ch
Feedback
أحمد صالح آل حيدر

أحمد صالح آل حيدر

前往频道在 Telegram

طالب علم في حوزة النجف الأشرف

显示更多
2 046
订阅者
+224 小时
+237 天
+9530 天
帖子存档
🔹صدر حديثاً من بحوث في فقه المنهاج الأجزاء الرابع والخامس والسادس وهي بحوث قيمة تتناول مسائل مهمة كأحكام البهتان والسب وأحكا
+3
🔹صدر حديثاً من بحوث في فقه المنهاج الأجزاء الرابع والخامس والسادس وهي بحوث قيمة تتناول مسائل مهمة كأحكام البهتان والسب وأحكام الاهانة والنميمة والقذف وسوء الظن وأيضا أحكام السحر وإفشاء السر والهجر والسخرية واللعن والحسد لسماحة آية الله السيد الأستاذ حسين الطباطبائي الحكيم (دامت فوائده) بقلم سماحة الفاضل الشيخ إسامة الفضلي (دام عزه)

🔹رسالة الأجيال! لم يكن المعلم يوما وظيفة مجردة عن معناه الذي هو رسالة تمتد لحفظ أجيال من الناشئة والشباب فهو السلم الثاني في حياة الإنسان بعد الأب والام وهذه الأجيال أمانة عنده فعندما نجعل أبنائنا في عهدته يجب أن يكون بمستوى هذه الأمانة وأدائها ولا ينبغي له أن يتنصل عن هذه المسؤولية وأيجاد مبررات غير صالحة وأيضا على أولياء الأمور مسؤولية أن يحافظوا على أبنائهم من المتغيرات الفكرية التي تعصف بإيامنا فكما يوفر له أزكى الطعام وأفضل اللباس كذلك عليه الاهتمام بمتابعته على الصعيد الفكري والسلوكي حتى تكتمل لوحة العناية بلا تقصير!

دام فضلكما
دام فضلكما

🔹أعلم بتكليفها! منذ متى نُعّرف المرجعية العليا تكليفها حتى نغمز ونلمز بمواقفها؟! ونحن نعلم جيداً أن الذي يغمز ويلمز هم المتحاملون عليها من أول الأمر لانهم ينظرون اليها بنظرة المزاج وأن تفصل المواقف وفق رؤيتهم إلا أنهم التحفوا ببيانتها لتصفية حسابات معينة والآن رجعوا إلى سيرتهم الأولى !!

🔹لم تكن سبة يوما! عندما تختلف الرؤية وتتداخل المواضيع يعمد البعض من خلال أساليب غير ناضجة وتدل على جهل أعمى إلى توهين الآخر والنيل منه ! وأخر ما أصبح سبيلاً للتوهين هو أن يُنعت طالب العلم بـ"المعمم " وهل أصبحت العمامة الشريفة سبة أو عارا حاشاها وأهلها حتى يُنعت بها الآخر المختلف في مقام التوهين والتشنيع؟! العمامة زي مبارك أختص به أهل العلم وبغاته دون غيرهم وله مدح في الأخبار الشريفة الواردة عن النبي الاعظم وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) وهو زيهم وزي الصالحين والأولياء والعلماء والفقهاء فليس من الصواب أن يُستخدم كمادة للغمز!! فهل كان زي الطبيب أو العامل أو المهندس أو أي شريحة من شرائح المجتمع يوما ما سبة عليهم ليتغامزوا أو يلمز بعضهم بعضا به؟ !!

بحوث_في_الفكر_والعقيدة_السيد_عز_الدين_الطباطبائي_الحكيم.pdf17.00 MB

🔹من المصنفات النافعة الرصينة...بحوث في الفكر والعقيدة كتاب رائع في بابه عميق في بحثه رائد في موضوعه يسلط الأضواء على مناحي ا
+1
🔹من المصنفات النافعة الرصينة...بحوث في الفكر والعقيدة كتاب رائع في بابه عميق في بحثه رائد في موضوعه يسلط الأضواء على مناحي الفكر والمعرفة والعقيدة في مقام التمايز والاشتراك كما يلقي نظرة على جميع المذاهب الفكرية كيف نشأت وماهي العلل التي تعاني منها وإلى أين وصلت فهو أشبه بموسوعة فكرية تقدم خلاصة الأفكار والاراء ومناقشتها وفق منهج بحثي علمي وتقديم النتائج وعرضها على الواقع العملي ومن هو الفكر السديد الذي يقدم جوابا لجميع هذه الإشكالات ومن اللافت فيه هو تقديمه لرؤية الدين الذي مصدره الوحي كرؤية تامة ومغايرة لما قدمته الأفكار والانماط البشرية في التعامل مع هكذا موضوعات مهمة! فمن النافع للاخوة المهتمين بشأن عقيدتهم وفكرهم أن يقرأوا ماجاء في هذا الكتاب الجليل وفي هكذا ظروف عصيبة تتعاظم الحاجة إلى البصيرة في الدين وسيما أن مؤلفه عالم فذ وهو سماحة آية الله السيد عز الدين الطباطبائي الحكيم (دامت بركاته)

🔹أكذوبة لا أصل لها! لم يكن يوما معنى الاحلاس الذي أفاده الأئمة (عليهم السلام) تعطيلا وإذا كان كذلك كيف وصلت إلينا معالم الدين وهدي الأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم)؟ ألم يجتهد علماء طائفة الحق في صيانة هذا المبدأ ليصل بلا تحريف ولاتزييف ! لو لم يكن لهم سوى ذلك لكان من أعظم الأمور فإن الشجاعة تكون في إدامة زخم المبدأ والحفاظ عليه رغم النوازل والصعاب وإن لايُفرط به لصالح خطوة مرحلية! ومن يريد أن يفهمه تعطيلا فهو يريد أن يشوش على ثوابت الطائفة الاصيلة التي رسخها أئمة الهدى (عليهم السلام) لصالح مايعتقد به ! ولايريد أن يرجع المؤمنين لاصالتهم الفكرية والإعتقادية!

🔹آفاق الذكرى! ذكرى سيدة نساء العالمين (عليها السلام) مع مافيها من لوعة وألم فهي تفتح آفاق كثيرة تُذكّر من خلالها المرأة المؤمنة المقتدية بها بمفاهيم تُستخلص من سيرتها الشريفة وأهم مايمكن تتبعه هو حالة أن تكون المرأة في المكان الذي جعله الله لها وعدم تجاوز هذا الحد الذي يضمن سعادتها وكرامتها وعفتها فعندما تكون محافظة على هذا المقدار فهي تحرز الأقتداء بها (عليها السلام) وهذا يحتاج إلى تسليم مطلق لا يكون فيه تغليب الرغبة والمزاج!

كتب أحد الساده الكرام من أهل الفضل ذكريات مع الوكيل وتجديد عهد لابد أن يحفظ... في ليلة السادس من ربيع الثاني من سنة وثمان وأربعين ومائة بعد الألف جددت عهدا مع الموت لتبلغني رسالة جديدة تذكرني بقول الشاعر : خــذ رشــد نـفـسك مــن مــرآة عـقلك لا بـالوهم مـن قـبل أن يـغتالك الأجلُ فـالـعـقـل مـعـتـصمٌ و الــوهـم مُـتـهـمٌ و الـعـمـر مـنـصـرمٌ و الــدهـر مـرتـحلُ إن الأنــــامَ مِــطــىْ الأيـــام تـحـمـلهُم إلــى الـحِـمامِ و إن حـلـوا أو ارتـحـلوا لا يــولــد الــمــرء إلا فــــوق غــارِبـهـا يــحــدو بـــه لـلـمـنايا ســائـقٌ عــجـلُ يــا مـنـفق الـعـمر فـي عـصيان خـالقه أفـــق فـإنـك مــن خـمـر الـهـوى ثـمـلُ تـعـصيه لا أنــت مــن عـصـيانه وجـلٌ مـــن الـعـقـاب و لا مـــن مَـنـهِ خـجـلُ أنـفـاس نـفـسك أثـمـان الـجـنان فـهل تـشـري بـهـا لـهـباً فـي الـحشر تـشتعلُ مـا عـذر مـن بـلغ الـعشرين إن هجعت عـيـنـاه أو عــاقـه عـــن طـاعـةٍ كـسـلُ هذا وقد زرت وبعض إخوتي المغتسل لنقيم على نفوسنا حجة، ونكتب ذكرى أخرى مع مقبرة النجف. تلك الموعظة الكبرى التي أعيش خيبة نسيانها والغفلة عنها. تلك الدار العامرة بالموتى، المليئة بالجسوم الهازلة والأنسجة البالية، حيث تضيع الفخامة مهما بالغ ذوي الفقيد في إبرازها عند قبره. حيث الصمت المرعب الصارخ بالحق الأكيد : (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون). على كل حال، فقد هذه ذهبت اليوم لأودع قصة ضاربة في القدم، رجلا عرفته منذ صباي، وطالبا أخذت أول درس من دروس الحوزة على يده، ثم استاذا أخذت منه شطرا من فقه آل محمد، وناصحا أفدت منه كثيرا في التعرف على مطالب كثيرة ومواضيع مختلفة، ومشجعا على توسعة الأفق وتنوع القراءات، ومؤكدا على ضرورة الجدية قبل أن يفوت الوقت. كان راعيا حنونا ومربيا متواضعا لم تفارقه البسمة حتى في أيامه الأخيرة. جلست أتذكر الشيخ حيدر الوكيل وأياديه البيضاء فوجدتها ضاعت بين صنفين تعاملوا معه. إن الرجل اتخذ طريقا صعبا وأسلوبا جادا في التعامل مع بعض القضايا، وكانت تلك الخطوة التي أخلص في اتخاذ الموقف الشرعي تجاهها، فهو يراه الموقف الواجب عليه، رغم كل ما سببت له من الألم والمآسي. وكما كان جادا كان الآخرون معه بنفس الجدية لما يرونه جزءا من البناء الفكري الذي يريد الوكيل هدمه. هذا المعترك الصعب كان الشيخ الوكيل طرفا ضعيفا فيه لسبب وآخر إلا أنه شمر ساعد الجد في التأليف والكتابة رغم أنه يعاني من صحته كما يعاني من مرضه، فقد أخبره الطبيب بأن جسده منخور بالأمراض وأن كثيرا منها يرجع إلى عهد الولادة وأن أمره مهما فعل صعب. أما الصنفان فمهما اختلفا إلا أنهما محضا الشيخ الوكيل بمسألة واحدة، فواحد يصفه بالشجاع العالم الغيور، والآخر بالتصيد والتهريج والجهل. وبما أن هذه النقطة هي الأهم بنظر محبيه ومعاديه، غابت صفات الرجل وصار ذكره ورطة على كل من ليس جزءا من الاختلاف، وبعد أن رحل إلى ربه أجدني محرجا جدا من أن لا أفي له بما يستحقه من ذكر مآثره ومواقفه النبيلة. نشأ الشيخ حيدر رحمه في بيئة كريمة مرموقة، وشغف بطلب العلم فودع تلك الديار وأكارم أهلها واستوطن أرض غربة تألف وتؤلف، وتسكن حنايا الروح وتملأ الإنسان اطمئنانا، إنها تسكنهم قبل أن يسكنوها، وتسكّنهم مهما كان الحر والفقر والجهد أشداء عليهم. لذا وتد قدمه في الأرض واختار النجف مسكنا ومدفنا. ومما تميز به الشيخ الوكيل أنه كان محبا لطلاب العلم ومقدسا لجهودهم، يشجع كبيرهم وصغيرهم، يمازحهم ويدعمهم، لم أجد فيه أي حساسية من أقرانه حتى من فارقهم ومن ذلك أنه كان يشتري مؤلفاتهم ويوزعها للآخرين لأجل أن يتشجع المؤلف على الإنتاج من خلال شعوره بأن الأيدي تلقفت كتبه. أما ما لا أنساه فإنه شجعني كثيرا على الخدمة وعدم التواني في أداء الدور المطلوب من طالب العلم، وقدم الدعم المعنوي حتى في أعمال بسيطة كنت أتخيل أنها مهمة أو أرجو أن تكون منتجة في المستقبل. لم يتعال على عمر أو فرق في التحصيل، فكان يلغي تلك الفوارق ويتوجه إلى الغرس منتظرا موسم الحصاد. مما أبتلي به الشيخ الوكيل رحمه الله أنه كان كريما جدا، وذا تقدير كبير لطلاب العلم وبسبب ذلك تراكمت عليه الديون بسبب توفير دعم لطالب هنا أو شراء كتاب لآخر هناك. هذا وغيره من الدوافع النبيلة التي ظلت في ذاكرة من عرفه عن قرب. وكنت ممن تقرب منه وانتفع منه، ولست أعرف كيف أفي له دون الدخول في جدل صار لازما للشيخ الفقيد إلا أني أجعل الموت وسيلة عسى أن يكون شفيعا. نفثة : وعلى كل حال فإن المعدن إذا اقترب من نور الأمير (ع) وبركات البراءة فإنه يسمو حتى على العناوين مهما كبرت إن لم تحفظ خصائصها، ولم تجسد أصالة الولاية ولا شيدت سورها. رحل الشيخ حيدر الوكيل رحمه الله بعد عمر حافل بالجهد والصبر وتجرع آلام الظروف وضعف البدن إلا أنه كسر تلك القيود، فجزاه الله خير الجزاء وتقبل الله منه ورفع درجاته وأناله شفاعة ساداته. رحم الله من أهداه الفاتحة. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

🔹إستفتاء حول العرفان الصوفي! نظراً لظهور بعض الاختلافات بين الطلاب حول بعض المسائل العلميّة، رأينا من اللازم أن نستفتي من مق
🔹إستفتاء حول العرفان الصوفي! نظراً لظهور بعض الاختلافات بين الطلاب حول بعض المسائل العلميّة، رأينا من اللازم أن نستفتي من مقام المرجع العالي لهذه المسائل المختلف فيها، وهي: أولاً: عن المنهج العلمي والسلوكي لمحيي الدين ابن عربي، وبعبارة أوضح: الاعتقاد بعرفان صاحب الفصوص. ثانياً: عن المسائل الفلسفيّة، وعموم منهج الفلاسفة في بحث المسائل، خاصّة مباحث ملاصدرا في الأسفار فی مسألة وحدة الوجود والمعاد. مع جزیل الشكر ■ وعليكم السلام إنّ الالتزام بمنهج فقهاء الإماميّة العِظام، الذي هو العمل بالآداب والسنن المأثورة والروايات المعتبرة المرويّة عن النبي والأئمّة المعصومين عليهم السلام، هو الطريق الموثوق الوحيد للتزكية والسعادة والكمال.

تعزية مرجع الطائفة الأعلى السيّد السيستانيّ ( مدّ ظلُّه الشريف) بوفاة المرجع الراحل السيّد موسى الشبيريّ الزنجاني ّ(رضوان الل
تعزية مرجع الطائفة الأعلى السيّد السيستانيّ ( مدّ ظلُّه الشريف) بوفاة المرجع الراحل السيّد موسى الشبيريّ الزنجاني ّ(رضوان اللّٰه عليه). بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا إليه راجعون إن رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية الله الحاج السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه) مصيبة مؤلمة وخسارة عظيمة. قد كان الفقيد الجليل ـ الذي أمضى كل عمره المبارك في سبيل التحقيق والتعليم ـ من كبار العلماء الأعلام، ومن أساطين الحوزة العلمية المباركة في قم، ومن المصاديق البارزة للعالم الرباني. وستبقى آثاره العلمية القيّمة وسائر خدماته الدينية تراثاً نفيساً، كما سيبقى سلوكه ومنهجه العملي دائماً أنموذجاً خالداً لأهل العلم. أعلى الله مقامه الشريف وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين. وإني أتقدم ـ مع بالغ الأسى والأسف ـ بالتعزية في هذه المصيبة العظيمة إلى الساحة المقدسة لحضرة ولي العصر أرواحنا فداه، وإلى الحوزات العلمية، وإلى ذوي الفقيد السعيد المحترمين، ولا سيما أنجاله الأعزاء المكرمين، وإلى عموم المؤمنين، وأسأل الله تعالى للجميع الصبر الجميل والأجر الجزيل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 9 /ربيع الآخر /1448 علي الحسيني السيستاني

🔹لاصوت الناعي بفقدك إنه يوم على آل الرسول عظيم
🔹لاصوت الناعي بفقدك إنه يوم على آل الرسول عظيم

🔹المرجع الديني آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني في ذمة الله إنا لله وانا اليه راجعون

🔹زيارة سماحة آية الله السيد عز الدين الطباطبائي الحكيم (دامت بركاته) إلى ديوان و مكتبة آل حيدر التأريخية في مدينة سوق الشيوخ
🔹زيارة سماحة آية الله السيد عز الدين الطباطبائي الحكيم (دامت بركاته) إلى ديوان و مكتبة آل حيدر التأريخية في مدينة سوق الشيوخ