ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

أبو المنذر القوّاس

أبو المنذر القوّاس

前往频道在 Telegram

أنا أبو المُنذِر قَوّالُ الحُجَجْ الضاربُ الرِّجلينِ في قَعر اللُجَجْ والقارضُ القولِ كأنصالِ الزُجُجْ والتاركُ الخصمِ كأمثالِ البُجُجْ والسالكُ المنهجِ في جَوفِ الدُّجُجْ

显示更多
249
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+530 天
帖子存档
"قومٌ شرابُ سيوفِهمْ ورماحِهمْ في كُل معترَكٍ دمُ الأشرافِ رجعت إليهم خيلُهم بمعاشرٍ كلٌّ لكلِّ جسيمِ أمرٍ كافِ يتحنّنون إلى لقاء عدوهم كتحنّن الأُلّاف للأُلّافِ ويُباشرون ظُبَى السيوف بأنفسٍ أمضى وأقطع من ظُبَى الأسيافِ ضَرِيَت على سفك الدماء نفوسُهمْ وأكفُّهم ضَرِيت على الإتلافِ وعَرُوا من العار المدنِّس مثلما عَريت مواعدُهم من الإخلافِ جعلوا الطعان مُحلَّلًا لوجوههمْ ومحرَّمًا منهم على الأكتافِ فإذا همُ صدموا العدو بصارمٍ خضبوا الأسنةَ من دم الأجوافِ فسيوفهم تُفني نفوسَ عداتهمْ وعطاؤهم يُفني سؤال العافي" - لشاعر

قد افتتحنا باب المراسلة هاهنا لمن شاء أن يذاكرنا بيتا من الشعر أو نظاما من النثر أو وجها من وجوه البيان أو أراد السؤال عن باب أُرتِج عليه، أو قصد أعجزه السلوك إليه. والرأي مبذول لكم فيما شئتم من شئونِ البيان لعلنا ننفعكم فيها وننتفع، فلا تأخذنّكم وحشة الكلفة عن أنس المحاورة، ولتأخذوا في الباب على قدر ما يسع. اللهم إنا نعوذ بك من التكلف لما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن.

كل عام وأنتم بخير عيدكم مبارك

رفعتُ إلى ربّ العبادِ ضراعتي وأيقنتُ أنّ اللهَ أعلى وأكبرُ أيا ربِّ لا تجعلْ حياتيَ شِقوةً عليَّ ولا سعيِي مُضلًّا فأخسرُ ويا ربِّ بلّغني منازليَ الأُلَى تمُنّ على الساعي بها حين يُؤجَرُ ويا ربِّ محتاجًا فقيرًا مُطرَّدًا ببابِكَ لا يرجو سواكَ فيُنهَرُ إليكَ اجتدائي من كريمٍ تعوّدتْ على فضلِه كفٌّ تُقِلُّ ويُكثِرُ وفيكَ رجائي مِن مليكٍ مقدِّرٍ فيبسُط فيمن شاء بسطًا ويَقدِرُ فرُحماكَ يا ربَّ العباد بعاجزٍ ضعيفٍ وأنت الربُّ تُعلِي وتَنصُرُ عمر القوّاس

Repost from N/a
يا سراج الحيران في الظلم - أبو المنذر

أيلعَنُنا أطفالُ غَزّة بالفجر؟ إذا نحن لا نُغني بجَمٍّ ولا نَزرِ وإذ نحنُ ما فينا إذا جادَ جَودنا سوى أفلُسٍ ليست تُقِرّ ولا تَقري ودعوةِ داعٍ ما يَرى في عَديدِه وعُدّته إلا الدُعيّةَ بالنصرِ غُثاءٌ لعَمرُ الله ما فيه مَنجَعٍ لمُنتجعٍ إلا خَسارًا إلى خُسرِ ترى خيرَهم إن حَلّ ما جَلّ مُطرِقًا وشرَّهمُ، ماذا لقينا من الشَرِّ؟ يُعين على إخوانه ويذيقُهمْ على الأسرِ شرًّا من عدوٍّ على أسرِ لحى الله قومًا أسلموا مُسلميهمُ وضنّوا عليهم بالعُديدةِ والذُخرِ وجادوا على الكُفّار من كل دولةٍ تضِنّ عليهم بالنصيحةِ والشُكرِ بلى، بنصيح السَوء من كل مُجرمٍ وشُكرٍ مشوبٍ بالمذلةِ والقهرِ وباتوا شِرارَ الناسِ حتى كأنّهم معاذَ الإلهِ جانحينَ إلى الكُفرِ فما بالُ هذا الخزي في كل بُقعةٍ تنادي خِلال الناس حيّ على الأجرِ وما بالُنا يا أصلحَ الله بالَنا نَضِنّ على أخيارِ غزّة بالذكرِ لئن ظُلموا فاللهُ خيرٌ بقيّةً وخيرٌ ثوابًا عند قارعةِ الحَشرِ فصبرًا كرامَ الناسِ، يا ويحَ آمرٍ عشيرتَه عند المُصيبةِ بالصَبرِ ويُبصرهم فيها، ولو شاء دفعَها، فويلٌ له يومَ النزول إلى القبرِ بَرِئتُ إلى ربّي، وما كان حُجّتي؟ وما عِذرةً ذلّي هنالك أو فقري؟ ولكنْ رُكوبُ الهول في الطَوعِ ساعةٌ أحبّ إلينا من ركوبٍ على القَسرِ أبو المنذر

أقولُ لمّا رأيتُ النفسَ آسفةً قد أوحشَت كلَّ إلفٍ ساعةَ الجَزَعِ يا مالك المُلكِ تؤتي المُلكَ واليَه وتنزِعُ الملكَ عنه كُلَّ مُنتَزَعِ اِقطع حباليَ مِمّا لا أزال به أشقَى وصِلني بحبلٍ غَيرِ مُنقَطِعِ أبو المنذر

أضرّ هوى ليلى بقلبِ المُتيَّمِ فأصبحَ لا يقوى على شُكرِ مُنعِمِ وما العِشقُ إلا أن تعيشَ فلا ترى سواهمْ وتَرضَى منهمُ بالتوَهُّمِ إذا قيل: ليلى أو إذا خالط اسمُها خيالًا من الجُلّاس أظهرتَ ما تَمِي وما ذاك إلا أنْ عَمِيتَ عن الذي تراه سِوى مِن نُورِهُا بالتوسّمِ حبيبٌ إلى الدنيا عماياتُ أهلها كشهوةِ ذاتِ البعلِ لو أنّه عَمِي يرى غيرَها أشهى إليه وإنّما تَمَلَّى برأيٍ عاجزٍ غيرِ مُحكَمِ لعمرُكَ قد أهوى إلى الأرضِ ناعقٌ بنَعيِ اجتماعٍ أَوْلُه للتَنَدُمِ كأنّ العُرَيبَ عَدّتِ القُبحَ شاهدًا على النَقصِ مكروهًا لدى كلِّ مُفهَمِ يُنغِّصُ ما لذّوا به غيرَ بارحٍ كما دمّر اللذاتِ هَدمُ المُهدّمِ ويفجؤُهم سَكرى وقد كان عيشُهمْ رخيمًا فصيحًا، فهْوَ بعضُ التجمجُمِ إذا ما عرفتَ الحقَّ ما ضرَّ ما ترى وتَسمعُ، حتى أنتَ في غير مَشأَمِ ألستَ ترى ليلى على طُول دَلّها تَجُودُ بمِثل البَقلِ عِندَ التَكَرُّمِ؟ تَبِضُّ إليكَ مرّةَ بعدَ مرَّةٍ وأنتَ إليها كالأَتِيِّ الغَشمشمِ تهيمُ إلى ليلى، فهل كان شوقُها إليكَ سوى حَبلِ من الغَيِّ مُغرِمِ؟ فعُدّ الذي وفّتكَ وصلًا فإنّها لتَنقُض في أحكامها كُلَّ مُبرَم فأصبحَ لا يَرمي عن العَينِ نظرةً كما ضَلّ عن ألفاظه كلُّ مُفحَمِ ألا أيّها الصبُّ الذي طال وَجدُه بليلى أتاكَ الحقُّ غيرُ المُجَمجَمُ إذا كانتِ الدنيا على قُبح وجهها حُدَيَّاكَ فلينْفعكَ بعضُ التعلُّمِ أبو المنذر (في التعليق بيان لبعض ألفاظها)

هل المرءُ إلا زائرٌ أو مودِّعُ؟ وإلا فجيعٌ أو يليه مُفَجّعُ؟ وإلا غريبٌ أو مقيمٌ ودونه رحيلٌ وإلا ذو حبالٍ تُقطَّعُ؟ سلِ الحيَّ ماذا أخلف الميْتُ بعدهم؟ وسل ميّتًا ماذا إلى القبر يجمَعُ؟ خيالٌ لعَمرُ الله يسترهب النُهى وأرضٌ تساقيك المُنى وهْيَ بَلقَعُ إذا أبصر العبدُ الموفَّقُ قصدَه فمن ذا الذي يُصغي إليه ويسمعُ؟ سُكارى حِذاءَ الدرب قد قرّ عينُهم بنَوم الضُحى نلهو عليها ونرتَعُ على حمْأةٍ حتى مضى الركبُ وانقضى لهم سيرهم تحتَ الدُجُنّاتِ أجمعُ وصار لهم دارٌ وقرّت عيونُهم بما بلغوا إذ نحن في الدرب رُتّعُ كذلك هذا الأمر إما مُبلَّغٌ ببُلغته أو قاصرُ العقل أقطعُ أبو المنذر

وهمٍّ ثقيل الصدر بصوت الأستاذ مؤمن حسيني

وهمٍّ ثقيلِ الصَدرِ، طال جُثومُه على القلبِ حتى ما أُحِسّ له حِسّا إذا قلتُ: هذا الآنُ آنُ زوالِه، وجدتُ له من بين أضلعه مَسّا فقلتُ له لما تبيّنتُ أنّه مُقيمٌ إذا لم يلق هَسًّا ولا نَسّا: ألا أيها الهمُّ الذي طال مُكثُه بليليَ قد لاقيتَ مِن هِمّتي عَسّا ومسّك مولايَ الذي هو ناصري بضُرٍّ، وأخلِقْ أن يَضُرّ إذا مَسّا أما تتقي جاري وتخشى مَعاذتي؟ فما هو إلا أن يَبُسّ فتنبسّا وتُصبحَ ذِكرى طاب في حلقنا لها مذاقٌ وكنا لا نطيق لها جَسّا أبو المنذر

لصاحبنا الأستاذ مؤمن حسيني أمتع الله به.

أبى الليلُ إلا أن تُقضَّ المضاجِعُ ويسهرَ مفجوعٌ وينعَسَ فاجِعُ أبى الليل إلا أن يُردّ إلى الفتى جوًى لم يُقدِّر أنه فيه راجعُ أفي يومه من هم دُنياه غُمّةٌ وفي ليله همٌّ مع الهمّ ساجعُ؟ يُجيلُ له فِكرًا كأن جيوشَه إليه رمادٌ جيّشته الرواجِع يداوي سَقام الهمّ فيه ولا أرى بأن السُهاد في سقامكَ ناجِعُ لعَمرُكَ إمّا فاتكَ اليومَ بعضُ ما تُريد فقد أعيت عليكَ المراجِعُ فنَمْ واقرَرِ العينينِ باليأسِ إنه به أنتَ مما لستَ تسطيعُ هاجِعُ أبو المنذر

وقهوةِ بُنٍّ قد تَمزّزتُ مُرّةٍ وقد حانَ من شمس الضَحاءِ زوالُ لها في هموم النفسِ أيُّ وقيعةٍ ومن بين أنحاء الضلوع مجالُ يُسر
وقهوةِ بُنٍّ قد تَمزّزتُ مُرّةٍ وقد حانَ من شمس الضَحاءِ زوالُ لها في هموم النفسِ أيُّ وقيعةٍ ومن بين أنحاء الضلوع مجالُ يُسرّ بها قلبُ الحزين، ويَبتغي بها سائلٌ ما لا يَفيه سؤالُ إذا ما سقاها المرءُ قلبَ حبيبِه فسُقياه مِن قلب الحبيب نوالُ ولو ذاقها المهجورُ كانت لبؤسه، كأن الذي في إِصبعيه وِصالُ كتبتُ بها شعري وأبصرت حُجتي وما عزّني في ما أريدُ مقالُ هي الليل مسودُّ الدياجير حالكٌ ولكنّه للعاقلين ذُبالُ أبو المنذر رد اعتبار :)

قلتُ في هذا المصوّر: صُبِحنا بالنعيم على شرابٍ له زبَدٌ بجامتِه يدورُ شَرعنا فيه حتى مزّعته مراشفنا فصار له حُسورُ كأن مواقع
قلتُ في هذا المصوّر: صُبِحنا بالنعيم على شرابٍ له زبَدٌ بجامتِه يدورُ شَرعنا فيه حتى مزّعته مراشفنا فصار له حُسورُ كأن مواقع الشفتين منه فؤادُ جَوٍ إذا التقتِ الثغورُ كأن بقيّة الرشَفانِ منه هلالُ العيدِ واعده السرورُ فأجازه مولانا أيوب الجهنيّ لا فُضّ فوه: كأن حَجاه في الحافات درٌّ يزيّن سِمطَه ذهبٌ نضيرُ بصفحته ضياء الشمس بادٍ لذلك عقلُ شاربه يُنيرُ فلا تعدِل بصِنو الشمس شِرْبًا فليس لشارب السوداءِ نُورُ الحَجَا: الفقاعات. جمع (حَجَاة).

ماذا تُؤمّل من أفراخِ ضائعةٍ مُضِيعةٍ طرّدتها شهوة الهَرَبِ جادت ببَيضتها في كل معركةٍ وأسلمت عشّها للصقر والخَرَبِ؟ أُلفوا بفيفاءَ شُذّاذًا وروّعهم صوتُ الذئاب وعضُّ النابِ بالكُرَبِ ماذا تؤمّل من مهزوم ملحمةٍ ينحطّ عند سماع الصوتِ مِن صَبَبِ يظنّ كلَ سوادٍ خلفَه رجلًا في إثره فيولّي خشيةَ الطلَبِ؟ يا أيها الناسُ ما ظن الكرام بنا ونحنُ ألأم من بوّالة الحَطَبِ وقد أضعنا نساءً أمّلت غضبًا منّا وأنّى لحِلس البيتِ بالغضَبِ؟ يا سوأة الدهر ماذا ترقُبون ألا مِن رحمةِ الإنسِ إذ لا نَخوةَ العربِ؟ أبو المنذر

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ

وَقَائِلَةٍ وَالدَّمْعُ سَكْبٌ مُبَادِرُ وَقَدْ شَرِقَتْ بِالدَّمْعِ مِنْهَا الْمَحَاجِرُ كَأَنَّ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَجُو
وَقَائِلَةٍ وَالدَّمْعُ سَكْبٌ مُبَادِرُ      وَقَدْ شَرِقَتْ بِالدَّمْعِ مِنْهَا الْمَحَاجِرُ كَأَنَّ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَجُونِ إلَى الصَّفَا    أَنِيسٌ وَلَمْ يَسْمُرْ بِمَكَّةَ سَامِرُ

"وَكانَت في حَياتِكَ لي عِظاتٌ وَأَنتَ اليَومَ أَوعَظُ مِنكَ حَيّا"