ar
Feedback
6:15

6:15

الذهاب إلى القناة على Telegram
3 032
المشتركون
-2424 ساعات
-857 أيام
-37630 أيام
أرشيف المشاركات
6:15
3 020
- أنت ليه أفكارك ضد المجتمع ؟ = يا عم أنت مسمي الزريبه دي مجتمع !

6:15
3 020
هاي انت ليش ما كبرانه مثلي ؟ اني گتلج هيج غيبي ليش ما گلتي من الاول مو حبيبي ؟ ليش خليتيني اتاني ؟ ليش بس انتِ بحياتي و انتِ عندج غيري ثاني ؟ ليش بيتج بي جهال وبيتي بي بس امي و اني ليش خليتي علاقتنه مثل يحجوها ربعي ليش كل ما اشوف حلقه و عند محب يوجعني اصبعي اني مو مره اجيت من الفرح جايب ورد بس ناسي اديه ليش ما مديتي اديج؟ هاي هي و يوم المبارك عليج هاي هي واعتذر عن كلشي صار اليوم الگط جروحي منج حتى اطيب مثل ميلكَطون جكليت الصغار

6:15
3 020
6587319504.mp31.14 MB

6:15
3 020
6587319504.mp39.75 MB

6:15
3 020
واحچيها بالمختصر ميزتك ع بشر ساويتني وياهم

6:15
3 020
العَزاء لمِن فارقني انا لا اتعُوض .

6:15
3 020
" اني ومحمود درويش، لاشيءَ يُعجبنا "

6:15
3 020
لا قبلي ولا بعدي ولا مثلي .

6:15
3 020
اذا خسرته شيئًا لم تتوقع أن تخسره ، فأن الله سيرزقك شيئًا لم تتوقع يوماً ان تملكه".

6:15
3 020
ياربَ لا أؤذي ولا آوذىٰ .

6:15
3 020
لم يقل شيء ظلّ يُحدق فقط؛ ودون أن يشعر، كان قد فات الأوان

6:15
3 020
"أما الآن.. فلا أُريد أن أسّعى لأجل أي شيء أريد أن أستلقي وأضع قلبي جانبًا عني أشتهي أن أغفو حُرًا هكذا دون آمال ودون انتظارات

6:15
3 020
واحببتك حب لا يعرفه الا من خلقك .

6:15
3 020
شعرت بالاختناق من اجواءِ المنزلِ فسّاورتني رغبة للخروج نهضت من فراشي ثم نظرت الى الساعة الوقت متأخر انها الواحدة ليلاً لكن مع ذلك ارتديت معطفي فهذه من الليالي الباردة جداً توجهت الى الخارج في الوقت الذي فيه جميع اهلي نيام بينما انا اتمشى في ازقتنا أمتلئ انفي بتلك الرأئحة رائحة اختلاط الماء مع الحصى والرمل يا الهي لا استطيع وصف مدى انتشائي عند شمها لطالما كنت اشتاق الى رائحتها في فصل الصيف فأجلب كومة من الحجارة وارش عليها قطرات الماء وابدأ بأنتشائها لكنها حتماً لا تُضاهي مدى جمال عطرها في حال سقط المطر في اثناء مشيي رأيت عبارتي التي كتبتها على احد الجدران قبل ثلاث سنوات ( نحنُ ايضاً سَنُغادر تذكرونا) ثم ابتسمت فقد ذكرتني بأشياء جميلة وكذلك اشياء حزينة.. امشي بخطوات رصينة وثابتة لتتبادر الى ذهني جملتي التي دائماً اقولها عندما ابتئس من الحياة في هذه الازقة «لن ابقى ثواني في هذا الحي اذا ملكت نقود كافية» ثم رحتُ مفكرا هل حقاً سوف اغادر عندما امتلك النقود هل سأكون بتلك الشجاعة في حال قدوم تلك اللحظة او سيطاوعني قلبي على هذا؟ كيف لي أن اترك هذه الرائحة؟هذه الجدران؟ كيف لي ان اترك ذكرياتي ضحكاتي مشاجراتي مع اولاد الحي وفي نفس الوقت لعبي معهم، ركضي معهم،، احتفالاتنا،، واصدار الضجيج الذي طالما كان يتذمر منه اهل الحي،، هل سيكون الوضع طبيعي من دون تحيات جيراني لي في كل صباح ومن دون ضجيج اطفال الحي ولعبهم ومشاجراتهم؟ لأصل الى اجابتي،، لَمْ استطع ذلك يوما ولن استطيع.. ثم قفزت في ذهني كذبتي الأكبر وهي انني سأغادر العراق.. كنت على يقين انني لن اكون قادرا على تنفيذ كلمتي وكنت متيقنا ايضاً اني لست اقصدها لكنها تنزلق من لساني في كل فورة غضب... الإنسان قادر على أن يترك داره ولكنه لا يقوى على ترك دياره فطالما حاولت الخروج ولكن لا منجي منه إلااليه وطالما حاولت لكن جسدي يخرج من العراق والعراق لا يخرج منه - حيدر العظمة

6:15
3 020
يُهزَم المرء حين يكتشف أنه كان يستحق، يستحق أن يُرى بالمِثل، أن لا يكون له بديلًا، أن لا يهون حُزنه، أن تبدو الأيام بدونه رمادية، خانقة؛ لكنه لم يكُن..

6:15
3 020
ألا يستحق الإنسان أن يشعر ولو لمرة واحدة في حياته بأنه في المكان الصحيح الذي لاحيرة فيه.

6:15
3 020
" إنها تمطر بلا توقف، ليتكَّ كُنتَ بجانبي

6:15
3 020
لا تُبرر دعّ مسيء الظن يأكل نفسه.

6:15
3 020
-
-

6:15
3 020
أخاف مما تخفيه النوايا، ترعبني فكرة أن أكون محسناً مع الأشخاص الخطأ