519
订阅者
+124 小时
-17 天
+1830 天
帖子存档
520
Repost from محمود جمال.
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
520
عزيزي يا من لا ظِل له،
ما تعريفُ الرفاق الحقيقي؟
ربّما لا أعلم، لكنَّني أعلمُ جيدًا أنَّ حقيقةَ الرفاق تكمنُ في الأوقاتِ الصعبةِ التي نحتاجُ تواجدهم فيها، لا في الأوقات العادية والسهلة.
الرفاق من لا يتركوكَ وحيدًا حينما تحتاجهم، أو لا ينسوكَ بعدما تنقضي شدّتهم، أن يشعروا بك ويواسوكَ في أحزانك حتى وإن لم تفصح عنها.
520
الاحتلال الذي لم يجد من يردعه لعامين كاملين بل وجدَ من يتعاون مع من تحت الطاولة هل حقًا سيقوم بوقف سفك دماءنا ولن ينكث العهود؟
جماعة غزة انتصرت والمباركات والأفراح بس وقَّف إطلاق النار ما لقوا حد يخمدهم وهمّا بيدوشوا فينا من أمس بمناشير الاحتلال الغادر واليهود اللي طباعهم المكر ولا ميثاق ولا ذمة؟ نفسي العالم -جزء كبير منه- يحل عنّا، لأنه -أغلبه- منافق وعايش بمخادعات، وسنتين كاملة من سفك الدماء ما غيَّرت فيه شيء! وبس فالحين بالانفعالات -اللحظيّة- والمناشير.
520
«أختارُ قالبكَ ياربّ العالمين، أصبُّ نفسي فيه.. لا مفرَ من أن أكونَ عبدًا، خاضعًا لشيءٍ ما.. لذا أختارُ عبوديتي لكَ؛ لأنَّ فيها وحدها أستطيعُ أن أتحرَّر من كلِّ العبوديات الأخرى؛ عبوديتي لك، هي حريتي الوحيدة الممكنة، حريتي الوحيدة التي هي حريةٌ حقيقية.»
520
بتقدري تحصلي عليها من وزارة التعليم العالي
على الاغلب موجودة في الارشيف ولكن ممكن تطول لحتى تطلع
520
السلام عليكم،
في حد عنده خلفية كيف أطلِّع شهادة الثانوية العامَّة؟ لأنها من زمان راحت مني، من أول الحرب
من أيام وأنا ببحث كيف ممكن أطلِّعها وما عرفت، ومحتاجاها ضروري
520
لم تكن هذهِ الحياةُ ورديَّةً يومًا ولن تكون.. كم أشعرُ بثقلِ هذهِ الأيّام على قلبي، أنا التي آمنتُ دومًا أنَّنِي ما دمتُ أحاول فإنَّ نتاجَ هذهِ المحاولاتِ المستمرة سيثمر بعدَ حين، ها أنا أرى جميعها -المحاولات- تتفلَّتُ من بينِ أصابعي دونَ أن يكونَ لي المقدرةُ على فعلِ شيءٍ سوى الرضا.
كسرابٍ لم يكن يومًا محلَ يقينٍ أو حقيقة، كوهمٍ سرعانَ ما يتلاشى عندَ أوَّلِ سحابةِ شكٍّ تفضحه!
صفر اليدين، ومنطفئة القلب أنظرُ نحوَ السماءِ بنفسِ النظرة، نظرةِ اليقين: أنَّ الله يرى ويعلم، مستحضرةً: "أنَّ للإنسانِ ما سعى وأنَّ سعيهُ سوفَ يرى".
لا بأس؛ كما كلِّ المرات.. لا بأس!
فكلُّ ما في هذهِ الدنيا مؤقتٌ يمشي نحو فناءه؛ إنَّما العيشُ عيشُ الآخرة.. ستفنى هذهِ الأيّام الصعبة وسيفنى هذا التعبُ الذي يستحكمني تاركًا لي أجرَ الرضا والصبرِ من بعده.
ولستُ أجدُ مفازةً أكثر من ذلك، بأن يكونَ الرضا والصبر على انعدامِ الوصولِ في الدنيا سبيلًا نحوَ الرفعةِ في الآخرة، فالحمدُ لله الواحد الواسع الحكيم.
- إيمان، الثامن والعشرين من أكتوبر لعام ٢٠٢٥م.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
