1 988
订阅者
-124 小时
-37 天
-5330 天
数据加载中...
吸引订阅者
八月 '26
八月 '26
+48
在6个频道中
七月 '26
+49
在1个频道中
Get PRO
六月 '26
+65
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+57
在2个频道中
Get PRO
四月 '26
+50
在3个频道中
Get PRO
三月 '26
+41
在14个频道中
Get PRO
二月 '26
+31
在2个频道中
Get PRO
一月 '26
+66
在4个频道中
Get PRO
十二月 '25
+46
在5个频道中
Get PRO
十一月 '25
+90
在8个频道中
Get PRO
十月 '25
+71
在14个频道中
Get PRO
九月 '25
+64
在9个频道中
Get PRO
八月 '25
+103
在9个频道中
Get PRO
七月 '25
+94
在9个频道中
Get PRO
六月 '25
+50
在5个频道中
Get PRO
五月 '25
+52
在6个频道中
Get PRO
四月 '25
+53
在1个频道中
Get PRO
三月 '25
+191
在16个频道中
Get PRO
二月 '25
+75
在6个频道中
Get PRO
一月 '25
+143
在10个频道中
Get PRO
十二月 '24
+617
在35个频道中
Get PRO
十一月 '24
+263
在16个频道中
Get PRO
十月 '24
+182
在15个频道中
Get PRO
九月 '24
+148
在11个频道中
Get PRO
八月 '24
+112
在14个频道中
Get PRO
七月 '24
+45
在2个频道中
Get PRO
六月 '24
+60
在4个频道中
Get PRO
五月 '24
+96
在8个频道中
Get PRO
四月 '24
+103
在7个频道中
Get PRO
三月 '24
+119
在7个频道中
Get PRO
二月 '24
+159
在15个频道中
Get PRO
一月 '24
+153
在8个频道中
Get PRO
十二月 '23
+146
在11个频道中
Get PRO
十一月 '23
+746
在20个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 26 八月 | 0 | |||
| 25 八月 | +2 | |||
| 24 八月 | +3 | |||
| 23 八月 | +1 | |||
| 22 八月 | +2 | |||
| 21 八月 | +5 | |||
| 20 八月 | +2 | |||
| 19 八月 | +2 | |||
| 18 八月 | +4 | |||
| 17 八月 | +1 | |||
| 16 八月 | +2 | |||
| 15 八月 | +5 | |||
| 14 八月 | +4 | |||
| 13 八月 | +2 | |||
| 12 八月 | +1 | |||
| 11 八月 | +1 | |||
| 10 八月 | +1 | |||
| 09 八月 | +1 | |||
| 08 八月 | +2 | |||
| 07 八月 | +1 | |||
| 06 八月 | +2 | |||
| 05 八月 | +1 | |||
| 04 八月 | 0 | |||
| 03 八月 | +1 | |||
| 02 八月 | +1 | |||
| 01 八月 | +1 |
频道帖子
Repost from أسامة
أرجوك خذ ورقة الآن واكتب أكبر تحد تواجهه الآن ثم أحسن الظن بالله تبارك وتعالى وارجع بعد مدة من الزمن لنفس الورقة لترى لطف الله بعينك.
"ولم أكن بدعائك ربي شقياً"
| 2 | -
اللهم فكَّ أسره، واجبر كسره، وآنس وحشته، واحفظه بعينك التي لا تنام.
اللهم أقرَّ عيوننا بخروجه سالمًا معافى، وردّه إلينا ردًّا جميلًا، وقد تبدّل خوفه أمنًا، وضيقُه فرجًا.
اللهم لا تدع له في أسره وجعًا إلا خففته، ولا همًّا إلا أذهبته، ولا دعاءً رُفع لأجله إلا قبلته. | 211 |
| 3 | -
كثيرٌ منّا لو تصفّح شريط حياته، لرأى في مضمونه محطاتٍ مؤلمة، وذكرياتٍ ما زالت عالقة، ومواقفَ أثقلها الزمن، ولا يزال ثقلها قابعًا في القلب!
في زمنٍ مضى كانت الابتسامة لا تفارق ثغري، وكانت الطاقة متجددة في قلبي.. أتعثر، ثم أنهض سريعًا وكأن شيئًا لم يكن، وأواصل المسير رغم وعورة الطريق، أما اليوم فأصبحت الكلمة تكسر شيئًا في داخلي، والابتسامة ضيفًا غادر وجهي، وصرت أمضي بروحٍ مطفأة، حالي كحال أحمد توفيق حين قال: «يرى الإنسان نفسه عجوزًا حينما ينظر لأشخاصٍ من نفس عمره يتراكضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف، وهو مُنطفئ.. مُنطفئٌ جدًا.»
لكن لا بأس... هكذا هي الحياة؛ مدرسةٌ تصقل الإنسان، وتعلّمه، وتجعله يوقن أن الطريق الوعر، مهما طال، فلا بد أن ينتهي، وأن للفرح أيامًا مقدّرة، وللحزن كذلك.
وما على الإنسان إلا الرضا بالقدر، والنهوض بعد كل تعثّر، حتى وإن قلّ الزاد، وتخلّى الصحب والأحباب.. أبقِ يقينك بالله راسخًا، وقلبك مطمئنًا، وثق أن القادم أجمل، حتى وإن بدت كل الظروف من حولك تسير عكس ما تتمنى؛ فالله وحده يعلم إلى أين تمضي بك خطاك.
- مُجَاهِد!
٢٥/٨ م. | 276 |
| 4 | -
لله همّي و إسراري و مسألتي
ومنهُ جزلُ العطايا و الإجابات | 864 |
| 5 | -
مرحبًا يا أصدقاء..
أعلم أن الوقت متأخر، لكنني تعمّدت أن أترك هذه الرسالة في هذا الوقت تحديدًا؛ لعلها تصل إليكم بهدوء، بعيدًا عن ضجيج النهار، وتحمل معها شيئًا من التساؤلات التي تدور في خاطري، علّي أجد بين كلماتكم جوابًا يطمئنني.
أولها: هل سئمتم الوجود في هذا المنبر، أم أن محتواه لم يعد يلامسكم كما كان من قبل؟
وثانيها: أرى التفاعل والوصول في تراجعٍ واضح، حتى إن أغلب ما أنشره عبر القناة لا يتجاوز الألف مشاهدة، وهذا الأمر يجعلني أتساءل كثيرًا: هل تغيّر اهتمامكم؟ أم أنني لم أعد أقدّم ما يستحق أن يُنتظر؟
وثالثها: وربما هو السؤال الأصعب: هل ترون أن ساعة الرحيل قد حانت؟ وأن الوقت قد آن لإغلاق هذه المنصة، وترك اسم صاحبها خلفها، لتصبح مجرد ذكرى عابرة في طريق طويل؟
لا أطرح هذه الأسئلة بحثًا عن عتاب، ولا رغبةً في استجداء التفاعل، وإنما لأنني أحتاج أن أعرف: هل ما زال لهذا المكان موضعٌ بينكم؟ وهل ما زالت كلماته تجد طريقها إلى قلوبكم؟
ربما تكون هذه مجرد لحظة فتور عابرة، وربما تكون إشارةً إلى أن لكل شيء نهاية.. وفي الحالتين، أحببت أن أسمع منكم
فماذا تقولون؟ | 323 |
| 6 | -
النفوس الكبيرة
كثيرا ما أتسمّر أمام أصحاب القوة الداخلية، الذين يضمدون جراحهم النفسية خلال أطوار تشكلهم، يبتلعون آثار الصدمات، يخرجون بعد كل جولة وقد مسحوا آثار الرهق عن ملامحهم وكأن شيئًا لم يكن.. المستمرون في مصارعة الأيام بيد، حاملين آمالهم الكبيرة بيدهم الأخرى { سلامٌ عليكُم بِما صبرتُم } | 308 |
| 7 | •
"وَآخرُونَ اعترَفُوا بذنُوبِهم خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وآخرَ سيّئًا عسَى اللهُ أن يَتُوبَ عَليهِم إنّ اللهَ غَفورٌ رحِيمٌ"
قال الأحنف بن قيس:
"عَرضتُ نَفسِي علَى القُرآنٍ؛ فلَم أجِد نَفسِي بشيءٍ أشبَه منّي بِهذهِ الآيَة"
.
#قرأ_الإمام | 383 |
| 8 | -
كان عام 2013 من أشدّ الأعوام إيلامًا لقلوبنا..
هؤلاء الأطفال، لكلّ واحدٍ منهم حكاية، وجميعهم ناموا وهم يحلمون بغدٍ مشرقٍ وجميل، إلا أن الليل طال، وما أعقب الليل نهار..
ففي تلك الليلة، امتزج ظلام الليل بغاز السارين السام، فاختنقت أنفاسهم البريئة، وغادروا الدنيا بصمت، وتركوا في قلوب آبائهم جرحًا لا يندمل، وذكرى مؤلمة تثور في كل عام، لتعيد إلى الذاكرة وجع تلك الليلة من جديد.
- مُجَاهِد! | 478 |
| 9 | -
-
سيذكُركُم التّاريخ فِي صفحاتِ العز والفخار، سيذكُر تضحياتكُم وثباتكُم، وسيذكُر ما قدمتُموهُ فِي سبيل الله ونصرةً للمستضعفِين، وما بذلتموهُ مِن أرواحٍ ودماءٍ وأعمارٍ في سبيل قضيةٍ آمنتم بها ولم تتخلوا عنها.!
سيبقى ما صنعتموه شاهدًا على صبركُم، وستبقى دماؤكم وتضحياتكم في ذاكرة الأحرار؛ فنسأل الله أن لا يضيع لكم أجرًا، ولا يذهب لكم سعيًا، وأن يجعل ما قدمتموه خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكتب لكم النصر والفرج، ويجعل عاقبة أمركم خيرًا.
آمين آمين | 563 |
| 10 | -
سلامٌ على أولئِك الرِّجال .. | 616 |
| 11 | -
إحسانك للآخرين أثرٌ ممتدّ، وإن لم يقدّروه أو يشكروك عليه، يكفي أنك عاملتهم بمبدأ الأخوّة، وأحسنت إليهم، وغرست فيهم جميل الأثر. فإن جحدوا معروفك وأنكروه هنا، فلا تأسَ؛ فما خفي عن أعينهم لم يخفَ عن الله، وما أنكره الناس في الدنيا، سيبقى لك أجره هناك. ❤️🩹
- مُجَاهِد! | 645 |
| 12 | -
الحمدُ للهِ الذِي تتِمُّ بنعمتهِ الصّالِحات
الحمدُ للهِ الذِي أكرمنِي وتفضّل عليّ
الحمدُ لله .. الحمدُ لله | 723 |
| 13 | -
وأعُوذُ بِكَ اللّهُمّ أن يُصِيبَ قَلبِيَ الذُبُول، وأن آوِي إلى فِرَاشِي والهَمّ يَقرَعُ في صَدرِي الطُبُول، أسألُكَ اللّهُمّ العَونَ فِي كلّ الشُؤونِ ما أعلَنتهُ وما أسدَلتُ عَلَيهِ السُدُول.!
- مُجَاهِد! | 710 |
| 14 | -
لا بدّ من منغّصاتٍ تذهب عني لذّة فرحي، ولا بدّ من همومٍ تبدّد عني شعور البهجة والسرور! 💔
كأنّ الفرح لا يكتمل لي، وكأنّ على كلّ لحظةٍ جميلة أن يعقبها ما يعكّر صفوها؛ فما إن أجد في قلبي متّسعًا للفرح، حتى يجيء خاطرٌ حزين، أو ذكرى موجعة، أو غيابٌ ثقيل، فيطفئ شيئًا من ذلك النور الذي أشرق في داخلي.
أنا ذلك الذي لا يطمئنّ طويلًا إلى فرحه، ولا يأمن تقلّبات الأيام؛ أفرح، وفي داخلي خوفٌ من أن يطول الفرح، وأبتسم، وفي القلب شيءٌ يهمس بأن وراء هذه الابتسامة حزنًا مؤجّلًا.
ولستُ أطلب من الحياة فرحًا لا ينتهي، فقد أدركتُ أن هذا ليس من شأنها، لكنّي كنت أتمنى أن تمنحني لحظاتي الجميلة كاملة، دون أن تنتزع منها شيئًا كلّ مرة. | 758 |
| 15 | -
مرّ وقتٌ طويلٌ لم تتلاقَ فيه حروفُنا، وكأنّ بين آخر حديثٍ جمعنا وبين هذه اللحظة عمرًا كاملًا من الصمت، مرّ وقتٌ طويل، وكبر الفراغ بيننا شيئًا فشيئًا، حتى صار له حضورٌ يكاد يُرى، وصارت الذكريات وحدها هي ما يعيدني بين حينٍ وآخر إلى تلك الأيام التي كانت فيها المسافات أقصر، والحديث أطول، والقلوب أكثر قربًا.
لا أدري أهو انشغال الأيام الذي سرق منّا ما كان بيننا، أم أنّ بعض العلاقات تمضي إلى نهاياتها بهدوء، دون خصامٍ واضح أو كلمة وداع!
رحم الله الشاعر عبد فقيري حين قال:
ماذا جنيتُ لكي تَملَّ وصالي
إنّي سألتُكَ هل تجيبُ سؤالي
حاولتُ أن ألقى لهجرِكَ حجّةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ
كنتُ القريبَ وكنتَ أنتَ مقرّبي
يومَ الوفاقِ وبهجةَ الإقبالِ
أنا لن أجادلَكَ الوفاءَ، فما مضى
قد يُستحالُ رجوعُه بجدالِ
لو أنَّ فيكَ من الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي
ألا ليت الزمان يعود بنا إلى أيامنا الأولى، وليت الأثر الذي تركناه في بعضنا كان أعمق، وليت الحبّ كان أصدق، والودّ أطول عمرًا لكن لا بأس.. هكذا هي الحياة، تُبعدنا أحيانًا عمّن أحببنا، ثم تتركنا نحمل من الذكريات ما يكفينا لنتعلّم!
- مُجَاهِد! | 735 |
| 16 | -
أعلم أن الوقت يمرّ عليك ببطءٍ شديد، وأنك لا أنت بقادرٍ على النوم، ولا تجد إلى الراحة سبيل؛ وهذا دأبك في كل ليلة حين تأوي إلى فراشك!
لا بأس يا صديقي، فهذا حال أولئك الذين آلمتهم الحياة، وصبغتهم المحن بألوانها الثقيلة.. فأمثالنا يا صديقي الليلُ ليس راحةً لهم، وإنما هو ميدان حربٍ ضارية، طرفا القتال فيها: القلب والعقل.
فتارةً تهوج في القلب الأشجان، فيأتي العقل بعدها محرّكًا للذكريات، يستدعيها واحدةً تلو الأخرى، وبين هذه وتلك تفاصيل كثيرة ودموعٌ غزيرة!
- مُجَاهِد! | 623 |
| 17 | -
الله أكبر.. الله أكبر
{ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا } | 700 |
| 18 | -
على سريرِ المشفى، كُتبت رسائلُ الوداع رسائلٌ كان يُفترض أن تُختَم بالشموع، لكنها خُتِمت بالدموع… إلا رسالةً واحدة!
كانت رسالةَ اعتذارٍ لصديقٍ قديم، وحِين اشتدّ عليهِ المرض واستحال إتمامها، أجرى اتصالًا به… وما إن سمع صوتهُ حتّى بكى، بل وأبكانِي! 💔
- مُجَاهِد! | 645 |
| 19 | -
هذا الصباح وبينما كان كلُّ شخصٍ مُقبلًا على شأنه وعمله ككلِّ يوم، مرّت طائرتان حربيتان على علوٍّ منخفض فوق مدينة إدلب.. كان صوتُهما المهول كفيلًا بأن يُعيد الذاكرة سنواتٍ إلى الوراء.. إلى ذلك الصوت الذي كان يُسمَع، فيعني أن الموت قادم.!
أعاد الصوتُ معه شيئًا من ذلك الرعب القديم فالبعض ارتمى على الأرض منبطحًا، وآخرون أسرعوا يركضون بحثًا عن سقفٍ يحميهم من لظى النيران، وحتى الأطفال في أماكن عملهم هرعوا ليختبئوا من صوت الموت القادم!
لكن للحظةٍ واحدة.. يدرك الجميع أن هذه الطائرات أصبحت اليوم لحماية الشعب لا لقتله.. وللحظةٍ أخرى، يتذكّر الجميع أن نظام الإجرام قد سقط، وأن وحشيته وجرائمه بحق المدنيين الأبرياء لم تعد واقعًا نعيشه بل أضحت قصصًا من زمنٍ مضى سيتوارثها الأجيال جيلًا بعد جيل.!
- مُجَاهِد! | 664 |
| 20 | -
في باحاتِ المسجدِ الأموي، أينما وجّهتَ وجهك، تنعّمتَ بالجمال ففي أروقته الخارجية ترى الصبيةَ يتراكضون في مرحٍ ويلعبون، ورجالًا يقلّبون أبصارهم في تفاصيل المسجد ويسبّحون، ثم ما إن تدخل إلى رحابه الداخلية، حتى ترى مشهدًا آخر من السكينة.. رجالًا يتعبّدون، وكبارَ سنٍّ يتسامرون، وأطفالًا غلبت عليهم الطمأنينة، فاستسلموا للنوم ببراءةٍ تبتسم لها الثغور.
تمشي بين أرجائه، وتقلّب بصرك هنا وهناك، فلا تكاد تلتفت إلى ناحيةٍ إلا وجدت فيها عظمةً وكبرياء؛ نقوشٌ هنا، ومعالمُ هناك، وآثارُ تاريخٍ عريق، تخبرك عن ماضٍ تليد، وتروي لك حكايةَ أزمنةٍ مرّت من هنا، وتركت في الحجر أثرًا لا يزول.
ولله درُّ ياقوتٍ الحموي حين قال في معجم البلدان: إنّ من عجائب هذا المسجد، «الجامع الأموي بدمشق»، أنّه لو عاش الإنسان فيه مئة سنة، وكان يتأمّله كلّ يوم، لرأى فيه ما لم يره في سائر الأيام من حسن الصناعة واختلافها!
- مُجَاهِد! | 1 247 |
