التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 377 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 928,并在 以色列 地区排名第 303 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 377 名订阅者。
根据 24 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 51,过去 24 小时变化为 -1,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 8.85%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.46% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 892 次浏览,首日通常累积 953 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 25 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 377
订阅者
-124 小时
-357 天
+5130 天
帖子存档
ومع ذلك، يظل اللغز المتعلق بمستقبل إيران في "اليوم التالي" للعملية يلقي بظلاله على المشهد كله. فالمعارضة الإيرانية في الداخل لا تستطيع التنظيم خوفاً من استهدافها، أمّا المعارضة في المنفى، فهي متحمسة لتحقيق حلمها (أي عملية عسكرية أميركية-إسرائيلية لإسقاط النظام)، لكن على الرغم من بعض المحاولات المحدودة لتوحيد صفوفها، كاجتماع الفصائل الكردية الخمسة في أربيل واجتماع بعض قوى المعارضة في لندن، فإنها ما زالت تتسم بالخلافات والتوترات بين مكوناتها. كما لا يزال ابن الشاه، رضا بهلوي، الشخصية الأبرز بين قوى المعارضة، لكنه غير مقبول لدى جميع مكوناتها، على الرغم من محاولته تقديم نفسه كجسر نحو إيران ديمقراطية. كما أن الخوف من الفوضى ومن حرب أهلية، أو من تعزُّز قوة الحرس الثوري، يردع الإيرانيين، لكن من المرجح أنهم في النهاية سيكونون مستعدين لتحمُّل مخاطر المجهول باعتبارها أفضل من استمرار الحكم الحالي. وفي هذا السياق، ليس واضحاً ما إذا كانت الولايات المتحدة (وإسرائيل) تملك خطة واضحة لمرحلة "اليوم التالي"، على الرغم من أن ترامب ذكر في مناسبة واحدة أنه يعرف مع مَن يعتزم العمل في إيران المستقبلية. وهناك احتمال أن ترامب يوجه نظره إلى شخصيات من المعسكر الإصلاحي داخل النظام الإيراني (على غرار مثال فنزويلا)، أو أنه يعوّل - ربما بلا أساس - على انقلاب من جانب الجيش النظامي، لكن من غير المؤكد أن يكون أي من هذين الخيارين مقبولاً لدى الشعب الإيراني. • في الوقت الراهن، يبدو أن القرارات في طهران تُتخذ من جانب المقرَبين والمستشارين الذين بقوا على قيد الحياة من دائرة خامنئي، وعلى رأسهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي كان شريكاً رئيسياً في صوغ الرد الإيراني على التهديد الأميركي المتصاعد، وفي إدارة المحادثات مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يستعد النظام لاختيار مرشد أعلى جديد، وهو استعداد قد يكون قد تعطل نتيجة الهجوم على اجتماع "مجلس الخبراء". • وهناك سؤال آخر: "لماذا يكرّس الإيرانيون جهداً كبيراً لضرب الدول التي تستضيف القوات الأميركية، على الرغم من أن بعض هذه الدول يحافظ على علاقات جيدة نسبياً مع النظام الإيراني؟" يبدو أن هناك عدة أسباب لذلك: أولاً، كان الإيرانيون قد حذّروا منذ البداية من أنهم سيفعلون ذلك في محاولة لردع الولايات المتحدة، ومن المهم بالنسبة إليهم أن يفرضوا ثمناً مؤلماً على الأميركيين وعلى مستضيفيهم ويوفوا بوعودهم ليظهروا بمظهر الموثوقين. ثانياً، تدفعهم مشاعر الانتقام من جيرانهم في الخليج الذين يسمحون بنشاط القوات الأميركية على أراضيهم، حتى لو لم يكن هذا النشاط مرتبطاً مباشرة بالحملة ضد إيران. ثالثاً، يأملون أن تطلب هذه الدول - ذات القدرات الدفاعية المحدودة - من الولايات المتحدة وقف الهجوم بسبب صعوبة حمايتها. وفي أي حال، تجدر الإشارة إلى أن لدى الإيرانيين كميات كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يكون مداها الفعّال موجَّهاً نحو دول الخليج، وهو ما يجعل ذلك ساحة عمليات مناسبة لهم. وليس واضحاً ما إذا كانت هذه الاستراتيجيا مفيدة، إذ إنها في الوقت الذي تزيد فيه اهتمام الدول المستهدَفة بوقف الحرب، فإنها تُبْرِزُ للجميع -بما في ذلك الولايات المتحدة والأوروبيون- مدى خطورة التهديد الإيراني وأهمية منع إيران من امتلاك أسلحة تهدد جيرانها. وقد سارعت بريطانيا واليونان فعلاً إلى المشاركة في الدفاع عن الدول القريبة منهما. • وسط كل هذه الفوضى، يَبرز موقف تركيا كحالة فريدة من حيث معارضتها استخدام القوة ضد إيران، خوفاً من أن يؤدي تغيير النظام في إيران إلى إضعاف مكانتها الإقليمية، وتعزيز القوى الكردية الانفصالية، وظهور موجة هجرة من إيران إلى أراضيها. • وهناك عنصر آخر في الاستراتيجيا الإيرانية، وهو محاولة إقناع التنظيمات المرتبطة بها، وعلى رأسها حزب الله، بمهاجمة إسرائيل والأهداف الأميركية؛ ففي الوقت الذي لا يزال الحوثيون فيه مترددين، فإن حزب الله، بعد أن وقف على الحياد ليومين، استجاب لطلبات إيران، فاتحاً بذلك الباب أمام رد إسرائيلي قاسٍ وانتقادات من الحكومة اللبنانية. وقد أثبت اختيار نعيم قاسم أن الهوية اللبنانية للحزب ومحاولته الفاشلة تقديم نفسه كمدافع عن لبنان لهما معنى محدود، وأن هويته الأساسية هي كونه تنظيماً تابعاً لراعيته إيران، والثمن الذي يدفعه الحزب في مقابل ذلك باهظ، لكن من المبكر تحديد ما إذا كانت الحكومة اللبنانية ستحاول أخيراً نزع سلاح حزب الله أم لا. إذا حدث تغيير في النظام في إيران، فستزداد فرص خطوة كهذه. في هذه الأثناء، ينبغي على إسرائيل استغلال الفرصة -بالتوازي مع الضربات في إيران- لتوجيه ضربات قاسية أيضاً إلى حزب الله.
#يتبع
زئير الأسد"؛ صورة وضع واتجاهات مستقبليةالمصدر :معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : يوسي كوفرفاسر ?في اليوم الرابع من العمليتَين المشتركتَين "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، يتفاقم الضرر الذي يلحق بالقيادة الإيرانية ومرتكزات النظام والقدرات العسكرية الإيرانية. ومع ذلك، لا يزال النظام الإيراني بعيداً عن فقدان قدرته على الحكم وعلى محاولة إيذاء إسرائيل والعديد من دول المنطقة التي تستضيف قوات أميركية، كما توعد منذ البداية وعلى هذه الخلفية، تَبْرُزُ أسئلة عديدة بشأن الطريق إلى العملية، وتوقيتها، ومستقبل إيران والمنظومة الإقليمية عَقِبَهَا. • أولاً، لا يزال الغموض قائماً بشأن هدف العملية. فخلال الافتتاح، أوضح الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن الهدف هو إنشاء الأوضاع التي تسمح للشعب الإيراني بالخروج إلى الشارع وإسقاط النظام، لكن منذ ذلك الحين، وبفعل الضغوط الداخلية بشأن مدى ضرورة العملية، عرض مسؤولون أميركيون أهداف العملية وتبريرها على أنها نابعة من الحاجة إلى حرمان الإيرانيين من القدرات في مجال الصواريخ الباليستية، لمنعهم من إنتاج سلاح نووي تحت مظلة تلك الصواريخ، وادّعوا أن العملية كانت مطلوبة الآن لأن إسرائيل كانت على وشك الهجوم في أي حال، وهو ما كان سيؤدي إلى تحرك إيراني ضد القوات الأميركية. كما أن وصف ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي إلى المفاوضات مع إيران، للموقف الإيراني في المحادثات، حيث رفض الإيرانيون التخلي عن برنامجهم النووي، بل وأشاروا إلى قدرتهم على إنتاج 11 قنبلة ذرية، فضلاً عن تداعيات قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين على يد النظام، قدّم تفسيراً بأن العمل العسكري ضد النظام الإيراني كان في كل الأحوال أمراً لا مفر منه. أمَّا التوقيت المحدد، فقد اختير نتيجة فشل المحادثات، وحاجة الرئيس ترامب إلى الوفاء بوعده بأن "المساعدة في الطريق"، وكون قوات هائلة كانت قد حُشدت فعلاً، وإدراك أن النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى، والاعتراف بالضائقة الاقتصادية التي تعاني جرّاءها إيران والتي تمنع النظام من الخروج من حالة الضعف التي يعيشها، بالإضافة إلى الدفع الإسرائيلي، وإلى إدراك أن الامتناع من العمل وترك النظام قائماً ينطوي على ثمن استراتيجي وسياسي هائل بالنسبة إلى إسرائيل والولايات المتحدة. وأخيراً، جاءت الفرصة العملياتية التي نشأت على خلفية المعلومات عن الاجتماع الذي عُقد برئاسة المرشد الأعلى خامنئي صباح يوم السبت. • في الواقع، كان الهدف، ولا يزال، تهيئة الأوضاع لإسقاط النظام على يد الشعب الإيراني، مع تجنب التدخل البري قدر الإمكان (boots on the ground) كي لا تنزلق الأمور إلى سيناريوهات شبيهة بالعراق. وكل ذلك مع الحفاظ على إمكانية الخروج المشرِّف من المعركة عبر اتفاق تتخلى إيران بموجبه عن برنامجها النووي وعن برنامج الصواريخ الباليستية، ودعمها للتنظيمات المسلحة التابعة لها، وتهديدها بإيذاء المتظاهرين، وهي تنازلات تعني عملياً الاستسلام. • كم من الوقت سيلزم لتحقيق الهدف؟ تشكّل عمليتا "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، اللتان تعكسان مستوى مذهلاً من التعاون الاستراتيجي والعسكري والاستخباراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة، خطوة تاريخية بعيدة المدى، ليس فقط بسبب محاولة إسقاط نظام بالقوة من دون عملية برية، بل أيضاً بسبب تداعياتهما الهائلة على مستقبل الشرق الأوسط، والإرهاب الدولي، والنظام الدولي بأسره. لذلك، فإن تحديد تواريخ محددة لتحقيق الأهداف يُعد أمراً ضاراً وغير منطقي. فبما أن إسرائيل والولايات المتحدة دخلتا المعركة، فإنهما لا يمكنهما التوقف من دون تحقيق أهدافهما. ولأن النظام الإيراني وأنصاره يعتبرونها معركة وجودية، وقد استعدوا لها لأعوام، فمن المرجَح أنهم سيواصلون القتال لأطول فترة ممكنة. وبالتالي، فإن طول النفس لدى إسرائيل والولايات المتحدة عنصر حاسم لتحقيق الأهداف. صحيح أن الرئيس الأميركي قدّر أن الوقت المطلوب قد يكون نحو أربعة أو خمسة أسابيع، لكنه أوضح أنه إذا استدعى الأمر وقتاً إضافياً، فستواصل الولايات المتحدة المعركة. ومن الواضح طبعاً أنه كلما أمكن تحقيق الأهداف في وقت أقصر، كان ذلك أفضل، وإن استخدام القوة المكثفة من جانب إسرائيل والولايات المتحدة ضد النظام وأجهزته الأمنية وضد قدراته الباليستية يهدف إلى تقصير الزمن قدر الإمكان. وقد أوضح كل من إسرائيل والولايات المتحدة فعلاً أنهما تدركان أن هذه المعركة ستنطوي على خسائر، لكنهما تريان أنها مبررة في ضوء هدف إسقاط نظام "الإرهاب" الإيراني وتجريد قدراته. • حتى الآن، تبدو إنجازات العمليتين ناجحة للغاية؛ فقد تضررت القيادة الإيرانية بشدة، وكذلك القدرات العملياتية لإيران، كما أن الفرح العفوي الذي أعقب تصفية خامنئي يدل مرة أُخرى على أن أغلبية الشعب الإيراني تدعم هذه الخطوات، وأن جزءاً منه سيكون مستعداً للتحرك عندما يُطلب منه ذلك.
#يتبع
المخازن تفرغ: الأزمة الصامتة التي لا يتحدث عنها أحد ويمكن أن تحسم المعركة ضد إيرانالمصدر:معاريف بقلم : يتسحاق بريك 👈في الوقت الذي تُدار الضربة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بتنسيق لافت ونجاح عملياتي واضح، لا ينبغي لنا أن نتعامى عن الواقع، فالثمن الذي ندفعه باهظ: خسائر في الأرواح، عدد كبير من الجرحى، ودمار واسع في البنية التحتية؛ وبعد مرور 72 ساعة فقط، اتّسعت الحرب لتشمل 11 دولة إضافية، بينها لبنان، بينما يحذّر الروس من احتمال اندلاع حرب تتجاوز حدود الشرق الأوسط، وللحفاظ على إنجازات هذه الحرب المهمة لإسرائيل، يجب اتخاذ سلسلة من الخطوات المستقبلية والاستعداد مسبقاً 1- فخ الذخائر وتصادُم المصالح: يزداد الضغط السياسي داخل الولايات المتحدة على الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب، واستطلاعات الرأي الأميركية بشأن الهجوم على إيران غير مشجعة، يُضاف إلى ذلك إغلاق إيران مضيق هرمز وما يسببه ذلك من أضرار اقتصادية عالمية. لكن الخطر الأكبر على إدارة الحرب هو النقص الكبير في الذخائر لدى الولايات المتحدة وإسرائيل؛ فعلى الرغم من تصريحات ترامب القتالية بأن القصف سيستمر "طالما كان ذلك ضرورياً"، فإن الواقع اللوجستي مختلف تماماً؛ إذ تحذّر الباحثة كيلي غريكو من أن الولايات المتحدة تستهلك الذخائر بوتيرة أسرع كثيراً من قدرتها على إنتاجها، ويمكن لهذا الواقع أن يجبر ترامب على إنهاء الحرب مبكراً، عندها ربما ينشأ تصادُم مباشر بين رغبة بنيامين نتنياهو في مواصلة القتال حتى "النصر الكامل"، وبين رغبة ترامب في إنهاء الحرب بما يخدم المصالح الأميركية. 2- وهْم الانتفاضة الشعبية في إيران: السؤال المركزي هو هل سيخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع لإسقاط النظام؟ يجب أن نفهم أن القوة الجوية وحدها لا تُسقط الأنظمة، فالشعب الإيراني أعزل أمام الحرس الثوري الإيراني المدجج بالسلاح والقمع، ومع ذلك، هناك احتمال – وإن كان ضعيفاً – لعبور أعداد كبيرة من الأكراد من العراق إلى إيران للقتال ضد الحرس الثوري. 3- خطر إعادة بناء "محور المقاومة: هناك خشية كبيرة من أنه سيعيد بناء قدراته بسرعة، بدعم روسي وصيني، وفي هذه الحالة، يمكن ألّا تتردد إيران في خرق أي اتفاق مع الولايات المتحدة، والعودة إلى تهديد إسرائيل. 4- ترامب والمصلحة الإسرائيلية: يجب طرح سؤال صريح: هل سيواصل ترامب تفضيل مصالحه ومصالح الولايات المتحدة الضيقة على أمن إسرائيل؟ لقد رأينا سابقاً كيف تصرّف في ملف "حماس"، ولا يوجد ضمان بأنه سيأخذ الحاجات الاستراتيجية الإسرائيلية في الحسبان عند اتخاذ قراراته المقبلة. 5- النجاح العسكري لا يعني أمناً طويل الأمد: النجاح التكتيكي في ساحة المعركة – مهما كان مثيراً للإعجاب– لا يضمن أمن إسرائيل في الأعوام المقبلة؛ فالتهديدات قد تتغير فقط في الشكل. 6- صعود تركيا كقوة إقليمية: إن أحد التحديات الخطِرة في الأعوام المقبلة هو تحوُّل تركيا إلى قوة إقليمية مهيمِنة، فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يخفي مواقفه العدائية تجاه إسرائيل، بينما يعزز نفوذ بلده في الشرق الأوسط، وحتى لو اختفى التهديد الإيراني، فإن التحدي التركي قد يجعل البيئة الأمنية أكثر تعقيداً وخطورةً. 7- خطوات ضرورية: يجب اتخاذ إجراءات عاجلة فوراً، منها: • إعادة بناء سلاح البر وزيادة حجمه، استعداداً لحرب متعددة الجبهات. • تطوير التكنولوجيا العسكرية وبشكل خاص أنظمة الليزر لاعتراض الصواريخ الباليستية. • إنشاء قوة صاروخية مستقلة. • توسيع أسطول الطائرات المسيّرة لتحقيق توازُن مع الطائرات المقاتلة. • إصلاح المنظومة اللوجستية والموارد البشرية وإعادة بناء الثقافة التنظيمية داخل الجيش. 8- خطر الانهيار الداخلي • حتى لو تحقق الانتصار العسكري على إيران، فإن إسرائيل تواجه تحديات داخلية خطِرة قد تهدد تماسُكها الوطني، ومنها:عجز مالي هائل يمكن أن يتفاقم بعد الحرب؛ تدهوُر في أنظمة التعليم والنقل والبنية التحتية؛ تآكل قدرات الجيش البري واللوجستيات؛ تراجُع العلاقات الدولية وازدياد العزلة الدبلوماسية. • إن العلامات واضحة؛ إذا لم تستفِق إسرائيل الآن وتتوقف عن الانشغال بنشوة اللحظة، فإن الثمن الذي ستدفعه في المستقبل ربما يكون لا رجعة فيه.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
• خلاصة القول إن إنجازات العمليات في إيران مثيرة للإعجاب، وقد ألحقت ضرراً كبيراً بالقيادة الإيرانية وبمنظوماتها الاستراتيجية، ومع ذلك، فإن تحقيق الأهداف البعيدة المدى للمعركة - وعلى رأسها إنشاء الأساس الذي يمكّن الشعب الإيراني من التخلص من النظام الإسلامي المتطرف - يتطلب عملاً إضافياً طويلاً. ولإتاحة ذلك، لا بد من المثابرة والصلابة في كل من إسرائيل (حيث يدعم الجمهور العملية بأغلبية ساحقة) والولايات المتحدة، حيث تُسمع أيضاً أصوات انتقادية غير قليلة. وبينما تواصل إسرائيل عملها العسكري، عليها التأكد من أن الدعم الأميركي للعملية لا يزال قائماً، ومن المرجح أن يكون هذا الهدف قابلاً للتحقيق، لأن الرئيس ترامب يدرك أيضاً أن عدم تحقيق الأهداف سيُفسَّر كفشل للولايات المتحدة وله شخصياً، وكإنجاز كبير للنظام الإيراني المتطرف مع ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية ودولية، وكل ذلك في ظل علامة استفهام كبيرة تحوم فوق العملية كلها بشأن "اليوم التالي". أمّا إذا أثمرت العمليات النتائج المرجوة، فإن التداعيات الإيجابية لتغيير النظام في إيران قد تتيح إنشاء بنية إقليمية جديدة، في مركزها توسيع اتفاقيات أبراهام، وبناء منظومة من الدول البراغماتية بما يسمح بالازدهار والاستقرار في المنطقة وأبعد منها أيضاً.
المزيد ضمن العدد
ومع ذلك، يظل اللغز المتعلق بمستقبل إيران في "اليوم التالي" للعملية يلقي بظلاله على المشهد كله. فالمعارضة الإيرانية في الداخل لا تستطيع التنظيم خوفاً من استهدافها، أمّا المعارضة في المنفى، فهي متحمسة لتحقيق حلمها (أي عملية عسكرية أميركية-إسرائيلية لإسقاط النظام)، لكن على الرغم من بعض المحاولات المحدودة لتوحيد صفوفها، كاجتماع الفصائل الكردية الخمسة في أربيل واجتماع بعض قوى المعارضة في لندن، فإنها ما زالت تتسم بالخلافات والتوترات بين مكوناتها. كما لا يزال ابن الشاه، رضا بهلوي، الشخصية الأبرز بين قوى المعارضة، لكنه غير مقبول لدى جميع مكوناتها، على الرغم من محاولته تقديم نفسه كجسر نحو إيران ديمقراطية. كما أن الخوف من الفوضى ومن حرب أهلية، أو من تعزُّز قوة الحرس الثوري، يردع الإيرانيين، لكن من المرجح أنهم في النهاية سيكونون مستعدين لتحمُّل مخاطر المجهول باعتبارها أفضل من استمرار الحكم الحالي. وفي هذا السياق، ليس واضحاً ما إذا كانت الولايات المتحدة (وإسرائيل) تملك خطة واضحة لمرحلة "اليوم التالي"، على الرغم من أن ترامب ذكر في مناسبة واحدة أنه يعرف مع مَن يعتزم العمل في إيران المستقبلية. وهناك احتمال أن ترامب يوجه نظره إلى شخصيات من المعسكر الإصلاحي داخل النظام الإيراني (على غرار مثال فنزويلا)، أو أنه يعوّل - ربما بلا أساس - على انقلاب من جانب الجيش النظامي، لكن من غير المؤكد أن يكون أي من هذين الخيارين مقبولاً لدى الشعب الإيراني. • في الوقت الراهن، يبدو أن القرارات في طهران تُتخذ من جانب المقرَبين والمستشارين الذين بقوا على قيد الحياة من دائرة خامنئي، وعلى رأسهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي كان شريكاً رئيسياً في صوغ الرد الإيراني على التهديد الأميركي المتصاعد، وفي إدارة المحادثات مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يستعد النظام لاختيار مرشد أعلى جديد، وهو استعداد قد يكون قد تعطل نتيجة الهجوم على اجتماع "مجلس الخبراء". • وهناك سؤال آخر: "لماذا يكرّس الإيرانيون جهداً كبيراً لضرب الدول التي تستضيف القوات الأميركية، على الرغم من أن بعض هذه الدول يحافظ على علاقات جيدة نسبياً مع النظام الإيراني؟" يبدو أن هناك عدة أسباب لذلك: أولاً، كان الإيرانيون قد حذّروا منذ البداية من أنهم سيفعلون ذلك في محاولة لردع الولايات المتحدة، ومن المهم بالنسبة إليهم أن يفرضوا ثمناً مؤلماً على الأميركيين وعلى مستضيفيهم ويوفوا بوعودهم ليظهروا بمظهر الموثوقين. ثانياً، تدفعهم مشاعر الانتقام من جيرانهم في الخليج الذين يسمحون بنشاط القوات الأميركية على أراضيهم، حتى لو لم يكن هذا النشاط مرتبطاً مباشرة بالحملة ضد إيران. ثالثاً، يأملون أن تطلب هذه الدول - ذات القدرات الدفاعية المحدودة - من الولايات المتحدة وقف الهجوم بسبب صعوبة حمايتها. وفي أي حال، تجدر الإشارة إلى أن لدى الإيرانيين كميات كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يكون مداها الفعّال موجَّهاً نحو دول الخليج، وهو ما يجعل ذلك ساحة عمليات مناسبة لهم. وليس واضحاً ما إذا كانت هذه الاستراتيجيا مفيدة، إذ إنها في الوقت الذي تزيد فيه اهتمام الدول المستهدَفة بوقف الحرب، فإنها تُبْرِزُ للجميع -بما في ذلك الولايات المتحدة والأوروبيون- مدى خطورة التهديد الإيراني وأهمية منع إيران من امتلاك أسلحة تهدد جيرانها. وقد سارعت بريطانيا واليونان فعلاً إلى المشاركة في الدفاع عن الدول القريبة منهما. • وسط كل هذه الفوضى، يَبرز موقف تركيا كحالة فريدة من حيث معارضتها استخدام القوة ضد إيران، خوفاً من أن يؤدي تغيير النظام في إيران إلى إضعاف مكانتها الإقليمية، وتعزيز القوى الكردية الانفصالية، وظهور موجة هجرة من إيران إلى أراضيها. • وهناك عنصر آخر في الاستراتيجيا الإيرانية، وهو محاولة إقناع التنظيمات المرتبطة بها، وعلى رأسها حزب الله، بمهاجمة إسرائيل والأهداف الأميركية؛ ففي الوقت الذي لا يزال الحوثيون فيه مترددين، فإن حزب الله، بعد أن وقف على الحياد ليومين، استجاب لطلبات إيران، فاتحاً بذلك الباب أمام رد إسرائيلي قاسٍ وانتقادات من الحكومة اللبنانية. وقد أثبت اختيار نعيم قاسم أن الهوية اللبنانية للحزب ومحاولته الفاشلة تقديم نفسه كمدافع عن لبنان لهما معنى محدود، وأن هويته الأساسية هي كونه تنظيماً تابعاً لراعيته إيران، والثمن الذي يدفعه الحزب في مقابل ذلك باهظ، لكن من المبكر تحديد ما إذا كانت الحكومة اللبنانية ستحاول أخيراً نزع سلاح حزب الله أم لا. إذا حدث تغيير في النظام في إيران، فستزداد فرص خطوة كهذه. في هذه الأثناء، ينبغي على إسرائيل استغلال الفرصة -بالتوازي مع الضربات في إيران- لتوجيه ضربات قاسية أيضاً إلى حزب الله.
جنود زئير الأسد"؛ صورة وضع واتجاهات مستقبليةالمصدر معهد القدس للاستراتيجيا والأمن المؤلف يوسي كوفرفاسر • في اليوم الرابع من العمليتَين المشتركتَين "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، يتفاقم الضرر الذي يلحق بالقيادة الإيرانية ومرتكزات النظام والقدرات العسكرية الإيرانية. ومع ذلك، لا يزال النظام الإيراني بعيداً عن فقدان قدرته على الحكم وعلى محاولة إيذاء إسرائيل والعديد من دول المنطقة التي تستضيف قوات أميركية، كما توعد منذ البداية. وعلى هذه الخلفية، تَبْرُزُ أسئلة عديدة بشأن الطريق إلى العملية، وتوقيتها، ومستقبل إيران والمنظومة الإقليمية عَقِبَهَا. • أولاً، لا يزال الغموض قائماً بشأن هدف العملية. فخلال الافتتاح، أوضح الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن الهدف هو إنشاء الأوضاع التي تسمح للشعب الإيراني بالخروج إلى الشارع وإسقاط النظام، لكن منذ ذلك الحين، وبفعل الضغوط الداخلية بشأن مدى ضرورة العملية، عرض مسؤولون أميركيون أهداف العملية وتبريرها على أنها نابعة من الحاجة إلى حرمان الإيرانيين من القدرات في مجال الصواريخ الباليستية، لمنعهم من إنتاج سلاح نووي تحت مظلة تلك الصواريخ، وادّعوا أن العملية كانت مطلوبة الآن لأن إسرائيل كانت على وشك الهجوم في أي حال، وهو ما كان سيؤدي إلى تحرك إيراني ضد القوات الأميركية. كما أن وصف ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي إلى المفاوضات مع إيران، للموقف الإيراني في المحادثات، حيث رفض الإيرانيون التخلي عن برنامجهم النووي، بل وأشاروا إلى قدرتهم على إنتاج 11 قنبلة ذرية، فضلاً عن تداعيات قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين على يد النظام، قدّم تفسيراً بأن العمل العسكري ضد النظام الإيراني كان في كل الأحوال أمراً لا مفر منه. أمَّا التوقيت المحدد، فقد اختير نتيجة فشل المحادثات، وحاجة الرئيس ترامب إلى الوفاء بوعده بأن "المساعدة في الطريق"، وكون قوات هائلة كانت قد حُشدت فعلاً، وإدراك أن النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى، والاعتراف بالضائقة الاقتصادية التي تعاني جرّاءها إيران والتي تمنع النظام من الخروج من حالة الضعف التي يعيشها، بالإضافة إلى الدفع الإسرائيلي، وإلى إدراك أن الامتناع من العمل وترك النظام قائماً ينطوي على ثمن استراتيجي وسياسي هائل بالنسبة إلى إسرائيل والولايات المتحدة. وأخيراً، جاءت الفرصة العملياتية التي نشأت على خلفية المعلومات عن الاجتماع الذي عُقد برئاسة المرشد الأعلى خامنئي صباح يوم السبت. • في الواقع، كان الهدف، ولا يزال، تهيئة الأوضاع لإسقاط النظام على يد الشعب الإيراني، مع تجنب التدخل البري قدر الإمكان (boots on the ground) كي لا تنزلق الأمور إلى سيناريوهات شبيهة بالعراق. وكل ذلك مع الحفاظ على إمكانية الخروج المشرِّف من المعركة عبر اتفاق تتخلى إيران بموجبه عن برنامجها النووي وعن برنامج الصواريخ الباليستية، ودعمها للتنظيمات "الإرهابية" التابعة لها، وتهديدها بإيذاء المتظاهرين، وهي تنازلات تعني عملياً الاستسلام. • كم من الوقت سيلزم لتحقيق الهدف؟ تشكّل عمليتا "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، اللتان تعكسان مستوى مذهلاً من التعاون الاستراتيجي والعسكري والاستخباراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة، خطوة تاريخية بعيدة المدى، ليس فقط بسبب محاولة إسقاط نظام بالقوة من دون عملية برية، بل أيضاً بسبب تداعياتهما الهائلة على مستقبل الشرق الأوسط، والإرهاب الدولي، والنظام الدولي بأسره. لذلك، فإن تحديد تواريخ محددة لتحقيق الأهداف يُعد أمراً ضاراً وغير منطقي. فبما أن إسرائيل والولايات المتحدة دخلتا المعركة، فإنهما لا يمكنهما التوقف من دون تحقيق أهدافهما. ولأن النظام الإيراني وأنصاره يعتبرونها معركة وجودية، وقد استعدوا لها لأعوام، فمن المرجَح أنهم سيواصلون القتال لأطول فترة ممكنة. وبالتالي، فإن طول النفس لدى إسرائيل والولايات المتحدة عنصر حاسم لتحقيق الأهداف. صحيح أن الرئيس الأميركي قدّر أن الوقت المطلوب قد يكون نحو أربعة أو خمسة أسابيع، لكنه أوضح أنه إذا استدعى الأمر وقتاً إضافياً، فستواصل الولايات المتحدة المعركة. ومن الواضح طبعاً أنه كلما أمكن تحقيق الأهداف في وقت أقصر، كان ذلك أفضل، وإن استخدام القوة المكثفة من جانب إسرائيل والولايات المتحدة ضد النظام وأجهزته الأمنية وضد قدراته الباليستية يهدف إلى تقصير الزمن قدر الإمكان. وقد أوضح كل من إسرائيل والولايات المتحدة فعلاً أنهما تدركان أن هذه المعركة ستنطوي على خسائر، لكنهما تريان أنها مبررة في ضوء هدف إسقاط نظام "الإرهاب" الإيراني وتجريد قدراته. • حتى الآن، تبدو إنجازات العمليتين ناجحة للغاية؛ فقد تضررت القيادة الإيرانية بشدة، وكذلك القدرات العملياتية لإيران، كما أن الفرح العفوي الذي أعقب تصفية خامنئي يدل مرة أُخرى على أن أغلبية الشعب الإيراني تدعم هذه الخطوات، وأن جزءاً منه سيكون مستعداً للتحرك عندما يُطلب منه ذلك.
• قبل نحو ثلاثة أسابيع، التقى الرئيس عون رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله في البرلمان محمد رعد، وبعد اللقاء، قال رعد: "نحن نعمل على التفاهم والتعاون (مع الحكومة) بشأن تحقيق أهداف المواطنين اللبنانيين، بدءاً من إنهاء الاحتلال (الإسرائيلي)، مروراً بتحرير الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل وعودة السكان إلى منازلهم، ووصولاً إلى إطلاق مرحلة الإعمار وحفظ السيادة في يد الدولة." • لم يتحدث رعد عن نزع سلاح حزب الله، لكنه كان أحد الموضوعات المركزية في النقاش، في ظل الموقف المبدئي لقاسم، والقائل إن نزع السلاح سيتم ضمن "استراتيجية دفاع وطنية" يحدّد فيها دور الحزب، فقط بعد "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي". وفي الوقت ذاته، فإن عدم ردّ حزب الله على الهجمات الإسرائيلية التي تزداد في لبنان، والتي انتهكت وقف إطلاق النار، وعدم مواجهته الجيش اللبناني في أثناء جمع السلاح في جنوب الليطاني، ربما يشيران إلى أن الحزب، بدأ بالتكيف مع الواقع الجديد، بصورة مستقلة و/أو بموافقة إيران، لضمان بقائه ومكانته السياسية، وكذلك للحفاظ على مدى نفوذ إيران في الدولة. • إن إطلاق الصواريخ على إسرائيل أمس لم يجمّد فوراً المفاوضات السياسية الجارية بين الحكومة والتنظيم فحسب، بل وضع الحكومة أيضاً في مواجهة غير مسبوقة ومباشرة مع حزب الله؛ رئيس الوزراء نواف سلام أعلن أن "حزب الله ممنوع فوراً من تنفيذ أي نشاط عسكري، كونه غير قانوني، وطلب منه تسليم سلاحه للدولة وحصر نشاطه في المجال السياسي، وفقاً للدستور والقانون." كذلك أمر رئيس الوزراء الجيش اللبناني بتنفيذ القرار، ومنع أي نشاط عسكري للحزب، بما في ذلك إطلاق الصواريخ، أو الطائرات المسيّرة من الأراضي اللبنانية، واعتقال كل مَن يقوم بمثل هذا النشاط. بات الأمر واضحاً لا لبس فيه، ومن الناحية النظرية، يحدد قواعد لعبة جديدة بين الدولة والحزب، غير أن السؤال، كما في سائر قرارات الحكومة، هو ما إذا كانت ستتمكن من تطبيقه وكيف، من دون إشعال مواجهات عنيفة قد تنزلق إلى حرب أهلية في لبنان. • إسرائيل سارعت إلى استغلال إطلاق الصواريخ وشنّت هجوماً واسعاً على لبنان، وتعهد رئيس الأركان إيال زامير بأن هذه الحرب لن تنتهي "حتى إزالة التهديد من لبنان." وفي الوقت نفسه، قال: "سنستمر في الإصرار على نزع سلاح حزب الله." وهي صيغة غامضة لا توضح ما إذا كان الجيش الإسرائيلي هو مَن سينزع سلاح الحزب، أم أن إسرائيل ستكون مستعدة لترتيبات مع الحكومة اللبنانية تساعدها على تنفيذ ذلك، هذا كله في وقت لم تنجح إسرائيل بعد في غزة بنزع سلاح "حماس"، وليس واضحاً ما إذا كان ذلك سيتحقق ومتى. • تشير تصريحات رئيس هيئة الأركان إلى أن إسرائيل تستعد لحرب واسعة في لبنان، ويتطلب تحقيق أهدافها عملية برية كبيرة وطويلة الأمد، وهي وإن كانت طموحاً مشروعاً، فإن تنفيذها يمكن أن يوقع إسرائيل في فخ خطة إيران الساعية لإدارة حرب استنزاف على كل ساحة ممكنة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إيران تنتقل إلى إدارة حرب استنزاف، وإسرائيل تنجرّ إليها أيضاًالمصدر : هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈إن دخول حزب الله إلى المواجهة الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، وإطلاق الصواريخ في اتجاه إسرائيل وقبرص، يشيران إلى طبيعة الحرب التي تسعى إيران لفرضها في المنطقة الآن؛ إن إدراك إيران أنها غير قادرة على حسم المواجهة أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، وضعفها العسكري، وفقدانها هيكل القيادة العليا في الجيش، وفي الحرس الثوري، ومقتل المرشد الأعلى وعدد من صنّاع القرار والمستشارين في المستوى السياسي الرفيع، أمور كلها يبدو أنها تدفع إلى تفعيل ما يمكن تسميته ، ووفقاً لهذه الخطة، يُسمح لقوى مسلحة من مختلف الأنواع، في داخل إيران وخارجها، بالعمل بصورة مستقلة، استناداً إلى تخطيطٍ وُضع مسبقاً، حتى لو لم تتمكن من الحفاظ على اتصال هرمي بالقيادة العسكرية والسياسية العليا في إيران • وقبل اندلاع الحرب، عندما نوقشت في إيران سيناريوهات محتملة لطبيعة الحرب التي ترغب الدولة فيها، أو تستطيع خوضها، تحدث أحد قادتها عن فتح حرب استنزاف طويلة، لا تستهدف فقط أهدافاً عسكرية أميركية، أو داخل الأراضي الإسرائيلية، وأشار أيضاً إلى أهداف "مؤلمة" في الخليج العربي، وبنى تحتية مدنية، وأهداف اقتصادية ذات أهمية دولية. وكان الأمل بأن يؤدي ذلك إلى ضغط دولي يفضي إلى تقصير أمد الحرب، بل حتى وقفها. • قبل يومين، عندما تعرضت أهداف في قطر والكويت والإمارات لهجمات، حاول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التوضيح أن ما جرى هو "هجوم مشروع على أهداف عسكرية أميركية، دفاعاً عن النفس، وليس هجوماً على دول." وفي اليوم ذاته، أُفيدَ أيضاً بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، مستعد لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، غير أن اتساع رقعة الهجمات في الدول العربية المجاورة، والتي شملت مطارات وفنادق ومنشآت نفطية، إلى جانب قواعد عسكرية، ربما يدل على أن إيران بدأت بتفعيل خطة حرب الاستنزاف، أو أن تركيز عملية اتخاذ القرار بشأن إدارة الحرب انتقل من لاريجاني إلى قادة كبار آخرين يتخذون قرارات مستقلة بشأن كيفية مواصلة الرد الإيراني. • وفي إطار هذا التحول، يمكن أيضاً رؤية دخول حزب الله إلى ساحة القتال، على الرغم من أن أذرعاً أُخرى- الميليشيات الشيعية في العراق والحوثيون في اليمن- ما زالت تمتنع من ذلك في هذه المرحلة، وليس واضحاً ما إذا كانت ستنضم ومتى. وكان علي الخامنئي وضع في حينه مبدأ تشغيل واضحاً لتلك الأذرع، يقضي بأن لكل تنظيم أن يقرر العمل "وفقاً للظروف والملابسات في الدولة التي ينشط فيها." ويهدف هذا المبدأ إلى الحفاظ على توازُن سياسي يُفترض أن يمنع احتكاكاً غير ضروري بين الحكومات والمواطنين في الدول المضيفة وبين التنظيمات العاملة ضمن حلقة النار الإيرانية. وأتاح لإيران، ليس فقط تشغيل قوى عسكرية ضد أعداء خارجيين، بل أيضاً ترسيخ نفوذها داخل تلك الدول، باستثناء الحوثيين؛ ولأنهم "أصحاب المنزل" في المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، تمكنوا من اتخاذ قرار ذاتي بوقف إطلاق النار مع القوات الأميركية، ومواصلة مهاجمة إسرائيل، والاستفادة من تمويل غير مباشر من السعودية، إلى جانب دعم مباشر من إيران. • غير أن الحرب في قطاع غزة، والتي امتدت إلى جبهة لبنان، غيرت "ظروف وجود" حزب الله في لبنان جوهرياً، فسقوط نظام الأسد وسيطرة أحمد الشرع السريعة على الدولة قطعا أهم مسار لوجستي للتنظيم؛ واغتيال القيادة العسكرية والسياسية العليا، وفي مقدمتها الأمين العام حسن نصر الله، ترك الحزب بين يدي الشيخ نعيم قاسم غير المتمرستين؛ أمّا اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/نوفمبر 2024، والذي لم يطبَّق فعلياً، إلى جانب الضغط الأميركي الشديد على الحكومة اللبنانية، وضعا الحزب في ظروف سياسية خانقة لا تُحتمل، سواء أمام إيران، أو أمام الحكومة اللبنانية، وكذلك أمام الأقلية الشيعية؛ هذا فضلاً عن أن القرار التاريخي للحكومة اللبنانية والرئيس جوزاف عون، بدعم من الزعيم الشيعي المخضرم والقوي نبيه بري، بشأن حصر السلاح في يد الدولة وتكليف الجيش اللبناني تنفيذ القرار، سلبَ عملياً شرعية "المقاومة المسلحة" ومكانتها كجزء من منظومة الدفاع عن الدولة. • حتى الآن، لم ينجح جمع السلاح فعلياً وتدمير بنى حزب الله جنوب الليطاني إلّا بشكل جزئي، وعلى الرغم من ذلك، فإن إدراك التنظيم أن هذه العملية ستستمر في الأسابيع المقبلة أيضاً في المناطق الواقعة في شمال الليطاني، وفي سهل البقاع، إلى جانب تبلوُر قوى شيعية مدنية بدأت بالطعن بشرعية تمثيل حزب الله، أمور وضعت الحزب أمام تهديد سياسي ملموس قبيل الانتخابات المقررة في شهر أيار/مايو، وأجبرته على محاولة شق مسار سياسي جديد.
#يتبع
• أمس، ادّعى ترامب أن معظم منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية دُمرت بفضل الهجوم المشترك مع إسرائيل، لكن مسؤولين كباراً في الجيش الإسرائيلي قدموا تقييماً أكثر واقعيةً: سُجلت إصابة كبيرة في قيادتَي الوسط والغرب ضمن منظومات الصواريخ الإيرانية، بشكل يقلص الضرر المحتمل؛ كذلك دُمرت المئات من المنصات والصواريخ، وتضررت مواقع إنتاج، وقُتل قادة كبار، ومن المشكوك فيه أن تتمكن إيران من العودة إلى وتيرة الإطلاق في اليوم الأول من الحرب، لكن الطريق ما زالت طويلة. في الجانب الدفاعي، تعتمد المنظومة الجوية على تحسينات في جاهزيتها، بما في ذلك ازدياد استخدام منظومة "القبة الحديدية" كطبقة مكملة للتعامل مع تهديد المسيّرات، من أجل تحسين الرد على الهجمات. ويُعرب بعض دول الخليج عن قلق علني من تقلّص عدد صواريخ الاعتراض لديها، أمّا إسرائيل، فلم تصل إلى هذه المرحلة بعد. الخيار في يد إسرائيل • منذ ساعات ما بعد ظهر أمس، امتلأت شاشات التلفزيون بتحذيرات من تسلّل طائرات معادية إلى الجليل؛ يبدو كأن حزب الله يحاول إعادة إنتاج نجاحه النسبي في إطلاق الطائرات المسيّرة في الجولة السابقة من الحرب في إسرائيل، التي انتهت، بالنسبة إليه، بوقف إطلاق نار مُهين في تشرين الأول/نوفمبر 2024. هذه المرة، وبضغط إيراني، يشارك التنظيم اللبناني مجدداً بشكل ناشط في الحرب (إذ امتنع من ذلك في حرب إسرائيل - إيران في تموز/يوليو 2025)، لكن ربما تكون مشاركته محدودة. وفي ساعات المساء، أطلق أيضاً صواريخ نحو وسط البلد، لأول مرة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/نوفمبر 2024. • وردّاً على ذلك، تقصف إسرائيل أهدافاً في أنحاء لبنان، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، وعادت إلى تنفيذ عمليات اغتيال لكبار قادة التنظيم. ليل الاثنين، أُدخلت قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي إلى الجنوب اللبناني، ونُشرت مواقع جديدة في الشريط الضيق الذي تحتفظ به إسرائيل منذ وقف إطلاق النار؛ الفكرة العملياتية واضحة: هذه المرة، سيتموضع الجيش بين سكان المنطقة الحدودية الإسرائيليين، وبين التهديد من الشمال، لكن حتى الآن، يدور الحديث حول تعزيزٍ للانتشار القائم. • تحتفظ إسرائيل لنفسها بموعد الانتقال إلى المرحلة التالية، أي الدخول في مواجهة شاملة ضد حزب الله، إذا تبيّن أنه لم يتعافَ فعلياً منذ وقف إطلاق النار. تتابع الحكومة في بيروت والجمهور اللبناني التطورات عن كثب؛ الحكومة والجيش مستعدان لتحمّل مخاطر أكبر لكبح حزب الله ومنعه من جرّ البلد إلى مواجهة دموية جديدة مع إسرائيل. وأفيدَ أمس باعتقال 12 عنصراً من حزب الله على يد الجيش اللبناني، في خطوة نادرة للغاية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
القصف في اتجاه إسرائيل يتراجع، في الوقت الذي تحاول إيران إشعال مواجهة إقليمية كبرىالمصدر :هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈في اليوم الرابع من الحرب ضد إيران، سُجل انخفاض إضافي كبير في عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقها الإيرانيون في اتجاه إسرائيل ودول المنطقة الجيش الإسرائيلي لا ينشر المعطيات الرسمية الكاملة خلال الحرب، لكن يبدو كأن الحديث يدور حول تراجُعٍ يقارب الثلثين، مقارنةً باليوم الأول من الحرب، يوم السبت، حين اضطر معظم الإسرائيليين إلى المكوث في الملاجئ ساعات طويلة. لا يزال لدى الإيرانيين المئات من الصواريخ القادرة على إصابة إسرائيل، إلّا إن ترسانتهم تتقلص بالتدريج، ونتائج الأضرار التي تسببوا بها حتى الآن محدودة نسبياً، مقارنةً بتوقعاتهم؛ حتى الآن، أُحصيَ في إسرائيل عشرة قتلى في موقعَي سقوط فقط، فضلاً عن مئات الجرحى. • في هذه الأثناء، تواصل الحرب امتدادها، على شكل ارتدادات، إلى أراضي مزيد من دول الشرق الأوسط؛ فالقيادة في طهران، التي يبدو كأنها تعتقد أن إشعال مواجهة إقليمية أوسع سيردع الأميركيين والدول العربية، وربما يساعد لاحقاً على وقف إطلاق النار، تطلق أسلحة في كل اتجاه؛ الولايات المتحدة تحاول حشد دعم دولي أكبر لخطواتها العسكرية، لكن النقاش يقتصر حالياً على إجراءات وتصريحات؛ أمّا بريطانيا وفرنسا وألمانيا فلا تتعجل الانضمام إلى التحالف الذي يودّ الأميركيون تشكيله، بينما تدرس الدول العربية الغاضبة من الإيرانيين خطواتها. • إن تقسيم العمل بين الأميركيين والإسرائيليين هو جغرافي وموضوعي معاً؛ الولايات المتحدة تهاجم مواقع إطلاق في جنوب إيران تهدد دول الخليج؛ وسلاح الجو الإسرائيلي يهاجم مواقع إطلاق في غرب البلد تشكل خطراً على إسرائيل؛ فيما يتعلق بالبحرية الإيرانية، تكفّل الأميركيون وحدهم بالتعامل معها؛ إسرائيل تتخصص بالضربات الجوية داخل الأجواء الإيرانية، بينما يستخدم الأميركيون صواريخ توماهوك في الهجمات البعيدة المدى. • أمس، أرسلت إسرائيل إشارة إضافية حين قصفت من الجو مبنى في مدينة قُم المقدسة، حيث كان يُعقد اجتماع لمجلس الخبراء للبحث في تعيين خليفة المرشد الأعلى علي الخامنئي، الذي قُتل يوم السبت. وخلافاً لبعض التقارير، لم يكن القصف محاولة لاغتيال أعضاء الهيئة البالغ عددهم 88، بل كان تحذيراً عاماً للردع: إسرائيل قادرة على مواصلة ضربكم في أي لحظة تشاء، والتفوق الجوي المطلق الذي رسخته في أجواء طهران وغرب إيران يتيح لها العمل كما تريد. • تمتد الضربات الجوية الإسرائيلية إلى طيف واسع من الأهداف، لكن يصعب تجاهُل نمط واضح ومتواصل: الأهداف المرتبطة بالنظام والمساعدة على فرض سلطته داخلياً لا تزال على قائمة الاستهداف. والولايات المتحدة، المنسّقة تماماً مع إسرائيل، تترك هذه المهمات لسلاح الجو الإسرائيلي، لكنها لا تستطيع الابتعاد عن نتائجها. ويتفق معظم الخبراء حالياً على أمرين: على الرغم من عمليات الاغتيال، فإنه لم يحدث حتى الآن تحوُّل صادم بما يكفي لدفع النظام نحو انهيار فعلي؛ كما أن المسار بأكمله يحتاج إلى وقت إضافي، مع عدم وضوح فرص النجاح. في الوقت الراهن، يبدو كأن النظام يقاتل من أجل بقائه داخلياً أيضاً، ولا يبعث بإشارات استسلام. • ربما تتعمق فروق المقاربات بين إسرائيل والولايات المتحدة مع استمرار الحرب وتقدير موعد انتهائها؛ يبدو كأن الإدارة الأميركية قلِقة من سلسلة تطورات لا تشغل الحكومة الإسرائيلية بالقدر نفسه: ردة فعل الرأي العام الأميركي – إذ لا تصب استطلاعات الرأي في مصلحة الرئيس دونالد ترامب – والانخفاضات الحادة في وول ستريت أمس، وتأثير الحرب في سوق النفط، وتداعيات شلل الممرات البحرية التجارية (مضيق هرمز وباب المندب) على ارتفاع تكاليف سلاسل التوريد العالمية. هذه القضايا كلها ستُقلق ترامب كلما طالت الحرب. • في هذه الأثناء، يلمّح مسؤولون كبار في واشنطن إلى أن الرئيس اضطر إلى التحرك الآن ضد إيران لأن البديل كان الانجرار إلى عمل متأخر نتيجة النهج الهجومي الذي اتبعته إسرائيل تجاه النظام في طهران. إن هذا التطور خطِر من وجهة نظر إسرائيل، لأنه يأتي في ظل تصاعُد الانتقادات داخل الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، ومفادها بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقود ترامب من أنفه. • في المدى البعيد، هذا التأطير لتحركات الأسابيع الأخيرة سيئ لإسرائيل، لأنه ينسجم مع نظريات مؤامرة باطلة منتشرة في الرأي العام الأميركي بشأن تدخُّل يهودي سلبي من وراء الكواليس، بخلاف المصالح الحقيقية للناخبين في الولايات المتحدة، لكن نتنياهو يتصرف كأن هذه الأمور هامشية، بالنسبة إليه؛ أمس، بعد زيارة لقاعدة سلاح الجو في بلماحيم، حرص مساعدوه على نشر خبر يفيد بأنه ضغط على زر فعّل عن بُعد هجوم طائرة مسيّرة في إيران؛ ففي ظل حرب لها مبرراتها ضد عدو خطِر، ينشغل رئيس الوزراء بإيماءات كورية شمالية مثيرة للسخرية، بينما تبدي أبواقه الإعلامية إعجابها.
#يتبع
رغم ازدياد احتمالية اجراء الانتخابات في حزيران، لن تنتقل اصوات لنتنياهو بسبب الحربالمصدر:هآرتس بقلم: رفيت هيخت 👈يقدر المقربون من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بان اسقاط النظام في ايران قد يحدث في غضون شهر واحد فقط لذلك، سيكون من الصحيح الإعلان عن الانتخابات في نهاية شهر حزيران هذا التقدير يزداد في أوساط المستوى السياسي. هذا بحسب السيناريو الذي توقعه كثيرون قبل بضعة اشهر مصادر في المستوى السياسي التقت مع نتنياهو مؤخرا تشير الى انه يشعر بنوع من الغرور غير المعتاد. كان يتوقع ان تحقق له ايران انجاز كبير، انجاز يسمح له بنسيان كل مشكلات قانون التجنيد. بهذه الطريقة سيخوض الانتخابات ليس كشخص اعطى استثناء لليهود الحريديين مع قطع علاقته مع الصهيونية الدينية، بل كشخص قام بسحق أعداء إسرائيل. هذا يأتي رغم ان المواطنين في إسرائيل عانوا في السنتين ونصف السنة الأخيرة معاناة غير مسبوقة. احد كبار الشخصيات في المعارضة قال للصحيفة: “نتنياهو سيخوض حملة تحت شعار “أنا وحدي استطيع فعل شيء بحجم القضاء على خامنئي، أنا وحدي استطيع القيام بتنسيق كهذا مع ترامب”. حسب قوله فانه “في شهر نيسان يوجد أسبوع مثالي لرئيس الحكومة الإسرائيلية، اذ يصادف ذلك مع ذكرى الكارثة وعيد الاستقلال، التي فيها يلقي الزعيم خطاب في كل الاحتفالات. وفي نهاية يوم عيد الاستقلال سيتسلم ترامب جائزة إسرائيل وسيقول ان بيبي هو حامي إسرائيل، وبعد شهر – يتم اجراء الانتخابات. لا يوجد لنتنياهو أي سبب للانتظار حتى شهر أيلول أو شهر تشرين الأول”. نظرا للتخوفات السائدة في معسكر “معارضي نتنياهو” من أن يكسب نتنياهو قوة كبيرة من الحرب، فضلا عن تحقيق النصر الحاسم، فمن المهم التذكير بالمرة السابقة التي هزم فيها نتنياهو ايران، أيضا بالجغرافيا الإسرائيلية الصعبة. بعد حرب الـ 12 في حزيران – التي ايدها معظم الشعب الإسرائيلي، بما في ذلك معارضي نتنياهو – أمل نتنياهو الذهاب الى الانتخابات وهو مستفيد من حدث تاريخي حصل على تاييد واسع من كل الاطياف. لكن الاستطلاعات الأولى بعد العملية كشفت له الحقيقة المرة: لم يتغير أي شيء بين الكتل، وازداد نتنياهو قوة على حساب شركائه في الحكومة، بقيادة ايتمار بن غفير الكهاني. نتنياهو يريد التخلص من صورة الجبان والمتردد وإظهار وجه مختلف منذ 7 أكتوبر. لقد فكر قبل كل شيء في استعادة شعبيته في أوساط اليمين الذي سئم منه بعد صدمة 7اكتوبر. وما زالت روايته الهجومية تخدمه هناك فقط. سيعزز نتنياهو قوته في اليمين وسيعيد الأصوات المترددة التي كانت تميل اكثر الى بن غفير، مرورا بحزب شاس. ولن يتحول أي واحد من خصومه اليه. صحيح ان الإنجازات في هذه المرة لها صدى اكبر: ليس فقط القضاء على خامنئي، بل أيضا جر الولايات المتحدة الى اتون الصراع. ولكن اتساع الفجوة لا يقل أهمية عن ذلك. ومثلما لم يتبرأ من يؤيدون نتنياهو منه بعد 7 أكتوبر، حتى لو لجأوا لبضعة أسابيع الى تبني موقف خفي منه، وحولوا دعمهم ظاهريا لبني غانت – أيضا من يعارضونه لم يغيروا موقفهم. خلافا لهوامش اليسار التي تعارض بشكل مبدئي أي حل عسكري، فان المعسكر المناهض لبيبي هو اكثر حربية ويدعم بشكل أساسي مهاجمة ايران والقضاء على محورها. يمكن الافتراض بثقة كبيرة ان رئيس وزراء آخر جند الرئيس الأمريكي لشن هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان سيحظى بالتصفيق، والعكس صحيح. ايران، الحرب العالمية الثالثة واضطرابات ياجوج وماجوج في الشرق الأوسط والخليج الفارسي، كل ذلك أمور لاغية في إسرائيل. الخلاف المبدئي الأكثر أهمية هنا هو دعم نتنياهو أو معارضته. لا شيء يعلو على هذا الخلاف أو يغيره.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
عاشراً: تعكس العملية تقديراً واسعاً لقوات الأمن، وتؤكد من جديد أهمية التماسك الاجتماعي والخدمة العسكرية، كركيزتين أساسيتين للحفاظ على قيم إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية. التوصيات
تقف إسرائيل أمام فرصة تاريخية لإلحاق ضرر بالغ بالنظام الإيراني. ولتحقيق ذلك، يجب استغلال نافذة الأسابيع المقبلة لتعميق الضربات على البنية التحتية النووية والصاروخية، إلى جانب مواصلة الخطوات الرامية إلى إضعاف النظام، على أمل أن تهيئ هذه التطورات الظروف لاستئناف الاحتجاجات الشعبية الواسعة، بما قد يؤدي إلى زعزعة استقراره، وربما سقوطه، وبشكل خاص في ظل غياب حلول حقيقية للأزمات الاجتماعية والاقتصادية العميقة داخل إيران. • إلى جانب ذلك، يمثل انضمام حزب الله إلى الحرب فرصة لإسرائيل لمعالجة بنيته التحتية وقدراته العسكرية في مختلف أنحاء لبنان، بما في ذلك الضاحية الجنوبية والبقاع ومناطق أُخرى، بما يتيح لسكان الشمال العودة إلى منازلهم بأمان وإعادة إعمار المنطقة. • وكخطوة مكمّلة، ينبغي لإسرائيل استغلال اللحظة لتعزيز علاقاتها الاستراتيجية بالدول العربية، وعلى رأسها الدفع نحو اتفاق تطبيع تاريخي مع المملكة العربية السعودية، وهذا الأمر له أهمية كبرى في مواصلة المواجهة مع إيران، وكذلك في سياق إعادة إعمار غزة والدفع بخطوات مشتركة لنزع سلاح "حماس".
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
عملية "زئير الأسد" خلاصات أوليةالمصدر : معهد السياسات والاستراتيجيا – جامعة ريخمان، المنظّم لمؤتمر هرتسليا السنوي بقلم :شاي هار 👈إن عملية "زئير الأسد" ستُسجَّل في التاريخ العسكري كإحدى أكثر العمليات إدهاشاً في تاريخ دولة إسرائيل، نظراً إلى الأداء اللافت لسلاح الجو وقدراته التنفيذية العالية، إلى جانب الجودة النوعية للقدرات الاستخباراتية إن تصفية قيادات رفيعة المستوى جداً في النظام الإيراني تُعد إنجازاً استثنائياً من حيث أهميته، وينضم إلى سلسلة من عمليات الاستهداف التي طالت قيادات المحور الإيراني خلال العامين الماضيين. ويُضاف إلى ذلك الضربات الإضافية والمهمة التي استهدفت البنية التحتية النووية ومشروع الصواريخ وقدرات الدفاع الجوي في إيران. • وعلى الرغم من أن العملية لا تزال جارية، فإنه يمكن الإشارة منذ الآن إلى عشر خلاصات أولية: أولاً: إن الأداء المميز للضربة الافتتاحية، إلى جانب التعاون الاستراتيجي والعملياتي العميق مع الولايات المتحدة، يساهمان بشكل كبير في إبراز القدرات العسكرية والقوة الاستراتيجية الشاملة لإسرائيل، بصفتها قوة إقليمية وحليفاً راسخاً لواشنطن. ثانياً: تضررت بشكل ملحوظ قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها في مجالَي البرنامج النووي والصواريخ، وهما عنصران أساسيان لتحقيق الرؤية الأيديولوجية المتطرفة لنظام "الملالي" الساعية لتدمير إسرائيل، وفعلاً، لوحظ تراجُع في قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، ومن المرجّح أن يتفاقم هذا التراجع مع استمرار الحرب وتعميق استهداف منصات الإطلاق. ثالثاً:يجد النظام الإيراني نفسه اليوم في أضعف حالاته، داخلياً وخارجياً، منذ الثورة الإسلامية قبل 47 عاماً، وهو في الواقع يصارع من أجل بقائه. رابعاً: لا تملك إسرائيل بديلاً حقيقياً من الشراكات الاستراتيجية مع الدول العربية، بقيادة الولايات المتحدة. وقد ثبت مرة أُخرى مدى حيوية هذه العلاقات في مواجهة التهديد الإيراني بمختلف مكوّناته. خامساً: أصبحت إيران أكثر عزلةً على الساحة الإقليمية، ويبدو كأن الهجمات التي نُفّذت ضد دول الخليج والأردن، وضد قاعدة بريطانية في قبرص، والتي هدفت، من بين أمور أُخرى، إلى زيادة الضغط الداخلي في الولايات المتحدة وردع الإدارة الأميركية عن مواصلة الحملة، خوفاً من حرب إقليمية واسعة، يتضح الآن أنها خطأ استراتيجي؛ لقد أدت هذه الاستراتيجيا إلى نتيجة معاكسة تمثلت في توحيد جهود الدول العربية المعتدلة ضدها، وذلك إلى جانب سلسلة أخطاء استراتيجية أُخرى، أبرزها طريقة إدارة المفاوضات مع الإدارة الأميركية وسوء تقدير الرئيس دونالد ترامب. سادساً: يبدو كأن استراتيجية "الوكلاء" التي بنَتها إيران باستثماراتٍ بمليارات الدولارات خلال العقود الماضية بدأت تتآكل، على الرغم من انضمام حزب الله إلى الحرب، عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. ومع ذلك، فإن قدرة الحزب على فتح مواجهة واسعة أصبحت أكثر محدوديةً، مقارنةً بالماضي، ولا سيما قياساً إلى قدراته الكبيرة قبل 7 أكتوبر؛ كذلك يواجه الحزب ضغوطاً داخلية كبيرة من الحكومة اللبنانية بقيادة الرئيس جوزاف عون لالتزام ضبط النفس وعدم جرّ لبنان إلى حرب واسعة يمكن أن تؤدي إلى دمار واسع في البنية التحتية وإلحاق أضرار جسيمة بالسكان. سابعاً: مرة أُخرى، تبيّن أن روسيا والصين ليستا سنداً حقيقياً لإيران، إذ لم تقدّما دعماً فعلياً، لا سياسياً ولا عسكرياً، ولا قدرة ردع في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة. ويُضاف إلى ذلك التفوق الواضح لأنظمة السلاح والتكنولوجيا الغربية لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، مقارنةً بالمنظومات الشرقية لدى روسيا وإيران. • ثامناً : على الرغم من الضربات التي تلقّتها إيران، فإن النظام لا يزال قائماً. ويعود ذلك إلى القمع المنهجي والعنيف للمعارضة، فضلاً عن وجود آليات دستورية منظّمة لنقل الصلاحيات في حال وفاة المرشد، أو كبار المسؤولين. وخلال فترة قصيرة جداً، وبموجب الدستور الإيراني، جرى تعيين قيادة بديلة لقيادة البلد إلى حين انتخاب مرشد جديد، وربما خلال الأيام القليلة المقبلة؛ كذلك تم تعيين بدلاء من كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية الذين جرى استهدافهم. تاسعاً: أطلق الرئيس ترامب العملية من دون دعم شعبي واسع (27% فقط، بحسب آخر استطلاع)، ومن دون موافقة الكونغرس. وتُضاف إلى ذلك مخاوفه من التورط في حملة طويلة شبيهة بالعراق وأفغانستان، ومن ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية (6 قتلى حتى الآن)، فضلاً عن التأثيرات المحتملة في أسعار النفط (التي ارتفعت إلى 80 دولاراً للبرميل) مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ومن المرجّح، في ضوء ذلك، أن يسعى ترامب لشن حملة قصيرة نسبياً تستمر ما بين أربعة وخمسة أسابيع، وألّا ينجرّ إلى مواجهة طويلة الأمد.
#يتبع
• كانت مراسلة الـ"واشنطن بوست" ناتالي أليسون، على الأرجح، أول مَن تلقى اتصالاً مفاجئاً من الرئيس في منتجعه في جنوب فلوريدا، يوم السبت في الرابعة فجراً (بتوقيت الولايات المتحدة)، بعد ساعة ونصف على إعلان الحرب في الإنترنت. قال لها: "إن كل ما أريده هو الحرية للشعب الإيراني؛ أنا أدعو الإيرانيين: خذوا حكومتكم. لن تُتاح لكم فرصة كهذه لأجيال". • لكن الحماسة الأولية خفّت سريعاً. بعد ساعة تقريباً، نشر موقع "أكسيوس" مقابلة أُخرى مع ترامب أجراها المراسل باراك رافيد، فقال ترامب: "يمكنني أن أطيل الحرب، أو
أنهيها خلال يومين، أو ثلاثة، وأقول للإيرانيين: أراكم مرة أُخرى بعد بضعة أعوام، إذا بدأتم ببناء الصواريخ والنووي". • ومنذ السبت، يبدو كأن ترامب أدرك أن اغتيال عشرات المسؤولين لا يُسقط نظاماً أثبت، قبل شهر فقط، قدرته على قتل عشرات الآلاف من المعارضين إذا رفعوا رؤوسهم؛ ويوم الأحد، غيّر ترامب اتجاهه مرة أُخرى في حديث مع مراسل النيويورك تايمز زولان كانو - يونغس، وقدّر أن الحرب "ستستمر أربعة، أو خمسة أسابيع." وأضاف أنه يفكر فيمن سيقود إيران الآن، و"لديّ ثلاثة خيارات جيدة." • ويوم الإثنين، غرّد مراسل ABC جوناثان كارل أن ترامب تحدث معه أيضاً، لكنه كشف له، بصراحته المعهودة، كيف أربك ضباب الحرب آماله بحلّ على طريقة فنزويلا، أي إيجاد شخصية من داخل النظام. واعترف الرئيس لكارل بأن المرشحين الإيرانيين الثلاثة الذين لم تُكشف هوياتهم لم يعودوا متاحين لتولّي المنصب. وقال: "كانت ضربتنا ناجحة إلى درجة أنها قضت أيضاً على مرشحينا [القائد الإيراني المقبل]، ولا يمكن أن يكون أياً ممن فكرنا فيهم، لأنهم قُتلوا جميعاً، حتى إن المرشحين الثاني والثالث قُتلا".
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب خرج إلى حرب من دون استراتيجيا، ويكتشف أن هذه المهمة أكثر صعوبةً من خطف ديكتاتورالمصدر: هٱرتس بقلم :نتنائيل شلوموفيتس 👈إن الظهور العلني الأول لرئيس الولايات المتحدة منذ أن بدأ الحرب مع إيران كان أمس (الاثنين) خلال مراسم منح أوسمة في البيت الأبيض. صحيح أنه نشر يوم السبت خطاباً مدته ثماني دقائق في الإنترنت، لكنه اختفى منذ ذلك الحين، وخصص في افتتاح المراسم ست دقائق فقط للحديث عن الحرب، وبدا عليه الملل، ثم قبل أن يتجه إلى منح الأوسمة للجنود الذين أُصيبوا، أو قُتلوا في حروب سابقة، تفرّغ الرئيس الأميركي للحديث بإسهاب عن الموضوع الذي يهمّه حقاً • قال ترامب: "أيها الجنود الأعزاء في هذا المبنى الجميل؛ المبنى جميل، أليس كذلك؟ ونحن نعمل على تحسينه. هل ترون هذه الستارة الجميلة؟ لقد اخترت الستارة بنفسي، لأنني أحب اللون الذهبي"، وأشار إلى الستارة خلفه، "أنتم لا ترون، لكن توجد خلفها حفرة كبيرة. خلال سنة ونصف، سيكون هذا المبنى جميلاً. ستكون هذه القاعة أجمل قاعة احتفالات، وأنا أعرف ذلك لأنني بنيت قاعات احتفالات في جميع أنحاء العالم. وإذا سمعتم ما يصدر عن أعمال البناء، فاعلموا لماذا السيدة الأولى غير سعيدة. إنهم يبدأون العمل في السادسة صباحاً وحتى الساعة 11:30 ليلاً. هل تفهمون؟" • يميل ترامب إلى رؤية أفعاله كرئيس من خلال شاشة التلفزيون، ولا يفكر في المدى البعيد. إنه يعيش من نشرة أخبار إلى أُخرى؛ أمّا ما سيحدث بعد يومين، أو ثلاثة أيام، أو أسبوع، أو شهر، فهو خارج اهتماماته. وهو يعتقد دائماً أنه سيعبر ذلك الجسر عندما يصل إليه، فلا داعي للاستعداد؛ لقد نجح في ذلك في فنزويلا، وكذلك في إيران العام الماضي. لكنه يكتشف، بالتدريج، أن الحرب المباشرة أكثر تعقيداً من القصف بالطائرات، أو خطف ديكتاتور طمن سريره. • وحسبما يتضح، يوماً بعد يوم، دخل ترامب الحرب مع إيران من دون استراتيجيا، ليس فقط للخروج منها، بل حتى للدخول فيها؛ وبحسب تحذير منافِسته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فإن ترامب "رجل غير جاد، لكن تبعات أفعاله جدية للغاية". • استخدم ترامب لغةً تتحدث عن التحرير وتغيير النظام في الفيديو الذي نشره في شبكته الاجتماعية يوم السبت، وقال: "أقول للأمة الإيرانية العظيمة والفخورة إن هذا هو وقتكم للحصول على الحرية؛ عندما ننتهي، خذوا زمام الأمور في حكومتكم. طوال أعوام، طلبتم المساعدة الأميركية ولم تحصلوا عليها. لا يوجد رئيس مستعد لفعل ما أفعله الليلة." هذا الخطاب المباشر للإيرانيين فُهم أنه دعوة إلى إسقاط النظام. • بعد يومين، عندما ظهر أمام الجنود وعائلاتهم في البيت الأبيض، بدا ترامب مختلفاً؛ فلم يلمّح حتى إلى تغيير النظام، وبدلاً من ذلك، عرض أربعة أهداف جديدة للحرب: تدمير برنامج الصواريخ الإيراني؛ القضاء على طالأسطول البحري؛ منع إيران من الحصول على سلاح نووي؛ وضمان ألّا يستطيع النظام الإيراني تمويل وتشغيل منظمات وكيلة من اليمن إلى لبنان. • قبل وقت قصير من تصريحات ترامب، عقد البنتاغون مؤتمراً صحافياً رسمياً أكثر، في محاولةٍ لتنظيم الصورة أمام الجمهور الأميركي. لم يُطرح هناك أيضاً كثير من الأسئلة الصعبة، لأن الوزير بيت هيغسيث قام بتطهير غرفة الصحافيين في البنتاغون واستبدلهم بمؤثرين من حركة MAGA وقال: "هذه ليست حرب تغيير نظام، مثلما تسميها وسائل الإعلام، لكن لا شك في أن النظام ربما تغيّر." وكرّس معظم حديثه لمهاجمة الصحافيين، بدلاً من مناقشة الحرب. • لقد اختفى قليلٌ من رباطة الجأش التي نجح في إظهارها عندما طرح أحد الصحافيين سؤالاً بديهياً: "يريد الناس أن يعرفوا لماذا يرسلون أبناءهم وبناتهم إلى الحرب، وما إذ كانت الحرب ستتوسع وتتصاعد." فردّ هيغسيث بغضب: "ألم تستمع إليّ عندما تحدثت؟ نحن نضمن إنجاز المهمة، خلافاً لرؤساء سابقين اختاروا سياسات غبية وأدخلوا البلد في حرب من دون أهداف واضحة". • رفض هيغسيث تقديم معلومات أساسية، لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، الذي تحدث بعده، تطرّق إلى ما يعرفه معظم الأميركيين ويفضل ترامب تجاهله: الجيش الأميركي الضخم قادر فعلاً على إسقاط نظام هش، لكن التجربة في العراق وأفغانستان وفيتنام تُظهر أن تغيير النظام مسألة أكثر تعقيداً. وقال كين: "إن العمل بدأ للتو، وسيستمر"، معترفاً أمام جمهور أميركي قلِق بالتورط في الحرب. • في الوقت نفسه، بدأ صحافيون بنشر روايات متناقضة بشأن أهداف الحرب، على الرغم من أنهم جميعاً تلقوا تقييماتهم من الرئيس الأميركي نفسه. جمع مراسل "الإيكونوميست" غريغ كارلستروم بعض هذه التقارير واكتشف أن ترامب أمضى الأيام الأولى يتحدث هاتفياً مع صحافيين مقرّبين منه، محاولاً التفكير معهم في طرق مختلفة لإنهاء الحرب.
#يتبع
• كانت مراسلة الـ"واشنطن بوست" ناتالي أليسون، على الأرجح، أول مَن تلقى اتصالاً مفاجئاً من الرئيس في منتجعه في جنوب فلوريدا، يوم السبت في الرابعة فجراً (بتوقيت الولايات المتحدة)، بعد ساعة ونصف على إعلان الحرب في الإنترنت. قال لها: "إن كل ما أريده هو الحرية للشعب الإيراني؛ أنا أدعو الإيرانيين: خذوا حكومتكم. لن تُتاح لكم فرصة كهذه لأجيال". • لكن الحماسة الأولية خفّت سريعاً. بعد ساعة تقريباً، نشر موقع "أكسيوس" مقابلة أُخرى مع ترامب أجراها المراسل باراك رافيد، فقال ترامب: "يمكنني أن أطيل الحرب، أو
أنهيها خلال يومين، أو ثلاثة، وأقول للإيرانيين: أراكم مرة أُخرى بعد بضعة أعوام، إذا بدأتم ببناء الصواريخ والنووي". • ومنذ السبت، يبدو كأن ترامب أدرك أن اغتيال عشرات المسؤولين لا يُسقط نظاماً أثبت، قبل شهر فقط، قدرته على قتل عشرات الآلاف من المعارضين إذا رفعوا رؤوسهم؛ ويوم الأحد، غيّر ترامب اتجاهه مرة أُخرى في حديث مع مراسل النيويورك تايمز زولان كانو - يونغس، وقدّر أن الحرب "ستستمر أربعة، أو خمسة أسابيع." وأضاف أنه يفكر فيمن سيقود إيران الآن، و"لديّ ثلاثة خيارات جيدة." • ويوم الإثنين، غرّد مراسل ABC جوناثان كارل أن ترامب تحدث معه أيضاً، لكنه كشف له، بصراحته المعهودة، كيف أربك ضباب الحرب آماله بحلّ على طريقة فنزويلا، أي إيجاد شخصية من داخل النظام. واعترف الرئيس لكارل بأن المرشحين الإيرانيين الثلاثة الذين لم تُكشف هوياتهم لم يعودوا متاحين لتولّي المنصب. وقال: "كانت ضربتنا ناجحة إلى درجة أنها قضت أيضاً على مرشحينا [القائد الإيراني المقبل]، ولا يمكن أن يكون أياً ممن فكرنا فيهم، لأنهم قُتلوا جميعاً، حتى إن المرشحين الثاني والثالث قُتلا".
جنود * ترامب خرج إلى حرب من دون استراتيجيا، ويكتشف أن هذه المهمة أكثر صعوبةً من خطف ديكتاتورالمصدر :هآرتس بقلم :نتنائيل شلوموفيتس 👈إن الظهور العلني الأول لرئيس الولايات المتحدة منذ أن بدأ الحرب مع إيران كان أمس (الاثنين) خلال مراسم منح أوسمة في البيت الأبيض. صحيح أنه نشر يوم السبت خطاباً مدته ثماني دقائق في الإنترنت، لكنه اختفى منذ ذلك الحين، وخصص في افتتاح المراسم ست دقائق فقط للحديث عن الحرب، وبدا عليه الملل، ثم قبل أن يتجه إلى منح الأوسمة للجنود الذين أُصيبوا، أو قُتلوا في حروب سابقة، تفرّغ الرئيس الأميركي للحديث بإسهاب عن الموضوع الذي يهمّه حقاً • قال ترامب: "أيها الجنود الأعزاء في هذا المبنى الجميل؛ المبنى جميل، أليس كذلك؟ ونحن نعمل على تحسينه. هل ترون هذه الستارة الجميلة؟ لقد اخترت الستارة بنفسي، لأنني أحب اللون الذهبي"، وأشار إلى الستارة خلفه، "أنتم لا ترون، لكن توجد خلفها حفرة كبيرة. خلال سنة ونصف، سيكون هذا المبنى جميلاً. ستكون هذه القاعة أجمل قاعة احتفالات، وأنا أعرف ذلك لأنني بنيت قاعات احتفالات في جميع أنحاء العالم. وإذا سمعتم ما يصدر عن أعمال البناء، فاعلموا لماذا السيدة الأولى غير سعيدة. إنهم يبدأون العمل في السادسة صباحاً وحتى الساعة 11:30 ليلاً. هل تفهمون؟" • يميل ترامب إلى رؤية أفعاله كرئيس من خلال شاشة التلفزيون، ولا يفكر في المدى البعيد. إنه يعيش من نشرة أخبار إلى أُخرى؛ أمّا ما سيحدث بعد يومين، أو ثلاثة أيام، أو أسبوع، أو شهر، فهو خارج اهتماماته. وهو يعتقد دائماً أنه سيعبر ذلك الجسر عندما يصل إليه، فلا داعي للاستعداد؛ لقد نجح في ذلك في فنزويلا، وكذلك في إيران العام الماضي. لكنه يكتشف، بالتدريج، أن الحرب المباشرة أكثر تعقيداً من القصف بالطائرات، أو خطف ديكتاتور طمن سريره. • وحسبما يتضح، يوماً بعد يوم، دخل ترامب الحرب مع إيران من دون استراتيجيا، ليس فقط للخروج منها، بل حتى للدخول فيها؛ وبحسب تحذير منافِسته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فإن ترامب "رجل غير جاد، لكن تبعات أفعاله جدية للغاية". • استخدم ترامب لغةً تتحدث عن التحرير وتغيير النظام في الفيديو الذي نشره في شبكته الاجتماعية يوم السبت، وقال: "أقول للأمة الإيرانية العظيمة والفخورة إن هذا هو وقتكم للحصول على الحرية؛ عندما ننتهي، خذوا زمام الأمور في حكومتكم. طوال أعوام، طلبتم المساعدة الأميركية ولم تحصلوا عليها. لا يوجد رئيس مستعد لفعل ما أفعله الليلة." هذا الخطاب المباشر للإيرانيين فُهم أنه دعوة إلى إسقاط النظام. • بعد يومين، عندما ظهر أمام الجنود وعائلاتهم في البيت الأبيض، بدا ترامب مختلفاً؛ فلم يلمّح حتى إلى تغيير النظام، وبدلاً من ذلك، عرض أربعة أهداف جديدة للحرب: تدمير برنامج الصواريخ الإيراني؛ القضاء على طالأسطول البحري؛ منع إيران من الحصول على سلاح نووي؛ وضمان ألّا يستطيع النظام الإيراني تمويل وتشغيل منظمات وكيلة من اليمن إلى لبنان. • قبل وقت قصير من تصريحات ترامب، عقد البنتاغون مؤتمراً صحافياً رسمياً أكثر، في محاولةٍ لتنظيم الصورة أمام الجمهور الأميركي. لم يُطرح هناك أيضاً كثير من الأسئلة الصعبة، لأن الوزير بيت هيغسيث قام بتطهير غرفة الصحافيين في البنتاغون واستبدلهم بمؤثرين من حركة MAGA وقال: "هذه ليست حرب تغيير نظام، مثلما تسميها وسائل الإعلام، لكن لا شك في أن النظام ربما تغيّر." وكرّس معظم حديثه لمهاجمة الصحافيين، بدلاً من مناقشة الحرب. • لقد اختفى قليلٌ من رباطة الجأش التي نجح في إظهارها عندما طرح أحد الصحافيين سؤالاً بديهياً: "يريد الناس أن يعرفوا لماذا يرسلون أبناءهم وبناتهم إلى الحرب، وما إذ كانت الحرب ستتوسع وتتصاعد." فردّ هيغسيث بغضب: "ألم تستمع إليّ عندما تحدثت؟ نحن نضمن إنجاز المهمة، خلافاً لرؤساء سابقين اختاروا سياسات غبية وأدخلوا البلد في حرب من دون أهداف واضحة". • رفض هيغسيث تقديم معلومات أساسية، لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، الذي تحدث بعده، تطرّق إلى ما يعرفه معظم الأميركيين ويفضل ترامب تجاهله: الجيش الأميركي الضخم قادر فعلاً على إسقاط نظام هش، لكن التجربة في العراق وأفغانستان وفيتنام تُظهر أن تغيير النظام مسألة أكثر تعقيداً. وقال كين: "إن العمل بدأ للتو، وسيستمر"، معترفاً أمام جمهور أميركي قلِق بالتورط في الحرب. • في الوقت نفسه، بدأ صحافيون بنشر روايات متناقضة بشأن أهداف الحرب، على الرغم من أنهم جميعاً تلقوا تقييماتهم من الرئيس الأميركي نفسه. جمع مراسل "الإيكونوميست" غريغ كارلستروم بعض هذه التقارير واكتشف أن ترامب أمضى الأيام الأولى يتحدث هاتفياً مع صحافيين مقرّبين منه، محاولاً التفكير معهم في طرق مختلفة لإنهاء الحرب.
• كانت مراسلة الـ"واشنطن بوست" ناتالي أليسون، على الأرجح، أول مَن تلقى اتصالاً مفاجئاً من الرئيس في منتجعه في جنوب فلوريدا، يوم السبت في الرابعة فجراً (بتوقيت الولايات المتحدة)، بعد ساعة ونصف على إعلان الحرب في الإنترنت. قال لها: "إن كل ما أريده هو الحرية للشعب الإيراني؛ أنا أدعو الإيرانيين: خذوا حكومتكم. لن تُتاح لكم فرصة كهذه لأجيال". • لكن الحماسة الأولية خفّت سريعاً. بعد ساعة تقريباً، نشر موقع "أكسيوس" مقابلة أُخرى مع ترامب أجراها المراسل باراك رافيد، فقال ترامب: "يمكنني أن أطيل الحرب، أو أنهيها خلال يومين، أو ثلاثة، وأقول للإيرانيين: أراكم مرة أُخرى بعد بضعة أعوام، إذا بدأتم ببناء الصواريخ والنووي". • ومنذ السبت، يبدو كأن ترامب أدرك أن اغتيال عشرات المسؤولين لا يُسقط نظاماً أثبت، قبل شهر فقط، قدرته على قتل عشرات الآلاف من المعارضين إذا رفعوا رؤوسهم؛ ويوم الأحد، غيّر ترامب اتجاهه مرة أُخرى في حديث مع مراسل النيويورك تايمز زولان كانو - يونغس، وقدّر أن الحرب "ستستمر أربعة، أو خمسة أسابيع." وأضاف أنه يفكر فيمن سيقود إيران الآن، و"لديّ ثلاثة خيارات جيدة." • ويوم الإثنين، غرّد مراسل ABC جوناثان كارل أن ترامب تحدث معه أيضاً، لكنه كشف له، بصراحته المعهودة، كيف أربك ضباب الحرب آماله بحلّ على طريقة فنزويلا، أي إيجاد شخصية من داخل النظام. واعترف الرئيس لكارل بأن المرشحين الإيرانيين الثلاثة الذين لم تُكشف هوياتهم لم يعودوا متاحين لتولّي المنصب. وقال: "كانت ضربتنا ناجحة إلى درجة أنها قضت أيضاً على مرشحينا [القائد الإيراني المقبل]، ولا يمكن أن يكون أياً ممن فكرنا فيهم، لأنهم قُتلوا جميعاً، حتى إن المرشحين الثاني والثالث قُتلا".
جنود ترامب خرج إلى حرب من دون استراتيجيا، ويكتشف أن هذه المهمة أكثر صعوبةً من خطف ديكتاتورالمصدر :هآرتس بقلم :نتنائيل شلوموفيتس 👈إن الظهور العلني الأول لرئيس الولايات المتحدة منذ أن بدأ الحرب مع إيران كان أمس (الاثنين) خلال مراسم منح أوسمة في البيت الأبيض. صحيح أنه نشر يوم السبت خطاباً مدته ثماني دقائق في الإنترنت، لكنه اختفى منذ ذلك الحين، وخصص في افتتاح المراسم ست دقائق فقط للحديث عن الحرب، وبدا عليه الملل، ثم قبل أن يتجه إلى منح الأوسمة للجنود الذين أُصيبوا، أو قُتلوا في حروب سابقة، تفرّغ الرئيس الأميركي للحديث بإسهاب عن الموضوع الذي يهمّه حقاً • قال ترامب: "أيها الجنود الأعزاء في هذا المبنى الجميل؛ المبنى جميل، أليس كذلك؟ ونحن نعمل على تحسينه. هل ترون هذه الستارة الجميلة؟ لقد اخترت الستارة بنفسي، لأنني أحب اللون الذهبي"، وأشار إلى الستارة خلفه، "أنتم لا ترون، لكن توجد خلفها حفرة كبيرة. خلال سنة ونصف، سيكون هذا المبنى جميلاً. ستكون هذه القاعة أجمل قاعة احتفالات، وأنا أعرف ذلك لأنني بنيت قاعات احتفالات في جميع أنحاء العالم. وإذا سمعتم ما يصدر عن أعمال البناء، فاعلموا لماذا السيدة الأولى غير سعيدة. إنهم يبدأون العمل في السادسة صباحاً وحتى الساعة 11:30 ليلاً. هل تفهمون؟" • يميل ترامب إلى رؤية أفعاله كرئيس من خلال شاشة التلفزيون، ولا يفكر في المدى البعيد. إنه يعيش من نشرة أخبار إلى أُخرى؛ أمّا ما سيحدث بعد يومين، أو ثلاثة أيام، أو أسبوع، أو شهر، فهو خارج اهتماماته. وهو يعتقد دائماً أنه سيعبر ذلك الجسر عندما يصل إليه، فلا داعي للاستعداد؛ لقد نجح في ذلك في فنزويلا، وكذلك في إيران العام الماضي. لكنه يكتشف، بالتدريج، أن الحرب المباشرة أكثر تعقيداً من القصف بالطائرات، أو خطف ديكتاتور طمن سريره. • وحسبما يتضح، يوماً بعد يوم، دخل ترامب الحرب مع إيران من دون استراتيجيا، ليس فقط للخروج منها، بل حتى للدخول فيها؛ وبحسب تحذير منافِسته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فإن ترامب "رجل غير جاد، لكن تبعات أفعاله جدية للغاية". • استخدم ترامب لغةً تتحدث عن التحرير وتغيير النظام في الفيديو الذي نشره في شبكته الاجتماعية يوم السبت، وقال: "أقول للأمة الإيرانية العظيمة والفخورة إن هذا هو وقتكم للحصول على الحرية؛ عندما ننتهي، خذوا زمام الأمور في حكومتكم. طوال أعوام، طلبتم المساعدة الأميركية ولم تحصلوا عليها. لا يوجد رئيس مستعد لفعل ما أفعله الليلة." هذا الخطاب المباشر للإيرانيين فُهم أنه دعوة إلى إسقاط النظام. • بعد يومين، عندما ظهر أمام الجنود وعائلاتهم في البيت الأبيض، بدا ترامب مختلفاً؛ فلم يلمّح حتى إلى تغيير النظام، وبدلاً من ذلك، عرض أربعة أهداف جديدة للحرب: تدمير برنامج الصواريخ الإيراني؛ القضاء على طالأسطول البحري؛ منع إيران من الحصول على سلاح نووي؛ وضمان ألّا يستطيع النظام الإيراني تمويل وتشغيل منظمات وكيلة من اليمن إلى لبنان. • قبل وقت قصير من تصريحات ترامب، عقد البنتاغون مؤتمراً صحافياً رسمياً أكثر، في محاولةٍ لتنظيم الصورة أمام الجمهور الأميركي. لم يُطرح هناك أيضاً كثير من الأسئلة الصعبة، لأن الوزير بيت هيغسيث قام بتطهير غرفة الصحافيين في البنتاغون واستبدلهم بمؤثرين من حركة MAGA وقال: "هذه ليست حرب تغيير نظام، مثلما تسميها وسائل الإعلام، لكن لا شك في أن النظام ربما تغيّر." وكرّس معظم حديثه لمهاجمة الصحافيين، بدلاً من مناقشة الحرب. • لقد اختفى قليلٌ من رباطة الجأش التي نجح في إظهارها عندما طرح أحد الصحافيين سؤالاً بديهياً: "يريد الناس أن يعرفوا لماذا يرسلون أبناءهم وبناتهم إلى الحرب، وما إذ كانت الحرب ستتوسع وتتصاعد." فردّ هيغسيث بغضب: "ألم تستمع إليّ عندما تحدثت؟ نحن نضمن إنجاز المهمة، خلافاً لرؤساء سابقين اختاروا سياسات غبية وأدخلوا البلد في حرب من دون أهداف واضحة". • رفض هيغسيث تقديم معلومات أساسية، لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، الذي تحدث بعده، تطرّق إلى ما يعرفه معظم الأميركيين ويفضل ترامب تجاهله: الجيش الأميركي الضخم قادر فعلاً على إسقاط نظام هش، لكن التجربة في العراق وأفغانستان وفيتنام تُظهر أن تغيير النظام مسألة أكثر تعقيداً. وقال كين: "إن العمل بدأ للتو، وسيستمر"، معترفاً أمام جمهور أميركي قلِق بالتورط في الحرب. • في الوقت نفسه، بدأ صحافيون بنشر روايات متناقضة بشأن أهداف الحرب، على الرغم من أنهم جميعاً تلقوا تقييماتهم من الرئيس الأميركي نفسه. جمع مراسل "الإيكونوميست" غريغ كارلستروم بعض هذه التقارير واكتشف أن ترامب أمضى الأيام الأولى يتحدث هاتفياً مع صحافيين مقرّبين منه، محاولاً التفكير معهم في طرق مختلفة لإنهاء الحرب.
اغتيال خامنئي يمكن أن يكون إمكان الخروج، وبالنسبة إلى إسرائيل، فإن هذا ليس سيئاً جداًالمصدر: هآرتس بقلم : رافيف دروكر 👈هناك جدل انطبع في ذاكرتي؛ سنة 2003، دار الجدل بشأن "هل كان يتعين على الولايات المتحدة أن تغزو العراق؟" وقد عارض صديقي، وهو دبلوماسي أميركي، الغزو بشدة. أمَّا أنا، فادعيتُ أنه إذا كانت الولايات المتحدة تتظاهر بالقيام بدور شرطي العالم، فلا يمكنها ألاَّ تُحقّق العدالة مع ديكتاتور يسيء إلى شعبه كصدام حسين، الذي هدد استقرار العالم، وخطّط للحصول على سلاح نووي قلتُ إن هذا ما يُفترض أن تفعله قوة عظمى. أمَّا الدبلوماسي، فزعم أن الولايات المتحدة لا تعرف كيف تبني أمَّة، وأنه بعد انتهاء المهمة العسكرية، لن تكون لدى الإدارة أي فكرة عن كيفية إدارة العراق المعقد. وتساءلتُ بدهشة: "ألم تُعِدَّ خلال أشهر الاستعداد للحرب كلها خطة منظمة لليوم التالي؟" • كان محقاً؛ فالولايات المتحدة تأسف على اللحظة التي دخلت فيها تلك المغامرة، وهناك إجماع في الرأي العام على أنها كانت خطأً فادحاً. لكنني كنتُ محقاً أيضاً؛ فقد توقف العراق عن كونه تهديداً لإسرائيل، إذ قضى شرطي العالم عليه، لكن ذلك كلَّفه دماً ومالاً، وقبل كل شيء، استنزف طاقته للقيام بأمور مشابهة. وأذكر أنه سنة 2003، كان مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية لدينا يقولون فعلاً بحسرة: "لماذا العراق؟ ولماذا ليس إيران؟" • يمكن افتراض أنه حتى الآن لا تملك الولايات المتحدة القدرة على بناء إيران جديدة، كما لا توجد لديها خطة منظمة لإسقاط النظام، ومن المؤكد أن دونالد ترامب يدرك ذلك جيداً، ويعرف إلى أي مدى يكره الجمهور في بلده الحروب الطويلة في الشرق الأوسط، وكان هذا جزءاً من حملته الانتخابية. وإن تصفية علي خامنئي ستوفر له خيار خروج مريحاً من سيناريو الحرب الطويلة؛ فقد أضعفنا النظام، وأسقطنا الديكتاتور، ونقترح على مَن سيخلفه أن يتعلم من دلسي رودريغيز، نائبة رئيس نيكولاس مادورو، فقد كانت جزءاً من ذلك النظام، لكنها تعلمت الدرس، ومنذ اختطافه وهي تتعاون مع الولايات المتحدة، وإذا لم يتعلم الخليفة الإيراني الدرس، فسيقول ترامب: "سنعيد ’لينكولن‘ و’فورد‘ إلى جولة ثانية." • وفي وضع كهذا، لن يكون أمام إسرائيل خيار، وستُضطر إلى الموافقة على وقف إطلاق النار، حتى لو لم يكن مصحوباً باتفاق استسلام يشمل إخراج اليورانيوم المخصب، ووقفاً تاماً للتخصيب على الأراضي الإيرانية، وتفكيك قدراتها البالستية. والحقيقة أن إسرائيل أيضاً ليست معنية بحرب استنزاف إذا لم يكن هناك يقين بأن نهايتها ستشهد تغييراً حقيقياً في الحكم واستبدال نظامٍ معادٍ بآخَر صديق للغرب. • لكن هل ستوافق إيران على وقف إطلاق نار أحادي الجانب إذا أعلن ترامب ببساطة "لقد انتصرنا" ومضى قُدُماً؟ لا أدّعي القدرة على التنبؤ بخطوات الإيرانيين، لكن على افتراض أنهم لن يفقدوا صلتهم بالمنطق، فمن المعقول أنهم سيرغبون في لعق جروحهم، وقبل كل شيء تثبيت النظام. • من وجهة نظر إسرائيل، سيجعل وضع كهذا إيران في المدى القصير أضعف وأكثر ردعاً وأكثر عرضة للاحتجاجات والتفكك، وسيتمكن بنيامين نتنياهو من ادعاء أنه في عهده أُضعف المحور الشيعي بدرجة كبيرة واستُعيد الردع، بقدر غير قليل من الصواب. إن سلسلة الاغتيالات والعمليات المذهلة التي نفذها الجيش الإسرائيلي ستترك أثراً طويل الأمد لدى كل مَن يفكر في تحدينا. • وفي الوقت نفسه، يجب القول إن ضرراً هائلاً لحق بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة في مرحلة ما بعد ترامب، وكذلك مع الدول الأوروبية. لقد قاد نتنياهو، بعينين مفتوحتين، الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران، وهي حرب لا يرغب فيها معظم الجمهور الأميركي. كما أنه يموضع ذاته إلى جانب الرئيس الأقل شعبية في الولايات المتحدة منذ فترة. ولم تغفر أوروبا بعد لنتنياهو الطريقة التي خاض بها الحرب في قطاع غزة، وطالما لا نزال نحن وهو أيضاً نتمتع بمظلة ترامب، فإننا لا نشعر بذلك، لكن ما إن يضعف ترامب - وربما يحدث ذلك بعد انتخابات منتصف الولاية - فسوف يبدو الأمر مختلفاً تماماً. أمَّا بالنسبة إلى نتنياهو، فإن ذلك يُعدّ مستقبلاً بعيداً إلى حدٍّ لا يستحق التفكير فيه.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
