ar
Feedback
الجَاهِدَةْ

الجَاهِدَةْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

ما أهدى المرء المسلم على أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ويرده عن ردى. _رسول الله صلى الله عليه واله .

إظهار المزيد
760
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
السلام عليكَ يا رسول الله السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

السلام عليكَ يا رسول الله السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ((لعن الله أبا وأما كانا سببا في عقوق ابنائهما))

روي عن النبي (ص): " يلزم الوالدين من العقوق لولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما

لا تعرف أيّ ذنبٍ كان سببًا في ضيق صدرنا، ولا أيّ استغفارٍ سيكون سببًا في فرجنا. فقد لنكثر من الاستغفار.

من الممكن ان نكون عاصين لكن ليشفع لنا ذلك الشعور بالشوق لك، فلتحيي دموع الاشتياق ضمائرنا فترفعنا لأعلى عليين..يا امام الزمان .

قال أبوعبدالله عليه السلام: "من سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن".

photo content

"تصبرتِ وصابرتي، غدا صبري خديجيا دفعتِ المال دافعتي، وكنتِ المال والفيا بذلتِ الجهد جاهدتِ، فكان النصر قدسيا وشعباً كنتِ في ش
"تصبرتِ وصابرتي، غدا صبري خديجيا دفعتِ المال دافعتي، وكنتِ المال والفيا بذلتِ الجهد جاهدتِ، فكان النصر قدسيا وشعباً كنتِ في شعبٍ، فصار الدين شعبيا"

عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: "إن اللّٰه تبارك وتعالى ليعطى العبد الثواب على حسن الخلق كما يعطى المجاهد في سبيل اللّٰه يغدو عليه ويروح".

قال الإمام الصادق (عليه السلام): «المؤمنُ أخو المؤمن، عينُه ودليلُه، لا يخونُه ولا يظلمُه ولا يغشُّه ولا يعِدُه عِدةً فيُخلفَه.»

يا رب، هذا الأمر أكبر من قدرتي، لكنّه ليس أكبر من قدرتك.

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا فِيهِ.»

كلمةٌ تُقال للطفل اليوم، قد تصبح صوتًا يسكن داخله سنواتٍ طويلة.

قال الإمام علي (عليه السلام): «مَن كثر فكرُه في المعاصي دعته إليها.»

قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره

قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): أكثروا ذكر الله وذكر الموت، وتلاوة القران، والصلاة على النبي(صلى الله عليه واله وسلم) فان

قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه

قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): قولوا للناس حسنا، مؤمنهم ومخالفهم، أما المؤمنون فيبسط لهم وجهه، وأما المخالفون فيكلمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الإيمان.