ch
Feedback
عائد

عائد

前往频道在 Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

显示更多

📈 Telegram 频道 عائد 的分析概览

频道 عائد (@eayid3) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 51 883 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 1 054,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 1 036

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 51 883 名订阅者。

根据 01 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 454,过去 24 小时变化为 -242,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 4.06%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.32% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 108 次浏览,首日通常累积 1 204 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 84
  • 主题关注点: 内容集中在 عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

凭借高频更新(最新数据采集于 02 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

51 883
订阅者
-24224 小时
-1 1157
+45430
帖子存档
عائد
51 838
تموتُ الأُسدُ في أنفاقِ رفحِ جوعًا، ولحمُ الضأنِ تنهشهُ الكِلابُ.

عائد
51 838
ص٢٩٤.
ص٢٩٤.

عائد
51 838
يا بُني، أنت وُلدت بعد كل شيء..بعد الرماد، بعد الدم، بعد أن صار البيت الذي نشأتَ فيه قطعة أرضٍ مستوية بنوا فوقها شجرة تين..أنت لم ترَ جدك وهو يركض في الشارع حافيًا يبحث عن إخوتي..لم ترَ أمي وهي تضع رأسها على صدري وتقول لي: إن متُّ يا إبراهيم فسامحني لأنني لم أعرف كيف أحميك..هذه ليست حكايات يا أحمد، هذه جروحٌ تكتب نفسها بي. -قلمٌ مِن رُكام.

عائد
51 838
تُعجبني جدًا قُدرة الغزي على البقاء رغم انعدام الظروف، تُعجبني قدرتهُ على التحدي يومَ أن اجتمع العالم كُله على فنائهِ وما زال المواطن الغزي رغم كل هذا باقٍ، ما زال يسعى إلى تكوين أسرة مسلمة، ما زال يسعى إلى بناء حياته.

عائد
51 838
آن للحُزن أن يرحل عنَّا، وحُقَّ للفرحِ أن يغمر قلوبنا..أُبارك إلى أخي الجميل الأديبُ الأريب، طيِّبُ الخُلقِ والخِلقة أنس ابنُ جميلٍ العجلة عقدُ قِرانهِ على صاحبةِ الخُلق والدين، العفافُ البِكرُ الرزان؛ سجى ابنةُ أنور النمروطي..اللهم بارك لهم، وفي عنياتكَ اكلأهم، واجعل السعادة وسادهم، والهناء خُبز عيشهم.

عائد
51 838
تم فتح باب التعليقات..هل قرأتم القصة؟!، وما تعليقكم عليها!؟، وضعوا اقتباساتٍ منها لنشرها في القناة.

عائد
51 838
تجمَّد أحمد في مكانه، ونظر إلى والده بدهشة: – ما هذا؟!. ابتسم الأب بحنانٍ هذه المرّة، ليس فيه وجعٌ ولا غضب: – هذه روايتي القادمة، أول عملٍ لا يتحدث عن الحرب. – عن ماذا إذًا؟!. – عنك قال الأب وهو يربت على كتف ابنه: – عن جيلٍ لم يرَ الحرب، لكنه يحمل آثارها في عيوننا. أردتُ أن أكتب شيئًا أخيرًا هديةً لك. فأنا كتبتُ الركام كله، لكن آن لي أن أكتب الضوء. ترقبت الشرفة لحظةً صامتةً مليئة بالمعنى: أبٌ أنهكه الماضي، وابنٌ يحمل المستقبل..وورقٌ بينهما يشبه جسرًا من نجاةٍ مؤجَّلة تحاول الكتابة أن تُرمِّمه. ثم قال الأب بأهدأ صوت سمعه أحمد منذ زمن: – يا بُني..أحيانًا يكتب الإنسان ليشفى، وأحيانًا ليُرمَّم، وأحيانًا فقط ليُبقي نفسه حيًّا..دعني أكتب، فهذه طريقتي في البقاء. جلس أحمد بجانبه، دون أن يعلِّق..وأخذ يساعده في ترتيب أوراقه بهدوء..لم يحاول أن يثنيه عن الكتابة بعد ذلك..فقد فهم أخيرًا أن بعض القلوب لا تتوقف عن النزيف، لكنها تتقن إخفاء النزف بالحبر. النهاية.

عائد
51 838
قَلَمٌ مِن رُكام.. قصة قصيرة، من كتابي القصصي؛ أجسادٌ من عجين. كان الشَّيب قد خالط سواد رأسه حتى صار شعره رماديًّا، رمادًا يشبه غبار البيوت المهدمة التي ظلت تلاحقه حتى وهو يشيخ..يجلس على شُرفةٍ صغيرة تطلُّ على شارعٍ هادئ، شرفةٍ بالكاد تتسع لطاولةٍ قديمةٍ وكرسيٍّ من أيامٍ بعيدةٍ ما زالت تصدر صريرًا كلما تحرك عليه..أمامه كومة أوراقٍ يدوِّن عليها كلَّ ما تنجو منه ذاكرته، يكتب قصصًا قصيرةً وقصائد، يبدأ روايات ولا يُنهيها، ويكدس مخطوطاتٍ لأعمالٍ يفكر في كتابتها لاحقًا..وكانت العناوين التي ينتقيها تُثير ريبة كل من يطالعها؛ قلم من ركام، أجساد من عجين، طريق من رفات، مقبرة الأحياء، على جثة المدينة، ليلٌ من ويل، طلاء من دم..عناوين لا تُشبه زمنًا يقولون إنه صار خلفهم بنحو ثلاثين عامًا. وهذا بالتحديد ما كان يفتح باب النقاش مع ابنه أحمد، الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين..كان أحمد يحبُّ أباه حبًّا كبيرًا، ويَخشى عليه من تلك الكتابات التي تُعيده إلى وجعٍ قديم لا يهدأ. في إحدى الأمسيات الدافئة، جلس أحمد أمامه، وأسند ظهره إلى الحائط وقال بلهجةٍ يغلفها القلق: – تقول لي يا أبي إن الحرب انتهت منذ ثلاثين سنة..وما زلت تكتب عنها..ما الذي يدفعك لتنزف كل هذا الوقت؟!، أما كتبتَ يومًا أن الكتابة نزيفٌ غيرُ مرئي، لا يشعر به إلا صاحبُه؟!. رفع الرجل رأسه عن أوراقه ببطءٍ شديد، كأن ثقل السنين يجرُّ عنقه..نظر إلى ابنه نظرةً امتزج فيها غضبٌ عتيقٌ وحزنٌ منسيٌّ..كانت نظرةً تُشبه سؤالًا خفيًّا: كيف لك أن تنتقص من أحزانٍ لم تعشها؟!، كيف لك أن تُجادل الموت الذي رأيناه بعيوننا؟!، لكن الأب لم يقل شيئًا..ظلَّ صامتًا، وأحمد ينتظر. وبعد لحظاتٍ طويلة قال الرجل بصوتٍ خافت: – يا بُني، أنت وُلدت بعد كل شيء..بعد الرماد، بعد الدم، بعد أن صار البيت الذي نشأتَ فيه قطعة أرضٍ مستوية بنوا فوقها شجرة تين..أنت لم ترَ جدك وهو يركض في الشارع حافيًا يبحث عن إخوتي..لم ترَ أمي وهي تضع رأسها على صدري وتقول لي: إن متُّ يا إبراهيم فسامحني لأنني لم أعرف كيف أحميك..هذه ليست حكايات يا أحمد، هذه جروحٌ تكتب نفسها بي. اقترب أحمد قليلًا، وهدأ صوته: – أعرف يا أبي، لكن كل ذلك مضى..نحن اليوم نعيش بسلام..ألا يكفيك أننا نجونا؟!. ابتسم الأب بسخريةٍ موجوعة، وقال: – النجاة يا بُني ليست حدثًا، النجاة عادةٌ نمارسها كل يوم..أنت تراها باردة، لأنك لم تعرف حرارتها..أنا لا أكتب الحرب، أنا أكتب ما خلَّفته في صدري..أكتب الركام الذي لم يُزل أحدٌ غباره عن روحي. وراح يُقلب الأوراق أمامه، حتى استقرت يده على ملفٍّ أسود مهترئ..فتحه، فظهرت أوراق صفراء قديمة، وصورةٌ لشابٍ في العشرين يحمل حقيبة إسعافٍ حمراء..سأل أحمد بفضول: – من هذا؟!. قال الأب: – هذا أنا قبل الحرب..كنتُ أريد أن أصبح مسعفًا، لكن شيئًا ما صغيرًا مات فيَّ حينها، فلم أعد قادرًا على مد يدي لأحد..صرت أكتب بدلًا من أن أنقذ. نظر أحمد إلى الصورة طويلًا، ثم قال: – هل تكتب لتتذكر؟! – لا أجاب الأب: – أكتب كي لا أُؤذى من الذكريات. مرَّت لحظة صمتٍ طويلة بينهما..وكانت الريح تحرك أوراق الشرفة، وتُقلب بعض الصفحات التي امتلأت بجملٍ عن الخراب والرحيل وأسماء لأناسٍ لم يعد أحد يتذكر وجوههم. جلس أحمد قرب والده، التقط ورقة عنوانها قلم من ركام، وقرأ أول سطر فيها: (كُلُّنا نكتب عن شيءٍ سقط في داخلنا ولم نعرف كيف نحمله). ابتسم أحمد بأسى وقال: – جميل، لكنه مؤلم. – وهل الكتابة إلا ذلك؟!. قال الأب. – إن خفَّ الألم صار كلامًا..وإن اشتدَّ صار أدبًا. اقترب أحمد أكثر وقال بلهجةٍ صادقة: – أبي، أنا لا أريدك أن تبقى حبيس الماضي..أريدك أن تعيش ما بقي من عمرك دون أن يلاحقك شيء. ضحك الأب بخفوت، ضحكة فيها شجن واضح: – وما يدريك يا بُني أن ما بقي من عمري هو أصلاً من الماضي؟!. الذي ينجو من الحرب لا يكبر؛ يتجمَّد عند اللحظة التي تغيَّر فيها كل شيء..العمر الذي أعيشه الآن ليس إلا هدية تأخرت، وأنا أستعملها كما أحب: بالكتابة. ثم وضع يده على كتف ابنه وقال: – يا أحمد، عليك أن تفهم أن جيلك يبدأ من حيث انتهينا نحن..أنت تعيش نتيجة ما عشنا لا أكثر..فلا تُحاسبنا على الخوف..أنت ولدت بعده..ولا على الوجع، أنت لم تعرفه..ولا على رائحة الدخان، أنت شممت هواءً نقيًّا لأننا تنفسنا الدخان وغبار الصواريخ ورائحة البارود عنك. ساد الصمت، ثم قال أحمد بصوتٍ مكسور: – لم أقصد إيذاءك يا أبي، أردت فقط أن أراك بخير. – وأنا يا بُني بخير حين أكتب..الكتابة عندي ليست شغلًا، بل صلاتي الوحيدة التي لم تنقطع. في تلك اللحظة، هبت ريح خفيفة فبعثرت بعض الأوراق. هرع أحمد يجمعها، ثم لاحظ ورقة لم يرها من قبل، مكتوبًا عليها عنوان: (أحمد ابن الضوء).

عائد
51 838
بإذن الله، غدًا سأنشر قصةً من كتابي (أجسادٌ من عجين)، سأبقي عليها طوال اليوم دون نشر أي شيء..أتمنى التفاعل هنا إن أردتم ذلك.

عائد
51 838
فيا أحباب القلب ويا رفاق الروح، إنني أضع موضوع المشروع بين أيديكم مرةً أخرى لأنني أرى أن تلكما العائلتين بأمس الحاجة إليهِ ولمصدر دخلٍ يحفظ لهم ما تبقى من كرامتهم.

عائد
51 838
الخروج من غزة ليسَ نقاهةً، وإني لو طُفت كُل الكون ما وجدتُ مكانًا يستحق أن يُعاش فيهِ مثل غزة، إنها حضننا الدافئ، ومكاننا الآمن، هي كل ما نستطيع أن نفخر بهِ..أي أنني أشعر بالفخر يوم أن أُعرِّف عن نفسي بأنني من غزة، هي سيرةٌ ذاتيةٌ أضعها نصب قلبي وعلى جبيني مباشرةً..هي كل ثروتي في هذه الحياة. أود أن أخرج لأستريحَ قليلًا، لأنفض غبار الخيام عن جسدي، لأزيح الركام المتكدسُ على روحي..أود أن أخرج لأستنشق هواءً أقل بارودًا من هواء غزة الذي ملأه غبار الصواريخ ورائحة البارود..أما أمر الهجرة فهذا ليس في قاموسنا، ولن يكون في قاموسنا يومًا، فإن غزة هي كل ثروتنا وثرائنا ورأس مالنا.

عائد
51 838
للتوضيح فقط، لن أخرج هجرةً أبدًا، كل ما أحتاجه هو فترة نقاهةٍ ألقي بها عن روحي جبال الحزن والفقد الجاثمة عليها، وسأعود من جديد.

عائد
51 838
صدقًا، أحتاجُ إلى الطريقة التي أخرج بها وعائلتي من غزة، هل يدلنا أحد على هذا الطريق؟!.

عائد
51 838
🚨 مصدر أمني صهيوني: قتلنا جميع قادة العالقين في رفح ما يحدث لمقاومي رفح مآساة كبيرة يا أمة أضاعت مجدها ولا غــــــــــــالب إلا اللـــــــــــه

عائد
51 838
شعب غزة شعب المعجزات..هالشب من ضمن الشباب العاطلين عن العمل، لقى ريبوت راح زبطه وعمله نقطة شحن جوالات.
+3
شعب غزة شعب المعجزات..هالشب من ضمن الشباب العاطلين عن العمل، لقى ريبوت راح زبطه وعمله نقطة شحن جوالات.

عائد
51 838
المرءُ في نهاية المطاف فصلٌ طويلٌ من الحكايات؛ تكوَّنت فصوله من كلِّ ما عبره، واشتدت حواشيه بما خاضه من طرقٍ وعثرات..فكلما تقدم خطوةً في دروب الحياة، نضج شيءٌ في داخله، وكلما نضج، خفَّ حمله، وتخلّى عن ما يثقل روحه، حتى غدا أثبتَ قلبًا، وأصفى بصيرة..وقد أفلح حقًا من صقلته التجاربُ صقلَ السيوف، ومن اشتدَّ عوده لا بقِلة الطعنات، بل بما تركته فيه من حكمة، فصار يمشي بخطواتٍ يعرف أين يضعها، وبقلبٍ لا تهزه الريح مهما اشتدَّت.

عائد
51 838
ص٢٩٣.
ص٢٩٣.

عائد
51 838
على جدار خيمتي كتبتُ اسمكِ يا مريم..كتبتُه كأنني أبني لكِ سماءً أخرى فوق سمائنا الممزقة، سماءً لا تخترقها الطائرات، ولا تُهدَ
على جدار خيمتي كتبتُ اسمكِ يا مريم..كتبتُه كأنني أبني لكِ سماءً أخرى فوق سمائنا الممزقة، سماءً لا تخترقها الطائرات، ولا تُهدَم أعمدتها بالمطر..كتبتُ: د. مريم أمير العجلة..طفلتي الصغيرة التي لم تُكمل بعد أربعة شهور، والتي ما زال حضنها أصغر من أن يسعَ كل هذا الأمل، لكنه أوسع من كل هذا الوجع. أخطُّ اسمكِ على القماش المهترئ وكأنني أرسم طريقًا يمتدُّ من بين الخيام إلى مدرجات الجامعات، من طين المخيم إلى قاعات البياض والمعاطف، من صراخ الحرب إلى لحظة يمتلئ فيها قلبكِ بالنجاح والطمأنينة. أكتبُ هذا الحلم الكبير، البعيد، الذي نرفعه بيدٍ مرتجفة لكن بقلبٍ ثابت، حلمٌ يصل السماء ونحن ما زلنا نحتمي من البرد والريح..أكتبه وأنا مؤمنٌ تمام الإيمان أن الله لا يضيع تعب الآباء، ولا تنهزم الأحلام الشريفة، وأن يومًا سيأتي، يوماً واحداً فقط، يكفي لتحويل هذا الجدار الضعيف إلى شهادةٍ مُعلَّقة على صدر طفلةٍ صارت طبيبة..صارت أملاً لجيلٍ كامل، وصوتاً يقول للعالم إن الخيام لم تمنعنا، وإن الحرب التي سرقت كل شيءٍ من حياتنا لم تقدر على سرقة الأمل منا..وسأظل أكتب حتى يصبح الحلم حقيقة، وحتى تكبري يا مريم وتصلي تلك المكانة التي تستحقينها.

عائد
51 838
‏«إنَّما يُربَّى الإنسان بآلامه؛ كما تُربَّى السُّيوفُ بجمرِ النار» - الرافعي

عائد
51 838
نستحق قلبًا لا يتلعثم في محبته، ويدًا تبقى ولو تفرَّق العالم، وسكينةً تُطفئ ضجيج الشك، ويقينًا يفتح بابه كلما ضاقت بنا الطرق، وحلمًا نزرع خطواته حتى نبلغ نهاياتٍ تُشبه دعواتنا.