ch
Feedback
نَصِيْحَةٌ

نَصِيْحَةٌ

前往频道在 Telegram

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ١٠٤]

显示更多
未指定国家未指定类别
223
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }
في هذه الآية: بيانُ أنَّ هذا القرآن الكريم روحٌ تحيا به القلوب، وعلى هذا فإذا وجدتَ قلبَك ميتًا أو وجدتَه مريضًا أو وجدتَه قاسيًا فعليك بالقرآن، اقرأْه عن محبَّةٍ وتدبُّرٍ، فسيتغيَّر القلب من مرضٍ إلى صحَّة، ومن موتٍ إلى حياة، ومن قسوةٍ إلى لِين؛ قال ابن عبد القويِّ رحمه الله: وَحَافِظْ عَلَى دَرسِ الْقُرَانِ فَإِنَّهُ يُلَيِّنُ قَلبًا قَاسِيًا مِثلَ جَلمَدِ مِثلَ جَلمَدِ: مثل الحصى. -الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.

"إِنَّ غَايةَ أُمْنِيَةِ المَوتَى فِي قُبورِهِم حَياةُ ساعةٍ يَستدرِكونَ فِيهَا ما فَاتَهم مِن تَوبَةٍ وَعَمَلٍ صَالِحٍ، وأَهلُ الدُّنيَا يُفرِّطونَ في حَياتِهِم، فَتَذهَبُ أعمارُهم في الغفلةِ ضياعًا، ومنهمْ مَنْ يقطعُهَا بالمعاصي." -الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله.

ْولا تَقَرُّ العينُ، ولا يهدأُ القلبُ، ولا تطمئنُّ النَّفسُ إلا بإلهِها ومعبودِها الذي هو حق، وكلُّ معبودٍ سواهُ باطلٌ. فمن قرَّت عينُه باللهِ قرَّت بهِ كلُّ عينٍ ومن لم تقرّ عينُهُ بالله تقطّعت نفسُه على الدنيا حسرات. واللهُ تعالى إنما جعلَ الحياةَ لمن آمنَ بهِ وعَمِلَ صالحًا كما قال تعالى:
{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

Repost from N/a
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا}
من البلاغةِ العربيةِ في هذه الآية: التكرير، فإن نفي العِوَج معناه إثباتُ الاستقامة، وإنما جنحَ إلى التكرير لفائدةٍ منقطعةِ النظيرِ وهي التأكيد والبيان. فرُبَّ مستقيمٍ مشهودٌ له بالاستقامةِ، مُجمَعٌ على استقامتِهِ ومع ذلك فإنَّ الفاحصَ المدقّق قد يجدُ له أدنى عِوَج، فلمّا أثبتَ الاستقامة بقوله: {قَيِّمًا} أزالَ شبهةَ بقاء ذلك الأدنى.
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }

{ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ }
يقال لهم على وجه التَّهنئة: هذه الجنة وما فيها مما تشتهيه الأنفس وتلذُّ الأعين هي التي وعدَ اللهُ كلَّ: أوابٍ أي: رجَّاع إلى الله في جميع الأوقات؛ بذكرِه وحبِّه والاستعانةِ به ودعائِه وخوفِه ورجائِه. حفيظ أي: محافظ على ما أمر الله به؛ بامتثاله على وجه الإخلاص والإكمال له على أتمِّ الوجوه، حفيظ لحدوده. 📚تفسير السعدي ويقول ابن القيم: ‏« النفس لها قوَّتان: قوةُ الطلب وقوةُ الإمساك فالأوَّابُ مُستعملًا لقوَّةِ الطلب في رجوعه إلى الله ومَرْضاتِهِ وطاعتِهِ. والحفيظُ مستعملًا لقوَّةِ الحفظِ في الإمساك عن معاصيه ونواهيه.

"إن الله تعالى قد ينزل البركة للإنسان في وقته بحيث يفعل في الوقت القصير ما لا يفعل في الوقت الكثير ومن أعظم ما يعينك أن تستعين بالله عز وجل في جميع أفعالك: بأن تجعل أفعالك مقرونة بالاستعانة بالله حتى لا توكل إلى نفسك لأنك إن وكلت إلى نفسك وكلت إلى ضعف وعجز، وإن أعانك الله فلا تسأل عما يحصل لك من العمل والبركة." الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

‏ إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمعْ قلبك عند تلاوته وسماعه، وألْقِ سمعَك، واحضُرْ حُضورَ من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه؛ فإنه خطابٌ منه لك على لسان رسوله ﷺ ●شروط الانتفاع بالقرآن: إذا حصل المؤثِّرُ وهو القرآنُ والمحلُّ القابلُ وهو القلبُ الحيُّ ووُجِد الشرطُ وهو الإصغاءُ وانتفى المانعُ وهو اشتغالُ القلبِ وذهولُه عن معنى الخطاب وانصرافُه عنه إلى شيءٍ آخر؛ حَصَل الأثرُ وهو الانتفاعُ والتذكُّرُ

语音消息01:32

语音消息01:33

لا يجتمعُ الشَّقاءُ مع ثلاث: ●‏ لا يجتمعُ الشَّقاءُ مع برِّ الوالدةِ
‏{ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا }
‏ ●ولا يجتمعُ الشَّقاءُ مع الدُّعاءِ
{ وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا }
‏ ●ولا يجتمعُ الشَّقاءُ مع القرآنِ
{ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى }

اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَخْبَرَ عِبَادَهُ بِمَنْزِلَةِ عَبْدِهِ وَنَبِيِّهِ عِنْدَهُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى، بِأَنَّهُ يُثْنِي عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ. ثُمَّ أَمَرَ تَعَالَى أَهْلَ الْعَالَمِ السُّفْلِيِّ بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ، لِيَجْتَمِعَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْعَالَمِينَ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ جَمِيعًا.
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }

﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾
اللَّمز: العيب، بأن تقول: فلان بليد، فلان طويل، فلان قصير، فلان أسود، فلان أحمر، وما أشبه ذلك مما يَعُدُّ عيبًا. في الآية: تحريم عيب المؤمنين بعضهم بعضًا، فلا يجوز لك أن تعيبَ أخاك بصفة خَلْقِيَّة أو صفة خُلُقِيَّة. أما الصفة الخَلْقِيَّة التي تعود إلى الخِلْقَةِ، فإن عيبَك إيَّاه في الحقيقة عيب لخالقه عز وجل. أما عيبُه في الخُلُقِ بأنْ يكونَ هذا الرَّجل سريعَ الغضب، شديد الانتقام، بذيء اللسانِ، فلا تُعِبْه؛ لأنه ربما إذا عِبْتَه ابتلاكَ اللهُ بنفسِ العيبِ؛ ولهذا جاء في الأثر: لا تُظْهِر الشماتَةَ في أخيك فيعافيه الله ويبتليكَ، لكن إذا وجدتَ فيه سوء خلق فالواجب النصيحة، أن تتصل به إن كان يمكنك الاتصال به، وتبين له ما كان عليه من عيب، أو تكتب له كتابًا رسالة باسمك أو باسم ناصح مثلًا. 📚تفسير القرآن لابن عثيمين

قال الإمام القرطبي -رحمه الله- في قوله تعالى:
{ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا }
فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْمَلُ الْعَمَلَ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ مُحْسِنٌ وَقَدْ حَبِطَ سَعْيُهُ، وَالَّذِي يُوجِبُ إِحْبَاطَ السَّعْيِ إِمَّا فَسَادُ الِاعْتِقَادِ أَوِ الْمُرَاءَاةُ. 📚تفسير القرطبي

"ﻓَﻜُﻞُّ من ﺣَﺮَّﺵَ ﺑَﻴْﻦ اﺛْﻨَﻴﻦ ﻣِﻦ ﺑَﻨﻲ ﺁﺩَﻡ وﻧَﻘَﻞ بينهما ﻣﺎ ﻳُﺆْﺫِﻱ ﺃﺣَﺪﻫُﻤﺎ؛ ﻓﻬﻮ ﻧَﻤَّﺎﻡٌ ﻣِﻦ ﺣِﺰْﺏ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻣِﻦ ﺃﺷَﺮِّ اﻟﻨّﺎﺱ" 📚الكبائر

"فَلِمحِبِّي القرآنِ مِنَ الوَجدِ وَالذَّوقِ وَاللَذَةِ وَالحَلَاوَةِ وَالسّرورِ أَضعَافُ مَا لِمحِبِّي السَّمَاعِ الشَّيطَانِيِّ. فَإِذَا رَأَيتَ الرَّجلَ: ذَوقَهُ وَوَجدَهُ وَطَرَبَهُ وَنَشوَتَهُ فِي سَمَاعِ الأَبيَاتِ دونَ سَمَاعِ الآيَاتِ، وَفِي سَمَاعِ الأَلحَانِ دونَ سَمَاعِ القرآنِ، وَهوَ كَمَا قِيلَ: تُقرَا عَلَيكَ الخَتمَةُ وَأَنتَ جَامِدٌ كَالحَجَر وَبَيتٌ مِنَ الشِعرِ يُنشَدُ تَمِيلُ كَالنَّشوَانِ فَهَذَا مِن أَقوَى الأَدِّلَةِ عَلَى فَرَاغِ قَلبِهِ مِن مَحَبَةِ اللَهِ وَكَلَامِهِ، وَتَعَلّقِهِ بِمَحَبَّةِ سَمَاعِ الشَيطَانِ، وَالمَغرور يَعتَقِد أَنَّه عَلَى شَيءٍ! 📚الدَّاء وَالدَّواء| ابن القيم رَحِمَهً اللهُ

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "عندما تُصلّي الوِترَ بعد أن كنتَ هاجرًا لهُ فإنَّكَ تؤجرُ على ذلكَ مرَّتين، مرّةً على فعلِ السُّنةِ ومرةً على إحياءِ السُّنةِ"

语音消息07:45

الذّنوبَ مثل النّظر إلى الحرام، والخمر، والقِمار، والزنا... أصعَبُ شيئ فيها هو : •بدايتُها • ثمّ تسهُل • ثمّ تُعْتَاد • ثمّ تُستسَاغ • ثمّ تحلوا • ثمّ تُطبَع على القلب • ثمّ يبحَثُ القَلبُ عن حَرَامٍ آخر أشَدّ و تزداد النّفس ظُلمةً و ضلالاً! لهذا قال اللهُ سبحانَه :
{ يا أيّها الّذين آمَنوا لا تتّبعوا خطوات الشّيطان ومن يتّبِع خُطُوات الشّيطان فإنّه يأمر بالفحشاء والمُنكر }
وقال أحدُ السَّلَف كلاماً طيّباً في تفسير هذه الآية : إذا خاطبَتكَ نفسُكَ يومًا بمعصيةٍ فحاوِرها حِوارًا لطيفًا بهذه الآية : { قُل أذلكَ خَيرٌ أمْ جنّةُ الخُلدِ التّي وُعِد المُتّقون }

فائدة لغوية:
في قوله تعالى: {ارجعون} وجهان: الأوّل: أن يكون اللفظ يفيد التكرار: فقِيلَ: إِنَّ مَعْنَى "ارْجِعُونِ" عَلَى جِهَةِ التَّكْرِيرِ، أَيْ أَرْجِعْنِي أَرْجِعْنِي أَرْجِعْنِي وَهَكَذَا، فَجُعِلَتْ الوَاوُ عَلمًا مُشعِرًا بأنَّ المَعنَى تَكرِيرُ اللفظِ مِرَارًا قَالَ الْمُزَنِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ} قَالَ: مَعْنَاهُ أَلْقِ أَلْقِ. وقد ورد هذا في كلام العرب كما في قول امرؤ القيس: قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ قيل أنه يجوز أن يكون المراد به: قف قف، فإلحاق الألف أمارة دالة على أن المراد تكرير اللفظ. الثاني: جٰاء لفظُ الجَمْعِ عَلَى تَعْظِيمِ الذِّكْرِ لِلْمُخَاطَبِ. وهناك وجه آخر في قوله تعالى:{أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ} وهو أنَّ العرب تأمر الواحد والجماعة بما تأمر به الاثنين، مثل: فَقُلْتُ لصَاحِبي لا تَحْبسانا بنزعِ أُصُولِهِ واجْتَزَّ شيحا فإنْ تَزْجُرانِي يا بْنَ عَفَّان أنزجِرْ وَإنْ تَدَعانِي أحْمِ عِرْضا مُمنَعَّا

يقول سبحانه وتعالى:
{ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ}
يخبرُ تعالى عن حال مَنْ حَضَرَهُ الموت من المفرِّطين الظَّالمين: أنَّه يندمُ في تلك الحال إذا رأى مآله، وشاهَدَ قُبْحَ أعماله، فيطلبُ الرجعة إلى الدنيا، لا للتمتُّع بلذَّاتها واقتطاف شَهَواتها. وإنَّما ذلك يقول: {لعلِّي أعملُ صالحاً فيما تركتُ}: من العمل وفرَّطْتُ في جَنْب الله. 📚تفسير السعدي. وقال ابنُ قدامة المقدسيّ رحمه الله: "كانَ بعضُ السلفِ قد حفرَ لنفسِهِ قبرًا، فإذا فَتَرَ منَ العملِ نزلَ في قبرِهِ، فتمدّدَ في لَحدِهِ ثم قالَ: يا نفسي، قَدِّرِي أنكِ قد متِّ وصرتِ في لحدكِ أيَّ شيءٍ تتمنَّين؟ قالت: أُرَدُّ إلى الدُّنيا فأعملَ فيها صالحاً. فيقولُ لها: قد بلغتِ أمنيتكِ، فقومي فاعملي صالحًا! وقد روينا أن رجلًا ركعَ رَكعَتين إلى جانبِ قبرٍ، ثمَّ اتَّكأَ عليهِ، فأغفَى، فرأى صاحبَ القبرِ في المنامِ يقولُ: تنحَّ عنّي فقد آذيتني؛ واللهِ إن هاتين الرَّكعَتين اللتين ركعتَهما لو كانَتَا لي كانَتَا أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها؛ إنَّكم تعمَلونَ ولا تعلمونَ، ونحنُ نعلمُ ولا نعملُ! فاغتنمْ رحمكَ اللهُ حياتَكَ النفيسة، واحتفظ بأوقاتك العزيزة."