دِفءْ ♡.
前往频道在 Telegram
•• صَدقةٌ جاريةٌ عَن والِدَيَّ وأحِبَّتي والمُسلِمينَ الذينَ لا يَعرِفُهُم أحدٌ . @Malaz_a .
显示更多993
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1430 天
数据加载中...
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+5
在0个频道中
六月 '26
+16
在2个频道中
Get PRO
五月 '26
+3
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+2
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+8
在3个频道中
Get PRO
二月 '26
+8
在2个频道中
Get PRO
一月 '26
+11
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+21
在1个频道中
Get PRO
十一月 '25
+2
在3个频道中
Get PRO
十月 '25
+3
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+9
在2个频道中
Get PRO
六月 '25
+16
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+17
在4个频道中
Get PRO
四月 '25
+19
在4个频道中
Get PRO
三月 '25
+28
在2个频道中
Get PRO
二月 '25
+37
在5个频道中
Get PRO
一月 '25
+35
在4个频道中
Get PRO
十二月 '24
+28
在3个频道中
Get PRO
十一月 '24
+36
在3个频道中
Get PRO
十月 '24
+28
在2个频道中
Get PRO
九月 '24
+37
在1个频道中
Get PRO
八月 '24
+28
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+22
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+17
在1个频道中
Get PRO
五月 '24
+41
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+29
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+120
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+344
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+368
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+484
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+8
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+251
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 28 七月 | 0 | |||
| 27 七月 | 0 | |||
| 26 七月 | 0 | |||
| 25 七月 | 0 | |||
| 24 七月 | 0 | |||
| 23 七月 | 0 | |||
| 22 七月 | 0 | |||
| 21 七月 | 0 | |||
| 20 七月 | +1 | |||
| 19 七月 | 0 | |||
| 18 七月 | 0 | |||
| 17 七月 | +2 | |||
| 16 七月 | 0 | |||
| 15 七月 | 0 | |||
| 14 七月 | 0 | |||
| 13 七月 | 0 | |||
| 12 七月 | 0 | |||
| 11 七月 | 0 | |||
| 10 七月 | +1 | |||
| 09 七月 | 0 | |||
| 08 七月 | 0 | |||
| 07 七月 | 0 | |||
| 06 七月 | 0 | |||
| 05 七月 | 0 | |||
| 04 七月 | +1 | |||
| 03 七月 | 0 | |||
| 02 七月 | 0 | |||
| 01 七月 | 0 |
频道帖子
••
قال رسولُ اللّٰه ﷺ :
مالي والدُّنيا ، ما أنا في الدُّنيا إلّا كَراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثُم راحَ وتركَها .
| 2 | ••
قال رسولُ اللّٰه ﷺ :
مالي والدُّنيا ، ما أنا في الدُنيا إلّا كَراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثُم راحَ وتركَها . | 1 |
| 3 | ••
لماذا أُفضّل تعلّم المهارات على أيدي أُناس يجمعون بين إتقانِ الصّنعة والاستقامةِ في الدّين ؟
لأن نظرتهُم إلى المهارةِ ، وطريقة استعمالهِم لها تكون مصبوغةً بالدين ، فَـ ينعكس ذلك على منهجيّتهم في التّعليم ، وأسلوب تعاملهِم مع المتعلّمين ، بل حتى على نوعيّة الواجباتِ ، وطريقة التفكير التي يغرسونها في الطُّلاب .فَمن وجدَ من يجمعُ بين الإتقانِ والاستقامةِ ، فَـ لا يعدل عنهُ ، ولا يُفرّط فيهِ . | 610 |
| 4 | لماذا أُفضّل تعلّم المهارات على أيدي أُناس يجمعون بين إتقانِ الصّنعة والاستقامةِ في الدّين ؟
لأن نظرتهُم إلى المهارةِ ، وطريقة استعمالهِم لها تكون مصبوغةً بالدين ، فَـ ينعكس ذلك على منهجيّتهم في التّعليم ، وأسلوب تعاملهِم مع المتعلّمين ، بل حتى على نوعيّة الواجباتِ ، وطريقة التفكير التي يغرسونها في الطُّلاب .فَمن وجدَ من يجمعُ بين الإتقانِ والاستقامةِ ، فَـ لا يعدل عنهُ ، ولا يُفرّط فيهِ . | 1 |
| 5 | ••
بينَ جنبيّ المرءِ قلبٌ ، إذا تعلقَ بالقُرٱنِ أفلحَ . | 778 |
| 6 | ••
كُلّ الكُهوفِ مُظلِمةٌ ، إلّا كَهفنا ٱمِنٌ . | 736 |
| 7 | ••
أرحمُ الناسَ ، لأنِّي لستُ هُم .
لم أعِش حياتهُم ، لم أختبَر باختبارِهم ، ولا أضمنُ - أبداً - إذا ما بُدّلت الأدوارُ ، أنّي لن أفعلَ مِثلما فعلوا ، أو أنّني سأسلكُ طريقاً غيرَ الذي سلكوهُ ، أحترمُ كلّ القصصِ أقدّر كلّ الطُرق ولا أملكُ شيئاً - مَهما بلغ الخلافُ بيني وبين غيري - إلّا أن أدعو لهُ أن يهديَه اللّٰه إلى ما يحبُّ ويرضى ، ويهديني أنا أيضاً إلى ما يحبُّ ويرضى ، ولا يفتِنني فيما لا أقدِر على دفعِه ، أو أعجزُ عن مُجاهدتِه فيهِ . | 772 |
| 8 | _ | 644 |
| 9 | ••
لا أدري مَن خدَّر النّاسَ بفكرةِ المُسامحةِ المُطلَقة ، ومهزلةِ القلبِ الأبيضِ المزعوم ، يمكنكَ الآن أن تستديرَ كي ترى ظهرَك ، لا يوجدُ أجنحةٌ خَلفها ، أنتَ لستَ ملاكًا ولن تكون ، مهما ادّعَيتَ ذلك ، ثمّةَ جرحٌ بداخلكَ ، مفتوحٌ إلى الأبد ، تبكيهِ كلّما سنحَت لكَ الفرصة ، يُذكّركَ بحقٍّ لكَ ، أُهدِرَ هَكذا ، من غيرِ أن يرفَّ لهُم جفنٌ واحدٌ .
اللّٰه يعلمُ بأنَّ الصَّدرَ ضَاق ، وأنَّ اللّسانَ لم ينطلقْ ، وأنّنا تنفّسنا من خِرمِ إبرَة ، وأنَّ الكونَ اختنقَ بضِلع ، وأنّها لحظةٌ ، لحظةٌ واحدةٌ ، لم تعُد الدُّنيا من بعدِها كما كانت أبداً ، ليُسامح من شاءَ المُسامَحة ، الإنسانُ وزيرُ قلبِه ، غَير أنَّ بذلَ العفوِ لغيرِ مُستحقّيها ، يُسقِطُ الهَيبة .
وأنا أعرفُ أنَّ المُسلمَ القويَّ أحبُّ إلى اللّٰه من المُسلمِ الضَّعيف ، وأعرفُ أنَّ إصلاحَ البَينِِ أمرٌ مَحمودٌ إذا لم تبلغِ الأذيّةُ الحنّاجر ، وأعرفُ أنَّ ربّيَ الكريمَ تفضَّل على عبادِه بمنحِ العفوِ يوم القيامةِ ، وأعادَ الأمرَ إليهِ .
أحفظُ أسمائهُم ، أصفُ لكَ المواقفَ بأصغرِ تفاصيلِها ، أرسمُهم لكَ جميعهُم ، لكثرةِ ما نُقِشَت ملامِحهُم ، هُنا ، على حافّةِ الذّاكرة . أعدُّ لكَ الأيّام ، بالسَّاعةِ والشَّهرِ والتَّاريخ ، وكيف اختنقَ النَّفَسُ هُنا ، فـ لم يَصعد من فمِي ، وبقيَ داخلي ، يَلتهب ، كالنَّارِ يأكلُ بعضَها بعضاً ، ليحملِ الكفُّ دُعاءً كثيرا ، كي لا نُتركَ هذه المرَّة عند مفترَقِ طرُق ، ونرىٰ الأمورَ واضحةً من البدايةِ ، دون أن نُكافحَ في دربٍ لا نَصيبَ لنا فيّه ، ونُحسِنَ مواضعَ القدَم ، ونُسقي زرعاً يُسمِنُ ويُغني ، دون أن نكتشفَ بعد الجهدِ أنَّ السّقايّةَ لزقُّومٍ وعلقَمٍ ، هذا صحيحُ البخاريّ أمام ناظرَيّ ، على رفّ المكتبة ، بين دفّتَيه غصصُ رسولِ اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه وسلّم مُخاطِباً وحشيّ : فَهل تَستَطيعُ أن تُغَيّبَ وجهَكَ عَنّي ؟ ليَكن حديثَ قلبي ، ما قالَه عليه الصّلاة والسّلام ، أن تُغَيّبَ تلك الوجوهُ عنّا ، وإنّه لحدَثٌ مريرٌ ، أن يكتبَ المرءُ ذلكَ ، لمن اطمأنَّ معهُم ، فَـ خذَلوه . | 10 |
| 10 | ••
واعلموا أنّهُ ما مِن عبدٍ مُسلمٍ أكثرَ الصّلاة على النّبي مُحمدٍ عليهِ أفضلُ الصّلاةِ والسّلام ، إلّا نوّر اللّٰه قلبهُ ، وغفرَ ذنبهُ ، وشرحَ صدرهُ ، ويسّرَ أمرهُ . | 771 |
| 11 | ••
حُبُّ النبيّ على الأنامِ فريضةٌ
لا تَنسَ ذِكرَ الهَاشميّ الأَكرَم . | 1 |
| 12 | ••
قال رسولُ اللّٰه ﷺ :
صِيامُ يومِ عاشوراءَ ، أحّتسِبُ على اللّٰهِ أن يُكفر السنةَ التي قَبله 🩷. | 728 |
| 13 | ••
أؤمنُ بأنَّ الوقتَ الذي تختارهُ ، سُبحانك ، هوَ المناسبُ تماماً ، وأنَّ على عواتقِنا دَينٌ كبير ، علينا لزاماً تسديدَه بالصَّبر ، وأنّي لولا جميع ما مررتُ به ، ما كنتُ لأكونَ ما أنا عليهِ الآن ، وأنّي أحملُ حصائدَ تجاربَ قد هيّأَتني ، وأنّي أجاهدُ دوماً ، ألّا أستعجلَ ما أحببتَ تأخيرَه ، وألَّا أؤخّر ما أحببتَ استعجالَه ، لكن سُبحانك ، ثمَّة تعبٌ في الطَّريق ، أَوسعَ من هذا الحِملِ كلّه ، وأضيقَ من رحبِ كلّ هذا الفَضا ، وأدعو ؛ لأنّي لا أعرفُ غيرَ لغةِ الدُّعاءِ .
أنا لستُ بخير ياللّٰه ، لكنّي أكابرُ على الاعتِرافِ ، ونحنُّ لأيّامٍ وضيئةٍ ، إذ أنّ المُعتادَ على الظلُماتِ ، يعتقدُ بأنَّ النورَ خُدعةً ، وهذا ما أخشاهُ ، أن يبلغَنا الجمالُ فَـ لا نبصرَه ، أو أن يزورَنا الحبُّ فَـ لا نفهمَه ، أو أن تُثني الفرصةُ ركبتَيها أمامَنا ، فَـ نكونَ قد ركضنا بعيداً ، بعيداً عن أن نَتمنّاها مرّةً أُخرى ، لأنَّ شيئاً ما فينا ، قد قُتِل على وجوهِ العابرينَ ، حكايا لم تكتمِل ، وبينَ أجفانِهم حنينٌ لِما لم ينالوهُ ، وبينَ خُطواتِهم ، وعثاءُ السَّفرِ وثقلُ المسيرِ ، لنقُل بأنَّ الأنوارَ في دروبِ العُمرِ لا تَنطفئ ، لكن ماذا يفعلُ مَنِ ابيضَّت عيناهُ من الحزنِ بعدَ هذا كلّه ؟ وأين الرّغبةُ في الأخذِ ، إذا كان العطاءُ بالمِنَّة ؟ على شُرفةِ بيتٍ أحبُّه ، ليس أمامي غيرُ سماءِ اللّٰه ، وعلى امتدادِ نظري ، أرجو أن أنالَ ما أريد ، آهٍ لو أنال ما أريد ، أو أن أختمَ ذات مرّة ، لمرّةٍ واحدةٍ نصوصيَ هذهِ ، من غيرِ كبِدٍ يحترق . | 794 |
| 14 | ••
ٱهٍ مكَّةَ ، ما أعذبَ شَوقي ، وما أبعدَ خُطايَ ، وما أضعفَني أمامَ ذِكرِك ، وتباهِيكِ هكذا ، عَروساً للدُّنيا ، ومهبَطاً للفؤادِ ، لقد حالَتِ الأيامُ بَيننا ، فَـ لا أراكِ إلّا على الصّورِ ، ويأخذُني الحَنينُ إليكِ ، كَـ مُغتربٍ طالَت بهِ غربتُه ، ويعودُ عند رؤيتكِ ، كأنَّ لم يودّع أحداً ، لكنّي بفتحِك ، مُسلماً هُناكَ ، يَلتقي بأخيهِ ، دون حاجزٍ أو قَيدٍ ، في رحابِ بيتِ اللّٰه ، غير أنّي هُنا ، وٱهٍ لشَوقي ، وخيالِ ضمّكِ ، ودمعِ عَيني عليكِ ، ويومِ اللّقاءِ ، وجهلي بموعدِه ، ومُنايَ من اللّٰه أن يَجعلهُ قريباً .
مكَّةَ ، مُتّسعَ قلبي ، ورحابةُ روحي ، ومشرقَ الشَّمسِ من جَوفي ، كبُرَ الحَنينُ ، وأكبرُ أنا ، وأخشىٰ أن يفوتَنيَ الشَّبابُ دون الأُنسِ بك ، والتَّحديقِ بسمائِك ، والنّومِ تحت نجمِك ، وإطعامِ حمامِ الحرَمِ ، وَيحيَ ، أترقَّبُ الرّاحلِين العائِدينَ ، وأشمُّ المِسكَ فيهم ، وأعيشُ على قيدِ الانتظارِ ، وأحمِلُهمُ اسمِي ، فـ لعلَّكِ تحفظينّهُ ، من قبلِ أن آتي ، لأجدَكِ مُشتاقةً كما اشتقتُ ، فَـ متى يأذنُ اللّٰه ؟ ويمنُّ عليَّ بمِثلِ ما منَّ على أحبّتي ؟ وأجهّزُ الحقائبَ وأوضّبَ العُلَب ؟ مكَّة ، أمرٌ واحدٌ لن أقدرَ على تنظيمِه ، نَبضاتُ قلبي . | 737 |
| 15 | ••
الإنسانُ مُشتاقٌ للقاءِ ربِّه ، غريبٌ عن أبناءِ جِيلِه ، لا يُحدّثُهم ولا يَجدُ نفسَهُ بَينهم ، مُستَوحِشٌ غيرُ مُستَأنِس ، إلّا أن يفتحَ كتاباً يَتحدّثُ فيهِ مع أهلِ الآخرةِ ، يُسافرُ عبرَ الزّمنِ إلَيهم ، يُنادي علَيهم أن لَيتَ لهُم رَجعةً خَفيفةً ، أو أخذاً سَريعاً إليهم ، وينسَى روحَهُ بينهُم ، حتّى يَخرجَ إلى أهلِ الدُّنيا ، فَـ يَصطدِمَ ويُصدَّمَ ويألمُ . | 857 |
| 16 | ••
إن كانَ لكَ نصيبٌ في شيءٍ ما سَيرتبُ اللّٰه بلطفهِ الأسباب ويَضعُه وبينَ يديكَ ولو كانَ بينكَ وبينهُ بُعد المشرقِ والمغربِ سَيقلبُ اللّٰه الموازينَ لتحصلَ عليهِ ، فـ لا ينبغي لكَ أن تَتحسَّر ، رِزقُكَ مكتوبٌ قبل أن تُخلقَ وتأتي إلى هذهِ الدُّنيا ولو ركضتَ فيها ركضَ الوحوشِ في البريّةِ لن تَنال إلّا ما كتبهُ اللّٰهُ لكَ . | 868 |
| 17 | ••
كلُّ ألفاظِ الوداعِ مُرّة ، والشوقُ مرٌّ ، وكلُّ شيءٍ يسرقُ الإنسانَ مِن الإنسانِ مرٌّ . | 899 |
| 18 | ••
لا أحسِنُ مُعايدتكَ ، لأنّني لا أدري مِن أمركَ شيئاً ، لكن أعلمُ بأنَّ القلوبَ تَتصلُُ بالدُّعاءِ ، وأنَّ المرءَ قَد يَنتظرُ رسالةً واحدةً ليُعلنَ بَعدها عيدهُ حَقاً ، لكن أنا مَللتُ انتظارَ الرّسائل ، لذلكَ افرحُ بالقناعةِ بِما لديَّ ، وأستأنِسُ بالأحبابِ والخلّانِ وأوقنُ دائِماً بفراغِ مكانٍ ما ، لا يَملأ إلّا بأهلهِ ، أصلي للّٰهِ أن تكونَ أيّامُكَ خَفيفةً لا بأسَ فيها ، وتُحسنَ تقديرَ المَسّراتِ الصّغيرةِ ، وتُدركَ قَطفَ الجمالِ من مَنبعهِ ، وتَجدَ على الدّربِ عَوناً وأهلا .
هذهِ سَكينة اللّيلِ لا تَقطعُها إلّا وحشةُ افتِقادكَ ، تَصحَبُني الأيّامُ نحوَ الاِنقطاعِ ، وتُعيدني أنتَ نحوَ الكتابةِ ، وأخَشى ما أخَشى .
ألّا ألقاكَ بغيرِ الرّسائلِ ، وألّا تَدعَ لها عنواناً لتصِلَ ، وأن أطيلَ الحديثَ على اللّاشيءِ الذي بَيننا ، وبَينما أظنُّ أنّي قد زرعتُ ، يَحصدُ غَيري بيومٍ وليلةٍ ، فـ يَهناكَ العيشُ ويَجفاني الكَرى ، وأعدُّ ليالٍ لم أكُن لأعدُّها ، وأشكو للّٰه ما لا يُحسنُ بثّهُ لِسواه ، وأستعينُ باسمهِ الجامعِ على قَلبي الذي يَتناثرُ في كلّ مكانٍ . | 937 |
| 19 | ••
خوضُ المرءِ الدّائمِ في ما لا يَعنيهِ يورِده المهالِكَ ، ويُنقِصُ هيبتَهُ ، ويُسخّفهُ في عينِ النَّاظرينَ لهُ .
وما استشعارُ اطّلاعِ اللّٰه الدّائمِ علينا ، إلّا نعمةٌ تُحمدُ وتُطلبُ أن تمتدَّ ، كي يراقبَ أحدُنا فلَتاتِ لسانِه ، وشواردَ كلماتِه ، وعواقبَ قولِه ، فـ يرسمَ حدّاً لشهوةِ خطابِه ، فلا يُرى في كلّ مجلسٍ خائضاً ماضياً في أحاديثَ تهمُّ أو لا تهمُّ ، ورحِم اللّٰه امرأً أدركَ قيمةَ الصمتِ فَـ لزِمَه ، وزانَ كلمتهُ فـ ما ألقاهَا إلّا عند الحاجةِ لها ، وعرِفَ آفَّةَ الخوضِ فـ اجتنبَه ، لقاءَ مرضاةِ اللّٰه عنهُ .
وما المجالسُ بِما سمعهُ النّاسُ منكَ ، لكن بِما سَتلقى اللّٰه بهِ ، أراضياً كان عن قولِك أم ساخِطاً ، وما ازدانَ قولٌ بغيرِ ذِكرِ اللّٰهِ أو ما يُدندِنُ حولهُ ، أو ما ذكّرَ بالآخرةِ ونَقلَ عنها جَزائها وحِسابَها ، وكلٌّ وما يختارُ . | 888 |
| 20 | ••
بُورِكَ عيدكُم ، وأُبهِجَتْ قلوبكُم ، وغُمِرَت أرواحكُم سَعادةً وبِشراً ، أضحى مُبارك 🤍🤍🤍🤍🤍. | 937 |
