ch
Feedback
«عِقدُ الجُمان»

«عِقدُ الجُمان»

前往频道在 Telegram

قناةٌ نودِعُ فيها مِن لآلئ العربيّةِ ما يسّرهُ الله لنا، مَعنيّة بالأدبِ شعراً ونثراً، وقد تحوي ما جال في النّفس من أفكار.

显示更多
2 852
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1530 天
吸引订阅者
二月 '26
二月 '26
+43
在0个频道中
一月 '26
+59
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+69
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+102
在4个频道中
Get PRO
十月 '25
+105
在4个频道中
Get PRO
九月 '25
+146
在11个频道中
Get PRO
八月 '25
+129
在12个频道中
Get PRO
七月 '25
+97
在11个频道中
Get PRO
六月 '25
+130
在18个频道中
Get PRO
五月 '25
+35
在7个频道中
Get PRO
四月 '25
+38
在13个频道中
Get PRO
三月 '25
+144
在11个频道中
Get PRO
二月 '25
+127
在11个频道中
Get PRO
一月 '25
+210
在5个频道中
Get PRO
十二月 '24
+356
在16个频道中
Get PRO
十一月 '24
+420
在22个频道中
Get PRO
十月 '24
+408
在14个频道中
Get PRO
九月 '24
+247
在15个频道中
Get PRO
八月 '24
+268
在14个频道中
Get PRO
七月 '24
+136
在14个频道中
Get PRO
六月 '24
+166
在12个频道中
Get PRO
五月 '24
+148
在9个频道中
Get PRO
四月 '24
+93
在7个频道中
Get PRO
三月 '24
+76
在3个频道中
Get PRO
二月 '24
+435
在7个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
26 二月0
25 二月+4
24 二月0
23 二月+1
22 二月+2
21 二月0
20 二月+2
19 二月0
18 二月+1
17 二月0
16 二月+2
15 二月+2
14 二月+5
13 二月0
12 二月+5
11 二月+3
10 二月+1
09 二月+1
08 二月+2
07 二月+2
06 二月+3
05 二月0
04 二月+1
03 二月+2
02 二月+2
01 二月+2
频道帖子
وَلا شَكَّ أَنَّ اللَهَ رافِعُ أَمرِهِ وَمُعليهِ في الدُنيا وَيَومَ التَجادُلِ. أبو طالب عمّ رسول الله صلوات ربّي وسلامه عليه.

2
لا يرى المرءُ رؤيةً صحيحةً إلّا بقلبه فإنّ العيون لا تدرك جوهر الأشياء. _رواية الأمير الصّغير.
158
3
«‏سَلْهُ شأنك كُلّه، لا يحدّ سعة فضل اللّٰه شيء».
1 408
4
«إِذا اللهُ أثنى بالّذي هو أهلهُ على من يراهُ للمحامدِ مظهرا وَخصّصهُ في رفعة الذّكر مُثنياً عليه فما مقدار ما تمدح الوَرى» اللّهمّ صلّ على سيّدنا مُحمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
2 095
5
قال عامر بن عبد قيس: «الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، وإذا خرجت من اللّسان لم تجاوز الآذان». _البيان والتّبيين.
1 387
6
‏مِن تمامِ الاستعانة؛ أنْ تطلب مِن اللّٰهِ الكثير والحقير، فلا تقتصِر على الكثير، وكأنَّ الأمُور الصّغيرة في مُتناول يدك! _د. فريد الأنصاري.
1 621
7
«متى رُفعت الحاجة لمُنزِلها فقد قُضيت»
1 171
8
كم غادر الشّعراء من متردّم ولربّ تالٍ بزّ شأو مقدّم في كلّ عصر عبقريّ لا يني يفري الفريّ بكلّ قول محكم _الباروديّ.
1 156
9
‏«ولولا أنَّ الله أخلصَ بعض النّفوس من خَبَثٍ، ونقَّاها من كدرٍ، وأنعم عليها بِنُبْلٍ لا يفنيه إلحاحُ الخِسَّة المتلاطمة من حولها، لَداخَل المرء يأسٌ لا ينقشع، ولأخذه على النّاس غِمرٌ لا تخفُّ وطأته». _محمود شاكر، رحمه الله.
1 033
10
‏كان شديد الخجل في عالم المعاملات ومخالطة النّاس، فهو في المجتمعات أقلّ المدعوّين كلاماً، يجلس مطرق الرّأس، إذا بدرت من واحد منهم هفوة أو لفظة نابية؛ كان هو الّذي يحمرُّ لها وجهه! _يحيى حقّي متحدّثاً عن محمود شاكر رحمهما الله.
952
11
وربّما كان اسم الجارية غليّم أو صبيّة أو ما أشبه ذلك، فإذا صارت كهلة جزلة، وعجوزاً شهلة، وحملت اللّحم وتراكم عليها الشّحم، وصار بنوها رجالاً وبناتها نساءً، فما أقبح حينئذ أن يقال لها: يا غليّم كيف أصبحت ويا صبيّة كيف أمسيت... ولأمر ما كنّت العرب البنات فقالوا: فعلت أمّ الفضل، وقالت أمّ عمرو وذهبت أمّ حكيم، نعم حتّى دعاهم ذلك إلى التّقدّم في تلك الكنى. _البيان والتّبيين.
976
12
قيل: كان ابن شهاب من أسخى النّاس، فلمّا أصاب تلك الأموال، قال له مولى له وهو يعظه: قد رأيت ما مرّ عليك من الضّيق، فانظر كيف تكون، أمسك عليك مالك، فقال: إنّ الكريم لا تحنّكه التّجارب. قرأتُ هذا منذ مدّة، وثبتت جملة ابن شهاب رحمه الله في عقلي ورسخت، ورحتُ أفكّر فيها، فألفيتها واسعة جدّاً، أوسع من السّياق الّذي ذُكِرت فيه، ولو رأيتها مفردة لما خطرت في بالي أن تكون مرتبطة بالسّخاء في المال فقط، ولا أتقوّل على أحد، ولكن أتاني شعور أنّ ابن شهاب رحمه الله قد يكون قصد معنى واسعاً ومراداً شاملاً في الرّدّ على سؤال ضيّق، والله أعلم، فكم من كلمات تقال في سياق ما وتكون معانيها العظيمة صالحة لكلّ سياق! كلّما تخطر تلك الجملة في بالي، تصاحبها معان كثيرة، فالكريم عندي في هذا الموضع، ليس مَن فاق النّاس جوداً بماله فقط، بل هو الكريم النّبيل المتخلّق بالصّفات الحميدة، والخصال الكريمة، هو المُحسِن لخلق الله في كلّ حال غير منتظر لشكرهم ولا طالب لجزائهم، هو الّذي يسعى في حوائجهم ولا يمنّ عليهم، هو الّذي لا يصدّه عن فعل الخير نكران جميل، ولا سوء ردّ من غيره، هو الذّاكر آلام أمّته رغم كلّ آلامه، هو المتصدّق بالابتسامة على كلّ مَن آذاه، هو العافي عن النّاس طمعاً في عفو ربّه، هو الدّاعي لكلّ مَن عرفهم حتّى الّذين تركوا فيه بصمة سيّئة، هو الّذي إن سلّم عليهِ مخاصمه نسي الخصومة، هو الّذي يواسي حتّى مَن شمت به من قبل، هو الّذي إن رأى ألم غيره تألّم له، وأنسته عظائم الأمور صغائرها، هو المترفّع عن الشّرّ، المتغافل عن كثير من الأشياء في منزله وخارجه ومع أحبابه وغيرهم... يقول في كلّ مرّة: لن أسامح فلاناً، لن أساعد فلاناً، لن أطمئنّ على فلان... لكنّه لا يستطيع ذلك، يدرك أنّ مبغضه لن يحبّه، وحاسده لن يسعد لخير أصابه، ومؤذيه لن يصير حملاً وديعاً، يعلم جيّداً أنّهم لا يستحقّون، وأنّهم سينسون كلّ معروفه عند انتهاء مصالحهم، إلّا أنّه لا يحبّ أن يردّ أحداً طرق باب الخيريّة الّتي في أعماقه رغم استطاعته وإن ذُكِّر بما قال من قبل، تجده يقول: المعاملة مع الله، لوجهه الكريم أعمل، وللقائه أسعى... ويقال له مثل عاميّ شهير عندنا، ولكنّه يمضي مبتسماً ويقول: والله روحي هكذا تكون أرحب، أنا أتغافل بإرادتي، والله المسلم لا يصبر على ترك أخيه وحيداً تتخطّفه الأيّام، وإن لحقه منه بعض الضّرر، هي لله فدعوني! هذا في زعمي من الكرماء الّذين لا تحنّكهم التّجارب، بل يبادرون لكلّ خير خصّهم الله به، ليسوا غفلاً، ولا حمقى، ولكنّهم اعتادوا أن يعملوا لله، وأدركوا من تجاربهم نتائج أفعالهم الخيّرة ولكن لم تمنعهم تلك المعرفة من فعل الخير... تلك النّفوس الّتي لا تحنّكها التّجارب نفوس طيّبة جدّاً، بريئة جدّاً، صادقة جدّاً، رقيقة جدّاً، ليست ضعيفة لأنّها تحسن قول (لا) عندما يكون في الأمر شرّ، لكنّ قلبها يحبّ أن يقول (نعم) لكلّ خير، تشعر أحياناً أنّ فعلها خاطئ وأنّ غرس الخير لا يثمر مع الجميع زهراً، إلّا أنّها تقول: أعمل الخير فإن لم يقع في أهله أكن أنا أهله... وغالباً ما تكون هذه الشّخصيّة منسيّة؛ لأنّها تفعل الخير بصمت وهدوء، وتتولّى إلى الظّلّ لا تمنّ ولا تؤذي، وتبقى سليمة الصّدر دائماً، جعلنا الله منهم وتولّانا برعايته...
1 036
13
‏"فشربَ حتّى رضيتُ!" كلمةُ سيّدنا الصّدّيقِ رضي الله عنه، الكاشفةُ عن قانونِ المحبّة العظيم: "لا أرتاحُ حتّى ترتاح" _وجدان العليّ.
1 141
14
خليلٌ لا يغيِّــرُهُ صباحٌ عنِ الخُلُق الجميلِ، ولا مساءُ _أميّة بن أبي الصّلت.
761
15
‏القلوبُ الصّادقةُ كالمرايا الصّافية تنعكسُ عليها الحقائقُ فَهماً ونوراً... د. سلمان العودة، فرّج الله عنه.
838
16
ولعلّ إجابة الدّعوة أثر من إلهام الدّعاء، وجريان لسان العبد به في الوقت المناسب وباللّغة المناسبة وفق الطّريقة الشّرعيّة، وكان عمر _رضي الله عنه_ يقول: (إنّي لا أحمل همَّ الإجابة ولكن أحمل همَّ الدّعاء، فإذا أُلهمت الدّعاء فإنّ معه الإجابة). هذه الكلمة العُمَريَّة مثال لموهبة الحكمة، وهي تشبه كلام الأنبياء، وتقبس من مشكاتهم. د. سلمان العودة، فكّ الله أسره.
849
17
قال أعرابيّ في دعائه: «يا معدن الفؤائد والنّعم، ويا محلّ المحامد والكرم، أملي متعلّق بفضلك، ولساني طلق بشكرك، فلا على رجائي أخاف التّخييب، ولا على أملي أخشى التّكذيب».
849
18
ما خاب مَن قال يا ربّ! ساعة استجابة، لا تنسوا الدّعاء لأهل غزّة والسّودان ولكلّ مسلم مستضعف في الأرض ولأهلكم وأحبابكم وأنفسكم.
863
19
وقال الحجّاج لامرأة من الخوارج: والله لأعدنّكم عدّاً، ولأحصدنّكن حصداً... قالت: أنت تحصد والله يزرع، فانظر أين قدرة المخلوق من قدرة الخالق. _البيان والتّبيين.
955
20
يا بكرَ آمنة المبارَكَ ذكرُه ولدتك مُحصنةٌ بسعدِ الأسعدِ نوراً أضاءَ على البريّةِ كلّها مَن يُهدَ للنّورِ المبارك يهتدِ يا ربِّ فاجمعنا معاً ونبيّنا في جنّةٍ تُنبي عيونَ الحُسَّدِ في جنّةِ الفِردوسِ فاكتبها لنا يا ذا الجلالِ وذا العلا وَالسّؤدَدِ صلّى الإلهُ ومن يحفّ بعرشه والطّيّبون على المبارك أحمدِ اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا مُحمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1 851