ch
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

前往频道在 Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

显示更多
640
订阅者
-124 小时
-57
-2230
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+5
在0个频道中
六月 '26
+2
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+2
在0个频道中
Get PRO
四月 '260
在0个频道中
Get PRO
三月 '260
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
十二月 '250
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+178
在2个频道中
Get PRO
五月 '25
+5
在0个频道中
Get PRO
四月 '250
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+10
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+12
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+16
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+3 070
在5个频道中
Get PRO
九月 '24
+4
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+24
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+140
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+227
在4个频道中
Get PRO
五月 '24
+212
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+149
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+208
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+260
在1个频道中
Get PRO
一月 '24
+282
在3个频道中
Get PRO
十二月 '23
+347
在6个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
28 七月0
27 七月0
26 七月0
25 七月0
24 七月0
23 七月0
22 七月0
21 七月0
20 七月0
19 七月0
18 七月0
17 七月0
16 七月0
15 七月0
14 七月+1
13 七月0
12 七月0
11 七月+1
10 七月0
09 七月0
08 七月0
07 七月0
06 七月0
05 七月+2
04 七月0
03 七月0
02 七月+1
01 七月0
频道帖子
تعبت… مو من الناس. تعبت من نفسي. من هالعقل اللي ما يعرف يوقف دقيقة. من التفكير اللي يشتغل حتى وأنا ساكت. من الأسئلة اللي كل ما جاوبت على وحدة، ولدت عشر غيرها. أحيانًا أحس نفسي مو دا أعيش… دا أراقب حياتي وأحللها أكثر مما أعيشها. أتعب من كل تفصيل. من كل موقف. ومن كل كلمة أرجع أعيدها براسي عشرات المرات. وأتساءل… هل المشكلة بالحياة فعلًا؟ لو المشكلة أني أحاول أفهمها أكثر من اللازم؟ يمكن لهذا السبب صرت هادئ. مو لأن داخلي سلام… بالعكس. لأن داخلي مزدحم بشكل ما أگدر أوصفه. وأصعب شعور… لما تكون نفسك هي المكان الوحيد اللي تهربله… وهي بنفس الوقت المكان اللي يتعبك أكثر من أي مكان. أحتاج أرتاح من نفسي… ولو لساعة. أحتاج يوم واحد… ما أفكر بيه بكل شيء. ما أحلل كل كلمة. ما أخاف من كل احتمال. بس أعيش. يمكن لهذا السبب… أكثر معركة أخوضها كل يوم… مو ويا الناس. ولا ويا الحياة. أكثر معركة… هي بيني وبين نفسي.

2
أغلب الناس تشوفني شخص غامض. يمكن لأن نادرًا ما أحچي عن نفسي. أو يمكن لأني تعودت أكون الشخص اللي يسمع أكثر مما يتكلم. الغريب… أنه كل يوم تقريبًا يجي شخص، يكعد يمّي، ويگلي: “أريد أحچيلك.” وأسمع. يحچيلي عن تعبه، وعن مشاكله، وعن الأشياء اللي مسويها والندم اللي يحمله. وأني ما أحب أحكم على أحد. ولا أگله: “إنت غلطان.” ولا أحاول أخليه يحس بالذنب أكثر. أحاول أفهمه قبل لا أنطيه رأيي. لأن الإنسان مرات ما يحتاج حلول… قد ما يحتاج أحد يسمعه بدون ما يحاكمه. وهذا الشي أحبه. وأحس له قيمة. لكن أكو سؤال دائمًا يراودني… من يسمع الشخص اللي دائمًا يسمع الكل؟ منو يسمع الإنسان اللي متعود يخلي الكل يطلع اللي بداخله… بينما هو كل يوم يخزن أكثر؟ مرات أحس روحي مثل إسفنجة. كل يوم تمتص تعب الناس، وخوفهم، وحزنهم. وأرجع للبيت… وكلشي يبقى بداخلي. مو لأن ما عندي أحد. لا… لكن لأني تعودت أگول: “عادي.” وأقنع نفسي أني أگدر أتحمل. إلى أن يجي يوم… وأكتشف أن حتى الإنسان اللي يساعد غيره، يحتاج أحد يساعده. وحتى الشخص اللي يسمع الجميع… يحتاج مرة وحدة بحياته يكعد ويحچي… بدون ما يخاف أنهم يفهموه غلط. يمكن لهذا السبب صرت مؤمن… أن القوة الحقيقية مو أن تتحمل كلشي وحدك. القوة الحقيقية… أن تعرف متى تحتاج تمد إيدك، قبل لا يثگلك الحمل أكثر مما تگدر تشيله.
33
3
من فترة لفترة يجيني خفقان… وأظل أسأل نفسي: شنو اللي دا يصير؟ هو مجرد نبضات قلب سريعة؟ لو القلب وصل لمرحلة ما عاد يگدر يسكت؟ أفكر… يمكن مو لأن قلبي تعبان. يمكن لأن عقلي ما عرف شلون يرتاح يومًا واحدًا. من أصحى لحد ما أنام، ورأسي ما يسكت. كل فكرة تجر وراها ألف فكرة. كل احتمال يفتح باب لاحتمال أكبر. وكل سؤال… يخلّف عشرات الأسئلة. وأبقى أدور بينهن، كأني أبحث عن شيء أعرف مسبقًا أني مستحيل ألقاه. أحيانًا أحس المشكلة مو بالحياة… المشكلة أني أحاول أفهمها أكثر من اللازم. أريد أعرف ليش صار هيچ. وليش راح هذا الشخص. وليش انكسرت هاي الأمنية. وليش كل ما أرتب نفسي، ترجع الفوضى بطريقة جديدة. يمكن لهذا السبب يجيني الخفقان. مو لأن قلبي ضعيف… بل لأن داخلي يحمل أكثر مما يطيق. تدري شنو أصعب شعور؟ مو التعب. ولا الحزن. ولا حتى الخذلان. أصعب شعور… أن يكون عقلك صاحي طول الوقت. حتى بأوقات المفروض ترتاح بيها. حتى وأنت تضحك. حتى وأنت وحدك. تحس كأن رأسك ما يعرف شنو يعني “سكوت”. ولهذا مرات أتمنى… مو أن كل مشاكلي تنحل. أتمنى بس أعيش ساعة وحدة… بدون ما أفكر. بدون ما أحلل. بدون ما أسأل: “ليش؟” يمكن الإنسان ما يموت من كثرة الوجع… يمكن يموت ببطء من كثرة التفكير فيه. وأخاف… مو من الخفقان. أخاف يجي يوم أعتاد عليه، مثل ما اعتدت على أشياء كثيرة كانت يومًا تؤلمني. وأتمنى من كل قلبي… أن يجي يوم أصحى، وأحس إن صدري خفيف، ورأسي هادئ، وقلبي ينبض لأنه حي… مو لأنه متعب.
51
4
الليلة… جلست بعيدًا عن الناس. لا لأن المكان أجمل من ضجيجهم… بل لأن الضجيج الحقيقي لم يكن حولي، كان بداخلي. أنظر إلى السماء، وأفكر… منذ متى وأنا أحاول أن أفهم كل شيء؟ منذ متى وأنا أرهق عقلي بأسئلةٍ لا أحد يملك إجاباتها؟ شوكت ينتهي هذا الألم؟ شوكت ينتهي هذا التفكير؟ وشوكت أصير إنسانًا ينام لأن الليل جاء… لا لأن التعب غلبه؟ الغريب… أن الألم ما عاد يوجعني كما كان. اللي يوجعني فعلًا… هو أنني بدأت أعتاد وجوده. صار جزءًا من طريقة تفكيري. حتى اللحظات الجميلة، ما أعيشها كاملة. دائمًا هناك صوتٌ صغير يسأل: “إلى متى؟” وأحيانًا… أخاف أنني لا أبحث عن جواب. بل أبحث عن نهاية. ليس نهاية الحياة… بل نهاية هذا الحوار الذي لا يسكت داخل رأسي. ذلك الحوار الذي يبدأ بسؤالٍ بسيط… ثم يتحول إلى ألف سؤال. لماذا حدث هذا؟ ولو اخترت طريقًا آخر؟ ولو كنت شخصًا مختلفًا؟ ولو لم أولد أصلًا؟ ثم أضحك من نفسي… لأنني أحاول أن أجد يقينًا في عالمٍ بُني على الاحتمالات. وربما… هذا هو سبب تعب الإنسان. ليس لأنه يحمل الحياة. بل لأنه يحاول أن يحمل تفسيرها أيضًا. أفكر… هل المشكلة في الحياة؟ أم في العقل الذي يرفض أن يمرّ على الأشياء دون أن يمنحها معنى؟ ربما لو كنا أقل وعيًا… لكنا أكثر سلامًا. لكن ماذا يفعل الإنسان بعقله؟ وكيف يطلب من البحر ألا يكون بحرًا؟ وكيف يطلب من النار ألا تحرق؟ العقل خُلق ليسأل. لكننا نعاقبه لأنه يسأل أكثر مما نحتمل. ثم أدركت شيئًا أخافني… ربما لن يأتي اليوم الذي تختفي فيه الأسئلة. وربما السلام لا يعني أن تجد الإجابات. بل أن تتوقف عن مطالبة الحياة بأن تشرح نفسها لك. أن تقبل أن هناك طرقًا ستنتهي دون أن تعرف لماذا سلكتها. وأشخاصًا سيرحلون دون أن يخبروك لماذا. وأحلامًا ستموت دون أن ترتكب خطأ. ورغم ذلك… تستمر الحياة. ولعل أكبر وهمٍ صدقناه… أن الإنسان يحتاج إلى أن يفهم كل شيء حتى يشعر بالطمأنينة. بينما الحقيقة… أن الطمأنينة قد تكون في أن تعترف، ولو لمرة واحدة: “لا أعرف.” لا أعرف لماذا حدث كل هذا. ولا أعرف متى سينتهي. ولا أعرف لماذا أشعر بكل هذا الثقل. لكنني أعرف شيئًا واحدًا… أنني ما زلت هنا. أتنفس. وأقاوم. وأبحث. وربما… ليس لأنني وجدت المعنى. بل لأن شيئًا عميقًا بداخلي، ما زال يرفض أن يستسلم للعدم.
42
5
لا أعتقد أن التفكير يقتل الإنسان… الذي يقتله حقًا، هو اعتقاده أن كل شيء يجب أن يكون مفهومًا. نحن نرهق عقولنا لأننا نرفض فكرة أن الحياة قد لا تمنحنا جوابًا أخيرًا. نسأل: لماذا حدث هذا؟ وماذا لو اخترت طريقًا آخر؟ ولو لم أقل تلك الكلمة؟ ولو بقي؟ ولو رحل؟ ولو عاد الزمن؟ وكأن العقل يظن أن كثرة التفكير قادرة على إعادة كتابة الماضي. لكن الحقيقة المؤلمة… أن التفكير لا يغيّر ما حدث. إنه يغيّر فقط الطريقة التي نحمل بها ما حدث. ولهذا، كلما حاول العقل أن يجد يقينًا كاملًا، اكتشف أن اليقين وهمٌ صنعه خوف الإنسان من المجهول. ربما لهذا السبب… لا ينتهي التفكير. لأنه لا يبحث عن الحقيقة… بل يبحث عن نهايةٍ للقلق. والمفارقة… أن القلق لا يولد من كثرة الأسئلة. القلق يولد عندما نعتقد أن هناك سؤالًا واحدًا فقط، إذا عرفنا جوابه، ستستقيم الحياة كلها. لكن الحياة لا تعمل هكذا. إنها لا تعدنا بالفهم. ولا بالعدل. ولا حتى بالوضوح. هي فقط تمضي… ونحن من نتعب ونحن نحاول أن نجعلها منطقية. وربما… أكثر العقول تعبًا، ليست التي تفكر كثيرًا. بل التي ترفض أن تقبل أن بعض الأبواب… لم تُخلق لكي تُفتح.
39
6
أكثر فكرة أخافتني… أن الإنسان لا يموت عندما يتوقف قلبه. يموت عندما يصبح نسخةً ترضي الجميع… ولا تشبه نفسه. لهذا ترى كثيرين يتنفسون، لكنهم غادروا منذ سنوات. يرتدون الوجوه التي يحبها الناس، ويخفون الوجه الوحيد الذي كان يستحق أن يعيش. وربما… أقسى أنواع الموت، أن تُدفن شخصيتك… وأنت ما زلت تمشي بين البشر.
43
7
من أشهر وأنا أكتب، أمسح، وأعيد كتابة كل كلمة حتى يطلع كتاب «أثر» بالشكل اللي أطمحله. مو مجرد كتاب… هو رسائل يمكن تلقى بيها نفسك، ويمكن تكتشف إن أحدًا كتب شعورك قبل لا تعرف شلون توصفه. باقي خطوة أخيرة قبل ما يشوف النور… أحتاج مصمم غلاف احترافي يقدر يحول فكرة الكتاب إلى غلاف يلفت النظر ويعيش بذاكرة القارئ. إذا تعرف شخص مبدع بتصميم أغلفة الكتب، أو أنت مصمم وتشوف نفسك قادر تقدم عمل يليق بـ «أثر»، راسلني على الخاص. وأوعدكم… الغلاف راح يكون أول أثر، أما الباقي… فراح تتركه الصفحات بقلوبكم. 🤍
51
8
صار مدة واني اباوعلها من بعيد واريد اتقرب بس اكو شي يمنعني ،من اجي اريد احجي واسولف وياها الكة اكو حاجز كلش كبير لدرجة ما اكدر انطق بكلمة ... كلشي ينعرض كدامي مثل الشريط كلما ايلين گلبي لطرفهم ما اعرف شلون اتخلص من هل تقيد والعقد الي جاي تصيرلي بس اني من صدك محتاجتها ، محتاجة حنانها ، اريد تجمعنة ذكرى حلوة ، موقف زين ينذكر ، مو معقولة كل هل بعد... كل الي اتذكرة انو اني بس جانت الي ردة فعل لتصرفاتها ما سويت شي من عبث ، ليش هل لوم هذا ؟ ليش محد ايشوف نفسة شسوة وشنو قدم من اذية للمقابل ؟! اني اريد وجوها بحياتي مستحيل اكمل من غيرة ، بس اني ما انكر بوجودها وعدمة اني ما احس بامان ابد لا بقربها ولا بعدها بس على الاقل حتى القلق والاضطراب الي ايصير من هية موجودة رايدتة اني ، مو بيدي ما اكدر افارگها ،بس ليش هيج هية وياي ؟ ليش دائما تجي من الجانب السلبي بس ؟ ليش مو مثل الباقيات؟
11
9
راح تدخل حياتي، ويشدّك حضوري قبل حتى ما تفهمه، تحس إن كلامي مو مجرد حجي... كأنه يلمسك من مكان ما ينشاف، راح تحبني، مو لأنك قررت... بس لأنك ما قدرت تقاوم شي ما يتكرر، وتبقى تسأل نفسك: شلون إنسان بهالبساطة... يترك أثر بهالثقل؟ بس الحقيقة؟ أنا ما أشرح نفسي لأحد، ولا أعيد نفسي مرتين، يا تفهمني من نظرة... يا تضيعني مثل غيرك، وبعدين تبقى تتذكرني... مو لأنك فقدتني، بل لأنك ما عرفت تمسكني من الأساس.
87
10
وكأنو المشهد جاي ينعاد بالثانية.. ما أعرف شلون أعبر عن البشاعة اللي شفتها، بس حرفياً الذاكرة اللي ردت أخلص منها تجسدت قدامي بطفلة عمرها ٨ سنوات. المشهد مو بس يأذي، المشهد ينهش بالروح.. ما أدري الوجع لأن جاي يذكرني بنفسي، لو لأن جاي أشوف "نسخة مني" جاي تضوگ اللي ضگته وما بيدي شي أسويه. كلشي بيها يوجع.. خوفها، رهبتها، خلوتها ويا نفسها، حتى ضياعها وحيرتها بين وجوه غريبة ووحوش ما تعرف الرحمة، كل تفصيلة بيها هي "أنا" القديمة. فترة جنت أحاول أقنع نفسي بعبارة "لتعب نفسك بشي الله مدبره" وگدرت أوصل لاستقرار مؤقت، بس هسة كلشي انهار. شوفتها بهذا المنظر كسرت حاجز الأمان اللي بنيته، ومابيدي غير غصة بگلبي ودعاء خايفة حتى أنطقه. وصلت لمرحلة، من كد ما المحيط اللي هي بي وحشي، أتمنى ربي ياخذ أمانته هسة.. أتمنى تموت وتخلص، لأن الموت أرحم بهواي من عيشة بين بشر جردوا الرحمة من قواميسهم. يارب، أنت أرحم بضعفها.. حاوطها بأمانك يارب .
10