607
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-730 天
帖子存档
608
ثم أعود فارغاً
لست متأكد من أي شيء
لا أكترث لشيء لا أرغب بشيء
لا أتمنى شيء لا اتنمي للشيء
لا اريد حتى التحدث
ترتخي يدَي من كل شيء
تهدأ، تنطفئ
تستسلم
ربما لا أدري ماذا يسمى
هذا الشعور بالتحديد
لا أدري إذا مازال
هناك شعور حتى
أم أن الفراغ وصل
إلى الروح هذه المرة
متعبة من كل شيء
الأن تحديدًا
ولا اعلم ماذا بعد ..
608
ما مرتاح
عيوني تستحي بس الدموع وكاح
ما مرتاح
منك مني من العدل من المات
من الجاي من الراح
عركة وي الزمن ورجعنه مكسورين
وبعيدة المسافة وينّسي الي طاح
ما مرتاح
لان شفت الشمس نزلت تبوس الكاع
وبچف النذل تنلاح
ولان قاضي البلابل مدد التوقيف
ومفتوحة السما والفيل عنده جناح
ما مرتاح
لان قفل المحبة انباگ
وترهّم عليه مفتاح
ما مرتاح
متروك بجزيرة وتيهت بالليل
واجوا ربعي علي بقافلة اشباح
وانت شبيك
لمن دافعت عن نفسي صابك غيض
مو حتى الگنافذ من تحس بالخوف
تستخدم جلدها سلاح
ماچن الفجر مثل الفجر محبوب
لون الفجر صاير يقبض الأرواح
رجّعت الستارة بحرگة عالشباچ
ورثيت الورد وبچيت
من شفت الندى فوك المدافع طاح
دايخ بالحلم
يمكن خبر مو زين
مات الزرع كله وما بچه الفلاح
وبالليل المناجل تنغسل بالماي
ودم يابس عليها وبالغسل ما راح
فزيت الصبح شفت الحلم مذبوح
وبعيني نسه سچينته الذباح
ما مرتاح
من ربعي ولا مرتاح
تمساح بنهرهم صاحوا من الخوف
وجازفت بحياتي من سمعت صياح
صارعت المنية وبيده هزني الموت
ومدمه طلعت صفكوا للتمساح
قَلّ شوف السفينة والضباب يزيد
وسيوف الملامة بچلوة الملاح
يا سن الصخر وتكسرت بالموج
مو جنت بزمانك ترهب السفان
من جوة الثلج وجفوف اديك رماح
ما مرتاح
من ربعي ولا مرتاح
نادوني ورركضت بليل
أيد الرسن بيها
وأيد بيها سلاح
عثرت مهرتي
وربعي گبل ما طيح
واحد گال للثاني
أبشرك طاح … أبشرك طاح
فيلسوف الشّعر الشعبي
كاظم اسماعيل الگاطع
608
كنتُ أستمع إلى أمّ كلثوم وهي تقول
(وإن كنت أقدر أحب تاني، أحبكَ أنتَ)
شعرتُ أن الكلمات خُلقت لتصفك،
لأنكَ لم تكُن حبًا عابرًا،
كُنتَ ذلك الشعور النادر
الذي يجعل القلب يطمئن،،
أحببتكَ بطريقةٍ
جعلتني أرى العالم أكثر دفئًا بكَ
وأشدَّ برودةً من دونكَ
ولو عاد بي العمرُ ألف مرة،
سأختاركَ بكل تفاصيلكَ، بصمتكَ، بحُبكَ، بفوضاكَ،
وبالطمأنينة الغريبة التي أشعر بها كلما مرَّ أسمُكَ في قلبي،
انتَ الشعور الوحيد الذي جعل روحي تؤمن أن الحُب الحقيقي لا يُشبه الضجيج، بل يُشبه السلام
علي حميّد
608
كنتُ أستمع إلى أمّ كلثوم وهي تقول
(وإن كنت أقدر أحب تاني، أحبكَ أنتَ)
شعرتُ أن الكلمات خُلقت لتصفك،
لأنكَ لم تكُن حبًا عابرًا،
كُنتَ ذلك الشعور النادر
الذي يجعل القلب يطمئن،،
أحببتكَ بطريقةٍ
جعلتني أرى العالم أكثر دفئًا بكَ
وأشدَّ برودةً من دونكَ
ولو عاد بي العمرُ ألف مرة،
سأختاركَ بكل تفاصيلكَ، بصمتكَ، بحُبكَ، بفوضاكَ،
وبالطمأنينة الغريبة التي أشعر بها كلما مرَّ أسمُكَ في قلبي،
انتَ الشعور الوحيد الذي جعل روحي تؤمن أن الحُب الحقيقي لا يُشبه الضجيج، بل يُشبه السلام
علي حميّد
608
في هذه الايام المليئة بالحرارة !!
الأنسان الطبيعي ومحب الشتاء ينتظر المطر واجواء البرودة القارصة وضباب الايام العجيبة ويبحث عن الدفىء في البرودة ..
اما انا ؟ انتظرك !! يا من تجعليني اعيش
مواسم السنة الاربعة ( بمحادثة واحدة ) 🤍
608
حنينَ ما بعدَ الثانية عشر ليلاً مُجرد رفاهية
هل جربتَ حَنين السابعة صباحاً ؟
وانتَ تركض إلى عملك
أو الواحدة ظهراً
حينَ تبدو أحبك اهم من أيِّ تبرير
