبير من إيران. • إن قرار حزب الله فتح جبهة ضد إسرائيل في 2 آذار/مارس، على الرغم من علمه بأن ذلك سيكلفه ثمناً باهظاً، كان يهدف إلى تحقيق هدفين: تنفيذ التزامه تجاه إيران بمساعدتها في الحرب ضدها، عبر دفع إسرائيل إلى استثمار جهودها في الجبهة اللبنانية، وخصوصاً بعد أن اعتبرت قيادة التنظيم اغتيال علي الخامنئي خطاً أحمر، وخوفاً من أن تؤدي هزيمة إيران إلى وقف دعمها له، أو تقليصه. حاول الحزب تحسين وضعه الداخلي لوقف مسارات سلبية، من وجهة نظره، أبرزها: النشاط الإسرائيلي ضده الذي جرى حتى الآن من دون رد؛ سعي القيادة اللبنانية وأطراف كثيرة من النظام السياسي والرأي العام لنزع سلاحه وقطع صلته بإيران؛ والانتقادات الموجهة إليه داخل الطائفة الشيعية، وخصوصاً من أولئك الذين تضرروا في الحرب السابقة ولم يحصلوا على تعويض، وأصبحوا الآن بلا مأوى مرة أُخرى (تشير مصادر لبنانية وأممية إلى نحو مليون نازح في الحرب الحالية). • تعلن قيادة حزب الله أنها مستعدة لخوض حرب طويلة، هدفها وقف عمليات الجيش الإسرائيلي ضده، بعد أن فشلت القيادة اللبنانية في تحقيق ذلك عبر الوسائل الدبلوماسية. ويعمل التنظيم بتنسيق كبير مع عناصر الحرس الثوري الإيراني الموجودين في لبنان، الذين قُتل عدد من قادتهم خلال الحرب، ومن اللافت وجود فجوة بين مضمون البيان الأول لحزب الله بشأن انضمامه إلى الحرب عقب اغتيال الخامنئي (1 آذار/مارس)، والذي اتّسم بطابع ديني، وأثار انتقادات واسعة في لبنان بسبب اتهام التنظيم بالعمل لخدمة المصالح الإيرانية الأجنبية، وبين البيان الذي صدر في اليوم التالي، والذي ادّعى فيه التنظيم أنه فتح المواجهة مع إسرائيل بدوافع استراتيجية، رداً على هجمات الجيش الإسرائيلي المستمرة ضده، وأن ذلك يُعدّ خطوة دفاعية مشروعة في ظل الانتهاكات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل، مع الاستمرار في إبراز مكانته كمدافع عن لبنان؛ كذلك لم يتم ذِكر إيران في الخطاب الأول الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم خلال الحرب (4 آذار/مارس)، وتم التأكيد أن حزب الله قرر إنهاء سياسة "الاحتواء"، ولم يعد لديه صبر إزاء وقف نشاط الجيش الإسرائيلي ضده عبر الوسائل السياسية. • وبعكس المواجهة المحدودة التي خاضها حزب الله في حرب "السيوف الحديدية"، فإنه يستخدم كامل ترسانته منذ الأيام الأولى للحرب الحالية، ويُطلق العشرات، بل المئات من الصواريخ والطائرات المسيّرة يومياً، وبشكل أساسي نحو بلدات الشمال، وأيضاً إلى مسافات أبعد حتى مشارف حيفا، وأطلق أيضاً صواريخ باليستية محدودة (فاتح 110 وقادر 1) نحو وسط إسرائيل، ووصل أحدها حتى منطقة غلاف غزة. • فعلى سبيل المثال، في 11 آذار/مارس، أعلن التنظيم البدء بعملية "العصف المأكول"، التي خطط خلالها لإطلاق نحو 600 صاروخ وقذيفة في اتجاه إسرائيل بالتنسيق مع إيران التي هاجمت في موازاة ذلك، إلّا إن الجيش الإسرائيلي أحبط نحو ثلثَي هذه القوة النارية الكبيرة، كذلك تم اعتراض معظم الصواريخ التي دخلت المجال الإسرائيلي. • تعتمد قدرات حزب الله على ما تبقى من أسلحته بعد المواجهة السابقة مع الجيش الإسرائيلي (والتي تُقدَّر بنحو 20% من قوته النارية قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023)، فضلاً عن الأسلحة التي تم ترميمها وتكديسها منذ وقف إطلاق النار (تشرين الثاني/نوفمبر 2024)، إذ امتنع خلال تلك الفترة من القتال، وركّز على إعادة بناء سريعة لقدراته، بدعم مالي وعسكري من إيران. • استمر هذا الدعم على الرغم من تراجُع قوة إيران ومحورها الإقليمي، والحاجة التي فُرضت على حزب الله لإيجاد طرق تهريب بديلة بعد انقطاع بعضها، وبشكل خاص نتيجة التغيير في النظام في سورية. وتشير التقديرات إلى أن ترسانة حزب الله قبيل الحرب الحالية شملت نحو 20.000-25.000 صاروخ وقذيفة، هي في معظمها قصيرة المدى، إلى جانب عدد محدود من الصواريخ المتطورة المتوسطة المدى القادرة على تغطية كامل العمق الإسرائيلي، فضلاً عن نحو ما بين 1000 و 2000 طائرة مسيّرة. • وفي إطار إعادة تنظيم قوات الحزب العسكرية والسياسية، استعدت "قوة الرضوان" مسبقاً لاحتمال دخول بري للجيش الإسرائيلي إلى الجنوب اللبناني، من خلال اعتماد أسلوب جديد قائم على توزيع القوات وانتشارها في مجموعات صغيرة ومتحركة.
ترامب اختار خياراً ثالثاً غير موجود فعلاً، وهو تضييع الوقتالمصدر : معاريف بقلم : آنا برسكي 👈إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن "محادثات جيدة" مع إيران لا يدلّ بالضرورة على تحقيق اختراق. في هذه المرحلة، يبدو أساساً كأنه خطوة تخدم ثلاث غايات فورية: تهدئة ذُعر الأسواق، وإبقاء جميع الخيارات مفتوحة، ونقل مركز ثقل القرار إلى يد ترامب نفسه أحياناً، عندما يعلن رئيس أميركي "التقدم" ، فإن الهدف الأساسي لا يكون التقدم بحد ذاته، بل توسيع هامش المناورة وتأجيل لحظة الحسم وكسب مزيد من الوقت. • قال ترامب في تصريحه المفاجئ إنه تم تحقيق "نقاط اتفاق رئيسية" في الاتصالات مع إيران، وفي الوقت نفسه، أرجأ التهديد بضرب منشآت الطاقة والكهرباء خمسة أيام، لكن الفجوة بين الإعلان الأميركي والنفي الإيراني لا تزال قائمة، لذلك، من الصعب اعتبار ذلك اختراقاً حقيقياً؛ تبدو الخطوة، على الأقل حالياً، كأنها وقف تكتيكي يهدف إلى تخفيف الضغط الاقتصادي، وتهدئة الأسواق، ومنح البيت الأبيض وقتاً إضافياً لدراسة الخطوة التالية. • بهذا المعنى، لا يشكل إعلان ترامب بالضرورة إشارة إلى التهدئة، بل ربما يكون دليلاً على التردد، لأنه وجد نفسه داخل معادلة غير مريحة: من جهة، يستفيد من صورة القائد القوي الذي يهدد ويضغط، ومن جهة أُخرى، يتضح أن تكلفة التصعيد ليست نظرية، بل تنعكس في أسعار النفط، وحالة الأسواق، والتأمين البحري، والتضخم، واحتمال الانجرار إلى صراع مفتوح. هنا يكمن مفتاح فهم تصريحاته: ترامب لا يخاطب إيران فقط، بل عدة جهات في آن معاً: الأسواق المالية، وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، وإسرائيل، وقاعدته السياسية الداخلية التي لا ترغب في خوض حرب جديدة. • لذلك، فإن السؤال ليس عمّا إذا كان ترامب يريد صفقة - فكل رئيس أميركي يريد ذلك - بل ما هو الثمن الذي يستعد لدفعه، وما الذي سيتحمله إذا لم تتحقق الصفقة. • حتى لو كان هناك قنوات اتصال بالإيرانيين، فإن العقبات الأساسية لا تزال قائمة: البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم المخصّب، والصواريخ الباليستية، وشبكة الحلفاء الإقليميين. وهذه القضايا لا تُحلّ بتصريح واحد، أو "محادثة جيدة". • هنا تحديداً، يظهر احتمال وجود فجوة بين ترامب ونتنياهو: إسرائيل ترى أن هناك فرصة في تغيير استراتيجي كبير؛ ترامب يفضل اتفاقاً سريعاً وجزئياً، حتى لو كان غير كامل. إن اتفاقاً كهذا يمكن أن يُرضي واشنطن، لكن ربما يُعتبر في إسرائيل تفويتاً لفرصة استراتيجية. • هذه هي اللحظة التي يجب أن نكون حذرين فيها من الصيغة التي يحاول ترامب فرضها على الحدث، عندما يصوّر الأمور بأنها تحوُّل من تهديد إلى تسوية، ليعطي انطباعاً بالسيطرة، لكن الواقع ربما يكون مختلفاً. فما يقوم به يبدو أقرب إلى إدارة أزمة تحت الضغط، مع الحفاظ على الغموض لكسب المرونة. • هذا الغموض مفيد له حالياً، لأنه يسمح له بالاستمرار في التهديد من دون تنفيذ فوري، مع الإشارة إلى تسوية من دون التزام، وتحضير الخيار العسكري بهدوء نسبي، إذا اتضح أن الإيرانيين يماطلون ويطرحون مطالب مرفوضة. • انطلاقاً من هنا، هناك 3 سيناريوهات معقولة لاحقاً: • السيناريو الأول، التأجيل التدريجي؛ وهناك احتمال لبضعة أيام من المحادثات المفيدة الأُخرى، وربما تخفيف الضغط حول مضيق هرمز، من دون اتفاق حقيقي، هذا السيناريو هو الأكثر راحةً لترامب في المدى القصير. • السيناريو الثاني، هو صفقة جزئية، ويقضي بأن تقدّم إيران تنازلاً محدوداً، كي تتيح لترامب أن يعلن إنجازاً، يمكن أن يكون جيداً لواشنطن، لكنه غير مُرضٍ لإسرائيل، ربما في مجال الملاحة البحرية، وربما بصيغة أكثر غموضاً بشأن القضية النووية. وترامب من جهته، يجمّد هجوماً واسع النطاق، وهذا الترتيب ربما يكون جيداً بما يكفي لواشنطن، لكنه سيئ بالنسبة إلى إسرائيل. • السيناريو الثالث هو سيناريو الأزمة: انهيار المفاوضات وتصاعُد النفي المتبادل، وتعود الولايات المتحدة إلى خيار أكثر حزماً، سواء من خلال عمل عسكري مباشر في المجال البحري، أو عبر إلحاق أضرار بالبنية التحتية. في سياق هذا السيناريو، سيتبين أنه ليس مساراً دبلوماسياً، بل مجرد تحضير أكثر تنظيماً للجولة المقبلة. • السيناريو الأول يبدو الأكثر ترجيحاً حالياً، ليس لأنه يحلّ المشكلة، بل لأنه يمنح جميع الأطراف وقتاً: إيران تكسب وقتاً، وترامب يكسب وقتاً، والأسواق تهدأ موقتاً، لكن المشكلات الأساسية تبقى من دون حل. • وهنا يكمن الفرق بين الإعلان والواقع: إعلان ترامب خلقَ انطباعاً أن هناك حركة، لكن الواقع يبدو كأنه حالة تجميد حذِرة قبل اتخاذ القرار؛ حتى الآن، لم يقرر ترامب ما إذا كان يريد أن يُذكَر كصانع اتفاق، أم كمن نفّذ ضربة عسكرية؛ لذلك، يفعل ما يفعله السياسيون غالباً في مثل هذه اللحظات: يختار مساراً ثالثاً، اسمه الوقت.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
السؤال الحقيقي هو لماذا لا تزال الحرب مستمرةالمصدر: هآرتس بقلم : افيف دروكر ?في 12/6/2025، وقبل دقائق من دخولي الاستديو، حاول شخص طيب أن يثنيني عن تقديري في مقالي الذي كان من المفترض أن يُنشر في اليوم التالي، ومفاده بأنه لا توجد أي فرصة لتهاجم إسرائيل إيران. وفعلاً، على الرغم من أنني أدخلت في نصّي الجملة التي تقول إن المعلومات التي تصلني تفيد بأن الطيارين على وشك الإقلاع لقصفها، لكنني أبقيتُ الخلاصة الغبية. وكتبتُ أنه إذا كان لدى قادتنا شيء من العقل السليم، ليس هناك أي فرصة ليهاجموا إيران؛ بعد ثماني ساعات، هاجمت إسرائيل، وتعلمتُ، على حسابي، قوة "التصور المسبق". كان تصوّري أن إسرائيل لن تهاجم من دون موافقة الولايات المتحدة، وأن ذلك لا يخضع لأي منطق، وأننا لن ننجح فعلاً في إلحاق الضرر ببرنامج إيران النووي، أو الصواريخ الباليستية، من دون الأميركيين. لم أفهم أن دونالد ترامب رئيس لم نشهد مثيلاً له؛ فحسبما يتضح، لا يوجد لدى ترامب فقط ضوء أخضر أو أحمر للعمل، بل هناك أيضاً "أحمر، إلّا إذا نجح الأمر". ومثلما بدا في الهجوم على قطر، واستهداف حقل النفط الإيراني- القطري- "أخضر، إلّا إذا فشل". حتى في مساء الهجوم، قال ترامب إنه يعارض العمل العسكري، لكن هذا ما لم يمنعه من الانضمام إلى العملية، بعد أن بدا كأنها نجحت. • كان تقديري خاطئاً بنسبة 180 درجة، لكن المنطق الذي كان وراءه ثبُت، وتحديداً خلال الحرب. استغرق الأمر وقتاً غير قليل لتبديد كل أكاذيب الدعاية التي أطلقها ترامب وبنيامين نتنياهو، والتي للأسف، دعمتها تصريحات عسكرية أميركية وإسرائيلية، لكن اليوم، بات من الواضح للجميع أن البرنامج النووي لم يتراجع بشكل ملحوظ، وكذلك برنامج الصواريخ الباليستية. • هذه المرة، كانت الحجة الجديدة لهجوم ترامب أن كل شيء أُعيدَ بناؤه خلال الأشهر الثمانية منذ حرب الإثني عشر يوماً، لكن هذا الكلام لم يصمد؛ فحتى تولسي غابارد، رئيسة أجهزة الاستخبارات الأميركية، وهي من أشد مؤيدي ترامب، ومستعدة لبيع نزاهة الاستخبارات الأميركية كي لا تُغضب الرئيس، اعترفت في الإحاطة الأخيرة بأن الاستخبارات ليس لديها معلومات بشأن أيّ محاولة إيرانية لإعادة بناء البرنامج النووي بعد حرب الإثني عشر يوماً. • وعليه، فإن السؤال الكبير هو: لماذا تستمر الحرب أصلاً؟ ففي كلتا الحكومتين يعترفون الآن علناً بأن احتمال أن تؤدي الحرب فوراً إلى تغيير النظام في إيران ضئيل، وحتى إخراج الـ440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب، التي يُرجَّح أنها مدفونة في ثلاثة مواقع، عبر عملية عسكرية بطولية، لا تبدو معقولة. فما الجدوى إذاً من استمرار الحرب؟ كيف تحولت أهدافها فجأة إلى فتح مضيق هرمز؟ أو السيطرة على جزيرة خرج؟ • ومن الصعب أيضاً الفهم كيف يعمل الزمن لمصلحة إسرائيل، هل ما يتم تحقيقه عبر قصف إضافي، أو عملية اغتيال أُخرى يستحق شلل الدولة؟ علاوةً على ذلك، إن إطالة أمد الحرب سيتيح للنظام الإيراني التباهي أكثر بإنجاز البقاء؛ لقد صمدنا أمام هجوم طويل من قوة عظمى وسلاح الجو الأفضل في العالم، وأمطرونا بكل ما يمكن، فبمَ يمكنهم أن يهددونا بعد ذلك ؟ • إن إنهاء الحرب الآن لا يعني أنها لم تحقق شيئاً؛ فحتى حرب الإثني عشر يوماً لم تكن بلا إنجازات، من المحتمل أن يكون التفوق العسكري الساحق الذي ظهر في تلك الحرب، وضُعف إيران، دفعا الجماهير إلى الخروج إلى الشوارع بعد نصف عام. ويمكن أن نأمل أيضاً أنه بعد انتهاء الحرب الحالية، سيحاول الناس استغلال ضُعف النظام والخروج. • المشكلة هي أنه لا توجد لدينا قدرة حقيقية على التأثير في موعد انتهاء الحرب. وحتى لو وُجد مثل هذا التأثير، فمن المشكوك فيه أن يدفع نتنياهو نحو إنهائها؛ أمّا الجيش الإسرائيلي، وللأسف، فلا يجرؤ، تحت ضغط آلة السموم، على اقتراح شيء أقل عدوانيةً مما يريده المستوى السياسي - كي لا يظهر ضعيفاً، لا سمح الله.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الحرب في لبنان: إسرائيل اتخذت قراراَ صحيحاً واحداَ، وأخطأت فيما تبقّىالمصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈نفّذ حزب الله في الأيام الأخيرة أكثر من 150 هجوماً على الأراضي الإسرائيلية. ويستهدف إطلاق النار البلدات المحاذية للحدود الشمالية بشكل مركّز، وكذلك مدن كريات شمونة وشلومي ومعالوت وصفد ونهاريا، والهدف هو خلق ضغط على السكان لقد اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً صحيحاً بعدم إجلاء سكان الشمال عن منازلهم، لكن المشكلة أن الحكومة تتصرف هنا أيضاً بشكل غير سليم. كان من المتوقع من وزارة الدفاع إعداد البلدات مسبقاً، بحيث يكون لكل منزل في بلدات الخط الحدودي ملجأ محصّن (غرفة آمنة)، بل حتى ملجأ بمعايير متقدمة، يحتوي على حمام ودورة مياه ويسمح بالبقاء فيه فترات طويلة. • إن إيران وحزب الله منشغلان حالياً بهدف واحد فقط: البقاء، ومن أجل ذلك، يختاران عدداً من الخطوات التكتيكية، أهمها محاولة كسر الصمود الإسرائيلي. وتعتبر إيران وحزب الله أن إطلاق النار المستمر، حتى لو كان محدوداً، على مدار اليوم وكل يوم، ربما يؤدي إلى تآكل قدرة الجبهة الداخلية الإسرائيلية على التحمل. يدرك حزب الله أن إطلاق النار المتواصل على بلدات خط المواجهة في الشمال يمكن أن يؤدي إلى مغادرتها، ولو بشكل جزئي. • بدأ الجيش الإسرائيلي أمس باستهداف الجسور على نهر الليطاني، فقصف سلاح الجو جسر القاسمية على الطريق الساحلي اللبناني، وهو المحور الرئيسي الذي يربط بين الجنوب اللبناني وشماله. لكن ذلك كان قليلاً جداً وجزئياً، إذ استهدف الجيش ربع الجسور فقط. • إن إسرائيل لا تدير حرباً حقيقية في لبنان؛ فالتحركات الحالية ليست أكثر من "ضغط على دواسة الوقود والسيارة في وضعية التوقف"؛ كثير من الضجيج وقليل من الأفعال. على الحكومة الإسرائيلية أن تحدد للجيش مهاماً وأهدافاً ومؤشرات وجداول زمنية. ويجب أن تحدد أن حزب الله سيكون في شمال الليطاني، وأن الأسلحة البعيدة المدى ستكون فقط في شمال نهر الزهراني، وأن تُجبر الحكومة اللبنانية على التوجه جنوباً والعمل كسلطة ذات سيادة في المنطقة. • هذه الأهداف ليست بعيدة المنال، ويمكن تحقيقها، ومن خلالها، الوصول إلى هدوء وأمن طويلَي الأمد على الحدود الشمالية. حتى الآن، يبدو كأن الجيش الإسرائيلي يعمل ببطء وثقل، ومن دون حسم؛ من الناحية العملياتية، كان من المتوقع أن يتحرك بسرعة ويضرب بقوة، ويمارس ضغطاً على البيئة الشيعية الداعمة لحزب الله، وعلى الحكومة اللبنانية التي تخشاه؛ إن التقدم إلى خطوط دفاع أمامية خطوة صحيحة، لكنها غير كافية، ولن تُزيح حزب الله من مكانه. • يجب على الجيش الإسرائيلي إخلاء مدينتَي النبطية وصيدا، والبدء بهدم الأبراج هناك؛ كذلك يجب أن يستهدف مزيداً من الجسور والطرق، وأن يفرض أثماناً على الطرف الآخر تشمل تدمير أصول، وعليه العودة إلى عمليات الاغتيال المركّز ضد جميع قادة حزب الله، من مستوى قائد فصيلة وحتى رأس التنظيم نعيم قاسم، بحيث يصبحون مطارَدين من دون هواتف، ومن دون قدرة على البصمة الرادارية، وهو ما سيصعّب عليهم تشغيل خلايا إطلاق النار. • يجب على الجيش الإسرائيلي تقليص إطلاق النار نحو الشمال بسرعة، وعلى الرغم من أنه في وضع دفاعي متقدم وغير هجومي حالياً، فإنه قادر على تنفيذ هذه الإجراءات التي يمكن أن تدفع حزب الله إلى إعادة التفكير قبل تنفيذ عمليات إطلاق نار نحو الجليل. كذلك يمكن أن تكون هذه الإجراءات تمهيداً لتحقيق أهداف الحرب والوصول إلى هدوء واستقرار أمني طويلَي الأمد على الحدود الشمالية في الأعوام المقبلة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
• ربما تحاول هذه المجموعة إعادة بناء القدرات العسكرية التي تضررت (وإن كان ذلك سيستغرق وقتاً)، وفي الوقت نفسه، ستسعى للانتقام، وربما تجد إسرائيل نفسها في مواجهة إيران منهكة ومصابة، لكنها استطاعت النجاة، وتسعى قيادتها لإنتاج قنبلة نووية بإصرار أكبر، انطلاقاً من فرضية أنها بوليصة التأمين الوحيدة لبقائها في السلطة في المدى الطويل. • إن فهم هذه الطموحات الإيرانية يعزز الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق يعالج بشكل جذري مشكلة الـ440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، وهي كمية كافية لإنتاج نحو 11 قنبلة نووية (بعد تخصيب إضافي إلى مستويات أعلى). وفي هذا السياق أيضاً، نوقشت مؤخراً سيناريوهات بشأن عمل عسكري أميركي، لكنها تبدو عقبة كبيرة، وخصوصاً مع بقاء الإيرانيين في حالة تأهّب عالية. • وفقاً لتحليلٍ نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أمس، فإن النظام الإيراني يشير إلى أنه يعتقد أن الوقت يعمل لمصلحته، وأن في إمكانه الانتصار وفرض تسوية على واشنطن تعزّز تفوّق إيران في المنافسة على موارد الطاقة الإقليمية، لكن ربما تكون هذه القراءة خاطئة وخطِرة لمدى تصميم ترامب وقدرة إسرائيل على توجيه ضربات استراتيجية إلى القيادة التي نجت، وإلى المواقع العسكرية في إيران. وأفيدَ خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن الإيرانيين أطلقوا صواريخ في اتجاه قاعدة أميركية في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، على مسافة نحو 4000 كيلومتر عن أراضيهم- وهو مدى مضاعف لِما كان معروفاً سابقاً عن قدراتهم الصاروخية، ويدل على إمكان استهداف أهداف في أوروبا الغربية أيضاً. • وفي الوقت الذي يسوّق نتنياهو ومؤيّدوه رسالة جديدة للجمهور، مفادها بأن إسرائيل قوة "شبه عالمية"، وأن الحملة الجديدة تثبت قوتها الكبيرة، يدرك كثيرون من المواطنين أن البلد لا يزال فعلياً في خضم حرب استنزاف مستمرة بشكل متقطع منذ أحداث 7 أكتوبر، قبل نحو عامين ونصف. ويتضح أن الحملة في لبنان، للمرة الثانية خلال عام ونصف العام، تشكل تهديداً كبيراً للجبهة الداخلية، إذ يتم إطلاق نحو مئة صاروخ يومياً في المتوسط على قوات الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وعلى بلدات الشمال. وأفيدَ مساء أمس بسقوط عشرات الجرحى نتيجة سقوط صاروخين إيرانيين على ديمونا وعراد. وأعلنت إيران أن ذلك كان رداً على هجوم أميركي استهدف منشأة نطنز النووية صباحاً. • ومع استمرار الحرب الإقليمية، وربما تعقُّدها أيضاً، يزداد خطر تأجيج المشاعر المعادية لإسرائيل في الغرب؛ فالرواية التي تقول إن الإسرائيليين - وفي الواقع اليهود - هم المسؤولون عن كل شيء، وأنهم جرّوا ترامب إلى حرب غير ضرورية، تتردد بشكل كبير على هامش الساحة السياسية في الولايات المتحدة، وربما تتسلل إلى المركز بمرور الوقت
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الولايات المتحدة تبحث عن مخرج للحرب، لكن ترامب يحتاج إلى إنجازات إضافيةالمصدر: هآرتس بقلم :عاموس هرئيل ? من الصعب معرفة قيمة التصريح الأخير لدونالد ترامب، إذ يُكثر الرئيس الأميركي من الإدلاء بتصريحات علنية، وغالباً ما يناقض نفسه ومع ذلك، فإن ما نشره ترامب ليلة السبت تضمّن قدراً من المنطق الداخلي؛ لقد ادّعى أن الحرب ضد إيران تقترب من نهايتها، وأن الولايات المتحدة تدرس تقليص جهودها العسكرية في المنطقة. وفي تصريح آخر، هاجم الرئيس حلف الناتو، واصفاً إياه بأنه "نمر من ورق"، وانتقد رفض الدول الأعضاء الانضمام إلى الولايات المتحدة في خطوةٍ لفتح مضيق هرمز، ثم وجّه إنذاراً نهائياً إلى الإيرانيين لفتح المضيق، وإلّا فإن الولايات المتحدة ستدمر محطات الطاقة لديهم. وفي الوقت نفسه، واصلت إيران إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وخصوصاً في جنوب البلد. وتسبّب صاروخان لم يتم اعتراضهما بأضرار جسيمة في ديمونا وعراد، وأصيب أكثر من مئة شخص. • يبدو كأن الإدارة تحاول فعلاً تحديد نقطة خروج مناسبة من الحرب، لكن الرئيس يحتاج إلى مزيد من الإنجازات العسكرية ليُظهر أن اليد العليا كانت لبلده. لم يوقف ترامب الحرب بسرعة، حسبما توقّع بعض السيناريوهات، لكنه في الوقت الراهن لا يبدو قريباً من تحقيق أهدافه بالكامل أيضاً. إن تقليص القدرات العسكرية الإيرانية مستمر، ولم يتمكن بعد من فرض تسوية على النظام تتضمن تنازلات جوهرية في المجالين النووي والصاروخي، فضلاً عن تحقيق هدف تغيير النظام. وبينما يفكر الرئيس بصوت عالٍ في إنهاء الحملة، تستعد الولايات المتحدة لإرسال مزيد من القوات البرية إلى منطقة الخليج على متن سفن. ويجري الحديث أيضاً عن إضافة مئات المليارات من الدولارات إلى ميزانية وزارة الدفاع. • لا يزال مضيق هرمز مشكلة لأن الإيرانيين، حتى وهُم في وضع ضعيف، ينجحون في الإمساك بخناق صناعة النفط العالمية؛ فهناك نحو 800 ناقلة نفط عالقة في شرق المضيق وغربه، وانخفض حجم الحركة عبره بنحو 90%. وفي الوقت نفسه، تواصل إيران إلحاق أضرار واسعة بمواقع النفط في الدول المجاورة، وتهدد بفرض رسوم على السفن التي تمرّ عبر المضيق. وزعم ترامب أول أمس أن تأمين الملاحة عبر هرمز سيكون عبارة عن "مناورة عسكرية بسيطة ذات مخاطر قليلة جداً"، لكن إذا حاولت الولايات المتحدة كسر الحصار، فربما تحاول إيران استهداف سفنها باستخدام طائرات مسيّرة وزوارق سريعة مفخخة وصواريخ كروز قصيرة المدى وألغام بحرية. وبدأ الأميركيون بشكل فعلي بقصف مواقع عسكرية إيرانية قريبة من الساحل، كما أن الإنذار الأميركي الأخير يزيد في حدة المواجهة. ومن غير المؤكد ما إذا كان النظام الإيراني سيستجيب؛ فإذا رفض، فإمّا أن تنفّذ الولايات المتحدة تهديدها ويؤدي ذلك إلى تصعيد الضربات والإضرار بقطاع الطاقة، وإمّا تتراجع، الأمر الذي يضرّ بصورة ترامب. • إن الحرب، إلى جانب إظهار التفوق العسكري للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، تكشف أيضاً عن حدودهما؛ فالولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش في العالم، لكنها تواجه حالياً صعوبة في نشر عدد كافٍ من المدمرات وكاسحات الألغام لكسر الحصار الإيراني لهرمز بسرعة. ومع إطالة أمد الحملة، تظهر أيضاً مشكلات الولايات المتحدة: في المخزونات، وفي الدافع إلى القتال، وفي الجوانب الاقتصادية. وللتعامل مع أزمة هرمز، يحتاج ترامب إلى مساعدة الشركاء الغربيين أنفسهم الذين يزدريهم علناً، وفي الوقت نفسه، يهدد الرئيس بالتحرك ضد جزيرة خرج، الواقعة في غرب المضيق، والتي يمر عبرها معظم النفط الإيراني؛ كذلك طُرح إمكان السيطرة على جزر متنازَع عليها بين إيران والإمارات في شرق هرمز. • لا يزال ترامب بحاجة إلى تسويق رسائل مهدئة للأسواق؛ لقد أدّت الظروف الاستثنائية إلى أن ترفع الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع العقوبات التي تحظر شراء النفط الإيراني فيما يتعلق بالنفط الموجود خارج منطقة الخليج، بافتراض أن بيعه لدول أُخرى سيساعد على كبح ارتفاع الأسعار عالمياً. دينيس روس، الذي تعامل مع الملف الإيراني في إدارة أوباما، قال إن التسهيلات لإيران، في وقتٍ تُعرقل تصدير نفط المنتجين الآخرين من الخليج، "تقول للعالم إن الإيرانيين يسيطرون على نفط الخليج. ولا يمكن أن تنتهي الحرب بهذه النتيجة." الحرب التي لا تنتهي • في الآونة الأخيرة، قلّص ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تصريحاتهم العلنية بشأن إمكان تغيير النظام في إيران. ويتماشى ذلك مع تقييم الخبراء في المؤسسة الأمنية في البلدين، الذي يقول إن هذا الهدف سيكون صعب التحقيق جداً، وربما لا يتحقق إلّا في المستقبل، بعد انتهاء الحرب. وفي هذه الأثناء، هناك خطر حقيقي من أن الضربات التي تلقّاها النظام، ونجاحه في الصمود على الرغم منها، ستعزز مكانة التيار المتشدد داخل الحرس الثوري، الذي قد يرث فعلياً علي الخامنئي، المرشد الأعلى الذي اغتالته إسرائيل في اليوم الأول من الحرب.
#يتبع
المعادلة الجديدة التي بنَتها إيران وكيف يمكن كسرهاالمصدر :القناة N12 بقلم : سيما شاين 👈في بداية الأسبوع الرابع من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، يُطلب من الأطراف، من جهةٍ، إجراء تقييم مرحلي للإنجازات والإخفاقات، مقارنةً بأهداف الحرب، ومن جهةٍ أُخرى، بلورة استراتيجيا للمرحلة المقبلة. لقد أثبتت الحرب ما كان معروفاً مسبقاً، وهو أن ميزان القوى بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أُخرى، غير قابل للمقارنة؛ فالتفوق العسكري للطرفين في مقابل إيران واضح في جميع المجالات، وعلى الرغم من امتلاك إيران ترسانة صاروخية، فإن ضعفها العسكري لا يسمح لها بتحقيق إنجازات كبيرة. ومع ذلك، وعلى خلفية هذا الإدراك -الذي كان واضحاً أيضاً للنظام الإيراني - وبعد الاغتيال الدراماتيكي للمرشد الأعلى وكبار القيادات الأمنية، وعلى الرغم من الضربات الكبيرة التي لحِقت بقدراتها البحرية والجوية والصاروخية، فإن النظام نجح في الصمود. • علاوةً على ذلك، لقد فهِم النظام الإيراني بشكل صحيح حساسية الرئيس دونالد ترامب العالية تجاه المساس بتدفّق النفط والغاز؛ لذلك، ركّز جهوده على استهداف مواقع تصدير النفط والغاز في دول الخليج، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز أمام معظم السفن وناقلات النفط، وبهذا نجحت إيران في خلق معادلة جديدة: ففي مقابل استمرار الضربات القاسية من الولايات المتحدة وإسرائيل، ترتفع أسعار النفط، وتتراكم الأضرار في سلاسل الإمداد (بما في ذلك تأثيرات في أسعار الأدوية)، ويزداد إحباط الرئيس ترامب. • ومن خلال تصريحات الرئيس العلنية في الأيام الأخيرة، يتضح أن القضية التي تشغله أكثر من غيرها هي أسعار النفط وتأثيرها في الاقتصاد العالمي، وفي التضخم في الولايات المتحدة الذي يمكن أن يؤدي أيضاً إلى رفع أسعار الفائدة. ويطرح ترامب في أقواله وأفعاله خيارَين متناقضين: • خيار الانسحاب: إنهاء الحرب وترك مشكلة مضيق هرمز من دون حل. ووفقاً لهذا النهج، فإن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى النفط الذي يمرّ عبر المضيق، وعلى الدول التي تعتمد عليه أن تعالج المشكلة بنفسها. • خيار السيطرة: إرسال قوة برمائية وآلاف من مشاة البحرية للسيطرة على جزيرة خرج، إمّا كورقة ضغط، وإمّا لضمان حرية الملاحة في المضيق. • ينطوي الخياران على مخاطر كبيرة، ويتعارضان مع تعهّد الرئيس بعدم إشراك قوات برية، وربما يؤديان إلى خسائر بشرية كبيرة؛ أمّا الخطوتان اللتان اتخذتهما الإدارة الأميركية فعلاً، وهما رفع القيود عن شراء النفط الروسي والتوجه إلى السماح لإيران بتصدير كمية معينة من النفط خلال القتال، في وقتٍ تتضرر قدرة دول الخليج على التصدير بسبب الهجمات الإيرانية، فتعكسان ضغوطاً كبيرة داخل الإدارة، وهو ما يدركه خصومها ويستغلونه. • هناك مسألة أُخرى بالغة الأهمية تتعلق بكمية المواد الانشطارية العالية التخصيب التي لا تزال بحيازة إيران، فالمخزون الحالي من اليورانيوم المخصّب يمكن أن يكفي لإنتاج مواد تكفي ما يصل إلى 10 أسلحة نووية، إذا تم رفع نسبة تخصيبه في موقع سرّي. ولا يمكن لحربٍ تهدف إلى إنهاء قدرة إيران النووية أن تنتهي مع بقاء هذه المواد لديها؛ على هذه الخلفية، ظهرت تسريبات بشأن احتمال تنفيذ عملية برية للاستيلاء على هذه المواد، على الرغم من الشكوك الكبيرة في إمكان تنفيذها بسبب صعوبة الوصول إليها والمخاطر المرتبطة بذلك. • ربما يدرك الإيرانيون أن هذه ورقة ضغط مهمة لديهم، ولن يتخلوا عنها إلّا ضمن اتفاق يضمن مطالبهم، وبشكل خاص رفع العقوبات وتقديم ضمانات بشأن عدم التعرض لهم. وفي حال انتهاء الحرب من دون اتفاق، هناك خطر واضح يتمثل في أن تخرج إيران من الصراع أكثر إصراراً على أن الطريقة الوحيدة لحماية نفسها هي امتلاك سلاح نووي، وستبذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك. • في الختام، تعرضت إيران لضربات قاسية للغاية، وتمكنت إسرائيل والولايات المتحدة من تدمير قدراتها الدفاعية الجوية والبحرية والصاروخية. ومع ذلك، نجحت إيران في الصمود حتى الآن، بل وسّعت إلى خلق حالة ردع في مواجهة الرئيس ترامب. ومن وجهة نظرها، فإن أي نهاية للحرب ضمن الظروف الحالية تُعد إنجازاً يعزز مكانتها إقليمياً، وأمام حلفائها، مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية، وكذلك في مواجهة مواطنيها الذين يتطلعون إلى إسقاط النظام.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
• وأخيراً، كلمة لا بد منها بشأن صعوبة إدارة نقاش موضوعي اليوم بشأن القضايا السياسية التي يحق للجمهور أن يبدي رأيه فيها، لا أن يكون مجرد "جمهور مشجع"؛ فكلّ مَن يدّعي أن المطالبة بإجابات من القيادة بشأن الاستراتيجيا هي تعبير عن التشاؤم، أو الضعف، أو عدم الفهم لحجم اللحظة التاريخية، عليه أن يتذكر ما قيل قبل 7 أكتوبر بشأن السياسة تجاه "حماس"؛ آنذاك أيضاً، وُصفت الانتقادات بأنها "سلبية"، بينما قُدمت أفكار، مثل "التسوية الاقتصادية في غزة" كمبادرات إبداعية. إن حالة الرضا المفرط التي سبقت 7 أكتوبر تحولت إلى نشوة، وهما يشكلان معاً الخطر الحقيقي الداخلي، وليس المطالبة باستراتيجيا عقلانية، والتحقيق في الإخفاقات، والتعلم من الماضي.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
