ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

الجَاهِدَةْ

الجَاهِدَةْ

前往频道在 Telegram

ما أهدى المرء المسلم على أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ويرده عن ردى. _رسول الله صلى الله عليه واله .

显示更多
750
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
"اللَّهُم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ! أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملَّكته أمري ؟ " ...

زيارةُ الكوثر فاطمة. زيارة عاشوراء . والفاتحة مهداة لأرواح الشهداء.

محبٌ حائرٌ مشتاق وقبرٌ زينته ورود وأحبابٌ هنا ورفاق ودمعٌ يرتجيك تعود هنيئاً، في امان الله فهذا القتلُ كم نهواه هنيئاً نلت ما ترجو ونلنا العز رغم ال اه.

💔.

السلام عليكَ يا رسول الله السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

السلام عليكَ يا رسول الله السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ((لعن الله أبا وأما كانا سببا في عقوق ابنائهما))

روي عن النبي (ص): " يلزم الوالدين من العقوق لولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما

لا تعرف أيّ ذنبٍ كان سببًا في ضيق صدرنا، ولا أيّ استغفارٍ سيكون سببًا في فرجنا. فقد لنكثر من الاستغفار.

من الممكن ان نكون عاصين لكن ليشفع لنا ذلك الشعور بالشوق لك، فلتحيي دموع الاشتياق ضمائرنا فترفعنا لأعلى عليين..يا امام الزمان .

قال أبوعبدالله عليه السلام: "من سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن".

"تصبرتِ وصابرتي، غدا صبري خديجيا دفعتِ المال دافعتي، وكنتِ المال والفيا بذلتِ الجهد جاهدتِ، فكان النصر قدسيا وشعباً كنتِ في ش
"تصبرتِ وصابرتي، غدا صبري خديجيا دفعتِ المال دافعتي، وكنتِ المال والفيا بذلتِ الجهد جاهدتِ، فكان النصر قدسيا وشعباً كنتِ في شعبٍ، فصار الدين شعبيا"

عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: "إن اللّٰه تبارك وتعالى ليعطى العبد الثواب على حسن الخلق كما يعطى المجاهد في سبيل اللّٰه يغدو عليه ويروح".

قال الإمام الصادق (عليه السلام): «المؤمنُ أخو المؤمن، عينُه ودليلُه، لا يخونُه ولا يظلمُه ولا يغشُّه ولا يعِدُه عِدةً فيُخلفَه.»

يا رب، هذا الأمر أكبر من قدرتي، لكنّه ليس أكبر من قدرتك.

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا فِيهِ.»

كلمةٌ تُقال للطفل اليوم، قد تصبح صوتًا يسكن داخله سنواتٍ طويلة.

قال الإمام علي (عليه السلام): «مَن كثر فكرُه في المعاصي دعته إليها.»