اسْتِــقَامَة
前往频道在 Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
显示更多629
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+430 天
帖子存档
قال الفُضيل بن عِياض :
"إذا أحبَّ اللَّه عبدًا أكثر غمَّه، وإذا أبغض عبدًا وسَّع عليه دُنياه"
سير أعلام النبلاء | ٨/ ٤٣٣
Repost from اسْتِــقَامَة
فضل التفرُّغ للعبادة يوم الجمعة.
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - وهو يتحدّث عن خصائص يوم الجمعة:
إنه اليوم الذي يُستحب أنْ يُتفرغ فيه للعبادة، وله على سائر الأيام مَزِيَّةٌ بأنواع من العبادات، واجبة ومستحبة،
فالله سبحانه جعل لأهل كلِّ ملة يومًا يتفرغون فيه للعبادة، ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا،
فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهرِ رمضانَ في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان؛
ولهذا من صح له يوم جمعته وسلم، سلمت له سائرُ جمعته، ومن صح له رمضان وسلم، سلمت له سائر سنته، ومن صحت له حجته وسلمت له، صح له سائر عمره، فيوم الجمعة ميزان الأسبوع، ورمضان ميزان العام، والحج ميزان العمر.
من كِتابهِ زادُ المَعاد | ( ١/٣٩٨ ).
Repost from اسْتِــقَامَة
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
Repost from اسْتِــقَامَة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
«من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ»
صحيح الجامع | 6470
Repost from اسْتِــقَامَة
قال ابن باز -رحمهُ الله-:
"الجمعة كل ساعاتها مظنة الإجابة والنبي ﷺ أخبر أن فيها ساعة لا يرد فيها سائل وهي ساعة قليلة، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من الدعاء يوم الجمعة من أوله إلى آخره، لكن أحرى الساعات بالإجابة وقتان:
_أحدهما: حين يجلس الإمام يوم الجمعة للخطبة على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، جاء فيها حديث رواه مسلم في الصحيح: أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة وقد أعله بعضهم بالوقف على أبي بردة ، والصواب: أنه متصل مرفوع، رواه مسلم في الصحيح.
_والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس جاء فيه أحاديث أيضًا، هذان الوقتان هما أرجى الساعات وأحراها بساعة الإجابة، ولكن مع ذلك يستحب الدعاء في جميع أوقات الجمعة حرصًا على هذه الساعة."
من موقع الشيخ | رحمهُ الله.
Repost from اسْتِــقَامَة
قال أحد السلف:
"من استقامت له جمعته، استقام له سائر أسبوعه."
في يوم الجمعة لا تنسَيْنَ: الصلاة على رسول اللهﷺ | قراءة سُورة الكهف | الإجتهاد بالدعاء في عشية الجمعة وخاصةً عند آخر ساعة.
لا تكن عشرينيّ العمر سبعينيّ الهمة.
تؤلمك عظامك من الاجتهاد، ولا تحملك قدماك لجلسات العلم، ويتقوس ظهرك بمحاضرة طويلة، ويعمى بصرك بكتاب دسم، وترتعش يداك بتقييد صفحات من الفوائد.
استغل شبابك، وصحتك، ووقتك، وفراغك...فإنها نِعم لا تدوم، وأنت عنها مسؤول، ولن ينفعك الندم عند فقدها ما لم تستغلها وهي موجودة.
طالبة العلم بين المنهج السلفي، ومتغيرات الزمان..
جاءتني رسالة أثارت في النفس الشجون، تقول فيها صاحبتها:
أستاذتي الغالية..
ما هو سمت طالبة العلم حقيقةً؟
كيف هي حياتها وما هي أماكن التي تتواجد فيها؟
أجد نفسي في غربة حتى بين من أطلب العلم معهم
هن على خير ولا أزكيهن على الله
لكن!!!
كثيرا ما أتساءل هل أنا منطوية متشددة مغلقة على نفسي أم ذلك ما ينبغي أن أكون عليه.
(عندما نجد طالبات العلم يجلسون في المقاهي أو المطاعم)
(عندما نسمع عن طالبة العلم تشترك في نوادي صحية وتصرح بأن هناك منكرات)
هل هذه أمور فيها سعة بضوابط أم أنها أمور من المفترض أن لا تكون من طالبة العلم على بال.. مع ملاحظة أني لا أعني أنها تحرم نفسها من المباحات أو من الاهتمام بصحتها والعناية بجمالها.
لكن هذه أمور عندما تفشي بين طالبات العلم نخشى أن نسقط في ذلك دون شعور.
ونحن نريد الحق ونريد أن نعيش حياة كما يحب الله أن تعيشها طالبة العلم.
قلت: -غفر الله لي ولك ولجميع المسلمين-
لله أنتِ،،،
إليكِ، وإلى المرأة الصالحة عمومًا، وطالبة العلم خصوصًا
إن المرء بقرينه، وكم يتطبع بطباع جليسه، لذلك حريٌ بنا معرفة الحق.
أحادثكِ لعل حديثنا يكون:
ذكرى للذاكرات
وكشفُ نقابٍ عن الثغرات
أُخيتي
إن المنهج السلفي
ليس فقط عباءة رأسٍ وخمار، وليس فقط غطاء وجهٍ وستار
وليس فقط تناقل أقوال مشاهير العلماء، وليس هو مختزل في التوحيد والمعتقد الخالص كالأسماء والصفات، وليس هو فقط تبرؤ من الاشاعرة وأضرابهم وعموم فساد المعتقدات
المنهج السلفي يضم ذلك وأكثر
هو منهج حياة متكامل بعيدًا عن الانتماءات والمسميات وظلال التحزب والجماعات، يدعو إلى العفة والستر ومحاسن الأقوال والأفعال
لذا كان وجوبًا علينا بيان شيءٍ منه لتستبين السُبل، وتظهر معادن المتبعات وجواهر الدرر
لا تستصغري أيتها الفاضلة المتعففة النقية التقية
تعاملك مع الرجال خاصة في زمن الهواتف الجوالة، ووسائل التواصل الاجتماعي الفتانة
ولا تبرري لنفسك الدروس المختلطة التي أصبحت يستحلها العامة والخاصة!
لقد اختلطت المعارف، وتشعبت المعالم، حتى أصبح ما حُرم حلال في أعين بعضهن!
كدخول الرجل على النساء بحجة المدارسة
واجازة المؤثرات الصوتية شبيهة المعازف الباطلة
واستباحة الأماكن المختلطة كالمقاهي والمطاعم بحجة المباحات المقنعة
والذهاب للنوادي الرياضية والركب معهم في زحام ما فيها من المنكرات الشائعة
رياح بالفتن هوجاء جاءتنا من كل ناحية ونوب
أصبحت الساعات تذهب على طالبة العلم هباءً، وهدرًا، وسدى، دون جدوى
فالسلفيات من قبلنا على رؤوسهن زوجات النبي ﷺ والصحابيات رضوان الله عليهن، كان لهنَّ القدح المُعلّى في العفة والورع، والطهر والزهد والخشية والتقى
وقد عقم الزمان أن يأتي بمثلهن إلا ما ندر
فما السبيل إلا سبيلهن
وما النجاة إلا باللحاق بركبهن
ولنتأمل ذلك جيدًا:
السلف في مصنفاتهم العقدية ذكروا مسألة المسح على الخفين، وهي مسألة فقهية، ولكن ذكروها في المعتقد لأنها أصبحت مسألة تمايز فيها أهل السنة عن غيرهم من فرق المبتدعة الذين لا يرون المسح على الخفين!
فإذا كنت تستبيحين المجالس المختلطة بحجة المدارسة، وتذهبين للمطاعم التي تصاحبها مزامير الشيطان المحرمة، وغيرها من الأمور المستنكرة، فما هو مقدار مغايرتك أنتِ طالبة العلم عن غيرك من العامة؟!
صوني علمكِ بسمتك!
لطالبة العلم سمت ووقار كالحلي؛ كَمُن في قلبها بالباطن فظهر حيًا نقيًا على الجوارح كالدرر الجواهر.
نسأل الله أن يجدد في قلوبنا التقوى دائمًا وأبدا.
وكتبته:الفقيرة إلى فتح الفتاح هيا بنت سلمان الصباح الثامن عشر من جمادى الآخر لعام 1441هـ.
قال ابنُ القيّم -رحمهُ الله-: "وقَد يَنقطِعُ عذابُ القَبر عنِ المُؤمن العَاصِي إنْ كان يُعذّب؛ بسَبب دُعاءٍ أوْ استِغفارٍ أوْ ثَواب حَجٍّ".
الدُّعاء عدّة المُؤمن | ص٢٩.
ماذا تفعل إن خفت على عملك العُجب؟
- قال الشافعي رحمه الله:
«إِذَا خِفْتَ عَلَى عَمَلِكَ العُجْبَ...
• فَاذكُرْ رِضَى مَنْ تَطْلُبُ،
• وَفِي أَيِّ نَعِيْمٍ تَرْغَبُ،
• وَمِنْ أَيِّ عِقَابٍ تَرْهَبُ،
فَمَنْ فَكَّرَ فِي ذَلِكَ، صَغُرَ عِنْدَهُ عَمَلُهُ»
سير أعلام النبلاء
من مقاصد الصلاة، الاستراحة إليها من أنكاد الدنيا.
الإمام الشاطبي | الموافقات ٣ / ١٤٣
سبب تسمية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ابنته بإسم "حـسّـانـة"
عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم و هو عندي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنت ؟
قالت : أنا جثامة المزنية فقال : بل أنت حسانة المزنية كيف أنتم ؟ كيف حالكم كيف كنتم بعدنا ؟
قالت : بخير بأبي أنت و أمي يا رسول الله فلما خرجت قلت : يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟
فقال: " إنها كانت تأتينا زمن خديجة و إن حسن العهد من اﻹيمان "
«قال الشيخ اﻷلباني و لقد كان الباعث على تحرير القول في هذا الحديث خاصة أن الله تبارك و تعالى رزقني بعد ظهر الثلاثاء في عشرين ربيع الآخر سنة 1385 طفلة جميلة فلما عزمت على أن أختار لها اسما من أسماء الصحابيات الكريمات وقع بصري على هذا الاسم " حسانة " فمال إليه قلبي لتحقيق الاقتداء به ( صلى الله عليه وسلم ) في تسميته " جثامة " به و لكن لم أبادر إلى ذلك حتى درست إسناد الحديث على نحو ما سبق وتحققت من صحته و الحمد لله على توفيقه و أسأله تعالى أن يجعلها من المؤمنات الصالحات و العابدات العالمات السعيدات فى الدنيا و الآخرة»
انتهى من السلسلة الصحيحة | الحديث رقم 216
موعِظةٌ مُرعِبةٌ لِـمن يتَّعِظُ!..
قَال الإِمامُ الحسَن البَصري رَحِمَهُ اللّٰــهُ :
ما من يوم إلا وملك الموت عليه السلام يتصفح في كل بيت ثلاث مرات
فمن وجدهُ منهم قد استوفى رزقهُ وانقضى أجلهُ قبض روحهُ فإذا قبض روحهُ أقبل أهله ببكاء فيأخذ ملك الموت بعضادَتي الباب فيقول :
- ما لي إليكم من ذنب وإني لمأمور ، والله ما أكلت لهُ رزقًا، ولا أفنيت لهُ عمرًا، ولا انتقصت له أجلاً، وإن لي فيكم لعودة ثم عودة حتى لا أبقى مِنكم أحداً
موسوعة ابن أبي الدنيا | (٤٦١/٥)
صنفان من النساء، إن رأيتِ برق نعومتهم فلا تنخدعي، وإن سمعـتِ نبرة الحنان في صوتهم فلا تَغترّي… فإن من رقّت ألفاظها قد تكون أخطر من مَن سلّت سيفًا..
الصنف الأول
تلك التي تُحسن تمثيل الطيبة، حتى يُخيّل لكِ أن القطة تشاركها عشاءها… وهي في الحقيقة تُخبئ في صدرها ذئبًا صغيرًا، يربّيه الحسد وتُغذّيه الغيرة
لا تنقل كلامًا فحسب، بل تزرع فيه بهارات من عندها، وتبنيه على ظنون، وتلصقه بك كأنك أنتِ من تفوّه به..
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-
“من نمّ إليك، نمّ عليك"
والصنف الثاني
تلك التي تسكنها الرياء، لا تذكر الله إلا رياءً، ولا تحفظ القرآن إلا لتصنَع لنفسها هالة… كل مجلس معها لا يخلو من قول: “أنا نحفظ، أنا نعرف ربي، أنا ديما المظلومة…”
ولعمر الله، ما أبعدها عن الحق، وما أحرصها على لبس ثوب التقوى فوق جسد يتغذّى على ذِكر الناس بالسوء
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"ما أخلص عبد لله أربعين يومًا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه”
أما هؤلاء، فلا ترى من ألسنتهم إلا سمًا في غلاف سُكّر
وهذان الصنفان، وإن اختلفا في القناع، فهما يلتقيان في طبع واحد
لا يُمكن لواحدة منهن أن تُجالس أحدًا إلا وتجعلكِ مادةً للغيبة، وسببًا في سوء الظن، ووقودًا لفتنة تُشعلها بينك وبين الناس.
فإياكِ ومجالستهن، فإنهن أفاعٍ بثوب فراش، وعقارب في رداء العسل
قال رسول الله ﷺ
“المؤمن غرٌّ كريم، والفاجر خبٌّ لئيم.”
رواه أبو داوود وصححه الألباني
أي أن المؤمن قد يُخدع لطيب قلبه، والفاجر يتقن الخداع والتمثيل
_نُقل
