ch
Feedback
قَرِيحة.

قَرِيحة.

前往频道在 Telegram

قريحة: ما يُمَكِّن الكاتبَ من إجادة التعبير، كتابةً أو نَظمًا. كل ما في القناة مشاعر مُصاغة بأناملنا، إلا ما كان بين علامتَي "تنصيص".

显示更多
319
订阅者
无数据24 小时
+37 天
-230 天
帖子存档
photo content
+1

دائمًا أظهِرُ بُغضي للقنوات والحسابات ذوات المحتوى الديني العشوائي، لا تجد فيها غير الفتاوى.. منذ ساعات حدث نقاش حادّ في بيتنا حول مسألة التكبير الجماعي بسبب فتوى منتشرة بتحريمه مع أن الصورة المُحرمة ليست هي التي تحدث حاليًا... مشاكل تحدث بسبب كبسة زِر ويزعم صاحبه أنّه ينشر عِلمًا، فالننتقِ ما ننشُر ونوضح ونبيّن للناس.

الفتنة ليست في كشفٍ فاضحٍ أو إبداءٍ مباشرٍ فحسب! بل قد تكونُ في التلميحِ أكثرَ منها في التصريح، وفي غير المقصودِ أشدَّ منها في المقصود. فالصواب أن تضع المرأة نفسَها حيثُ ينبغي لها أن تكون، ولا تُسلِمها لريحِ العادةِ أو تيارِ التهاون، فإنَّ من المراوغاتِ ما يُجمَّلُ باسمِ "الإقبال على الحياة"، ومن التبرُّجِ ما يُمرَّرُ تحتَ ظِلِّ "المشاركة"، ولكن الحق بيِّن، والمرءُ على نَفسِه بصير!

صُور آوتفيت العيد إنّ نشْرَ المرأةِ لصورِ ما يَخصُّها من لباسِ الزينةِ وعُطورِها وتجمُّلِها، أو مشاركة يومياتٍ تُبرِزُ نواحيَ من زينتِها في فضاءٍ يراهُ الـرجـال، فتنةٌ وبابٌ للشر، ولو لم تَقْصِد. فالعاقلة تَزِنُ خُطاها وتَعرِفُ مَواقعَ زَللِها، وتَحذَرُ مِن تَحريكِ النُّفوسِ إليها ولو بِإيماءةٍ خفِيَّة، فالمَرأةُ تَدرِي كيفَ تُؤثِّر، وتَدرِي أنّ مِن التأثيرِ ما لا يَليقُ أن تَفعلَه، وتدري كيف تكون فاتنة ولو باللباس الشرعي، فما بالك بمادونه من لباس الزينة! وحجابُها ما كانَ ليُشرَعَ سدًّا لنقصٍ فيها، وإنما رفعةٌ لها، وصَونٌ لجمالِها عن أن يكونَ مشاعًا لمن لا يَحلُّ له، فحريٌّ بها أن تصونَ ما وراءَهُ كما صانته، وأن لا تُظهرَ ما يجعلُ الأبصارَ تَلتفتُ والأفئدةَ تتعلَّق.

تحساب خليج السدرة قارة

تمام يا فاطمة عدي

نحنا ٤:٥٨

تبي تصلي قيام قلتلها نحن وقت فجر عندنا بحكم سابقينكم في التوقيت:

تخيفني سرعة جري الأيّام، ويخيفني أكثر أن يكون جريها علينا لا معنا، أنظر كيف مضى رمضان بطرفة عين، وها هو العيد يمضي، كما مضت سنوات من أعمارنا ونحن لا نشعر، الآن أتذكر أشياء حدثت في طفولتي أشعر أنّها حصلت البارحة، للآن أخاطب نفسي وأسألها كيف مضت من عمرك هذه الأعوام بهذه السّرعة فلا تسعفني بجواب، حتّى الأيّام الّتي كنت أخالها عن سنوات من شدّة ما فيها أشعر الآن وكأنّها لحظات ولمحات سريعة... وقد كنت أسأل دائماً فأقول: ترى مَن يعيش تسعين سنة يشعر أنّ عمره طويل جدّاً أم يحسبه مرّ مرّاً سريعاً فما كاد أن يشعر به؟! ولا أجد جواباً... أمّا الآن فأزعم أنّه يحسب أنّ عمره كلّه سويعات ولو عاش مئة سنة ولا أدري صحّة زعمي، على أيّة حال نسأل الله أن يجعل أعمارنا في طاعته وأن يعفو عنّا ويقبضنا ونحن على دين الإسلام معافين غير ضالّين ولا مضلّين ولا مفتونين.

حنّي تنادي في ولد عمي الصغير اللي اسمه راكان بـ عز الدين ومصرّة عالاسم عشان راكان مش عاجبها الجدّات بئا ✨️

Repost from قَرِيحة.
باب في لزوم النساء الشابات بيوتهن في هذا الزمان الفاسد وعدم خروجهن لصلاة العيد • قال مسلم في «صحيحه» (٤٤٥): حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى وهو ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول: «لو أن رسول الله ﷺ رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ورواه البخاري (٨٦٩). • قال أبو داود في «سننه» (٥٧٠): حدثنا ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم، حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها». • قال الطبراني في «الكبير» (٨٩١٤): حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها». • قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧٨٢٧):حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي عمرو الشيباني، قال: « رأيت ابن مسعود يحصب النساء يرميهن بالحصاة- يخرجهن من المسجد يوم الجمعة ». • قال عبد الرزاق في «مصنفه» (٥٧٢٤): عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيد». • قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥٧٩٤): حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «يكره خروج النساء في العيدين». (٥٧٩٥): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن جابر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيدين». (٥٧٩٦): حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، «أنه كان لا يدع امرأة من أهله تخرج إلى فطر، ولا إلى أضحى». (٥٧٩٧): حدثنا أبو داود، عن قرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: «كان القاسم، أشد شيء على العواتق، لا يدعهن يخرجن في الفطر والأضحى». - والعواتق: جمع عاتق: وهي البنت عندما تبلغ يعني الشابة. (٥٧٩٨): حدثنا وكيع، عن حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «كره للشابة أن تخرج إلى العيدين». • وقال يحيى الأنصاري كما في «الأوسط» (٢١٢٩): لا نعرف خروج المرأة الشابة عندنا في العيدين. • وقال الشافعي في «الأم» (١/‏٢٧٥): وأحب شهود النساء العجائز وغير ذوات الهيئة الصلاة، والأعياد. - ذوات الهيئة يعني ذوات الحسن والجمال، ومن تميل النفوس إليها. • قال عبد الله في «مسائله» (٤٨٠): سمعت أبي سئل عن النساء يخرجن إلى العيدين؟ قال: لا يعجبني في زماننا هذا؛ لأنهن فتنة. • ونقل حنبل عنه كما في «الفروع» (١/ ٥٧٨): وقد سئل عن خروج النساء إلى العيد؟ فقال: يفتن الناس، إلا أن تكون امرأة قد طعنت في السن. • وقال الترمذي في «جامعه» (٥٤٠): وروي عن ابن المبارك أنه قال: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطمارها ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها عن الخروج. ويروى عن سفيان الثوري: أنه كره اليوم الخروج للنساء إلى العيد. • وقال الثوري كما في «التمهيد» (٢٣/‏٤٠٢): ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا.

بلغني أن مقطع الشيخ ابن عثيمين الذي يقول فيه بسنّية ذهاب النساء لصلاة العيد متداول هذه الساعات وعلى حالات واتساب وتيليجرام، يستخدمنه كدليل على ذهابهن للصلاة، أسأل الله أن يكُنّ ملتزمات فعلًا بالشروط والضوابط التي ذكرها الشيخ في المقطع وأن يكون ذهابهن فقط لاتّباع السّنة وحضور جماعة المسلمين ليس لهوى نفسٍ أوشهوةٍ في قلب.. عندما تجد الشابة تذهب بعباية مُزركشة ومُلوّنة وغطاء رأس دون تغطية وجهها ومتعطرة وأخرى كاشفة لجزء من يديها، وأخرى تُصوّر فلوق وما شابه وتُظهر المُصلين الرجال ومنها من تتغزّل بلباسهم وقيافتهم... وعندما تخبرها ببقائها في البيت تعترض لك وتقول الرسول صلى الله عليه وسلم قال وكأننا لا نعلم الحديث ولا السلف علِموه ولا رووه في مسانيدهم، حينها تعلم جيدًا نظرة السلف وما وراء قصدهم عندما منعوا الشابات مطلقا من حضور الصلاة وكرِهوه في هذه الأزمنة. نسأل الله العفو والعافية.

photo content

photo content

حسبنا الله ونعم الوكيل

احترميني

مصحك

بيني وبينك أربع سنوات

لما ننسجم في السهاري بعدها تجيني لحظة إدراك: