3 032
订阅者
-2424 小时
-857 天
-37630 天
帖子存档
3 037
"أما الآن..
فلا أُريد أن أسّعى لأجل أي شيء
أريد أن أستلقي
وأضع قلبي جانبًا عني
أشتهي أن أغفو حُرًا هكذا
دون آمال ودون انتظارات
3 037
شعرت بالاختناق من اجواءِ المنزلِ
فسّاورتني رغبة للخروج
نهضت من فراشي ثم نظرت الى الساعة
الوقت متأخر انها الواحدة ليلاً
لكن مع ذلك ارتديت معطفي
فهذه من الليالي الباردة جداً
توجهت الى الخارج في الوقت
الذي فيه جميع اهلي نيام
بينما انا اتمشى في ازقتنا
أمتلئ انفي بتلك الرأئحة
رائحة اختلاط الماء مع الحصى والرمل
يا الهي لا استطيع وصف مدى انتشائي عند شمها
لطالما كنت اشتاق الى رائحتها
في فصل الصيف فأجلب كومة من الحجارة
وارش عليها قطرات الماء وابدأ بأنتشائها
لكنها حتماً لا تُضاهي مدى جمال عطرها في حال سقط المطر في اثناء مشيي رأيت عبارتي
التي كتبتها على احد الجدران قبل ثلاث سنوات
( نحنُ ايضاً سَنُغادر تذكرونا)
ثم ابتسمت فقد ذكرتني بأشياء جميلة وكذلك اشياء حزينة..
امشي بخطوات رصينة وثابتة
لتتبادر الى ذهني جملتي التي دائماً اقولها
عندما ابتئس من الحياة في هذه الازقة
«لن ابقى ثواني في هذا الحي اذا ملكت نقود كافية»
ثم رحتُ مفكرا هل حقاً سوف اغادر عندما امتلك النقود
هل سأكون بتلك الشجاعة في حال قدوم تلك اللحظة
او سيطاوعني قلبي على هذا؟
كيف لي أن اترك هذه الرائحة؟هذه الجدران؟
كيف لي ان اترك ذكرياتي ضحكاتي
مشاجراتي مع اولاد الحي وفي نفس الوقت
لعبي معهم، ركضي معهم،، احتفالاتنا،،
واصدار الضجيج الذي طالما كان يتذمر منه اهل الحي،،
هل سيكون الوضع طبيعي
من دون تحيات جيراني لي في كل صباح
ومن دون ضجيج اطفال الحي ولعبهم ومشاجراتهم؟
لأصل الى اجابتي،، لَمْ استطع ذلك يوما ولن استطيع..
ثم قفزت في ذهني كذبتي الأكبر
وهي انني سأغادر العراق..
كنت على يقين انني لن اكون قادرا على تنفيذ كلمتي
وكنت متيقنا ايضاً اني لست اقصدها
لكنها تنزلق من لساني في كل فورة غضب...
الإنسان قادر على أن يترك داره ولكنه لا يقوى على ترك دياره فطالما حاولت الخروج ولكن لا منجي منه إلااليه
وطالما حاولت
لكن جسدي يخرج من العراق والعراق لا يخرج منه
- حيدر العظمة
3 037
يُهزَم المرء حين يكتشف
أنه كان يستحق، يستحق
أن يُرى بالمِثل، أن لا يكون
له بديلًا، أن لا يهون حُزنه،
أن تبدو الأيام بدونه رمادية،
خانقة؛ لكنه لم يكُن..
3 037
في النهاية
إستوعبت لا يوجد شخص يستحقني
كثيرة على كُل مَن كان في حياتي
خروجي مِن حياتكُم كان أعظم شعور
لا يُمكن للمرء أن يعيشهُ مرةً أُخرى
