ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

前往频道在 Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

显示更多
628
订阅者
无数据24 小时
+107 天
+630 天
帖子存档
الإمام | ربيع بن هادي المدخلي رحمهُ الله رحمةً واسعة.

من رحم الابتلاء، تولد أعظم الدروس... عندما أُصِيبت عمّتي بسرطانٍ خبيث، سريع الانتشار، اجتاح جسدها الضعيف، كانت قويّة، صابرةً صبرًا أدهشني، كنتُ شاهدةً على ابتلائها منذ لحظته الأولى، أرى الألم يسكن جسدها، ولا أسمع منها سوى: "الحمد لله على كل حال." سبحان الله… أدركتُ يقينًا حينها أن البلاء لا ينزل إلا وقد أنزل الله على قدر البلاء صبرًا أعظم منه، رحمةً منه ولطفًا بعباده حين جاء وقت رحيلها، كان الوجع أكبر من أن يُحتمل… شعرت أني لا أستطيع تمالك نفسي، لم أجد ملاذًا يُسكن قلبي إلا كتابه العزيز… دخلت غرفتي، أمسكت مصحفي، وبدأت أتلو ما تيسّر من سورة البقرة… كنت أقرأ وأبكي… أبكي وأقرأ… ومع مرور الوقت، كانوا يُدخلون جسدها الطاهر إلى بيتنا… صوت البكاء يتعالى من كل زاوية، لم أستطع ترك مصحفي، فقد وجدت فيه أنفاسي التي اختنقت… كانت لحظات عظيمة بثقلها، حتى وصلتُ إلى آياتٍ، كأنها خُطّت لي في تلك الساعة: "وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌۭ ۚ بَلْ أَحْيَآءٌۭ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۭ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" موقنة أنها لم تكن مصادفة… كانت طمأنينةً نزلت على قلبي الجريح، رسالةً من فوق سبع سماوات، نسأل الله أن تكون من الشهداء، فقد قال ﷺ: "الطاعون شهادة لكل مسلم"، وقد ألحق العلماء بذلك مرض السرطان، نسأل الله لها القبول. رحلت عمّتي… لكن أثرها والله لم يرحل، نسأل الله ان يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيها عن صبرها خير الجزاء، ويغفر لها، ويبلّغها منازل الشهداء ما خطّه قلبي في هذه السطور ليس شكوى، إنما تذكرة… لمن غفل عن ثِقل الأثر، وعن عظمة الصبر، وعن نعمة الرضا… فليس للمرء من دنياه إلا ما قدّمه، لا ماله، ولا جاهه، بل عمله، وصلاحه، وأثره الطيّب بين الناس. طلبا ادعوا لعمّتي – رحمها الله – دعاءً صادقًا من قلبٍ مؤمن، فقد كانت من أحبّ الناس إلى قلبي، ووالله إني لأرجو أن يجعل الله دعاءكم نورًا في قبرها، ورحمةً تغمرها، وسببًا لعلوّ منزلتها.
نُقل من عزيزة على قلبي، فرجاءً لبّوا الطلب يا أحِبّة..

«‌‌‌‏وليكن المرء منا قليل العتاب كثير الصبر على غيره، فالناس تتقلب في كروبٍ متواصلة، والدنيا ثقيلة مؤلمة، فَإن لم يسأل عنك صاحبك فافسح له في الأعذار ولتكن خفيفا عليه، فهو كثير الفِكر في يومه الذي يعيشه الآن وفي غَدِه الذي يخبيء له الكثير!»

الشيخ | عبد الرّازق ماضي حفظه الله.
انشروها جزاكم الله خيرا..

‏«ويُغنيك بابُ اللهِ عن بابِ غيرهِ ومَن كان يرجو اللهَ ما عاد مُفلِسا».

قَد بَلغْتُم عَصرَ الجُمُعَة، اذكرونا في دعائكم رحم الله والدِينا ووالدِيكم.

sticker.webp0.26 KB

اللهم علِّمنا الأدب..! مرةً، سمعتُ شخصًا يردّد هذا الدعاء.. توقّفتُ حينها، وشعرت أن شيئًا في داخلي انتبه... كيف لم أفطن أن أعظم ما نحتاجه في الطريق إلى الله، هو الأدب؟ الأدب مع الله هو لبّ العبودية، أن تخشاه في الخفاء، وتحمده في البلاء، وتوقن أن كل ما منه خير، وإن جهلتَ الحكمة. والأدب مع النفس أن تهذّبها لا أن تُدلّلها، أن تضعها في موضعها، فلا تتكبّر ولا تتصاغر، أن تحاسبها لا تُغريها، وتُربيها لا تُرضيها. أما الأدب مع الخلق، هو أن تتعامل برحمة، أن تُنصف قبل أن تُعاتب، وأن تُحسن وإن أُسيءَ إليك، لأنك لا تتعامل معهم بقدرهم، بل بأدبك. والله ما رأيتُ دعاءً ألطف أثرًا، ولا أعمق معنى، من أن يسأل العبد ربَّه أن يُهذِّب خُلقه، ويُجمِّل باطنه، ويزكِّي سلوكه. فيا حيّ يا قيّوم، إن لم ترفعنا بعلم، فارفعنا بأدب، وإن لم تُعطنا وفرةً في الفهم، فهب لنا رقّةً في السلوك.. اللهم علِّمنا الأدب.

اللهم بارك لأبنائنا من الناجحين والناجحات في الشهادة الثانوية ، رزقكم الله نجاحا تاما في الدنيا والآخرة. وكتب الله وافر الحظ لمن لم يوفق ، يسر الله نجاحكم . وأذكر الجميع بأن النجاح العظيم أن تكون عبدا لله كما يحب ربنا ويرضى ، وأن تجتاز الامتحانات التي تتوالى عليك في حياتك ، في عقيدتك واتباعك وطاعاتك وأخلاقك ومعاملاتك وما والاها . كتبكم الله جميعا من الفائزين في الدارين . الشيخ نبيل بن سليمان التومي

«الكُتُـبُ بَسَاتِينُ العُلَمَاءِ» ‏نَظَـر المَأمُون : إِلَى بَعضِ وَلدِه وهُو يَنظُـر فِي كِتِاب، فَقَـال: يَا بُني، مَا كِت
«الكُتُـبُ بَسَاتِينُ العُلَمَاءِ» ‏نَظَـر المَأمُون : إِلَى بَعضِ وَلدِه وهُو يَنظُـر فِي كِتِاب، فَقَـال: يَا بُني، مَا كِتابُك هَذَا؟ ‏قَال: بَـعضُ مَا يَشحَذ الفِطنَة، ويُؤنِـس مِن الوَحشَة. ‏فَقَـال: الحَمدُ لله الذِي رزَقنِي ذُريّـة يَرَى بِعيْن عَقلِـه أَكثَـر مِمّا يَرَى بِعَـين وَجهِـه!

لا يمكن العبد أن يصبر إن لم يكن له ما يطمئن له ويتنعم به، ويغتذي به، وهو اليقين...
الإمام ابن تيمية رحمه الله.

‏(فلان لا يقبل النصح) عبارة يقولها بعضهم؛ عقب أسلوب فيه تعنيف وغلظة مع غيره، ثم يتعجب بعدم قبول غيره للنصح. ألم يسمع هذا قول الله تعالى لنبيه موسى عليه السلام في توجيهه لدعوة فرعون ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى). فالرفق الرفق، وفي الرفق غنية عن كثير من الغلظة.
د. محمد بن غالب العُمري.

فَكـُلُّ طَائِعٍ مُسْتأنَسٌ وَكُلُّ عَاصٍ مُسْتوحَشٌ
ابن القيم | مدارج السالكين 2/406

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: «مِنْ عقيدة أهلِ السُّنة مَحبَّة الصحابة رضي الله عنهم جميعًا والتَّرضِّي عنهم.»
مجموع الفتاوى ابن باز | 5/ 156.

قال أبو محمَّد عبدالحقِّ الإشبيلي -رحمه الله- : لا يخدَعنَّكَ عن دينِ الهُدىٰ نَفَرٌ لَم يُرزَقُوا في اِلتِمَاسِ الحقِّ تأيِيدا عُمي القُلوبِ عَرُوا عن كُلِّ قائدةٍ لأنَّهُم كــــفَرُوا بالله تَقلـــيدا

sticker.webp0.09 KB

يُطلع الله نَبِيَّه على شيء من مآثم اليهود -وكان مما يُسرُّونه فيما بينهم- أنهم قالوا: يد الله محبوسة عن فعل الخيرات, بَخِلَ علينا بالرزق والتوسعة, وذلك حين لحقهم جَدْب وقحط. غُلَّتْ أيديهم, أي: حبست أيديهم هم عن فِعْلِ الخيرات, وطردهم الله من رحمته بسبب قولهم. وليس الأمر كما يفترونه على ربهم, بل يداه مبسوطتان لا حَجْرَ عليه, ولا مانع يمنعه من الإنفاق, فإنه الجواد الكريم, ينفق على مقتضى الحكمة وما فيه مصلحة العباد. وفي الآية إثبات لصفة اليدين لله سبحانه وتعالى كما يليق به من غير تشبيه ولا تكييف. لكنهم سوف يزدادون طغيانًا وكفرًا بسبب حقدهم وحسدهم; لأن الله قد اصطفاك بالرسالة. ويخبر تعالى أن طوائف اليهود سيظلون إلى يوم القيامة يعادي بعضهم بعضًا, وينفر بعضهم من بعض, كلما تآمروا على الكيد للمسلمين بإثارة الفتن وإشعال نار الحرب ردَّ الله كيدهم, وفرَّق شملهم, ولا يزال اليهود يعملون بمعاصي الله مما ينشأ عنها الفساد والاضطراب في الأرض. والله تعالى لا يحب المفسدين.
التفسير الميسّر

قال النّووي رحمهُ الله: (ومِن الآداب إذا قَرأ نحو "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَة" أن يَخفض بها صوته، كذا كان النّخعي يفعل). وهذا تَطبيق جَميل لهذا من أحد أئمّة الحرم الشيخ عبد الله الجُهني.

سُئل ابن المبارك عن حُسن الخلق، فقال: «هو بسط الوجه، وبذل المعروف» وقال ابن عمر: «البر شيءٌ هَيِّنٌ؛ وجهٌ طَلِيقٌ، وكلامٌ لَيِّن»

sticker.webp0.09 KB