Scribbles
前往频道在 Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
显示更多2 948
订阅者
+424 小时
+137 天
-130 天
帖子存档
2 944
لأن كل شخص يريد أن يظهر نفسه أقسى مما هو عليه في الواقع، كأن الناس جميعاً يخشون تشويه عواطفهم إذا هم عبّروا عنها قبل الأوان.
2 944
قد نلتقي ذات يوم بين طيات الكتب، وقد يجمعنا بيت شعر، وقد تراودنا نفس الفكرة عندما يسمع أحدنا اسم الآخر، وقد أدعو الله ذات ليلة فتمطر سماؤك صباحاً، قد نلتقي في أماكن أخرى أقل منطقية وأكثر اتساعاً، هناك حيث لا الواقع عائق ولا العاطفة كارثة ولا المستحيل مستحيل، هناك لن نفترق 🩷.
- إسكايڤرد
2 944
Repost from شَهد
حملَ أمانَ العالمِ أجمَع
وجمعَ الحُبّ مِن قُلوبِ البَشر
قدّمهُما لي على كفّتيهِ، قائِلاً :
"كُنتُ والأمان والحُب تائِهين
حتّى وَجدناكِ.. فوجَدنا بَيتنا"
فَحملتُ في يُسرايَ الكَون
ورميتُ مَافيها لِلمنفَى
وعانقتُ فِيها التّائِهين
لتُملأ بِكونٍ آخرَ أشدّ لُطفًا
وحَملتُ في يُمنايَ قَلبي
قدّمتهُ لتائهٍ يظنّ أنهُ عادَ
ولا يعلمُ أنّ الكَونَ ساقهُ
لِتائهٍ في يُمناي يبحثُ عَنه
فاجتمعَ تائِهانِ بَحثا عن بيتٍ
ظنًا مِنهُما أنهُ أربعُ جُدرانٍ
حتّى تلاقَيا وعرَفا أنّ البيتَ يَدان
كُلّما ضَاقتا واقتربَتا.. اتّسعَ
وَوقفتُ أَنا أتأملُ أثاثَ بَيتي
الذي كانَ جُدرانهُ يَديهِ
وسَقفهُ رُموشُ عَينيهِ
وكيفَ وَضعتُ قَلبي مُتّكئًا
يَستندُ ويَرمي بتعبهِ بينَ طياتهِ
وأَغفو والحُب والأمانُ على جانبيهِ
الثَّالِثُ مِنْ نُوْفَمْبَر - شَهد
2 944
وردةٌ دمشقيّةٌ تَحيكُ بأناملها أجمل النّصوص، تصنعُ من الكلمات أجنحةً تطيرُ بكَ لعالمٍ ورديّ مليء باللّطف، في كُل حرف تخطّه شَهد حِكاية بدايتها الحُب وحبكتُها اللقاء بمن تُحبّ وفي نهايتها تُعيدك لبدايةٍ جديدة تقرأها بتمعُّن وحُب 🤍🤍🤍🤍.
https://t.me/honey_ishere
2 944
وردةٌ دمشقيّةٌ تَحيكُ بأناملها أجمل النّصوص، تصنعُ من الكلمات أجنحةً تطيرُ بكَ لعالمٍ ورديّ مليء باللّطف، في كُل حرف تخطّه شَهد حِكاية بدايتها الحُب وحبكتُها اللقاء بمن تُحبّ وفي نهايتها تُعيدك لبدايةٍ جديدة تقرأها بتمعُّن وحُب 🤍🤍🤍🤍.
https://t.me/honey_ishere
