Scribbles
前往频道在 Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
显示更多2 941
订阅者
-224 小时
+57 天
-730 天
帖子存档
2 941
Repost from عمق | 𝐷𝑒𝑝𝑡ℎ
لم يقُل "تزوّجنا" رغم أنّ بلاغة هذه الكلمة تكفي عند اجتماع المُحبّ بحبيبه، لكنّهُ ابتكر تعبيراً مُذهلاً : ▫️ضحكتُها صارت بيتي💛▫️.
- عن مُريد البرغوثي ورضوى عاشور
2 941
تبادل توجيه من الساعة 6:20 لل8:30
وجه هاد البوست
https://t.me/Mazaj27/881
وبوجهلك من الاحصائيات لهاي القناة
https://t.me/Scribbles111
في حال تأخرت بالتوجيه ف ابعتلي عبوت التواصل
@Mhmd303_bot
2 941
لنبدأ من الألف حيث تجتمع العاطفةُ مع العقلانية، والقسوة مع الحُب، نَص هنا سيحرك مشاعرك النائمة، وآخر سيصحي عقلك وضميرك، زوروا الألف منبع الأدب والأبجديات 🤍🤍🤍🤍
https://t.me/ha_aleff
2 941
يكبر أحد الأخوة مبكراً
قبل البقية
يتوقف عن اللعب
ثم يكبر ليتفقد الطريق أولاً..
تمر به الحياة تلطمه ويلطمها وبعد بضعة أعوام يلتفت إلى إخوته
وهم منهمكون باللعب ويقول:
الطريق سالك بإمكانكم الآن أن تكبروا بأمان.
2 941
إشرب قهوتك واعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجد، لا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحداً رغماً عنك.
- محمود درويش
2 941
إلى من أفتقده بشدّة
فكرت أن أكتب إليك اليوم، حاولتُ أن أسألك: ألم تشتاق لي؟! ولكنني تراجعت لشعوري بمدى فرط مشاعري ولأن هذا لن يعني شيئاً لك..
حلمتُ بك اليوم، كنتُ أركض تجاهك، لا أعلم بماذا كنتُ أشعر تحديداً ولكن ربما كنتُ أشعر بالخوف عليك، هذا كان شعوري بآخر مرة كنّا فيها معاً، خفتُ ألا تكون بخير، تمنيتُ لو أتمكن مرة أخرى من تجاهل افكاري وأمسك بيدك وأخبرك أنني معك.
احتجتُ أن اتشبّث بيدك، اقترب منك وأسند رأسي على كتفك، احتجتُ أن احتضنك، كما احتجتُ إلى أن أخبرك أنتي أخاف فقدانك ولكن لم أفعل شيئاً من هذا لأنني لا أفهم ماذا بي ولا أفهم لمَ أشعر بكل هذا.
منذ قليل رغبتُ أن أكتب إليك، ليش لأسألك فقط بل لأقول أنني لستُ بخير وأنني احتاجك بجانبي، بشكلٍ أكبر أحتاج أن أشعر بك معي، رغبتُ في هذا ولكنني أتجاهل رغباتي، أتجاهل مشاعري، وأحاول تجاهل حقيقة أن الأيام التي تمر بدونك تكون ثقيلة بشكلٍ لا أتحمله، وأنني إن كنتُ سأختار شخصاً واحداً، فسأختارك أنت.
وأخيراً، أنا افتقدك وليس بي القدرة لأعترف بهذا أمامك لأنه شعور مُفرط ولأنه لم يمر الكثير ولأنني أخاف من إظهار مشاعري.🤍
- ميار عوض.
