ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

前往频道在 Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

显示更多
1 746
订阅者
无数据24 小时
-67 天
-2830 天
帖子存档
آفة تحقير الذنوب والتساهل فيها: . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : فالكذب كغيره من المعاصي تستوحش منه النّفس المطمئنة الراضية المرضية فإذا وقعت فيه ‌مَرةً ‌هان ‌عليها ‌شَأنه ثم تقع منه ثانيًا فيهون عليها أكثر حتى يصبح كأنه سَجيّة وطبيعة فيكذب ويتحرّى الكذب حتى يُكتَب عند الله كذابًا. [الضياء اللامع]

خراب البيوت وعمارتها: . كثير من البيوت خِربة كما لو هجرها أهلها، وإن كانت في الحقيقة مسكونة بأهلها..، يقول النبيﷺ: "مَثَلُ البيت الذي يَذكُر الله فيه، والبيت الذي لا يَذْكُر الله فيه، مثل الحَيِّ والميت" رواه مسلم . وقال النبيﷺ: "صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا" رواه مسلم. . لأجل عمارتها بذكر الله تعالى؛ فإن البيوت إذا عُمّرتْ بِذكرِ الله كان ذلك من أعظم أسباب صرف الشياطين. . والمراد بالصلاة هنا: صلاة النافلة. . فاجعلوا لبيوتكم نصيبًا من طاعاتكم، اقرأوا فيه القرآن، سبحوا، هللوا، صلوا فيه النوافل، تدارسوا فيه العلم أو سماعه عن طريق أهل العلم الموثوقين؛ فإنما تعمر البيوت وتحيا بِذْكِر الله تعالى وطاعته، لا بمزامير الشيطان.

من أخلاق النُّبوة: . قال أنس بال أَعرابي في المسجد، فزجَره الناس فقال النبيﷺ: "دَعوه وهريقوا على بوله ذنوبًا من ماء، فإنما بُعثتم مُيَسِّرينَ، ولم تُبعثوا مُعَسِّرينَ" رواه البخاري. . وفي رواية قال الأعرابي "بأبي هو وأُمي فلم يَسبّ ولم يُؤنّب ولم يَضرب" رواه أحمد. ثم دعاه النبي ﷺ وبيّن له أن هذه المساجد لا تصلح للبول ولا القَذر، إنّما هي لِذكر الله ـ عز وجل ـ وقراءة القرآن. . وهذا على جادته ﷺ في كيفية تعامله مع المخالف وخاصة الجاهل منهم.. فالرفق لا يأتي إلا بخير، بل من مقاصد بعثته ﷺ ترسيخ مكارم الأخلاق، وفي الحديث: "إنما بُعثت لأتمم مَكارم الأخلاق". . فالجميع بحاجة إلى هذا الخُلق، سواء في البيت أو العمل أو الشارع . . ، فالتّخلق بأخلاق النبوة رفعة في الدنيا والآخرة. . وكان من دعاء النبيﷺ: "اللَّهُمَّ كَمَا أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي".

خمسٌ من هدي النبي ﷺ عند الشّرب : الجلوس، التسمية، الشرب باليمين، الشرب على دفعات، وفي صحيح مسلم(إِنه أَرْوَى، وأبْرَأُ، وأَمْرَأُ) الحمد بعد الانتهاء. (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)الآية[آل عمران: 31] . قال أبو بكر الصِّديق ـ رضي الله عنه ـ : لسْتُ تاركًا شيئًا، كان رسول الله ﷺ يَعمل به إلا عَملت به. متفق عليه.

القدح ليس بغيبة في ستة: متظلم, ومعرف, ومحذر ومجاهرا فسقا, ومستفت، ومن طلب الإعانة في إزالة منكر.

أثر الإقبال على الله بنية صادقة: الإقبال على الله والتقرب إليه بعموم بالطاعات (صلاة، صيام، بر الوالدين ، صلة الأرحام، تلاوة القرآن، ذكر الله تعالى، الإحسان إلى الجار القريب والبعيد، الكلمة الطيبة...) لا شك أنه يُعزز ويقوي إيمان العبد؛ لأن الإيمان يزيد بالطاعات، وينقص بالمعاصي؛ فإذا اجتهد العبد فيما يقربه من الله تعالى بنية صادقة أعانه الله تعالى وسهّل عليه الطريق. . قال الشيخ #ابن_سعدي ـ رحمه الله ـ : مَن أحَسَن فيما أُمِر به أعَانه الله ويسرَّ له أسباب الهداية. [تفسير القرآن] . وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : والله ما مِن أحدٍ يُقْبِل على الله بصدق وإخلاص، ويعمل بعمل أهل الجنة إلا لم يخذله الله أبدًا. [شرح الأربعين النووية]

‏ أدلة تحريم الموسيقى أولا : من القرآن الكريم .. قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [سورة لقمان:6]. قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). وذكر هذا المعنى غيرهم الكثير ولكن لا أود أن أستفيض . وغير هذه الاية في القرآن أيضا قال عنها المفسرون أنها في الغناء وتحريمه ولكن يكفينا هذا. ثانيا من السنة النبوية الشريفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري وغيره والحديث صحيح) . وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين: أولاهماقوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم. ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أي المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع). وغيرهم قالوا بهذا المعنى ولكن يكفينا هذا القدر في هذا الحديث . وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427) وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف» (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203). وروى أبو داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116). ثالثا قول أهل العلم : ذكر كثير من أهل العلم تحريم الغناء صراحة استنادا لما ورد في الكتاب والسنة منذ عهد التابعين إلى عهدنا الحالي وأكتفي منهم باختيار جامع لقول الأئمة الأربعة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام... ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" . قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : « لما كان الغناء والضرب بالدف والكف من عمل النساء ، كان السلف يسمون من يفعل ذلك من الرجال مخنثا ، ويسمون الرجال المغنين مخانيث ، وهذا مشهور في كلامهم » [مجموع الفتاوى (565/11)] 📕 من عواقب آلات اللهو ! قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى- : "والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها ​إلّا سلّطَ الله عليهم العدوّ، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء​، والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر، والله المستعان " مدارج السالكين : (496/1) قال المحدث الألباني -رحمه الله تعالى- : " أخشى أن يزداد الأمر شدة، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد " تحريم آلات الطرب : (16)

زيارة القبور نوعان: أحدهما: سنة ومشروع ومطلوب، وهو أن يزورها للدعاء لهم والترحم عليهم وذكر الموت وذكر الآخرة هذا سنة، لقول النبي ﷺ: زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة وكان النبي يزورها ﷺ، وهذا للرجال خاصة لا للنساء. النوع الثاني: أن يزورها لدعاء أهلها والاستغاثة بهم أو للذبح لهم أو يولم بالذبائح هذا منكر وشرك أكبر نسأل الله العافية، ويلتحق بذلك أن يزورها للدعاء عندها والصلاة عندها والقراءة عندها هذا بدعة غير مشروع، فصارت في الحقيقة ثلاثة أنواع: النوع الأول مشروع: وهو أن يزورها للذكرى والدعاء وتذكر الآخرة، هذه سنة. والثاني: أن يزورها للقراءة عندها أو الصلاة عندها أو الذبح عندها لله هذه بدعة. الثالث: أن يزورها ليذبح للميت ويتقرب إليه بالذبائح، أو ليدعوه من دون الله ليطلبه المدد أو الغوث والنصر هذا شرك أكبر نسأل الله العافية فيجب الحذر من هذه الزيارات الخبيثة.

من أسباب إجابة الدعاء: . قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : إذا جمع مع الدعاء حضور القلب، وصادف وقتًا من أوقات الإجابة، وصادف خشوعًا في القلب، وانكسارا بين يدي الرّبّ، وذلًا له، وتضرعًا، ورِقّة، واستقبل الدّاعي القبلة، وكان على طهارة، ورفع يديه إلى الله، وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ثنى بالصلاة على محمد عبده ورسولهﷺ، ثم قدّم بين يدي حاجته: التوبة والاستغفار، ثم دخل على الله، وألح عليه في المسألة، ودَعاه رغبة ورهبة، وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده، فإن هذا الدّعاء لا يكاد يُرد أبدًا، ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي ﷺ أنها مظنة الإجابة، أو أنها مُتضمنة للإسم الأعظم. [زاد المعاد باختصار]

مَنْ عَمِلَ سَيِّئَة فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب

النبى ﷺ سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع وأول مشفع ، وأول آخذ بحلق الجنة حتى يكون أول داخل لها . لا يُسمح لأحد أن يدخل الجنة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال الله تعالى في سورة لقمان : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " قال #ابن_عباس رضي الله عنهما : هو الغناء ، وقال مجاهد رحمه الله : اللهو الطبل ( تفسير الطبري 21/40 ) وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير. ( تفسير ابن كثير 3/451 ) قال ((الشافعى)): ((الغناء لهو مكروه يشبه الباطل من استكثر منه ترد شهادته)) (الأم) (6 - 214و215) أبو الحسين البغوي ، فإنه قال : " وَاتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيم المزامير والملاهي وَالْمَعَازِف " انتهى " شرح السنة " (12/383) قال الرافعى -شافعى- ((المذاهب الأربعة على بطلان بيع ألات اللهو مطلقا كالمزمار و الطنبور و غيرها)) (المجموع) (14 - 255) قال ((ابن حجر الهيثمى)) --شافعى -- ((يحرم سماع الغناء من أجنبية حرة كانت أو أمة ولو من وراء حجاب)) (كف الرعاع) (58) سئل الإمام مالك رحمه الله عن ضرب الطبل والمزمار ، ينالك سماعه وتجد له لذة في طريق أو مجلس ؟ قال : فليقم إذا التذ لذلك ، إلا أن يكون جلس لحاجة ، أو لا يقدر أن يقوم ، وأما الطريق فليرجع أو يتقدم . ( الجامع للقيرواني 262 ) ، وقال رحمه الله : إنما يفعله عندنا الفساق ( تفسير القرطبي 14/55 ) ، قال ابن عبد البر رحمه الله : من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله . ( الكافي ) . قال ابن الحاج المالكي في المدخل 3/101: العود وسائر الملاهي حرام، ومستمعه فاسق. قال الموفق ابن قدامه الحنبلي رحمه الله في الكافي 4/274 أن: الآلات المطربة كالمزمار والعود محرمة. وقال ابن قدامة رحمه الله : " آلَةُ اللَّهْوِ كَالطُّنْبُورِ ، وَالْمِزْمَارِ ، وَالشَّبَّابَةِ ... آلَةٌ لِلْمَعْصِيَةِ ، بِالْإِجْمَاعِ " انتهى من " المغني " (9/132) قال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1 - 277 - 278): فصل في بيان تحريم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصريح لآلات اللهو والمعازف وسياق الأحاديث في ذلك: عن عبد الرحمن بن غنم قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري رضي الله عنهما أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه محتجا به وعلقه تعليقا مجزوما به فقال: (باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه) إلى أن قال ابن القيم: ووجه الدلالة منه أن المعازف هي آلات اللهو كلها لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك، ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها ولما قرن استحلالها باستحلال الخمر والخز ... إلى أن قال: وقال ابن ماجه في سننه حدثنا عبد الله بن سعيد عن معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن ابن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم قردة وخنازير)، وهذا إسناد صحيح، وقد توعد مستحلي المعازف فيه بأن يخسف الله بهم الأرض ويمسخهم قردة وخنازير وإن، كان الوعيد على جميع هذه الأفعال، فلكل واحد قسط في الذم والوعيد. ا هـ. فتبين أنه لا يباح شيء من آلات اللهو لا موسيقى، ولا غيرها. والله أعلم