التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 374 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 925,并在 以色列 地区排名第 304 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 374 名订阅者。
根据 25 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 53,过去 24 小时变化为 -6,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 7.02%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.33% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 500 次浏览,首日通常累积 926 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 26 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 374
订阅者
-624 小时
-437 天
+5330 天
帖子存档
الولايات المتحدة دخلت منعطفاً خطِراً في الحرب، وروسيا والصين قد تنضمانالمصدر :معاريف بقلم : عينات هوكبرغ 👈لم يعد إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله الليلة الماضية في اتجاه إسرائيل، للمرة الأولى منذ سنة 2024، مجرد حادث حدودي في الشمال، إنما صار يشكّل نقطة تحوُّل استراتيجية. فانهيار وقف إطلاق النار في لبنان، وفتح جبهة شمالية نشيطة، وتوسُّع الضربات الإسرائيلية في بيروت وجنوب لبنان، كلها مؤشرات على تصعيد يغيّر قواعد اللعبة. ويُظهِر انضمام حزب الله إلى المعركة أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أُخرى، دخلت مرحلة جديدة وخطِرة، تهدد بإشعال الشرق الأوسط بأكمله وتحويل الصراع إلى حرب واسعة النطاق ومتعددة الجبهات. وما بدأ كتحرُّك إيراني مركَّز وردة فعل، تطوّر خلال ساعات إلى مواجهة مركّبة؛ تفعيل الجبهة الشمالية في لبنان، واحتكاك على الحدود الشرقية، وإشارات تصعيد في اتجاه الخليج الفارسي، وإطلاق صواريخ لأول مرة أيضاً في اتجاه قاعدة بريطانية وقوات إيطالية في قبرص. وهذا جهد واعٍ لإحداث ضغط استراتيجي متعدد الجبهات، واستنزاف قدرة الردع الإسرائيلية، ووضع واشنطن أمام معضلة أساسية: الردع عن بُعد أو تعميق الانخراط المباشر، وهو مسار قد يجرّ روسيا والصين إلى الساحة. • الجولة الحالية تختلف عن سابقاتها من حيث حجمها وتصريحات النيات الصادرة عن طهران؛ فهي لم تعد تُدار فقط على خطوط التماس، بل أيضاً باتت تدور حول محاور الطاقة والتجارة للاقتصاد العالمي. وفي قمة النظام الإيراني تتبلور رؤية خطِرة - فحواها: "لم يعد هناك ما نخسره، وبالتالي يمكن - بل يجب - التصعيد." • هناك استعداد لدفع ثمن باهظ داخلياً ودولياً في مقابل تحقيق هدف استراتيجي أعلى: زعزعة النظام الإقليمي، وضرب الاستقرار الجيوسياسي، وتوسيع دوائر الضغط على الخصوم. لذلك، يتضح منذ الآن أن التهديد يتجاوز كثيراً الجبهة الشمالية؛ فاستهداف منشآت نفط في السعودية، أو تعطيل مسارات التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز أو في المجال البحري للخليج، ليس سيناريو مستقبلياً فحسب، إنما أداة جيو-اقتصادية مقصودة. • إن الاضطرابات التي بدأت فعلاً، والتي رفعت أسعار النفط والغاز، مرشحة لتوسيع نطاق التضخم العالمي وإدخال الاقتصاد الدولي في دوامة من عدم اليقين والتقلبات، وبهذا، تشير طهران إلى أن أدوات الضغط التي تملكها ليست عسكرية فقط، بل أيضاً مالية وطاقوية. • أمّا النتيجة، فهي مواجهة متعددة الساحات تهدد بإشعال الشرق الأوسط بأكمله: لبنان كساحة نشيطة، والخليج كنقطة احتكاك، والقوى العظمى - الولايات المتحدة والصين وروسيا - كأطراف قد تُضطر إلى اختيار جانب أو تأدية دور الوسيط. عندما يعمل نظام بدافع الشعور بالخسارة والانتقام والكراهية العميقة، من دون ضوابط داخلية، يرتفع خطر الحسابات الخاطئة بصورة كبيرة. وهذه المرة، ليست فقط الحدود الشمالية على المحك، بل أيضاً استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي بأسره. • ويكمن الخطر الحقيقي في أن إيران تواصل العمل وفق منطق "لا عودة إلى الوراء"؛ فنظام يرى أن بقاءه نفسه في موضع شك قد يختار خطوات متطرفة: توسيع إطلاق النار نحو إسرائيل والمنطقة، وتفعيل ميليشيات إضافية في العراق واليمن، واستهداف مباشر لمنشآت الطاقة في الخليج، أو إطلاق صواريخ كثيفة نحو أهداف استراتيجية غربية في الشرق الأوسط. • كلٌّ من هذه الخطوات قد يشعل سلسلة من ردّات الفعل التي تجرّ الولايات المتحدة إلى انخراط أعمق، وتهز أسواق المال، وتسرّع تقارب الصين وروسيا نحو مواقف أكثر عداءً للغرب. • بالنسبة إلى إسرائيل، وعلى الرغم من خطورة الوضع، فإن التصعيد الإقليمي يُبْرِزُ أيضاً عناصر قوتها، فالمواجهة الحالية تختبر الصمود الوطني، والتفوق العسكري، وقدرة المجتمع على التحمل. وتُظهر إسرائيل أنها قادرة على إدارة عدة جبهات معقدة في وقت واحد؛ فتوسيع إطلاق النار من الشمال، وتفعيل خلايا مسلحة إضافية، والتصعيد في الخليج، كلها تخلق معركة متعددة الأبعاد تعمل فيها إسرائيل من موقع قوة وخبرة وتفوق استخباراتي وعملياتي واضح. • وأي مساس بممرات الطاقة أو التجارة العالمية يترجَم إلى تكاليف أمنية أعلى، وضغط على الاقتصاد الإسرائيلي، لكنه يسلّط الضوء أيضاً على مركزية إسرائيل في المنظومة الإقليمية وقدرتها على العمل تحت النار. اليوم، تقف إسرائيل كدولة قوية، تملك قدرة رد سريعة، ودعماً أميركياً، وشراكات دولية مهمة، وهي عناصر تمنحها أفضلية واضحة في مواجهة نظام إيراني يتحرك بدافع اليأس والتصعيد. • إنها لحظة تاريخية قد تغيّر فيها هفوة واحدة من أي لاعب -في الشمال أو الخليج أو واشنطن- وجه المنطقة، لكنها أيضاً لحظة تثبت فيها إسرائيل أن لديها القدرة والموارد والإرادة للحفاظ على هامشها الاستراتيجي والدفاع عن استقرارها لأعوام مقبلة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
مَن المسؤول عن الحرب؟ الناس البسطاء أم الرجل العظيم نتنياهوالمصدر :هآرتس بقلم :ألوف بن كانت عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي المرة الأولى التي تُغتال فيها إسرائيل علناً زعيم دولة ذات سيادة. من الصعب المبالغة في حجم المخاطرة التي أقدم عليها بنيامين نتنياهو، إذ أشعل حرباً إقليمية، وجرّ إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودول الخليج العربية، كخطوة افتتاحية لحملته الانتخابية السادسة والعشرين للكنيست. لكن هذه المرة، أخذ نتنياهو كل الفضل لنفسه، وبعكس تهرّبه من تحمُّل المسؤولية عن إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر، حين ألقى اللوم على مرؤوسيه فقط، أو عندما تحفّظ على تبنّي المسؤولية عن الدمار الواسع الذي ألحقته إسرائيل بقطاع غزة، فإن معادلته بسيطة: حجم المسؤولية التي يتحملها يتناسب مع شعبية النتيجة؛ هجوم "حماس" و"المجزرة" في غلاف غزة كانا الكارثة الأكبر في تاريخ إسرائيل، وتدمير غزة حظي بتأييد داخلي واسع، لكنه يُنظر إليه عالمياً كجريمة حرب، لذلك، كان من المريح تقديمه كتعبير عن مشاعر الانتقام لدى الجنود في الميدان، لا كسياسة موجهة من الأعلى. أمَّا اغتيال خامنئي، بعد أسابيع قليلة من قتله آلاف المتظاهرين ضد حكمه، فيُنظر إليه داخل إسرائيل كخير مطلق، وحتى في الغرب، من الصعب إدانته أخلاقياً. • وعبر قصْف المجمع الرئاسي الإيراني صباح السبت، سدّ نتنياهو دَيْناً عمره 6 أعوام لترامب، الذي لم يسامحه على تراجعه في اللحظة الأخيرة عن المشاركة في اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، مهندس "حلقة النار" حول إسرائيل. لكن بعيداً من الحسابات السياسية والشخصية، فإن اغتيال خامنئي كان تجسيداً خالصاً لرؤية نتنياهو للعالم؛ فهو من أشد المؤمنين بـ "نظرية الرجل العظيم" التي صاغها المؤرخ الإسكتلندي توماس كارلايل في القرن التاسع عشر، والتي ترى أن التاريخ هو سيرة شخصيات كاريزمية استثنائية تشكّل الواقع بروحها وأفعالها. • نتنياهو يرى نفسه رجلاً عظيماً وفريداً، يشبه "الإنسان الأسمى" عند نيتشه وأبطال آيان راند [كاتبة أميركية من أصل روسي] المتحررين من قواعد "أخلاق العبيد" الخاصة بالناس الصغار. ومن هنا تنبع محبته للإطراء والهدايا، وازدراؤه للقانون والقضاء، وإعجابه بقادة أقوى منه، كترامب، وفلاديمير بوتين، وإيلون ماسك، وخوفه من التعرض للاغتيال، وكذلك انشغاله الهوسي بقتل قادة الأعداء، وهو ما ظهر في البروتوكولات المنشورة حول 7 تشرين الأول/أكتوبر، وبلغ ذروته باغتيال نصر الله وخامنئي. ويتفق خصوم نتنياهو معه ضمنياً؛ ففي نظرهم، شخصيته هي المحرك لكل ما يحدث في إسرائيل، وإذا سقط من الحكم، فسيتحسن كل شيء. ومثله تماماً، لا يعيرون أهمية للأيديولوجيا أو للجماهير، إنما لقوة القائد فقط. • الناقد الأبرز للمؤرخ كارلايل كان تولستوي، الذي صوّر في "الحرب والسلام" نابليون كشخص جرفته أمواج الواقع بدلاً من أن يصنعها. وكما يلقي جدعون ليفي بالمسؤولية الأخلاقية على الطيارين لا على رئيس الوزراء الذي أرسلهم لقصف طهران، رأى تولستوي أن الحرب هي حصيلة أفعال أناس عاديين، وليست تعبيراً عن قرارات القادة. ومن وجهة نظره، فإن الطيارين الذين ألقوا القنابل على طهران يوم السبت، وحتى الفنيين الذين ركّبوها على الطائرات، هم من صنعوا الحدث أكثر من قادتهم الذين تابعوا الهجوم من أعماق المقرات. • غير أن مقامرة رئيس الوزراء لا تقتصر على خوض الحرب، لأن مسارها ونتائجها لن يحددها القادة في تل أبيب أو البيت الأبيض فقط، بل أيضاً الجماهير في إسرائيل ودول المنطقة، الذين أُسنِدَ إليهم دور وقود المدافع والأضرار الجانبية. • كلما طال أمد القتال وتراكمت الإصابات في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تآكل الدعم الشعبي للمواجهة مع إيران، وعندها قد يتبيّن أن تولستوي كان محقاً. أمَّا إذا انتهت الجولة سريعاً، فسيركب نتنياهو موجتها بفخر إلى صناديق الاقتراع ويثبت أن "نظرية الرجل العظيم" لا تزال سارية. حتى خصمه نفتالي بينيت قال أنه لم يشعر يوماً بفخر أكبر بكونه إسرائيلياً كما شعر بعد اغتيال خامنئي.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل لا تستعجل نشر معلومات عن إصابات الصواريخ داخل أراضيها، لكن حتى الآن، يبدو كأن نتائج القصف منذ صباح أمس كانت محدودة نسبياً وأضراره غير استثنائية. وخلال معظم ساعات اليوم، أطلق الإيرانيون صواريخ بأعداد صغيرة نحو إسرائيل، وربما يشير ذلك إلى تضرُّر سلاسل القيادة والسيطرة لديهم ومحاولة استخدام المنصات قبل تدميرها؛ كذلك تسبّب استمرار إطلاق النار بشلل الحياة في إسرائيل ساعات طويلة، إذ طُلب من المواطنين البقاء في الملاجئ معظم الوقت. ويستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال إطلاق صواريخ من لبنان والعراق واليمن، وهو ما لم يتحقق حتى الآن. وتم استدعاء نحو 70 ألفاً من جنود الاحتياط، معظمهم من قيادة الجبهة الداخلية وسلاح الجو والاستخبارات العسكرية، فضلاً عن 50 ألفاً ما زالوا في الخدمة بسبب العبء الاستثنائي الذي فرضته الحرب.
لا يخفي نتنياهو رغبته في إسقاط النظام الإيراني، ويندرج ذلك، من وجهة نظره، ضمن صراع ممتد منذ 30 عاماً، ولم تكفِ النجاحات العسكرية في حرب تموز/يوليو لإنهائه بشكل مُرضٍ. وفي الخلفية، هناك حساب سياسي قوي: الحفاظ على وعي دائم بحالة حرب على جبهات عديدة يضغط على الجمهور الإسرائيلي ويقلص قدرة المعارضة على تحدّي الحكومة. وإذا كان كل شيء جزءاً من صراع طويل ضد مَن يسعون لإفنائنا، فإن الفشل الهائل في هجوم "7 أكتوبر" يصبح مجرد حلقة في سلسلة طويلة، يمكن تقليص الانشغال الإعلامي والسياسي به في ظل الأخبار العاجلة الأُخرى.
أمّا حسابات ترامب، فهي أكثر تعقيداً؛ إن شنّ حرب أُخرى في الشرق الأوسط ليست فكرة شعبية داخل الرأي العام الأميركي، ولا سيما لدى النواة الصلبة لحركة MAGA، وللأنصار المخلصين الذين يميلون إلى نهج انعزالي في السياسة الخارجية؛ لذلك، تردّد ترامب طويلاً، ويبدو كأن قرار التحرك، في ظل مفاوضات مطوّلة مع الإيرانيين، نابع من غضب على رفضهم إبداء مرونة، ومن عدم الرغبة في إبقاء القوات الأميركية الكبيرة المنتشرة في الشرق الأوسط بلا مهمة لفترة طويلة.
ستتبلور المعضلة خلال أيام قليلة: فإذا تجاوزت إيران الخط الذي التزمته حتى الآن، ووافقت بعد الهجوم تحديداً على إبداء مرونة بشأن القيود على برنامجها النووي، فهل سيكتفي ترامب بذلك، ويعلن النصر ويسعى لاتفاق؟ أم سيمضي حتى النهاية ضد النظام، مثلما سيحثّه نتنياهو بالتأكيد؟ يرى رئيس الوزراء أن هناك فرصة استراتيجية، لكنه يتجاهل المخاطر الطويلة المدى بالنسبة إلى إسرائيل على الساحة الأميركية، فإذا تعقدت الحرب وارتفعت تكلفتها على الأميركيين، فسيتّهم كثيرون من الناخبين الجمهوريين والديمقراطيين إسرائيل بأنها تعمدت ذلك. وعلى الرغم من الفائدة السياسية التي يعتقد نتنياهو أنه سيجنيها من الحرب داخلياً، فإنه كان من الأفضل في الولايات المتحدة الحفاظ على مستوى منخفض من الظهور الإسرائيلي، لكن ما يحدث الآن هو العكس، وستزدهر نظريات المؤامرة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
اغتيال الخامنئي يمكن أن يكون المرحلة الأولى من محاولة إسقاط النظامالمصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل ?بعد ثمانية أشهر على إعلانهم، بفخر، تحقيق النصر في الحرب مع إيران، خرج رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أول أمس (السبت)، إلى جولة أُخرى ضد النظام في طهران هذه المرة، الأهداف طموحة بشكل خاص: رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل يتحدثان علناً عن إمكان إسقاط النظام، ويدعوان الجماهير الإيرانية إلى النزول إلى الشوارع والانضمام إلى الجهد؛ وبخلاف حرب الأيام الإثني عشر في تموز/يوليو الماضي، فإن الولايات المتحدة هي التي تدير الحرب هذه المرة، لكن دور الجيش الإسرائيلي ليس هامشياً. وإسرائيل، بحسب تصريحاتها، تتولى دوراً ناشطاً ومركزياً في الجهود الهجومية. مساء أمس، أعلن ترامب أن المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي توفي. ووفقاً لمصادر سياسية رفيعة في إسرائيل، قُتل في القصف الذي افتتح الجولة الجديدة من الحرب على إيران، وبحسب قولهم، عُثر على جثة الخامنئي، الذي حكم إيران منذ وفاة سلفه روح الله الخميني في سنة 1989، بين أنقاض المجمّع الذي قصفته طائرات سلاح الجو الإسرائيلي. واستغرق الأمر بعض الوقت، قبل أن تؤكد إيران الادعاءات الإسرائيلية. في أيلول/سبتمبر 2024، عندما اغتالت إسرائيل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ساد غموض مُشابه، إذ ادّعت إسرائيل النجاح عدة أيام، بينما تهرّب حزب الله وأنكر، إلى أن اضطر إلى الإقرار. إن مقتل خامنئي يمثل تطوراً دراماتيكياً للغاية، ومع ذلك، يجدر التنبيه إلى أمرين: أولاً، إنه يُضعف النظام بشكل كبير، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى انهياره؛ لقد استعد الإيرانيون لمثل هذا السيناريو وأعدّوا سلسلة محتملة من الخلفاء مؤخراً؛ ثانياً، إن الأمر لا يتعلق باغتيال زعيم تنظيم مسلح ، بل زعيم قوة إقليمية. ولكنها في الوقت نفسه، تفتح حساباً جديداً مع نظام لم يقُل كلمته الأخيرة بعد، ومن المؤكد أنه سيسعى للانتقام ما دام يمتلك الوسائل، وقادراً على مواصلة القتال. بدأ الهجوم المشترك بقصف كثيف شنّته طائرات مقاتلة ومسيّرات إسرائيلية وأميركية على مئات الأهداف في أنحاء إيران، مع التركيز على طهران وغرب البلد، وعلى ضرب منظومة الصواريخ الباليستية وقواعد مرتبطة بالحرس الثوري. ويبدو من المعلومات الأولية كأن العملية أوسع وأشدّ من "شعب كالأسد". ولا يجب النظر إلى محاولات الاغتيال كخطوة معزولة، بل كجزء من جهد شامل يأمل مخططوه بأن يؤدي في نهايته إلى انهيار النظام. ووفق التقارير، قُتل أيضاً وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري الذي تولى منصبه في تموز/يوليو بعد اغتيال سلفه. من الجانب الآخر، يبدو كأن إيران أيضاً خلعت القفازات؛ لقد كان الرد الإيراني هذه المرة فورياً وواسع النطاق نسبياً، وإلى جانب رشقات صاروخية عديدة في اتجاه إسرائيل، أُطلقت صواريخ أيضاً نحو الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، وهي دول تستضيف قواعد أميركية، على الرغم من أنها، بخلاف إسرائيل، لم تعلن القيام بدور ناشط في الحرب. في تموز/يوليو، تحاشى الإيرانيون رداً عدوانياً عندما هاجم الأميركيون منشآتهم النووية في أعقاب الخطوة الإسرائيلية. وكان النظام يسعى لإنهاء المواجهة، بافتراض أن ذلك سيضمن بقاءه؛ أمّا الآن، فكما ترى الولايات المتحدة أنها فرصة، ترى أن إيران تمثل خطراً؛ لذلك، يمكن أن يتطور الصراع بقوة أشدّ، وعلى جبهات أوسع، وربما تنشأ دوامة تصعيد سريعة وكبيرة تشمل قوى إقليمية إضافية، وعلى رأسها الحوثيون في اليمن الذين يطلقون إشارات تهديد أولية. تتحدث التصريحات الرسمية في إسرائيل، على لسان رئيس الوزراء ووزير الدفاع والناطق باسم الجيش، عن ضرورة إزالة التهديدات في المدى الطويل: إن الجمع بين البرنامج النووي، وزيادة وتيرة إنتاج الصواريخ الباليستية (الذي عاد الآن إلى إنتاج عشرات الصواريخ شهرياً)، والدعم المستمر لمنظمات وحركات "إرهابية" في المنطقة، أمور كلها تُعتبر تهديداً وجودياً محتملاً يجب التخلص منه نهائياً. ويتحدث ترامب في تصريحاته الأولى بمصطلحات مشابهة. يعتمد استمرار الحرب في المرحلة الأولى على ردة فعل حركات الاحتجاج داخل إيران، فإذا عادت إلى الشوارع بأعداد كبيرة، على الرغم من خطر ذلك على حياة المتظاهرين، فقد ينكشف ضُعف النظام. لقد خسر النظام الإيراني جزءاً كبيراً من شرعيته الداخلية بعد "المجزرة" التي ارتكبها بحق مواطنيه خلال احتجاجات كانون الأول/يناير (وادّعى ترامب في الأيام الأخيرة أن عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن 32 ألف مدني)؛ وفي المدى الطويل، سيجد النظام صعوبة في البقاء، لكن المسألة الآن هي كسر حاجز الخوف: هل الجماهير مستعدة للمخاطرة بحياتها مجدداً للتخلص من حكم رجال الدين؟ هذه الخطوة لا بدّ من أن تكون مشتركة؛ فمن الصعب جداً إسقاط نظام عبر التدخل الخارجي فقط، ولا سيما إذا اعتمد أساساً على القوة الجوية، حسبما يصرّ ترامب.
#يتبع
في الطريق إلى حرب إقليميةالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : ميخائيل ميلشتاين 👈يشهد العالم العربي حالة من الارتباك العميق منذ بدء الحملة ضد إيران؛ فخلال أسابيع طويلة، عملت دول المنطقة في معظمها، علناً ومن خلف الكواليس، على منع توجيه ضربة أميركية إلى إيران، لكنها تجد نفسها فجأة أهدافاً لهجمات إيرانية غير مسبوقة، تتركز بشكل خاص على دول الخليج، وفي مقدمتها الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، إلى جانب الكويت والسعودية وسلطنة عُمان. لكن المواجهة المتصاعدة منذ الأمس تمثل بالنسبة إليه كابوساً تحقق فإلى جانب الضربات التي يتعرض لها يسود قلق من احتمال اندلاع فوضى داخل إيران قد تمتد إلى أراضيه،بما في ذلك إلهام غير مرغوب فيه لأفكار ثورية شعبية؛ كذلك تخشى هذه الدول من أضرار جسيمة بسوق النفط ولا سيما إذا تعطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز أو استُهدفت منشآت الطاقة ومن محاولات إيرانية لإثارة الأقليات الشيعية وخصوصاً في دول الخليج وتحفيز نشاطات مسلحة داخل أراضيها، مثلما حدث مراراً في السابق. يبدي العالم العربي إحباطاً عميقاً إزاء الواقع المتشكل لقد انكشف مدى هشاشة دول المنطقة وعدم استعدادها لحماية جبهتها الداخلية المدنية واستقرارها إلى ردّ عسكري فعلي في مواجهة التهديد الإيراني. وهناك مَن يرى أن الهجوم يثبت أن تأثير العرب في ترامب محدود، مقارنةً بإسرائيل تدين الدول العربية بشدة ما تسميه "العدوان الإيراني" لكنها تتحفظ عن إظهار الفرح بتصفية الخامنئي فضلاً عن التعبير عن أمل بإسقاط النظام الإسلامي لقد كانت تودّ رؤية الحكم في طهران يتلاشى بشكل غير دراماتيكي، لكنها تدرك احتمال أن يصمد النظام في هذه المواجهة بل أن يظل قادراً على الإضرار بها حتى لو خرج منها ضعيفاً ومصاباًوتتساءل دول عربية عن سبب النهج الإيراني العنيف تجاهها على الرغم من محاولات التقارب التي قادتها معه في الأعوام الأخيرة وعلى الرغم من معارضتها الهجوم عليه ربما باستثناء السعودية التي أشارت تقارير إعلامية أميركية تحتاج إلى تأكيد إلى أنها دفعت خلف الكواليس نحو تنفيذ العملية ويبدو كأن الإيرانيين ينظرون إلى دول الخليج بصفتها الحلقة الأضعف وأن استهدافها يمكن أن يخلق ضغطاً على واشنطن لإنهاء الحملة سريعاً وهذا الطرح أشار إليه وزير الخارجية الإيراني في تصريحاته الأخيرة كذلك يخشى بعض الدول من عدم اقتصار الأمر على استغلال أجوائها، بل أن تُستخدم أراضيها أيضاً لشن هجمات مضادة ضد إسرائيل، وهو ما يبرز في سياق الأردن، حيث يمكن أن تحاول قوى شيعية من العراق، أو اليمن، أو سورية، التسلل عبر أراضيه نحو إسرائيل ويُضاف إلى هذه المخاوف كلها هاجس آخر أقلّ تداولاً، لكنه لا يقلّ حدةً: احتمال أن يؤدي إضعاف أو انهيار النظام الإيراني الذي يشكل تهديداً مركزياً لإسرائيل إلى تمكين الأخيرة من ترسيخ هيمنة إقليمية بدعمٍ أميركي كما أن تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قبل أسبوعين، التي تحدث فيها عن حدود الوعد التي تشمل أراضي من مصر وسورية والأردن والعراق والسعودية ولبنان، أثارت صدمة في العالم العربي واعتُبرت دليلاً على مخطط خطِر، وليس مجرد مزحة عابرة إن العالم العربي لا يعلن دعمه للهجوم على إيران، لكنه أيضاً لا يدينه، على الأرجح خوفاً من الصدام مع ترامب، الشريك في العملية. ومع ذلك، تحرص الدول العربية جميعها على تجنّب الحديث عن "تحالف إقليمي" (وهو مصطلح شائع في إسرائيل، وليس في القاموس العربي) أو عن "التحالف السداسي" الذي طُرح مؤخراً ويضم الهند واليونان وقبرص كبديل استراتيجي بعيد من العلاقة بالعالم العربي، كذلك تتجنب أيّ إشارة إلى تورُّطها ولو بشكل محدود، في خطوات تهدف إلى حماية إسرائيل ولا تشارك الدول العربية أيضاً في الخطاب المتحمس الدائر في إسرائيل حول احتمال نشوء "شرق أوسط جديد" من رحم المواجهة الأخيرة فهي تنتظر أولاً لترى كيف سينتهي الصراع، وتركز على مسألة بقاء النظام الإسلامي بينما تواصل في الوقت نفسه التأكيد لإسرائيل أن أي تطبيع واسع النطاق لا يزال مشروطاً بالتقدم في القضية الفلسطينية إن المعضلات التي تتكشف في العالم العربي تعكس الفجوة بين تصوّر الواقع والطموحات في إسرائيل والتي يغلب عليها أحياناً تفاؤل مفرط، وبين النهج العربي الحذِر، بل المشكِّك؛ فالحملة ضد إيران تُعد إنجازاً استراتيجياً دراماتيكياً لإسرائيل إذ حولت أحداث 7 أكتوبر ما بدا كأنه بداية تحقُّق لرؤية "محور المقاومة" إلى بداية انهياره. لكن على غرار كل ما جرى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، فإن المواجهة الحالية تحمل فرصاً عديدة لكنها تتطلب رؤية واقعية: فالتغيرات في الشرق الأوسط لا تحدث بين ليلة وضحاها وتُعتبَر إنجازات إسرائيل تهديداً في نظر كثيرين، حتى ألدّ أعداء طهران، كما أن الربط بين التطبيع والقضية الفلسطينية لا يزال قائماً بقوة في الخطاب العربي ولا سيما في السعودية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
القصف في وسط إسرائيل وإشارات حزب اللهالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم :رون بن يشاي 👈إن إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ المحدودة نحو الشمال، والتي تلتها أصداء الانفجارات في وسط البلد، هو في الواقع محاولة من حزب الله للجمع بين الأمرين: أن يُظهر مشاركته من دون أن يتحمل الثمن الكامل؛ حزب الله يقوم بـ"بادرة" مشاركة في المعركة، حسبما وعد أمينه العام نعيم قاسم في حال اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي، لكنه لا يريد الانجرار إلى مواجهة طويلة مع إسرائيل فعمليات الإطلاق من لبنان نحو مناطق مفتوحة في الوسط، وكذلك إطلاق النار نحو الشمال من دون تسجيل إصابات، يحملان رسالة واضحة: يمكننا ضرب تل أبيب، لكننا نوجّه النيران نحو مناطق مفتوحة لأننا لا نريد التورط معكم. عملياً، يبعث حزب الله بإشارة مفادها التالي: لقد قمنا بما كان علينا القيام به تجاه رُعاتنا الإيرانيين، لكننا نرغب في إنهاء الأمر هنا. تنبع سياسة حزب الله هذه ، من بين أمور أُخرى، من الانتقادات الموجّهة إليه داخل لبنان؛ فبعد عمليات الإطلاق، كتب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ليلاً أن "إطلاق النار من الجنوب اللبناني هو عمل غير مسؤول يعرّض أمن لبنان للخطر. لن نسمح بجرّ البلد إلى مغامرات جديدة". لكن الانتقادات لا تصدر فقط عن الحكومة اللبنانية، أو عن الطوائف الأُخرى، بل أيضاً من داخل الطائفة الشيعية نفسها؛ لذلك يحاول حزب الله السير بين النقاط، بين التزامه حيال إيران وشعوره بالانتماء إلى لبنان، وبين رغبته في تجنّب مواجهة مدمِّرة جديدة. 👈هل ستستجيب إسرائيل للإشارات؟ السؤال الآن هو ما إذا كانت إسرائيل، التي قصفت فعلاً الضاحية الجنوبية في بيروت، وأصدرت تحذيرات قبل شنّ غارات على عشرات القرى في الجنوب اللبناني، ستستجيب لهذه الإشارات الآتية من لبنان، أم أنها سترى في ذلك فرصة لتنفيذ ما كانت ترغب في القيام به منذ فترة طويلة. إسرائيل جنّدت نحو 100 ألف من جنود الاحتياط، ويتمركز عدد كبير منهم على الحدود مع لبنان وسورية، كما أن أي تصعيد في الشمال ربما يتطور إلى عملية برية، السيناريو الذي يثير مخاوف كبيرة داخل لبنان.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل لا تتعجل في الكشف عن معلومات حول الضربات الصاروخية على أراضيها، لكن يبدو في الوقت الحالي ان نتائج القصف منذ ساعات الصباح كانت محدودة نسبيا وان الاضرار ليست غير مالوفة. لقد اطلق الإيرانيون على مدار معظم اليوم صواريخ باعداد قليلة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. هذا قد يشير الى ثغرة في سلسلة القيادة والسيطرة لديها، ومحاولة استخدام منصات الاطلاق قبل تدميرها. أيضا شلت سلسلة عمليات الاطلاق الحياة في إسرائيل لساعات طويلة، حيث طلب من المواطنين البقاء في الملاجيء معظم الوقت. وكان الجيش الإسرائيلي يستعد أيضا لعمليات اطلاق من لبنان والعراق واليمن، التي لم تحدث حتى الان. لقد تم استدعاء حوالي 70 ألف جندي احتياط، معظمهم من قيادة الجبهة الداخلية والقوات الجوية والجيش الإسرائيلي، اضافةالى 50 الف جندي ما زالوا في الخدمة الفعلية بسبب ضغط العمل الكبير نتيجة الحرب.
نتنياهو لا يخفي رغبته باسقاط النظام الإيراني. من ناحيته هذا يندرج ضمن صراع استمر لثلاثين سنة لم تكن الانتصارات العسكرية في حرب حزيران كافية لانهائه بشكل كامل. هناك اعتبار سياسي قوي وراء ذلك: الحفاظ على حالة تاهب دائمة للحرب على جبهة متعددة يتعب الراي العام الإسرائيلي ويضعف قدرة المعارضة على تحدي الحكومة. واذا كان كل شيء جزء من صراع طويل ضد من يثورون ضدنا لتدميرنا، فان الفشل الذريع في 7 أكتوبر ليس الا حلقة في سلسلة طويلة. ويمكن تقليص الاهتمام الإعلامي والسياسي المحيط بها في ضوء الاخبار العاجلة الأخرى.
اما حسابات ترامب فهي معقدة اكثر. فحرب أخرى في الشرق الأوسط ليست فكرة تحظى بالشعبية في أوساط الأمريكيين، خاصة القاعدة المتشددة لحركة “لنجعل أمريكا عظيمة من جديد”، أي انصار الرئيس المخلصين الذين يميلون الى اتباع نهج انعزالي في السياسة الخارجية. لهذا السبب تردد ترامب كثيرا، ولعل قراره التحرك وسط مفاوضات مطولة مع الإيرانيين نابع من غضبه من رفضهم اظهار المرونة، وعدم رغبته في التخلي عن القوات الامريكية الكبيرة التي نشرها في المنطقة.
المعضلة ستتطور بعد بضعة أيام: اذا انحرفت ايران عن الخط الذي اتبعته حتى الان، وبالتحديد بعد الهجوم، ووافقت على اظهار مرونة فيما يتعلق بالقيود على مشروعها النووي، فهل يكتفي ترامب بذلك ويعلن انه انتصر ويسعى الى عقد اتفاق – أو سيذهب حتى النهاية ضد النظام كما يحثه نتنياهو ان يعمل. رئيس الحكومة يلاحظ فرصة استراتيجية ولكنه يتجاهل الخطر بعيد المدى على إسرائيل في الساحة الامريكية. اذا تعقدت الحرب وارتفع ثمنها بالنسبة للامريكيين، فان الكثير من الناخبين، ديمقراطيين وجمهوريين، سيتهمون إسرائيل بانها فعلت ذلك بشكل متعمد.
رغم الفائدة السياسية التي يعتقد نتنياهو أنه سيحققها من الحرب في البلاد وفي الولايات المتحدة، الا انه كان من الأفضل ان يحافظ على بروز إسرائيلي ضئيل، في هذه الاثناء يحدث العكس، ونظريات المؤامرة تزدهر.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الهدف: النظام الايرانيالمصدر :هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈بعد ثمانية شهور على اعلان النصر بتفاخر في الحرب مع ايران، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حملة جديدة ضد النظام أمس توصل الأهداف في هذه المرة بطموح كبير، حيث يتحدث الرئيس الأمريكي ورئيس الحكومة الإسرائيلية علنا عن إمكانية اسقاط النظام ويدعوان الجمهور الإيراني الى الخروج الى الشوارع والمشاركة في هذا الجهد ورغم ان الولايات المتحدة هي التي تخوض الحرب، خلافا لحرب الـ 12 يوم في حزيران من السنة الماضية، الا ان دور الجيش الإسرائيلي غير هامشي. فإسرائيل حسب كل التقارير لها دور فاعل ومحوري في الهجوم. في مساء يوم امس اعلن ترامب نبأ وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وحسب مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة فقد قتل في قصف اشعل فتيل جولة جديدة من الحرب في ايران. وحسب نفس المصادر تم العثور على جثة خامنئي الذي حكم ايران منذ وفاة سلفه روح الله الخميني في 1989، تحت انقاض المجمع الذي قصفته طائرات سلاح الجو الإسرائيلي. لم تعلق ايران حتى الان على مزاعم إسرائيل. في أيلول 2024 عندما اغتالت إسرائيل الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ساعد غموض مشابه: إسرائيل ادعت نجاح العملية لبضعة أيام، بينما تهرب حزب الله وقام بنفي ذلك الى ان اجبر على التأكيد. ان اغتيال خامنئي، اذا صح ذلك، يمثل تطور بالغ الخطورة. مع ذلك يجدر التنويه الى امرين: أولا، مع ان هذا يضعف النظام بشكل كبير، الا انه لا يؤدي بالضرورة الى انهياره. فقد استعد الإيرانيون لمثل هذا السيناريو، واعدوا مؤخرا سلسلة خلفاء محتملين. ثانيا، هذا ليس اغتيال لزعيم منظمة إرهابية، بل زعيم قوة إقليمية. لقد قضت إسرائيل على ديكتاتور وحشي قام بقتل شعبه وكان مسؤول عن قتل عشرات الالاف في ارجاء المنطقة. ولكن في نفس الوقت ستفتح حساب جديد مع نظام لم يعلن بعد عن الاستسلام، وسيعمل بالتأكيد على الانتقام طالما انه يمتلك الوسائل والقدرة على مواصلة القتال. لقد بدأ الهجوم المشترك بقصف كثيف شنته طائرات قتالية ومسيرات إسرائيلية وامريكية على مئات الأهداف في انحاء ايران، مع التركيز على طهران وغرب ايران. لقد استهدف الهجوم منظومة الصواريخ الباليستية وتمت مهاجمة قواعد تابعة للحرس الثوري. وتشير المعلومات الأولية الى ان هذه المنظومة اكثر انتشارا وتعقيدا من منظومة “شعب كالاسد”. لا ينبغي النظر الى محاولة الاغتيال كعملية معزولة، بل كجزء من جهد شامل يامل من خططوا له في نهاية المطاف الى انهيار النظام. وحسب التقارير كان بين القتلى وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري الذي تولى منصبه في حزيران بعد اغتيال سلفه. من جهة أخرى، من الواضح ان ايران قد رفعت مستوى رد فعلها هذه المرة وكان الرد الإيراني على الفور وواسع النطاق. فبالاضافة الى اطلاق عدة صواريخ على إسرائيل اطلقت الصواريخ أيضا على دولة الامارات والبحرين وقطر، وهي دول تستضيف قواعد أمريكية، رغم ان هذه الدول، خلافا لإسرائيل، لم تعلن مشاركتها الفعالة في الحرب. في حزيران كان الإيرانيون يتخوفون من رد فعل عدائي عندما هاجم الامريكيون المنشآت النووية ردا على التحرك الإسرائيلي. لقد سعى النظام الى انهاء الصراع باعتقاد ان ذلك سيضمن بقاءه. في هذه المرة، بينما ترى الولايات المتحدة فرصة سانحة، تدرك ايران وجود خطر محدق، وبالتالي، قد يتطور الصراع بضراوة اكبر وفي قطاعات أوسع. يحتمل حدوث تصعيد سريع يشمل قوى إقليمية أخرى بقيادة الحوثيين في اليمن، الذين بدأوا بالفعل بارسال إشارات التهديد الأولى. تتحدث التصريحات الرسمية في إسرائيل الصادرة عن رئيس الحكومة ووزير الدفاع والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن ضرورة إزالة التهديد على المدى البعيد. فمزيج من البرنامج النووي وزيادة معدل انتاج الصواريخ الباليستية (الذي وصل الان الى عشرات الصواريخ في الشهر)، واستمرار دعم التنظيمات الإرهابية والمارقة في المنطقة، يتم تصويره على انه تهديد وجود محتمل يجب القضاء عليه نهائيا. وقد تحدث ترامب في تصريحات الأولى بعبارات مشابهة. ان استمرار الحرب يعتمد، في المرحلة الأولى، على استجابة حركات الاحتجاج في ايران. فاذا عادت هذه الحركات الى الشوارع باعداد كبيرة رغم الاخطار التي تهدد حياة المتظاهرين فقد ينكشف ضعف النظام. لقد فقد النظام الإيراني جزء كبير من شرعيته الداخلية بعد مذبحة مواطنيه في مظاهرات كانون الثاني (حيث قال ترامب مؤخرا ان 32 الف مدني تقريبا قتلوا). مع مرور الوقت سيواجه خامنئي صعوبة في البقاء في السلطة، لكن المسالة الان هي تجاوز حاجز الخوف: هل الجمهور مستعد لتعريض حياته للخطر مرة أخرى؟ للتخلص من آيات الله يجب ان يكون التحرك مشترك. يصعب جدا اسقاط نظام بالقوة أو بالتدخل الخارجي وحده، لا سيما اذا كان الامر يعتمد فقط على القوة الجوية، مثلما يصر ترامب.
جنود نتائج الحرب تقاس في نهايتها وليس في بدايتهاالمصدر:معاريف بقلم : د. نحمان شاي 👈علمتني الحياة انه يجب أن أصبر وأكون متواضعا وأنتظر. ولهذا فأنا حذر. بعد ساعات طويلة من الحرب الاستباقية التي شنتها إسرائيل في صبح يوم أول أمس، لا يزال ضباب المعركة يلف خطوات الحرب ونتائجها الأولية من مثلي يعرف ان لضربة البدء وللمفاجأة توجد قيمة بحد ذاتها، لكن يوجد أيضا أثر محدود. بعدهما، الحرب “تصعد الى المسار”، وهي أليمة وخطيرة. تعلمنا التجربة بان نتائج الحرب تقاس في خط النهاية وليس في خط البداية، لكن لا تزال هذه بداية جيدة. شكر عظيم لجهازنا الأمني، لمقاتليه الشجعان والمليئين بالخيال الذين عرفوا مرة أخرى كيف يجدون حلولا للتحدي العسكري والاستخباري الإيراني. صحيح حتى هذه اللحظة تقول مصادر إسرائيلية انه توجد إنجازات عديدة وإيجابية وهذا قول هام، لكن سواء لإسرائيل ام للولايات المتحدة ان تبقيا على صورة المعركة بعيدة عن عيون زعماء ايران. فليخافوا، يقولون عندنا. هاكم أفكار أولية لخطوة البداية هذه: إسرائيل والولايات المتحدة. تعاون غير مسبوق بين الدولتين، حتى في “الأسد الصاعد” لم يكن تعاون لمثل هذا النطاق. هذا حدث عظيم الأهمية للشركتين الرئيستين لكن أيضا لإيران ودول المنطقة الأخرى كل واحدة منها تستخلص استنتاجا مختلفا، لكن واضح ان في السطر الأخير – التقارب بين إسرائيل والولايات المتحدة هو عامل سائد في النظام الجديد الذي نأمل به في الشرق الأوسط. نتنياهو وترامب. بالفعل منظومة علاقات خاصة بل حتى نادرة. الرابط بين الاثنين أتاح للمستويين السياسي والعسكري القيام بعمل مشترك بما في ذلك حملات عسكرية. هذا رفع مبهر للمستوى في مكانة الدولة ونتنياهو نفسه. ماذا ستكون تداعيات هذا بما في ذلك في الساحة السياسية؟ من السابق لاوانه أن نعرف. دعكم، فلا تزال توجد هنا محاكمة لادارتها. الجبهة الداخلية الإسرائيلية مطالبة مرة أخرى بالاختبار. واضح منذ الان بانه لا توجد “حروب فاخرة”، فحتى منظومات الدفاع الأكثر تطورا قابلة للاختراق. رشقات كبيرة وقريبة الواحدة من الأخرى قادرة على أن تخترقها. الحياة في الجبهة الداخلية تتشوش من جديد، المدارس، أماكن العمل، الاقتصاد، السياحة، العلاقة الدولية، كلها ستدفع مرة أخرى الثمن. ولا يزال، في هذه اللحظة، هذا ثمن معقول مقارنة بالوحش الذي نما في ضواحي الشرق الأوسط واطلق اذرعا طويلة من قريب ومن بعيد. الجبهة الداخلية هي المفتاح لنجاح المعركة. كلما كان الجمهور صبورا، متكيفا، مستعدا لانعدام الراحة والتنازلات، وحتى الأليمة منها. الجيش الإسرائيلي يفهم هذا وبذل جهودا هائلة في الدفاع عن الجبهة الداخلية وفي غرس إحساس امن لعشرة ملايين مواطن. في الماضي لم نفهم هذا، الفكرة تغيرت. المفتاح هو في يد الجمهور. هو سيمنح الزمن اللازم للضغط على ايران. الحلف مع الولايات المتحدة يمنحهنا أمنا عظيما، بما في ذلك مساعدة عسكرية وربما حتى اقتصادية. هذا عنصر هام في إحساس الامن لدى كل واحد وواحدة منها – لكن في النهاية هذا اختبارنا، اختبار كل واحد وواحدة منا. الهدف الأعلى للحملة هو اسقاط نظام آيات الله في ايران. هذا هدف عسير جدا على التحقق. فهو متعلق بعناصر عديدة واولا وقبل كل شيء بالشعب الإيراني. أسلحة الجو الأمريكية والإسرائيلية لا يمكنها ان تفعل هذا بدلا منهم. من هنا فاننا ملزمون بان نطلق تعزيزا وأملا للشعب الإيراني الذي لا تزال تتدفق انهار من الدم في مدنه الرئيسة. هذه الحرب هي فرصتهم الأكبر لاقامة ايران أخرى. مشكوك أن تكون فرصة أخرى، افضل. فقد ترتبت النجوم. لقد انفجر البركان صباح امس في ايران، واللهيب لا يزال ساخنا وسائلا. وهذا كفيل بان يتصلب بطرق مختلفة. يمكن أن نكون متفائلين في نهاية اليوم الأول. ملزمون بان نكون صبورين لاحقا.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
لقد حان الوقت أخيرا للاستيقاظ من نشوة الحروب ووعودها الكاذبةالمصدر:هآرتس بقلم :جدعون ليفي 👈ها هي الحرب تندلع من جديد. وها هي تاتي لتحل مشكلات إسرائيل الوجودية بشكل نهائي. وها هي تتوج مرة أخرى بنجاح باهر في البداية، فيهتف لها الجميع ويكتب يائير لبيد باننا شعب قوي وموحد، ويتنافس المعلقون على من يشيد ببطولة إسرائيل اكثر من غيره، وهكذا دواليك حتى تاتي المتعة التالية. ها هو كل الإسرائيليين تقريبا على قناعة بانه لا توجد حرب عادلة وناجحة اكثر من هذه ويتساءلون: “ماذا كان امامنا من خيارات؟” و”ماذا تقترحون؟” – مثلما هي الحال في كل حروب إسرائيل لقد بدات الهتافات تسمع امس في الاستوديوهات. لقد انتظروا هذه اللحظة بفارغ الصبر ويسيل لعابهم وأيضا ينتظرون المسيح. أمس جاءت لحظة النشوة، وهي أيضا لن تدوم الا حتى تاتي لحظة النشوة التالية، التي ستاتي اسرع مما هو متوقع. اذا كانت إسرائيل شاهدت في السابق سنوات كثيرة من الهدوء بين حرب وأخرى – 8 سنوات من حرب 1948 وحتى حرب سيناء، 11 سنة حتى حرب الأيام الستة، 6 سنوات حتى يوم الغفران، 9 سنوات حتى حرب لبنان الأولى، 24 سنة حتى حرب لبنان الثانية – فان الفترة الفاصلة بين حرب وأخرى تقاس الان ببضعة اشهر فقط. في السابق أيضا كانت الوعود تطلق في نهاية كل حرب، وعود زائفة من دعاة الحرب وانصارها الذين يكاد يكون معظمهم من الإسرائيليين مثل “لن تسقط قذيفة واحدة ولن يسقط صاروخ كاتيوشا واحد على مستوطناتنا مرة أخرى”، هكذا وعد مناحيم بيغن بعد انتهاء حرب لبنان الأولى. “لم يذهب ثمن الدماء هباء”، هكذا وعد ايهود أولمرت بعد انتهاء حرب لبنان الثانية. في حزيران قبل ثمانية اشهر فقط، تم اعلان النصر الكامل على ايران. وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بان الضربة الأولى ستسجل في سجلات حروب إسرائيل وستتعلم منها جيوش كثيرة في العالم. في اللحظة الحاسمة نهضنا شعب كالاسد وزئيرنا هز طهران وتردد صداه في كل العالم. بسرعة تبين ان هذا الزئير لم يكن الا صوت فأر. ذلك “النصر التاريخي” الذي “أزال تهديدين وجوديين على إسرائيل، التهديد النووي والباليستي” لم يستمر طويلا، وكان مثل رمشة جفن. بضعة اشهر من نصر تاريخي وها نحن بحاجة الى نصر آخر. لم نهدأ بعد من هول اسم “شعب كالاسد”، وها نحن امس نطلق اسم “زئير الأسد” – اسم اكثر عبثية. يبدو أحيانا ان أسماء الحروب المتغطرسة تكفي للتنبؤ بفشلها المؤكد. لم تحقق أي حرب في تاريخ إسرائيل باستثناء الحرب الأولى أي انجاز طويل الأمد، معظم حروبها كانت حروب اختيارية وكان شنها هو الخيار الأقل صوابا. امس قدم شن الحرب على انه “ضربة استباقية”، لكن الضربة الاستباقية تستهدف من هو على وشك الهجوم. ايران لم تكن لتفعل ذلك. صحيح ان لديها نظام إرهابي وصحيح انها عرضت امن إسرائيل والمنطقة للخطر لسنوات، الا انها لم تكن ابدا الخطر الوجودي الذي واجهته إسرائيل. بالطبع، علينا ان نامل ان يكون الوضع مختلف في هذه المرة، مثلما اعتقدنا في بداية كل حرب سابقة. لكن التجارب السابقة تظهر ان فرصة ذلك ضئيلة. حتى لو تم اسقاط النظام في طهران فان ايران ستصبح مشابهة لسويسرا وستعقد معاهدة سلام بينها وبين إسرائيل الى الابد، وستجد إسرائيل هدف آخر يخيفها. ان الحل النهائي الذي وعدنا به لن يتحقق ابدا بالسيف وحده او بطائرات اف35، ربما فات الأوان على قول ذلك، لكن طالما استمر الاحتلال وطالما كان ينظر اليه على انه الحل المحتوم المطلق فلن تكون نهاية حقيقية بدونه. بعد سنتين ونصف من عدم الإنجازات في غزة، وبعد نفس الفترة من إنجازات قليلة وغير مهمة ضد حزب الله في لبنان، وبعد ثمانية اشهر من الهجوم السابق على ايران بدون تحقيق أي مكاسب، حان الوقت أخيرا للاستيقاظ من نشوة الحروب ووعودها الكاذبة. الان ستسفك الدماء مثل المياه، ولن تنسى الولايات المتحدة ابدا أننا جررناها الى هذه الحرب، وبعد انتهائها سنستيقظ من جديد على نفس الصباح القديم.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
السؤال المركزي عن استقرار النظام الإيراني؟المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : راز تسيمت 👈بعد نهاية حرب "شعب كالأسد"، اعترف أمير فوردستان، أحد كبار الضباط في الجيش الإيراني، بأن بلده صُدم بالهجوم الإسرائيلي في بداية الحرب. ومع ذلك، أكد أنه بفضل قيادة وحكمة المرشد الأعلى في إيران علي الخامنئي، تمكنت إيران من التعافي من الهجوم المباغت. وقال: "تم تنفيذ ضربة صادمة للجميع، ومَن أعاد لنا الحياة، وأعطانا طاقة وحيوية، ووجّهنا بحكمته، كان المرشد الأعلى وقائد القوات المسلحة الإمام الخامنئي." وأضاف أنه خلال الحرب، اتصل مبعوث الرئيس ترامب ستيف ويتكوف، وطلب من إيران وقف إطلاق النار. وبحسب الضابط، "إذا طلب ترامب وقف إطلاق النار، لم يكن ذلك بسبب قوته، بل لأنه كان يخاف حقاً." بعد نحو ثمانية أشهر على انتهاء الحرب، تجد الجمهورية الإسلامية نفسها في مواجهة معركة عسكرية أُخرى، أوسع وأهم كثيراً؛ يمكن إرجاع فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، ليس فقط إلى التباين بين مواقف الطرفين، بل أيضاً إلى التصور الذي ساد في القيادة الإيرانية، ومفاده بأنه مثلما فشلت إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق هدفهما الرئيسي - إسقاط النظام الإيراني - في حزيران/يونيو 2025، فإن الهجوم الأميركي المقبل يمكن أن يُلحق ضرراً كبيراً، وربما يقتل بعض كبار المسؤولين الإيرانيين، لكن من غير المرجّح أن يشكل تهديداً لبقاء النظام نفسه. هذا التصور منع إيران من تبنّي موقف أكثر تسامحاً كان يمكن أن يمنع الهجوم الحالي. إن الاحتجاجات التي اندلعت في إيران في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 قُمعت بوحشية، لكنها لم تحلّ المشاكل الأساسية التي تواجهها الجمهورية الإسلامية، بل على العكس، تفاقمت أزمة الشرعية والأزمة الاقتصادية أكثر. ومن الصعب تقدير تأثير الهجوم الإسرائيلي-الأميركي في استقرار النظام، ولا سيما في بقاء النظام نفسه. وهناك شك في أن يكون الهجوم الجوي، مهما كان مهماً، قادراً على إسقاط الجمهورية الإسلامية وإقامة بديل مناسب على أنقاضها من دون المشاركة الفعالة من ملايين المواطنين الإيرانيين، الذين لا يُعرف مدى استعدادهم للمخاطرة بحياتهم، قبل أن يصلوا إلى استنتاجٍ، مفاده بأن هناك أفقاً يضع احتمالاً للتغيير الإيجابي، بالنسبة إليهم. ومع ذلك، كلما شمل الهجوم مقتل كبار المسؤولين في القيادتين السياسية والعسكرية في إيران، وضعفت قدرة القوات الأمنية على قمع التحديات الداخلية لاستقرار النظام –لو ظهرت في المستقبل – كلما زادت فرصة زعزعة أسس النظام. السؤال المركزي: ما هو الهدف الرئيسي للهجوم الإسرائيلي - الأميركي المشترك؟ في هذه المرحلة الأولية من الصراع، يمكن طرح أسئلة أكثر من تقديم إجابات عن أربع قضايا رئيسية؛ أولاً، كيف سيكون تأثير المعركة في استقرار النظام فيما يتعلق بقدرته على البقاء، والحفاظ على تماسُكه الداخلي، ومنع المواطنين الإيرانيين الغاضبين من استغلال الهجمات لإطاحته؟ ثانياً، كيف سيكون تأثير الهجمات في المنظومات الاستراتيجية في إيران، وعلى رأسها منظومة الصواريخ الباليستية، التي بدأت إعادة بنائها فور انتهاء "معركة شعب كالأسد"، وبرنامجها النووي الذي تعرّض لضربة كبيرة في حرب الـ12 يوماً، لكنه ترك قدرات متبقية تسمح لإيران بإعادة بناء هذه القدرات إذا اتخذت القرار؟ ثالثاً، كيف ستكون سياسة الرد الإيراني ووكلاء إيران، وعلى رأسهم حزب الله، تجاه إسرائيل والقوات الأميركية في الشرق الأوسط، وربما أيضاً تجاه جيرانها العرب في الخليج العربي، بعد تحذير القائد الإيراني من تحويل أي صراع عسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى صراع إقليمي؟ ورابعاً، السؤال المركزي: ما هو الهدف الرئيسي من الهجوم الإسرائيلي-الأميركي المشترك، وما هي الآلية التي ستسمح بإنهاء الحملة؟ في ختام حرب الإثني عشر يوماً، دار في إيران جدل بين التيارات الأكثر براغماتيةً، التي رأت أن المشكلات الأساسية التي تواجهها إيران ودروس الحرب تفرضان تغييراً جذرياً وعميقاً في النهج، يقوم أساساً على الاعتراف بالحاجة الملحّة لمعالجة الأزمات الداخلية من خلال تحولات بعيدة المدى في السياسات الداخلية والخارجية، وفي المقابل، رأى منتقدوهم من المحافظين والمتشددين أن الضربات التي تلقّتها إيران لا تبرر أيّ تغيير في الأهداف الاستراتيجية الأساسية للجمهورية الإسلامية. وحُسم هذا الجدل بشكل قاطع من جانب المرشد الإيراني علي الخامنئي، الذي اعتبر أنه لا بديل من نهج "المقاومة" والصمود الحازم في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة. هناك أمل بأن تنتهي الحملة الحالية بطريقة لا تستدعي جولة قتال جديدة بعد بضعة أشهر، لكن يوجد شك في إمكان تحقيق هذا الهدف عبر إلحاق ضرر كبير بالقدرات العسكرية الإيرانية فقط، من دون زعزعة أسس النظام وتقويض قدرته على العمل بما يؤدي إلى تحوّل استراتيجي في سياسات إيران.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
السؤال المركزي عن استقرار النظام الإيراني؟ المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : راز تسيمت 👈بعد نهاية حرب "شعب كالأسد"، اعترف أمير فوردستان، أحد كبار الضباط في الجيش الإيراني، بأن بلده صُدم بالهجوم الإسرائيلي في بداية الحرب. ومع ذلك، أكد أنه بفضل قيادة وحكمة المرشد الأعلى في إيران علي الخامنئي، تمكنت إيران من التعافي من الهجوم المباغت. وقال: "تم تنفيذ ضربة صادمة للجميع، ومَن أعاد لنا الحياة، وأعطانا طاقة وحيوية، ووجّهنا بحكمته، كان المرشد الأعلى وقائد القوات المسلحة الإمام الخامنئي." وأضاف أنه خلال الحرب، اتصل مبعوث الرئيس ترامب ستيف ويتكوف، وطلب من إيران وقف إطلاق النار. وبحسب الضابط، "إذا طلب ترامب وقف إطلاق النار، لم يكن ذلك بسبب قوته، بل لأنه كان يخاف حقاً." بعد نحو ثمانية أشهر على انتهاء الحرب، تجد الجمهورية الإسلامية نفسها في مواجهة معركة عسكرية أُخرى، أوسع وأهم كثيراً؛ يمكن إرجاع فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، ليس فقط إلى التباين بين مواقف الطرفين، بل أيضاً إلى التصور الذي ساد في القيادة الإيرانية، ومفاده بأنه مثلما فشلت إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق هدفهما الرئيسي - إسقاط النظام الإيراني - في حزيران/يونيو 2025، فإن الهجوم الأميركي المقبل يمكن أن يُلحق ضرراً كبيراً، وربما يقتل بعض كبار المسؤولين الإيرانيين، لكن من غير المرجّح أن يشكل تهديداً لبقاء النظام نفسه. هذا التصور منع إيران من تبنّي موقف أكثر تسامحاً كان يمكن أن يمنع الهجوم الحالي. إن الاحتجاجات التي اندلعت في إيران في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 قُمعت بوحشية، لكنها لم تحلّ المشاكل الأساسية التي تواجهها الجمهورية الإسلامية، بل على العكس، تفاقمت أزمة الشرعية والأزمة الاقتصادية أكثر. ومن الصعب تقدير تأثير الهجوم الإسرائيلي-الأميركي في استقرار النظام، ولا سيما في بقاء النظام نفسه. وهناك شك في أن يكون الهجوم الجوي، مهما كان مهماً، قادراً على إسقاط الجمهورية الإسلامية وإقامة بديل مناسب على أنقاضها من دون المشاركة الفعالة من ملايين المواطنين الإيرانيين، الذين لا يُعرف مدى استعدادهم للمخاطرة بحياتهم، قبل أن يصلوا إلى استنتاجٍ، مفاده بأن هناك أفقاً يضع احتمالاً للتغيير الإيجابي، بالنسبة إليهم. ومع ذلك، كلما شمل الهجوم مقتل كبار المسؤولين في القيادتين السياسية والعسكرية في إيران، وضعفت قدرة القوات الأمنية على قمع التحديات الداخلية لاستقرار النظام –لو ظهرت في المستقبل – كلما زادت فرصة زعزعة أسس النظام. 👈السؤال المركزي: ما هو الهدف الرئيسي للهجوم الإسرائيلي - الأميركي المشترك؟ في هذه المرحلة الأولية من الصراع، يمكن طرح أسئلة أكثر من تقديم إجابات عن أربع قضايا رئيسية؛ أولاً، كيف سيكون تأثير المعركة في استقرار النظام فيما يتعلق بقدرته على البقاء، والحفاظ على تماسُكه الداخلي، ومنع المواطنين الإيرانيين الغاضبين من استغلال الهجمات لإطاحته؟ ثانياً، كيف سيكون تأثير الهجمات في المنظومات الاستراتيجية في إيران، وعلى رأسها منظومة الصواريخ الباليستية، التي بدأت إعادة بنائها فور انتهاء "معركة شعب كالأسد"، وبرنامجها النووي الذي تعرّض لضربة كبيرة في حرب الـ12 يوماً، لكنه ترك قدرات متبقية تسمح لإيران بإعادة بناء هذه القدرات إذا اتخذت القرار؟ ثالثاً، كيف ستكون سياسة الرد الإيراني ووكلاء إيران، وعلى رأسهم حزب الله، تجاه إسرائيل والقوات الأميركية في الشرق الأوسط، وربما أيضاً تجاه جيرانها العرب في الخليج العربي، بعد تحذير القائد الإيراني من تحويل أي صراع عسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى صراع إقليمي؟ ورابعاً، السؤال المركزي: ما هو الهدف الرئيسي من الهجوم الإسرائيلي-الأميركي المشترك، وما هي الآلية التي ستسمح بإنهاء الحملة؟ في ختام حرب الإثني عشر يوماً، دار في إيران جدل بين التيارات الأكثر براغماتيةً، التي رأت أن المشكلات الأساسية التي تواجهها إيران ودروس الحرب تفرضان تغييراً جذرياً وعميقاً في النهج، يقوم أساساً على الاعتراف بالحاجة الملحّة لمعالجة الأزمات الداخلية من خلال تحولات بعيدة المدى في السياسات الداخلية والخارجية، وفي المقابل، رأى منتقدوهم من المحافظين والمتشددين أن الضربات التي تلقّتها إيران لا تبرر أيّ تغيير في الأهداف الاستراتيجية الأساسية للجمهورية الإسلامية. وحُسم هذا الجدل بشكل قاطع من جانب المرشد الإيراني علي الخامنئي، الذي اعتبر أنه لا بديل من نهج "المقاومة" والصمود الحازم في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة. هناك أمل بأن تنتهي الحملة الحالية بطريقة لا تستدعي جولة قتال جديدة بعد بضعة أشهر، لكن يوجد شك في إمكان تحقيق هذا الهدف عبر إلحاق ضرر كبير بالقدرات العسكرية الإيرانية فقط، من دون زعزعة أسس النظام وتقويض قدرته على العمل بما يؤدي إلى تحوّل استراتيجي في سياسات إيران.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إن الاستعداد لـ"تنازلات تحت النار"، أو ما وصفه الخامنئي سابقاً بـ"المرونة البطولية"، هو كأس سمّ لم يكن واضحاً ما إذا كان مستعداً لتجرُّعه، لكن قرار خوض حرب شاملة ليس مساراً خالياً من المخاطر؛ فإلى جانب القدرات العسكرية الإيرانية المحدودة، مقارنةً بالقوة الأميركية والإسرائيلية، فإن دوائر صُنع القرار في إيران ليست كتلة واحدة متجانسة؛ فالجيش والحرس الثوري والباسيج والشرطة يخضعون للمرشد، لكنهم يملكون أصولاً اقتصادية ضخمة تدرّ أرباحاً هائلة وتعيل ملايين الأشخاص. وفي أوقات الأزمات، ليس مضموناً أن يلتزم الجميع التوجيهات نفسها، وربما يسعى بعضهم لحماية مصالحه، أو حتى اقتراح تسوية خاصة مع الولايات المتحدة.
إن قتل مستشارين وقادة كبار، مثل علي شمخاني، مستشار الخامنئي العسكري، والذي قُتل أمس، لا يؤدي بالضرورة إلى انهيار المؤسسات التي كانوا يرأسونها؛ لقد استمر البرنامج النووي على الرغم من اغتيال علماء بارزين، ولم ينهَر الحرس الثوري بعد مقتل قائده حسين سلامي، كذلك استمر الجيش بعد مقتل قائده محمد باقري.
ومع ذلك، فإن ضرب القيادة العليا ليس مجرد ضربة معنوية، والقول إن "لكل شخص بديلاً" ليس دقيقاً دائماً؛ مثال لذلك اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذي قُتل في هجوم أميركي في سنة 2020، فخلفه إسماعيل قاآني، الذي بدا أقل كفاءةً وتأثيراً.
تشير تقارير حديثة إلى أن الخامنئي أمر بتعيين قادة بدلاء، تحسباً لاستهداف متسلسل للقيادة العسكرية، ومن المرجح أن الوحدات العسكرية والحرس الثوري والوكلاء الإقليميين لديهم تعليمات للعمل بشكل مستقل إذا قُتل قادتهم، أو انقطع الاتصال بطهران. بهذه الطريقة، يمكن للنظام تحويل الصراع إلى حرب استنزاف طويلة، تُلحق أضراراً مستمرة، وتضع الولايات المتحدة وإسرائيل أمام معضلة: هل تستحق مواصلة الحرب تكلفتها الإقليمية، بينما تُطيل في الوقت نفسه عمر النظام؟
علاوةً على ذلك، فإن تأثير حرب استنزاف طويلة في احتمالات تجدُّد حركة احتجاج داخلية مهم للغاية، وحتى إذا توقف القصف، فسيبقى لدى النظام عدد كافٍ من المسلحين لقمع أي محاولة احتجاجٍ بعنف شديد، والإثبات أن "الفرصة التاريخية" التي يعرضها ترامب على المحتجين قد تنتهي بمذبحة. وهناك أيضاً خطر من أن تؤدي الإصابات المدنية جرّاء القصف إلى تعزيز خطاب النظام الذي يقول إن الحرب موجهة ضد الشعب الإيراني، وأن التضامن الوطني وحده هو السبيل لمواجهة "مؤامرات الإمبريالية الغربية".
في ظل غياب بديل قيادي واضح في إيران قادر على تنفيذ الأهداف العسكرية والسياسية التي عرضها ترامب، ربما يكتفي الرئيس الأميركي بإنجازات عسكرية ملموسة وفورية وقابلة للقياس ليعلن النصر. إن تقليص القدرات العسكرية الإيرانية بشكل منهجي، وبشكل خاص منظومات الصواريخ الباليستية واستكمال "التدمير الكامل" للمنشآت النووية، وهي أهداف حيوية بلا شك، ربما تُقلّص التهديد الاستراتيجي الإيراني بدرجة كبيرة، لكنها لا تضمن تغيير النظام.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الإنجازات العسكرية لا تكفي لإسقاط النظام في إيران المصدر :هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈إن الإعلان الرسمي، الذي صدر الليلة (الأحد) من طهران، لوفاة المرشد الأعلى لإيران علي الخامنئي، يفتح أمام النظام سلسلة من الخيارات، لكنه لا يغيّر المسألة الجوهرية المتعلقة بمستقبله. فالهجوم المشترك الذي شنّته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران لا يوضح بدقة إلى أي هدف يسعى دونالد ترامب هل الغاية إخضاع النظام حتى يعترف بالهزيمة ويوافق على جميع مطالب واشنطن وتل أبيب؟ أم أن الهدف هو تصفية بنية النظام نفسه لتمهيد الطريق لنظام جديد وقيادة جديدة؟ الاحتمال الأول يمنح القيادة الإيرانية فرصة لتعيين مرشد أعلى جديد بسرعة، وربما إنقاذ نفسها والبقاء في الحكم، إذا اختارت اتفاق استسلام مع الولايات المتحدة؛ أمّا الاحتمال الثاني، فيفتح الباب أمام خيار ثورة سياسية تتولى فيها قيادة بديلة السلطة، وتُسرع إلى توقيع اتفاق سلام مع واشنطن، وربما مع إسرائيل، بما يؤدي إلى "شرق أوسط جديد". وبحسب تقارير إيرانية، الخامنئي استعد لاحتمال وفاته في حزيران/يونيو الماضي، عقب حرب الأيام الإثني عشر، وعيّن لجنة من ثلاثة مسؤولين كبار لتوصي بخليفته في حال وفاته، أو اغتياله، لكن لم يُعرَف مَن كان مرشحه المفضل. من بين الأسماء المطروحة ابنه مجتبى، الذي يفتقر إلى المكانة الدينية المناسبة، وقبله، كان الحديث يدور حول الرئيس السابق إبراهيم رئيسي الذي قُتل في حادث تحطُّم مروحية؛ وفي الآونة الأخيرة، طُرحت أسماء، مثل حسن روحاني، الرئيس السابق الذي يحمل رتبة دينية رفيعة، وصادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية وشقيق علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الذي أصبح صاحب أعلى سلطة بعد الخامنئي. دستورياً، إن اختيار الخليفة هو من صلاحيات مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة منتخَبة تضم 88 عضواً، يرى كثيرون منهم أنفسهم مؤهلين لتولّي المنصب؛ عملياً، من المتوقع أن تتحول عملية الاختيار، وخصوصاً بعد ولاية طويلة كهذه، إلى ساحة صراع سياسي بين المحافظين والمتشددين، وبينهم وبين الحرس الثوري الذي سيحرص على ضمان تعيين مرشدٍ "على هواه"، وستحدد نتيجة هذا الاختيار اتجاه النظام ومصير الحرب. حتى بدء الهجوم أمس، بدا – على الأقل علناً – كأن ترامب يسعى لإبرام اتفاق مع القيادة الحالية، يتمحور حول وقف كامل لتخصيب اليورانيوم داخل إيران وتطبيق رقابة صارمة تضمن أنها "لن تسعى مطلقاً" لتطوير سلاح نووي. هذه "الكلمات السرية" التي وضعها كانت شرطاً لمواصلة المسار الدبلوماسي، إلّا إن جولتَي المحادثات اللتين أُجريتا لم تؤسسا، على ما يبدو، لقاعدة صلبة تتيح الاعتقاد أن هناك جولة ثالثة، كانت مقررة في جنيف، ستحقق نتائج عملية وسريعة. وعلى الرغم من النبرة المتفائلة التي أظهرها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فإن طهران لم تلمّح إلى استعدادها لتقديم تنازلات إضافية يمكن أن تمنع الهجوم. قبيل الحرب، أظهرت الولايات المتحدة استعراضاً كبيراً للقوة، لكن على غرار حروبها السابقة ضد فنزويلا، أو العراق، أو أفغانستان، لم يكن ذلك كافياً لإقناع نظام ديكتاتوري بجدية نيات الرئيس الأميركي. حتى إن "عملية محدودة" – تحدثت عنها وسائل إعلام أميركية – لم تكن كافية، إذ لم يكن هناك ضمان ألّا تتطور إلى مواجهة متعددة الجبهات وتنزلق إلى حرب شاملة. أمس، وسّعت إيران ردودها إلى ما هو أبعد من ضرباتها المتوقعة على إسرائيل، فأطلقت صواريخ في اتجاه البحرين وقطر والكويت والإمارات والسعودية، لكنها، بحسب المعطيات، استهدفت قواعد وأهدافاً أميركية، أو منشآت تخدم نشاطاً عسكرياً، مثل المطارات، ولم تستهدف أهدافاً مدنية، أو منشآت نفط وغاز، أو بنى تحتية مدنية؛ كذلك لم تتحرك مباشرة لتعطيل مسار الملاحة والتجارة في الخليج الفارسي، والتقارير بشأن إغلاق مضيق هرمز لا تزال بانتظار التحقق؛ ولم تطلب من وكلائها في العراق ولبنان واليمن فتح جبهات إضافية. بذلك أرسلت إيران إشارة واضحة بشأن مستوى التهديد الذي ترغب في فرضه على جيرانها، من دون فتح مواجهة شاملة ضدهم. من المبكر تقدير كيفية تطوُّر الرد الإيراني في الأيام المقبلة، إذ سيعتمد على كيفية تفسير طهران لحجم الهجوم الأميركي وأهدافه؛ فإذا افترضت أن بنية النظام نفسها مستهدفة، وأن الثورة الإسلامية مهددة بفقدان دورها التاريخي، فربما تذهب إلى حرب شاملة؛ أمّا إذا رأت أن هناك فرصة للإبقاء على النظام في مقابل تنازلات – حتى وإن كانت جوهرية – فيمكن أن تحاول إحياء القناة الدبلوماسية، عبر تجنيد جيرانها العرب، الذين على الرغم من إصابة بعضهم، لم يُظهروا حتى الآن استعداداً للمشاركة في الحرب الأميركية – الإسرائيلية.
تقف إسرائيل، كالهند، على مفترق طرق تاريخي بين عوالم مختلفة. بإمكانها أن تختار بين البقاء دولة إقليمية فحسب، أو أن تصبح جسراً محورياً يربط الشرق بالغرب، والجنوب بالجنوب، وبين الاقتصاد الرقمي للهند والقوة الصناعية لأوروبا. إذا أحسنا استغلال هذه الفرصة، فسوف تُرسّخ إسرائيل صورتها في العصر العالمي القادم، ليس فقط كشريك استراتيجي، بل كقوة فاعلة في الربط بين العالمين.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنود إسرائيل قد تكون أكبر المستفيدين من عهد ترامبالمصدر: معهد بحوث الأمن القومي (INSS) بقلم : تمير هايمن 👈تتبوأ الهند مكانتها تدريجيًا كقوة اقتصادية واستراتيجية رائدة في العالم فهي أسرع الاقتصادات نموًا بين الدول الكبرى، بمعدل نمو سنوي مثير للإعجاب يبلغ حوالي7 في المئة. تحت قيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، تُقدّم الهند نموذجًا فريدًا يجمع بين الرأسمالية الديناميكية والفخر الوطني والهوية الدينية المحافظة – وهو نموذج يُعزز مكانة البلاد، ولكنه يُثير أيضًا توترات عميقة مع العالم الإسلامي، سواءً مع باكستان أو داخل الهند نفسها، حيث يعيش حوالي 200 مليون مسلم. 👈المحور الجديد في المنطقة: لماذا تراهن إسرائيل على الهند؟ بالنسبة لإسرائيل، لا تُمثل الهند سوقًا أمنيًا واقتصاديًا ضخمًا فحسب، بل شريكًا استراتيجيًا يُدرك تعقيدات الشرق الأوسط. يمتلك البلدان بالفعل منظومة أمنية وتكنولوجية واسعة النطاق، ولكن الآن – في عهد الرئيس دونالد ترامب – قد ترتقي هذه العلاقات إلى مستوى جديد وتُصبح ركيزة جديدة للتعاون بين العالمين. الهند، ترامب، والعالم الجديد ينظر ترامب إلى الهند كحلقة وصل مركزية في “الجنوب العالمي” – وهي شبكة من الدول النامية التي تتصدر الآن الاقتصاد العالمي وتُنافس الهيمنة الصينية. ويرى في مودي أحد الشخصيات الرئيسية في العالم الجديد: قائد يُقدّره لكونه يُعزز القوة والكفاءة والسعي نحو الاستقلال السياسي. وهنا تحديدًا تنفتح النافذة الاستراتيجية لإسرائيل – كحلقة وصل تربط الولايات المتحدة والهند والفضاء العربي الأوروبي تحافظ الهند نفسها على علاقات معقدة: فهي من جهة شريك وثيق للولايات المتحدة وإسرائيل، ومن جهة أخرى لا تزال تعتمد على أنظمة الأسلحة الروسية وروابط النفط والنقل مع إيران (وخاصةً حول ميناء تشابهار). ولكن هذا التعقيد تحديدًا هو ما يسمح لها بأن تكون حلقة وصل مرنة في النظام الدولي المعقد اليوم، نقطة تواصل لا بؤرة احتكاك. تتمتع إسرائيل بموقع فريد يربط ثلاث مناطق جيوسياسية، كل منها ركيزة أساسية لأمنها القومي وفي تشكيل الاقتصاد الإقليمي. 1 – شرق المتوسط: صلة اقتصادية وطاقية مع اليونان وقبرص ومصر. تُعد هذه المنطقة بمثابة ركيزة إسرائيل البحرية والطاقة، ومنها ينفتح الطريق إلى أوروبا عبر الغاز والكهرباء وطرق التجارة. ويعزز التعاون مع أثينا ونيقوسيا مكانة إسرائيل كجزء لا يتجزأ من الفضاء الأوروبي والمتوسطي. 2 – الشرق الأوسط الجديد: دول اتفاقيات أبراهام، ولا سيما الإمارات والبحرين، إلى جانب المملكة العربية السعودية، التي تُعد هدفًا للتعاون المستقبلي. تُعدّ هذه المنطقة مفتاحًا لبناء اقتصاد إقليمي مستقر وتشكيل كتلة غربية مستقرة في مواجهة المحور الإيراني. وقد يُحوّل استئناف العلاقات بين السعودية والإمارات هذا المحور إلى شريان حياة إقليمي. 3 – منطقة المحيطين الهندي والهادئ – الهند، ودول مثل سنغافورة واليابان وأستراليا. تُشكّل هذه المنطقة ساحة الاقتصاد العالمي الجديد، حيث تُبنى تحالفات ما بعد العصر الغربي. ولا يقتصر ارتباط إسرائيل بهذه المنطقة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يتجاوزه إلى الجانب الأمني والأيديولوجي، فهو مزيج من القوة التكنولوجية والديمقراطية الديناميكية والتقدم الاقتصادي. ويُعدّ ممر IMEC – الممر الهندي الأوروبي – المشروع الذي يربط هذه الأبعاد الثلاثة عمليًا. وهو مشروع متعدد التخصصات يشمل السكك الحديدية والطرق والألياف الضوئية وكابلات الطاقة وخطوط نقل الطاقة. صُمّم ممر IMEC لربط الهند بالإمارات العربية المتحدة، مرورًا بالسعودية وإسرائيل وصولًا إلى ميناء حيفا، ومن هناك إلى أوروبا عبر اليونان وقبرص. إنها إحدى أكثر الأفكار الاستراتيجية طموحًا في عصرنا الحالي: بنية تحتية جيو- اقتصادية تربط أربع قارات وتُرسّخ واقعًا أمنيًا اقتصاديًا جديدًا. جُمّدت المبادرة عقب الحرب، لكن إدارة ترامب قد تُعيد إحياءها في إطار الكفاح الاقتصادي ضد الصين ومبادرة “الحزام والطريق”. المهمة الوطنية: اغتنام الزخم يتعين على إسرائيل الآن التصرّف بحكمة، مُوازنةً بين فرصة التطبيع مع السعودية وتعزيز وتعميق العلاقات والالتزام مع الإمارات العربية المتحدة. يجب علينا إقناع أوروبا بأهمية التواصل المتبادل بين الاقتصادين الأوروبي والهندي، وترسيخ مكانتنا كمركز محوري في الممر العالمي الجديد. قد تُشير زيارة مودي لإسرائيل إلى انطلاق المرحلة التالية من الشراكة مع الهند. لا تقتصر أهمية إسرائيل على الروابط الأمنية والاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضاً الأسس السياسية ومصالح العالم الجديد الذي يتشكل أمام أعيننا.
الصراع مع حزب الله لم ينتهِ، وكذلك الحرب في غزةالمصدر يديعوت أحرونوت بقلم : أريئيلا رينغل 👈قبل عقود، تسلّل مصطلحا "الحرب المنخفضة الشدة" و"المواجهة المحدودة" من الأوساط الأكاديمية إلى طاولات التخطيط العسكري، وحلّت محلّ الحروب القصيرة الأمد في إسرائيل، على غرار حرب سيناء [العدوان الثلاثي (1956)] وحرب الأيام الستة [حرب حزيران/يونيو (1967)]، صراعاتٌ ممتدة بلغت ذروتها في حرب لبنان الأولى (1982)، واستمرت نحو 18 عاماً؛ وحرب لبنان الثانية (2006)، التي تبيّن أن كل التصريحات عن الهدوء الذي جلبته كانت واهية، إذ لم تفعل سوى تغيير وجهها قبل أن تعود إلينا قبل نحو عامين؛ وسلسلة الانتفاضات الفلسطينية، الأولى في سنة 1987 والثانية التي اندلعت في أيلول/سبتمبر 2000، والتي ما زالت مستمرة فعلياً حتى اليوم، بأشكال متبدّلة، ومع فترات هدنة متقطعة؛ وطبعاً الصراع في غزة، الذي كان يحظى بتوصيف مُخفّف حتى حرب "السيوف الحديدية" في سنة 2023، بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر: "حملة"، مثل حملة "الرصاص المسكوب"، أو حملة "الجرف الصامد"، وهو مصطلح يُطلَق عادةً على أحداث عنيفة قصيرة الأمد تتميّز الحرب المنخفضة الشدة، ليس فقط بطول مدّتها، بل أيضاً بعدم التماثل في ميزان القوى بين الأطراف المتحاربة؛ الجيش الإسرائيلي في مواجهة عشرات الآلاف من مقاتلي حزب الله، أو عشرات الآلاف من مقاتلي "حماس" وإذا شئنا يمكن توسيع التصنيف ليشمل أيضاً حروب الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، بل إن هناك من يمدّه حتى حرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي. إن عدم التماثل هذا لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى، نظراً إلى خاصية أُخرى من خصائص الصراع المحدود تقضي بأن القتال لا يدور في ساحة المعركة فحسب، بل أيضاً على مستوى الوعي لدى الطرفين. وتتعلق هذه الخاصية بصلابة المجتمعات على الجانبين، وهي عُرضة ليس فقط لاستنزاف الدم المستمر، بل أيضاً لتوجيه الرأي، والحرب النفسية، والاستنزاف الجسدي والاقتصادي والنفسي. إنه صراع لا يكون فيه التفوق العسكري بالضرورة العامل الحاسم، ولا تشكّل القدرات العملياتية ضمانة للنجاح. وبصيغة أُخرى: إن وجود جيش كبير، مجهّز ومدرّب، ليس ضمانة للنجاح في ساحة المعركة - ومرة أُخرى، انظروا إلى فيتنام، أو أفغانستان، أو العراق. علاوةً على ذلك، في صراع من هذا النوع، يُدار في مواجهة مجتمع مدني وداخله، لا يستطيع الطرف الأقوى دائماً أن يستغل جزءاً كبيراً من قدراته بصورة فعّالة. وهو أيضاً الطرف الذي سيجد صعوبة في تبرير إصابة السكان الأبرياء، وهي نتيجة ملازِمة لصراعٍ من هذا النوع، ويُضطر إلى التعامل مع سردية معقّدة، ويعمل في كثير من الأحيان في ظل خلاف مستمر على الرواية، حتى على المستوى الدولي؛ أمّا الحرب مع إيران، والتي بدأت حتى قبل عملية "شعب كالأسد"- ولسوء حظنا- فهي أيضاً تندرج ضمن هذه التعريفات، حتى وإن كانت حرباً بين دولتين. ويمكن الآن إضافة سِمة أُخرى إلى كل ذلك، حتى لو لم تنَل بعد المصادقة البحثية، وهي الانتقال من "الأمن الروتيني" - المصطلح المألوف منذ عقود- إلى أمن روتيني على حافة الحرب في ظل واقع من عدم اليقين الذي يزداد تفاقماً بمرور الوقت. وعلى الرغم من عظمة التضحيات الجسدية والنفسية التي أظهرها مقاتلو الجيش الإسرائيلي في جميع الجبهات، فإنه من الواضح لكل مواطن في دولة إسرائيل أن الصراع مع حزب الله لم ينتهِ، وأن الحرب في غزة لم تنتهِ. ليس فقط أنه لا يمكن وضع علامة "صح" على ادّعاء إنهائها بنصر مطلق، بل لا يمكن حتى وضع علامة على انتهائها أساساً؛ وفي الضفة الغربية، فإن التعريف المحبّب لدى صانعي القرار، أي "جزّ العشب"، لا يولّد بالتأكيد شعوراً بالنهاية. وللأسف، هذا هو الشعور أيضاً عشية الجولة المقبلة مع إيران. هذا كله في وقت يتعمّق الشرخ في المجتمع الإسرائيلي أكثر فأكثر، في ظل فقدان ثقة جزء كبير من الجمهور بالكنيست والحكومة، ليس فقط بسبب الأداء حتى وقوع أحداث 7أكتوبر"، بل أيضاً اليوم، بدءاً من الصراع بشأن قانون التهرّب من الخدمة العسكرية الذي لا يغيب عن جدول الأعمال، مروراً بسلسلة طويلة من القوانين التي تعزّز مصالح الفئة التي ترفض تحمّل نصيبها من العبء، وهو ما يزيد في الإحباط، وصولاً إلى تقرير مراقب الدولة الذي نُشر للتو وكشف النقاب عن سلسلة إخفاقات مثيرة للغضب، ولا سيما في معالجة أوضاع الفئات السكانية المتضرّرة. وبعبارة أُخرى، يصعب القول، بل من الصعب جداً القول إن المجتمع المدني، على الرغم من قواه الإيجابية، ومن معدلات التطوع التي لا تُصدّق، فإنه في أفضل حالاته في كل ما يتعلق بالأمن الروتيني على أعتاب الحرب.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب عرض حجة جديدة لتبرير الهجوم على إيران: تطوير صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدةالمصدر : معاريف بقلم : إيلي ليئون 👈 يمكن القول إن المسألة الإيرانية وغيرها من المسائل الدولية الأُخرى لم تكن أكثر من هوامش في خطاب "حال الأمة" السنوي الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الكونغرس هذا الأسبوع. ففي ضوء وضعه في استطلاعات الرأي العام، وقبيل انتخابات منتصف الولاية التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، اختار ترامب التركيز على مسائل أميركية داخلية حاول ترامب تسويق الازدهار الأميركي قبيل يوم الاستقلال الـ250 للدولة، كذلك حاول إقناع الأميركيين بأن "الولايات المتحدة عادت إلى مجدها، وهي الدولة الأكثر إثارةً في العالم." هذا في الوقت الذي تشير الاستطلاعات إلى خيبة أمل بالوضع الاقتصادي والانقسام السياسي. في نظر الرئيس، الوضع سيتحسن أكثر. في هذه الأثناء، ولإثارة الحماسة في قاعدته، بادر إلى مواجهات مع المشرّعين الديمقراطيين الذين حضروا الخطاب. وبحسب استطلاع أجرته شبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن" بعد خطابه، ربما يكون ترامب نجح، جزئياً على الأقل، حين أشار ثلثا المستطلعين إلى أن تعقيبهم على خطابه إيجابيّ. وفي إطار جهوده لمنح خطابه بعداً تاريخياً، أطال ترامب الحكايات وألقى أطول خطاب في تاريخ الرؤساء في الولايات المتحدة. لكن في أثناء الدقائق الأخيرة التي كرسها لـ"المسائل المشتعلة" إسرائيلياً - إيران وغزة - قدم سلسلة من التصريحات الدراماتيكية، وكان أحدها موجهاً إلى الجمهور الأميركي، وعملياً، هو تبرير محتمل لحرب مع إيران. حتى الآن، كان التركيز على البرنامج النووي الإيراني؛ أمّا خلال الخطاب، فعرض ترامب حجة جديدة، حين أشار إلى "أنهم (يقصد الإيرانيين) طوروا صواريخ تهدد أوروبا وقواعدنا خلف البحر، ويعملون على بناء صواريخ ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة الأميركية." عملياً، هذه علة مناسبة لترامب المعني بتأطير المواجهة مع الإيرانيين بأنها مصلحة قومية للولايات المتحدة للدفاع عن نفسها، وعن أعضاء حلف شمال الأطلسي [الناتو] في أوروبا، ضد تهديد الصواريخ الإيرانية التي ربما تحمل قنبلة نووية. هذا المبرر يُفترض أن يشكل حجة ضد أولئك المعارضين في الولايات المتحدة لهجوم محتمل. هذه الاعتراضات لا تنحصر فقط في الجانب الديمقراطي، بل تضم مسؤولين كباراً في إدارته، مثل نائب الرئيس جي دي فانس الذي يتبنى الانعزالية، ويمثل تيار "أميركا أولاً". يدّعي مؤيدو هذا النهج أن حرباً محتملة مع إيران تصب في المصلحة الإسرائيلية فقط، لا يُفترض أن تهم الولايات المتحدة. هذا في مقابل تيار وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يؤيد الهجوم على إيران وتغيير نظام آيات الله. هذا الجدال موجود أساساً في الشبكات الاجتماعية، حيث يتجادل المؤثرون الأميركيون فيما بينهم بشأن مستقبل الحركة المحافِظة والحزب الجمهوري. ويجري هذا كله في وقت يضم تيار "أميركا أولاً" أصواتاً واضحة في مناهضتها لإسرائيل تعارض نفوذ إسرائيل بالشدة نفسها مع التقدميين المناهضين لإسرائيل في الحزب الديمقراطي. إن مبرر تهديد الصواريخ يستهدف أيضاً التصدي لاستطلاعات الرأي العام التي تشير إلى انعدام الاهتمام العام في الولايات المتحدة بشن هجوم على إيران. وعلاوةً على التهديد النووي والباليستي، هاجم ترامب بشدة النظام الإيراني على دعمه للمنظمات المسلحة" وعلى قمعه مواطنيه، وأشار إلى أن إيران ووكلاءها قتلوا آلاف الجنود الأميركيين بالعبوات الجانبية. وإضافة إلى ذلك، قدم الرئيس معطيات قاسية عن القمع الداخلي، وادّعى أن النظام قتل نحو 32.000 متظاهر في أثناء الاحتجاجات. وأشار ترامب إلى أنه على الرغم من التحذيرات التي وُجهت إلى إيران بعد الحملة العسكرية، فإنهم يحاولون بدء كل شيء من جديد. وأوضح ما يلي: "إن الأمر المفضل بالنسبة إليّ هو حل هذه المشكلة بوسائل دبلوماسية، لكن أمراً واحداً هو المؤكد: لن أسمح لإيران بحيازة سلاح نووي." أمّا بشأن قطاع غزة، فقدم ترامب طرفة لن تثير فرحة حكومة بنيامين نتنياهو عندما أعطى وصفاً شاذاً وغير مسبوق للتعاون الذي تحقق في الظاهر على الأرض بين الأطراف المتقاتلة، بهدف العثور على جثت المخطوفين الإسرائيليين. ومما قاله ترامب في هذا الشأن: "صدقوا، أو لا تصدقوا، عملت حركة ’حماس’ إلى جانب إسرائيل، حفروا وحفروا وحفروا، وأحياناً نقلوا 100 جثة لقاء كل واحد وجدوه." هذا في الوقت الذي تريد إسرائيل إقناع الجمهور العريض بأن هدف المرحلة الثانية في قطاع غزة هو تصفية حماس
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
إسرائيل تعمل على نزع سلاح معظم الدول والمنظمات المسلّحة من حولها، من دون أن تتوقّف عن تسليح نفسهاالمصدر :هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈هناك دولة مسلّحة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل، يقوم فيها نظام رعب يهدّد سلام المنطقة - هذه العبارة يُقصد بها عادةً وصف نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تُعد ذريعة لشنّ حربٍ عليها، تعمل إسرائيل على نزع السلاح وتجريد معظم الدول والمنظمات المسلّحة من حولها، من دون أن تتوقّف عن تسليح نفسها؛ إنها مقاربة وقحة وغير مقبولة. لطالما كانت إسرائيل ديمقراطية غربية، أو على الأقل تُصوَّر كذلك، وجزءاً من أسرة الأمم "المتحضّرة" التي تُعدّ أنظمتها مسؤولة ومتزنة؛ لذا، كان في الإمكان تقبّل نهجها المتعالي إلى حدّ ما، بأن تقرّر أيّ سلاح يُسمح به في محيطها، من قطاع غزة ورام الله، مروراً بلبنان، وصولاً إلى إيران. لكن منذ أن أصبح نظامها أكثر خطورةً، سُلبت منها شرعية تحديد خريطة التسلّح الإقليمية ونيل دعم العالم. فهل يُعدّ بنيامين نتنياهو قائداً مسؤولاً؟ وماذا لو وصل إيتمار بن غفير إلى الحكم؟ ربما تشكّل إسرائيل خطراً على سلام المنطقة لا يقلّ عن خطر نظام آيات الله. إن إسرائيل دولة متمرّدة أيضاً، ترفض قبول مواقف المجتمع الدولي، بدءاً من الإشراف الدولي على مخزون أسلحتها، مروراً بتجاهُل القانون الدولي، وصولاً إلى الاستخفاف بقرارات المؤسسات الدولية؛ إنها دولة تتجاهل سيادة جيرانها، مثل سورية ولبنان، وتتصرّف فيهما كأنهما ضمن حدودها؛ تقصف في السودان، وتغتال في الأردن، وإذا لزم الأمر، أيضاً في قطر. دولة خطِرة كهذه، لا يزال العالم، في معظمه، يحتضنها، أو على الأقل، يتيح لها ما لا يتيحه لأيّ دولة أُخرى: احتلال، جرائم حرب، إبادة جماعية، فصل عنصري، وأيضاً سلاح نووي، وفقاً لتقارير أجنبية، لكن هناك مسافة طويلة بين ذلك وبين تحقيق جميع مطالبها الوقحة؛ هذه المطالب هي نزع سلاح السلطة الفلسطينية و"حماس" وحزب الله والحوثيين، وإيران أيضاً، وترك كل شيء في يدها، كدولة حصرية. بلغت هذه الظاهرة غير المعقولة ذروتها في الحرب في قطاع غزة. هناك أثبتت إسرائيل إلى أي مدى يُعدّ ترك السلاح والعتاد غير المحدودَين في يدها أمراً خطراً، وإلى أي حدّ تعرّض سلام المنطقة والقانون الدولي، بل الإنسانية ذاتها، للخطر. إن دولةً أعلنت حرب إبادة هي دولة خطِرة، فهل يحقّ لدولة كهذه أن تحدّد ما إذا كان يحقّ لدول أُخرى امتلاك أنواع معيّنة من السلاح، أم لا؟ لا يحق لأحد امتلاك سلاح نووي، لا شيء لحزب الله، أو لـ"حماس"، أو للسلطة الفلسطينية، فالصواريخ الباليستية لها وحدها، ولا لامتلاك أسراب الطائرات الأميركية المتطوّرة، حتى الدول التي وقّعت اتفاقات سلام معها؛ إنهم يسمّون ذلك "المساس بالتفوّق النوعي". بأيّ حقّ يُحظر على السلطة الفلسطينية التسلّح كي تدافع عن رعاياها العزّل حين تطلق إسرائيل عليهم ميليشيات قاتلة وجيشاً بلا قيود؟ ولماذا ما يُسمح لإسرائيل يُحظر على إيران؟ لأن إيران ذات نظام مظلم وقمعي، قاسٍ ومنفلت، يهدّد الولايات المتحدة وإسرائيل، ويعرّض العالم للخطر. فعلاً تلك الذريعة حقيقية ووجيهة، لكن ماذا عن إسرائيل؟ يوجد في إيران نظام استبدادي أصولي؛ فأيّ نظام قائم في الضفة الغربية؟ هل معاملة النظام لسكان إيران أسوأ من معاملة إسرائيل للفلسطينيين؟ في كلتيهما، هناك آلاف المعتقلين السياسيين، وعمليات الخطف في جوف الليل، من دون محاكمة، وتعذيب حتى الموت في السجون، هذا كله موجود هنا أيضاً. إن حقوق الفلسطيني في نابلس أقلّ من حقوق الإيراني في مشهد. عندما تحاول إسرائيل دفع الولايات المتحدة نحو مهاجمة إيران، يجدر بها أن تُلقي نظرة على نفسها أيضاً.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
بمبادرة من الدولة، جولات خاصة في السجون الإسرائيلية لتسويق العنف ضد السجناء الفلسطينيين .المصدر: هآرتس بقلم : يوعناه غونين 👈هل تبحث عن فكرةٍ لقضاء يوم ممتع ومريح، وقمت باستنفاد كل الحدائق والمعالم السياحية؟ ماذا عن خوض تجربة إسرائيلية مثالية جديدة: زيارة تفاعلية إلى سجنٍ تشمل عرضاً مهيناً لسجناء أمنيين ووجبة غداء فاخرة؟ ربما يبدو الأمر غريباً بعض الشيء؟ لكن روني سنغر، من موقع "شومريم" [الحراس] الإعلامي المستقل، كشفت مؤخراً أن المفتش العام لمصلحة السجون، كوبي يعقوبي، رافق مجموعة من المصلّين في كنيس يهودي في جبل أبو غنيم في القدس الشرقية في جولة كهذه؛ لقد نقلت حافلة تابعة لمصلحة السجون ضيوف يعقوبي إلى سجن "نيتسان"، حيث تجولوا في أجنحة المجرمين والجناح الأمني الذي يُحتجز فيه سجناء أمنيون، بمن فيهم "مسلحو النخبة" [من حركة "حماس"]. عُرض السجناء أمام المجموعة "وهم مستلقون على الأرض ومكبّلون، بعد ذلك، استمتع الزوار بدرسٍ من التوراة ووجبة دسمة. وأعرب المصلون في أحاديثهم عن إعجابهم بكرم الضيافة، وهو ما انعكس في كلماتهم خلال الغداء." قد يتساءل المرء عن مدى انحراف النفس التي تطلق مصطلح "استمتاع" على مثل هذا الحدث، لكن الحقيقة هي أن قضاء يوم ممتع في منتجع مصلحة السجون يمثل الوضع الطبيعي الجديد في إسرائيل التي باتت مجتمعاً أصبح فيه الموت والعنف مجرد استعراض؛ فالإعدامات تُعتبر احتمالية سياسية مثيرة، وحبل المشنقة أصبح من الإكسسوارات الرائجة، ويُعرَض السجناء المكبّلون أمام وسائل الإعلام ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وانتشرت نقاط مراقبة على تلال النقب [جنوب إسرائيل] لمشاهدة الطائرات، وهي تلقي القنابل على سكان قطاع غزة، وتثير أفلام الفيديو التي تُظهر إحراق الفلسطينيين ردات فعل تتراوح بين الاشمئزاز والسرور، ولم تعُد الحرب تهديداً، بل هواية وطنية. إن مشاهدة الأشخاص، وهم مكبّلون ومُهانون، كشكل من أشكال الترفيه، هي ببساطة تطوُّر طبيعي لكل هذه المقدمات. يصف الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو في مقاله "الإشراف والعقاب" كيف كانت عمليات الإعدام العلنية والتعذيب قبل العصر الحديث بمثابة تمثيل احتفالي بسلطة الحاكم. ومع ذلك، كانت هذه الأحداث المسرحية خطِرة ومن الصعب السيطرة عليها. ومن هنا، نشأت السجون بعد ذلك، حيث تحوّل العنف المتفجر إلى إشراف مستمر، وانتقل استعراض السلطة من الساحات العامة إلى الزنازين السرّية. ومثلما هي الحال في كثير من المجالات الأُخرى، تطمح إسرائيل المعاصرة في هذا السياق أيضاً إلى العودة إلى جذورها وإعادة مشهد المشنقة إلى الساحات. لم تعُد الدولة تستخدم العنف باسم المصلحة العامة فقط، بل أصبحت تسوّقه كرحلة سياحية منظمة، أو تجربة روحية. وهناك إقبال كبير عليه، وحسبما يتبين من ردات الفعل على المقال الذي تناول يوم المرح في سجن "نيتسان"، لم يُصدَم كثيرون من الحدث نفسه، بل من كونه غير متاح للجميع، ولا يتضمن سفك دماء حقيقياً. وكتبت إحدى الناشطات اليمينيات في منصة "إكس": "من العار اصطحابهم إلى جولة لدى النخبة، بدلاً من إعطاء كل شخص هراوة والتأكد من عدم وجود أيٍّ من أعضاء النخبة في قيد الحياة في غضون عشر دقائق." وآخرون انزعجوا بشكل رئيسي من كون هذه الجولة مخصصة للمقربين فقط، على حساب دافعي الضرائب، كأن المشكلة الحقيقية تكمن في شبهة الفساد، وليس في فساد الروح. بحسب تقرير نشرته منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فإن آلاف الفلسطينيين محتجزون في السجون الإسرائيلية في ظروف قاسية، تشمل التعذيب والتجويع وعدم تقديم العلاج؛ وبدلاً من معالجة المرضى الموجودين في هذه المنظومة، يحوّل المسؤول عنها هذه المعاناة إلى مصدر جذبٍ سياحي، ويدعو أبناء مجتمعه إلى الاستمتاع بها.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
