ch
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

前往频道在 Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

显示更多
1 288
订阅者
无数据24 小时
+97 天
+2930 天
帖子存档
﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
أي: ما أعظم شقاءَهم وأطولَ عناءَهم وأشدَّ جهلَهم حيث كانوا بهذه الصفةِ القبيحةِ "أي الاستهزاء" التي هي سببٌ لكلِّ شقاءٍ وعذابٍ ونَكال.
القارئ الشيخ: علي صلاح عمر

﴿قالوا يا وَيلَنا مَن بَعَثَنا مِن مَرقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحمنُ وَصَدَقَ المُرسَلونَ﴾

Repost from نَجْمَة
مساء الخير أصدقاء نَجمَة ♡ انضموا لهذه القناة فضلًا وليس أمرًا، القناة لشخص عزيز عليّ🤍. https://whatsapp.com/channel/0029Vb8aNnQ96H4KwLuYQE0X

﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ أَيِ: الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الثَّوَابِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ﴿خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ أَيْ: لِمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ، وَطَلَبَ الرِّزْقَ فِي وَقْتِهِ.
الشيخ: علي صلاح عمر.

﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾

﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾
هذا بيانٌ من الله تعالى لحال القرآن وحال المكذِّبين به معه ومع من جاء به، فقال: ﴿ص والقرآنِ ذي الذِّكْرِ﴾؛ أي: ذي القَدْر العظيم والشرف، المذكِّر للعباد كلَّ ما يحتاجون إليه من العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله، ومن العلم بأحكام الله الشرعية، ومن العلم بأحكام المعاد والجزاء؛ فهو مذكِّرٌ لهم في أصول دينهم وفروعه. وهنا لا يُحتاجُ إلى ذِكْرِ المقسَم عليه؛ فإنَّ حقيقة الأمر أنَّ المقسم به وعليه شيءٌ واحدٌ، وهو هذا القرآن الموصوف بهذا الوصف الجليل.
القارئ الشيخ: عبدالرحمن الماجد.

﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾
أي: أعتصم بحولك وقوَّتك متبرئًا من حولي وقوَّتي، ﴿من هَمَزات الشياطين﴾. ﴿وأعوذُ بكَ ربِّ أن يَحضُرونِ﴾؛ أي: أعوذُ بك من الشرِّ الذي يصيبُني بسبب مباشرتِهِم وهَمْزِهِم ومسِّهم، ومن الشرِّ الذي بسبب حضورِهِم ووسوستِهِم.
القارئ: عبدالعزيز التميمي.

﴿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ، عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾
فيه هذه الآيتين نوع بشارة للمؤمنين لسهولته عليهم.
- سورة المدثر | علي صلاح العمر.

من مقاصد سُورة المعارج: بيان حال وجزاء الخلق يوم القيامة.
القارئ الشيخ: علي صلاح العمر.

﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ نزلت هذه الآية تسليةً للنبي ﷺ وتثبيتًا لفؤاده:
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾. قَالَ السُّدِّيُّ: الْتَقَى الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ الْأَخْنَسُ لِأَبِي جَهْلٍ: يَا أَبَا الْحَكَمِ، أَخْبِرْنِي عَنْ مُحَمَّدٍ، أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ، فَإِنَّهُ لَيْسَ هَهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامَكَ غَيْرِي؟ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: وَاللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَصَادِقٌ، وَمَا كَذَبَ مُحَمَّدٌ قَطُّ، وَلَكِنْ إِذَا ذَهَبَ بَنُو قُصَيٍّ بِاللِّوَاءِ وَالسِّقَايَةِ وَالْحِجَابَةِ وَالنَّدْوَةِ وَالنُّبُوَّةِ فَمَاذَا يَكُونُ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.
الشيخ: علي صلاح العمر.

﴿..وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان لأنه لم يقيده بشيء دون شيء، فيدخل فيه الإحسان بالمال كما تقدم، ويدخل فيه الإحسان بالجاه بالشفاعات ونحو ذلك، ويدخل في ذلك الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم النافع، ويدخل في ذلك قضاء حوائج الناس من تفريج كرباتهم، وإزالة شداتهم وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم وإرشاد ضالهم وإعانة من يعمل عملاً، والعمل لمن لا يحسن العمل، ونحو ذلك مما هو من الإحسان الذي أمر الله به، ويدخل في الإحسان أيضاً الإحسان في عبادة الله تعالى، وهو كما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، فمن اتصف بهذه الصفات كان من الذين قال الله فيهم: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾؛ وكان الله معه يسدده ويرشده ويعينه على كل أموره.
- تفسير السعدي. • ﴿مَجَالِسُ القُرآن﴾ الختمة الرابعة - سورة البقرة [١٨٩، ١٩٦].

Repost from N/a
﴿وَمِن أَهلِ الكِتابِ مَن إِن تَأمَنهُ بِقِنطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيكَ وَمِنهُم مَن إِن تَأمَنهُ بِدينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيكَ إِلّا ما دُمتَ عَلَيهِ قائِمًا..﴾
سورة آل عمران | ٧٥ - ٧٧

﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
قال آدم عليه السَّـــلام: يا رب أرأيتَ إن تبتُ واستغفرتك؟ قال: إذًا أدخلك الجَـنة. وأما إبليس فلم يسأله التّــوبة، وسأل النَّظِرة، فأعطى كلَّ واحد منهما ما سأل.
- تفسير الطَّبري.