ch
Feedback
دموع آدم

دموع آدم

前往频道在 Telegram

أعيش على قيد الفن. @ali197f_bot

显示更多
504
订阅者
-224 小时
+157
+330
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+1
在0个频道中
六月 '26
+30
在4个频道中
Get PRO
五月 '26
+10
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+19
在5个频道中
Get PRO
三月 '26
+62
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+18
在3个频道中
Get PRO
一月 '26
+23
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+27
在3个频道中
Get PRO
十一月 '25
+44
在6个频道中
Get PRO
十月 '25
+27
在2个频道中
Get PRO
九月 '25
+24
在4个频道中
Get PRO
八月 '25
+26
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+22
在3个频道中
Get PRO
六月 '25
+36
在2个频道中
Get PRO
五月 '25
+57
在4个频道中
Get PRO
四月 '25
+53
在4个频道中
Get PRO
三月 '25
+53
在5个频道中
Get PRO
二月 '25
+55
在12个频道中
Get PRO
一月 '25
+49
在8个频道中
Get PRO
十二月 '24
+50
在5个频道中
Get PRO
十一月 '24
+108
在11个频道中
Get PRO
十月 '24
+68
在4个频道中
Get PRO
九月 '24
+37
在7个频道中
Get PRO
八月 '240
在4个频道中
Get PRO
七月 '24
+125
在9个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
03 七月0
02 七月0
01 七月+1
频道帖子
الآن وقد تذوّقتُ طعم بهجتي إذ أكونُ وحدي… _بو تشو-ئي

2
أعشابُ الصيف_ كلُّ ماتبقّى من أحلام المحاربين. _ باشو
13
3
قلبي يبتسمُ اليوم متذكرًا دموعَ ليلة الأمس. _ رانبدراناث طاغور
13
4
الحب يتطلّب الانتظار، لكن الرغبة لا تريد أنْ تنتظر. *** القلب لن يطيق صبرًا، إنّه يفضّل أنْ ينزف حتّى الموت. *** أدري أنّكِ، حينما تفهمين أحوالي، ستعطفين عليَّ لكن ربّما أصبحتُ ترابًا قبل أنْ تفهمي. *** كم تدوم حياتنا؟ كم تستغرقُ رفّةُ الجفن؟ الدفءُ في مجلس الشعر، هو مثل شرارة فريدة. _ غالب(شاعر هندي, 1797_1869)
13
5
Georg Baselitz (1938 - 2026)+6
Georg Baselitz (1938 - 2026)
120
6
هم اكو بشر تحب تشوف نصوصي؟ @ali197f_bot
15
7
حياتي سُكرةٌ ذابتْ في كأس اليأس… _ علي حسن
47
8
ماشٍ في الأرض القاحلة إعصارٌ من الهم يُلاحقني. _ علي حسن
48
9
أجري بطيئا بين إبرتين تخيطان عدمي. _وديع سعادة
51
10
5j0g8AdTm1Y.m4a
52
11
لقد حطمتكَ يا وجهي، حطمتكَ بكلّ الضفادع التي قفزتْ عليك، وبالريح التي تنهش خلاياك. حملتكَ معي أينما ذهبت، حملتكَ إلى كلَّ الأماكن اللاذعة والناعمة. مسختكَ كثيرًا، كأن تتحوّل إلى إشارات مرور، أو إلى طحلب في المستنقعات. وأنتِ يا يدي الشريرة، يدي المقطوعة من التصفيق، التي تنهش، بلا رحمة، رحمَ الورق، كذلك حطمتكِ، وعريتُ كلَّ فساتينكِ الأنيقة. بلا شك أنني حققت أبلغَ طموحاتي: ألّا أحقق شيئًا. ومثل طموحاتي الكبيرة، تكبر وتكبر هذه العائلة السائلة، الممتلئة بالأدعية وأرغفة التوكّل. وطني، يا خيمتي الوحيدة، الهزيلة بكلِّ ما أوتيت من نفط، لن أحتمي بك. ولدتُ مبللًا بالدم، وبكلِّ المخاطات اللزجة. ترابكَ لا يصلح سوى للدفن، ومثل أيِّ دودة تعيش دون إنسان، تبلغ طموحاتي. _علي حسن 6/30
66
12
القناة تفاعلها هابط، لمن يحب هذه القناة يشاركها. الشكر والتقدير للمهتمين بالمحتوى.
50
13
تُرى أين نسير؟ ماذا يمكننا أن نفعل بهذه الكلمات الغارقة باللهب، الكلمات التي تحذو حذونا ولا تدخل فينا؟ لماذا كلما نويت أن أفعل شيئًا، أو قد يصيبني شيء، أهرع نحو الصمت؟ ماذا يوجد داخل الصمت؟ بنايات شاهقة، سيارات محترقة، عطور رديئة، جسور مطوية، حفلات صاخبة، لوحات يابسة. ماذا يوجد داخل الصمت؟ وماذا أفعل في هذه البلدة غير أن أتقن الصمت؟ لماذا كلما صرخت، أو حاولت أن أصرخ، يعيدني فمي نحو اللاشيء، نحو الفراغ، نحو اللامعنى؟ نحو جميع الأشياء يعيدني الصراخ، ولا يعيدني إليَّ. أنا أين كذلك؟ لا أفهم. هم أين؟ ولماذا أقول: هم؟ لماذا أفكر بكلمة «هم»؟ ماذا سأفعل بكلمة «هم» غير أنني أنتعلها وأمضي نحو موتي، موتي الذي يبلغ من الفرح منتهاه. _ع،ح
105
14
Guim Tio Zarraluki+8
Guim Tio Zarraluki
100
15
لم أنم منذ أيام. كنتُ أنهشُ بأصابعي رأسَ الضجر، وأُفتِّتُ بيدي طينَ غيابكِ اليابس. كسَّرتُ كلَّ التماثيل التي تصمتُ مثلي. لا أريدُ مشاهدةَ نسخةٍ أخرى منّي. لا أريدُ أن أُكرِّر.. القصيدةُ تتحلَّلُ خيوطُها، وتخرجين من معطفِ قلبي إلى ما بين السطور. لا أريدُ هذه القصيدة، أمزِّقُها وأرميها إلى فمِ الليل. الليلُ طويل.. طويل. اللعنةُ على الليل، وعلى اليدِ الخفيَّةِ التي ترسمُ وجهَكِ أمامي على الجدار.. أريدُ أن أهرب، ولا فرار. إنَّ الليلَ طويل، والنومُ غريبٌ لا يعرفُ عنوانَ عيني. - حيدر محمد
237
16
أفتقد تلك النسخة مني.. التي استطاعت تحويل الخيبة إلى فكرة، والحزن إلى نص، والألم إلى لحنٍ يمكن احتماله. - فاطمة رحيم
103
17
السياسة: أن تجعل من القرد أسدًا، ومن الفيل طائرًا.
113
18
كانت تعرف أن الحب، مثل الجنون، حالة مؤقتة من الهذيان تتحدى المنطق والزمن، لكنها أدركت أيضاً أن العزلة يمكن أن تكون وطناً دافئاً إذا ما اخترناها بأنفسنا، وجحيما لا يطاق إذا فُرضت علينا، في نهاية المطاف، نحن لا نبحث عن شخص يكملنا، بل عن شخص يتقبل شروخنا ويرى فيها جمالاً. _ ايزابيل اييندي
125
19
وأنتَ مكتمل تجرحُ أكثر، يا خاطري…
161
20
وأنتَ مكتمل تجرح أكثر، يا خاطري…
1