يوميات مُنتَصَف الليل | ™.¹²
前往频道在 Telegram
وفي هذا الليل الطويل مجهول الأمد ، لستَ وحدك ، هناك نجمةٌ في اقصى الفضاء تُحارب الدنيا وبُعدك ، فلستَ وحدك ♡.. @BNsife_BOT لؤي
显示更多1 140
订阅者
-424 小时
-97 天
-2130 天
数据加载中...
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+28
在5个频道中
六月 '26
+72
在13个频道中
Get PRO
五月 '26
+50
在5个频道中
Get PRO
四月 '26
+35
在7个频道中
Get PRO
三月 '26
+42
在8个频道中
Get PRO
二月 '26
+46
在13个频道中
Get PRO
一月 '26
+17
在2个频道中
Get PRO
十二月 '25
+20
在4个频道中
Get PRO
十一月 '25
+37
在9个频道中
Get PRO
十月 '25
+14
在2个频道中
Get PRO
九月 '25
+28
在3个频道中
Get PRO
八月 '25
+21
在3个频道中
Get PRO
七月 '25
+46
在13个频道中
Get PRO
六月 '25
+35
在9个频道中
Get PRO
五月 '25
+28
在9个频道中
Get PRO
四月 '25
+26
在4个频道中
Get PRO
三月 '25
+40
在16个频道中
Get PRO
二月 '25
+77
在13个频道中
Get PRO
一月 '25
+92
在32个频道中
Get PRO
十二月 '24
+112
在23个频道中
Get PRO
十一月 '24
+51
在5个频道中
Get PRO
十月 '24
+23
在1个频道中
Get PRO
九月 '24
+37
在7个频道中
Get PRO
八月 '24
+62
在17个频道中
Get PRO
七月 '24
+379
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+232
在2个频道中
Get PRO
五月 '24
+434
在2个频道中
Get PRO
四月 '24
+396
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+331
在2个频道中
Get PRO
二月 '24
+464
在1个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 31 七月 | 0 | |||
| 30 七月 | 0 | |||
| 29 七月 | +1 | |||
| 28 七月 | 0 | |||
| 27 七月 | +1 | |||
| 26 七月 | 0 | |||
| 25 七月 | +2 | |||
| 24 七月 | +1 | |||
| 23 七月 | +1 | |||
| 22 七月 | +1 | |||
| 21 七月 | +2 | |||
| 20 七月 | 0 | |||
| 19 七月 | 0 | |||
| 18 七月 | 0 | |||
| 17 七月 | +1 | |||
| 16 七月 | +1 | |||
| 15 七月 | +1 | |||
| 14 七月 | +1 | |||
| 13 七月 | 0 | |||
| 12 七月 | 0 | |||
| 11 七月 | +2 | |||
| 10 七月 | 0 | |||
| 09 七月 | +3 | |||
| 08 七月 | 0 | |||
| 07 七月 | +1 | |||
| 06 七月 | 0 | |||
| 05 七月 | +5 | |||
| 04 七月 | +1 | |||
| 03 七月 | +1 | |||
| 02 七月 | +1 | |||
| 01 七月 | +1 |
频道帖子
| 2 | اي شيء | 15 |
| 3 | أخبرتك مرة بأن أسمك متبوعاً بيوم ميلادك هو كلمة السر لكل حساباتي الالكترونية
فيسبوك،تويتر ،وgmail
و تحديتك يومها أن تجربي و تثبتي أنني مخطئ.
هاقد قمت الليلة بتغييرها.
لثلاثة أعوام متتالية كنت تملكين الفرصة في أن أصبح بأسري ملكاً لك وحدك.
هذا العام
سيعبر يوم ميلادك من خلف ذاكرتي
مثل لص
كسائر الأيام.
– يحيى الصوفي | 63 |
| 4 | لم يمسني الضر يا الله
بل احتضنني بكل ما أوتي من أذرعة.
– يحيى الصوفي | 78 |
| 5 | أنساك كيف وأنت تملك مهجتي
وأخذتني من عالمي لهواكَ
محمد الطالقاني | 79 |
| 6 | بدأت أنساك،
أعرف ذلك جيّدًا،
صرت أتذكّرك دون أن أشعر بانقباضة في قلبي..
_آسيا عبّاس | 70 |
| 7 | يحملك الخوف على الغياب كل مرة،
وكحكيم تحت الشجرة أجمع كل مبررات الغياب بكل ما أوتيت من حب وعطف،
فأغفر لك كل ما ارتكبتيه من خوفٍ وبُعد اليوم، وما ستقترفينه أيضًا في المستقبل،
سأغفر لك أيضًا حين نكون في أرضين بعيدتين وتفصلنا المسافات، ولا تعلمين عني أي شيءٍ إلا من نشرة الاخبار أو في شريط العاجل،
مثلًا لقد تم العثور على جثة حلمٍ يقال أنها لشخص يدعى لؤي، أو أنه تم أعتقال كهلٍ في العشرين من عمره وهو يبكي بلغةٍ أجنبية في طقسٍ غريب أثار غضب الحكومة.
أما أنا فسأراكِ دومًا
سأراكِ في سماء تعز، وفي تراب صبر، وفي عيون الماء التي تروي هذه التربة القاحلة في كل بقاع هذه البلاد،
سأراك في عيون اطفال الحي ذوي الشهر والساعتين، وذوي الألف عام من اولاد الجان، سأحدق فيك من بعيد في غربتكِ وسأكتب لكِ ملحمة قد أُلقيها عليكِ يوم القيامة أمام الله،
ثم أغفر لكِ هناكِ أيضًا كما يغفر الرب تمامًا لعباده،
لا أعرف الحب ولا الإشتياق ولا التبرير ولا الأعذار ولا أي شيء،
لكنني اعرفكِ أنتِ ومنكِ يتفرع كل شيء،
سيستمر غفراني وستكملين أنتِ غيابك كغيمة،
نحن لا نفترق ولا نلتقي أيضًا لكن لنا منازلًا تحوي منازل،
ولنا من أنفسنا ما للروح منهُ للجسد.
وهكذا تستمرين أنتِ في الخوف،
فأخافُ يوم الحساب،
أخاف أن أرى دموع أنثى في صحيفة أعمالي،
وأنا أُفضّل أن أدخل النار بتهمة الحب لا أن أَفِدها بدموع أنثى،
لذا لا تبكي ولو فوق قبري فدموعكِ مخلب وقلبي هش، ولا حول لي إلا بالسماء،
ومنذ جئتِ أنتِ واصبحتِ سمائي الواسعة ثم رحلت من يومها حتى الآن وأنا اعيش في زنزانة تدعى الكرة الأرضية.
لؤي | 93 |
| 8 | من يجيك الليل وحدك حتى جرحك يستغلك.
شعبي عراقي
المرحوم زيد السومري | 102 |
| 9 | هل وصل الليل حده، أم أن الرحلة ما زالت في أولها،
لا يهم؛ كيف حالكم؟! | 97 |
| 10 | أطلتُ صمتيَ كي أصدق أنني
أطأُ الحياة بلا وجودك
وبأن كل خطىً خطوناها معاً
صارت سراباً في حدودك.
سكن الحديدُ
وغاب وجهك في الدخان
ما زال كأس الشاي بعدك دافئاً،
النوافذ تشهد أن كرسيّ الإشارةِ
لم يعد فيه مكان
الباب يسألني عن الخطوات
والكتب التي صادقتها
ماتت على الأرففِ
وهي تنتظر من ذراعيك الحنان.
كنا هنا أمساً نفصل حلمنا
نبني غداً كالنور،
نضحك للمساء وللزمان
واليوم هذا الشارع المهجور
ينكر صوتنا،
والأمنيات غدت كأشجار الخريف
بلا أمان.
أتسير وحدك؟!
كيف أطفأت الحياة بسرعةٍ؟!
كيف اعتقلت الضوء في عينيك
واستسلمت للموت الجبان؟!
من للمساء إذا أتى؟!
من للشجون؟!
ومن سيمسح دمعةً
سقطت على خدّ الزمان؟!
من سوف يقرأ حزن أعيننا إذا ضاقت بنا
جدران هذا الكون؟!
من سيقول لي "لا تكتئب ..
إن الحياة ستبتسم"؟!
شفتاك صامتتان
والقدر اللعين يمصّ صبري
لا يرم
ما كنت تبعد عن فؤادي لحظةً،
واليوم بيني وبين صوتك
ألآف أمتارٍ من الردم الكثيف
وألف دهرٍ من هوان.
كيف استطاع القبر أن يبتلع الضياء؟!
وكيف يكمل هذا العالم المجنون دورته
وينشغل الأنام بعيشهم
وأنا أمتد في الوجع العنيفِ
ولا أُرى.
أمشي وتثقل بي الخطى
كأني أحمل جثتي
أو كأن هذا الصدر مقبرةٌ
تقام بها المناحة كل يومٍ
دون أن يدري الأنام،
ودون أن يبكي بشر.
شيء يزمجر في صدري
يمزقني
كأن الشمس حين هوت
هوت فوقي
وأنّي في سبيل الموت كنت ممثلاً
وأنت صرت المسرحية
كل الأشياء بعدك حجارةٌ
حتى الحروف تموت في حلقي
ويخنقني الكلام.
قولوا لهذا الموت
يكفي ما أخذت من النفوس
أولا يكفيك أننا صرنا حطاماً؟!
أننا نحيا على الهوامش
يسحقنا العبوس
أخذت من كان الأمان
وتركتنا للريح
للأوهام
للصمت العبوس.
يا رفيقي
لمَ حين جاء الموت
لم تستأذن الحزن الذي في داخلي؟!
لمَ تركت ليَ الطريق معبداً بالذكريات
وصرت أنت الخائف
المخنوق
تحت الشواهد والتراب؟!
قل لي أبعدك يشرق الصبح الحزين؟!
أم أننا صرنا حكاياتٍ يغلفها الغياب؟!
أتذكر يوم قلت لي
"السفر البعيد يخيفني"؟!
ها أنت سافرت بعيداً في المدى،
ومضيت وحدك في المساء
فلمن تركت الخوف بعدك؟!
للذي بقيَ ينادي
ولم تسمع أذن الصدى منه النداء.
أتراك تسمعني؟!
أم أن خلف الموت صمتاً لا يطاق؟!
أنا لا أصدق أن غائبنا
سيمضي دون أن يبكي
سيتركنا نقاتل وحدنا هذا الفراق
أنا كلما أنَّ الفؤاد أقول سوف يعود
لكن الصدى يأتي بنبرته ليعصرني
"لقد رحلتُ أنا الحبيب
لقد رحلتُ فلا عناق"
رحلت
والمدينة حولنا صارت جليداً
كل الأزقة تشتكي
حتى الخطى
خافت على الأرض السكون
ما عدت اعرف أين أهرب من طيفك المصلوبِ
في بصري
وفي صمت الظنون.
يا وجهك المكتوب فوق غمائم الدمع السكوب،
يا صوتك المحفور في القلب التعب،
أنا بعد موتك
لم يعد لي في هذه الدنيا أرب
سأظل أبحث عن حضورك في الوجوه
في ثوبك المطروح فوق المقعد المهجور
في دمعي المصون
وإن علمتُ
بأن من رحلوا
يعودون على كفّ الظنون
فسأضل أحيا بالظنون.
يا ثقل هذا العمر بعدك
يا خلاء المواعدِ
يا حزن العيون.
–لؤي سيف | 107 |
| 11 | أظن أن قصائدي لا تناسب مجتمع التيليجرام أبداً ولهذا السبب تحديداً أنوي أن أمتنع أو اتحفظ قليلاً على هذا الزخم الذي لا يُقرأ غالباً،
نحن في زمن التفاهة يا أصدقاء،
هذا الجيل بحاجة إلى الملصقات والصور،
لا إلى الشعر أو الكتابة
هل يوفقني أحدكم الرأي أم أنني سيد الأوهام وحدي هه
إن كان لدى احدكم ما يقوله فليرسل لي إلى بوت القناة ستجدونه في وصف القناة. | 64 |
| 12 | ـ 1 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
والليل يسألني عليك
والغيم يهمس في المدى
والشوق مرسولٌ إليكِ؟!
أتراكِ حين أخذتِ أمتعة السفر
ونسجتِ أغنية الوداع .. على أوتار المطر
لم يرتجف في القلب شيء؟!
لم يسقط الوعد العظيم
ولم يعد في العمر شيءٌ ينتظر؟!
كيف اختنقتِ بأدمعي؟!
كيف ارتحلتِ
وتركتِ قلبي يكتوي بدموعه
فلا أنه يأتي إليكِ ولا أنه يبقى معي؟!
ـ 2 ـ
كنا عبرنا السنوات
نبني بالحنين بيوتنا،
ونقول "عهد الله يجمع بيننا
لا شيء يبعدنا
ولا موتٌ ولا دنيا ولا أحاديث الفراق"
حلفتِ لي بالعهد يوماً
"أنتَ لي
والباقيات كلهن سراب"
فأين طارت ذي العهود؟!
وكيف أصبحت الأماني كالسحاب؟!
أتراكِ لم تترددي؟!
أم كنتِ أصلاً ترحلين
وكان حبكِ كالأحلام يذهب
وليس ينوي أن يعود؟!
ـ 3 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
في المقعد المنثور عليه عبير روحكِ
في المساء؟!
في الشارع المحزون كالموتى
وفي صمت الشتاء؟!
أتراكِ لم تترددي والباب يغلق؟!
والخطى تخبو رويداً في الزحام؟!
هل هان عهدٌ قد بنيناه معاً؟!
أم أن قلبكِ صار يرتاح لموت خاطراتٍ
كانت الدفء الرقيق
وكانت المأوى الوحيد من الظلام؟!
ـ 4 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
في الطائرة
والأرض تصغر تحت عينكِ كالهباء؟!
هل كنتِ تبكين اشتياقاً؟!
أم كنتِ تبتسمين فرحاً بالشفاء؟!
تركتِني للريح تعزف قصتي
تركتِني للأغنيات الحائرة
ما هكذا تنسى الوعود،
ولا يخان القسم في جفن المساء
أنا هاهنا
ما زلت في نفس المكان
ألملم الذكرى
وأمسح ما تبقى من بقايا الكبرياء.
ـ 5 ـ
أتراكِ في المدن الغريبة
حين تسكبين القهوة البيضاء في الصبح الجميل
ألمحتِ وجهي في الكؤوس؟!
أسمعتِ صوتاً هادئاً ينشد
"صباح الخير يا أحلى أمانيَّ الصغار"؟!
أم أن أوجاع المحبة قد طمست رسومي
فلم يبق لمفتاح الهوى في القلب دارٌ؟!
كيف ابتدأتِ حياتكِ الكبرى بدوني؟!
كيف استطاعت عينكِ الملساء
أن تنام بغير صوتي
دون أيدينا التي احتضنت وعوداً
لم تزل في الروح تجري كالمحيط وكالنهار؟!
ـ 6 ـ
يا حلوة العينين
يا قسس العهود المغلظة
لو كان قلبكِ حين غادرني يراني
لرأى المدينة كلها بكت الحنين على يدي
سافرتِ أنتِ
وظل عهدكِ هاهنا
طفلاً يتيماً يرتجي أن ترجعي
خذي الحقائب كلها
لكن أعيدي لي السكينة
وأعيدي لي عمري الذي ضاع مني وأصبح كالرهينة.
ـ 7 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
في دفتر الأشعار،
في الورق العتيق؟
في الشمعة التي انطفأت بحزني
حين خيم في مسيركِ كل ضيق؟!
هل كنتِ تذكرين حين تقاسم القلبان أحلام الغدِ؟!
حين ابتسمتِ وقلتِ لي
"لو صار كل الناس حولي ضدنا
سأظل وحدي في حماك"
فكيف بعتِ حماي للغرباء؟!
كيف مشيتِ نحو الأرض البعيدة
وتركتي لي قلبي وذكراه الأليمة.
ـ 8 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
حين امتلأتِ بحيرةٍ
ونظرتِ في المرآة تكتشفين وجهاً غائباً؟!
ألمحتِ فيها دمعةً تخبو
وتسأل عن هوايا؟!
أم صرتِ غريبةً حتى عن النفس التي
كانت تصدق أننا نبع الهداية والعطايا؟!
أنا لم أزل عند الرصيف
أستجمع الأنفاس،
أستجدي الصبا،
وأسائل الأيام كيف تهاوت العهود
وكيف صارت كقصائدي حين تتلوها الخطايا.
ـ 9 ـ
أتراكِ حين يمسّكِ الشوق المفاجئ في المساء
وتبحثين عن الأمان؟!
أتذكرين يدي التي كانت لعينيكِ الملاذ
وكان صدري خير دارٍ للزمان؟!
كيف اهتديتِ إلى الجفاء؟!
وكيف ألقيتِ المودة في الفضاء؟!
هل كان حبكِ في الحقيقة زهرةً
ماتت ولم تترك سوى كأس العناء؟!
ـ 10 ـ
أتراكِ يوماً حين يسكنكِ الحنين
سترجعين؟!
وتفتشين عن الوعود الميتات
وتسألين؟!
ستجدين أن البيت صار معتماً
وأن حبيبكِ المخدوع في العهد الوثيق
طواه في الشوق المدين
لا شيء يبقى بعد هجركِ
غير الصدى
وأنين قلبٍ كان يحسب أن عهدكِ
لا يخون ولا يلين.
ـ 11 ـ
فلتذهبي حيث العيون الساهمة
ولتمارسي كل الفضول
سأظل أمشي في حطامي هادئاً
وأعيش بين الشوق والصمت الخجول
لكنني في كل نبضٍ ذاهبٍ
سأظل أسأل هذه الدنيا الصدود
كيف استطاعت كفكِ حل الوثاق؟!
وكيف ماتت في زحام الأمنيات
خطواتنا نحو آلاف العهود؟!
ـ 12 ـ
سأمني النفس الحزينة باللقاء
سأقول لربما تعود
لربما صوت العتاب يزورها
فتحس بالفقد الأليم
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
أم أن قلبكِ حين غادر موطني
نسي الطريق،
وعاش في الدنيا بلا قلبٍ ولا جسدٍ سليم؟!
–لؤي | 138 |
| 13 | ـ 1 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
والليل يسألني عليك
والغيم يهمس في المدى
والشوق مرسولٌ إليكِ؟!
أتراكِ حين أخذتِ أمتعة السفر
ونسجتِ أغنية الوداع .. على أوتار المطر
لم يرتجف في القلب شيء؟!
لم يسقط الوعد العظيم
ولم يعد في العمر شيءٌ ينتظر؟!
كيف اختنقتِ بأدمعي؟!
كيف ارتحلتِ
وتركتِ قلبي يكتوي بدموعه
فلا يسير معكِ ولا يبقى معي؟!
ـ 2 ـ
كنا عبرنا السنوات
نبني بالحنين بيوتنا،
ونقول "عهد الله يجمع بيننا
لا شيء يبعدنا
ولا موتٌ ولا دنيا ولا أحاديث الفراق"
حلفتِ لي بالعهد يوماً
"أنتَ لي
والباقيات كلهن سراب"
فأين طارت ذي العهود؟!
وكيف أصبحت الأماني كالسحاب؟!
أتراكِ لم تترددي؟!
أم كنتِ أصلاً ترحلين
وكان حبكِ كالأحلام يذهب
وليس ينوي أن يعود؟!
ـ 3 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
في المقعد المنثور عليه عبير روحكِ
في المساء؟!
في الشارع المحزون كالموتى
وفي صمت الشتاء؟!
أتراكِ لم تترددي والباب يغلق؟!
والخطى تخبو رويداً في الزحام؟!
هل هان عهدٌ قد بنيناه معاً؟!
أم أن قلبكِ صار يرتاح لموت خاطراتٍ
كانت الدفء الرقيق
وكانت المأوى الوحيد من الظلام؟!
ـ 4 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
في الطائرة
والأرض تصغر تحت عينكِ كالهباء؟!
هل كنتِ تبكين اشتياقاً؟!
أم كنتِ تبتسمين فرحاً بالشفاء؟!
تركتِني للريح تعزف قصتي
تركتِني للأغنيات الحائرة
ما هكذا تنسى الوعود،
ولا يخان القسم في جفن المساء
أنا هاهنا
ما زلت في نفس المكان
ألملم الذكرى
وأمسح ما تبقى من بقايا الكبرياء.
ـ 5 ـ
أتراكِ في المدن الغريبة
حين تسكبين القهوة البيضاء في الصبح الجميل
ألمحتِ وجهي في الكؤوس؟!
أسمعتِ صوتاً هادئاً ينشد
"صباح الخير يا أحلى أمانيَّ الصغار"؟!
أم أن أوجاع المحبة قد طمست رسومي
فلم يبق لمفتاح الهوى في القلب دارٌ؟!
كيف ابتدأتِ حياتكِ الكبرى بدوني؟!
كيف استطاعت عينكِ الملساء
أن تنام بغير صوتي
دون أيدينا التي احتضنت وعوداً
لم تزل في الروح تجري كالمحيط وكالنهار؟!
ـ 6 ـ
يا حلوة العينين
يا قسس العهود المغلظة
لو كان قلبكِ حين غادرني يراني
لرأى المدينة كلها بكت الحنين على يدي
سافرتِ أنتِ
وظل عهدكِ هاهنا
طفلاً يتيماً يرتجي أن ترجعي
خذي الحقائب كلها
لكن أعيدي لي السكينة
وأعيدي لي عمري الذي ضاع مني وأصبح كالرهينة.
ـ 7 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
في دفتر الأشعار،
في الورق العتيق؟
في الشمعة التي انطفأت بحزني
حين خيم في مسيركِ كل ضيق؟!
هل كنتِ تذكرين حين تقاسم القلبان أحلام الغدِ؟!
حين ابتسمتِ وقلتِ لي
"لو صار كل الناس حولي ضدنا
سأظل وحدي في حماك"
فكيف بعتِ حماي للغرباء؟!
كيف مشيتِ نحو الأرض البعيدة
وتركتي لي قلبي وذكراه الأليمة.
ـ 8 ـ
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
حين امتلأتِ بحيرةٍ
ونظرتِ في المرآة تكتشفين وجهاً غائباً؟!
ألمحتِ فيها دمعةً تخبو
وتسأل عن هوايا؟!
أم صرتِ غريبةً حتى عن النفس التي
كانت تصدق أننا نبع الهداية والعطايا؟!
أنا لم أزل عند الرصيف
أستجمع الأنفاس،
أستجدي الصبا،
وأسائل الأيام كيف تهاوت العهود
وكيف صارت كقصائدي حين تتلوها الخطايا.
ـ 9 ـ
أتراكِ حين يمسّكِ الشوق المفاجئ في المساء
وتبحثين عن الأمان؟!
أتذكرين يدي التي كانت لعينيكِ الملاذ
وكان صدري خير دارٍ للزمان؟!
كيف اهتديتِ إلى الجفاء؟!
وكيف ألقيتِ المودة في الفضاء؟!
هل كان حبكِ في الحقيقة زهرةً
ماتت ولم تترك سوى كأس العناء؟!
ـ 10 ـ
أتراكِ يوماً حين يسكنكِ الحنين
سترجعين؟!
وتفتشين عن الوعود الميتات
وتسألين؟!
ستجدين أن البيت صار معتماً
وأن حبيبكِ المخدوع في العهد الوثيق
طواه في الشوق المدين
لا شيء يبقى بعد هجركِ
غير الصدى
وأنين قلبٍ كان يحسب أن عهدكِ
لا يخون ولا يلين.
ـ 11 ـ
فلتذهبي حيث العيون الساهمة
ولتمارسي كل الفضول
سأظل أمشي في حطامي هادئاً
وأعيش بين الشوق والصمت الخجول
لكنني في كل نبضٍ ذاهبٍ
سأظل أسأل هذه الدنيا الصدود
كيف استطاعت كفكِ حل الوثاق؟!
وكيف ماتت في زحام الأمنيات
خطواتنا نحو آلاف العهود؟!
ـ 12 ـ
سأمني النفس الحزينة باللقاء
سأقول لربما تعود
لربما صوت العتاب يزورها
فتحس بالفقد الأليم
أتراكِ ما فكرتِ بي؟!
أم أن قلبكِ حين غادر موطني
نسي الطريق،
وعاش في الدنيا بلا قلبٍ ولا جسدٍ سليم؟!
–لؤي | 1 |
| 14 | أنتظركِ
كما تنتظر الأرصفة آخر خطوةٍ نسيتها الأقدام
أعرف موعد نومك
وموعد انطفاء آخر مصباحٍ في غرفتك
وأعرف أن نافذتكِ تظل نصف مفتوحة
كأنها لم تحسم أمرها بعد هل أنها ستسمحُ للريح بالدخول أم ستمنعني أنا؟!
كل ليلةٍ أجلس في الجهة الأخرى من الغياب، وأتخيل أن هاتفكِ يضيء فجأةً باسمي
ثم أعتذر للهاتف لأنني حملته ما لا يطيق.
نعم أنتظركِ بطريقةٍ محرجة
أُبطئُ الوقت كي لا أصل إلى يومٍ لا تكونين فيه
وأُسرعه أحيانًا حين يخيفني أن يشيخ قلبي قبل أن يسمع صوتكِ مرةً أخرى.
أنا لا أخاف الانتظار أبداً
لا تنظري للأمر من هذه الزاوية الضيقة
أنا أخاف فقط أن يعتاد الكرسي المقابل أن يبقى فارغًا
فتصبح وحدتي قطعة أثاثٍ لا يلاحظها أحد.
أنتِ لا تعلمين كم مرةً أقف أمام نافذتي في آخر الليل وأؤجل إغلاقها
لا لأن الهواء جميل فالهواء يؤلمني بل لأنني أخشى أن تصلي متأخرة ولا يجد حضوركِ منفذًا يدخل منه.
حتى أنني أترك الكرسي المقابل لي فارغًا
أزيحه قليلًا كل مساء كأنني أفسح لكِ مكانًا لتخلعي تعب النهار،
ثم أضحك من نفسي
فالغياب لا يجلس على الكراسي بل يتربع في صدري.
أصبحتُ أعرف الليل من الطريقة التي يمر بها فوق اسمي
وأعرف الساعة التي يثقل فيها قلبي
والدقيقة التي يخونني فيها الصبر
واللحظة التي ألتقط فيها هاتفي لا لأراسلك
بل لأتأكد أن رقمكِ لم ينس الطريق إلي.
أحيانًا أتوهم أن أحدًا نادى باسمكِ في الشارع، فألتفت بسرعةٍ لا تليق برجلٍ ادّعى أمام الجميع
أنه تجاوز الأمر.
وأحيانًا يكفي أن تعبر امرأةٌ تضع عطرًا قريبًا من عطرك
لأمضي خلف الرائحة خطوتين
ثم أتوقف وأعتذر للطريق عن سوء فهمي.
فلا أحد يعرف أنني منذ رحيلكِ صرتُ أعيش بنصف انتباه.
ولا تسأليني إلى متى سأنتظر؟!
فلن أقول حتى تعودي
ولن أقول إنني سأنتظركِ كما انتظر سارتر رسائله في حانة Les Deux Magots يوم كتب إلى سيمون
"يا حبيبتي، أصعب ما في الأمر أن أعيش طويلًا دون أن أراك."
أنا لن اقول شيئًا لكنني سأنتظرك حتى يصير اسمي أخف من أن يوقظك، وأثقل من أن يغادرني.
فإن جئتِ ستجدينني في المكان نفسه
أرتب الفوضى التي تركها غيابكِ
وأدّعي أمام الكرسي المقابل أنني لم أكن أنتظر أحدًا.
وإن تأخرتِ أكثر
فسأظل أفتح لكِ النافذة ذاتها كل مساء
لا لأنني ما زلت أظن أن الريح ستأتي بك
بل لأن قلبي منذ أحبكِ لم يعد يعرف كيف يُغلق أي شيء.
–لؤي | 145 |
| 15 | أنتظركِ
كما تنتظر الأرصفة آخر خطوةٍ نسيتها الأقدام
أعرف موعد نومك
وموعد انطفاء آخر مصباحٍ في غرفتك
وأعرف أن نافذتكِ تظل نصف مفتوحة
كأنها لم تحسم أمرها بعد هل أنها ستسمحُ للريح بالدخول أم ستمنعني أنا؟!
كل ليلةٍ أجلس في الجهة الأخرى من الغياب، وأتخيل أن هاتفكِ يضيء فجأةً باسمي
ثم أعتذر للهاتف لأنني حملته ما لا يطيق.
نعم أنتظركِ بطريقةٍ محرجة
أُبطئُ الوقت كي لا أصل إلى يومٍ لا تكونين فيه
وأُسرعه أحيانًا حين يخيفني أن يشيخ قلبي قبل أن يسمع صوتكِ مرةً أخرى.
أنا لا أخاف الانتظار أبداً
لا تنظري للأمر من هذه الزاوية الضيقة
أنا أخاف فقط أن يعتاد الكرسي المقابل أن يبقى فارغًا
فتصبح وحدتي قطعة أثاثٍ لا يلاحظها أحد.
أنتِ لا تعلمين كم مرةً أقف أمام نافذتي في آخر الليل وأؤجل إغلاقها
لا لأن الهواء جميل فالهواء يؤلمني بل لأنني أخشى أن تصلي متأخرة ولا يجد حضوركِ منفذًا يدخل منه.
حتى أنني أترك الكرسي المقابل لي فارغًا
أزيحه قليلًا كل مساء كأنني أفسح لكِ مكانًا لتخلعي تعب النهار،
ثم أضحك من نفسي
فالغياب لا يجلس على الكراسي بل يتربع في صدري.
أصبحتُ أعرف الليل من الطريقة التي يمر بها فوق اسمي
وأعرف الساعة التي يثقل فيها قلبي
والدقيقة التي يخونني فيها الصبر
واللحظة التي ألتقط فيها هاتفي لا لأراسلك
بل لأتأكد أن رقمكِ لم ينس الطريق إلي.
أحيانًا أتوهم أن أحدًا نادى باسمكِ في الشارع، فألتفت بسرعةٍ لا تليق برجلٍ ادّعى أمام الجميع
أنه تجاوز الأمر.
وأحيانًا يكفي أن تعبر امرأةٌ تضع عطرًا قريبًا من عطرك
لأمضي خلف الرائحة خطوتين
ثم أتوقف وأعتذر للطريق عن سوء فهمي.
فلا أحد يعرف أنني منذ رحيلكِ صرتُ أعيش بنصف انتباه.
ولا تسأليني إلى متى سأنتظر؟!
فلن أقول حتى تعودي
ولن أقول إنني سأنتظركِ كما انتظر سارتر رسائله في حانة Les Deux Magots يوم كتب إلى سيمون "يا حبيبتي، أصعب ما في الأمر أن أعيش طويلًا دون أن أراك."
أنا لن اقول شيئًا لكنني سأنتظرك حتى يصير اسمي أخف من أن يوقظك، وأثقل من أن يغادرني.
فإن جئتِ ستجدينني في المكان نفسه
أرتب الفوضى التي تركها غيابكِ
وأدّعي أمام الكرسي المقابل أنني لم أكن أنتظر أحدًا.
وإن تأخرتِ أكثر
فسأظل أفتح لكِ النافذة ذاتها كل مساء
لا لأنني ما زلت أظن أن الريح ستأتي بك
بل لأن قلبي منذ أحبكِ لم يعد يعرف كيف يُغلق أي شيء.
–لؤي | 1 |
| 16 | قسمتُ عمري بيننا بالتساوي
تركتُ لكِ الأيام التي نضحك فيها
وأخذتُ أنا سهر الليالي
تركتُ لكِ الدهشة
وأخذتُ التفكير في سبب صمتك
وعندما انتهينا
اكتشفتُ أنكِ قد أخذتِ الحصة الكبرى من الحب،
وأنكِ قد تركتِ لي باقي الحساب كي أدفعه وحدي بعملة الندم.
–لؤي سيف | 195 |
| 17 | لم أكن أريد من هذا العالم سوى ركنٍ صغير لأجلس فيه معك،
لكنكِ حين انسحبتِ لم تأخذي يدكِ فقط بل أخذتِ الجدار الذي كنتُ أسند عليه ظهري
الآن؛ كلما حاولتُ أن أتكئ على شيء أسقط في الفراغ،
أسقطُ بنفس العذوبة التي كانت تسكن صوتكِ وأنتِ تقولين لي -أحبك-.
–لؤي سيف | 190 |
| 18 | من الألبوم الجديد مراية الحب .. الفرعون عاشور ♡ | 209 |
| 19 | https://youtu.be/BWgAffjfz20?si=xkL_KKaEmtJfjMHM | 206 |
| 20 | https://youtu.be/rPhANS2sHwQ?si=DkWYxAq3yTZrLiRI | 200 |
