ch
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

前往频道在 Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

显示更多
659
订阅者
无数据24 小时
-37
-1730
帖子存档
“أكو شي صار بيني وبين قلبي، تحبون تعرفوه؟” مو كل يوم يصير' بس مره چنت ساكت… بس قلبي ما سكت. ظل يحچي وياي، بدون ما أگدر أسكته. سألني، وعاتبني، وتمنّى عليّ، وآني… لأول مرة، سمعت له. تحبون أشارككم شنو صار؟ تحبون تعرفون شنو گال وشنو چنت أجاوبه؟ إذا إيه… كتبولي بس: “إحچي” وأني أوعدكم، أنشره مثل ما صار، حرف حرف.

إلى طلاب السادس الإعدادي، إلى كل شاب وبنية دايسهرون، يدرسون، ويحلمون، إلى اللي عيونهم ملت من الورق، وگلوبهم دا تدور على بارقة أمل، أگلكم من القلب: التعب هذا مو راح يروح بلا أثر… كل صفحة، كل سؤال، كل دمعة نزلت من القلق… راح تنحسب، وإن شاء الله تنحسب لصالحكم. وأخص بالذكر أختي رواسي، البنية الطيبة، اللي دا تسهر وتكافح حتى تحقق حلمها وتفرّحنا، أريد أگلك قد الدنيا فخور بيچ، ودا أدعيلچ من قلبي، الله يوفقچ ويثبت عقلچ ويفتحها بوجهچ، لأن تستاهلين كل خير. إلى كل طالب وطالبة: خلوا الأمل بعيونكم، لا تستسلمون، تره النجاح جاي، جاي لو بعد صبر. وإذا حسيت نفسك نسيت كل المادة يوم الامتحان… لا تخاف، هذا مو نسيان، هذا العقل بس دا يسوي تحديث! 😂🧠 ويا رب نباركلكم بالفرحة الكبيرة عن قريب 🌸📚

نسوي.
Anonymous voting

إذا حسّيتوا يومًا إنو الكلام الي أكتبه يلامسكم، أو تحسون بيه يشبهكم… فأتمنى تشاركون قناتي ويا ناس يشبهوكم. يمكن بيها شي كانوا يحتاجوه وما عرفوا يوصفوه. 🔗 https://t.me/lEI2I وجودكم يعني هواي ❤

شنو رأيكم؟ تحبّون بالليل نسوي فقرة أسئلتكم؟ تسألوني أي شي بخاطركم… وأجاوب بصراحة وبطريقتي. إذا يعجبكم هيچ جو، كتبولي: “إي، نريد نسأل!” وخل نضبطها الليلة.

صباح الخير لكل شخص دا يصحى ويحاول من جديد، حتى لو البارحة كانت ثقيلة عليه. صباحكم صبر، ورضا، وراحة بال. تذكّر، ماكو شي يروح تعبك هدر… حتى الخطوات الصغيرة، دا توصل بيك لمكان أكبر مما تتصوّر. قابل نفسك اليوم بابتسامة، وگله: “ما دامني بعدني أتنفس، بعدني أگدر أبدأ.” وكلشي يتصلح، حتى قلبك… شويّة شويّة. صباحكم راحة.

أكو شي بصوت ذكرى محمد، ما أعرف شنو هو بالضبط، بس يخليني أسكت… وأسمع. صوتها مو مجرّد غناء، صوتها حالة، كأنّه تحچي عني، عن وجعي، عن فرحي، عن شي ما أگدر أوصفه. أسمعها بكل الأوقات، وبكل الحالات، وأظل أكرر الأغنية وكأنّي كل مرة أسمعها من جديد. ذكرى ما ماتت… موجودة بصوتها، بكل لحظة تهديني بيها من نفسي. تصبحون على خير، وهواي سوالف نكملها باچر… اليوم خَل ننام بصوت ذكرى. 🖤

الموقف اللي راح تقرونه مو خيال، ولا مجرد حچاية نثر. هاي القصة صارت وياي بالحقيقة، وخلّت نظرتي لبعض الناس والدنيا كلها تتغيّر. من يومها، ومن وقت له وقت، صرت أرجع لنفس المكان، أقعد يمّه، وأحچي… مو لأن هوه “يعالج”، بس لأنّه يسمعني مثل ما ما سمعني أحد. راح تشوفون تفاصيل يمكن تحسونها غريبة، بس هي الواقع… ويمكن من تقرونها، تلقون نفسكم بيها.

كان الوقت قريب المغرب، والشمس بعدها معلّقة بين الغيم… كعدت عالرصيف أباوع بالفراغ، لا عندي مزاج، ولا فكرة براسي. فجأة، شفت رجل كبير بالعمر، لابس جاكيت قديم وعيونه مثل صفحة مي ساكنة، گلي: قال: ـ انت ضايج مو؟ گلت له: ـ شويه، منو ما ضاج بهل دنيا؟ ضحك، گال: ـ الهوا يضوج، لو الانسان هوه اللي يخلي روحه تضوج؟ سكتت، ما جاوبته، گال: ـ شتسوي؟ گلت له: ـ لا شي… دا أفكر شلون بعض البشر تعيش بدون قلب، وتنام مرتاحة. گال: ـ مو الكل نايم مرتاح، أكو ناس تحط راسها عالمخدة وتبچي بس ما يندرى بيها. تعرف شنو أسوأ من الظلم؟ النسيان. لأن الظلم يوجع، بس النسيان يختفي بيك كل شي. گلت له: ـ شبيك تحچي هيج؟ شمدريك بيه؟ گال: ـ من أول نظرة، من جلسة ظهرك، من هدوءك اللي يصرخ. ترى المجنون مو اللي عقله رايح، المجنون اللي شايف هواي، بس ما گدر يحچي، فسكت. هنا سكتنه شويه، وبعدها گلي: ـ شتحب بالحياة؟ گلت له: ـ ما أعرف… مرات أحس أحب الراحة، ومرات أحب أنتهي بسكون، ومرات أحب أرجع أبدأ من جديد. گال: ـ طبيعي. الإنسان يتغير بين الصبح والليل ألف مرة. بس أهم شي، لا تتخلى عن نفسك، حتى لو الكل تخلّى. گلت له: ـ شنو أقسى شي مريت بيه؟ گال وهوه يباوع للشارع: ـ إنك تگدر تحچي بس تختار تسكت، لأن عفت الأمل بقلوب البشر. ضحكت گلت له: ـ گالولي عنك مجنون. گال: ـ يمكن، بس المجنون ما يخدعك، المجنون يحچي وياك من قلبه. إنت كم واحد حواليك عاقل وكذب عليك؟ ضحكت، وبچيت بنفس اللحظة… چان جوابه مثل الضربة، بس ناعمة. گلت له: ـ شنو تحس وأنت كل يوم تكعد بهل مكان؟ گال: ـ أحس إني حر. حر من وجعهم، من كذبهم، من مواقفهم الي يبررونها بعدين بكلمة “اسمحلي”. هنا محد يجبرني أكون خوش ولد، ولا يگيس كلامي، ولا يعاتبني إذا طاحت مني دمعة. گلت له: ـ ما تتمنى ترجع طبيعي؟ تعيش مثلهم؟ هز راسه وقال: ـ طبيعي؟ شنو يعني طبيعي؟ ألبس قناع وگول “ماكو شي”؟ أضحك على سوالف ما تضحكني؟ أصفن بوجوه الناس وأحس بالوحدة؟ لا… إذا هذا الطبيعي، فخلي أني أبقه “مجنون”. سكت، وبعدين سألني فجأة: ـ تحب أحد؟ گلت له بعد تفكير: ـ أحب فكرة الحب، بس ما أظن أكو إنسان گدر يحبني مثل ما أحب نفسي… ضحك وقال: ـ إي، لأن الحب مو شعور… الحب “تفاصيل”. وأصعب حب هوه اللي ينكسر بلا صوت، تبچي عليه بلا دمع، وتفقده وانت بعدك تشتاقله. گلت له: ـ شنو أكثر شي تعلمته من العزلة؟ گال: ـ تعلمت إن الساكت مو دائما ضعيف، مرات الساكت هوه اللي فهم اللعبة، وقرر ينسحب بدون ما يخبر أحد. گلت له: ـ تحس أحد يفتهمك؟ گال: ـ لا، بس هذا مو شي يضايقني بعد. لأن مو واجب أحد يفتهمك، واجبك إنت تفتهم نفسك. هنا مد إيده لجيبه، طلع ورقة مشخبط بيها شي، گلي: ـ هاي ورقة قديمة، كل مرة أطالعها أتذكر أني بعدني موجود… تقراها؟ قريتها مكتوب: “إذا يومًا حسّيت إنك مو من هذا العالم، فـ لا تزعل… لأن مو كل النجوم تسكن السما، بعضها تطيح، بس بعده نورها يبان.” سكتت، وهوه گال: ـ صديقي، لا تصير مثلهم… لا تصير خفيف بالكلام، ثقيل بالنية. خلك بسيط، بس لا تخلّي أحد يكسر هالبساطة. گلت له: ـ غريب شلون حچيك يبرد القلب… گال: ـ لأن الي يحچي من وجعه، يوصل أسرع من أي كتاب. ضحكت، گلت له: ـ إذا يوم من الأيام غبت، أگدر أكعد يمك مره ثانية؟ گال: ـ راح أكون هنا… نفس المكان… لأن بعض المجانين ميكدرون يغيرون المكان، بس يغيرون وجهة نظر الناس بيهم. هزيت راسي، ومديت إيدي سلمت عليه، حسيت بدفا غريب، يشبه الحنين، يشبه الذكرى، يشبه الوجع القديم بس بلا صراخ.

احجيلكم؟
Anonymous voting

أكو حوار صار بيني وبين مجنون… مو حوار عابر، لا، حوار بيه وجع وحچاي حقيقي. صار بوقت چنت تعبان، وگعدت يمه بلا ترتيب، بلا تفكير. حچيته، وسمعني، بدون لا يقاطع، ولا ينتقد، ولا يسألني ليش هيچ حاس… أريد أعرف: تحبون أنشره؟ وإذا إيه، راح أنشره مثل ما صار، حرفيًا. لأن هذا الشي صار بالحقيقة، وگلبتني كلماته، أكثر من أي شخص طبيعي بحياتي.

بمناسبة التسامح قبل يوم عرفة: لا سامحتك، ولا سامحك الله، ولا جعل لك راحة ببال، ولا طُمأنينة بقلب، ولا رزقك اللي تحبه، ولا فرّج عنك كربة. كل دمعة نزلت بسبَبك، أدعي تكون شوكة بطريقك، وكل لحظة ضيّعت من عمري وأنا أظنّك “إنسان” أدعي تنحسب عليك حساب. اللهم لا تجعل له دعاء مستجاب، ولا صدر يرتاح، ولا خاطر يطيب، اللهم اجعل قلبه يتقلّب مثل ما تقلّب وجعي بسببه، واجعل ليله حزن، ونهاره هم، وكل محاولة فرح تكون وبال عليه. ظلمتني؟ الله ما يرضى بالظلم. كسرتني؟ الله ما يترك المكسور. فلا أنت بعيد عن عدله، ولا أنا ناسي اللي سويته بيه. ما غفرت، ولا راح أغفر، واللي بيني وبينك… دين، وربي ما ينسى.

أكو مجنون… دايمًا أكعد يمّه. مو بس حتى أحچي، بس حتى أسمع. أخذت من حچيه أكثر من اللي أخذته من “العقلاء”. كل مرة أحچي وياه، أحس الدنيا بيها معنى مختلف… ما يحچي بنظام، بس يوصل للروح. علّمني إنو الحكمة مو دايمًا تجي من العُقل، أحيانًا تطلع من قلب تعبان، ضاع من كثر ما صدّگ، وانهبل من كثر ما انظلم. يمكن هو مجنون بعين الناس، بس بعيني… هو أكثر شخص فهَمني بدون ما أشرح. سؤال إلكم: إذا تصادف شخص بهيچ حاله… تسمع له، لو تتجنبه؟ ومنو الشخص اللي تحچي وياه بدون ما تحتاج تبرّر شي؟

أكو ليالٍ تنام بيها العيون، بس ما ينام بيها القلب… تبقى تتقلّب وتفكر، مو لأنك فارغ، بس لأنك متعب من الامتلاء… امتلاءك بالأسئلة، بالحيرة، بالخذلان، وبكلمات ما نطگت. الليل مو بس سكون… الليل مرات يصير مرآة، تنعكس بيها وجوه الناس اللي راحوا، وصوتك اللي خنقته، ودمعتك اللي كبحتها سنين. وتگعد الصبح مو لأنك نمت وارتحت، بس لأنك لازم تگعد… لازم تكمّل، حتى لو روحك بعدها بثقلها، حتى لو عيونك شايلة سهر البارحة، وجفاف الأحلام.

الزعل الحقيقي ما يجي بصيغة صريخ أو دموع… يجي بصيغة سُكوت، وانسحاب هادئ، تبتعد وما تريد تشرح، لأنك تعبت من التبرير… تتراجع خطوة، مو لأنك ما تحب، بس لأنك حسّيت إن وجودك صار يوجعك أكثر من غيابك. الوجع مو لأن الشخص اللي قدّامك تغيّر، الوجع لأنك ما توقعت يوم تسمع من عنده برود، أو تشوف بعيونه لا مبالاة. أحيانًا نعيش بعلاقة نطي بيها روحنا، ونصير بيها أطفال… بس أول ما نزعل، نتحول لعُمر ثاني، نكبر فجأة، ونحس إنو لازم نكون أقوى من كل شي نحس بيه. أسوأ أنواع الزعل، هو الزعل اللي تحس بيه إنك من تفتح حنجرتك تحچي، صوتك يضيع، وكلماتك ثقيلة، مو لأنك ضعيف، بس لأنك وصلت لمرحلة تقول بيها: “خل أصمت… لأن ما عاد أكو شي ممكن يتصلح بالكلام.” وتنتهي القصة مو لأنك بطلت تحب، بس لأن الزعل صار أكبر من قلبك.

توضيح للرسالة: ما أعرف إذا مريتوا بنفس الشعور، بس أحياناً تحس وكأنك تقاتل بصمت… تبتسم، تحچي، تعيش، بس جوّاك صاير شي ما أحد يفتهمه. هاي الرسالة، جزء من لحظة مرّيت بيها، مو شرط تشبه قصتكم، بس يمكن تلامس شي بيكم. إذا حسّيتوا ولو بجملة، فأنتم مو وحدكم.

تدري شنو أصعب شي مرّيت بيه؟ مو يوم تعبت، ولا يوم بكيت، ولا حتى يوم حسّيت الدنيا كلها ضدي… أصعب لحظة كانت من گعدت ويا نفسي، وما عرفت شلون أواسيها. من شفت نفسي بالـمراية، وگتله: “ما أدري شلون بعدك تتحمل كل هذا.” ما كنت محتاج أحد يعذرني، ولا واحد يگلي “أفتهم شعورك”، لأن محد عرف شلون كنت أنهار بصمت، وشلون كنت أضحك من برّه وأنا من جوّه فارغ. عدّت عليّ ليالي حسّيت بيها كلشي بدا يضيق، أسأل نفسي: “شنو اللي بقه منّي؟ وين راحت نفسي القديمة؟ ليش صارت أبسط الأشياء توجعني كل هذا الوجع؟” بس رغم كل التعب، رغم كل الفقد، رغم الوحشة… ضلّيت بيه شي ما انكسر. ضلّيت أسمع صوت بداخلي يهمس ويگلي: “إنت مو ضعيف… إنت تعبان. والتعب مو عيب.” ومن ذاك اليوم، گلت لنفسي: مو مهم من يبقى، ولا من يبتعد، المهم تبقى ويا نفسك، وتعرف إنك، رغم كلشي، بعدك صامد… وبعدك عايش.

أكو وجع محد يفتهمه، لأن ما بي صوت، ما بي ملامح، بس ثقله يكسر الروح شوي شوي… تعرف شنو أقسى شي بالحياة؟ إنك تضطر تبين بخير، وأنت مو بخير. تبتسم حتى ما تثقل على غيرك، وتسكت لأنك تعبت تشرح، وكل مرة تطلع أقل من اللي تحس بيه. بس رغم كل شي… نظل نحاول. نضحك، نكتب، نحچي، لأن ما عدنا خيار ثاني غير نكمل. إذا حسّيت يومًا إنك وحدك… اعرف أكو شخص ثاني دايخ مثلك، قاعد يقاوم مثلك، ويدوّر معنى لهالضياع. لا تيأس، لا تخلي الظلمة تعلّمك تنسى نورك.

صحيح، الحياة ما كانت سهلة، والصعوبات كانت دايمًا أمامي مثل جبل ما ينطي مجال للراحة. ضغوطات كثيرة مرت عليّ، ومواقف ما تنسى، لكني ما يوم استسلمت، ما يوم سمحت لليأس يدخل قلبي، ولا خليت الألم يكسّر روحي. الضغط اللي جوّا، الصعوبات، والهموم اللي تكدست، كلها زادتني قوة، زادتني إصرار على المضي قدّام رغم كل الظروف. كل جرح صار لي درس، وكل عقبة كانت فرصة أعلّم نفسي أكون أقوى، أكون أكثر قدرة على المواجهة. أنا مش ضعيف، لا، أنا إنسان يعرف قيمة صموده، يعرف كيف يقاتل وسط العواصف وما يخلي شيء يهزه. ممكن تكون الدنيا تضغط، بس أنا أضغط أكثر، أصنع من كل مشكلة حافز، ومن كل تعب دافع. هذه الحياة ما راح تعطينا شي بسهولة، لازم نثبت وجودنا، نرفع رؤوسنا ونواجه. أحيانًا الواحد يحس بثقل همومه، بس الثقل هذا ما هو إلا تحدي جديد لهزيمته، وما راح أسمح لأي شي يحطمني أو يوقفني. أنا ما أحتاج أبرر حالي أو أشرح مشاعري لأحد، بس اللي أعرفه إني صامد، مستمر، وقريب أحقق اللي أريد. كل شي صار هو وقود لناري، وأيامي الجاية راح تكون شهادة على قوتي، على ثباتي، وعلى أني ما يوم رضيت أقل من الأفضل.

“هذا الغلاف مبدئيًا لكتابي (أثر)، بس احتمال أغيره… حاب أعرف رأيكم الصريح، تحسونه يوصل الإحساس؟ يناسب محتوى الكتاب؟ كل ملاحظة
+1
“هذا الغلاف مبدئيًا لكتابي (أثر)، بس احتمال أغيره… حاب أعرف رأيكم الصريح، تحسونه يوصل الإحساس؟ يناسب محتوى الكتاب؟ كل ملاحظة أو فكرة منكم تعنيني، لأن هذا العمل مو بس إلي… هذا لكل شخص حس بكلمة وگالتله: (أني وياك).