قناة د. عبداللطيف التويجري
前往频道在 Telegram
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com
显示更多📈 Telegram 频道 قناة د. عبداللطيف التويجري 的分析概览
频道 قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 598 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 7 641,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 6 481 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 598 名订阅者。
根据 21 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 205,过去 24 小时变化为 13,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 32.09%。内容发布后 24 小时内通常能获得 8.25% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 3 721 次浏览,首日通常累积 957 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 40。
- 主题关注点: 内容集中在 اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد.
للتواصل: a44t@hotmail.com”
凭借高频更新(最新数据采集于 22 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
11 598
订阅者
+1324 小时
+527 天
+20530 天
帖子存档
تذكرون الشاب الذي كان يعاني من إيقاف الخدمات، والذي عرضنا حالته قبل مدة؟
أبشركم - ولله الحمد والمنة - أنه اتصل اليوم بنفسه، وصوته يملؤه الفرح والامتنان، ليخبرنا أن المبلغ قد سُدِّد كاملاً، وأن أزمته قد انتهت بفضل الله أولاً ثم بوقفتكم الكريمة ومساهماتكم المباركة.
والله إن القلب ليعجز عن شكر كل من ساهم، أو دلَّ، أو نشر، أو دعا، أو سعى في تفريج هذه الكربة.
وما أجمل أن يكون للعبد نصيب من قول النبي ﷺ: «من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة».
بيض الله وجوهكم يوم تبيض وجوه المؤمنين، وشرح صدوركم كما شرحتم صدر أخيكم، وجبر خواطركم كما جبرتم خاطره، وفرَّج همومكم كما فرَّجتم همه.
اللهم بارك لهم في أموالهم وأهليهم وأعمارهم، وتقبل منهم ما بذلوه خالصاً لوجهك الكريم، واجعل ما قدموه في موازين حسناتهم يوم يلقونك يا رب العالمين.
في تراثنا العلمي مشاهد تبقى مصابيح هدى، لا تُقرأ لمجرد المتعة، بل لتُغرس في القلب خلقًا، وتُستعاد في المواقف زادًا.
ومن أبهى هذه المشاهد: ما نُقل عن الإمام الكسائي الذي توفي سنة [١٨٩هـ] وهو أحد أركان الكوفة في النحو والقراءات، وإمام العربية المشهور.
حيثُ روى سلمة، عن الفراء، عن الكسائي، أنه قال: (ربما سبقني لساني باللحن!).
هنا تتجلى قيمة هذا القول لا في مضمونه فحسب، بل في قائله؛ فهو لسانٌ أقام قواعد العربية، ومع ذلك لم يجد بأسًا أن يُقرّ بأن اللسان قد يزل، وأن الإنسان – مهما علا – يبقى بشرًا.
ثم يروي ابن مسروق عن سلمة عن عاصم عن الكسائي، موقفًا أعجب، يقول: (صليتُ بالرشيد، فأخطأتُ في آيةٍ ما أخطأ فيها صبي، قلت: لعلهم يرجعين! فوالله، ما اجترأ الرشيد أن يقول: أخطأت، ولكن قال: أي لغةٍ هذه؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، قد يعثر الجواد! قال: أما هذا، فنعم!).
تأمل هذا الموقف: خطأ في آية يتعلمها الصغار، يصدر من إمام القراءات على منبر الصلاة، أمام الخليفة! ومع ذلك لم يُنكر، ولم يُؤوّل، بل واجه الزلة بصدق العارف، وثبات الواثق، وقال: “قد يعثر الجواد”.
وهكذا يكون الكبار: يعرفون قدر أنفسهم فلا يتهيبون من عثرة، ولا يتضعضعون أمام هفوة.
فالعالِم الحق لا تُسقطه الزلّة، بل يرفعه صدقُه في الاعتراف بها، والخطأ لا يُنقص من القدر، وإنما الذي يُنقص هو العناد والمراء، وتكلف العصمة.
لقد وعى الكسائي أن اللسان آلة، وأن السهو سنة بشرية، فكان في منطقه صدق، وفي اعترافه عز.
فيا من طلبت العلم، أو انتسبت لأهله، أو رغبت في التقدُّم في بيانه:
التواضع.. التواضع.. نعم”قد يعثر الجواد”… ولكن الجواد الأصيل لا يكفّ عن الجري!
في سنن ابن ماجه وغيره عن النبي ﷺ قال: «من غسَّل يومَ الجمعةِ واغتسل وبكَّرَ وابتكرَ ومشى ولم يَركبْ ودنا من الإمامِ واستمع ولم يَلْغُ كان له بكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها». [حسنه ابن حجر وصححه الألباني]
من جميل ما في هذا الحديث أنه يجمع بين أعمال يسيرة في العمل عظيمة في الأثر؛ فالاغتسال والتبكير والمشي إلى الجمعة، والحرص على القرب من الإمام، والإنصات للخطبة، كلها أعمال قد يراها بعض الناس يسيرة عادية، لكنها عند الله تبلغ بصاحبها أجورًا عظيمة.
وفي الحديث تربية للنفس على اغتنام المواسم، وأن الفضل لا يكون بكثرة العمل فقط، بل بحسن اتباع السنة وإحسان القصد؛ فرب عمل يسير وافق هدي النبي ﷺ ففاق أعمالًا كثيرة.
فحريٌّ بالمسلم أن يجعل يوم الجمعة يومَ مبادرةٍ، لا يومَ تأخر، ويومَ إنصاتٍ لا يومَ لغو، رجاء أن ينال هذا الفضل العظيم.
في سنن ابن ماجه وغيره عن النبي ﷺ قال: «من غسَّل يومَ الجمعةِ واغتسل وبكَّرَ وابتكرَ ومشى ولم يَركبْ ودنا من الإمامِ واستمع ولم يَلْغُ كان له بكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها». [حسنه ابن حجر وصححه الألباني]
من جميل ما في هذا الحديث أنه يجمع بين أعمال: يسيرة في العمل عظيمة في الأثر؛ فالاغتسال والتبكير والمشي إلى الجمعة، والحرص على القرب من الإمام، والإنصات للخطبة، كلها أعمال قد يراها بعض الناس صغيرة، لكنها عند الله تبلغ بصاحبها أجورًا عظيمة.
وتأمل قوله ﷺ: «كان له بكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها» فكل خطوة يخطوها إلى المسجد يوم الجمعة تُكتب له بأجر سنة كاملة من الصيام والقيام، وهذا يدل على عظم شأن الجمعة، وأن السباق إليها من علامات تعظيم شعائر الله في النفس.
وفي الحديث تربية للنفس على اغتنام المواسم، وأن الفضل لا يكون بكثرة العمل فقط، بل بحسن اتباع السنة وإحسان القصد؛ فرب عمل يسير وافق هدي النبي ﷺ ففاق أعمالًا كثيرة.
فحريٌّ بالمسلم أن يجعل يوم الجمعة يومَ مبادرةٍ، لا يومَ تأخر، ويومَ إنصاتٍ لا يومَ لغو، رجاء أن ينال هذا الفضل العظيم.
🔴 تنبيه!
هناك إعلانات تجارية غير مناسبة تظهر للمشتركين هنا في القناة، لا أعلم بها ولا تظهر عندي، ولا علاقة لي بها إنما هي من التطبيق (نفسه)، وللأهمية جرى التنبيه.
رضي الله عنكم وأرضاكم.
◉ «لم أرَ مثله في ابتهاله واستغاثته وكثرة توجهه».
هكذا وصف الإمام الذهبي شيخَ الإسلام ابن تيمية، وهي شهادة تزداد وزنًا حين نعلم أنها صدرت من مؤرخٍ خبيرٍ بأحوال الرجال، صاحب سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام، الذي جال في تراجم العلماء، ووقف على أخبارهم وسيرهم وعباداتهم.
وفيها تذكيرٌ لطالب العلم أن التميز العلمي لا يغني عن العبادة، فشيخ الإسلام مع ما عُرف به من سعة العلم، وقوة التأصيل، وكثرة التأليف، كان مضرب المثل في الابتهال والافتقار إلى الله.
وهكذا يكتمل البناء العلمي؛ علمٌ يورث خشية، ومعرفةٌ تزيد صاحبها إيمانًا، فلا يطغى جانب الفكر على جانب التعبد، ولا يزاحم التحصيلُ صلةَ العبد بربه، وكثرة ابتهاله وتضرعه.
◉ "لم أرَ مثله في ابتهاله واستغاثته وكثرة توجهه".
الإمام الذهبي متحدثًا عن شيخ الإسلام ابن تيمية. وحسبك أن تصدر هذه الكلمات من الإمام الذهبي صاحب سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام الذي عرف سير العلماء وسبر أخبارهم وأحوالهم.
صلابة الرأس والعناد والثبات على الموقف الخطأ = خيار لإرضاء الغرور النفسي لا غير، وأما خيار العاقل فهو اتباع "الحق" ولو على نفسه، وهو سر راحته النفسية، ونضجه العقلي.
أبشركم ولله الحمد نزلت من (١٤٠) ألف إلى (٣٨) ألف بفضل الله ثم وقوفكم ودعمكم المستمر.
◉ رجاء دعونا نتعاون عليها ونغلقها سويًّا بإذن الله من خلال دعمكم ونشركم ◉
(شاب سعودي) من أهل الصلاة، وقد صدر عليه أمر تنفيذ وتم إيقاف خدماته وتعطيل مصالحه بسبب قرض دفعه لوالدته شفاها الله وعافاها، فلعلنا نتكاتف جميعًا في تفريج كربته وقضاء دينه، ولا تحقر قليلاً تدفعه.
(طريقة المشاركة في السداد)
١. الدخول إلى تطبيق البنك.
٢. المدفوعات ← =خدمات.
٣. سداد فاتورة لمرة واحدة.
٤. (التنفيذ القضائي) رمز (169).
٥. إدخال الفاتورة (2565990484).
٦. النظام لا يقبل إلا التبرع بـ (٥٠) ريال فما فوق.
|| ساهم ولو بسداد القليل، فالقليل مع القليل كثير، رفع الله قدرك وكتب أجرك، وحقق أمانيك الصالحة، وبارك في مالك وولدك ونفسك.
◉ نداءُ الصغيرِ للكبير: «يا عم» هل له أصلٌ عند العرب؟
قالت خديجة رضي الله عنها لابن عمها ورقة بن نوفل وكان شيخًا كبيرًا في السِّن: "يا عمّ اسمع من ابن أخيك".
قال النووي: (وهذه عادة العرب في آداب خطابهم، يخاطبُ الصغير الكبير بيا عم احترامًا له، ورفعًا لمرتبته).
حاول أن تفرح بالأشياء الإيجابية التي تحدث في يومك ولو كانت صغيرة، وتيقَّن أن الهموم والأحزان لا تتكاثر إلا من خلال الرتابة والملل، وعلِّم نفسك أن مفتاح السعادة (يقين) وبيتها (القناعة) وثمرتها (الطمأنينة والراحة).
جمال بعض القصص كجمال الفرج بعد الشدة: قال يحيى بن سعيد: كنت بأرض المغرب فطلبت حاجة من حوائج الدنيا فأهمتني وأكثرت الدعاء فيها، ثم ندمت وقلت: لو كان دعائي هذا في حاجة من حوائج آخرتي، فذكرت ذلك لشيخ كنت أجالسه، فقال: (لا تكره ذلك، فإن الله قد بارك لعبد في حاجة أذن له فيها بالدعاء).
يقوى إيمان المسلم إذا رأى الخير، والنفس تفرح حين ترى أهل الخير وتتقوى على فعله وتتشجع، وهذا ليس من باب الرياء لمن صحت نيته. قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يدخل المسجد فيرى قوماً فيحسن صلاته أيكون رياء؟ قال: (لا .. تلك بركة المسلم على المسلم).
|| ذكره ابن مفلح في الفروع [٢٩٨/٢].
سئل ابن تيمية عن رجل سُرق له مبلغ، فظن في أحد أولاده أنه هو أخذه، ثم صار يدعو عليه وهجره وهو بريء ولم يكن أخذ شيئًا، فهل يؤجر الولد بدعاء والده عليه؟
فأجاب: نعم إذا كان الولد مظلومًا فإن الله يكفر عنه بما يظلمه ويؤجره على صبره، ويأثم من يدعو على غيره عدوانًا.
[الفتاوى، ٣٠٣/٣١]
العفو عن الناس خصلة حميدة، وفضلها عظيم، وقد روي في بعض الآثار كما في مسند الصديق للمروزي قال: «بلغنا أنَّه إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين أهل العفو؟ فيكافئهم الله تعالى بما كان من عفوهم عن الناس».
◉ زكاءٌ ونماء!
روى البخاري ومسلم من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: قال لي رسول الله ﷺ: (لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ).
والإيكاء: شد رأس الصرة والكيس ونحوهما بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به.
والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلًا به فيضيق الله عليك.
وفيه هذا الحديث -كما يقول الحافظ ابن حجر- النهي عن منع الصدقة خشية النفاد، فإن ذلك أعظم الأسباب لقطع مادة البركة؛ لأن الله يثيب على العطاء بغير حساب، ومن لا يحاسب عند الجزاء لا يحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب فحقه أن يعطي ولا يحسب.
ما شاء الله تبارك الله
وصلت اليوم إلى
٤٤ ألف ..
أسأل الله بمنه وكرمه وجوده أن يخلف خيرًا لكل من ساهم، وأن يبارك في نفسه وصحته وماله، وأن يرضى عنه ويسعده في الدارين.
آمين.
آمين.
آمين.
الثبات على دين الله عزيز، ولذلك حافظ عليه صفوة الأنبياء، فقد أخرج ابن أبي حاتم عند قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين لك..} عن ابن أبي مطيع قال: (كانا مسلمين، ولكنهما سألاه الثبات!)، وجاء عند الطبراني أنه ﷺ كان يقول: «يا وليَّ الإسلام وأهلِه مسِّكْنِي بالإسلامِ حتى ألقاك عليه».
كل من ساهم في حفظ أمن الحُجاج، والقيام بشؤونهم، والسعي في قضاء حوائجهم= نقول له: (عيدك مبارك، وكتب الله أجرك، وبارك في عملك، وأجزل مثوبتك). مشاهد باذخة في الجمال والشهامة والعطاء تشاهدها من العاملين في الحج جزاهم الله خيرًا، وبارك في أعمالهم وأعمارهم.
