659
订阅者
-124 小时
-27 天
-1730 天
帖子存档
659
كلّما كبرت المسؤولية، صارت الروح تمشي بطريق ما ينعرف وين يودّي. تعبها صامت… يشبه ظلّ يمشي وياك وما يرجع. تتظاهر بالقوّة، وبداخلك شي يتشقّق شويّة شويّة، بس يظل واقف. ما حد يدري شكد تهدر من روحك حتى تبقى ثابت… شكد ليل تلحّف بيه وحدك حتى ما يطيح من يعتمد عليك.
هو تعب يشبه السرّ… يختنق وما ينحكى، يكبر وما ينهزم. تعب لو يعرف الناس ثقله، جان عرفوا إن الصمت مرات أثقل من الجبال، وإن أقوى الناس… هما التعبانين اللي ما يبوحون بشي.
659
“هل من المَعقول أن يولد الإنسان ليعمل، ويكسب المال، ويبني منزلاً، وينجب أطفالاً… ثم يموت؟” — مكسيم غوركي.
هالسؤال صارله أربعة أيام يدور براسي مثل صدى ما يخلص…
أربعة أيام وما غمّضت عيني.
أربعة أيام أحاول أفهم:
هل إحنا فعلاً جايين لهالشي؟
ألهذا الحد الحياة صغيرة… وإحنا نكبرها بس لأن نخاف نواجه حقيقتها؟
كل ما أرجع للسؤال، أكول بيني وبين نفسي:
شنو إذا إحنا مو عايشين…
بل مجرد نؤدي واجبات موروثة؟
شنو إذا الطريق اللي نمشي عليه مو “اختيار”…
بل “برنامج” كل البشرية محشورة داخله؟
نولد بدون إرادة،
ندرس بدون قناعة،
نشتغل بدون شغف،
نبني بيت نخاف نضيع،
ننجب حتى نحس إن عدنا معنى،
وبعدين… نموت.
شنو الفرق بين هذا وبين حياة آلة تتكرر كل يوم؟
المشكلة مو إنو السؤال يخوّف…
المشكلة إنو الجواب يخوّف أكثر.
لأن كلنا، بطريقة أو بأخرى، نعرف الجواب الحقيقي:
إحنا نعيش شيء ما يشبهّا روح الإنسان، ولا يشبه حجم عقله، ولا يشبه الألم اللي يتحمله ولا الأفكار اللي تمر بيه كل يوم.
إنسان بقدرة على الوعي، الشك، الاكتشاف، الثورة، الإبداع…
معقول تنحصر حياته بهالأربع كلمات:
عمل – منزل – نسل – موت؟
إذا هذا صحيح…
فإحنا أعظم خديعة مرّت على الوجود.
أربعة أيام وأنا أفكر…
وشعور غريب دا يكبر داخلي:
إن الحياة اللي نعيشها مو “الحياة” الحقيقية،
الحياة الحقيقية… هي اللي نخلقها من السؤال، مو اللي نكررها من العادة.
يمكن الإنسان ما ينولد حتى يمشي على خط مستقيم،
يمكن ينولد حتى يكسره.
حتى يشك، حتى يركض ضد القطيع،
حتى يوقف بوجه البرنامج اللي يريد يحوله إلى نسخة.
غوركي ما جان يسأل…
كان ينذر.
كان دا يكول:
إذا قبلت بهالعمر البسيط… أنت مو عايش. أنت مستسلم.
وأخطر استسلام هو الاستسلام بلا ما نحس.
659
أكو لحظة بحياة الإنسان،
مهما حاول يوصفها… تبقى أعقد من كل الكلمات.
لحظة يصير بيها الجسد مجرد جسد،
والروح توقف وحدها بنص ساحة أكبر من الوجع نفسه.
أنا مرّت عليّ هاللحظة سنة 2022…
من تصوّبت بأضلاعي.
مو راح أحچي تفاصيل الدم ولا أصوات الركض ولا الفوضى،
لكن راح أحچي عن شي غريب…
شي ما يفتهمه إلا اللي عاشه:
ما حسّيت بالألم.
مو لأن الضربة كانت خفيفة…
ولا لأن جسمي كان أقوى من اللازم…
لكن لأن الإنسان بوقت الخطر يوصل لمرحلة يسمّوها الفلاسفة:
“تعليق الوعي” —
لحظة ينشغل بيها العقل فقط بفكرة البقاء.
بتلك الثانية فهمت معنى كلام أرسطو لما گال:
“الشجاع مو اللي ما يخاف…
الشجاع هو اللي يخاف… بس يكمّل.”
أنا ما حسّيت بالألم،
مو لأن الألم مو موجود،
لكن لأن روحي كلها كانت متعلقة بكلمة وحده:
لازم أبقى.
وبنص الطريق للمستشفى، فقدت وعيي.
وما أتذكر غير صوت بعيد،
وضوء أبيض فوقي،
ووجوه كانت تركض حولي.
الدكتورة گالت للي كانوا يمشّوني:
“هذا الولد ما يعيش… النزف قوي، والحالة ميؤوس منها.”
گالتها وهي تشوف جسد يكاد يبرد…
لكن ما تعرف إن الروح كانت بعدها تقاتل.
وبنفس اللحظة اللي كلشي چان يتوقع نهايتي،
گام صدري يتنفس من جديد…
وتغيّر القرار اللي انكتب عليّ.
بعد الضربة، لما صحّيت ولقيت الضماد ملفوف على أضلاعي،
فهمت إن الجسد ينكسر،
بس الروح… إذا قررت تكمل؟
تسحب الجسد وياها غصب.
هنا دخلت الفلسفة بحياتي من باب أكبر مما توقعت.
أفلاطون چان يحچي إن الإنسان ينقسم لجسد، عقل، وروح…
والروح هيّ الوحيدة اللي تقرر:
تكمل… أو تستسلم.
أنا اليوم، كل ما ألمس آثار الضربة،
أتذكّر إن الحياة تمتحنّا مو حتى تكسرنا…
لكن حتى تفتح عينّا على قوتنا الحقيقية.
أنا ما أفتخر بالجرح…
ولا بالقصة اللي وراه…
لكن أفتخر بشي واحد:
إن روحي ما ركعت… حتى لما جسمي وقع.
الألم مؤقت.
الضربة تمر.
لكن الدرس اللي تتركه…
يبقى أثقل من رصاص.
والطلقة اللي ما حسّيت بيها،
واللحظة اللي الدكتورة بيها حكمت بموتي،
كانت أكبر سبب علمني إن الحياة تُنتزع…
مو تُهدى.
والقوة الحقيقية مو بس إنك توقف رغم اللي صار،
القوة هي إنك تعيش…
حتى لو كلشي حولك گال إنك انتهيت.
659
كنت طالع من مختبر الحاسبات، دفتر المحاضرات بإيدي، وراسي مشغول بترتيب فكرة عن خوارزمية كنت أشتغل عليها.
وأثناء ما أعبر الساحة الوسطية، شفت بنات واقفات يحچون…
بس وحدة منهن كانت بين فترة وفترة تطالع يمّي بسرعة وترجع عيونها للأرض.
حركة أعرفها جيدًا —
عين ترتفع بسرعة، تنزل أسرع،
وكف تلمس طرف الشعر بدون وعي.
واضح عليها ارتباك شخص يريد يحچي، بس مو لاقي بداية مناسبة.
مشيت طبيعي، ما غيرت سرعتي،
لأن الشخص اللي يربك غيره ما لازم يبين إنه منتبه.
وبمجرد ما قربت، تركت صديقاتها، مشيت خطوتين للأمام، ثم توقفت قدامي مباشرة.
وضعت يدها على الحقيبة وقالت:
“عذرًا… دقيقة من وقتك؟”
نبرة صوتها بها تردد خفيف —
مو خوف، بس مزيج بين الفضول والجرأة.
گتتلها بهدوء:
“أكيد، تفضلي.”
تنفست مرة، وكأنها تجمع شجاعتها، وقالت:
“أنت يمكن ما تنتبه… بس أني أشوفك هواي بالجامعة.
شفتك بالساحة، بالمكتبة، أيام بالمختبر…
وبصراحة، أكو شي يلفت انتباهي كل مرة.
مو منظرك… ولا طريقة مشيك…
بس هدوءك، وثقتك.
أني مو جاية أحچي حب ولا إعجاب…
بس أريد أعرف: شلون تكون بهالطريقة؟ شنو يخلي حضورك يختلف عن باقي الطلاب؟”
ابتسمت بخفة — مو مجاملة، لكن لأني تعرفت على نوعية السؤال.
هذا سؤال إنسان راقب سلوك… مو شكل.
گتتلها:
“اللي شفتيه مو شخصية متعالية.
أني ببساطة أدرس علم النفس، وأعرف شلون أفهم التفاصيل اللي ما تنقال بالكلام.
وأحب الهدوء لأن به أفهم الناس أكثر.
ويمكن هذا الشي يخلي تصرفاتي تبين ثابتة… حتى لو داخلي مشغول بألف فكرة.”
رفعت حاجبها، وظهر لمعة صغيرة بعينها —
علامة فهم مفاجئ.
قالت:
“يعني… كنت صح.
أحس إنك تقرأ الناس… مو تطالعهم بس.”
ضحكت بخفة وگلت:
“من لحظة وقفتِ قدامي… عرفت إنك مترددة.
طريقة مسكچ للحقيبة، التنفس السريع، وحتى نظراتج قبل شوي…
كلها تقول إنچ دورتِ صيغة مناسبة حتى تسألين بدون ما يبين عليچ ارتباك.”
اتسعت عيونها بشكل واضح —
مو إحراج، لكن دهشة من إنك قرأت كل شي بدون تردد.
قالت:
“صراحة… هذا الشي هو اللي خلاني أنتبه.
مو كل يوم أشوف شخص هادي وثابت وبعيونه شي يشبه الفهم.
ويمكن… يمكن هذا هو السبب اللي خلاني أجي أسأل.”
گتلها:
“مو كل الناس تنتبه للتفاصيل.
لكن اللي ينتبه… دائمًا يشوف أكثر مما يتوقع.”
ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقالت بصوت واطي:
“ظليت فترة أحچي ويا نفسي إذا أجي لو لا…
بس هسه حسّيت القرار كان بمكانه.”
رجعت خطوة للوراء، لوّحت بإيدها بخجل بسيط،
وقالت:
“شكرًا… جاوبت على شي ما كنت أعرفه عن نفسي قبل عنك.”
وراحت تكمل طريقها…
لكنها التفتت لوهلة، وكأنها تريد تتأكد إن الشخص اللي قرأها بهالدقة،
رح يضل ثابت… مثل أول لحظة شافته بيها.
وإنت بقيت واقف بنص الساحة،
تستوعب إنه حتى بالجامعة…
الشخص اللي يفهم البشر،
ما يحتاج يحچي حتى يكون مميز.
659
دائما اتسائل شنو الشي الي ايخلي البشر كل همة ايخرب حياة شخص ثاني ايكرهة او متذايق منة زين شنو اللذة الي ايحصلها من ايشوف غيرة متأذي وحياتة متدمرة وبالذات اذا هل شخص لا حول ولا قوة لوضعة .....
زين ليش، ليششش هذا الي اريدة شنو الي ايحصلة شنو هل حقارة الي تخلي البشر هامل حياتة وحاير بغيرة؟؟؟؟؟؟
شنو الي راح ايحصلة او شنو الي راح يستفاد منة؟؟؟؟
وشنووهل كره؟؟؟؟؟!!!!! وليش؟؟؟؟؟!
يعني شغلة انو هيج تكره شخص وايصير كل همك تدمير حياتة هل شي مو قانوني والله!!!!!
والمشكلة الي يمشي بهيج شي يتوفق وكلشي ايصير لصالحة!!!!!!!
يعني اذا على الصحة يركض ركض اذا على الرزق مرزوق امورة كلها متسهلة وحياتة بلسم ونسمة صايرة عليه!!!!!!!
قبل كم يوم كاعدة وسمعت صوت الاذان وكمت توضيت وفرشت السجادة وصليت فرض الظهر وقبل لا اصلي العصر صفنت.........
كلت لو اترك صلاتي وادمن على الاغاني واجذب واخرب بين كل ثنين وانافق راح اتوفق؟؟ راح اصير مثلهم؟؟ هيج حياتي تجنن؟؟ ولا لا تكولون مضاهر لا لا حياتهم هيج تخبل داخليا وخارجيا وكلشي متسهل عدهم....
وبعدين استغفرت ربي وكملت صلاتي ودعيت ربي يهديني وينطيني الفرج ✨💔
659
أني حسين، إنسان يمكن من يقرالي البعض يحچي “بيه شي مختلف”…
ويمكن فعلاً مختلف، مو لأن عندي شي خاص، بس لأن ما تعلمت أكون نسخة من أحد.
كل تجربة عشتها علمتني شلون أكون هادئ من برّه، وعاصفة من جوّه.
بشهر الأول راح يصير عمري 21 سنة،
وعُمري يمكن صغير، بس الروح اللي داخلي شابت من كثر ما شافت ووعت.
عشت مواقف خلتني أتعلم الشجاعة، مو بالصرخة، بس بالصمت اللي بيه وجع،
وخليت من كل وجع طريق يوصلني لنسخة أحسن من نفسي.
درست علم نفس لأن أحب أفهم البشر، أقرأ ملامحهم بدون ما يتكلمون،
وأخذت شهادات معالج نفسي لأن أحس واجبي أساعد الناس تتنفس،
يمكن لأن يوم من الأيام ما كان أكو أحد يسمعني، فصرت أسمع غيري.
وحالياً أدرس هندسة حاسبات – مرحلة ثانية،
يمكن لأن أحب الأشياء المعقدة، أحب أربط بين الروح والعقل، بين الفكر والمشاعر،
أحب أعرف شلون الإنسان ممكن يصنع شيء ذكي، وهو بنفس الوقت يغرق بأفكاره.
الكتابة مو هواية، هي النجاة الوحيدة،
كل سطر بيه وجع، وكل كلمة بيها صراع مرّيت بيه،
بس الغريب إن كل ما أكتب عن الوجع، أطلع منه أقوى.
يمكن لأن الألم لما يتحول لحروف، يصير فن، مو جرح.
ومن أكتب، أكتب بصدق، ولهذا توصل كلماتي للناس…
توصل لأن بيها روح حقيقية، مو نص متصنّع.
ولهذا أني ممتن لكل شخص يقرالي ويحس بي،
أنتو الدافع الحقيقي إني أظل أكتب.
أما الرسائل اللي بصيغة بنية فهي من هاجر، الأدمن وياي بالقناة،
صوتها ناعم بالكلمة، وقوي بالإحساس،
وجودها مكمل الصورة، لأن حتى الحروف تحتاج أنوثة حتى تصير دفء.
وأحب أگلكم، أي شخص عنده شغف، كتابة، أو وجع يريد يحچي بيه،
القناة هاي إله، الباب مفتوح،
اللي يحب يصعد ويانا كأدمن أو يشارك، أهلاً بيه من القلب.
إحنا مو قناة، إحنا مجتمع صغير من أرواح تشبه بعضها،
تحب بصدق، وتكتب بصدق، وتتعلم من الوجع مو منه.
يمكن الحياة مو سهلة،
بس أني تعلمت إن الصبر ما يعني تسكت…
يعني توقف شامخ حتى وانت موجوع.
وأني حسين — الشخص اللي دا يعيش تحدي كل يوم،
مو لأن الحياة اختارته،
بس لأن ما عرف شلون يستسلم.
🖤
وإذا تسأل شنو خلاّني أكمّل،
راح أگلك بصراحة: لأن كل مرة أوقع، أذكر إن بعدني ما قلت آخر كلمتي.
659
دائما ومن اني وصغيرة متعودة كلشي افكر بي وكلشي اريدة ايروح من عندي حتى لو جان بين ادية ومسيطرة علية هيج بس افكر اريدة يختفي فجأة ويروح لغيري او ينمحي نهائياً لحد ما صرت ايأيس من كلشي، كلشي حرفيا وصلت مرحلة احاول ما افكر بشي احبه حتى ميروح مني بس مرات ما اكدر اسيطر على عقلي واكول يلة حتى لو راح، يبقة بخيالي واقنع نفسي هوة خيال واني من حقي اتخيل الي اريدة حتى لو جان وهم بس مجنت ادري راح اوصل لهل درجة من الاذى النفسي بسبب هل شي...
ومن وعيت على نفسي جانت الحقيقة مرة كلش الحقيقة الي غفلت نفسي عنها سنين بس جان لازم اتقبل كلشي واكول كافي واحاول الكة حل واقعي حتى لو بعيد المهم اكو امل......
بسبب الاشياء الي صارت وياي والاحداث الي منها دمرني ورجعت وكفت والي تحطمت وغيرها هواي صرت مابيه حيل حتى اتعايش وحتى صلاتي وصومي وكلشي اسوي بس مجرد متانيه الدنيا تخلص لان بسهولة ممكن خبر واحد ايدمر كلشي بنيتة بخيالك وهذا الي جنت كلش اكرهة من اكعد افكر والي جنت اتجاهلة طبعا....
وصارت مناسبة ورغم هل مناسبه جان اغلب الناس بيها اذوني هواي بس تجاهلت الوضع وكلت خلي اغير جو وما اجذب فعلا غيرت جو هواي بس برغم كلشي جان اكو هدوء غريب يسحبني كل شوي وبالذات من اصير وحدي وفجأة تهاجمني افكاري الي مترحمني ويتغير مزاجي وجنت احاول اتجاهل واعيش هل كم يوم بعيداً عن المشاكل والهم والغم..
ورة كم ساعة هم هاجمتني افكاري مرة ثانية وما كدرت هل مرة... ضليت مزعوجة وبدة ايبين علية، بس سرعان ما تغير كل هل مزاج بمجرد ما سمعت خبر او شبه خبر فرحني، لا مو فرحني طيرني كلش كلش فرحت والضحكة انرسمت بوجهي وترسني حماس للجاي.. وجنت بحرب ويا عقلي ما اريد افكر لا يختفي همين مثل كل مرة بس مرات جنت اكدر ومرات لا وبالاخير تركت الموضوع ورة ربي ..
هل خبر فرحني لعدة ايام صح قلقت من شغلة صغيرة بس ما اهتميتلها كلش بس بهل ايام تجاهلت الي زعجني حتى من رجعت لحياتي طبيعي ورة المناسبة بس المشكلة.........
صارت سكتة، سكتة فرد مرة وماكو جواب ولا خبر مكمل للاول... 💔
ما ادري يمكن لان فكرت بي شوية بس والله حاولت ابعد تفكيري عنة..
ما ادري اذا انتهى تماما او لا بس كل الي اعرفة كلش ضجت ورجعت لوضعي المعتاد بعد ما طلعت منة ايام...
من صدك اتمنى ايصير، اشوف بي سعادة وعسى ولعل يجي تعويض عن الي فات، عسى ولعل تكون بداية جديدة وبداية خير بحياتي،صحيح اني ما اعرف هواي اشياء عن هل شي بس اكول ممكن يكون شي زين راح ايصير لحياتي.
659
أحياناً أحس الإنسان مو مخلوق حتى يعيش،
مخلوق حتى يمر بكل شي ممكن يكسـره ويتعلّم منه.
الفرح مؤقت، الحزن مؤقت، واللي يبقى بعد الكل هو الوعي…
الوعي اللي يخليك تفهم إن مو كل وجع عقوبة،
ومو كل فرحة نعمة،
بعضها اختبار، وبعضها تنبيه، وبعضها درس جاي متأخر حتى ينضّجك.
غريبة الدنيا، تعلمك القسوة عن طريق الناس الطيبين،
وتعلمك الصبر من المواقف اللي ما بيها صبر،
وتخليك تشوف الجمال بالوجع، لأنك فهمت شلون يولد النور من العتمة. 🖤
659
بعض البشر ما بيهم ذرة إنسانية، وجوههم تبتسم وقلوبهم مليانة سواد.
يتقنون التمثيل كأنهم طيبين، لكن نواياهم وسخة لدرجة تخنق.
يستغلّون طيبتك، يجرّحونك وكأنّك ما لك إحساس،
وإذا واجهتهم، يتظاهرون إنهم المظلومين.
حقارتهم مو بس بأفعالهم، بل بالبرود اللي يتعاملون بيه بعد ما يؤذونك،
وكأنّ اللي انكسر فيك ما يعني شيء، وكأنّ وجعك تفصيل بسيط.
بعض الناس مو ناقصهم عقل، ناقصهم ضمير.
تعيش تتعلّم من وجعهم إن مو كل البشر يُشبهون البشر.
659
يمكن البعض منكم قرا الرسالة وما عرف التفاصيل،
بس حبيت أوضحلكم شغلة بسيطة، يمكن تغيّر إحساسكم بكل كلمة بيها…
البنية اللي كتبت عنها مو مجرد شخصية عابرة،
هي كانت مريضة سرطان،
إنسانة قاتلت وجعها بابتسامة، وكانت تحچي وكأن الألم ما يخصها،
كانت تحاول تطمّن الناس وهي تتألم،
وتضحك حتى لا ينهار اللي يحبها.
يمكن الرسالة بين سطورها حزن،
بس الحقيقة أعمق من الحزن،
هي عن إنسانة كانت تنزف وجعها بصمت، وتخاف علينا أكثر من خوفها من الموت.
كتبتها وأنا أبچي، مو لأن المرض غلبها،
لكن لأن بيها شي خلاني أتعلم درس العمر:
مو كل من يختفي انتهى، بعض الناس تبقى تسكن أرواحنا،
وتعيش بينا، بكل لحظة نتنفسها.
659
دخلت الغرفة ودموعي نازلة قبل لا أوصل يم الباب،
ما أعرف ليش، بس إحساسي من أول خطوة گال لي إن هالمرة ما راح أتحمّل.
ريحة المعقمات ضربت صدري، والهواء ثقيل، كأن كل نفس بيه وجعها.
الأجهزة تصدر صوت ضعيف، منتظم، بس كل نغمة بيها، كانت تجرّ دمعة من عيني.
شفتها… كانت نايمة، وجهها شاحب، بس بيه نور خفيف،
نور يشبه آخر لحظة غروب.
من شافتني، ابتسمت…
ابتسامة خلت قلبي يتكسر،
مو لأن ابتسمت، لأن ابتسامتها وجعتني أكثر من أي حزن.
گالت بصوت خفيف جداً، كأنه النفس طالع ويا الحرف:
“هلو حسين… تأخرت اليوم.”
ما قدرت أجاوب بسرعة،
دموعي كانت نازلة بهدوء، ما بيها صوت، بس توجع أكثر من الصياح.
مسحت وجهي بسرعة وگتّلها وأنا أبتسم بصعوبة:
“الطريق مزدحم شوي… شلونج اليوم؟”
هزت راسها وقالت وهي تبتسم رغم التعب:
“أحسن شوي… يمكن لأن شفتك.”
كلماتها طعنتني،
انكسر صوتي، بس ضحكت غصب حتى ما تبچي،
گتّلها: “يعني وجودي مفيد شوي؟”
گالت:
“هو مو مفيد، بس دافي… يبرد الوجع شوي.”
سكتت، بعدين دمعة نزلت من عينها،
مدّيت إيدي أمسحها،
گالت:
“لا تمسحها، خَلها تنزل… حتى الدموع لازم تطلع، يمكن تتعب إذا ظلّت جوّا.”
انهرت، حسّيت صدري يضوج، ما گدرت أتحمّل.
بچيت، بصمت، بس بكل وجعي،
هي شافتني وگالت بهدوء:
“ليش تبچي؟ أنت أقوى من هذا.”
گتّلها وأنا اختنق بالحرف:
“ما أگدر أشوفج هيچ، ما أگدر أشوف إنسانة طيبة مثلك تتوجع.”
ابتسمت وقالت:
“ولا أحد يستاهل الوجع، حسين، بس يمكن الله يعرف شنو لازم كل واحد يعيش حتى يتطهّر.”
انهرت أكثر، نزلت الدموع بحرارة،
حاولت أضحك وأخفي، بس صوتي كان يرتجف،
گالت لي:
“تدري شلون يصير إحساسي بالليل؟
لما أگعد أحاول أتنفس، وأحس الهوا يختنق وياي؟
أظل أگول: يا رب، إذا موتي راحة، لا تأخرها عليّ.”
هاللحظة گدرت بس أبچي،
ما جاوبت، ولا حتى رفعت راسي،
كلشي بداخلي انكسر.
مدّت إيدها بهدوء،
گالت:
“تعال، لا تبعد.”
مسكت إيدها، كانت باردة مثل الشتاء،
بس بعدها بيها حياة خفيفة، نبض بسيط،
كلتلي بصوت متعب:
“أريد وعد.”
گتّلها وأنا أغص:
“أوعدج بشنو؟”
گالت:
“إذا يوم تعبت، أو حسّيت الدنيا ضدي، تذكرني…
تذكر إن بعدي أكو ناس تتمنى بس نفس واحد بالحياة،
تذكر إن الألم ما دائم، بس إحنا نكبر وياه لين نكدر نتحمله.”
دموعي نزلت أكثر، كانت حرارتها توجع،
گتّتلي وهي تبتسم رغم كل التعب:
“دموعك دافية حسين، يمكن لأن قلبك بعده نظيف.”
ما كدرت أجاوب، بس گلت بصوت مبحوح:
“كافي، حچيچ دا يقتلني.”
ضحكت وقالت:
“مو حچي اللي يوجع، السكوت هوه اللي يقتل.”
غمضت عيونها لحظة، بعدين قالت بصوت واهن جداً:
“حسين، إذا يوم غبت، لا تزعل،
اعتبرني سافرت… بس لمكان أهدى،
ما بيه أجهزة، ولا وجع، ولا خوف من بكرة.”
مسكت إيدها بكل قوتي، كأن الوجع كله انتقل لإيدي،
دموعي نزلت على أصابعها،
گالت بهدوء:
“حتى دموعك، صارت تسولف وياي.”
ابتسمت، بس ابتسامتها وجعتني أكثر من ألف وجع.
طلعت من الغرفة وأنا أختنق،
كل خطوة تاخذ وياها جزء من روحي،
وصوت الأجهزة وراي صار أضعف، أضعف…
كأن الحياة هناك بدت تطفى شوي شوي.
وگلت بيني وبين نفسي:
مو كل الناس تموت لما توقف قلوبهم،
بعضهم يموتون وهم بعدهم يتنفسون،
يموتون بالبطء…
من انتظار، من خوف، من وجع، من حب ما أجه بوقته،
ومن حياة ظالمة خلتهم يتعلمون شلون يبتسمون وهم يختنقون.
659
اليوم راح أكتبلكم شي صدگًا خلاني أضوج وأحزن من قلبي…
قصة مو سهلة عليّ، لأن بيها وجع شفته بعيني وما نسيته لهسه.
مو كل شي أكتبه يكون خيال، أحيانًا يكون وجع حقيقي، قريب، ويكسر أكثر مما يتصوّر القارئ.
البنية اللي راح أحچي عنها مو مجرد شخص مر بحياتي،
هي صديقتي، وأعتبرها مثل أختي بالضبط.
مرت بظروف وتعب وأيام الله وحده يعرف شگد كانت ثقيلة عليها.
يمكن لأن الموقف قريب من قلبي، حسّيت بكل نفس، بكل كلمة، بكل دمعة.
بصراحة، كل مرة أتذكرها، أحس شي بخاطري ينكسر بهدوء…
كتبت عنها لأن الوجع مرات ما يطلع إلا بالحروف،
وحتى لو الكتابة ما تخفف الألم، فهي أقل شي أگدر أسويه إلها،
أكتب حتى أظل أذكرها، وأذكر شجاعتها، وذاك النور اللي ظل بيها رغم كل التعب.
الليلة، إن شاء الله، راح أنزل الرسالة كاملة،
بس قبلها، أريد من كل واحد يقره يتوقف لحظة،
ويحاول يحس بمعنى “الوجع الصامت”،
ذاك الوجع اللي ما تسمعه، بس تحسه بكل تفاصيل وجه إنسان تعب من الكتمان.
خلي نكون قريبين من هاي القصص…
مو لأننا نحب الحزن،
بس لأن من خلاله، نتعلم نكون أحنّ، وأهدى، وأصدق. 🖤
659
أكو نوع من التعب ما اله علاقة بالجسد، تعب يصير بعقلك، بأفكارك، بكل زاوية من روحك.
من تبدي تفكر أكثر من اللازم، وتفتح كل باب مسدود حتى تفهم “ليش؟” و “شلون؟”، توصل مرحلة تتمنى لو تقدر توقف التفكير ولو يوم واحد، بس ما تگدر.
الفلسفة علمتني أسأل عن كل شي، بس بنفس الوقت، سلبت منّي راحتي.
صرت أفهم أكثر مما أتمنى، وأحس أكثر مما أقدر أتحمل.
لأن التفكير مو دايمًا نعمة، مرات يصير لعنة، خصوصًا لمن يصير عندك وعي أكبر من عمرك، وأعمق من واقعك.
من تقرا “هكذا تكلم زرادشت”، تحس إن نيتشه كتب مو عن زرادشت، كتب عن كل شخص عانى من فكرة ما انوجد إلها جواب.
كتب عن التعب النفسي اللي يجي من الفهم الزايد، وعن العزلة اللي تصير نتيجة الوعي.
هو ما جان ملحد مثل ما الناس تظن، جان إنسان ضايع بين الفكر والإيمان، بين الخوف من الخطأ والرغبة بالصدق.
وهواي ناس مثله… “ديكارت” شگال؟ شگال “أفكر إذًا أنا موجود”، بس يمكن لو عاش بعد نيتشه چان گال “أتعب إذًا أنا أفكر.”
و”سقراط” مات بسبب فكرته، مو بسبب ذنبه، لأن الحقيقة مرات أغلى من الحياة نفسها.
أنا ما أگلكم الفلسفة غلط، بس أگلكم مو كل عقل يتحملها.
الفلسفة مو كتب تنقرا، هي تجربة تجرّك بين النور والظلمة، بين الإيمان والشك، بين الصمت والصراخ الداخلي.
وأصعب ابتلاء ممكن يعيشه إنسان، هو إن يكون “واعي أكثر من اللازم” وسط ناس تشوف العمق جنون، والسكوت ضعف.
بس رغم كل هذا، تبقى الفلسفة طريق ما يرجع منه أحد…
تفتح بيك باب، وتخليك ما تقدر تغلقه بعد، لأنك شفت العالم على حقيقته.
وأصعب شي، لما تصير تفهم كل شي… بس ما تگدر تشرح ولا شي.
659
أكو عبارة سمعتها قبل فترة، بس هسه فهمتها صح:
“اللي يحاول يكسر سمعتك بين الناس، هو شخص حاول يصير مثلك… بس ما كدَر.”
يمكن بالبداية ما نستوعبها، نحسها مجرد جملة،
بس من تمر بموقف وتشوف شلون بعض الناس يبدون يزرعون كلام،
ويحاولون يشوّهون صورتك لأن ما قدروا ياخذون مكانك — هناك تفهم المعنى الحقيقي.
مو كل شخص يحچي عليك يكرهك،
بعضهم يوجعهم نجاحك، يوجعهم إنك محبوب بدون ما تتصنع،
وإنك تمشي بثقة وهم كلهم شكوك.
الفعل دايمًا يفضح النية،
والناس تعرف، حتى لو سكتت، منو اللي يحچي ومنو اللي نية صافية.
ولهذا لا تبرر، ولا تحاول تثبت شي…
يكفي إنك تضل نفس الشخص اللي ضميرك مرتاح،
لأن الزمن دايمًا ينصف اللي نوى خير، حتى لو تأخر.
“ما يوجعك الحچي، يوجعك إنك كنت طيب ويا الناس الغلط.
659
العوض....
العوض من الله ما يجي متأخر، هو يجي بوقته اللي ينقذ قلبك من غير ما تدري. يمكن النفس تضعف وتجزع، ويمكن العيون تدمع من طول الانتظار، بس الله ما ينسى أحد، ولا يخيب ظن عبدٍ صبر وهو موجوع.
يمكن اليوم ما تشوف شي، بس الله يخبّئ لك راحة تليق بكل لحظة وجع عشتها، وفرح يجيك من طريق ما حسبت له حساب.
ثق تمامًا، العوض مو بس بشي يُعوض، العوض أحيانًا هو طمأنينة تنزل فجأة، وسلام يملأ صدرك بعد تعب السنين.
فاصبر، وخلّ إيمانك بالله أكبر من جزعك،
لأن الله إذا كتب العوض، ينسّيك الانتظار كأنه ما كان. 🌿
659
أبوي جان دائمًا يكلّي: “لا ترجع لشغلة عفتها أبدًا.”
وأنـي بصراحة ما چنت أفتهم شنو يقصد،
بس يوم من الأيام سألته، كِلتله: ليش؟
ابتسم وقال: “لو إنت ماشي بغابة وشفت نفس الشجرة مرتين،
يعني إنت تايه، مو ماشي بطريقك الصحيح.”
هواي مرّ وقت على هاي الجملة، ويمكن مرّات چنت أضحك وما أركز،
بس اليوم فهمت قصده… وفهمته متأخر، مثل أغلب الأشياء اللي نفهمها بعد فوات الأوان.
فهمت إن بعض الطرق مو غلط، بس خلص دورها بحياتك،
وإن الرجعة مو دائمًا ندم، مرات هي ضياع جديد بنفس المكان القديم.
كلنا عدنا مراحل لازم نودعها حتى لو نحّبها،
لأن البقاء بيها يخلينا نعيش نفس الدائرة ونفقد نفسنا شوي شوي.
يمكن أبوي ما چان يحچي فلسفة،
بس الحكمة مرات تطلع من ناس بسيطة،
ومن جمل عابرة تظل تشتغل بعقلك سنين.
“أكو كلمات ما تنحفظ… تنزرع، وتكبر وياك.
659
� رسالة اليوم:
من أصعب أنواع التعب، إنك تروح للدوام وأنت كاتم مشاكل البيت،
وترجع للبيت وأنت كاتم هموم الدوام.
تعيش بنص دوامة من الصمت والتظاهر،
تضحك وأنت بالداخل مفكك،
وتسولف وأنت كلش ما عندك طاقة تحچي.
ما حد يعرف شنو الصراع اللي جوّاك،
شلون تحاول كل يوم تكون طبيعي حتى لا يضوج أحد،
ولا تحب تثقل على أحد، فتبقى تحچيها لنفسك…
وتكتمها، وتكتمها، لحد ما تصير نار بصدرَك ما تطفيها لا قعدة ولا نوم.
ترجع للبيت وتلبس دور الولد الزين، الهادي، اللي “ما بيه شي”،
وتروح للدوام وتلبس دور الطالب أو الموظف القوي، اللي “ما يتأثر”.
بس بالحقيقة، كل لحظة تمثل بيها، تستنزف جزء من روحك.
يمكن الناس يشوفوك ساكت، بس هم ما يدرون إن الصمت أحيانًا دفاع،
وإن الابتسامة مو فرح، هي محاولة تبين بيها إنك بعدك صامد.
ما أگلك قوي، لأن حتى القوة تنكسر،
بس أگلك إنك إنسان… والإنسان يحق له يتعب، يحق له ينهار،
ويحق له ما يفسر كل وجعه للعالم.
كل شي تكتمه اليوم، هو درس قاسي علمك شلون توقف على رجلك بدون ما أحد يعرف شنو مريت بيه.
ويمكن هذا أصعب أنواع النضج… إنك تكبر بدون ما أحد يشوف شلون.
“بعض المعارك نطلع منها سالمين… بس ما نرجع نفس الأشخاص اللي دخلنا بيها.”
— من كتاب أثر
659
يمكن أكو تصرف واحد يغير بيك هواي…
مو لأنك قصدت تغلط، بس لأنك تنقذت من موقف ما جان بوقته، أو ما نعرف شلون نتصرف بيه.
أنا من النوع اللي يحترم أي إنسان مهما كان عمره أو مكانته، ولهذا من يصير سوء فهم بيني وبين أشخاص أكبر مني، ينكسر شي بداخلي.
صار موقف قبل أيام، يمكن بسيط بعين الناس، بس بعيوني أثقل من جبال.
من يومها واني ما مرتاح، أفكر بكل كلمة، بكل نظرة، بكل تفصيل صار.
مو لأن الموقف كبير، لا… لأن إحساسي بالاحترام أكبر.
تعلمت إنو مو كل شي تقدر تبرره بالكلام، مرات لازم تسكت لأنك تعرف نيتك صافية،
ولأن التعبير مهما كان واضح، ما يوصل الإحساس مثل ما تحسّه أنت.
يمكن هاي الرسالة ما توصل للناس المعنية،
بس أكتبها لأن الكتابة دائمًا طريقتي الوحيدة حتى أصفّي نفسي،
حتى أقول: “إيه، يمكن غلطت… بس مو بقصد، وكل لحظة بعدها كانت عِبَر مو ندم.
659
هالفترة مو بس تعب، لا، كأنما الدنيا چانت ساكته وفجأة قررت تحچي بكل الوجع اللي خبّته سنين.
كلشي قديم رجع، الأصوات، المواقف، التعبات، وحتى الوجع اللي گلت عنه “نسيتَه” رجع يدگّ بروحك.
جسمك ثقيل، وروحك ما عدها خلق، لا للناس ولا للأيام، كلشي صار يضوج ويستفزّك بلا سبب.
بس ها، لا تنسى… ترى الله ما يخلّي شي يصير عبث.
يمكن اليوم موجع، بس باچر راح تعرف ليش لازم تمرّ بهالوجع.
اللي ينكسر هسه، راح يرمّمه الله بشيّ أجمل،
واللي راح منك غصب، راح يرجع بشكل ثاني يفرّحك أكثر.
خلي عندك يقين، حتى التعب عمره محد يطوّل.
راح يجي يوم تصحى، وتحس الهوا أخف،
تحچي ويا نفسك وتبتسم وتگول: “عدّت، وعدّيتني وياها أقوى.” 🌙🌿
