ch
Feedback
حَالة وعَي.

حَالة وعَي.

前往频道在 Telegram

-حَالة لحظيّة.

显示更多
4 990
订阅者
+1324 小时
+817
+29030
帖子存档
الرغبة في التقاط صورة للمكان الذي أنت فيه وإرسالها إلى صديقك أو الإنسان الذي تحبه هو شكل أيضًا من أشكال الحب، الجمال الذي تُبصره عيناك تُريد أن تُبصره عيناه هو الآخر. - سعيد كمال.

أدينُ بعمري لغضيضِ الطرف عن زلاتي، المقيم دهرًا في خلجاتي، الذائد عني في كل مجلسٍ أدينُ بكلّي للكريم في الفقر والغنى، والمُنصِف في الغضب والرضا، والطري خُلقًا وقلبًا في القرب والبعد وفي كل حال..

"‏من الجميل أن تكون وحدك، أن تكون وحدك لا يعني أن تكون وحيدًا، بل يعني أنّ عقلك لا يتأثّر ولا يتلوّث بالمجتمع."

تشاجرت مع إخوتي مئات المرات، ولأسباب قد لا تساوي رِمش الواحد مِنا، لكننا لم نحمل يومًا كراهية لِبعضنا، في كل مشاجرة كُنا نقسم اننا لن نتحدث مجددًا، ولا نريد رؤية بعضنا البعض ثم نتصالح بعد ساعة او أقل، بنظرة حائرة، وإبتسامة تنهي كُل شيء وكأننا لم نتشاجر. وإني اتمنى ان أجد هذا الحُب عند كُل البشر، مثل حُبي لإخوتي وحُب إخوتي لي!.

«ادعُوا لبعَضكُم البَعض، توسَّلوا إلى الله لشِفاء فُلان، ورِزق فُلان، وقضَاء دَين فُلان.. تقرّبوا إليه باللّهفة على أحبابكُم، وملء صُدوركم بحَاجاتهم، ثمّ عمّموا، فلرُّبما يطّلع الله عليكَ مشغُولٌ ومتلهّفٌ بأمرِ أخِيك لتَفريج كُربته، فيُعطيكَ ويُعطيه.

" ذُل من لا يصلي خمس صلوات في اليوم."

"الأمان جميل جدًا، أظنّه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث عنه.. أن تأمن وأنت تتحدث، وأنت تنفعل، وأنت تعبّر عن مشاعرك.. أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنّع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تُعانيه من نفسك، لا يمثّل مشكلة للآخر بل يجعلك مميزًا عن غيرك، ويزيدك مكانةً عنده وتعلّقٌ بك."

يظل المَرء مِنا قَليلُ الكَلامِ هادئ الطَبعِ حتى يُجَالس أقوامًا يجد بينهم راحته وسكينته، حينها يتبدل تمامًا؛ فترى الأحَاديث تقطر من فمهِ بغير مهل، ويتلاشى هدوئه ذاك ليحل محله الجلبة والصَخب. إن المَرء منا إذا أمن واستراح، ظهرت كَينونته الحَقيقية التي يخبأها بين جَنبيه، وما ألذه من شعور!

مسَاءُ الخَيرِ.. يقول محمود توفيق: أن يبقى أحدهم معك للأبد جنبًا إلى جنب، ما بين أمواج الحياة والرضا والخصام، خير لك من أن يحملك أحدهم على كتفه قليلًا ثم يلقي بك جانبًا ويمضي. تمسك بمن أرادك إلى النهاية، تمسك بمن أشار إليك وقال هذا وفقط.

"شايّ العصر هو المـ ـخدر الوحيد الذي تسمح بهِ الحكومة".

"لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ، بل لا يعنيني الركبُ كلُّه. أنا هُنا لي طريقي، خُطواتي، أحلامي. أسيرُ وقتما أريد، كيفما أريد أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك أتأخرُ، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا! عَيني لا تلحظُ إلا خُطاي، وعقلي لا يسعُ أكثر مِن شأني"

"ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟! لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت، والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!"

تأسرني طباع التواضع ولباقة الألفاظ، مهما بالغ فيها الإنسان فإنها تُميزه بين الناس، حتى لو لم يجد له صدى بين الناس فإنه ثابت على سلوكه لا يتبدل فهو يعلم أن خُلقه يكافئ به آخرويًا، ويرجو به القرب النبوي الذي قال: إن مِن أحبِكم إلي وأقربكم منِّي مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا.

أحببتُ أمورًا كثيرةً يا رب، وانسحبَت بعضُها تمامًا أمام عَيني، حاولتُ لمرَّاتٍ اللَّحاقَ بها، وتركتُها مرَّاتٍ أُخَر لأنَّني تعبتُ من الرَّكض.. لا أدري للآن ما الغايةُ من الرِّحلةِ إذا كنَّا لن نصطحبَ معنا في مشقَّةِ الطَّريقِ الأمورَ التي نحب؛ كلُّ ما يحتاجُه المرءُ من احتياطِ البكاءِ موضَّبٌ في الحقائب، كي لا ينقطِعَ أبدًا عن الحنينِ إلى الأمورِ التي تركَها وراءه. وأنا في رحلتي أرمِّمُ قائمةَ المهام، وأشطبُ الأماني أمنيةً أمنية، لا لأنِّي ملَلت، لكن لأنَّ الوقتَ فات!

إن قيل لكَ أن الحياة لا تقِف علىٰ أحدٍ فصدِّق! وصدِّق أيضًا أنه ليسَ المُهم الحياة، وإنما طعمها يا صاحبي، فتشبّث بأولئك الذين يجعلُون لحياتك طَعمًا! يا صاحبي.. كل العلاقات تُصابُ بلحظَةِ فُتُور، وهذا لا يعني نهايتها، إنها استراحَةُ المُحاربين من وَعثاءِ الحياة، أحيانًا نحنُ نحتاجُ هذه المِساحة والمَسافة مِن الفُتُور؛ لننطلق أقوىٰ من قبل! انظُر للسهمِ فِي يَدِ الرامي، كيفَ يضعه في كَبدِ القَوس، ويُرجعه بقُوّةٍ شديدة إلىٰ الوراء، ثم يقذفه، فينطلِقُ سَريعًا وثاقبًا وواثقًا مِن مَسيره، لولا هذا التراجُع ما كان لهُ هذه القوة، والعلاقات كذلك! _أدهم شرقاوي.

إن قيل لكَ أن الحياة لا تقِف علىٰ أحدٍ فصدِّق! وصدِّق أيضًا أنه ليسَ المُهم الحياة، وإنما طعمها يا صاحبي، فتشبّث بأولئك الذين يجعلُون لحياتك طَعمًا! يا صاحبي.. كل العلاقات تُصابُ بلحظَةِ فُتُور، وهذا لا يعني نهايتها، إنها استراحَةُ المُحاربين من وَعثاءِ الحياة، أحيانًا نحنُ نحتاجُ هذه المِساحة والمَسافة مِن الفُتُور؛ لننطلق أقوىٰ من قبل! انظُر للسهمِ فِي يَدِ الرامي، كيفَ يضعه في كَبدِ القَوس، ويُرجعه بقُوّةٍ شديدة إلىٰ الوراء، ثم يقذفه، فينطلِقُ سَريعًا وثاقبًا وواثقًا مِن مَسيره، لولا هذا التراجُع ما كان لهُ هذه القوة، والعلاقات كذلك! _أدهم شرقاوي.

"ينتاب المرء شعورٌ هائلٌ بالفراغ حين يعتاد أشخاصًا، أو أماكنَ، أو أنماطًا في العيش، ثم تُنتزع منه!"

‏لكي لا تُصاب بالجنون والاكتئاب من هذه الأحداث الغريبة المتصاعدة حولَك، حافِظ على أورادَك وصلواتك ومناجاتك وثقتك بربِك. - د/ سلمان العودة.

لم تكن أبدًا شخصًا عاديًا في حياة الذين عرفوك، مهما ارتفعت أمواج الخلافات بينكم، وغرقت ذكريات بذلت فيها طاقتك الخالدة لإسعادهم، ومهما أبحروا في غيرك وتركوك وحيدًا، تصارع دوامات أوصلوك إليها، فكلما أبحروا، كلما تمنوا العودة إليك؛ لأنهم كلما تركوك؛ كلما تركهم غيرك وتخلى عنهم. إنهم لا يفهمون، لا يفهمون معنى، أن يمد شخص يده لإنقاذهم من الدوامات التي عاشوا فيها، لا يفهمونه في التوقيت الصحيح، بل بعد أن يروا كيف هي الأمواج عاتية في كل الناس، ولماذا أنت بالتحديد، لا تُعوض في ظروف كتلك.

"للهِ سلَّمتُ أمرًا لستُ أعلمهُ ‏مالي على حِملِه لكن سأرضاهُ ‏ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحدٌ ‏فأنتَ حسبي وحسْبِي أنكَ اللهُ"